القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch63 | DJPWNK

 Ch63 | DJPWNK


شعر بقليل من التوتر ——-


الليلة طويلة ——


ومثل شين فانغ يو، لم يغمض لجيانغ شو جفن الليلة



نهض الاثنان صباحًا ، والتقيا في الحمام ، 

فرأى كلٌّ منهما الهالات السوداء تحت عيني الآخر ——-


قال شين فانغ يو بدهشة :

“ أنت… لم تنم جيدًا البارحة ؟”


أجاب جيانغ شو ببرود:

“ نمت جيدًا .”

ثم ألقى نظرة بلا أي تعبير على معجون الأسنان وكوب الماء 

المملوء الموضوعين على الحوض، واللذين كان شين فانغ 

قد جهزهما له


قال شين فانغ يو وهو يعقد ذراعيه متكئًا على إطار الباب، 

يراقب انعكاسه في المرآة وهو ينظف أسنانه :

“ افطر أولًا ، ولا تقُد السيارة ، سأوصلك إلى العمل .”


رد جيانغ شو:

“ لا داعي .”


شين فانغ يو:

“ نحن نسلك نفس الطريق على أي حال ، 

فلا فائدة من قيادة سيارتين ، هذا إهدار للوقود ...”

ثم بنبرة رسمية :

“ الدولة الآن تدعو للحفاظ على الطاقة وحماية البيئة .”


بصق جيانغ شو رغوة المعجون وشطف فمه


ألقى شين فانغ يو نظرة أخرى على بطن جيانغ شو وقال:

“ الطفلة تزداد وزنًا ، فلا بد أن القيادة باتت ترهقك .”


رفع جيانغ شو رأسه عند سماع ذلك، 

ونظر إلى شين فانغ يو عبر المرآة


كانت آثار الماء ما تزال على شفتيه ، 

ولاحظ أن عيني شين فانغ يو مرت سريعًا على شفتيه ثم أبعد نظراته


زم جيانغ شو شفتيه، وأخذ منديلًا يجففهما، 

ثم جلس على مائدة الطعام ونار في قلبه


شين فانغ يو:

“ اشتريت لك الأرز المقلي الذي تحبه ، 

والحليب مخلوط بالعسل… جرّبه ”


غمس جيانغ شو قليلًا من الأرز في صلصة الفلفل وأكل، 

لكنه شعر وكأن لسانه فقد الإحساس، فلم يتذوق حرارة الفلفل

وبعد لحظات قال لشين فانغ :

“ شكرًا لك "


تجمد شين فانغ لحظة ، ثم ناوله لقمة أخرى من الأرز قائلًا:

“ لا داعي لأن تكون رسميًّا معي .”


هز جيانغ شو رأسه ووضع عيدان الطعام جانبًا


سأله شين فانغ يو:

“ هذا كل ما ستأكله ؟”


ألقى جيانغ شو نظرة على الأرز الذهبي على الطاولة وقال:

“ لست جائع .”


شين فانغ يو:

“ حسنًا… ذهبت أمس إلى السوبرماركت واشتريت بعض 

البسكويت والخبز ، 

سأحضرها معي إلى المكتب لتأكل منها إذا جعت .”


وبعد أن انتهيا من الطعام ، ساعده شين فانغ يو في ترتيب 

الصحون والعيدان، وأدار مفاتيح السيارة في يده قائلًا:

“ هيا بنا "


وفي النهاية —— ، ركب جيانغ شو سيارة شين فانغ يو إلى المستشفى


كانت قبلة الليلة الماضية الجريئة والمفاجئة أشبه بشيء محرّم لا يمكن التحدث عنه، 

ورغم أن كليهما لم يذكرها، إلا أن جوًا خفيًّا لا يوصف خيّم 

عليهما، وجعل كلاهما يشعر بارتباك لا يعرف سببه


كان عقل جيانغ شو مضطربًا، ورغم أنه فكّر طوال الليل، 

إلا أنه لم يستطع ترتيب أفكاره، بل ازدادت فوضى


شعر بشيء غامض من الترقب والرغبة في قلبه، 

لكن وكأن هذا الشعور محبوس في ظلام الليل، 

تحيط به حواجز لا تُحصى


———-



تنهد جيانغ مجبرًا نفسه على الهدوء وهو يتجه نحو غرفة العمليات

ولحسن الحظ ، كان على شين فانغ يو أن يجلس في العيادة اليوم، 

بينما انشغل جيانغ شو في غرفة العمليات حتى الخامسة، فلم يلتقِ به


وبسبب انخفاض طاقته الجسدية نتيجة الحمل ، 

خفّف الآن من عبء العمليات الجراحية التي يجريها


وكان من المفترض أن ينتهي من آخر عملية له اليوم عند الرابعة، 

لكنه كان على وشك أخذ قسط من الراحة حينها وصلت 

حالة ولادة تعاني من انفصال المشيمة


كان الانفصال حادًّا ويتطور بسرعة ، 

وأي خطأ بسيط قد يؤدي إلى نزيف حاد واختناق للجنين ، 

ما قد يتسبب بوفاة الاثنين معًا


لم يجد جيانغ شو وقتًا حتى لشرب الماء ، 

فاندفع عائدًا إلى غرفة العمليات


ولحسن الحظ، لم تكن الحالة في غرفة الولادة خطيرة جدًا، 

وتمت ولادة الجنين بلا مشاكل، واستقرت حالة المريضة تدريجيًا


قبل أن يبدأ بخياطة الشق الجراحي، قام جيانغ شو بفحص مبيضي المريضة كالمعتاد


فعلى الرغم من أن العملية القيصرية تهدف إلى إخراج الجنين، 

إلا أنها تُعد فرصة نادرة لفحص حالة المريضة، 

إذ إن فتح البطن يتيح للطبيب مجال رؤية أوسع


لهذا السبب، اعتاد الأطباء إجراء فحص روتيني لرحم 

المريضة والأعضاء الملحقة به بعد القيصرية، 

من أجل اكتشاف أي آفات مبكرًا، 

خصوصًا تلك التي لا يمكن ملاحظتها بسهولة من خلال الفحص الخارجي


وعادةً تكون نتائج هذه الفحوصات سلبية، 

إذ إن أغلب المريضات اللاتي يخضعن لعملية قيصرية يتمتعن بصحة جيدة


لكن كما يقال: كلما خشيت شيئ ، زادت احتمالية حدوثه… 

وكان جيانغ شو قليل الحظ هذه المرة ، 

إذ اكتشف وجود آفة تشبه الكيس في مبيض هذه المريضة



كان قد أنهى للتو عملية إنعاش ، 

وبدأ العرق يتصبب من جبينه حتى صار باردًا بعض الشيء

و سرعان ما وصلت نتائج الفحص الخلوي أثناء العملية، 

وجاءت محملة باشتباه كبير في الإصابة بسرطان المبيض


ألقى نظرة على المريضة ، وشعر بالعجز قليلًا ——


احتمالية وقوع مثل هذا الموقف لا تتجاوز مرة واحدة بين 

عشرات الآلاف من الحالات


قال يو سانغ من جانبه:

“ أخ شو، سأذهب لتحضير إشعار الجراحة مع عائلة المريضة… 

هل نبدأ بالتحضير لاستئصال المبيض وتنظيف المنطقة ؟”


كان شق فتح البطن كبيرًا بما يكفي ، 

وبالتالي لا حاجة لشق جديد لمعالجة المشكلة


أخذ جيانغ شو نفسًا عميقًا ببطء وسأله :

“ كم الساعة الآن ؟”


أجاب يو سانغ بعد أن ألقى نظرة على الساعة:

“ الخامسة والنصف .”

لكنه لاحظ على الفور أن جبين جيانغ شو يتصبب عرقًا

فسأله بقلق:

“ما الأمر أخ شو؟”


لم يكن قد نام طوال ليلة أمس ، وشعر أن طاقته الجسدية بدأت تتهاوى


الطفلة في بطنه ، التي عادةً لا يشعر بثقلها الشديد ، 

بدت الآن أثقل من أي وقت مضى


كان حوضه يؤلمه وكأن شيئًا يضغطه بقوة، وساقاه بدأت تضعفان


{ الساعة الخامسة والنصف …غالباً شين فانغ يو أنهى مواعيده في العيادة }

توقف جيانغ شو لحظة ، ثم قال للممرضة :

“ اتصلي بشين فانغ يو، وقولي له أن يأتي خلال عشر دقائق .”


لم يكن يرغب بالاستسلام في مثل هذا الوقت، 

وبالأخص أن يطلب مساعدة شين فانغ يو في لحظة شديدة 

الحساسية كهذه، بينما ما زالت هناك أجواء محرجة بينهما


لكن المريضة لا تزال ممددة على الطاولة تنتظر العلاج، 

وعملية استئصال سرطان المبيض الجذرية عملية دقيقة لا مجال فيها لأي خطأ


وبعد عشر دقائق —— ، دخل شين فانغ يو مرتديًا ملابس العمليات، 

وطبقة رقيقة من العرق تلمع على جبينه


كانت عيناه تجولان في غرفة العمليات وكأنهما تبحثان عن شيء ، 

وتوقف حين التقى بنظرة جيانغ شو


أومأ له جيانغ شو إيماءة قصيرة ، وبدأ بإطلاعه على الوضع أثناء العملية


في تلك الأثناء ، أحضر يو سانغ نموذج موافقة المريضة على الجراحة ، 

وبدا مذهولًا وهو يرى جيانغ شو يترك مركز العملية بينما 

الممرضة تقف خلف شين فانغ يو لتلبسه الرداء الجراحي


قال جيانغ شو:

“ تعاونوا مع الطبيب شين لمواصلة العملية .”

ثم أنهى شرحه وجلس على كرسي في غرفة العمليات


أمام فريق الأطباء والممرضات ، لم يقل شين فانغ يو شيئ ، 

بل أمال رأسه قليلًا وقال بهدوء للممرضة أن تحضر له 

زجاجة محلول جلوكوز


أُعطي محلول الجلوكوز لجيانغ شو الذي كان جالسًا في 

زاوية بعيدة عن منطقة العمل الجراحي


كان رأسه مسندًا إلى الحائط ويبدو منهكًا للغاية، 

حتى إن يده التي تمسك بزجاجة الجلوكوز بدت ضعيفة


كانت الطفلة تضغط على عموده الفقري وعظم العجز والعصعص، 

والألم أشبه بسكين بليد يشق لحمه، 

ليس حادًا لكنه دائم الحضور


نزع جيانغ شو كمامته، وشرب ببطء كامل زجاجة الجلوكوز 

حتى شعر أن طاقته بدأت تعود تدريجيًا


ثم وضع الزجاجة على الأرض ورفع رأسه، 

موجّهًا نظره نحو شين فانغ يو ليتشتت قليلًا عن الألم


لم تكن هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها جيانغ شو شين فانغ يو أثناء إجراء عملية


فهما تخرجا من نفس الجامعة ويعملان في نفس المستشفى، 

وحتى لو كان بينهما خلافات في الماضي، فهذا لم يمنعه من التعلم منه


لذا ، كان قد تابع عمليات شين فانغ يو بعناية لا تُحصى، 

سواءً عبر مشاهدة الفيديوهات الجراحية أو المراقبة المباشرة ، 

حتى أنه أصبح يعرف أسلوبه الجراحي بدقة ، 

من طريقة عقد الخيوط الجراحية إلى عاداته في غرفة العمليات


لكن هذه المرة الأولى التي لا يتركز فيها انتباهه على العملية نفسها ، 

بل على شين فانغ يو، الرجل الذي يجريها


من الناحية الموضوعية ، ربما كان السبب أنه بعيد جدًا عن طاولة العمليات 

، فلا يمكنه رؤية التفاصيل الدقيقة للعملية


أما من الناحية الذاتية ، فقد يكون هذا ما كان يقصده منذ البداية في هذه اللحظة


سادت غرفة العمليات أجواء من الصمت، 

ولم يُسمع سوى الصوت الميكانيكي للأدوات الجراحية



غطى القناع الأزرق الفاتح النصف السفلي من وجه الطبيب شين، 

فلم يظهر سوى عينيه بالأبيض والأسود


لم تكن تلك العينان تلمعان بابتسامة كما اعتاد أن يراه ، 

بل تحدقان بتركيز بالغ في طاولة العمليات ، 

بينما يمسك بالمشرط الفضي الحاد ويعمل بخطوات متأنية


وفجأة —- أدرك أن شين فانغ يو وسيم للغاية


ساقاه طويلتان ، أنفه شامخ ، 

حاجباه وعيناه متناسقان ، 

وحتى مع القناع الذي يغطي وجهه ، 

يمكن رؤية ملامح النصف السفلي من وجهه وخطوطه المميزة وفكه الحاد


ربما لأنه لم يكن على وفاق معه، 

أو لأنه كان قليل الاكتراث بمظهر الآخرين، 

لم يسبق له أن أولى اهتمامًا جادًا بشكل أي شخص، 

فضلًا عن شين فانغ يو


لم يستطع حتى أن يفسر سبب ظهور هذه الفكرة الغريبة في رأسه الآن


كان شعورًا غامضًا، أشبه بأغنية قديمة تُعزف في الخلفية 

منذ أكثر من عشر سنوات، وأنت لا تعرف حتى اسمها، 

وفجأة، في لحظة مناسبة، تسمعها بوضوح في قلبك


عندها تدرك فجأة أنها مميزة ، 

بل وتبدأ بالتفكير في سبب عدم اكتشافك لجمالها من قبل


طوال معرفته بشين فانغ يو —— هذه أول مرة يعتقد فيها 

أنه يبدو وسيمًا أثناء إجرائه عملية جراحية



ولم يكن الأمر أن جراحته متقنة فحسب ، 

بل إن طريقة أدائه كانت مبهجة للعين ، 

تجذب الانتباه بصمت وبشكل خفي


إن الرغبة في التفوق محفورة على الأرجح في جينات الرجال


من الصعب أن يعترف جرّاح بارع بأن جرّاحًا آخر من الذكور 

يبدو وسيمًا أثناء إجراء الجراحة، 

تمامًا كما لو أن أساتذة فنون القتال الذين بلغوا قمة 

مهاراتهم اجتمعوا لمبارزة بالسيوف، فمن منهم سيثني على 

مهارة خصمه؟


حتى مع صيحات التشجيع أو الاستهجان من الحاضرين، 

يظل شاغلهم الوحيد هو التفوق على الآخر

 

لكن في هذه اللحظة ، كانت هذه الفكرة تخطر ببال جيانغ 

شو بلا أي ضغط أو تأثير من أحد


وبدون أن يدرك ، بدأ قلبه ينبض أسرع قليلًا من المعتاد


لم ينتبه للوقت الذي قضاه يحدق في شين فانغ يو


ولا لاحظ أن الألم بدأ يختفي تدريجيًا


بعد انتهاء العملية ، غادر الموجودون في غرفة العمليات واحدًا تلو الآخر ، 

وبينما يجمع شين فانغ يو أدواته ، اقترب منه

قال له:

“ انتظرت طويلًا "


هز جيانغ شو رأسه ، فلم يكن في الواقع ينتظر ، بل كان يستعيد قواه


جيانغ شو:

“ دعني أعزمك على العشاء ، لقد أتعبتك اليوم "


ود شين فانغ يو : 

“ الأفضل أن أكون أنا من يعزمك .”

والآن بعد أن خلا المكان من الآخرين ، 

بدا في عينيه شيء من القلق:

“ أنت لم تنم جيدًا الليلة الماضية أليس كذلك ؟ 

يجب أن أعتذر لك ”


ساعده على النهوض من كرسيه ، 

وكانت يده ثابتة لكن حركته خفيفة ، 

لم تسبب أي إزعاج لجيانغ شو … بل جعلته يشعر بالقوة


جيانغ شو:

“ لا أريد أن آكل في مطعم شيانجو "


فالأطباق هناك من الحساء الخفيف والطعام المغذي كانت 

شبه بلا طعم بالنسبة له


فأجابه شين فانغ يو بلطف :

“ إذًا لنجرب شيئًا آخر .”



————————-



قاد السيارة عبر عدة أزقة صغيرة ، 

وتوقف أخيرًا أمام مطعم في نهاية أحد الأزقة


: “ هل تريد بعض الهوت بوت؟ 

أنا أزور هذا المكان كثيرًا ، طعمه أصيل ، 

وصاحبه من المدينة B، لا بد أنك ستعجب به "


دخل الاثنان المطعم، 

وبمجرد أن رأى صاحب المكان شين فانغ يو، تعرف عليه قائلًا:

“ طبيب شين؟”

ثم سأله بألفة:

“ كالعادة أم أضع لك قدر اليويوانغ ؟”


قدر اليويوانغ هو قدر هوت بوت مقسوم إلى نصفين، 

أحدهما حساء حار، والآخر خفيف





أهل المدينة B يفضلون النكهة القوية ، 

ودائمًا يأكلون الحار ولا يختارون الحساء الخفيف


شين فانغ يو:

“ نعم .”

