القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch1 ffb

 Ch1 ffb





بانغ !! ——-

وقعَ اصطدام من الخلف ——


و حين بدأ يو شولانغ يستعيد وعيه تدريجيًّا من بين الضباب ، 

كان نظام الملاحة في هاتفه الملقى عند قدميه ما يزال يعلن بصوت هادئ :

“ لقد انحرفت عن المسار . 

يُرجى الدوران الآمن وإعادة تخطيط الطريق ”


فكّ حزام الأمان وانحنى ليلتقط هاتفه ، 

لكن التمدّد جعل ألمًا خافتًا يسري في صدره ،

وضع يده على ضلوعه وضغط برفق ، 

قدّر أن الإصابة ليست خطيرة ،

دفع باب السيارة وخرج —-


هبّت نسمات الصباح الباردة تستقبله ، 

رفع رأسه نحو السيارة التي اصطدم بها


تجمّدت نظرته لحظة ، وانعقد حاجباه قليلًا

{ رائع… اصطدمت بسيارة فاخرة }


خطا بخطوات طويلة نحوها ، وعيناه تمرّان على الصدام 

المنفصل والخدوش البادية على نهاية السيارة


و في داخله ، يحسب بسرعة إن كان تأمين سيارته سيكفي 

لتغطية أضرار كهذه


يو شولانغ دومًا متّزن المشاعر وهادئ ، لكنّ شيئًا من 

الضيق تسلل إليه هذه المرّة

ومع ذلك —- الخطأ خطأه وحده ، و لا مجال للتهرّب


وفي أثناء سيره ، كانت أسوأ الاحتمالات تتوالى في ذهنه ، 

حتى وضع خطة مبدئية للتعامل مع الموقف


وصل إلى نافذة السائق وطرق الزجاج بلطف


النوافذ مظلَّلة بعمق يحجب الرؤية تمامًا ، 

والضوء الصباحي المنعكس عليها لم يزدها وضوحًا ، 

بل انكسر على سطحها بشكل حادّ وبارد ، يخترق الهواء… 

ويقطع في طريقه تلك النظرة المليئة بالاعتذار في عيني يو شولانغ


لكن النافذة لم تنزل فورًا —-


اضطر يو شولانغ، بطوله الذي يناهز المئة والثمانين 

سنتيمترًا، إلى الانحناء قليلًا، فشعر بوخز الألم مجددًا في صدره


لم تسمح له تربيته بأن يتطفّل بالنظر عبر الزجاج الأمامي، 

لكنه لم يستطع منع نفسه من القلق على السائق 


— { أترى أُصيب في الحادث ؟ }


وقبل أن يطرق مرة أخرى ، بدأت النافذة تنخفض ببطء


و اندفعت من داخل السيارة موجة من هواءٍ دافئ ، 

امتزجت بنسيم الصباح البارد — تمازج غريب بين دفءٍ 

خانق وبرودةٍ قاطعة ، 

تدوران حول بعضهما ، تتصادمان… ثم تتلاشيان في مزيجٍ واحد غامض


حين انخفض زجاج النافذة أخيرًا ، 

وقعت عينا يو شولانغ على وجه رجل داخل السيارة


الانطباع الأول الذي ارتسم في ذهنه بسيط وواضح : 

هذا الرجل وسيم إلى حدٍّ لافت —-


ملامحه حادّة وعميقة ، خطوط وجهه نظيفة ومحدَّدة بوضوح


بشرته ليست بيضاء تمامًا، بل بلون قمحي فاتح يمنحه 

هيئة رجل متّزن وصحيّ ، يشعّ منه هدوء وثبات


تجمّد يو شولانغ للحظة ، لا لِوَجْه الرجل فحسب ، بل لذلك 

الإحساس المربك الذي اجتاح قلبه — إحساس بعدم اتّساق 

غامض لا يعرف له سبب


أربعة أعوام قضاها مديرًا لمكتب إداري كبير ، صقلت لديه 

قدرة دقيقة على قراءة الوجوه وفهم النفوس


لكن الرجل أمامه بدد تلك الثقة بلحظة واحدة — لقد بدا 

مزيج غريب من النقيضين ——


وجهٌ حادّ الملامح يفيض بهيبة آسرة ، لكن عينَيه لطيفتين 

إلى حدٍّ مدهش


و خصلاتٌ دقيقة من شعره الأمامي تخفي حاجبيه قليلًا ، 

وفي عمق عينيه الدافئ سكنت لمحة رقيقة لا تُشبه البرود 

الذي يفترض أن يرافق هذا النوع من الجمال


داعبت نسمات الصباح شعره ، فتطايرت الخصلات برفق، 

في انسجام طبيعي ناعمٍ كضوء القمر تحت سماء صافية


عندها خطر ببال يو شولانغ بيت شعري قديم :

[ نسيمٌ نقيّ ، وقمرٌ ساطع ]


في هذه اللحظة ، عند شفتي الرجل ابتسامة خفيفة ، 

ونظرة هادئة ، وصوت وديّ فيه لمحة من الدعابة وهو يقول :

“ يبدو أننا مررنا بحادث سيارة معًا ؟”


استفاق يو شولانغ على صوته ، وسارع يجيب بصدقٍ واعتذارٍ عميق:

“ لقد شردت أثناء القيادة فاصطدمت بسيارتك من الخلف . 

الخطأ خطئي تمامًا ، وأنا آسف جدًّا "


( استخدم ضمير nín الصيني ' أنت ' بطريقة محترمة ورسمية جداً ، 

ويقولونها السكرتارية للمدراء ' سيدي ' )


فتح الرجل باب سيارته ونزل ، والقلق بادٍ على وجهه وهو يسأل :

“ هل أُصبت ؟”


أذهل طوله يو شولانغ — فهو ليس قصير ، لكن الرجل كان 

أطول منه بنصف رأسٍ تقريبًا


كانا قريبين للغاية ، لم يكن بينهما سوى بضع خطوات ، 

والآن، بعد أن خرج الرجل من السيارة ، لم يفصل بين 

جسديهما سوى مسافة قبضة يد


تسللت من جسد الآخر حرارةٌ خفيفة لامست بشرة يو 

شولانغ، فأحسّ بعدم ارتياحٍ غامض لا يدري سببه


و من دون أن يُظهر ذلك ، تراجع خطوة بسيطة للخلف ، 

ليعيد المسافة إلى ما تقتضيه اللباقة الاجتماعية ، 

وقال بأدبٍ رصين :

“ أنا بخير ، شكرًا لسؤالك . ماذا عنك أنت ؟ 

إن شعرت بأي ألم ، فأنصحك بمراجعة المستشفى للاطمئنان .”


ابتسم الرجل ابتسامة هادئة :

“ أنا بخير أيضًا "


قال يو شولانغ بجدٍّ:

“ إذن لنتفقّد سيارتك . بما أن الخطأ خطئي ، فسأتكفّل بجميع الأضرار .”



الرجل بهدوء :

“ السيارة لا تهم ، ما دام لم يُصب أحد ، فذلك أهم ما في الأمر ”


لم يكن على وجهه أيّ أثر للضيق أو الانزعاج ، 

بل على العكس — بدا صوته مشوبًا بعناية واهتمام مدهش وهو يضيف :

“ لقد عدتُ إلى البلاد مؤخرًا ، ولست مطّلعًا تمامًا على 

طريقة التعامل مع حوادث السير هنا ،

هل هناك ما ينبغي أن أفعله للتعاون معك ؟”


شعر يو شولانغ بارتياحٍ خفيف — على الأقل لم يكن الرجل 

من أولئك المتعجرفين الذين يثيرون المتاعب


ثم تذكّر سوء تقديره الأول، فاشتدّ شعوره بالذنب وهو يقول:

“ سأتصل بشرطة المرور وشركة التأمين ، وسيتولَّون تحديد 

المسؤولية وجمع الأدلة . 

قد يستغرق الأمر بعضًا من وقتك .”


أومأ الرجل بلطف :

“ لا بأس ، فالمكان هنا ذو منظر جميل على أية حال .”


رفع يو شولانغ بصره يتأمل ما حوله


لقد انحرف عن الطريق الرئيسي بعد مكالمة هاتفية ، 

ليجد نفسه في طريق ريفي ضيق تحيط به الحقول من كل 

جانب — لا جمال فيه يُذكَر —-

أعاد نظره إلى الرجل، وفي عمق عينيه المشتعلة رأى 

ومضات خفيفة تشبه بريق النجوم البعيدة


أنزل يو شولانغ عينيه مبتسمًا ، وقال بصدق :

“ شكرًا لك "


بعد أن أنهى اتصاله ، التفت ليردّ على بعض رسائل العمل


لقد اختصر إجازته ليعود إلى المدينة من أجل اجتماع 

طارئ لتقدّم المشروع 


و منذ الفجر وهو في سباقٍ مع الوقت — يقود ، يسافر ، 

يلهث وراء الدقائق


وها هو الآن ، على بُعد أقل من خمسة عشر كيلومترًا من 

المكتب ، يقع له حادث


أدرك حينها أنه لن يتمكن من الوصول إلى الاجتماع في 

الوقت المحدد ، فشعر بضيق شديد


: “ هل تشعر بالبرد ؟”


جاءه صوت الرجل من مكان قريب 


رفع يو شولانغ رأسه فرآه يقترب بخطوات هادئة بعد أن 

' استمتع بالمنظر ' على حدّ قوله


حتى وهو يمشي على الطريق الترابي في الريف ، ظلّ وجهه 

متّزنًا وهادئًا ، خالي من التعب ، 

كأن ضجيج العالم لا يصل إليه


و بسبب استعجال يو شولانغ لم يغيّر ملابسه بعد عودته من المطار ،

ما زال يرتدي قميص بولو قصير الأكمام ، والجوّ في صباح مايو لم يكن باردًا قارس ، 

لكنه بالتأكيد لم يكن دافئًا أيضًا ،

فرك ساعده العاري قليلًا وقال بنبرة متوازنة :

“ أنا بخير "


قال الرجل بلطف صادق:

“ هل تمانع أن ترتدي معطفي لبعض الوقت ؟”


خلع معطفه الأسود الطويل ، وأسنده على ذراعه بانتظار 

الجواب ، في حركةٍ أنيقةٍ تنمّ عن ذوقٍ رفيع دون أن يتجاوز حدّ اللياقة


وحين لاحظ يو شولانغ أن الرجل يرتدي طبقات سميكة 

تحت المعطف ، تردّد لحظة ثم قال:

“ إذن شكرًا لك ،، جميع ملابسي في الحقيبة ، وليس من 

السهل إخراج شيء منها الآن .”


مدّ الرجل المعطف ووضعه على كتفي يو شولانغ


كان المعطف طويل ، حتى كاد يلامس أطراف حذائه ، ولفّ جسده بالكامل


لكن في اللحظة التي استقرّ فيها القماش عليه ، شعر بالندم


المعطف ما زال يحتفظ بحرارة جسد الرجل ، ومعها عطر 

عود خافت ، 

امتزجا معًا فأحدثا أثرًا حسيًّا قويًّا أربكه وأزعجه دون أن 

يدري السبب ،


ومع ذلك… لم يكن من اللائق أن يخلعه ويعيده فورًا — 

سيبدو ذلك تصرّفًا مبالغًا في التحفّظ 


مدّ الرجل يده نحوه بابتسامة ودودة وقال:

“ معك فان شياو ،،

لا داعي لأن تناديني بـ(سيدي) بهذه الرسمية ، تبدو غريبة جدًا "


كتم يو شولانغ هذا الشعور الغريب الذي بدأ يخفق في صدره ، 

ومدّ يده مصافحًا الرجل وهو يقول اسمه :

“ يو شولانغ ، 

قد يكون من غير المناسب أن أقول هذا بعد حادث سيارة… 

لكنني سعيد بلقائك .”


عاد إلى وجه الرجل تلك الابتسامة الدافئة الهادئة ، 

وشدّ قبضته في المصافحة قليلًا وهو يقول :

“ وأنا سعيد بلقائك بالقدر نفسه "


الصباح ملبّد بالغيوم ، والسماء تتقلّب بين الضوء والظل


وفي تلك اللحظة تحديدًا ، تبددت الغيوم قليلًا ، 

فتسلّل شعاع الشمس ليسقط مباشرةً على الرجل

و انعكس الضوء على القلادة المعدنية حول عنقه ، 

فاضطر يو شولانغ إلى إغماض عينيه قليلًا من شدّة اللمعان


قال الرجل وهو يُبعد جسده ليحجب الضوء عنه :

“ إنه بوذا ذو الوجوه الأربعة . 

نشأت في تايلاند ، وهو الإله الذي نعبده هناك "


وحين تأقلمت عيناه مع الضوء ، استطاع يو شولانغ أن يرى 

القلادة بوضوحٍ أكبر


كانت كبيرة نسبيًا ، وتختلف عن تمثال بوذا ذو الوجوه 

الأربعة الذي رآه أثناء رحلته السابقة إلى تايلاند — 

قلادة الرجل ليس وجه البوذا المفعم بالرحمة ، 

بل بدا فيه شيء من القسوة… ملامح حادّة تنذر بسلطة غامضة


أبعد يو شولانغ نظرته بأدب ، وابتسم :

“ يبدو أننا كنا على الرحلة نفسها عائدَين من الخارج ،

هل ضللت الطريق أنت أيضًا ؟”


وقبل أن يتمكّن الرجل من الرد ، دوّى رنين الهاتف في يد يو شولانغ


ألقى نظرة على الشاشة، وارتسمت في عينيه ابتسامة خافتة


قال بلطفٍ معتذر :

“ عذرًا، عليّ أن أجيب هذه المكالمة "


كان المتصل لو تشن — حبيب يو شولانغ 


صوت الشاب على الطرف الآخر بدا نصف نائم ، يشكو 

بخفوتٍ وبدلال من أنه تُرك وحده بينما عاد يو شولانغ إلى بلده مبكرًا


أجابه يو شولانغ بصبر وحنان واضح ، 

صوته خافت ومليء بالمشاعر ، يهدّئ ولا يبرّر — نبرة لا 

تترك في النفس موضعًا للّوم


وحين أنهى المكالمة ، عاد الرجل الذي قد ابتعد احترامًا 

خطوة إلى الوراء ، واقترب مبتسمًا بسخرية لطيفة وقال:

“ حبيبة ؟ إنك لطيفٌ جدًا يا السيّد يو "


لم يؤكّد يو شولانغ ولم ينفِي ، واكتفى بتوجيه نظراته إلى 

الأضواء الحمراء والزرقاء التي تقترب من المسافة ، 

وقال بهدوء :

“ ها هم وصلوا أخيرًا .”


——


بعد أن انتهت جميع الإجراءات ، تبادل يو شولانغ وفان شياو 

معلومات التواصل —


وبسبب ارتباطات العمل العاجلة ، اضطر يو شولانغ إلى 

المغادرة أولًا —-


وحين تحركت سيارته ، ألقى نظرة في المرآة الخلفية — 

فرأى فان شياو واقفًا في المسافة ، مستقيم القامة ، 

يحمل المعطف الطويل الذي أعاده له مطويًا على ذراعه ،


وجهه لطيف ، وابتسامته دافئة — كنسيم رقيق يلامس 

الخدَّ في ربيع هادئ


……


أخرج من جيبه علبة سجائر ، وبأصابعه الطويلة القوية 

سحب سيجارة واحدة ، 

أمسكها بين شفتيه دون أن يشعلها


ثم رمى المعطف الفاخر الذي كان في يده بإهمال إلى 

مزرعة مجاورة ، كأنه مجرّد شيء بلا قيمة


فرك يديه معًا بخفة ، كما لو أنه ينفض غبار نجس — غبار 

عالقًا بنفايات لا يريد لمسها


استدار واتكأ على نهاية السيارة المحطّمة


و في سكون المكان الخالي ، دوّى صوت أزرار الهاتف وهي تُضغط ، 


تلاه أزيز الرياح الخافت أثناء محاولة الاتصال


لم يكد الهاتف يرنّ سوى مرة واحدة ، حتى جاء الردّ السريع 

من الطرف الآخر


وانساب صوته منخفض كسول ، امتدّت نبرته ببرود خال من أي دفء :

“ رقم اللوحة: هو A — A68S57، أودي بيضاء ،

هو من صَدَمني "


جاءه السؤال من الطرف الآخر:

“ ما مدى الأضرار؟”


رفع ذراعه بهدوء ، فانزلقت ساعته الفاخرة بانسيابٍ إلى معصمه

قال بنبرةٍ لا مبالاة فيها:

“ أضاع عليَّ ثمانية وثلاثين دقيقة واثنتين وأربعين ثانية من حياتي "


في هذه اللحظة ، اخترق ضوء الشمس الغيوم فجأة ، 

فأضاءت الأشعة الذهبية القلادة المعلّقة في عنقه — بوذا 

ذو الوجوه الأربعة — فتلألأ بريقها بقوةٍ مبهرة تحت الضوء……


يتبع



قلادة بوذا الي يلبسها ، واضحه في الارتات الرسميه بس لما اضيف الصور تتشوش ،

بس في بوكس الرواية اسورة تشبهها :




✒️ زاوية الكاتبة :


ملخّص سريع لتجنّب الالتباس :


✨ فان شياو مستقيم — ستكون هناك بالتأكيد حبكة ' رجل 

مستقيم يقع في الحب ' 

وما إن كان سيتغيّر طوعًا أو بفعل يو شولانغ، فهذا أمر 

يتوقّف على مقدار ' الجنون ' الذي ستطلقه الكاتبة لاحقًا ، 


✨ يو شولانغ مثلي منذ البداية ، وكان دائمًا الطرف المسيطر في علاقاته السابقة

 ( التوب ) قبل أن يلتقي فان شياو ،


أي عندما يلتقي شخصان قويّان ومسيطران، فلا بد أن يكون 

أحدهما في النهاية هو الطرف المتلقّي ( البوتوم ) — وهو 

ما سيحدث حتمًا في هذه الرواية .


✨ علاقة “Double A” ( اثنين ألفا ) — أي إنّ كلا الطرفين ، التوب والبوتوم ، قويّان ومهيمنان.


✨ لا يوجد سويتش في الجنس — يو شولانغ 

لن ينعكس دوره ولن يصبح هو التوب على فان شياو 

في أي مرحلة من الرواية .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي