القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch17 SBS

 Ch17 SBS



بعد ساعتين كاملتين ، 

انتهت أخيرًا أول حصة تقوية لِباي يو ——-


وما إن قال باي يو إن بإمكانهما أخذ استراحة ، 

حتى أسند يي شي ظهره إلى الكرسي منهارًا ، 

وكأن خصره لم يعد قادرًا على حمله ،


أمسك كوب الماء بيده المرتخية ، وعيناه شاردتان ، 

ناسيًا تمامًا حرصه على المحافظة على صورته أمام معشوقه


{ أمعقول هذا ؟


لقد مرّ زمن طويل منذ آخر مرة ركّزت فيها بهذا القدر—


ساعتان كاملتان دون أن يسرح ذهني ولو مرة واحدة }


باي يو قد راجع معه كل الأخطاء في ورقة التدريب ، 

وحدّد له نقاط ضعفه بوضوح ،


والآن كان رأس يي شي يطنّ…


وكأن المعرفة ضربته على وجهه بقوة لا رحمة فيها


ولم يعد يجد باي يو مهيبًا ومخيفًا كما اعتاد ؛ 

بل بدأ يشعر أن لديه نوعًا من الوقار الأكاديمي يشبه… 

العم وانغ 


العم وانغ هو معلّم صفّهم المشرف عليهم ايضاً —-


وما إن استحضره في ذاكرته ، حتى انفلتت من يي شي 

ضحكة صغيرة غير مقصودة—ضحكة ضيقة العينين ، قصيرة وخفيفة


اقترب باي يو وهو يحمل طبق فاكهة ، ولما رأى يي شي يضحك ، ابتسم وسأله :

“ ما الذي يضحكك ؟”


يي شي لم يجرؤ على ذكر الحقيقة ، فسارع يهزّ رأسه قائلًا:

“ لا شيء "

وكان في صوته نبرة خفيفة من الذنب


لحسن الحظ لم يُلحّ باي يو بالسؤال

أخذ حبّات التوت الأزرق—وكانت ما تزال مبللة من الغسل

—وجفّفها واحدة تلو الأخرى ، ثم قدّمها إلى يي شي


كان يعرف جيدًا أن يي شي يحبّ التوت الأزرق


شعر يي شي ببعض الإحراج ، وأصرّ أنه قادر على فعل ذلك 

بنفسه… لكنه مع ذلك مدّ يده ، ثم قضم حبّة منها


يأكل التوت الأزرق تمامًا مثل الببغاء الذي كان عائلة باي يو 

تربّيه سابقاً —يلتقط الحبّات واحدة تلو الأخرى ، 

ليس بسرعة ، ولكن بطريقة تجعل الطبق ينتهي بسرعة 

يصعب تفسيرها


ابتسم باي يو وسأله:

“ هل اعتدت على الدروس اليوم ؟ 

هل تمكنت من متابعة الشرح ؟ لم يكن سريعًا عليك ؟”


رفع يي شي رأسه وهو يعضّ على حبّة من التوت الأحمر ، 

ثم ابتلعها بسرعة وهزّ رأسه قائلًا بصدق :

“ لا، فهمت أغلبه .”


وقد كان ذلك مفاجأة لطيفة —فهو لم يتوقع أن يفهم شيئًا أصلًا


فالحقيقة المعروفة —

أن عائلته قد استعانوا بثلاثة مدرسين خصوصيين سابقًا ، 

وجميعهم هربوا منه ،

وحتى مع صبر باي يو ، كان تدريس يي شي يبدو دائمًا كأنه 

حلم بعيد المنال


أما هو نفسه… فلم يكن يخطط للدراسة أصلًا


كان ينوي فقط التظاهر ، 

وربما يلمس صدر باي يو ' عرضًا ' 

يرفع قميصه قليلًا ، يبرز خصره ، يفتنه قليلًا…


وربما ينتهي بهما الأمر على السرير


لكن—وبشكل مفاجئ—لقد تعلّم شيئًا بالفعل


لم يشرح باي يو عدد كبير من الأسئلة ، لكن كل سؤال نال 

شرحًا دقيقًا ، 

بل وجد مسائل مشابهة ليتدرّب عليها يي شي 

وظلّ يتابع خطواته واحدة تلو الأخرى


ولا أحد يعلم كيف سينعكس ذلك على درجاته مستقبلًا ، 

لكن على الأقل—كان ما تعلّمه اليوم قد ترسّخ في ذهنه ،


ولهذا… بدأ يي شي ينظر إلى باي يو بنوع جديد من التقدير والاحترام



رمش يي شي بجدية وقال :

“ ربما أتعلم ببطء قليلًا ، لكن كل ما علّمتني إياه اليوم… أحفظه ”


قال باي يو مبتسمًا :

“ هذا أمر جيد "


ثم أخذ شريحة برتقال من طبق الفاكهة ، وقضم منها، وقال 

بنبرة هادئة :

“ إذا كنت متفرغًا في عطلات نهاية الأسبوع ، فتعال إلى هنا ،،

الأفضل أن تأتي يوم السبت ليكون الوقت أطول . ما رأيك ؟”


التفت نحو يي شي ينتظر رأيه ، 

لكن مع حركته انزاح قميصه ذو الياقة المفتوحة ، 

فكاد صدره أن يلامس وجه يي شي


حدّق يي شي مذهولًا ، وبدأ يومئ برأسه موافقًا على كل ما 

يقوله دون تفكير


قال بصوت منخفض :

“ ما دام الأمر لا يزعجك "


ابتسم باي يو :

“ لا يزعجني أبدًا ، 

أنا عادةً أبقى في المنزل خلال عطلة نهاية الأسبوع "


أصاب ذلك يي شي بالدهشة ؛ فهو كان يظن أن باي يو 

شخص مشغول للغاية — فهو نائب رئيس نادي الرماية في 

الجامعة ، مشارك دائم في الأنشطة ، 

وبحسب كلام تشنغ يانغ ، يتداول الأسهم في وقت فراغه ، 

ولديه بالفعل مبلغ مالي جيد في حسابه ،


لكن لم يكن من وقت ليتعمق في التفكير


فعليه العودة إلى المدرسة خلال ساعة لحصة المذاكرة 

المسائية ، ولذلك دعاه باي يو لتناول العشاء معه


لقد طلب الطعام من أحد المطاعم


وحين حمل باي يو صندوق التوصيل ، لاحظ يي شي الشعار 

المألوف—كان مطعمه المفضل ——


وعندما وُضِعت الأطباق على الطاولة ، أدرك أن الوجبات…

هي نفسها تمامًا التي يطلبها عادةً


نظر إلى باي يو بريبة


لكن باي يو بدا غير منتبه ، وهو يصفّ الأطباق ويقول ببساطة :

“ لأنني لم أسألك مسبقًا ، طلبت من المطعم الذي أحبه عادةً ،

آمل أن يناسب ذوقك .”


توقف يي شي لحظة ، ثم قال وهو يهز رأسه :

“ هذا المطعم يعجبني أيضًا .”


لم يكن يتوقع أن ذوقه يشبه ذوق باي يو إلى هذه الدرجة


شعر بالارتياح وجلس ليتناول الطعام معه


لكن حدث أمر غريب —

طعام هذا المطعم كان حارًا للغاية —- 

كان باي يو يضطر إلى شرب الماء بين كل لقمة ، 

وازدادت حُمرة شفتيه بشكل واضح ——


وحين نظر إليه يي شي، ابتسم باي يو بخجل وقال :

“ لا أستطيع احتمال الطعام الحار… لكنني أشتهيه دائمًا ، 

فأطلبه رغم ذلك "


( احلف يمين ! ) 


{ هذا… لطييييييف جدًا ! }  ضحك يي شي بصوت خافت ، 

حاول إخفاء ضحكته—حافظ على شفتيه مستقيمتين ، 

بينما انعقدت عيناه على شكل أهلّة ، 

ومع ذلك قال بجدية :

“ لا بأس ، ستتحمل مع الوقت ...”

وأضاف موضحًا:

“ كنت وأنا صغير لا أستطيع أكل الحار إطلاقًا … 

لكنني اعتدت عليه بعد كثرة تناوله .”


فمربيته كانت بارعة في إعداد الأطعمة الحارة ، 

ووالدته تحبها أيضًا ، وهو كان طفلًا لا خيار له ،

وبعد عدة آلام في المعدة ، اعتاد عليها 


وبينما يي شي يلتقط حبات الفلفل من طبقه بعناية ، 

ويتناول قطع السمك الأسود بهدوء ، 

كان باي يو يمسح زاوية فمه الملتهب بمناديل


كانت كمية الحار هذه الليلة كافية لاستنفاذ حصته الشهرية كاملة


كان متأكدًا تمامًا أنه على وشك أن يصاب بقُرحة فموية


وفي هذه اللحظة بالذات ، شعر بقليل من الإعجاب تجاه يي شي


فـ يي شي التهم قطعة لحم أرنب حارقة دون أن يرمش حتى


وجهه الشاحب ، وشفاهه المُحمرّة قليلًا—كان يبدو كجمال 

جليدي ، متزنًا، هادئًا، وأنيق


أخذ باي يو رشفة أخرى من الماء المثلج


و حين لاحظ أن يي شي أبعد خصلة من شعره عن وجهه بلا مبالاة ، 

ولمعت أطرافها الفضية للحظة ، 

سأله باي يو بصوت خافت :

“ هل صبغت شعرك البارحة ؟”


تجمّد يي شي في مكانه ، ولا يزال جناح الدجاج في فمه


ضحك باي يو قليلًا ، مشيرًا إلى أطراف شعره :

“ حين رأيتك قبل يومين ، كان هذا الجزء ما يزال أسود ، 

الآن صار فضي .”


سارع يي شي يمسح زاوية فمه بمنديل ، ثم تخلص من 

عظمة الدجاج بصمت


شعر ببعض الإحراج دون سبب واضح—فلو أن لي روي كان 

حاضرًا ، لكان وبّخه على الفور :

' من يأكل أجنحة الدجاج أمام الشخص الذي يعجبه ؟! 

هل أنت ابن عرس ؟ أين ذهبت أناقة المظهر ؟ '


قال يي شي:

“ صبغته أمس "

وكان صوته مترددًا قليلًا ، غير متأكد مما إذا كان باي يو 

يعترض على ذلك أم لا


فالمدرسة تحظر الصبغ والتمليس ، لكن لا أحد يأخذ ذلك 

على محمل الجد ؛ 

حتى أغلب المعلمين كانوا يتجاهلون ،

ما دمت لا تتجول بتسريحة متفجرة ، فلن يزعجك أحد


لكن… باي يو كان رئيس مجلس الطلبة في العام الماضي


لم يكن يي شي متأكدًا إن كان سيهتم بمثل هذه الأمور


لكن في اللحظة التالية ، سمع باي يو يقول 



: “ يبدو جميلًا ، يناسبك حقًا "


تجمّد يي شي مكانه


وأضاف باي يو:

“ شعرك الأسود كان جميلًا أيضًا ، لكن هذا اللون الجديد ليس سيئًا "

ابتسم له :

“ في سنتي الثانية من الثانوية ، صبغت شعري رماديًا مرة . 

لكن أمي أمسكت بي، وأجبرتني على إعادة لونه الطبيعي 

خلال يومين فقط ، لذا لم تره أبدًا "

هزّ كتفيه بخفة


لم يستطع يي شي تخيّل ذلك إطلاقًا ——-


تخيل باي يو بشعر رمادي ، واقفًا عند بوابة المدرسة ، يطبق الأنظمة بصرامة


فانفجر ضاحكًا من الفكرة ،

أنزل عينيه وقال بهدوء :

“ باي-غا أراهن أنك كنت تبدو رائعًا بالشعر الرمادي "


فمع ملامح باي يو اللافتة ، تغيّير اللون لن يجعله غريبًا… 

بل سيمنحه سحرًا من نوع آخر


سأل باي يو وهو يميل برأسه قليلًا ، 

وتضيّق عيناه بكسل يعتريه شيء من الثقة المتباهية :

“ تريد أن تراه ؟”


تفاجأ يي شي—لم يكن يتوقع هذا العرض


وبدون تفكير ، رد :

“ نعم "


نهض باي يو من مقعده ، ووضع يدًا بخفة على ظهر كرسي يي شي


ثم انحنى قليلًا ، ومدّ هاتفه أمامه ليُريه الشاشة


هذه المرة ، لم يكن قريبًا جدًا ، وأبقى يده ثابتة في مكانها كما يجب


وانجذب يي شي للصورة على الفور


في الصورة ، 

بدا باي يو أصغر بعدة سنوات — ملامحه ما تزال تحمل 

بعض النعومة الطفولية ، لكن وسامته واضحة بالفعل


كان يقف في شارع مليء بالثلج ، 

يرتدي معطف أسود طويل ،

نحيل ، طويل القامة ، وشعره الرمادي الفضي مقصوص 

بطبقات ناعمة ، مع فوضى خفيفة جميلة


رذاذ خفيف من السماء ، فأضفى على الصورة ضبابًا شفاف 


باي يو يحمل مظلّة سوداء ، وقد التُقطت الصورة من خارج ظلّها


في هذه اللحظة بالذات ، صادفت الكاميرا التفاته الجانبيّة

—ملامحه باردة ، جاف ، وجهه الشاحب وشفته المحمرة 

قليلاً تزداد بروزًا بسبب ملابسه الداكنة


و الثلوج المتناثرة حوله تجعله أشبه بطيف يقف في فضاء 

أبيض… مشهد غريب وساحر في آن واحد


بقي يي شي مبهوتًا


يعرف طبعًا أنّ باي يو جميل — لقد شاهده يكبر عامًا بعد عام ، 

من مراهق إلى رجل ، كعدسة خفيّة تراقبه بصمت من بعيد


لكنّه لم يرَى هذا الجانب منه من قبل


جانبٌ بارد

منعزل

وفيه خطورة آسرة لا تُقاوم


سأل باي يو بنبرة خافتة :

“ ما زلتَ تراه جميلاً ؟”


أجاب يي شي دون تفكير :

“ نعم "


رفع رأسه — ليقابل النظرة العميقة للرجل الذي أصبح 

نسخة أنضج وأشدّ وسامة من نفسه القديمة 


عينا باي يو مثل بحيرة ساكنة ، وأطرافها المائلة تحمل شيئًا 

من ظلّ ذلك المراهق


ابتسم باي يو ابتسامة هادئة :

“ إن كان يعجبك… يمكنني أن أصبغه مجددًا من أجلك "



بعد نصف ساعة ، 

حين جلس يي شي في سيارة باي يو في طريقهما إلى 

المدرسة ، كان قلبه لا يزال يخفق بلا توقف


لم يحدث شيءٌ استثنائي في الحقيقة—فقط شاهد صورة 

قديمة ، وقال باي يو مازحًا إنه سيصبغ شعره ثانيةً لأجله


ومع ذلك ، لم يهدأ قلب يي شي —-


وما إن وصلا إلى المدرسة ، حتى انتبه يي شي إلى توقف 

السيارة بعدما ضغط باي يو على المكابح ، فعاد إلى وعيه


قال وهو يفك حزام الأمان :

“ شكرًا لك باي-غا "


أومأ باي يو :

“ لا تنسَى أن تأتي مجددًا السبت القادم "


أومأ يي شي رأسه بسرعة


نظر إلى باي يو —وكان في داخله شيءٌ من عدم الرغبة في 

المغادرة ، لكنه لم يجد مبرّرًا للبقاء أكثر ، فاكتفى بأن ابتسم له


لكن حين فتح باب السيارة ، شعر فجأة بيدٍ تمسك بمعصمه


التفت بارتباك


ظلّ باي يو جالسًا في مقعد السائق ، وألقى بنظرة فاحصة 

على يي شي من رأسه حتى قدميه ،

ثم مال قليلاً برأسه ، وضاقَت عيناه وهو يسأله :

“ هل ازددتَ طولًا هذا الشهر ؟”


لقد لاحظ ذلك في وقت سابق ، 

حين كان يي شي يبدّل حذاءه عند المدخل


فمقارنةً بالمرة الماضية التي التقيا فيها على ملعب كرة 

السلة قبل أكثر من شهر ، بدا يي شي أطول قليلًا


حين تخرّج باي يو ، لم يكن ارتفاع يي شي يصل إلا إلى مستوى شفتيه ،

أمّا الآن ، فقد أصبح يقف عند مستوى أنفه تقريبًا 


وأشار باي يو بيده قائلاً :

“ آخر مرة أخذتُك فيها إلى المستشفى ، كنتَ حوالي 172 سنتيمترًا ،

يبدو أنك طلت قليلًا .”


صُدم يي شي


لم يتوقع أن يلاحظ باي يو شيئًا كهذا


شدّ قبضته على حزام حقيبته


وقال بصوتٍ مبحوح قليلًا :

“ نعم… في الشهرين الماضية ، زدتُ سنتيمترين آخرين "


كان في ذروة فترة النمو—فطوله يزداد تقريبًا كل شهر


ابتسم باي يو :

“ إذًا لم أكن أتخيّل "

{ المرة القادمة التي سأشتري له فيها ملابس ، عليّ أن أختار مقاسًا أكبر }

ثم ترك معصمه :

“ حسنًا ، اذهب إلى الحصة المسائية . لن أضايقك أكثر "


تمكّن يي شي أخيرًا من النزول من السيارة دون مشاكل


واندمج مع سيل الطلاب المتجهين نحو الصفوف


أعمدة الإنارة تتوهّج واحدًا تلوَ الآخر ، 

ترسم على الأرض لمعانًا يشبه حركة الماء المتلألئ ،


ومشى فوق هذا الضوء كطائر بجعة ، 

يخترق حلقات تموجات الوهج وكأنها تحتضنه ،


حدّق يي شي في الأرض شاردًا —-


تذكّر آخر مرة رأى فيها يي شيوي —{ مرّت أكثر من ستة 

أشهر ، ولم تنتبه أنه ازداد طولًا 


لكن باي يو لاحظ … }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي