Ch63 SBS
ost 4 the chapter 2 ? ~
بعد انتهاء حفل التخرّج ،
ظلّ الخرّيجون متردّدين في مغادرة المدرسة ،
بدأوا يتجولون هنا وهناك ، يطلبون من المعلّمين التقاط
الصور معهم ، ويتبادلون الأحاديث مع الأصدقاء
التقط يي شي ولي روي الصور في كل زاوية من زوايا المدرسة
بل وجرّا معهما تشنغ يانغ — الذي بدا غير راغب على الإطلاق
لكن طوال ذلك الوقت ، لم يرَى يي شي شينغ يوهي بين
المتفرّجين ولو لمرة واحدة ،
وهذا ما جعله يشعر ببعض القلق
نظر إلى ابتسامة لي روي المشرقة بجانبه ،
ولم يستطع إلا أن يشعر بقليل من الأسف ،
فكّر أن وجود شينغ يوهي هنا كان سيجعل تخرّج لي روي
من الثانوية مكتملًا على نحو مثالي حقًّا
لكن قبل أن ينهي الفكرة ، لمح على غير بعيد ،
رجلاً طويل القامة يرتدي قميصًا أسود واسع ،
وقد عقد ذراعيه أمام صدره ، يحدّق بهما بثبات ——
ومن عساه يكون سوى شينغ يوهي؟
يي شي: “…”
{ ما هذا ؟ هل يمتلك قدرة خاصة ؟
أفكّر بالشخص فيظهر أمامي فورًا ؟
أم أنّ هذا الرجل بارع جدًّا في التسلّل ،
يصل دون أن يُصدر أدنى صوت ؟
لكن ذلك لم يكن مهمًّا ... } و فورًا ، نكز يي شي لي روي
وهمس له بصوت خافت : “ حبيبك المستقبلي قد وصل "
استدار لي روي بسرعة البرق
صرخ بلا أي تحفظ : “ ياااااه ! لماذا لم تأتِي إلا الآن !”
و اندفع نحوه دون تردّد ، يكاد يقفز عليه من شدّة الحماس
بدا شينغ يوهي وكأن الحياة قد غادرته ، لكنّه في النهاية لم
يدفعه بعيدًا
رأى يي شي ذلك فابتسم برفق
{ ما أروع هذا …
أتمنى حقًّا أن يجد أعزّ أصدقائي حبّه أيضًا في هذا الصيف}
وبعد أن راقب المشهد قليلًا ، ورأى لي روي وقد علِق به
تمامًا ، لم يرغب في إزعاجهما ، فاتجه ليمسك بيد باي يو
: “ فلنذهب ، لا حاجة لأخذ لي روي إلى العشاء —
يبدو أنّ لديه خططًا مسبقة ” قال مبتسمًا
وطبيعيًّا ، باي يو استجاب له دون اعتراض
لكن تشنغ يانغ ظلّ يحدّق بهما بتعبير غريب ،
يزداد حيرة مع مرور اللحظات
وبنبرة مريبة ، سأل يي شي: “ لماذا لا نأخذ لي روي معنا ؟
ألم نلتقِ ذلك الصديق له آخر مرة ؟
ألن يكون من الجيد لو جاء هو أيضًا …
لحظة ، لماذا يلمس لي روي وجه ذلك الرجل ؟”
{ اههخ يا لك من أحمق } فكّر يي شي بصمت، ثم سحب
تشنغ يانغ بلا تردّد
{ من الأفضل ألّا أدع هذا الأحمق يقتحم رومانسية الآخرين وهو لا يدري }
……
بعد حفل التخرج ،
انتقل يي شي رسميًّا للعيش في منزل باي يو
وفي اليوم التالي ،
عاد إلى منزل عائلة تشنغ ليحزم أغراضه الشخصية
في تلك الغرفة الصغيرة الواقعة في الزاوية الجنوبية
الشرقية ، لم يتبقَّى الكثير
فعلى الرغم من كونه ما يُسمّى بالابن الثاني للأسرة ،
إلا أنّه عاش دائمًا كضيف
كان يفضّل الإقامة في سكن المدرسة ، ونادرًا يعود
كان يتعامل مع هذا المكان على أنه محطة مؤقتة لا أكثر
باستثناء بعض الأغراض اليومية ، وعدد من المانهوا ،
والروايات ، والملابس ، والأجهزة الإلكترونية، لم يكن هنا شيء يُذكر
وعندما نزل إلى الطابق السفلي وهو يجرّ حقيبته ، صادف يي شيوي
كانت تبدو وكأنها عادت للتوّ هي أيضاً ،
جالسةً على الأريكة في الصالة ،
في حاجبيها وعينيها لمحة تعب ،
لا تزال فاتنة ، تخطف الأبصار ،
لكن لم تعد تزدهر بذلك الاندفاع والطاقة الطاغية اللذين
كانا يملآنها في شبابها ،
الآن صارت تُظهر بين حين وآخر ملامح الإرهاق ،
وعندما رأت الحقيبة في يده ، لم يتغيّر تعبيرها كثيرًا
في يوم تخرّجه ، كان يي شي قد اتصل بوالده البيولوجي
الذي نادرًا يراه ، وأخبره أنّه يريد أن يعتمد على نفسه
وسيغادر المنزل بعد إنهاء المرحلة الثانوية
وافق تشنغ لوو دون أي تردّد ،
لم يهتم إلى أين سيذهب يي شي ، ولا كيف سيعيش ،
ولا أي جامعة سيتقدّم إليها ،
كل ما فعله أنه حوّل له مبلغ من المال ،
وذلك كان ملائمًا تمامًا لخطّة يي شي أصلاً ،
وحين أنهى المكالمة ، لم يشعر إلا بالارتياح ،
مع شيء من السخرية الخفيفة… بلا أدنى خيبة
لكن الآن ، وأمام يي شيوي، تباطأت خطواته دون أن يشعر
لقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة تحدّثا فيها معًا
كانت لا تزال غير راضية عمّا تلقّاه كهدية لبلوغه سنّ الرشد
في منزل عائلة تشنغ—صندوق ائتماني وقطعة أرض لا يحق
له استخدامها إلا حين يبلغ الخامسة والعشرين
مقارنة بما ناله تشنغ يانغ—قصور ومجوهرات ومزرعة
خيول وأسهم—كانت هدية واهية ، لا تستحق الذكر
هو لم يكترث ، لكن يي شيوي قد حطّمت مزهرية غضبًا وقتها
وبعد صمت طويل ، تكلّمت أخيرًا
نظرت إليه ، وقالت بنبرة هادئة على غير عادتها :
“ سترحل ؟”
: “ نعم .”
أجاب يي شي بوضوح
لم يكن مجرد انتقال شاب بالغ من منزل عائلته — بل رحيل
لا عودة بعده
حتى لو جاء يوم جرّدوه فيه عائلة تشنغ من كل ما أعطوه له،
فهو لن يعود أبدًا
ارتسم على شفتي يي شيوي انحناء خافت ،
وفي عينيها لمعت سخرية عابرة ،
لكنها عانقت شالها حول كتفيها ،
قالت :
“ إذن قد اشتدّت أجنحتك ، صرتَ تتصرّف أولًا وتُخبر لاحقًا حتى ،
لا يمكنك الانتظار لتطير بعيدًا ، أليس كذلك ؟”
كان في نظرتها شعور معقّد
لم تستطع الفهم
{ هذا الطفل الذي وضعته ، والذي يشبهني إلى حدّ كبير —
كيف لم يرث ذكائي ؟
كيف بقي دومًا بلا طموح ؟ يترك نفسه للتيار ؟ }
لم يكن أمامها إلّا أن تتخلّى عنه ، وتفكّر بخطط أخرى
لم يُجِب يي شي ،،
فقط سحب حقيبته خطوتين إلى الأمام
وعند أسفل الدرج ، التفت نحو يي شيوي
كان هناك الكثير مما أراد أن يقوله
أراد أن يخبرها بأن نتائج امتحانات القبول الجامعي قد ظهرت ،
ربما لم تكن بالمستوى الذي تمنّته له ،
لكنه شعر أنه أدّى أداءً جيدًا ،
أراد أن يقول إن لديه بالفعل جامعة يطمح إليها ،
وأنه في المرحلة الجامعية ، يريد أن يجرّب تعلّم الغيتار ،
وأن يتدرّب على الرماية مع باي يو ،
و في الصيف ، يريد مشاهدة الهجرة الكبرى في إفريقيا ،
ويريد الذهاب لرؤية الحيتان ،
أراد أن يخبرها أن لديه خطط جميلة كثيرة للمستقبل ،
خطط تملأه بدافع قوي لم يشعر به من قبل …
كان ، في يومٍ ما ، تمنّى أن يشاركها كل هذا
لكن الآن ، حين ينظر إليها… كل ما يشعر به أنّ الوقت تأخّر كثيرًا
لقد كانا مجرد أمّ وابن لا تناسب بينهما ، خطأ منذ البداية
وليس عجيبًا أنها فكّرت بالتخلّي عنه منذ المرحلة المتوسطة ،
وعقدت العزم على إنجاب طفل آخر بديلًا عنه ،
سقط بصره على ذراعها النحيلة ،
وعلى آثار الإبر المُستخدمة في علاجات الخصوبة ،
يعرف أنها طوال تلك السنوات… لم تتخلَّى يومًا عن محاولة
الإنجاب مجددًا ،
لكن السماء لم تستجب لها ،
لا يدري أيتمنّى لها أن تنجح أخيرًا ، أم يدعو السماء أن
تحمي طفلًا آخر من أسرة تعيسة
رمش قليلًا ، ثم ألقى نظرة على أزهار الكوبية المتفتّحة في
فناء المنزل
رفع حقيبته وسار متجاوزًا إيّاها
وحين تلامس كتفاهما عابرًا ، قال بصوت منخفض:
“ ما دام لا يوجد شيء آخر… فسأرحل ،
اعتني بنفسكِ… أمي "
هذا وداع —-
لا قطيعة مدوّية ، ولا استرجاع لآلام الماضي ،
بل كما لو أنه خارج في رحلة مؤقتة
ثم مضى من دون أن يلتفت
في الخارج ،
باي يو ينتظره —-
لم يسمح له يي شي بالدخول—لم يكن يرغب أن يرى
مشاهد غير سارة
والآن ، وهو يعبر بوابة عائلة تشنغ ، يترك خلفه المنزل الذي
عاش فيه عشر سنوات
باي يو يستند على السيارة ، يراقب الطريق
وما إن فتح الحارس البوابة حتى لمح يي شي فورًا
حاول الحارس حمل الحقيبة ، لكن يي شي رفض بلطف
: “ إلى اللقاء العم هيي " ابتسم يي شي للحارس الذي عمل
هنا سبع أو ثماني سنوات
ثم استدار وركض نحو باي يو—نحو مستقبله الجديد تمامًا
التقطه باي يو بثبات ، مع حقيبته وكل ما يحمله
“ لنذهب "
لم يسأل عن شيئ — فقط أمسك بيد يي شي —-
يعرف ضغائن عائلة تشنغ ،
ويرى كيف كان يي شي غير سعيد بينهم ،
وقتها ، لم يكن يملك حق التدخل ،
ولم يكن قادرًا إلا على الزيارة أحيانًا تحت اسم تشنغ يانغ ،
أما الآن …
شد يي شي على يده بإحكام ، وأسند رأسه إليه —-
وهو ، لن يسمح له بالعودة أبدًا —-
في السيارة ،
شدّ باي يو حزام مقعد يي شي ،
ثم اقترب منه وقبّله على شفتيه ،
ابتسم :
“ هل آخذك إلى ذلك المقهى في طريق ووهُو؟
ذاك الذي أردتَ تذوّق فطائر الفراشات فيه مجدداً ؟”
لمعت عينا يي شي — وأومأ بسعادة :
“ حسنًا "
——-
وفي الشهرين التاليين ،
وبعد انتهاء لقاءاته مع زملائه في الصف ،
سافر يي شي وباي يو في عطلة خارج البلاد ،
زارا المالديف ، ثم جنوب إفريقيا ، وأخيرًا إيطاليا ،
يملك باي يو قصر صغير ساحر في بلدة هناك ،
وبينما يجلسان قرب سياجه المنحوت ،
شاهدا غروب الشمس ينساب فوق سطح البحيرة —
منظر يفوق كل ما رآه يي شي جمالًا —-
وتعلّم يي شي بعض العبارات الإيطالية ،
وكان ينطقها بإتقان لطيف
مثل: Te amo— تعني : ' أنا أحبك '
وفي المساء ،
وهما يتجولان معًا في الشوارع ،
مرا بمحلات صغيرة ،
و من بينها متجر للفضة ، فاشترى يي شي الكثير من إطارات
الصور المصنوعة من الفضة الخالصة ،
ليضع فيها صورهما معًا
في الماضي لم يملك سوى ثماني صور تجمعه بـ باي يو ،
وكان عليه كل مرة أن يفتعل الأعذار ويتصرّف وكأن
انضمامه لصور باي يو مجرّد صدفة متكلفة
أما الآن ، فحتى ألبومان لم يعودا يكفيان لاحتواء كل صورهما
————-
في شهر سبتمبر ،
ومع بدء العام الدراسي الجديد للطلاب في الجامعات ،
عاد يي شي إلى مدينة تشانغهوان برفقة باي يو
هذه المرة ، كان أداؤه استثنائيًا في امتحان القبول الجامعي ،
ومن دون تردّد ، تخلى بلا رحمة عن خطته السابقة بالتقدّم
إلى كلية تشانغهوان للغات ،
واختار بدلًا منها جامعة تشانغهوان للدراسات الأجنبية
المجاورة—وإن كان تخصّصه لا يزال التاريخ
أما لي روي —- ، فقد التحق بأكاديمية ليشيان للفنون
الواقعة في الجهة المقابلة تمامًا ،
وما دام الطريق فقط هو الفاصل بين الجامعتين ،
كان يسهل على الصديقين المقرّبين زيارة بعضهما بعضًا
بالنسبة لـ يي شي — كان ذلك مفاجأة رائعة لم يتوقعها
وفي اليوم الأول من الجامعة ، عانق لي روي بقوة
وحتى وإن كان يعرف مسبقًا أي جامعة سيلتحق بها صديقه،
إلا أنه لم يستطع أن يمنع نفسه من فيضان المشاعر والفرح
أما تشنغ يانغ — فقد أصبح على نحو طبيعي طالبًا أصغر
من باي يو وكان اسمه مُدرجًا في لوحة الشرف الخاصة
بالمدرسة الثانوية ذلك العام أيضًا
لكن باي يو لم يُبدِي أي نية للاهتمام بزميله الجديد ،
لم يُرِيه الحرم الجامعي حتى ،
ولم يقدّم أي نصائح طالب أكبر ،
بل أخذ تشنغ يانغ ليساعده في تنظيف سكن يي شي الجامعي ~~
وعلى الرغم من أن يي شي كان يعيش مع باي يو بالفعل ،
إلا أنه أراد أن يمكث في السكن فترة ليختبر حياة الجامعة ،
ويتعرف على زملائه ،
حتى أنه جلب هدايا بسيطة لزملائه عند لقائهم لأول مرة ،
وعندما سألوه عمّن هما الشابان الوسيمان اللذان معه ،
نظر إلى باي يو — ثم إلى تشنغ يانغ —
وشعر بشيء من الذنب ، وشيء من السعادة أيضًا ،
وهو يجيب :
“ إنهما أخواي… كلاهما "
لكن تشنغ يانغ لم يسمع — كان يحمل دلوًا ،
وينظر إلى الأرض الممسوحة قبل قليل ،
غارق في تفكير عميق ،
شعر وكأن كل الكارما التي تكدّست بسبب تنمّره على يي شي
في طفولته… قد عادت لتطاله الآن ~
وبعد الانتهاء من التنظيف ، ذهب يي شي وباي يو وتشنغ
يانغ ولي روي معًا إلى مطعم عند بوابة الجامعة لتناول العشاء
الأفق في الخارج مصبوغ بألوان الشفق ،
والمطعم مزدحم بالطلاب ،
وتصادف أن اليوم هو بايلو —' الندى الأبيض ' حسب التقويم القمري
و طاولتهم رقم مئة هذا اليوم ، فجاءهم المطعم ببيتزا مجانية
رفع الأربعة كؤوسهم عبر الطاولة
وتلامست الكؤوس الزجاجية برنين خافت —-
في هذه الليلة ، ومع اقتراب الخريف ،
بدا صوت الكأس وكأنه جرس حظ سعيد ——
قال باي يو بابتسامة لطيفة — بصفته الطالب الأكبر بينهم :
“ أتمنى للجميع بداية موفقة للعام الدراسي "
شرب يي شي قليلًا من الكولا بالليمون ، وابتسم أيضاً
في غمضة عين… صار يعرف باي يو منذ عشر سنوات —-
لم يكن سوى في الثامنة عشرة ، لكن باي يو قد شغل
بالفعل ما يقارب نصف حياته
حين بدأ يواعد باي يو أول الأمر ، كان مليئًا بعدم الأمان ،
يعيش يومًا بيوم ، وكأن هذا الحب شيء مسروق ،
شيء قد يُطلب منه أن يعيده في أي وقت ،
أما الآن …
فعندما نظر إلى باي يو مجددًا ،
تذكّر ليلة الأمس — حين قرأ له باي يو سونيتات شكسبير
تحت ضوء المصباح ،
تمامًا كما كان يقرأ له قصص النوم وهما طفلان ،
ذلك القلب الذي كان تائهًا بلا مأوى ،
وجد فجأة مكانًا يستقر فيه ،
كان يعلم… أنه هو وباي يو ما زال أمامهما مستقبل طويل ،
طويل جدًا ، معًا —-
كان في الثامنة عشرة فقط ،
وعالمه… لم يبدأ بعد سوى الآن بالانفتاح أمامه —-
في هذا المطعم العائلي الصغير ،
على أنغام موسيقى ريفية هادئة ، وبين محبوبه ، وصديقه ،
وعائلته —
يعرف بيقين أنه سيحيا حياة مبهجة ، جميلة ، ومتألّقة
لأنه ، في تلك القرية الصغيرة الجميلة بإيطاليا ،
وتحت عناقيد العنب الخضراء الكثيفة ،
قد تمتم يومًا بأمنية أمام شهاب عابر ،
وكان يؤمن… بأن ذلك الشهاب قد سمعه ——— .
— الــ 🧸📚 ـنـهـايــة —
الإكسترا فصلين عن باي يو ويي شي و 8 عن لي روي وشينغ يوهي ،
تم نشرها قبل شهرين لذا لم تتسرب بعد 🤍
ترجمة الفصل بواسطة : رور
التدقيق : Erenyibo
تعليقات: (0) إضافة تعليق