ثم نظر إلى جيانغ ، فالأطعمة الحارة ليست مناسبة كثيرًا للحامل


لكن جيانغ شو، الذي عاش في المدينة B ثمانية عشر عامًا، 

كان له نفس ذوق أهلها


ألقى نظرة على شين فانغ ثم قال لصاحب المطعم :

“ لا داعي "


أصيب صاحب المطعم بالحيرة من الإجابتين المختلفتين، 

فالتفت إلى شين فانغ يو الذي انحنى بابتسامة وقال:

“ إذًا سنأخذ برأيه "


فأُحضر قدر مليء بالحساء الأحمر الزيتي الحار


كانت الفلفلات الحمراء تتلألأ بحرارة ، 

والزيت الذهبي العطري ممتزجًا بصلصة الخل الغنية


بدأ شين فانغ يو يسلق شرائح اللحم البقري الدسم 

لجيانغ شو ويضعها في وعائه واحدة تلو الأخرى 


لم يكن جيانغ شو قد تناول الهوت بوت منذ وقت طويل، 

واليوم، مع هذه النكهة المشتعلة، احمرت شفتاه وخدرت 

قليلًا ، وشعر بالشبع التام بعد الوجبة


شين فانغ يو :

“ هل تريد كعكات الأرز اللزج بالسكر البني ؟”


وتناول جيانغ شو أحدها —- طرية وحلوة جداً


قال شين فانغ يو بابتسامة فخر :

“ هذا المكان رائع ، أليس كذلك؟”


كانت النكهات الحارة والحامضة والحلوة متوازنة تمامًا، 

فأومأ جيانغ شو موافقًا


شين فانغ يو:

“ هل أنت سعيد ؟ أنا أيضًا أكلت كثيرًا عندما وجدت هذا المكان أول مرة .”


ربما لا شيء أفضل من طعام بطعم مسقط رأسك حين تكون بعيدًا عنه ، 

وكان جيانغ شو في مزاج جيد بوضوح 

فسأله :

“ كيف وجدت هذا المكان ؟”


كان المطعم مخفيًا نوعًا ما، 

ورغم أنه ليس بعيدًا عن مستشفى جيهوا، 

لم يسمع عنه جيانغ شو من قبل


شين فانغ يو:

“ بحبّي للحياة .”

ثم تاذع بأسلوب فيه نصيحة :

“ عندما يتعلق الأمر بالمطاعم حول مستشفى جيهوا لا أحد يعرفها مثلي . 

لا أستطيع احتمال تناول المعكرونة كل يوم دون تغيير 

النكهة كما تفعل أنت ، أنا أهتم بجودة الحياة .”


صمت جيانغ شو، الذي تلقّى التلميح الضمني، “……”


نظر شين فانغ يو بنظرة جانبية ، وكأنه يتحدث بعفوية ، 

وقال بتحفظ :

“ إذا كنت مستعدًا لتناول الطعام معي كثيرًا في 

المستقبل… سأخبرك عن كل تلك المطاعم .”


عند هذه الكلمات ، وضع جيانغ شو عيدان الطعام ببطء


كانت العبارة مبهمة ، أشبه بكلام فتى مراهق يحاول استمالة فتاة تعجبه ، 

وكان بإمكانه أن يشعر أن شين فانغ يو يختبر موقفه ،


موقفه تجاه تلك القبلة… وتجاه علاقتهما ——-


ألقى نظرة على شين فانغ — الذي بدا وجهه هادئ ، 

لكن عند التدقيق ، لاحظ أنه يلتقط نفس قطعة البطاطس 

في القدر ويعيدها مرارًا


كان متوترًا قليلًا


ضغط جيانغ شو شفتيه، 

واستعرض كل أفكاره من الليلة الماضية، 

محاولًا أن يستخلص شيئًا مهمًا منها، وبدأ بقوله :

“ في الحقيقة .. أنا سعيد جداً بلقائك ”


يتبع


تم ترجمة الفصل بواسطة : Jiyan

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي