القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

ch165 tgcf

 الفصل مئة وخمسة وستين : القديس المولود تحت النجم المشؤوم -١-.





دخل باي مينغ والآخرون إلى فناء أحد البيوت، ربما بحثًا عن بئر.


دخل شي ليان الفناء وقال عفويًا:

"المنازل في هذا الشارع كلها فخمة جدًا."


أجابه هوا تشينغ :

"الـفرن يقع في العاصمة الإمبراطورية، قلب مملكة وويونغ. هذا المكان قريب من الفرن، أو بالأحرى قريب مما كان عاصمة الإمبراطورية قبل ألفي عام، لذا فهو أيضًا منطقة ثرية. بما أن معظم ساكنيه كانوا من الشخصيات البارزة والموظفين الحكوميين، فمن الطبيعي أن تكون منازلهم فخمة."


كان هناك بئر فعلًا، لكن المنظر عنده كان مرعبًا للغاية. سبعة أو ثمانية أشخاص متكومين على حافته، وكأنهم كانوا يحتضرون من العطش، لكنهم مع ذلك ماتوا بعد أن وصلوا إليه بشق الأنفس. اقترب شي ليان ليتفحص، فارتعش جفناه.


"هؤلاء... بدل أن نقول إنهم أشخاص، فهم أقرب إلى تماثيل حجرية؟"


لم يكونوا أحياء، لكنهم أيضًا لم يكونوا جثثًا ولا هياكل عظمية. كانوا "تماثيل حجرية" خشنة الصنع، بيضاء شاحبة. همّ شي ليان بمد يده ليلمس أحدهم، لكن هوا تشينغ ألقى عليه نظرة، فتذكر وعدهما منذ قليل بألّا يلمسا أي شيء غريب أو خطر، فكبح نفسه. ثم فكّر: من ذا الذي سينحت مثل هذه التماثيل المرعبة؟ لا، هؤلاء كانوا بشرًا بالفعل، لكنهم تحوّلوا إلى هذه الهيئة لسبب ما.


كانت أبواب البيت مفتوحة على مصراعيها. نظر شي ليان إلى الداخل فرأى شخصين مطروحين على الأرض، متعانقين بعنف. رغم أن ملامح وجهيهما مطموسة وتعابيرهما غير واضحة، إلا أن حركاتهما كشفت عن رعب جارف ملأ قلبيهما. بين ذراعيهما المتشابكتين كان شيء ملفوف بإحكام، وعند التدقيق أدرك شي ليان أنه لا بد أن يكون طفلًا رضيعًا.


لم يعد الأمر بحاجة إلى تفسير.


قال شي ليان: "أولئك الذين في الخارج كانوا خدم هذه الأسرة، أما الذين بالداخل فهم سيد البيت وزوجته وطفلهما."


أجاب هوا تشينغ : "نعم. بعد ثوران البركان، تحوّل مجرى نهر وويونغ إلى حمم ملتهبة. السكان الذين عاشوا على المرتفعات لم يُحرقوا بالحمم أو النيران، لكنهم لم يتمكنوا من النجاة من الرماد البركاني الذي غطى كل شيء، فاختنقوا حتى الموت."


غطى الرماد البركاني أجسادهم على الفور، مشكّلًا قشرة صلبة على السطح، حافظت على لحظاتهم الأخيرة وحوّلتهم إلى تماثيل حجرية.


أما ذلك البئر، فقد جف منذ زمن بعيد. لم يهتم باي مينغ كثيرًا بوجوه الموتى، فغادر وهو يحمل باي الصغير ليواصل البحث عن الماء. فجأة لاحظ شي ليان شيئًا غريبًا. قفز إلى داخل البيت وجلس قرب تماثيل العائلة الثلاثية.


دخل هوا تشينغ أيضًا وسأله: "ماذا تريد أن ترى؟"


قال شي ليان وهو يعقد حاجبيه: "أشعر أن وضعياتهم غريبة. هذان البالغان يعانقان بعضهما بذراع، لكن الذراع الأخرى..."


كانت الذراع الأخرى ملتصقة بصدريهما، وكأنهما يقبضان بشدة على شيء ما.


سأل هوا تشينغ : "هل تريد أن تعرف ما الذي يمسكانه؟"


أومأ شي ليان للتو، فضرب هوا تشينغ التمثالين الحجريين معًا.


هتف شي ليان: "انتظر، ألن يكون هذا عدم احترام لبقاياهما...؟"


لكن هوا تشينغ كان أسرع منه، فتحطمت العائلة الثلاثية في لحظة إلى كومة من شظايا بيضاء شاحبة.


قال هوا تشينغ بهدوء: "لا داعي للقلق. لقد ماتوا منذ زمن بعيد، وبقاياهم لم تعد موجودة أصلًا."


فقد كانت تلك "التماثيل الحجرية" فارغة من الداخل.


صحيح أن الرماد البركاني شكّل قشرة صلبة في الخارج، لكن الجثث التي كانت محاطة بها تحللت وتفككت مع مرور الوقت. وبعد أن اكتمل التحلل، لم يتبقَّ سوى هذا القالب الرمادي الفارغ.


هكذا هي الحياة: لا بد لها أن تنتهي، وما يبقى هو فقط ما لم يكن حيًا يومًا.


وسط تلك الشظايا كانت هناك بقايا ملابس لم تتحلل بالكامل وبعض الحلي التي كان يرتديها الزوجان: خواتم، أقراط، عقود... لكن شي ليان شعر أن ما قبض عليه الزوجان في لحظتهما الأخيرة لم يكن حليًا. وبينما كان ينقّب بين القطع، التقط هوا تشينغ شيئًا وقدّمه له.


سأله شي ليان: "ما هذا؟"


قال هوا تشينغ : "هذا ما كانا يمسكانه بأيديهما."


كان قلادة: صفيحة ذهبية لامعة تتدلى منها عظام صغيرة على سلسلة. على سطح الصفيحة كانت منقوشة رسوم. أزال شي ليان الغبار عنها بحذر ليتفحص التفاصيل.


*"النجم المشؤوم؟"


ما رُسم على الصفيحة كان مخططًا سماويًا. ذهبٌ للسماوات، وعقيق للنجوم. هذا هو ما يُعرف بـ "النجم المشؤوم": الظاهرة الفلكية حين يقف النجم الحائر المتألّق ثابتًا في كوكبة القلب.


لطالما اعتُبر النجم الحائر نجم الحرب والموت، وإذا وقع في كوكبة القلب، صار فالًا أشدّ شؤمًا، خصوصًا للحكّام والأباطرة. فلماذا يُنقش مثل هذا الطالع على تعويذة؟


لا، لم يكن هذا مجرد زينة. بحث شي ليان مجددًا بين الشظايا، فوجد قلادتين أخريين متطابقتين. ثلاث قلادات في المجموع؛ حتى الرضيع بين ذراعي والديه كان يحمل واحدة. في أي ظروف يُحتفظ بثلاث نسخ متطابقة من الزينة نفسها؟


تمتم شي ليان: "أيمكن أن تكون تعويذة حماية؟"


فقط تعويذة الحماية هي التي قد تجعل المحتضرين يتشبثون بها بكل قوتهم، يصلّون بها بجنون مع آخر أنفاسهم.


قال هوا تشينغ : "نعم. لقد نقّبت في أجزاء أخرى من هذه المدينة، ووجدت هذه التعويذة على عدد كبير من التماثيل."


أومأ شي ليان: "شعب وويونغ كانوا يقدّسون ولي عهدهم، لذا لا بد أن هذه تعويذة الحماية الخاصة بولي العهد. لكن لماذا نُقشت عليها هذه الظاهرة السماوية المشؤومة؟ هل لولي العهد علاقة بالنجم المشؤوم؟"


قال هوا تشينغ : "لأن يوم ولادته كان تحت هذه الظاهرة الفلكية. لذلك اتخذ أهل وويونغ من هذا الطالع رمزًا له."


سأل شي ليان: "وكيف عرف سان لانغ هذا؟"


قلب هوا تشينغ الصفيحة الذهبية وقال: "مكتوب عليها."


وبالفعل، على ظهرها كان منقوشًا سطر من الكلمات.


شرح هوا تشينغ : "هذه الكلمات تعني: 'القديس المولود تحت النجم المشؤوم'. ربما في زماننا هذا يُعتبر وجود نجم المريخ في كوكبة القلب نذير شؤم خطير، لكن قبل ألفي عام قد يكون الأمر مختلفًا."


مرّر شي ليان أصابعه على الكلمات، وقلبه يزداد ثِقلاً. لأنه في يوم ولادته هو أيضًا، ظهرت هذه الظاهرة الفلكية!


ألم يكن ذلك مصادفة غريبة؟


نهض على قدميه وقال: "لنذهب إلى المعبد الإلهي."


سارا معًا على طول الشارع. أما باي مينغ والآخرون، فلم يعثروا على شيء في بحثهم، فلحقوا بهما. على طول الطريق كانت هناك بقايا عربات، بعضها مركون بجانب الطريق، وبعضها مقلوب على الأرض. كما كان هناك عدد من التماثيل البشرية المتناثرة، كل واحد منها في وضعية غريبة. لكن الغالبية عادوا إلى منازلهم للاحتماء، بينما هؤلاء كانوا متسولين أو مسافرين لم يلحقوا بالعودة في الوقت المناسب. كل الصرخات والتشنجات في لحظات الموت تلك بقيت محفوظة، وكانوا يسيرون وسط هذا المشهد الغريب.


كان هوا تشينغ يشرح لشي ليان أيها كانت منازل التجار الأثرياء، وأيها تعود لمنطقة اللهو.


لم يستطع شي ليان منع نفسه من السؤال: "سان لانغ، مملكة وويونغ انهارت منذ أكثر من ألفي عام، ولم يبقَ لها أي أحفاد. فكيف تعلّمت قراءة لغتهم؟"


فهو لا يستطيع أن يكون قد تعلمها من العدم؛ لا بد أن هناك وسيلة لذلك.


أجاب هوا تشينغ : "الأمر ليس صعبًا. غاغا يرى أن بعض حروف وويونغ قريبة جدًا من الحروف الحديثة."


قال شي ليان: "صحيح، الحرفان اللذان يشكّلان اسم 'وويونغ' متشابهان جدًا مع الحروف الحديثة."


قال هوا تشينغ : "صحيح. لذلك كان هذان الحرفان أول ما تعلمته من لغة وويونغ. هناك عدد آخر من الحروف المشابهة، ومع وضعها في جملة يمكن استنتاج باقي الكلمات. بعض الحروف تُكتب نفسها لكن بمعانٍ مختلفة، لكن عددها قليل."


أومأ شي ليان، فأكمل هوا تشينغ :


"وهناك أيضًا كلمات تتكرر كثيرًا. مثل هذين الاثنين."


وأشار إلى مبنيين في الشارع: "من السهل معرفة نوع المكان هنا. على اللافتات، الكلمات في الأعلى تختلف، لكن التي في الأسفل متماثلة. إذن معنى الكلمات في الأسفل يمكن استنتاجه بسهولة؛ إما حانة أو مطعم. هناك طرق عديدة لفعل ذلك. إذا أراد غاغا أن يعرف أكثر، سأخبره عندما تسنح الفرصة."


هكذا كان الأمر. هناك فعلًا أشخاص في هذا العالم قادرون على فهم كل شيء اعتمادًا على أنفسهم فقط. لم يستطع شي ليان إلا أن يُبدي إعجابه.


كان المعبد الإلهي في وويونغ ما يزال أعظم وأفخم بناء في المدينة. حين وصلوا إلى أمامه، وقبل أن يدخلوا، تكلّم باي مينغ فجأة:


"ما هذا الصوت؟"


صرير صرير صرير، صرير صرير صرير. الصوت جاء من بعيد، وتلاشى من بعيد.


قال شي ليان: "جرذان؟"


أجاب هوا تشينغ : "ليست جرذانًا عادية. لكن إن وُجدت جرذان، فهذا يعني أن هناك ماءً قريبًا."


عندما دخلوا المعبد، لم تكن هناك هذه المرة أي آثار حريق على الجدران. وبمجرد أن رفعوا رؤوسهم، أبهرهم المشهد بالألوان الزاهية للجدارية. لكن هذه المرة لم تكن جدارية واحدة فقط، بل ثلاث: على الجدار الأيسر، والوسطي، والأيمن!


وقفوا أمام الأولى وتأملوها. ولي عهد وويونغ كان جالسًا على الغيوم، يشعّ جسده نورًا ذهبيًا. لكن ملامحه كانت صارمة. في يده اليسرى كرة من الضوء، وفي داخلها جبل صغير يثور منه لهيب، أما يده اليمنى فكانت أصابعه متلاصقة، وكفه موجه للأمام، وكأنه يرفض شيئًا ما.


في الأسفل كان قصر، يقف فيه أكثر من عشرة أشخاص، ملبسهم وزينتهم فاخرة، وإشاراتهم متباينة. بعضهم ذراعه ممدودة، بعضهم يرتدي الدروع ويحمل القوس، وآخرون يشيرون بانفعال نحو البعيد.


كانت تفاصيل اللوحة معقدة وغنية، فتمعن شي ليان طويلًا قبل أن يلتفت.


وقال: "دعوني أفسّر ما فهمته من هذه اللوحة.


كرة الضوء في يد ولي العهد تحمل مشهد ثوران بركاني صغير، أي أنه قصّ حلمه على من في الأسفل. أما إشارة يده اليمنى فهي واضحة، إشارة رفض. إذن هو يرفض أمرًا ما."


سأل باي مينغ: "يرفض ماذا؟"


رد شي ليان: "ذلك يعتمد على أفعال من في الأسفل. هذا القصر في عالم البشر، باذخ وفاخر، لذا فهو القصر الملكي. وهؤلاء يجب أن يكونوا الأمراء والنبلاء. هذا الرجل الذي يفتح ذراعيه، حركته توحي أنه يشير إلى 'التوسيع'. توسيع ماذا؟ الجواب في يده."


اقتربوا أكثر، ورأوا أن ما يحمله خريطة. كان باي مينغ يعرف المعنى جيدًا.


"توسيع الأراضي!"


قال شي ليان: "بالضبط. وهؤلاء الجنرالات المدرّعون واضح أنهم يستعدون للذهاب إلى الحرب. وهناك من يوجّهون بأيديهم نحو الأمام، كأنهم يقولون: 'اذهبوا هناك، قاتلوا هناك'.


بذلك يصبح المعنى جليًا: ولي عهد وويونغ قصّ حلمه النبوي على وزرائه في القصر الملكي. بركان إذا ثار ستكون عواقبه وخيمة، كارثة تهدد المملكة كلها. إقليم المملكة صغير، والبركان في قلبها، ما يعني أن مدنًا عظيمة ستندثر. فكيف يحلّون الأمر؟"


قال هوا تشينغ : "إذا كانت أراضيهم لا تكفي، فليستولوا على أراضي غيرهم."


أجاب شي ليان: "صحيح. إذن الوزراء اقترحوا غزو البلاد المجاورة. لكن ولي العهد لم يوافق، لذا كانت إشارته بالرفض."


بعد أن حللوا اللوحة الأولى، توجهوا إلى الثانية. ألوانها كانت أكفأ وأكثر قتامة، ولعل السبب أنها جسّدت مشهدًا من مذابح الحرب.


في الأسفل ساحة معركة، الدماء تجري كالأنهار، والجنود من الجانبين يتقاتلون بشراسة. استطاع شي ليان التمييز بين جنود وويونغ من دروعهم المطابقة لجنرالات اللوحة السابقة. كانوا متوحشين وعدوانيين، يطأون رؤوس أعدائهم، يرفعون جثثًا على رماحهم، تتطاير الأطراف واللحم المدمى في أرجاء المذبحة. بعض الجنود ابتساماتهم شرسة وهم يمدّون أيديهم إلى نساء وأطفال متجمعين في خوف. مشهد حقًا مروّع للحرب.


في الأعلى غيوم سوداء كثيفة، لكن من بينها خيط من نور أبيض. ولي عهد وويونغ يطل بجسده من بين الغيوم، وعيناه ممتلئتان بالغضب. مدّ ذراعه، مطلقًا أعمدة من الضوء الذهبي، فامتصّت الجنود من وويونغ إلى الأعلى.


كان تفسير هذه اللوحة أسهل. بعد أن تأملها شي ليان قليلًا، قال بهدوء:

"يبدو أن الوزراء والجنرالات لم يستمعوا لنصيحته، فأرسلوا الجيوش لغزو البلاد المجاورة. جنود وويونغ ارتكبوا مجازر، واعتدوا حتى على نساء وأطفال المملكة الأخرى. وحين علم ولي العهد، استشاط غضبًا، وتدخل ليوقف جنوده."


قال باي مينغ ببرود: "مؤثر حقًا. لكن بصراحة، إذا كان لا بد لمملكة أن تفنى، فمن الطبيعي أن تحمي مملكتك أولًا. الجنود في الخطوط الأمامية، إذا لم يقتلهم أعداؤهم، سيموتون غضبًا من ولي عهدهم. لا أظنني أرغب في القتال لأجل ملك كهذا."


ضحك شي ليان بضع ضحكات جافة وقال بأسى: "الجنرال باي... محق."


أما هوا تشينغ فلم يقل سوى همهمة باردة.


تابع باي مينغ: "إذن، البركان على وشك الانفجار. ماذا ينوي ولي العهد فعله؟ لا يمكن أن يترك شعبه ينتظر الموت؟"


قال شي ليان: "لننظر في اللوحة الثالثة، لعلها تحمل الجواب."


أخيرًا وقفوا أمام اللوحة الأخيرة. ألوانها على النقيض تمامًا من السابقة؛ مشرقة، نابضة، تغمرها القداسة. لكن بمجرد أن رآها شي ليان، صُدم حتى أعماقه، واتسعت عيناه.


نظر باي مينغ وقال: "يا إلهي، هل هذه هي الخطة التي ابتكرها ولي العهد؟ ها! جريئة. تستحق الإعجاب."


في اللوحة الثالثة، أسفل الرسم كانت مملكة وويونغ. نهر وويونغ يجري هائجًا عبر الأرض، وولي العهد مع نوابه الأربعة يقفون فيه. لكنهم لم يكونوا محور اللوحة. ما كان بارزًا في المركز هو جسر.


جسر عملاق يشعّ بنور أبيض، يحمله ولي عهد وويونغ مع نوابه الأربعة، بينما يتدفق الناس على الأرض نحوه بوجوه مبتسمة.


لقد شيّد ولي عهد وويونغ جسرًا يصل بين السماء والأرض، عازمًا على نقل شعبه إلى العالم السماوي!





يتبع...



* [熒惑守心] "النجم المضيء الحائر في برج القلب"، ويُترجم في النص إلى "النجم المشؤوم":


كان الفلكيون الصينيون القدماء يعتقدون أن المريخ غير ثابت في موقعه ولا في نوره، ولهذا أطلقوا عليه اسم "النجم المضيء الحائر" (熒惑). وكان يرمز إلى الخراب، الوباء، الموت، المجاعة، والحرب وغيرها من النذور السيئة.


أما برج القلب (心宿) في علم الفلك الصيني، فيقع في الشرق بجوار برج العقرب، ويرمز إلى ولي العهد، والإمبراطور، وأحيانًا إلى العامة تبعًا لموضع النجم فيه.


لذلك، حين يدخل المريخ إلى برج القلب ويتحرك فيه، كان يُفسَّر عادة كعلامة على تغييرات كبرى في السياسة والدول، وانهيار العظمة أو سقوط السلالات.

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي