القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch70 | DJPWNK

 Ch70 | DJPWNK



في دولة Z، يُحظر حمل الأسلحة النارية، 

كما أن مستشفى جيهوا لم يكن مستشفىً عسكريًا


وحتى في القسم، نادرًا يواجهون حالات إصابة بطلقات نارية، 

لذا ظلّ الزملاء الثرثارون في القسم يشعرون برهبة من أزمة 

الحياة أو الموت التي مرّ بها كلٌّ من تشانغ شنغ وشين فانغ يو


بعد أن أنهى جيانغ شو الجراحة، لم يعر الكثير من الاهتمام لمناقشاتهم، 

وتوجّه مباشرة إلى الفندق دون تأخير


لكن، عندما وصل إلى الفندق وقادته موظفة الاستقبال إلى 

قاعة الاجتماعات، اكتشف أن شين فانغ يو لم يكن هناك


سأل جيانغ شو بقلق، وهو يخشى أن تكون المعلومات التي أعطاها لم تكن واضحة بما فيه الكفاية، 

أو أن السائق لم يتعرف على شين فانغ يو 


جيانغ : “ ألم تستقبلوه ؟”


أجابت موظفة الاستقبال: “ سائقنا قال إنه استقبل 

الضيف…” ثم ترددت قليلًا : “ صديقك كان لافتًا للنظر… 

من الصعب أن يخطئه أحد .”


كان طويل القامة، ذو ساقين طويلتين، 

ويرتدي بنطال واسع الساقين أخضرَ زيتوني ممزق الأطراف، 

وفوقه قميص أبيض نحيف وربطة عنق مربوطة بارتخاء، 

وكأنه عائد للتو من ساحة معركة


ومع ذلك، فإن هيئته كانت جيدة لدرجة أنه استطاع أن 

يجعل هذا المزيج غير المتناسق يبدو مقبولًا


—لم يكن شين فانغ يو يرغب فعلًا في الظهور بهذا الشكل، 

لكنه شعر بالحرج من أن يطلب مالًا مجدداً من السائق ذو الشعر الأحمر


وسط زحام الناس ، تعرّف السائق بسرعة على شين فانغ يو، 

وعندما رأى أنه يحمل حقيبة صفراء، 

اقترب منه وأعطاه الإشارة المتفق عليها :

“جيانغ شو؟”


فسرعان ما ردّ الآخر: “ أأنت تعرف جيانغ شو؟”


أخبر السائقُ شين فانغ يو بتعليمات جيانغ شو كما هي، 

لكن المفاجأة أن شين فانغ يو توقّف ولم يصعد إلى السيارة


وبعد أن أنهت موظفة الاستقبال تلخيصها، 

قال جيانغ شو بصوت خافت :

“ ذكرتَ اسمي له… ومع ذلك غادر؟”


لاحظت الموظفة أن جيانغ شو بدا غير راضٍ، 

فسارعت لتضيف:

“ لكن السيد شين طلب من سائقنا عنوان الفندق ، 

وقال إنه لديه أمر يجب أن ينهيه، وسيأتي قريبًا .”


ثم قالت وهي تصب له كوبًا من الشاي وتقدم له جهاز تحكم:

“ هذا هو التصميم الذي حضّرناه لغرفتك ، 

والتعليمات موجودة على طاولة الاجتماعات . 

جهاز العرض مهيأ بالفعل لك، 

وإذا كان لديك أي سؤال يمكنك الاتصال بالاستقبال في أي وقت "


نظر جيانغ شو إلى جهاز التحكّم في يده فجأة وسأل:

“ هل يمكن إضافة سرير إلى قاعة الاجتماعات ؟”


تفاجأت موظفة الاستقبال من الطلب غير المعتاد:

“ سرير ؟”


ألقى جيانغ شو بنظره إلى المساحة الفارغة بجانب طاولة الاجتماعات:

“ سرير مخيم يكفي .”


رغم دهشة الموظفة، سارعت بالرد:

“ لدينا سرير طي احتياطي عرضه 90 سم، هل يناسبك ؟”


: “ نعم لا بأس به .”


رتّبت موظفة الاستقبال فورًا لوضع سرير الطي في المكان 

الذي أشار إليه جيانغ شو


وفُرشت عليه ملاءات بيضاء مرتبة ، 

حتى بدا أشبه بغرفة فحص في مستشفى


وبعد أن غادر الشخص الذي وضع السرير ، 

شغّل جيانغ شو المكيّف ، 

وجلس عند طاولة الاجتماعات ، 

وبدأ يقلب في تعليمات تجهيز القاعة بهدوء ، 

وهو يشرب الشاي


لسبب ما، كانت الإضاءة في قاعة الاجتماعات باهتة، 

بل قاتمة قليلًا، تُشعر المرء بعدم الارتياح


كما أن الستائر داكنة اللون كانت ثقيلة على نحو غير عادي، 

لدرجة أن أي هبّة هواء لن تستطيع رفع أطرافها حتى




انتظر جيانغ شو ساعتين —— ، 

قرأ خلالهما تعليمات القاعة أكثر من مئة مرة


و الشاي قد برد بالفعل عندها فُتح باب القاعة أخيرًا


دفع شين فانغ يو الباب ، 

وشكر الموظف الذي أوصله بأدب ، 

ثم أغلقه بصوت طفيف ، —- نظر إلى ظهر جيانغ شو


أنزل جيانغ شو أهدابه ونظر إلى ساعته


شين فانغ يو : “ آسف على التأخير …. "


كان شين فانغ يو قد بدّل ملابسه إلى بدلة جديدة ، 

وفي يده ملف شفاف ، 

ورغم برودة الشتاء كان العرق يتلألأ على جبينه : 

“ ذهبت إلى المنزل ، وعلِقت في ازدحام الطريق في طريق العودة . 

هل كنت قلقًا وأنت تنتظرني ؟”


تواجه الاثنان من طرفي طاولة الاجتماعات ، 

بمظهر رسمي وكأنهما على وشك الدخول في مفاوضات


لكن، وقبل أن يجلس شين فانغ يو، قال له جيانغ شو فجأة وهو ينظر إليه :

“ اخلع ملابسك "


تجمّد شين فانغ يو في مكانه


رفع جيانغ شو رأسه قليلًا ، 

وعيناه تتجهان نحو وجه شين فانغ يو بنظرة لا تحتمل النقاش :

“ اخلعها .”


: “ لكن أنا…” تردد شين فانغ يو : “ لست مصابًا حقًا.”


إلا أن جيانغ شو لم يكن لديه أي نية للدخول في نقاش معه، 

وظل يحدّق فيه مباشرةً بعينيه


تردد شين فانغ يو في مواجهة نظراته قليلًا ، 

لكنه في النهاية استسلم وخلع معطفه أمام جيانغ شو ،

ثم بدأ يفك أزرار قميصه واحدًا تلو الآخر


وحين رأى جيانغ شو أنه قد خلع معظم ملابسه ، 

أخرج من حقيبته القفازات البيضاء ، 

ومزّق الغلاف المعقم بمهارة ، ثم ارتداها بإتقان


وأشار بعينيه نحو السرير الصغير بجانبه قائلاً:

“ استلقِ "


كانت القفازات البيضاء تلتف بإحكام حول يدي جيانغ شو، 

مما جعل أصابعه الطويلة تبدو جذابة على نحو خاص


نظر شين فانغ يو إلى يديه، وتحركت تفاحة آدم في حلقه بخفة


ولما رآه جيانغ شو شاردًا ، بدأ يعدّ بنفاذ صبر :

“ ثلاثة… اثنان…”


وقبل أن ينطق بـ ' واحد ' أخذ شين فانغ يو نفسًا عميقًا، 

واستلقى ببطء على السرير كما أشار إليه جيانغ شو


لامست يدا جيانغ شو بشرته عبر طبقة القفازات، 

فأدار شين فانغ يو وجهه قليلًا، 

والشعلة التي اشتعلت من لقائهما من جديد ازدادت اشتعالًا


جالت نظرات جيانغ شو على جسده ، 

وبدأ يفحص حالته الجسدية بدقة ، 

بيديه المغلّفتين ، ببطء وتأنٍ ، 

من عنقه إلى خصره ، ومن كاحليه إلى ركبتيه


لم يستطع فهم سبب إصرار شين فانغ يو على الذهاب إلى 

المنزل قبل القدوم إلى الفندق، وتركه ينتظر كل هذا الوقت


فخَمَّن أن شين فانغ يو ربما أُصيب ، 

وخشي أن يكتشف ذلك ، 

فذهب إلى المنزل لتغيير ملابسه وتضميد جرحه


كانت القفازات الناعمة تثير قشعريرة خفيفة على بشرته


عضّ شين فانغ يو شفته، 

وأخيرًا لم يعد يحتمل، فأمسك بيد جيانغ شو بإحكام:

“ أنا بخير حقًا، جيانغ شو… لا تقلق ، لست مصاب . 

إن لم تصدقني ، يمكنك أن تسأل تشانغ تشنغ ، 

أو تصحبني إلى المستشفى للفحص .”


لكن موقف شين فانغ يو المقاوم جعله أكثر شكًّا


: “ إذا كنت بخير ، فاترك يدي لأكمل الفحص "


أمسك شين فانغ يو يد جيانغ بإحكام في موقف حازم يمنعه من مواصلة اللمس


عبس جيانغ شو بحاجبيه :

“ ممَّا تخاف ؟”


: “ ليس خوفًا… جيانغ شو ….”

تردّد شين فانغ يو قليلًا ثم حدق بالسقف وكأنه استسلم، وصوته مبحوح :

“ وأنت هكذا… أنا لا أتحمل حقاً "


لأن الإحساس بدرجة الحرارة يكون أضعف قليلًا من خلال 

طبقة القفازات، ومع امتلاء جيانغ شو بالتوتر والقلق، 

لم يلحظ التغيّر الذي طرأ على جسد شين فانغ يو ~~


ولم يدرك ذلك إلا حين تكلّم شين فانغ ، 

فانتبه فجأة إلى أن حرارة جلده تبدو أعلى من المعتاد


ارتفاع الحرارة المفاجئ ، المصحوب بصوته العميق الواضح ، 

جعلا جيانغ شو يفهم مقصده على الفور ——


فأفلت يده بسرعة ، 

ونظر لا إراديًا نحو منطقة لا ينبغي النظر إليها ~~ ، 

ثم استدار وألقى بثيابه إليه

“ أنت—”


كان يفهم أن لكل رجل احتياجاته الفسيولوجية الطبيعية، 

لكنه لم يفهم لماذا قد ينفعل شين فانغ يو إلى هذا الحد 

في موقف جاد مثل الفحص البدني


سارع شين فانغ يو إلى ارتداء ملابسه، 

وشرب معظم عبوة المياه المعدنية على طاولة الاجتماع، 

وبدت عليه علامات الحرج :

“ آسف…”


أدار جيانغ شو وجهه مبتعدًا ، وقد احمرّ وجهه هو الآخر قليلًا


لم يكن يرى في الأمر أي مشكلة في البداية، 

بل كان قلقًا وغاضبًا، 

لكن ردّة فعل شين فانغ يو تلك أربكته تمامًا


الرغبة معدية ، خاصة بين شخصين يحملان مشاعر لبعضهما


ساد الصمت فجأة ——- 

جلس جيانغ شو مجددًا وسعل مرتين ثم سأل :

“ طالما أنك لست مصاب ، فلماذا عدت إلى المنزل إذًا ؟”


: “ أنا…” لمس شين فانغ يو أنفه : “ ظننت أنك طلبت مني 

الحضور إلى غرفة الاجتماعات من أجل مناقشة أمر ما، 

فذهبت إلى المنزل لأحضر بعض الملفات وأغيّر ملابسي .”


خلع جيانغ شو قفازيه ونظر إليه : 

“ أنا بالفعل أردت مناقشة أمر معك ….

هل لديك أنت أيضًا ما تريد أن تخبرني به؟”


جلس شين فانغ يو أمامه وأخذ الحقيبة الشفافة التي تحوي الملفات

: “ نعم ...” بدأ يستعيد هدوءه التدريجي وسأل بنبرة 

منخفضة: “ جيانغ شو… هل يمكنني أن أتكلم أولًا ؟”


ضغط جيانغ شو على وحدة تخزين الـUSB في يده وسأله:

“ ولماذا ؟”


توقف شين فانغ يو لحظة ثم شرح :

“ أعرف أنك ربما غاضب ، أو لا تريد التعامل معي بعد الآن 

لأنني ذهبت لأحضر هذه الوثائق… 

قد تعتقد أنني دائمًا أضع نفسي في الخطر بسببك ، 

وأن مشاعري عبء عليك ….”


بعد أن شرح شين فانغ يو سبب مطاردته للسيارة خلال 

المكالمة الهاتفية ، أغلق جيانغ شو الخط مباشرةً


في المطار ، عندما أوقفه السائق وأخبره أن جيانغ شو قد 

حجز قاعة اجتماعات وينتظره ، 

شعر شين فانغ يو كما لو سُكب عليه دلو من الماء البارد


منذ أن أُغلقت المكالمة وحتى الساعتين اللتين قضاهما في 

القيادة إلى المنزل ثم العودة، ظل شين فانغ يو يتخيل 

أسبابًا لا حصر لها تجعل جيانغ شو يصر على الاجتماع به في قاعة الاجتماعات


زم شفتيه بقوة وابتسم ابتسامة مريرة مع لمحة من العجز :

“ لا أعرف ماذا تريد أن تناقش معي ، لكن أظن أنها قد تكون 

بطاقة ‘ الشاب الجيد’ مجدداً ، 

و تخبرني ألا أكون عاطفيًا بعد الآن ، 

أو ربما…”

نظر إلى جيانغ ، الذي يرتدي ملابس رسمية جدًا ، 

وألقى نظرة حول القاعة :

“ أنت جاد جدًا… ربما يكون الأمر أكبر من ذلك ، 

مثل… أن تطلب مني الانتقال منزلك ...

لكنني أعلم أنه إذا تكلمت أنت أولًا ، قد لا أستطيع أبدًا أن 

أعبر عما أريد قوله ...”


لم يعرف جيانغ شو سبب هذه التخمينات التي خطرت في ذهن شين فانغ يو


لكنه لاحظ فجأة أن رموش شين فانغ يو كانت ترتجف ، 

ولم يبدو هادئًا كما كان عبر الهاتف


فقرر جيانغ شو أن يستمع أولًا لما يريد قوله


ثم فتح شين فانغ يو ملفه الشفاف


: “ جيانغ شو ...” أخرج عدة مستندات من الملف:

“ هذه نسخ من شهادة ميلادي ، بطاقة هويتي ، 

وكتيب سجل الأسرة ….”


بعد ذلك، أخرج شهادات بألوان أغلفة مختلفة واحدًا تلو الآخر 


: “ شهادات التخرج من المدرسة الابتدائية ، الإعدادية ، والثانوية ...

شهادة التخرج الجامعية ونسخة الشهادة ، 

شهادة الدكتوراه ونسخة التخرج ، 

شهادة مؤهل الطبيب ، وشهادة مزاولة مهنة الطبيب ...”


وأثناء حديث شين فانغ يو، 

وُضعت الشهادات أمام جيانغ شو واحدًا تلو الآخر، 

لتشغل طاولة الاجتماعات وتعرض حياة شين فانغ يو 

بالكامل منذ ولادته وحتى الآن


: “ هذه مثل شهاداتك… هي ما جمعت على مر السنوات وأيضًا مصدر رزقي ...

هذه نسخة من شهادة ملكية منزلي وعقد الشراء ...” 


أخرج عدة مستندات أكثر سمكًا


: “ الأصلية في البنك ، 

يمكنني الحصول عليها فور سداد القرض ...


هذه تقارير الفحص الصحي الخاص بي خلال الثلاث سنوات الماضية ، 

كلها تمت في مستشفى جيهوا … " قلّب شين فانغ يو إلى 

الصفحة الأخيرة من تقرير الطبيب وتابع لجيانغ :

“ لا توجد مشاكل صحية ، لا داعي للقلق ….”


و أخرج شين فانغ بطاقة بنكية ودفعها ببطء أمام جيانغ ، قائلاً:

“ هذه بطاقة راتبي ، 

وكلمة المرور هي اليوم الذي تلقيت فيه نتائج امتحان القبول الجامعي ...”


ألقى نظرة على المستندات المتنوعة على طاولة الاجتماعات وتابع لجيانغ :


“ لقد ذهبت إلى المنزل فقط لأحضر هذه الأوراق ، 

آسف على تأخري وإبقائك تنتظر ….


جيانغ شو …. أنا حقًا ، حقًا معجب بك، 

وأريد حقًا أن نكون في علاقة ….

هذا حكم اتخذته بعد تفكير عميق ، 

نتيجة أكدتُها مرارًا وأعتقد أنها لن تتغير ….”


جيانغ شو —- الذي فاتته فرصة الاعتراف بمشاعره بسبب 

المقاطعة ، نظر إلى شين فانغ يو بارتباك واضح


واصل شين فانغ يو:

“ قلت إنك قلق بشأن الأمور العملية ، 

قلق من أنه إذا انفصلنا يومًا ما، سيكون من الصعب 

التفاهم… أعدك، ذلك لن يحدث، 

على الأقل… سأظل أحبك دائمًا ...

إذا كنت مستعدًا لتثق بي، 

سأعطيك كل هذه الأوراق لتحتفظ بها، كتعهد مني لك ”


نظر إلى السرير الذي استلقى عليه للتو، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تابع:

“ إذا كنت تقاوم فكرة المثلية ، 

أو فكرة أن يكون بين رجلين علاقة ، 

ولا تريد القيام بهذه الأمور ،،،،

لا داعي لذلك ، 

يمكنني أن أكون معك… بطريقة صداقة فقط ...

قد تظن أن ما أقوله اليوم مفاجئ إلى حد ما، 

لكن…”

توقف ونظر إلى وجه جيانغ : “ لقد نشأت دون أن أرى 

مسدس حقيقي أبدًا ، 

ولم أتخيل يومًا أن يشهر أحدهم سلاحًا في رأسي ….”


عند تذكر تلك الليلة ، لم يكن قلب شين فانغ يو هادئ


: “ عندما وُجه السلاح إلى رأسي ، 

هل تعرف في ماذا كنت أفكر ؟”


دون انتظار إجابة من جيانغ ، تابع :

“ كنت أفكر أنني لم أعترف لك بشكل صحيح بعد ، 

لم أخبرك كم أحبك حقًا ...

لم أحب شخصًا بهذا القدر من قبل ، كنت متوترًا جدًا ، 

وقلبي كان مضطربًا للغاية ، 

لم أعرف كيف أتصرف ، كيف أوازن الأمور ، 

لم أعرف كم يجب أن أخفي وكم يجب أن أظهر ... 

حتى أنني اخترت الطريقة الأكثر عدم مناسبة للتعبير عن نفسي ، قبّلتك بدون إذن ، 

وحتى اعترافي لم يكن كاملًا ، 

بل سألتك لماذا لم تقبل بي، 

لقد تصرفت بشكل غير لائق حقًا ….


لذا عندما تشعر أنني لا أجعلك مرتاحًا أو تعتقد أنني غير 

ناضج… أفهم ذلك ….


عندما أعطيت المال للصّ ، كنت أفكر دائمًا… إذا نجوت ، 

سأحاول مجدداً مهما كان الثمن ...”


رفع يده اليمنى وأقسم :

“ أقسم لك إذا فعلت شيئًا يؤذيك في المستقبل ، 

ستذهب الرصاصة التالية مباشرةً …"

 

: “ اصمت !!! "


قاطعه جيانغ شو مباشرةً ، مانعًا شين فانغ يو من إكمال قسمه


شين فانغ يو شد على يديه الباردتين :

“ إذن ، هل أنت مستعد لتجربة ذلك معي جيانغ شو؟” 

وأنزل رأسه :“ أنا لا أجبرك على شيء بما أقوله . 

فقط أريد… أريدك أن تشعر بالراحة ، 

أن تضع جانبًا كل همومك ، 

وتنظر إلى علاقتنا مجدداً .”


أنزل جيانغ شو رأسه وأعاد بحذر المستندات المبعثرة على 

الطاولة إلى الملف ، 

ثم رفع عينيه لينظر إلى شين فانغ يو ———


ما إن دخل إلى الغرفة وطلب منه شين فانغ يو خلع ملابسه ، 

حتى لاحظ هذه المرة أن شين فانغ يو كان يرتدي قميص أبيض بسيط ، وبنطال أسود، 

وربطة عنق سوداء، يبدو نظيفًا ومنعشًا


تذكر فجأة ما قاله شين فانغ يو عن أنه ذهب إلى المنزل ؛ 

بدا أنه أراد فقط جلب المستندات وتغيير ملابسه


{ من الواضح أنه لا يحب البدل السوداء … 

وحتى أنه تعرض للسرقة وهو يرتدي مثل هذه البدل


ألم يترك ذلك أثرًا نفسيًا ؟ 

لماذا عاد خصيصًا ليغير ملابسه إلى هذه الملابس ؟}


قبل أن يتمكن من السؤال ، لاحظ شين فانغ يو نظرته


أنزل عينيه وابتسم بخجل قليل، وقال:

“ أتذكر أنه عندما كنت تلاحق تشونغ لان كنت ترتدي هذه 

الملابس في اليوم الذي دعتك فيه على العشاء . 

فكرت… 

ربما تعتبر هذا الزي أكثر رسمية ومناسبًا للاعتراف ...”


شعر جيانغ شو بتغير دقيق في مزاجه


لم يكن يعلم إن كان شين فانغ يو لم يتذكر أم لم يلحظ ذلك بعد، 

لكنه تذكر تلقائيًا – في اليوم الذي نام فيه هو وشين فانغ يو معًا لأول مرة، 

كان يرتدي قميص أبيض، وبنطال أسود ، وربطة عنق زرقاء كحلية


{ ' بطريقة صداقة…؟ ' }


لم يتوقع جيانغ شو أن الرجل الذي نام معه وهو مخمور سيقول الآن كلمة ' صداقة '


{ … رغم أن شين فانغ يو كان يريد ' ذلك ' بوضوح ، 

وربما أكثر من قبل حتى

لكن شين فانغ يو كان أكثر خوفًا من أن يسيء إليّ }


سأل جيانغ شو فجأة : “ هل انتهيت من الكلام ؟ 

هل جاء دوري الآن ؟”


ابتلع شين فانغ يو بتوتر، وقلبه ينبض كطبل




نظر إليه جيانغ شو، 

وأبعد جهاز USB الذي يحتوي على عرض الاعتراف، 

وأطفأ جهاز العرض، 

والتقط جهاز التحكم من الطاولة وضغط على الأزرار واحدًا تلو الآخر


الفندق قد زين قاعة الاجتماعات بعناية


فجأة انطفأت الأضواء الرئيسية، 

و أضاءت أضواء ملونة مع الموسيقى، 

و طارت البالونات من المقصورات المخفية، 

و امتلأ المكان بالمسحوق الذهبي ، 

ثم تساقطت بتلات الورود من الأعلى


وقف جيانغ شو ومشى نحو شين فانغ يو


نظر إليه شين فانغ يو بدهشة : “ ما هذا ؟”


جيانغ شو : “ من قال لك أن تعترف قبلي ؟”


صُدم شين فانغ يو حتى فقد روحه تقريبًا ، 

حدّق فيه بصدمة بينما البتلات تتساقط على رأس جيانغ شو


ثم انحنى جيانغ شو —— أمسكه من ربطة عنقه 

وقبّله بشكل غير متوقع


كرر تقريبًا جميع التقنيات التي استخدمها شين فانغ يو من قبل


استكشف ، أمسك ، وكان لطيفًا ولكنه حاسم


ولم يترك الرجل أمامه إلا بعد أن لامست البتلات الناعمة وجنتيهما وتساقطت على الأرض، وهو يتنفس بصعوبة



قال عالم النفس الشهير ستيرنبرغ إن الحب المثالي يحتاج 

إلى ثلاثة عناصر : الشغف ، الحميمية ، والالتزام —-


وقال جيانغ شو —- نائب رئيس قسم النساء والتوليد في مستشفى جيهوا:

“ لا نكتفي بـ ‘تجربة’، 

دعنا نأخذ أمرنا على محمل الجد ونكون معًا "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي