القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch68 | DJPWNK

 Ch68 | DJPWNK



لم يكن في المنزل أحد ، 

ولأسباب لم يستطع تفسيرها تمامًا ، 

لم يكن جيانغ شو يرغب في العودة مبكرًا ، 

فقرر أن يبقى في المكتب قليلًا ———-


لقد مضى وقت طويل منذ اتصال شين فانغ يو، 

وأثناء انشغال جيانغ شو بقراءة بعض المستندات، 

أخرج هاتفه بلا وعي وتفقد مسار طائرة شين فانغ يو


كانت الرحلة تسير بسلاسة من دون أي تأخيرات أو ظروف جوية سيئة، 

مما جعل قلب جيانغ شو يشعر بالارتياح بشكل غير مبرر


لكن، وبشكل غير متوقع، ما إن وضع هاتفه حتى تلقى 

المكتب اتصالًا من تشانغ تشنغ ———


أجاب الطبيب وو روي:

“ تشانغ تشنغ؟ ما الأمر ؟”


سمع جيانغ شو اسم تشانغ تشنغ على لسان وو روي، 

فقفز قلبه الذي كان قد بدأ يهدأ قليلًا، 

وشعر باضطراب داخلي


كان تشانغ تشنغ وشين فانغ يو على نفس الطائرة، 

ومنطقيًا كان يفترض أن يكون على متنها الآن، لا أن يجري اتصالات


كان وو روي يسمع صوت تشانغ تشنغ على الطرف الآخر وهو يرتجف بلا توقف، 

ولم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كان ذلك من البرد أو من الخوف، 

حتى إن تشانغ تشنغ لم يستطع التحدث بشكل واضح


قال وو روي:

“ خذ نفسًا عميقًا واهدأ . أنت في موقع المؤتمر، صحيح؟ ماذا حدث؟”


نادراً ما يفقد الأطباء رباطة جأشهم، 

وتشانغ تشنغ لم يكن من النوع الذي يُفزع بسهولة، 

لكن ما إن سمع صوت وو روي حتى ارتفع صوته عدة درجات:

“ الأخ الأكبر وو! الأخ الأكبر وو لقد كدت أموت !”


أخذ نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة أعصابه، 

لكن من الواضح أن أي محاولة لم تنجح


تابع بصوت متوتر:

“ فانغ يو وأنا تعرضنا لهجوم من قِبل لصوص مسلحين في الدولة M!”


قال وو روي بدهشة وهو ينهض فجأة من مكانه 

وصوته العالي جذب انتباه الجميع في المكتب:

“ ماذا ؟”


تابع تشانغ تشنغ بغضب ممزوج بالذعر:

“ كل ذلك بسبب ذلك الأستاذ من الدولة M

كان يمكنه عقد المؤتمر في أي مكان، 

لكنه أصر على إقامته في منزله، 

وفي الطريق إليه لا توجد حتى أعمدة إنارة !”

وأضاف بانفعال:

“اللصوص أخذوا السائق رهينة ونحن لم نكن منتبهين ، 

وما إن صعد فانغ يو وأنا إلى السيارة حتى وجهوا أسلحتهم نحونا !”


لم يكن تشانغ تشنغ يتحدث عادةً بهذا الانفعال ، 

لكن في تلك اللحظة كان في حالة ذعر تام ، 

ولم يهتم إن بدا كأنه يلوم الآخرين


كلما تحدث أكثر ، ازداد غضبه ، 

وكأنه يعتمد على حدة صوته لطرد الخوف من قلبه


“ يا لحظي السيئ منذ ثمانية أجيال ! 

وصلنا في اللحظة نفسها التي كان السائق يتعرض فيها للسرقة . 

أخذ اللصوص كل أموالنا وهواتفنا ، 

وحتى بدلة فانغ يو انتزعوها منه ! 

ثم قادونا إلى مكان خالٍ من الناس وتركونا هنا 

ثم وهربوا بالسيارة !”

ازداد اضطراب تشانغ تشنغ  :

“ كانت الساعة متأخرة في الليل ، 

والطريق شبه خالٍ من المارة . 

اضطررنا أنا والسائق أن نسير مسافة طويلة حتى 

وجدنا أحد يمكننا أن نستعير منه هاتفًا للاتصال بالشرطة. 

وعندما رد الشرطي، قال إنه لا يمكنهم العثور على رقم 

لوحة السيارة ، 

وطلب منا أن نذهب إلى مركز الشرطة لتسجيل البلاغ . 

لكن حين وصلنا إلى هناك، بدأوا يسألوننا باستمرار عن 

مظهر اللص وطوله! 

من بحق السماء يجرؤ على التدقيق في الملامح بينما يُوجَّه إليه مسدس ؟!”


وتابع بلهجة ممتزجة بالغضب والانفعال:

“ لاحقًا ، قال السائق إنه ترك هاتف طفله في السيارة ، 

وكان عليه برنامج GPS، 

ويمكن لهاتف زوجته استقبال الإشارة . 

ذهبنا مع الشرطة إلى منزل السائق للحصول على هاتف زوجته ، 

لكن تحديد الموقع كان سيئًا للغاية ! 

حتى أي تطبيق ملاحة عشوائي كان سيكون أفضل . 

لم يكن هناك أي تحديد دقيق ، فقط اتجاه عام ومسافة خط مستقيم !


لكن بعد بعض الإقناع ، أخذت الشرطة هاتف زوجته وذهبت لملاحقة السيارة ….” مسح تشانغ تشنغ وجهه بيده 

وتابع : “ لا أعلم إن كان بإمكاننا استعادة المستندات التي 

سُرقت مع المحافظ .”


كان تشانغ تشنغ يتحدث بسرعة وبحدة كرشاش لا يتيح فرصة للمقاطعة

وبعد أن هدأ قليلًا، سأل وو روي بحذر:

“ هل أنتم بخير جميعًا ؟”


أجاب تشانغ تشنغ بابتسامة باهتة :

“ نحن بخير ، وحده السائق الذي تأثر بالأمر .”


وو روي بنبرة مطمئنة :

“ طالما أن الجميع بخير ولم يُصب أحد، فهذا أهم شيء ،،

أين أنتم الآن ؟ 

وماذا عن شين فانغ يو؟”


: “ في الوقت الحالي، السائق وفانغ يو استأجرا سيارة ليتبعا 

الشرطة في ملاحقة السيارة . 

أما أنا، فأنتظر الأخبار في مركز الشرطة . 

فانغ يو طلب مني ألا أتصل بالمكتب ، لكنني لم أتمالك نفسي . 

أخي الأكبر وو هل سبق لك أن رأيت مسدسًا حقيقيًا ؟”


لم يكن يجرؤ حتى على تذكر العشرات من الكيلومترات التي 

قطعها وهو يشعر ببرودة فوهة السلاح مصوبة نحو رأسه


: “ لم أستطع إخبار والديَّ حتى لا أقلقهم . 

حاولت الاتصال ببعض الزملاء، لكنهم لم يجيبوا . 

لم يكن أمامي خيار سوى الاتصال بالمكتب. 

أخي وو هل يمكنك التحدث معي قليلًا لتهدئتي ؟”


قال وو روي مهدئًا: “ حسنًا ، حسنًا ، لا بأس ،، 

هذا الأخ وو سيبقى معك .”


تساءل يو سانغ، الذي كان يستمع من الجانب وهو في حيرة:

“ ما الذي يحدث ؟”


أوضح وو روي ليو سانغ:

“ تشانغ تشنغ وشين فانغ يو تعرضا لهجوم من لصوص 

مسلحين في الدولة M.”


يو سانغ بذهول :

“ اللعنة ، لصوص مسلحون؟ هذا أشبه بالخيال !”


تغير تعبير جيانغ شو الذي كان يتابع الحديث باهتمام، 

وكان على وشك أن يتكلم، 

لكن يو سانغ قاطعه وطرح السؤال الذي كان ينوي طرحه:

“ هل هما بخير ؟”


أجاب وو روي بسرعة :

“ هما بخير ، شين فانغ يو ذهب مع الشرطة لملاحقة 

السيارة ، وتشانغ تشنغ ينتظر الأخبار في مركز الشرطة ...” 

ثم هز رأسه وقال: “ لقد أصيبوا بالفزع فقط ، 

وأخذ اللصوص أموالهم .”


تنفس يو سانغ الصعداء ، ورفع صوته نحو ميكروفون الهاتف قائلًا :

“ الأخ تشانغ، لا تخف . 

المال يمكن كسبه من جديد ، وطالما لم يُصب أحد بأذى ، 

يمكننا جميعًا أن نساعدكم .”


سمع تشانغ تشنغ صوت يو سانغ من الطرف الآخر، 

وأضفى دفء أجواء المكتب عليه شعورًا أفضل على الفور


قال وهو يفرك صدغيه، موجهًا كلامه نصفه إلى يو سانغ 

ونصفه كأنه يواسي نفسه:

“ لا بأس، نحن لم نخطط للبقاء في الدولة M طويلًا ، 

لذا لم نبدّل الكثير من المال . 

يمكننا دائمًا إجراء المزيد من العمليات عندما نعود .”


قال يو سانغ :

“أي عمليات؟ عندما تعودون، سنخرج لتناول وجبة جيدة.”


في تلك اللحظة، ترك يو سانغ مؤقتًا الضغائن التي بينه وبين 

تشانغ تشنغ، وأضاف مهدئًا:

“ لا تقلق ، ستكون العزيمة عليَّ !”


ومع تأكدهم من أن الجميع بخير ، أصبح الحديث أكثر ارتخاءً وهدوءًا


لكن جيانغ شو ظل حاجباه معقودين، وشفتيه مزمومة بقوة ،

وبين الضجيج ، سأل بصوت خافت :

“ شين فانغ يو ذهب لملاحقة السيارة؟”


كان وو روي ران قد انشغل سابقًا بالتركيز على حديث تشانغ تشنغ ، 

ولم يولِ اهتمامًا كبيرًا لجملة ' شين فانغ يو ذهب لملاحقة السيارة ' 

وعندما شدد جيانغ شو عليها الآن ، 

أدرك فجأة ما فيها من غرابة


وضع المكالمة على مكبر الصوت وسأل تشانغ تشنغ عبر الهاتف:

“ شين فانغ يو ذهب لملاحقة سيارة اللصوص المسلحين ؟”


رد تشانغ تشنغ:

“ ليست سيارة اللصوص ، بل سيارة السائق . 

لقد أنزلونا منها وأخذوها ! 

حاولت إقناع فانغ يو أن ينتظر معي الأخبار ، لكنه رفض 

تمامًا ، وأصر على الذهاب مع الشرطة لملاحقة السيارة 

مهما حاولت أن أردعه ….

لم أتمكن من منعه ، لكن الشرطة معه ، لذا يُفترض أن 

الوضع آمن نسبيًا . الشرطة أيضًا مسلحين .”


وبينما يتحدث، انطلقت فجأة عبر الهاتف جملة باللغة الإنجليزية


وبسبب تشغيل المكالمة على مكبر الصوت، 

كانت الكلمات واضحة جدًا لجيانغ شو، الذي، بفضل أذنه 

الحادة، فهم فورًا ما قاله الشرطي:


“ سيدي ، نعتذر، لكن إشارة الـGPS التي زودتنا بها غامضة جدًا ولا تسمح لنا بالتعقب . 

المشتبه بهم غادروا نطاق اختصاصنا، وبسبب محدودية 

قوة الشرطة لدينا، قررنا الانسحاب .”


كان تشانغ تشنغ قد بذل جهدًا لتهدئة نفسه، 

لكن ما إن سمع ذلك حتى عاد للانفعال مجددًا، 

ورد بغريزته باللغة الصينية:

“ ماذا تقصدون بمحدودية قوة الشرطة ؟ 

أليس عملكم أنتم الشرطة ؟ 

أليست مهمتكم خدمة الشعب ؟”


ومن الواضح أن شرطة الدولة M لم تفهم الصينية، 

ولم يكونوا يعرفون ما معنى “خدمة الشعب”


نظروا إلى تشانغ تشنغ بذهول، فاضطر، وهو في قمة 

الغضب، إلى إعادة ما قاله بالإنجليزية


توقف الشرطي الذي جاء للتفاوض مع تشانغ تشنغ لحظة 

بعد أن سمع كلامه، ثم قال موضحًا:

“ وفقًا لإحصاءاتنا، خسارتكم ليست كبيرة، ولم تقع أي إصابات. 

السيارة المسروقة أيضًا رخيصة جدًا حسب تقييمنا. 

بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال خبرتنا، حتى لو تمكنا من تتبع 

السيارة، فسيكون لدى المشتبه بهم وقت كافٍ لتركها 

والفرار. لقد أبلغتم عن الحادثة متأخرًا .”


قال تشانغ تشنغ غير مصدق وهو يستحضر مشاهد من 

أفلام الأكشن التي شاهدها:

“ لكن الأمر في أفلامكم ليس هكذا ! 

أنتم في الأفلام تبدون رائعين جدًا وشجعان 

أسطول من سيارات الشرطة يندفع على الطريق وصفارات 

الإنذار تدوي وكأنهم يهرعون لإنقاذ الأرواح !”


أجاب الشرطي من الدولة M ببرود:

“ عذرًا يا سيدي ، الدراما تحتاج إلى صراع . 

ثم إن شرط ملاحقة السيارة هو أن نعرف مكانها أولًا .”


اشتد غضب تشانغ تشنغ حتى شعر أنه سيبصق دمًا، 

ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه:

“ اللعنة أنا أحمق لأنني صدقت أفلام الدولة M.”


وفجأة ، تذكر أن شين فانغ يو لم يعد بعد، فسأل بقلق :

“ وماذا عن شين فانغ يو؟ الرجل الذي جاء معي !”


رد الشرطي:

“ السيد شين أصر على أن نظام الملاحة اللعين قادر على 

تعقب السيارة المفقودة ، 

وأصر على متابعة المطاردة . 

ويبدو أن مالك السيارة يثق به أيضًا ...” ثم هز كتفيه

 قائلًا: “ أتمنى لهما الحظ الجيد .”


حدق تشانغ تشنغ بدهشة وقال بعدم تصديق:

“هل تمزح معي بحق الجحيم ؟ 

إذا أنتم الشرطة لن تطاردوا السيارة ، فلماذا تتركون 

شخصين عاديين أعزلين يطاردانها بأنفسهما ؟ 

هؤلاء معهم أسلحة نارية ! الأمر خطير !”


لكن الشرطي أجاب بلا مبالاة :

“ ليس لدينا الحق في تقييد حريتهم ، وبالإضافة إلى ذلك، 

بمجرد أن يجدوا السيارة ، يمكنهم الاتصال بمركز الشرطة في أي  وقت .”


قال تشانغ تشنغ غاضبًا وهو على وشك أن يسب، لكن جيانغ 

شو أخذ الهاتف فجأة من يد وو روي وسأل بسرعة :

“ ما هو رقم الهاتف الذي يحمله شين فانغ يو؟”


توقف تشانغ تشنغ مذهولًا ، 

فهذا الهاتف الذي يحمل إشارة GPS يعود لزوجة السائق، 

التي بقيت في المنزل مع الأطفال ولم ترافقهم، 

لذا لم يكن يعرف رقم الهاتف ولا يتذكر أين تعيش


لكن هذا الهاتف كان الوسيلة الوحيدة للتواصل مع شين فانغ يو لضمان سلامته


سارع تشانغ تشنغ ليسأل الشرطي، لكن الأخير رفض مباشرة وقال:

“ آسف، هذا متعلق بخصوصية شخص آخر ولا يمكننا الإفصاح عنه .”


شعر جيانغ شو فجأة بالغثيان، 

فنهض بسرعة متوجهًا إلى دورة المياه، 

لكنه بسبب استعجاله، 

شعر أن بصره يعتريه السواد للحظة، 

وتمكن من الاستناد بيده إلى الطاولة حتى لا يسقط


لاحظ يو سانغ على الفور حالته غير الطبيعية وسأله بقلق :

“ ما الأمر يا أخ شو؟”


لكن جيانغ شو أشار بيده أنه بخير وخرج من المكتب


———



في دورة المياه الخالية ، 

توالت عليه نوبات من الغثيان الجافة ، 

فانحنى مسندًا نفسه على الحائط ، 

والشعور بالغثيان يتصاعد مرارًا ، لكنه لم يتقيأ شيئ ، 

بل شعر فقط بالدوار والتشوش


لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذا الإحساس ، 

منذ أن انتهت أعراض الوحام


أخرج هاتفه وفتح المحادثة مع شين فانغ يو، وكان آخر 

سجل فيه هو مكالمة صوتية


كان في العالم الكثير من الأمور غير المتوقعة ، وكطبيب ، 

كان يفترض أن يفهم هذه الحقيقة أكثر من أي شخص آخر


لكن جيانغ شو لم يجرؤ أن يتخيل ما قد يحدث لو كان 

اللصوص من النوع الذي يقتل ليخفي جريمته بعد سرقة 

المال في الواقع، 


لم يكن حتى قادرًا على تخيل الأمر الآن من دون حماية 

الشرطة، هل سيعود شين فانغ يو، الذي ذهب وراء السيارة مع السائق، سالمًا؟


كلما تذكر اللحظة التي اتصل فيها شين فانغ يو قبل أن 

يركب السيارة بثانية واحدة ——— ليقول إنه يريد أن يسمع 

منه عبارة ' رحلة آمنة ' كان قلبه يعتصر ألمًا وكأنه يتمزق


{ في النهاية —-كان الأمر مجرد قول ' رحلة آمنة ' …

لماذا لم أقلها ؟

لماذا لم اتبع قلبي وقلتها ؟


شين فانغ يو استقل سيارة في منتصف الليل بسببي


وماذا كنت أفكر حينها ؟


كنت أفكر أنه يجب أن أبقى هادئًا ، 

قلق من أن أكون قد وقعت فعلًا في حب شين فانغ يو ، 


خائفًا من أنه إذا قلت تلك الكلمات ، فسأفقد السيطرة على نفسي ولن أتمكن من التماسك …. }


عض جيانغ شو شفتيه بقوة حتى شعر بطعم الدم في فمه


لكن الآن ، فجأة لم يعد يريد أن يبقى هادئًا بعد الآن


{ ما الذي يمكن أن يكون أهم من مسألة الحياة والموت في هذا العالم ؟


أولئك الذين يترددون ويتحفظون قد يبدون عقلاء في لحظتها، 

لكن أمام الأحداث غير المتوقعة، 

سيبدون فقط مثيرين للشفقة وصغارًا … }


منذ أن عرف جيانغ عن الحمل وحتى الآن ، 

كان يظن أنه أصبح لا يكترث بالحياة والموت ، 

وأنه قد هيأ نفسه ذهنيًا لمواجهة أي طارئ على طاولة العمليات


لكن الآن —— ، أدرك أن تقبُّل ما يحدث لشين فانغ يو 

أصعب عليه بكثير من تقبُّل أي ظرف يخصه هو نفسه


{ لأن الموتى لا يشعرون بالألم ، لكن الأحياء يفعلون ….


وفقدان شين فانغ يو سيكون أكثر ألمًا من شق قلبي نصفين .. }


يتبع


تم ترجمة الفصل بواسطة : Jiyan

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي