القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Extra3 احتراق القلب

Extra3 احتراق القلب



1 : حياة يومية متأخرة


بعد مرور عدة سنوات على ارتباطهما ، استقبل الاثنان في 

ذلك الخريف فردًا جديدًا في عائلتهما —

جرواً صغيرًا من فصيلة غولدن ريتريفر، يبلغ من العمر ثلاثة 

أشهر ، تبنّياه من أحد زملاء تشي تشاو في العمل




في ظهر ذلك اليوم ، كان الزميل يعرض على تشي تشاو صورًا 

شعاعية لأحد المرضى ،

لكنّه ضغط بالخطأ على ألبوم صوره ،

فانفتحت أول صورة أمامهما — صورة جماعية لعددٍ من الجراء الصغيرة


وبمجرد تلك النظرة العرضية ، تعلّق قلب تشي تشاو بواحدٍ منها،

ذلك الجرو الممدّد عند حافة الصورة ،

وكأنه حب من النظرة الأولى


في المساء ، وبعد انتهاء العمل ، 

ذهب تشي تشاو إلى منزل زميله وسأله تحديدًا :

“ تلك الكلاب التي ظهرت في الصورة ظهر اليوم… 

هل هي ملكك ؟”


تجمّد الزميل في مكانه ، مرتبكًا ، وقال بعد لحظة من التردد :

“ كلاب ؟ عن أيّ كلاب تتحدث ؟”

ثم تذكّر فجأة ، فضرب جبهته بخفة وأخرج هاتفه ليعرض الصورة مجددًا 

“ آهااا تقصد هذه ؟”


نظر تشي تشاو إلى الصورة وأشار فورًا ،

“ نعم ، هذه بالضبط .”


قال الزميل مبتسمًا بنبرة فيها القليل من العجز:

“ هذه الجراء هي من كلبة العائلة عندي . 

وُلدت كلها دفعة واحدة ،

وأصبحت العناية بها أمرًا صعبًا للغاية .”


في الصورة ، الجراء الصغيرة متكومة معًا ،

تشبه كرة ضخمة من القطن الذهبي الناعم


عادةً لا يختلف شكل الجراء حديثة الولادة كثيرًا ،

كلّها صغيرة مستديرة ومليئة بالفرو ،

لكن تشي تشاو لم يستطع أن يبعد نظره عن واحد منها —

ذلك الجرو الصغير عند الحافة ،

المضغوط قليلًا تحت جسد جروٍ آخر ،

وجهه نصف مخفيّ ، وعيناه نصف مغمضتين ،

جسده أضعف وأصغر من إخوته ،

شعره الذهبي الطويل متعرّج قليلًا ،

وأذناه تتدليان في هدوء ،

لكن في عينيه النصف المغمضتين ، يلمع ضوء صغير،

يشبه بريق حياة عنيد وسط الزحام


قال تشي تشاو وهو يضحك ، بينما أصابعه تتحرك على 

شاشة الهاتف : “ إنهم لطيفين للغاية … ”

وتوقف عند الجرو الصغير : 

وأشار إليه قائلًا : “ وهذا ؟ ما اسمه ؟”


أجاب الزميل بعد أن ضيّق عينيه قليلًا وهو ينظر إلى الصورة :

“ هذا اسمه « تشي داو » "


تشي تشاو تجمّد لحظة : “ ماذا قلت ؟”


الزميل: “ تشي داو !”

تشي تشاو: “ تشي تشاو ؟” ( ظنّ أن الزميل نطق اسمه هو)


كان نطق “تشي داو” قريب جدًا من “تشي تشاو”، فاستغرق 

الأمر بعض الوقت حتى فهم الاثنان بعضهما


أسرع الزميل يلوّح بيديه موضحًا : “ لا لا! ليس اسمك ! 

قلت تشي داو !”


ثم حرّك شفتيه ببطء مبالغٍ فيه ، مشيرًا بإصبعه إلى الشاشة :

“ تشي—داو—! الـ«تشي» من كلمة التأخر ، والـ«داو» من 

الوصول ، أي بمعنى تأخر في الوصول .”


وأوضح الزميل أن هذا الجرو كان آخر من وُلد في القطيع ، 

إذ أبقى أمه في المخاض ساعات أطول من البقية ، 

لذا أطلقوا العائلة عليه هذا الاسم ،


كان تشابه النطق بين الاسمين سببًا في تلك المفارقة 

الصغيرة — وكأن بين تشي تشاو وذلك الجرو صلة قدرٍ خفية


وفي النهاية ، انتهى الأمر بأن أصبح هذا الجرو الصغير فردًا 

من عائلة تشي تشاو


في ذلك اليوم بينما كانا ينظران إلى الصورة ، سأل الزميل مبتسمًا :

“ أأعجبك ؟ ما رأيك أن تأخذه ؟ أعتقد أن بينكما نصيبًا من القدر ”


كلبة الزميل قد أنجبت عدد كبير من الجراء ، وكان يبحث 

عن أشخاص يتبنونها

أما تشي تشاو ، فقد ظلّ يحدّق في الشاشة مرارًا وتكرارًا ، 

نظراته تعود دائمًا إلى الجرو نفسه — ذلك الصغير عند 

الحافة ، وكأنه لا يستطيع تحويل بصره عنه

لكن في النهاية هزّ رأسه وقال بابتسامة خفيفة :

“ لا داعي ، أنا وشريكي مشغولان جدًا ، 

أخشى ألا نتمكن من العناية به كما يجب .”


كان تشي تشاو يحب الكلاب دائمًا ، لكنّه لم يفكر يومًا جديًا في تربية واحد


فامتلاك حيوان أليف ليس نزوة لحظة ، بل مسؤولية حياة كاملة —

إطعامه حين يجوع ، والاعتناء به حين يمرض ، وتدريبه 

ومرافقته يومًا بعد يوم


وهو خائف من ألا يقدر على أداء هذه المسؤولية كما ينبغي، 

خصوصًا أن عمله وعمل فو نان آن يأخذان معظم وقتهما


وأيضاً بصر الأستاذ فو لم يتحسن إلا مؤخرًا ، ولم يشأ تشي 

تشاو أن يضيف عليه أي قلق جديد


سأل الزميل بإصرار : “ حقًا لا تريد أن تأخذه ؟

الجراء ليست صعبة التربية كما تظن ”


أبعد تشي تشاو نظره عن الشاشة وابتسم :

“ من الأفضل أن لا أفعل .”


لكن بعد رفضه ذاك ، راودته صورة ذلك الجرو الصغير لعدة 

أيام متتالية في أحلامه …

كان يحلم به وهو يركض نحوه على ساقيه القصيرة ،

وأذناه الطويلتان تتأرجحان يمينًا ويسارًا ،


ثمّ يحلم به وهو يتدلّى بين ذراعيه ، يدسّ رأسه في صدره

ويلعق وجهه بلسانه الوردي الصغير كطفلٍ مدلل


تعلّقت به أفكاره حتى شغله عن عمله ،


حتى جاء اليوم الذي كان يتناول فيه الغداء مع فو نان آن،

فرفع فو رأسه فجأة وسأله بابتسامة هادئة :

“ هل ترغب في أن نقتني كلب ؟”


توقف تشي تشاو عن الحركة ، وعيدان الطعام معلّقة بين أصابعه فوق الطبق : 

“ لماذا تذكر هذا فجأة ؟”


فكّر في نفسه أنه لم يخبر فو نان آن أبداً برغبته في اقتناء جرو


فو نان آن وضع عيدانه جانباً ، وأخرج هاتفه ، 

ونقر عليه بضع مرات ثم أعرض صورة على تشي تشاو —-

“ صادفت هذه الصورة وفكرت أن امتلاك كلب سيكون جميلاً ، 

انظر ، هذا من منزل أحد أصدقائي ، 

شعرت أنه سيعجبك من النظرة الأولى ”


همهم تشي تشاو “ ممم ” خافتة ، وأخذ الهاتف منه ، 

مصدوم وسعيد في نفس الوقت


فالكلب في الصورة بدا مألوفاً جداً بالنسبة له —- 

لم يكن سوى “ تشي داو ”  

نفس الذي يظهر له في أحلامه 


قال فو نان آن مبتسماً : “ حتى اسمه لطيف ... 

هذا الصغير يُدعى تشي داو ، كأن الاسم يتبع اسم عائلتك تشي ! "


ضحك تشي تشاو بدهشة وسعادة ، وهو يتفحص الصورة 

مرة بعد مرة ، غير مصدّق لما يراه : 

“ يا لها من مصادفة ! كيف تملك صورته أيضاً ؟ 

لقد رأيته قبل أيام قليلة !”


أجابه فو نان آن: “ رأيته في حساب تشو آنهي على وسائل 

التواصل ، و تحدثنا عنه بشكل عابر في إحدى المرات .”


يبدو أن ما يُسمّى بالقدر لا يمكن مقاومته فعلاً ——

تشي تشاو قد رفض زميله ، ولم يخطر بباله أن ذلك الزميل 

نفسه كان أحد طلاب تشو آنهي قبل سنوات ، وبهذا الطريق 

الملتوي وصل خبر الجرو الباحث عن منزل إلى فو نان آن، 

الذي أثار اهتمامه على الفور


العالم الطبي صغير إلى هذا الحد ، ومعرفة الناس ببعضهم 

ليست غريبة ، لكن سلسلة المصادفات تلك بدت أشبه بأقدار من السماء


بعد أن تأكد الاثنان من التفاصيل ، قررا إحضار الجرو إلى المنزل


اشتريا له كل ما يلزمه من مستلزمات ، وبدا أن المنزل 

الهادئ قد اكتسب دفئاً جديداً وحياةً مختلفة


في اليوم الأول ، 


كان الجرو خجولاً من البيئة الجديدة ، فالتفّ في زاوية وبدأ 

يئن بصوت خافت “ آو وو” طوال المساء


جلس تشي تشاو على مقعد صغير إلى جواره ، يناديه بصوت خافت :

“ تشي داو… تشي داو—”


رفع الجرو رأسه ، وعيناه الصغيرة المستديرة تلمع ، 

ونظر إليه طويلاً ، ثم نهض واقترب ولمس يد تشي تشاو 

بأنفه البارد


انكمشت أصابع تشي تشاو قليلاً ، وحدّق في مكان اللمسة الصغير



ناداه مجدداً ، بصوت أكثر دفئاً :

“ أيها الصغير تشي داو—”


ثم مدّ يده برفق ، يربّت على رأسه المغطّى بالفرو الناعم ، 

وارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة : 

“ مرحباً بك في المنزل ”


عندما وصل تشي داو في البداية ، كان خجولاً جداً


في الأيام الأولى ، لم يكن يفعل سوى الأكل ثم الاختباء في سريره ، 

ملتفاً على نفسه ككرة صغيرة ، يئن بصوت خافت ويبدو 

شديد الشفقة


لكن بعد أسبوعين تقريباً ، عندما بدأ يألف المكان ، ظهرت 

طبيعته الحقيقية—حيوية الجراء ومشاغبتهم


في عمر الشهرين أو الثلاثة ، تبلغ فضولية الجرو ذروتها ؛ 

كان يتجول في كل زاوية ، و يعضّ كل ما تقع عليه أنيابه


وفي كل مرة يعود فيها تشي تشاو وفو نان آن إلى المنزل ، 

يجدان الكارثة بانتظارهما—


سلة المهملات مقلوبة ، القمامة مبعثرة في كل مكان ، 

ولفافة المناديل على الطاولة — ولا أحد يعرف كيف وصل إليها  — ممزقة إلى شرائط صغيرة ، 

وحتى الأريكة لم تسلم من أنيابه الصغيرة التي تركت عليها آثارها


غضب تشي تشاو ولم يجد ما يفعله سوى أن ينحني ممسكاً 

بأذن الجرو الصغير ، وينادي بنبرة مشددة :

“ تشيييداااوو—!”


—- الولد المشاغب يتحول فوراً إلى ملاك صغير


وقف تشي داو أمام تشي تشاو بهدوء ، كأنه يعترف بخطئه ، 

وعيناه اللامعة تومضان في خضوع لطيف


ومهما بلغ غضبك ، لا يمكنك إلا أن تبتلعه بصمت


بينما قطع المناديل تغطي الأرض ، بدأ تشي تشاو ينظف وهو متذمر ، 

ثم وقف واضعاً يديه على خصره وقال بصرامة :

“ لا يُسمح لك بفعل هذا مجدداً ، فهمت ؟”


أطلق تشي داو أنيناً خافتاً وهو ينظر إليه بعينين يملؤها الظلم


اقترب فو نان آن، وربّت على رأس الجرو ثم حمله بين 

ذراعيه، وقال لتشي تشاو مبتسماً:

“ لا تغضب ، لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد مع جرو صغير ؟”


صرخ تشي تشاو محتجاً : “ كيف لا أغضب ! انظر إلى ما 

فعله هنا !”  وأشار إلى سلة القمامة التي أعاد ترتيبها للتو


رفع تشي داو كفّه الصغير ولامس ياقة فو نان آن بحذر


ابتسم فو نان آن في عجز ، ثم نقر بخفة على جبين الجرو قائلاً :

“ حسناً إذن ، سأهتم بتدريبه بنفسي .”


نظر إليه تشي تشاو بريبة : “ أأنت متأكد أنك تستطيع تدريبه فعلاً ؟”


فأجابه فو نان آن بثقة : “ لقد ربيت كلباً من قبل ، لدي بعض الخبرة .”



ومنذ ذلك اليوم ، أخذ فو نان آن على عاتقه مهمة تدريب تشي داو بجدية


فهو ليس فقط شخصاً ربّى كلباً سابقاً ، بل أيضاً أستاذ في 

علم النفس—نظرياً ، يجب أن يكون خبيراً في هذا المجال 


لكن على غير المتوقع ، لم يُبدِي تشي داو أي نية للاستماع إليه


وبعد أسبوع آخر ، ظل الجرو كإعصار صغير ، يمزّق المناديل والأوراق

ويركض بجنون في أنحاء المنزل


وفي إحدى الليالي ، بينما يستعدان للنوم ، 

همس تشي تشاو في أذن فو نان آن بخبث:

“ أستاذنا فو ؟ ألا يبدو أنك فشلت في مهمتك ؟ 

حتى جرو صغير لم تستطع ترويضه !؟”


كانا قد استحما بالفعل ، و لكل منهما رائحته الخاصة نفسها


الغرفة دافئة ، و فو نان آن يدلّك مؤخرة تشي تشاو ، رفع حاجبه وقال :

“ سواءً كنت مؤهلاً لهذه المهمة أم لا، ألا تعرف ؟”


رد تشي تشاو: “ لا أعرف ~ ”



في ظلام الغرفة ، تخلّى الأستاذ فو عن هدوئه المعتاد ، 

وأحبّه تشي تشاو بكل شدة بهذه الصورة


قلب نفسه فوق فو نان آن، وركب فوقه ، متعمدًا أن تلامس أسنانه حنجرته


“ إلا إذا أثبت لي !”


مازحه فو نان آن: “ لماذا تعض الناس مثل الجرو أيضاً؟”


لكن حركات يديه كانت كالنار ؛ استدار ، وثبّت تشي تشاو 

تحت جسده ، أفعاله مهيمنة ، بلا أي مجال للرفض


ضحك فو نان آن منخفض الصوت وقال: “ سأثبت لك …”


خارج الباب ، الجرو يحكّه بنهم


 و داخل غرفة النوم ، دارت مشاهد مليئة بالشغف ، 

مختلطة مع نباح الكلب والتنهدات


لمّا أرهقهما التعب تمامًا ، مد فو نان آن يده ليُبعد الشعر 

المبتل بالعرق عن جبين تشي تشاو وقال ببطء و:

“ لا يمكنك لومّي على هذا أستاذ تشي "


لم يعد لدى تشي تشاو أي قوة ، تمسّك بفو نان آن وهمس 

: “هممم؟”


كرّر فو نان آن: “ لا يمكنك لومّي ، كل ذلك لأنك مغرٍ للغاية ”


———


وكان إسناد مهمة تعليم تشي داو للأستاذ فو قرارًا خاطئًا بالفعل


مهما كانت خبرته، لم تفده في شيء ؛ فقد تعلّم تشي داو 

جوهر تصرّفات تشي تشاو المدلّل


طالما أطلق أنينًا مظلومًا ، لم يستطع فو نان آن أن يوبّخه ولو قليلًا ~



2. متابعة قصيرة


خلال فترة مراهقة الجرو تشي داو القصيرة نسبيًا ، 

أرهق الثنائي—الأب الصارم والأم المدللة ، 


لكن مع تقدّمه في العمر ، أصبح تشي داو تدريجيًا أكثر 

عقلانية واستقرارًا


و تحوّل الجرو الصغير المشاغب إلى عضو مهم في العائلة 

ومساعد كفء في مختلف المهام


إذا لم ترغب في إحضار جهاز التحكم عن بُعد ، كان يجلبه لك بفمه


وأحيانًا ، عندما لا يستطيع تشي تشاو النهوض من السرير ، 

كان يقدّم خدمة إيقاظ مبكرة


كان الجرو حقًا متشبثًا ، وعيناه لا ترى غير مالكيه


و في كل مرة يخرج فيها تشي تشاو أو فو نان آن، بمجرد 

سماع صوت فتح الباب، لا يستطيع البقاء ساكنًا


يصرخ ويلتقط طرف بنطال من يرحل بأسنانه ، محاولًا منعه من المغادرة


تشي تشاو كان ضعيف القلب

و في كل مرة يبكي فيها تشي داو ، يتألم قلبه ، وبغض النظر 

عن انشغاله في العمل ، و يعود إلى المنزل مبكرًا بلا تقصير


يعود ليحضن الجرو ويقبّله


لاحقًا ، كانت توجد فترة سافر فيها تشي تشاو في رحلات 

عمل متتالية لعدة أيام

و خلال هذه الفترة ، كان فو نان آن يرسل لتشي تشاو 

تحديثات يومية عن حالة تشي داو :

[ اليوم الأول بدون أستاذ تشي : لا شهية للطعام . ]

[ اليوم الثاني بدون أستاذ تشي : ظل يحدّق في ملابسك لفترة طويلة . ]

[ اليوم الثالث بدون أستاذ تشي : اشتاق إليك طوال الليل . ]


في البداية ، كان تشي تشاو يقلق حقًا على الجرو ، مفكرًا 

بقلق في العودة سريعًا كل يوم


لكن لاحقًا ، بدأ يكتشف معنى آخر في تلك الرسائل


فقد عرف شخصية تشي داو ، مهما كان مترددًا عند لحظة 

الوداع ، فإنه ينسى بسرعة بعد بضعة أيام 


ومع وجود فو نان آن هناك ، لا يمكن أبدًا أن يغفل عن 

الطعام والشراب بسبب الشوق


خلال مكالمة فيديو أخرى ، سمع صوت تشي تشاو من الهاتف


رد تشي داو بنباحتين رمزيًّا ، لكنه لم يقترب حتى من الشاشة


رفع تشي تشاو حاجبه : “ إذًا هذا ما تسميه الاشتياق لي؟”


كان تعبير فو نان آن هادئًا ، لا يؤكد ولا ينفي ~~~


ضحك تشي تشاو وقال مازحًا : “ هل الجرو هو الذي يشتاق إليّ ، أم شخص آخر ؟ 

لماذا أشعر أن ردود الفعل التي وصفتها لا تبدو كرد فعل الجرو ؟”


أجاب فو نان آن بصراحة : “ الجرو يشتاق إليك ! ” 

لحظة بعد ذلك ، ضحك هو أيضًا وقال: “ وأنا أشتقت إليك أيضًا أستاذ تشي "


وهكذا ، اضطر تشي داو ، الجرو العازب الحقيقي الذي تم 

إخصائه فور بلوغه سن الرشد ، ليشهد علاقتهما العاطفية مجدداً ،،،،


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي