القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch62 | DJPWNK

 Ch62 | DJPWNK



في النهاية ، كان جيانغ شو هو من دفع شين فانغ يو بعيدًا أولًا ——


لا تزال بقايا المشاعر عالقة على وجهيهما، 

و ' رئيس قرية المبتدئين ' ما زال يعزف موسيقاه ليُظهر وجوده


شدّ جيانغ شو عنقه ونظر إلى شين فانغ يو، الذي كان على 

الأقل محمّر الوجه، بل إن الحمرة امتدت إلى عنقه بالكامل


قال جيانغ شو وهو يتنفس بتوتر قليلًا:

“ماذا… تفعل؟”


تجمّد عقل شين فانغ يو


وكأنه استعاد وعيه قليلًا أمام سؤال جيانغ شو


لكنّه لم يسترجع رباطة جأشه بالكامل


قال مرتبكًا:

“ أنا آسف… جيانغ شو…” 


كان ذهنه في فوضى تامة ، 

يحاول غريزيًا إيجاد مبرر منطقي لتصرفه غير المبرر ، 

لكن دماغه فقد هذه القدرة ، 

فانتهى به الأمر إلى أن قال:

“ لو قلت إن على شفتيك شيئًا وأردتُ أن أمسحه لك… 

هل كنت ستصدقني؟”


جيانغ شو: “……”


ساد الصمت في المكان الضيق، 

وفجأة شعر جيانغ شو وكأنه يختنق


رمى الجهاز اللوحي الذي كان على ركبتيه جانبًا ونهض بسرعة، قائلًا:

“ سأذهب إلى الحمام”، ثم هرب دون أن يلتفت


وقف أمام المغسلة ، يصفع وجهه بالماء البارد بجنون ، 

لكن ذلك لم يُهدئ خفقان قلبه


{ كان قلبي ينبض بسرعة أصلًا بعد أن هزم ' رئيس القرية '

لكن بعد قبلة شين فانغ يو …. 

كان الأمر أشبه بتشغيل ثلاث محركات إضافية ؛ 

صار يخفق بسرعة حتى كاد يقفز من حلقي ، 

وكأن تجويف صدري يضيق بي ألمًا ! }


بالطبع، جيانغ شو لم يصدق كلام شين فانغ يو


فمجرد أنه لم يدخل في علاقة من قبل لا يعني أنه لا يعرف 

معنى القبلة بين شخصين، وخاصةً قبلة طويلة وبطيئة كهذه


{ شين فانغ يو لم يكن مخمورًا ؛ بل بكامل وعيه 


شين فانغ يو… معجب بي …. }


وكان استنتاج جيانغ شو شبه أكيد


أفكاره فوضوية ، وأسند ظهره على الجدار البارد ، 

لكنه شعر وكأن نارًا اشتعلت بداخله ولا يمكن تهدئتها



لم يستطع تحديد ما الذي كان يفكر به، 

لكنه شعر غريزيًا بالسعادة


لم تكن سعادة اكتشاف أن خصمه القديم معجب به فقط، 

بل شيء آخر أيضًا ——-


كان قلبه يحترق بحرارة ، 

وشفاهه ما تزال تشعر بوخز طفيف ، 

وكأن كل الخلايا العصبية في دماغه قررت التوقف عن العمل معًا ، 

تاركة خلفها مزيجًا عشوائيًا من الفوضى ،


جيانغ شو حاول غريزيًا إيجاد منفذ عاطفي ؛ 

أخرج هاتفه واتصل برقم تانغ كي ، 

لكنه شعر أن كلماته كانت ' ساخنة جدًا ' حين فتَح فمه—

درجة الحرارة كانت عالية إلى حد أنه كاد ينفجر


قال بتردد:

“ تانغ كي…… هناك شخص معجب بي "


تفاجأ تانغ كي من مكالمته المفاجئة ، وقال:

“ هااه ؟”


أضاف جيانغ شو:

“ إنه رجل "


تانغ كي :

“ حينها يجب عليك رفضه . 

كان هناك كثير من الرجال الذين اعترفوا لك بحبهم أثناء دراستك ، ورفضتهم جميعًا ، 

فلماذا تتصل بي من أجل هذا الآن ؟”


أخذ جيانغ شو نفسًا عميقًا ، 

مدركًا أنه ربما لن يتمكن من التواصل مع تانغ كي بشكل صحيح ، 

وكان على وشك إنهاء المكالمة ، حينها تابع تانغ كي :

“ انتظر لحظة … 

بحسب رفضك الحازم سابقًا ، كنت سترفض على الفور ، 

لكنك تتصل بي فعليًا ؟ 

هل أنت محطم يا جيانغ شو ؟ اللعنة !” 

جلس فجأة على السرير : “ أيها الخالد !!هل ستنزل إلى العالم البشري ؟”

ثم بدأ يطرح سلسلة من الأسئلة :

“ أنت معجب به أليس كذلك !!!؟ 

من الذي يستطيع حقًا التأثير عليك ؟”


خلال كل السنوات التي عرف فيها تانغ كي جيانغ شو


لم يلجأ الأخير إليه أبدًا للحصول على نصائح عاطفية، 

وكان تانغ كي دائمًا يعتقد أنه حتى لو وقع جيانغ شو في 

الحب، سيكون قادرًا على التخطيط لأمور قلبه ومعالجة 

مشاعره بطريقة عقلانية تمامًا


{ فما الذي يحدث الآن ؟


هل هو في حالة ذعر ؟ 


لقد جاء فعليًا ليسألني عن مسائل عاطفية !


والأمر الأكثر رعبًا ، أنه بعد أن طرحت كل هذه الأسئلة ، 

صمت جيانغ شو !!! لقد صمت فعليًا !


لو كان الأمر طبيعيًا، كان جيانغ شو إما ليغلق الهاتف في 

وجهي أو يسخر مني ، لكن جيانغ شو اليوم صامت !!! }


قال تانغ كي مذهولًا وفي الوقت نفسه سعيد :

“ أنت مغرم لدرجة أنك فقدت عقلك، أليس كذلك؟ 

جيانغ شو … لم أتوقع أن تصاب بالذعر ولا تعرف ماذا تفعل 

عند مقابلة شخص تحبه ! 

هذا منعش جدًا ~ .”


جيانغ شو مترددًا:

“ لم أفعل……”


قال تانغ كي مبتسمًا بفضول:

“ لم تفعل ماذا ؟ 

تتصرف بشكل غير طبيعي ، ومع ذلك ما زلت تريد إنكار أنك تحبه ؟ 

أريد أن أعرف من هو !”

ثم بدأ يقلق بشأن شيء آخر:

“ هل ذلك الشخص يعرف عن الطفلة ؟”

ثم أجاب على نفسه :

“ لكن لا تقلق يا جيانغ شو؛ لو كنت أحب الرجال ، فسأكون 

سعيدًا أن أكون معك حتى لو كنت تعرف أن لديك طفلًا ؛ 

جيانغ شو الخاص بي هو إله الرجال بالنسبة لكثير من الناس . 

لو استطعت أن أجعلك تحبني ، كنت سأتمكن من إنجاب 

طفلك ، ناهيك عن تربيته .”

 

اختنق جيانغ شو من طريقة تفكير تانغ كي الغريبة ، 

لكنه كان يعرف أن تانغ كي يتحدث بلا معنى فقط ليواسيه ، 

لأنه خاف أن يتحمل عبئًا نفسيًا ،


{ لكن…

هل يُعجبني شين فانغ يو حقًا ؟ }


أغلق عينيه وضغط على جسر أنفه ، 

غير قادر على تحديد ما الذي يشعر به في هذه اللحظة


قال تانغ كي :

“مهلاً، هل تحدثت مع شين فانغ يو؟” 


بسبب ذلك الظرف الأحمر الكبير ، تذكّر تانغ كي شين فانغ الآن


: “ لا بد أن تتحدث معه عن الأمر ، 

حتى لو كان لديك شخص تُعجب به، فأنتم الآن لديكم طفلة .”


صمت جيانغ شو، غير متأكد من كيفية الرد على تانغ كي في هذه اللحظة


أضاف تانغ كي :

“ فهمت …. لم تقل شيئًا بعد ...” 

بدا أن الأمر صعب قليلًا بالنسبة له، 

فاقترح مساعدته: “ إذا لم تستطع فعل ذلك… 

لماذا لا أذهب وأتحدث معه أنا ؟”


قال جيانغ شو بسرعة :

“ لا-”


قبل أن يتمكن جيانغ شو من الشرح ، دُق الباب فجأة ، 

تبعه صوت شين فانغ يو:

“ جيانغ شو … أنت… بخير ؟”


لم يُجب جيانغ شو ——- لكن شين فانغ يو لم يهدد 

بتحطيم الباب كما في المرة السابقة


ألقى جيانغ نظرة على باب الحمام وخفض صوته ليتحدث إلى تانغ كي :

“ سأتحدث معك لاحقًا ” 

ثم أغلق الهاتف بسرعة ورش مزيدًا من الماء على وجهه


جفف وجهه ونظر في المرآة مجدداً ليتأكد من أن وجهه عاد 

إلى طبيعته ولم يكن هناك أي تغيرات 

ثم دفع باب الحمام وفتحه


لدهشته، كان شين فانغ يو لا يزال واقفًا عند الباب


لقد استعاد شين فانغ يو وعيه وتذكّر [ دليل الحب خطوة بخطوة ] فارتدى وجهًا محرجًا واعتذاريًا، 

وضغط شفتيه بتوتر ، بدا عليه بعض الإحراج والتوتر


نظر إليه جيانغ شو وشعر أن النار في قلبه بدأت تحرق وجهه مجدداً 


قال جيانغ شو متوقفًا قليلًا :

“ أنت ……”

ثم أضاف بسرعة :

“ اذهب ونم على الأريكة ”


شين فانغ يو :

“ ماذا لو شعرت بألم في الليل و—”


قاطعه جيانغ شو :

“ سأكون بخير "


تجمد شين فانغ يو —- أنزل رأسه ، 

وهمهم بصوت خافت جدًا “مم”


دخل الغرفة وخرج بسرعة ، 

ونقل الوسائد والفراش إلى الأريكة ، ثم قال لجيانغ شو:

“ إذن ،،، خذ فترة من الراحة جيدًا ”


أومأ جيانغ شو برأسه بطريقة مشوشة ، 

شاعراً وكأن كل عضلة معبرة في وجهه متيبسة ، 

وسار إلى غرفة النوم بخطوات ضعيفة



كانت الملاءات لا تزال تحمل حرارة جسد شين فانغ يو، 

وآثار على السرير للمكان الذي جلسا فيه للتو


مرّر جيانغ شو يده برفق على الملاءات، 

ثم اختبأ تحت البطانية 


وبعد أن استلقى لفترة طويلة ، 

مد يده فجأة من تحت البطانية ولمس شفتيه بخفة


{ عندما يتعلق الأمر بالقبلة ، 

… شين فانغ يو أكثر معرفة مما توقعت …


كان جيدًا جدًا في التقبيل ….

وكان ماهرًا أيضًا في تحفيز العقل ….


لم يكن هناك أي عدوانية في القبلة ؛ 

حتى العضات كانت لطيفة ، تاركاً لي مساحة كافية للرد


كان حذرًا وحنونًا ، ورائحة جسده مناسبة للانغماس فيها، 

دقيقة وغامضة في الوقت نفسه 


لم يصرّ بشكل متعجرف ومتسلط على أنه يريد امتلاكي ، 

بل أجبرني بلطف وببطء على الانغماس في اللحظة … 


' نعومة أصابعه أكثر إثارة للإغراء من صلابة مئة ضربة للصقل '


على الأقل… كانت أكثر إثارة لي أنا …. }


عندما أدرك أنه يفكر في القبلة ، تخطى قلبه نبضة ، 

وسحب يده عن شفتيه وكأنه تعرض للحرق


أطفأ الإنارة ——- وضع أصابعه الرقيقة على صدغه ، ودلكها ببطء

{ لماذا أشعر بالصداع .. }


يتبع


' نعومة أصابعه أكثر إثارة للإغراء من صلابة مئة ضربة للصقل ' 

التشبيه هنا : شفتوا لما يقولون الحديد يلين من قوة الصقل أو الحرارة ؟ نفس الفكرة تقريباً


إنه نعومة أصابع شين فانغ خلته ينساق معاه بدون وعي  

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. ما يحتاج تكابرو واقعين لبعض اقوى من اي شيء 😂💜😩

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي