القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch79 | DJPWNK

 Ch79 | DJPWNK


 

تجمّد تفكير الثلاثة في اللحظة نفسها ——


كان شين فانغ يو أول من استعاد وعيه ، وقال بتردد:

“ آه، أنت—”


أعادت كلمات شين فانغ يو وعي تشانغ تشنغ


نظر إلى الكوب الذي سقط على الأرض ، 

وابتلع بصعوبة ، 

وتاه للحظة كأنه شارد ثم تذكر أخيراً:

“ برادة المياه في المكتب معطّلة ، فجئت إلى السلالم لأملأ ماء "


: “ أوه ...” تراجع شين فانغ يو للخلف وأشار بهدوء مصطنع 

إلى برادة الماء عند السلالم:

“ تفضل ”


تصلّب عنق تشانغ تشنغ ، وأومأ ميكانيكياً كأنه روبوت


تقدّم بخطوات مترددة ، ثم بدا فجأة وكأنه أدرك شيئ ، 

فتبدّل تعبيره إلى الذهول والذعر:

“ على فكرة ، لم أعد عطشاناً . شكراً !”


ثم انحنى بسرعة والتقط الكوب ، ووقف من جديد ، 

وانطلق راكضاً قبل أن يتمكّن شين فانغ يو من قول أي شيء ، 

مختفياً في لمح البصر


رأى شين فانغ يو تشانغ تشنغ يهرب مذعوراً ، 

فمسح جبهته بيده وعبس بحاجبيه وفي وجهه لمحة انزعاج :

“ براد المياه هذا لم يتعطل أبداً من قبل ،،،، لماذا يتعطل الآن تحديداً ؟”


رمقه جيانغ شو بنظرة حادة ، 

ففهم شين فانغ يو أنه مخطئ ، 

وانحنى برأسه باعتذار صادق قائلاً :

“ آسف… أنا أحبك ”


جيانغ شو: “…”


سأل شين فانغ يو بأمل:

“ برأيك ، كم رأى ؟ 

هل تعتقد أنه كان بإمكانه أن يرانا من ذلك الزاوية ونحن 

نتبادل القُبَلات ؟”


فجّر جيانغ شو فقاعة أوهامه :

“ هل كان سيتصرف بردة فعل كهذه لو لم يرَى شيئاً ؟”


: “ صحيح ...” قال شين فانغ يو بجدية : “ إذن… عندما 

لمستُ بطنك وتحدثت مع شياوشياو… 

هل سمع ذلك أيضاً ؟”


{ من الصعب الجزم }


عبس جيانغ شو بحاجبيه واقترح على شين فانغ :

“ اذهب وابحث عنه ، لنتحدث معه .”


أومأ شين فانغ يو بجدية وقد شعر بالمسؤولية


توجه إلى باب المكتب، دفعه، ونادى :

“ تشانغ تشنغ ! تعال معي للحظة .”


عانق تشانغ تشنغ كوب الماء بقوة ، 

وتراجع عدة خطوات إلى الخلف وكأن حياته مهددة ، 

ثم قال بفزع وهو يصرخ:

“ لن أخرج ، لن أخرج مهما قلت . 

لم أرَى أي شيء ، فلا تفكر حتى في إسكاتي بالقتل ! 

لن أخرج حتى لو مت !”



نظر باقي الموجودين في المكتب إلى الاثنين باستغراب


قال يو سانغ بشماتة:

“ هل انقلب الأخوان على بعضهما ؟”


وحاول الطبيب وو روي تهدئة الجو :

“ لا تتحدثوا عن الموت والحياة ، ليس جيداً أن يسمع المرضى ذلك .”


تجمّد تشانغ تشنغ في مكانه ، عاجزاً عن الكلام ، 

وانعقد صوته في حلقه


تمنى لو استطاع فضح ما رآه للتو ، 

ليرى إن كان هذان الشخصان سيستمران بالسخرية منه بهذه البرودة


شين فانغ يو:

“ أنا لا أقتل أحداً ، تعال فقط ، أريد أن أتحدث معك .”


فانفجر تشانغ الطبيب غاضباً ، غير آبه بفصاحته المعتادة:

“ تتحدث ماذا ! 

إذا كنتَ قادراً على فعل شيء كهذا ، فما الذي لا يمكنك فعله ؟”


زاد يو سانغ فضوله وسأل شين فانغ :

“ ماذا فعلت ؟”


{ ماذا فعل ؟

يبدو أنه وقع في حب عدوه اللدود… وربما أنجب منه أيضاً ! }

استعاد تشانغ تشنغ مشهد ما رآه للتو ، 

وشكّ في أنه لم يستيقظ بعد من نومه ،

{ إن كان شين فانغ يو مع جيانغ شو فعلاً ، 

فقتلي بواسطة أحدهما لإسكاتي ليس أمراً مستبعداً !! 


اللعنة… 

أتذكّر أنني أخبرت شين فانغ قبل مدة قصيرة عن إشاعة 

سخيفة تقول إنه هو وجيانغ شو معاً 


لم أصدّقها وقتها وقلتها له كمزحة


والآن اكتشف أنني أنا أنا المهرج حقاً !


لا عجب أن الناس يقولون هذه الأيام ' كلما بدا الخبر أكثر 

غرابة ، زادت احتمالية أن يكون صحيح ' }


رأى شين فانغ يو مقاومة تشانغ تشنغ الشديدة، فتنهد، 

ودخل إلى المكتب، وانتزع كوب الماء من يديه بالقوة، 

ثم أمسكه وجرّه للخارج


“ يا إلهي يا إلهي أنقذوني !”


كان وقع الصدمة على تشانغ تشنغ كبيراً جداً، 

حتى أن رأسه صار ثقيلاً وساقيه ضعيفتين، 

وكأنه يمشي على قطن، 

خطوة غائرة وأخرى سطحية، 

غير قادر على المقاومة أمام قوة شين فانغ يو


لم يتدخل وو روي قط في خلافاتهم، 


أما يو سانغ فكان سعيداً برؤية الاثنين يتشاجرون، 

فأخذ يصب الزيت على النار قائلاً:

“ أرأيت ؟ أخونا شو طيب المزاج ، 

لكن الطبيب شين عصبي ، وهذا ليس جيداً "


نظر إليه تشانغ تشنغ وهو ما زال يجهل الحقيقة ، وقال بتحذير ضعيف:

“ أنصحك ألا تتحدث بسوء عن شين فانغ يو

خصوصاً أمام جيانغ شو… وإلا ستندم !! ”


أطلق يو سانغ “تسك” متجاهلاً نصيحته تماماً



جُرّ تشانغ تشنغ خارج المكتب ، 

ليرى جيانغ شو واقفاً بالخارج ، ذراعيه متشابكتان ، 

وكأنه يفكر فيما إذا كان سيساعد شين فانغ يو أم لا


التقت أنظار الاثنين برأس تشانغ تشنغ ، فارتجف فجأة ، 

واستعاد وعيه بسرعة ، 

ثم تخلّص من قبضة شين فانغ قبل أن يجرّاه معاً ، 

واستسلم غاضباً:

“ حسناً ، لنذهب حيث تريدان الحديث ، سأذهب بنفسي !”


—————————


في غرفة خاصة بالمطعم ، 

جلس تشانغ تشنغ بحذر أمام الطاولة المليئة بالأطباق ، 

ونظر إلى شين فانغ ، ثم إلى جيانغ قائلاً بريبة :

“ أنتما … تنويان تسميمي ؟”


تنهد جيانغ شو وتناول بضع لقمات ، ثم قال له:

“ هيا، كُل "


: “ اللعنة…” لم يصدق تشانغ تشنغ ما يراه، وشعر وكأن العالم ينهار حوله :

“ لم أعد أتحمل ، 

حتى لو كنت سأموت ، أريد أن أموت وأنا أفهم .”


……


وضع تشانغ تشنغ عيدانه جانباً وقال لجيانغ شو :

“ لماذا لم تتفادَاه عندما قبّلك ؟”


جيانغ شو :

“ لم أتمكن من التفاعل في الوقت المناسب .”


نظر تشانغ تشنغ مجدداً إلى شين فانغ :

“ إذن هل أجبرتَ جيانغ شو ؟”


ألقى شين فانغ يو نظرة على جيانغ وقال:

“ أظن لا "


تنفّس تشانغ تشنغ بعمق ، وأكّد بقلب محطم :

“ أنتم الاثنان… على علاقة حقاً ؟”


أومأ جيانغ شو :

“ نعم "


: “ اللعنة !!!” لم يستطع تشانغ تشنغ منع نفسه من اتهام شين فانغ :

“ دعمتك طوال هذه السنوات ، ووقفت دائماً في صفك، 

والآن تذهب وتقف في صف عدوك اللدود ؟”


أدرك شين فانغ يو أنه مخطئ ، فتوقف قليلاً ثم قدم نصيحة ساخرة :

“ هل تريد أنت أيضاً أن تقف في صف عدوي اللدود ؟”


: “ تبّاً لك… اللعنة !”


لم يرغب تشانغ تشنغ في الاستمرار بالحديث معه، 

فوضع يديه على صدغيه محاولاً استيعاب الخبر لفترة طويلة ، 

حتى صارت يداه وقدماه باردتين كالجليد ،


التقط فنجان الشاي على الطاولة ليُدفئ يديه، 

لكنه تذكّر فجأة شيئاً، 

فلم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة خاطفة على بطن جيانغ شو


جيانغ شو:

“ ماذا تريد أن تسأل ؟ قلها مباشرةً .”


: “ إذن… هل أستطيع أن أسأل؟” كانت الجمل القليلة التي 

سمعها تتردد في ذهنه مئات المرات حتى باتت محفورة فيه ،

سأل بحذر ، وهو يرتجف من الخوف ، 

معيداً كلمات شين فانغ يو:

“ ما معنى ‘شياوشياو تُقنع والدها ’؟”


أظلمت عينا شين فانغ يو


{ إلى أي مدى كان تشانغ تشنغ يتنصت علينا ؟ 

لقد سمع كل شيء بوضوح شديد !! }


: “ إنها…” ضغط شين فانغ يو على حاجبيه ، 

وبدأ عقله يعمل بسرعة ليختلق قصة ، 

مستنزفاً كل أفكاره :

“ إنها…”


لكن جيانغ شو ضغط برفق على يده ، مشيراً له أن يتوقف


كان شين فانغ يو يتساءل إن كان جيانغ شو قد تعلّم فجأة 

فنّ اختلاق القصص ، لكنه سمعه يقول مباشرةً :

“ يوجد طفل ”


— كراك —- دوّى صوت سقوط فنجاني شاي في اللحظة نفسها


تنهد جيانغ شو في صمت أمام انعدام النضج لدى هذين الشخصين المتهورين


كذبة واحدة تحتاج إلى عشرات الكذبات لتغطيتها


لو أن تشانغ تشنغ لم يرَى أو يسمع شيئاً، لكان الأمر بسيطاً، 

لكن الآن بعدما رأى وسمع، فسوف يراقبهما عن كثب بدافع الفضول


الحمل سبّب تغيّرات في جسد وعادات جيانغ شو —-

وبما أنهم يعملون في نفس القسم ، 

فمن الصعب تجنّب لقاء تشانغ تشنغ كثيراً


ومع وجود هذه الشكوك في رأسه ، فلن يتمكّنوا من إخفاء الأمر


وعلى الرغم من أن علاقته بتشانغ تشنغ ليست علاقة صداقة حميمية ، 

فإنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من عشر سنوات ، 

ويفهمان شخصيات بعضهما ،


أما فيما يخص أمر الطفلة ، 

فكان واثقاً أن تشانغ تشنغ لن ينشره بين الناس


صحيح أن الحمل أمر مُحرج بعض الشيء ، 

لكنه ليس شيئاً مُخزياً ، 

خصوصاً الآن ، فالأمر لم يعد كما كان من قبل


مع وجود حالتين مشابهتين أمامهم ، 

صار كل من جيانغ شو وأطباء القسم أكثر تقبلاً لهذه المسألة


بعد تحليل الأمر بعناية ، رأى جيانغ شو أن إخبار تشانغ تشنغ 

وحده لن يسبب عواقب خطيرة جداً


لكن تشانغ تشنغ لم يتحمل الصدمة


تناثرت قطع الخزف المكسور على الأرض ، 

والماء المغلي تسرب إلى بنطاله


ناول جيانغ شو شين فانغ يو بعض المناديل ، 

وطلب تشانغ تشنغ بدوره من جيانغ شو بعضاً منها ، 

وأخذ يمسح بنطاله وهو ينهار قائلاً:

“ أنتما حقاً شيء آخر… تلعبان معاً، بل وأنجبتما طفلاً أيضاً ؟”


جيانغ شو: “…”


استحضر تشانغ تشنغ الماضي دفعة واحدة، 

وبدأ يطلق جُملاً متسلسلة مرتجفة مهاجماً شين فانغ يو:

“ لا عجب أنك سألتني عن قصة هوو تشنغتشون ولي يالي… 

لا عجب أنك سافرت للخارج خصيصاً من أجل قضية ألبرت… 

لا عجب أنك قلت لي أن لديك شريك … 

وتقرير قضية الطبيب كين الذي أنجزتماه معاً ، 

لا يبدو أنه أُنجز في ليلة واحدة… 

هل كنتما تخططان فعلاً لإنجاب طفل معاً ؟


انتظر … لقد أنجزتما التقرير قبل أن تقول إن لديك شريك … اللعنة ، 

هل بدأت علاقتكما قبل ذلك؟ 

أو ربما كنتما عاشقين منذ الطفولة وأخفيتما الأمر عنا لأكثر من عقد ؟”


… شعر جيانغ شو أنه لا حاجة لأن يقول لتشانغ تشنغ أي شيء آخر


: “ اللعنة !!!!” لم يستطع تشانغ تشنغ منع نفسه من إطلاق 

المزيد من الشتائم


كان من الواضح أنه لم يهتم كثيراً بالأسباب والتفاصيل، 

فهذا الأمر وحده كان كفيلاً بأن يصدمه بشدة


: “ لا بد أنني أحلم "

التفت إلى شين فانغ وقال:

“ اضربني ”


كان شين فانغ يو على وشك رفع يده ، لكن تشانغ تشنغ قال بسرعة :

“ انسَ الأمر ، انسَ ، لا داعي …

لا أستطيع التحمل أكثر، حقاً لا أستطيع ،

أشعر أن… هذا الأمر غير واقعي إلى حد اللعنة .”


توقف شين فانغ يو —- وأخرج هاتفه ، 

وحوّل بعض المال إلى تشانغ تشنغ ، وأوصاه بجدية :

“ هذا المبلغ يكفي لشراء جهازي ألعاب ، تذكّر أن تُبقي فمك مغلقاً .”


لي يالي وهوو تشنغتشون اشتريا جهاز ألعاب واحداً وتمكنا 

من إبقاء فم تشانغ تشنغ مغلقاً لأكثر من عشر سنوات ، 

والآن يحصل على جهازين ، 

وهذا على الأقل يكفي لعشرين سنة أخرى !


هز تشانغ تشنغ رأسه بشرود وبعينين زائغتين:

“ سركما ليس على نفس مستوى ما فعله لي يالي وهوو تشنغتشون…”


ثم رفع رأسه فجأة :

“ هل أستطيع أن أخبرهما أنكما على علاقة ؟ 

لن أذكر أمر الطفل ، أريد فقط أن يشعروا بالصدمة مثلي . 

لا يمكن أن أكون الوحيد الذي يتلقى هذه الصدمة ! ”


جيانغ شو … شين فانغ يو: “…”


: “ فانغ يو بما أنك تعرف أن كليهما معجب بجانغ شو

فلا بأس إن عرفا ، أليس كذلك ؟” تشانغ تشنغ متوسلاً :

“ أرجوكما ، لا أريد المال لجهاز الألعاب ، 

وأقسم أنني لن أخبر أي أحد آخر ، سرية تامة… 

لكنني حقاً أريد أن أخبرهما ، إذا لم أفعل فسأنفجر ! "


بعد دقيقة واحدة ، ومع حصوله على الإذن ، 

فتح تشانغ تشنغ قروب الدردشة الجديد الذي أنشأه مع 

الشخصين الآخرين


كانت أحدث الرسائل فيها لا تزال بين وريثي العائلتين 

الثريتين وهما يناقشان كيف يرضيان شين فانغ يو ويمنعانه 

من الغضب بسبب إبقائه في الظلام


قال لي يالي إنه طلب من سكرتيره حجز المطعم الأصعب 

في الحجز في مدينة A، حتى لا يضطر شين فانغ يو لدفع 

المال لدعوتهم على العشاء


ووعد هوو تشنغتشون بإحضار زجاجة نبيذ أحمر فاخرة لا 

تقدّر بثمن من الخارج ، 

مؤكداً أن هذا سيجعل شين فانغ يو يسامحهم 


سخر تشانغ تشنغ من محادثة الاثنين و رد ببرود :

[ لدي خبر كبير أريد أن أخبركما به ]


لي يالي: [ ! ]

هوو تشنغ تشون: [ ؟ ]


تشانغ تشنغ:

[ هل تعرفان لماذا دعاكما شين فانغ يو للعشاء ؟ 

لأنه على علاقة بجانغ شو ]


لي يالي: [ !!!!!!!!!! ]

هوو تشنغ تشون: [ ?????????? ]


تابع تشانغ تشنغ وهو يكتب بوجه خالٍ من التعابير :

[ رأيته بعيني يقبّل جيانغ شو … وجيانغ شو لم يتفادَاه ]


سرعان ما أرسل لي يالي 998 علامة تعجب ، 

بينما أرسل هوو تشنغ تشون 999 علامة استفهام ، 

تلتها وابل من المكالمات الهاتفية الهستيرية من الاثنين


وبينما يرى فيض علامات التعجب والاستفهام ، قام تشانغ 

تشنغ بهدوء بحظر أرقامهما، 

وأخيراً شعر بالارتياح بعدما نقل الضغط النفسي عنه ~~


وضع هاتفه جانباً ، وابتسم لجيانغ شو وشين فانغ يو وهو يلتقط عيدانه :

“ هيا نأكل ~ "


جيانغ شو: “……”

ثم التفت قليلاً نحو شين فانغ وقال بجدية :

“ سكنكم الجامعي هو الأكثر انسجاماً رأيته في حياتي .”


: “ حقاً ؟” ضحك شين فانغ يو : “ عادي ، أظن ”


————-



في مساء جميل ——


بعد فشل هوو تشنغتشون في التواصل مع تشانغ تشنغ ، 

غيّر تذكرة طائرته عمداً ليعود إلى الصين قبل يومين


وبمجرد أن نزل من الطائرة ، التقى بلي يالي في العيادات 

الخارجية لمستشفى جيهوا، 

حيث اعترضا شين فانغ يو الذي أنهى للتو فحوصاته


كان هوو تشنغتشون يرتدي طرازاً يابانياً-كورياً، واضعاً قبعة 

بيريه خضراء داكنة ، 


أما لي يالي فكان يرتدي بدلة رسمية مع ربطة عنق فيروزيّة


بعد فراق طويل ، اجتمع رفقاء السكن الثلاثة من جديد


ألقى شين فانغ يو نظرة عليهم ، ورفع حاجبيه ، وقال:

“ لم أركما منذ زمن… 

أنتما منسّقان تماماً باللون الأخضر ، هل هذه موضة ألوان الربيع الجديدة ؟”


هوو تشنغتشون، لي يالي: “……”


هوو تشنغتشون : “ هل لديك وقت الليلة ؟” سعل بابتسامة تهديدية : “ الأستاذ لي يريد أن يدعوك للعشاء "


قال لي يالي وهو يضيق عينيه ويشد على أسنانه : 

“ ادخل السيارة ،،،

الأستاذ هوو أحضر لك نبيذاً أحمر فاخراً من الخارج .”


ألقى شين فانغ يو نظرة على الاثنين ، 

ووجّه ضربة قاتلة بخفة :

“ لا، يجب أن أُعيد جيانغ شو إلى المنزل .”


لي يالي : “ اللعنة !”


انهار هوو تشنغ تشون : “ بحق الجحييييم ! هل أنتما حقاً معاً ؟”


لي يالي : “ لا أصدق !!! اتصل به الآن "


أخرج شين فانغ يو هاتفه ، شغّل مكبر الصوت ، واتصل بجيانغ شو


ظهر صوت جيانغ شو المميز من الطرف الآخر : “ ما الأمر ؟”


قال شين فانغ يو أولاً :

“ لقد شغلت مكبر الصوت ….” ثم اشتكى:

“ هوو تشنغتشون ولي يالي يجبراني على العشاء معهما ، 

هل ستأتي ؟”


بعد لحظة صمت على الطرف الآخر ، رد جيانغ شو:

“ اذهب أنت .”

لم يرغب جيانغ شو التورط في علاقة سكنهم المعقّدة والمخيفة ، فأضاف :

“ سأستقل تاكسي وأعود بنفسي "


شين فانغ : “ هل هذا مناسب ؟”


: “ أنا لست طفلاً ...” ثم توقف وأضاف: “ عُد مبكراً "


: “ حسناً ...” نظر شين فانغ يو إلى رفيقيه اللذين أصبحا 

أخضرين من الحسد ، وابتسم قائلاً لجيانغ :

“ اعتنِ بنفسك "


وبعد سماع صوت إغلاق الخط من الطرف الآخر ، 

أعاد هاتفه إلى جيبه ، 

ومد ذراعيه واضعاً إياهما على كتفي صديقيه قائلاً :

“ لقد أعطى الإذن ، إلى أين نذهب للعشاء ؟”


تبادل هوو تشنغتشون ولي يالي النظرات ، 

ورأى كل منهما في عيني الآخر نفس السكتة القلبية


{ …  هذا هو القتل وإزالة القلب ! }


( العبارة تعني معاقبة من ارتكب أفعالاً شنيعة أو أعمالاً 

شريرة، حتى على مستوى المشاعر )


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي