القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch89 | DJPWNK

Ch89 | DJPWNK |  الــ 🥼🩷🍥 ـنـهـايــة 



بعد عدة تقييمات لحالة جيانغ شو الجسدية ومناقشات مع 

فريق الجراحة الاستشاري، 

حدّد شين فانغ يو موعد العملية ليكون في الأول من إبريل، 

وهو تاريخ الولادة المتوقع سابقًا — يوم كذبة إبريل 


كما انتقل جيانغ شو أيضًا إلى المنزل الذي أعدّه لهما تشنغ تشي قبل أسبوع


كان شين فانغ يو يخصّص وقتًا يوميًا في جيهوا لممارسة 

مهاراته الجراحية وحضور الاجتماعات مع فريق الجراحة ، 

أما بقية وقته فكان يقضيه في المنزل مع جيانغ شو


لذا كان الاثنان يعيدان تحليل فيديو العملية الذي أجراه الطبيب كين ، 

والنصف الأول من فيديو الطبيب ألبرت ، 

حتى صارا على دراية بالإجراء الجراحي تقريبًا عن ظهر قلب


وبعد سلسلة من المداولات والمناقشات ، 

بُنيت الاستعدادات السابقة للعملية وخطة الجراحة في 

الغالب على بحث الطبيب كين ، 

مع بعض التعديلات في التفاصيل


كان المنزل في الضواحي أوسع بكثير من المنزل في المدينة ، 

والمكان نظيف وهادئ


كانا إمّا يقرآن المستندات ويناقشانها في المكتب ، 

أو يعيدان مشاهدة الفيديو الذي أوشكا على حفظه


وأحيانًا لم يستطع شين فانغ يو منع نفسه من التعليق قائلًا:

“ لقد مضى أكثر من عشر سنوات على امتحان القبول 

الجامعي ، لكن أشعر وكأنني عدتُ إلى السنة الأخيرة من الثانوية .”


حلّ المسائل مرارًا ، وخوض عدة اختبارات ، 

والمراجعة المستمرة ، والتحليل والتلخيص ، والتأمل ، 

بينما تتناقص أرقام ساعة العدّ التنازلي الحمراء شيئًا فشيئًا


أنزل جيانغ شو رأسه نحو الجهاز اللوحي التابلت ، 

وكانت أشعة الغروب الخافتة تسقط على جانب وجهه ، 

فالتفت شين فانغ يو ينظر إليه ، 

وتوهّم للحظة أنه يدرس معه في صف الثانوية ———



——————



اقترب موعد الجراحة يومًا بعد يوم ——-

وفي المساء الأخير ——- ، 


بعد أن أنهيا مشاهدة الفيديو للمرة الأخيرة ، 

أغلق شين فانغ يو جهاز العرض وأخذ الجهاز اللوحي من جيانغ شو



: “ لا أريد المشاهدة أكثر . 

يجب أن نرتاح جيدًا الليلة ...” قال وهو يقف ويشد يدي 

جيانغ : “ هيا ، سأعدّ لك فلفل النمر الحار المقلي .”


تحرك كرسي جيانغ شو الدوّار مع حركة شين فانغ فاستدار 

تسعين درجة ، مما أجبره على مواجهته


جلس على الكرسي بنوع من العجز ، 

تاركًا شين فانغ يمسك يديه وينظر إليه من أسفل وهو يلومه :

“ أنت لا تريد الدراسة ، فتقرر ألّا تدع الآخرين يدرسون أيضًا ؟”


ابتسم شين فانغ يو وكأنه يريد الضحك :

“ توقف قليلًا عن لعب دور الطاغية الأكاديمي ، 

جيانغ شو الأول أنا مستعد تمامًا ، أحتاج فقط مراجعة سريعة . 

أحفظ الأمر عن ظهر قلب ، ولن أُخطئ في شيء .”


ابتسم جيانغ شو وأمسك يد شين فانغ يو وهزها :

“ ساعدني على النهوض .”


شد شين فانغ يو يديه قليلًا فنهض جيانغ شو مستعينًا بالقوة، 

ثم أفلت يديه ووضع كفه على خصره وهو يتنهد:

“ أصبحت أثقل وأثقل .”


: “ حقًا ؟ دعني أوزنك .”


وبينما يقول ذلك ، حمله شين فانغ يو فجأة


لم يبدُ جيانغ شو متفاجئًا ، فقد كان يعرف أن شين فانغ يو 

لن يسقطه ، فلم يقاوم وتركه يحمله


قال شين فانغ يو بدهشة :

“ لماذا أنت مطيع هكذا اليوم ؟”


لف جيانغ شو يده حول عنقه واتكأ على كتفه قائلًا :

“ اعتدت على الأمر .”


كان من الصعب فعلًا حمل وزن شخص يحمل طفلًا كل يوم ، 

ومع ذلك حمله شين فانغ يو عبر غرفة المعيشة حتى غرفة الطعام ، 

و وضع وسادة طرية على الكرسي وأجلسه برفق


وأثناء غسله للخضروات ، بدأ شين فانغ يو يسأله بنبرة عادية :

“ هيه جيانغ شو .. ماذا كنت تفعل في الليلة التي سبقت 

امتحان القبول الجامعي ؟ هل أصابك الأرق ؟”


: “ قبل الامتحان؟ دعني أتذكر …”

اتكأ جيانغ شو على إحدى يديه وهو يراقب شين فانغ يو 

مرتديًا المئزر بجدية ويبدو كطاهٍ حقيقي :

“ أتذكر أنني كنت أرغب بشدة في أكل النودلز الفورية حينها، 

لكن والديّ لم يسمحا لي بأكلها أبدًا . 

لذا بعد انتهاء الدوام ، ذهبت إلى السوبرماركت واشتريت كيس . 

وعندما نام والداي ، طبختها وأكلتها سرًا… كانت لذيذة .

بعد أن أكلتها، نمت مباشرة ولم أجد صعوبة في النوم .”


بدا أن شين فانغ يو فهم أخيرًا سبب وجود برج ضخم من 

علب النودلز الفورية في منزل جيانغ شو 


فسأله جيانغ شو :

“ وماذا عنك أنت ؟”


: “ ذهبت إلى السينما القريبة من بيتي وشاهدت فيلمًا . 

في ذلك الوقت لم تكن دور السينما مزدحمة كما هي الآن، 

وكان عدد السكان في مدينة B قليل . 

لم يكن حتى خُمس القاعة ممتلئ . 

كان لدي قريب يعمل هناك في عرض الأفلام ، 

ولم يكن أحد في المنزل ذلك اليوم ، 

وعندما لم أرغب في المذاكرة بعد المدرسة ، 

قررت أن أذهب هناك مباشرةً .”


: “ هل تتذكر ما شاهدت ؟”


قال شين فانغ يو بحزم : “ لا أتذكر ،،، لكنه بالتأكيد لم يكن فيلم رعب ! ”


لم يستطع جيانغ شو إلا أن يضحك


بعد لحظة ، قام فجأة ، ومشى خلف شين فانغ 

وفك المئزر عن صدره


داعبه شين فانغ يو : “ ماذا تفعل ؟ 

هل سنلعب في المطبخ ؟”


أعطاه جيانغ شو نظرة جانبية وسحب المئزر : “ كف عن الطهي . 

لنذهب ونشتري نودلز سريعة التحضير .”


: “ ماذا ؟”


: “ ربما…” توقف جيانغ شو للحظة وقال بهدوء : “ إذا فعلنا 

ما فعلناه قبل امتحان القبول الجامعي الليلة ، 

سيصبح الغد سلسًا مثل يوم الامتحان .”


تجمد شين فانغ يو من كلامه وارتعشت رموشه برفق


بعد لحظة ، 

جفف يديه وأمسك بيد جيانغ شو


: “ حسنًا ، لنكن من المؤمنين بالخرافات هذه المرة 

ونذهب لشراء النودلز ”



…..


اثنان من الأطباء ، كانا سيقومان بالعمليات في اليوم التالي، 

أخذوا استراحة وجلسوا معًا لتناول حزمتين من النودلز السريعة


كما شاهدوا فيلم كوميدي وسط رائحة البهارات الشهية للنودلز


ربما بسبب الضغط الشديد أو لأنهما اعتادا على مشاهدة 

أفلام الرعب طوال الوقت، شعروا بأن مشاهدة فيلم 

كوميدي كانت تجربة جديدة بشكل خاص


فضحكوا بحرارة واسترخوا ، وشعروا بالراحة الشديدة


عندما انتهوا من التنظيف واستلقوا في الليل، 

كان شين فانغ يو يلمس غرة جيانغ شو ويتذكر : 

“ هذه أول مرة أراك تبتسم بهذا القدر ”


ابتسم جيانغ شو ولم يقل شيئ


نظر إليه شين فانغ يو ورأى أنه صامت ، 

فقبّل أطراف أصابعه مجدداً وسأله : “ بماذا تفكر؟”


كانت يد جيانغ شو على بطنه ولم يجب على الفور


وبعد فترة طويلة  ، “ قل لها ‘ أراكِ غدًا ’ " 


: “ حسنًا ”، جلس شين فانغ يو بسرعة وقبّل بطن جيانغ شو ، 

وقال بنبرة حنونة ومليئة بالمشاعر : “ أراكِ غدًا "


ربما —- هذه الجملة هي التي جعلت الطفلة الصغيرة التي كانت دائمًا متذمرة و تنتظرهم بفارغ الصبر

فأصبحت متفهمة بشكل غير معتاد ولم تزعج نوم جيانغ شو


ظن جيانغ شو أنه سيعاني حتماً من الأرق اليوم، 

لكنه نام بسلام أكثر من أي ليلة أخرى في الشهر الماضي


غط في النوم بسرعة وبعمق ، 

دون أن يدرك أن شين فانغ يو لم يتمكن من النوم حتى 

وقت متأخر من الليل


——————


في الصباح الباكر ——


أخذتهم السيارة المحجوزة لهم إلى المستشفى


الصيام قبل العملية ومنع شرب الماء جعل جيانغ شو يشعر بالضعف قليلًا


و بعد إجراء الفحوصات ما قبل العملية ، 

غير ملابسه وحذاءه ، 

ولأول مرة ، دخل غرفة العمليات كمريض ، 

ليجد أن شين فانغ يو هو الشخص الوحيد بداخلها


جيانغ شو : “ أين الآخرون؟”


شين فانغ يو : “ سيأتون لاحقًا ،،، 

يمكنك الاستلقاء أولًا .”


ساعد شين فانغ جيانغ على ضبط ستارة الحاجز التي قد ركبها مسبقًا ، 

بالإضافة إلى مشغل فيديو صغير فوق رأس جيانغ ، 


كان هذا طلب جيانغ شو — أراد متابعة كل تفاصيل العملية الجراحية


كان شين فانغ يو قلقًا من أن يتعرض جيانغ شو لرد فعل 

توتري عند مشاهدة مثل هذا المشهد ، 

لكن جيانغ شو اكتفى بالقول : “ إذا تجرأت على المشاهدة ، فأنا أجرؤ أيضًا ”


شين فانغ : “ هل هذا الزاوية مناسبة ؟”


أومأ جيانغ شو برأسه


رفع شين فانغ يو يده وأشار بإشارة الإبهام للأعلى : “هذه الإشارة تعني التوقف ”، 

ثم أشار بإشارة الإبهام للأسفل : “هذه الإشارة تعني أن لديك شيئًا لتقوله لي "


لتجنب الحوادث ، حضرا جهاز استنشاق الأكسجين طوال العملية


كان قناع الأكسجين سيؤثر على كلام جيانغ شو، 

لذا ابتكر شين فانغ يو هذه الإشارات الصغيرة


: “ إذا شعرت بأي شيء غير طبيعي أثناء العملية ، 

سواء كان متعلقًا بحالتك الجسدية ، 

أو لاحظت بعض التفاصيل ، 

أو تغير الوضع بعد فتح البطن واحتجت لمناقشة تعديل 

العملية معي، يمكنك مقاطعتي في أي وقت .”


أصدر جيانغ شو صوت موافقة

انتظر لحظة ، ولاحظ أن شين فانغ يو لا يزال واقفًا بجانبه يتلكأ


مسح جهاز الفيديو فوق رأسه بالكحول مرارًا وتكرارًا ، 

دون أن يعرف ما إذا كان يريد تطهيره أم شرب رائحة الكحول


سعل جيانغ شو مرتين


جعلته التقلبات الهرمونية في أواخر الحمل عصبيًا قليلًا :

“ لماذا تتلكأ ؟ هل تستطيع القيام بالأمر أم لا ؟”


كان الأمر غريبًا جدًا


بدت هذه الجملة وكأنها أعادتهما إلى أوقات الخلاف بينهما ، 

وتلاشت فجأة التوترات التي تتربص في قلب شين فانغ يو ،

حتى أنه استطاع المزاح : “ لا تخف . 

أعدك، بخبرتي الطويلة في هذا المجال ، إذا لم تنزل من 

طاولة العمليات حيًا، سأصرف المال لشراء قبر لك ”


أدار جيانغ شو رأسه إلى الجانب : 

“ من بحق الجحيم يخاف—”


{ طالما تقول أنك لا تخاف… فلن أخاف أنا أيضًا }


قناع الأكسجين المثبت على وجه جيانغ شو خنق صوته


قبل تشغيل الكاميرا في غرفة العمليات ، 

كل ما تبقى في عينا الطبيب شين المعتادة المشرقة كان حبًا عميقًا


: “ لا أستطيع تقبيلك الآن ، لكن سأكون دائمًا معك .

جيانغ شو … 

على الرغم من أن هذه الطفلة وُلدت في كذبة أبريل ، 

صدقني ، أنا لا أمزح ”


بعد أن قال ذلك ، أخذ نفسًا عميقًا ، 

ضغط على زر تسجيل الفيديو والصوت ، 


: “ استعد للتطهير والتخدير ”


ثم استدار وغادر غرفة العمليات ،



عندما عاد ، كان الفريق الجراحي بالفعل في مواقعهم ، 

و وجه شين فانغ يو خاليًا من أي تعبير


غطت قبعة جراحية زرقاء رأسه


رفع يديه المغسولتين، وتحت نظر جيانغ شو، انتظر 

الممرضة خلفه لربط الرداء الجراحي المعقم


ارتدى قفازات اللاتكس البيضاء ، 

لف أكمامه وفك عقدة الخصر


ثم سلّم الجانب الأيمن من حزام الروب للممرضة ، 

و استدار ولف الخلف ، ثم ربط العقدة ببطء أمام صدره


الحركات التي قام بها لا تحصى من المرات بدت بارعة كما هي


دون أي فرق واضح عن أي مرة أخرى


تقدم شين فانغ يو إلى مقدمة طاولة العمليات ونظر إلى 

المنطقة التي تم تعقيم المناشف فيها


وتحت غطاء القناع الأزرق الفاتح ، أخذ نفسًا عميقًا طويلًا جدًا


كانت مساحة المناشف واسعة جدًا ، 

لذا لم يستطع رؤية وجه جيانغ شو من هذه الزاوية


لذا ، أنزل عينيه واضطر لأن يصبح الجراح الهادئ تمامًا 

عندما التقط المشرط


قطّع المشرط الحاد جسد حبيبه طبقة طبقة ، 

واستمرت التعليمات في الإصدار واحدة تلو الأخرى —-


“ استعدوا لإخراج الجنين .”


“ نظفوا السائل الأمنيوسي والأغشية المتبقية.”


“ تأكيد تقصير الرحم .”


“ استعدوا لاستكشاف البطن .”


“ جميع الأعضاء بحالة جيدة، جاهزون للإزالة .”


كانت يد شين فانغ يو ثابتة جدًا


مثل العلامات الحيوية لجيانغ شو مستقرة للغاية


شاهد بهدوء صور الجراحة المألوفة على الشاشة ، 

وقارنها مرارًا بما قام به الطبيب كين في عملياته


باستثناء اللحظة التي سمع فيها بكاء شياوشياو وتسارع 

معدل ضربات قلبه ، كانت كل بياناته مستقرة تمامًا


أما الطبيب شين —- الذي قام بتوليد العديد من الأطفال ، 

فحظي بوقت قصير لمجرد النظر إلى ابنته مرة واحدة ، 

قص الحبل السري ، ثم أعاد تركيزه على جيانغ شو


كان البكاء عاليًا جدًا

و شعرها أسود كثيف ، ولون بشرتها أحمر ورطب جدًا


معظم المواليد الجدد يكونون مجعدين ومغطين بأنواع من الأوساخ ، 

لكن شياوشياو لم تبدُو كذلك


تساءل شين فانغ يو حتى إذا كان ذلك بسبب أن جيانغ شو 

قد أورث لها هوسه بالنظافة 


ولكن بنظرة واحدة فقط ، علم شين فانغ يو أنها طفلة صحية جدًا


ولعدم إزعاج العملية الجارية ، أخذ أطباء قسم الأطفال 

حديثي الولادة الطفلة إلى غرفة أخرى


لم يُستخدم الحاضن المُعد مسبقًا ، واستمتعت الطفلة 

بوصولها إلى العالم مع الأطباء المحيطين بها، 

بينما ظل والدها يركز على الجراحة في غرفة العمليات


ربما مع ولادة هذه الطفلة المحظوظة ، منحت والدَيها قوة حظ فائقة



لدهشة الجميع ، سارت العملية بسلاسة كبيرة


لم يكن لدى جيانغ شو أي التصاقات في أعضائه الداخلية، 

وكانت حالة أعضائه متطابقة تقريبًا مع حالة المريض في فيديو الطبيب كين


خلال العملية بأكملها، لم تكن هناك تغييرات تُذكر على 

خطة الجراحة المُعدة مسبقًا

و سارت الأمور تمامًا كما هو مخطط لها، 

خطوة بخطوة وبثقة كبيرة


يمكن القول إن الجراحة كانت تكرارًا مثاليًا لجراحة الطبيب كين


وبسبب سير الأمور بسلاسة ، وحركة شين فانغ يو السريعة ، 

كانت العملية بأكملها أقصر حتى من عملية الطبيب كين


كانت هذه الحالة شيئًا لم يجرؤ أحد على تخيله أو توقعه قبل الجراحة


لكنها أصبحت واقع


ارتاح القلب الطويل المعلق قليلًا أخيرًا


وأثناء عمل الغرز النهائية، 

تذكر شين فانغ يو فجأة الحديث الذي دار بينه وبين جيانغ 

شو عن امتحان القبول الجامعي ليلة البارحة


في النصف سنة التي سبقت امتحان القبول الجامعي، 

كان في الواقع تحت ضغط شديد


أخبر نفسه أنه يجب أن يكون الأول على الدوام ، 

وألا يكون أداؤه أسوأ من أخيه

لذا ، عمل بجد ليل نهار، حل العديد من أسئلة امتحانات الثانوية ، 

وأجرى عددًا لا يحصى من مسائل المسابقات ذات الصعوبة المتزايدة ،


وباعتبارها واحدة من أقوى مدرستين في مدينة B، 

قامت المدرسة المتوسطة 4 برفع مستوى الصعوبة في 

الامتحانات التجريبية، مما جعل الطلاب يشتكون ويشعرون بالقلق طوال اليوم


في ذلك الوقت ، من أجل ' تحفيز الطلاب ' كانت تُجمع 

العديد من الأسئلة الصعبة في امتحانات مدتها ساعتان أو 

ساعتان ونصف


كان عليك الكتابة باستمرار كما لو أن حياتك تعتمد على 

ذلك، وحتى لحظة تشتت صغيرة قد تؤدي إلى امتحان غير مكتمل


ومع ذلك ، عندما جلس شين فانغ يو في قاعة امتحان 

القبول الجامعي وتصفح ورقة الامتحان ، 

وجد أن مستوى الصعوبة كان متوسط ، 

وكل الأسئلة كانت روتينية ، و سبق له أن تدرب عليها آلاف المرات


كانت لديه آلاف الأفكار قبل الامتحان : 

ماذا لو لم يحصل على الدرجة الأولى ؟ 


ماذا لو قرأ السؤال بشكل خاطئ ؟ 


ماذا لو فوت فاصلة عشرية ؟ 


ماذا لو واجه مسألة لم يستطع حلها ؟ 


ماذا لو كانت الصعوبة العامة عالية جدًا ولم يستطع إنهاء الامتحان ؟ 


ماذا سيفعل ؟


لكن في الواقع، لم تحدث أي من تلك الحالات


في كثير من الأحيان في الحياة ، ربما يكون الأمر مثل امتحان القبول الجامعي


غالبًا أصعب جزء هو عملية التحضير —— , 

وأهم ما يُختبر هو العقلية أثناء الاختبار —— ,


وعندما يكون التحضير كافيًا والعقلية مستقرة بما فيه الكفاية —— , 

فعندما تأتي اللحظة الصعبة حقًا ، لن تكون صعبة كما تخيلت —— ,


تُمنح الفرص لأولئك المستعدين —— ,



بعد كل هذا التحضير وتخيل المواقف المثيرة بلا عدد ، 

وحتى التفكير في الحياة والموت آلاف المرات ، 

اكتشف أخيرًا أنه بسبب سير الأمور بسلاسة وبساطة ، 

لم يكن أي من هذه التحضيرات ضروريًا ،


كان ذلك حظًا ، وأيضًا هبة من السماء عندما تحالف الحظ 

أحيانًا مع الشجعان الذين لا يخافون من الصعاب


تمامًا مثل جيانغ شو ونفسه الآن


لا يزال يتذكر آخر امتحان


بعد إعادة التحقق مرتين ، تبقى عشر دقائق فقط على نهاية الامتحان


نظر شين فانغ يو الممل من نافذة القاعة


الشمس مشرقة فوق الخضرة المورقة في ذلك اليوم الصيفي


وعندما دق جرس تسليم ورقة الامتحان، 

خرج من القاعة ممسكًا بحقيبة أدوات شفافة وتذكرة 

الدخول، واستقبله ضوء الشمس الساطع


وقف في الممر وتمدد بكسل، 

دون أن يلاحظ أن، مثله، كان طالب من المدرسة المتوسطة رقم 6 يتكئ على الممر ليس بعيدًا، 

مستمتعًا بأشعة الشمس ومراقبًا لمحات الضوء والظل على 

قمم الأشجار بالخارج


الحافلات التي تقل طلاب المدرسة المتوسطة رقم 6 

والمدرسة المتوسطة رقم 4 متوقفة على جانبي موقف 

السيارات، إحداها تحمل لافتة مكتوب عليها [ المدرسة المتوسطة 6 ستفوز ]

والأخرى تحمل شعارًا يقول [ المدرسة المتوسطة 4 ستفوز ]


لكن لم يكن لذلك أهمية


لأن في تلك الأمسية ، التقى بذلك الطالب من المدرسة رقم 6 في مقهى إنترنت بمدينة B


وكانت تلك الصدفة لقاءً يدوم مدى الحياة —,



————-


: “ لقد عملت بجد الطبيب شين ”


رد شين فانغ : 

“ شكرًا ، لكنك أيضًا عملت بجد … والمريض كذلك ”

لم يستطع ذكر اسمه ، 

لكنه تابع : “ لقد عملت بجد "


توقف الفيديو بينما تبادلا التحيات


قال طبيب التخدير لشين فانغ : “عليك أن تستريح أولًا . 

لقد كنت تعمل ثلاث أو أربع ساعات متواصلة . 

سأراقب الأمور هنا .”


هز شين فانغ يو رأسه وأصر على البقاء مع جيانغ شو حتى 

يزول مفعول التخدير ، 

ثم رافقه إلى وحدة العناية المركزة ،


في الواقع كانت حالة جيانغ شو جيدة جدًا، 

واتفق الجميع أنه لم يكن بحاجة لدخول العناية المركزة، 

لكن احترازًا، أبقوه ليلة كاملة لتجنب أي طارئ غير متوقع


استلقى جيانغ شو على سرير المستشفى، يبدو متعبًا قليلًا


وبعد أن تفرق الجميع ، 

جلس شين فانغ يو بجانبه وأمسك بيده المتصلة بالحقن الوريدي


: “ هل رأيتها ؟ شياوشياو جميلة جدًا ”


لم يرها جيانغ شو بعينيه ، لكن من خلال الشاشة التي 

أعدها له شين فانغ ، 

شاهد اللحظة التي ظهرت فيها شياوشياو وغادرت جسده


يريد رؤية شياوشياو .. لكن لم يكن الوقت مناسبًا لذلك


لاحظ الحزن العابر في عيني جيانغ شو ، 

فقال شين فانغ يو مزحة : “ أعضاؤك الداخلية أيضًا جميلة جدًا ~ ”


: “ تسك”، رفع جيانغ شو رأسه نحو السقف : 

“ لم أسمع أحدًا يمدح بهذه الطريقة مثلك ”


رأى شين فانغ يو لمحة ابتسامة في عينيه ، 

فأمسك بيده وفرك وجهه : “ هذا الصباح أرسل لي تشانغ تشنغ رسالة يقول فيها إن أمور المنزل قد انتهت . 

عندما يكون لديك الطاقة ، يمكننا البدء في النظر في مخططات الطوابق ”


همهم جيانغ شو بصوت خافت : “مم”


..


في اليوم الأول من أبريل ، الطيور تغني بألحان عذبة


في الساعة الثانية ظهرًا ، الشمس مشرقة ، 

ونقاط الذهب الملونة تضيء قمم الأشجار المورقة


شين فانغ يو : “ بعد شهرين ، ستتفتح زهور اللوتس ،، 

يمكننا اصطحاب شياوشياو إلى الحديقة النباتية لمشاهدتها . 

وعندما يأتي الخريف ، سنأخذها إلى أشجار الكركديه في 

جامعة A الطبية لالتقاط الصور ، 

وفي الشتاء يمكننا الذهاب إلى حديقة البرقوق… لكن … ”

ضايقه : “ لن نأخذ شياوشياو إلى حديقة البرقوق ~ ”


ألقى جيانغ شو نظرة خفيفة عليه، 

واستمر شين فانغ يو : “ عندما تكمل شياوشياو عامًا واحدًا 

في الربيع القادم ، 

سنأخذها لرؤية الحقول الذهبية لزهور الكانولا. 

سأحمل المعدات ، وأنت تلتقط لها الصور . 

ستكون أفضل حتى من تلك التي التُقطت في الاستوديو .

…يجب أن نأخذ الكثير والكثير من الصور ، 

ونعلقها في المنزل أو نحولها إلى ألبومات .

وسنعيش في منزل أكبر وأجمل مع شياوشياو

ونعيش حياة أكثر سعادة واكتفاء .”


توجد أربعة فصول في السنة ، وأربع أفراح في الحياة


الحلم الجميل والرائع مليئ بالحنان اللامحدود ، 

فأغلق جيانغ شو عينيه وسأل : 

“ إذاً هذه الوصفة التي كتبها لي الطبيب شين ؟”


صوت شين فانغ يو لطيفاً جدًا : “ نعم ،، لكنها تفتقد الجملة الأهم ...

الطبيب جيانغ ،،، أنا أحبك ”


الــ 🥼🩷🍥 ـنـهـايــة  

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. 🥺🥺🥺❤ أحلى نهاية سعيدة فخورة فيهم كلهم وعلى اني ما احب هذا التخصص بس حسسوني كيف الحياة فيه واحلى شيء الشعور بعد مايولد النونو وكل شيء يكون بخير 🦋✨

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي