القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Extra2 BFIHTE

 Extra2 BFIHTE



تحدّد عرض أول فيلم يشارك فيه لين تشي في شهر أكتوبر ، 

تزامنًا مع عطلة العيد الوطني


هذا الفيلم الذي استغرق تصويره أكثر من عام ، 

يحمل توقيع قو ييوان وهو اسم ذهبي في الوسط السينمائي ، 

كما أن الإعلان الترويجي الذي طُرح أشعل حماس الجمهور 

ورفع سقف التوقعات


أما بطلا الفيلم ، فرغم كونهما لا يزالان جديدين نسبيًا في 

الوسط ، فقد عُلّقت عليهما آمال كبيرة


وقد ظهر مقطع لين تشي أيضًا في الإعلان الترويجي


كان أحد أبرز نقاط الجذب في العمل


فرغم أنه أدى دورًا مساعدًا فقط ، فإن شهرته كانت تفوق 

شهرة البطلين بكثير


في ذلك العام يحمل عقدي دعاية مع اثنتين من أفخم العلامات العالمية ،

 ورافق طاقم الفيلم إلى مهرجان كان


ظهر في الصور مرتديًا بدلة سوداء رسمية ، بقصّة تُبرز قوامه 

المستقيم والنحيل

كان حضوره المعتاد يتسم بالجاذبية والاسترخاء ، لكنه بدا 

هذه المرة جادًا ورصينًا على غير عادته ، كأنه رجل نبيل متواضع 


لم يضع أي زينة تُذكر ، سوى سوار أسود في معصمه ، ونظر 

إلى الكاميرا ببرود وهدوء يكاد يكون صارم

تباين واضح ، ومثير


وسرعان ما تصدّرت هذه الصور عناوين الأخبار الفنية في مختلف المنصات


تباينت آراء وسائل الإعلام حول مشاركة لين تشي في الفيلم


فهو في الأساس عارض أزياء ، وليس خريج معاهد تمثيل متخصصة


ورغم ظهوره سابقًا في بعض الأعمال الدرامية ، لم تتجاوز 

أدواره حدود المشاركات العابرة

أما هذه المرة ، فقد أدى دورًا مهمًا في عمل جديد لقو ييوان 

بدورٍ مساعد لكنه محوري وله مساحة لا يُستهان بها ، 

وهو ما جعل كثيرين غير متفائلين


بل إن بعض النقاد السينمائيين عبّروا صراحة عن امتعاضهم ، 

واعتبروا الأمر دلالة على تدهور الوسط الفني — :

[ ممثلين أكاديميين لا يحصلون على فرص ، بينما يكفي أن 

يكون العارض مشهورًا ليعبر إلى التمثيل بسهولة ، 

حتى وإن لم يتلقَّى أي تدريب حقيقي — 

و هذا في حد ذاته ظلم

وقو ييوان لم يفعل ذلك إلا بحثًا عن الإثارة الإعلامية ]


وكانت مثل هذه الآراء كثيرة —-


لكن في المقابل ، لم تخلُو الساحة من أصوات معارضة :

[ وكأن ممثلي الأكاديميات اليوم يملكون أداءً خارقًا

بعد أكثر من عشر سنوات ، لا يزال من يمكن الاعتماد 

عليهم هم الرواد القدامى ، 

أما الجيل الجديد من الممثلين الأقوياء فنادر جدًا ،،

بأي حق يشتكون من أن غيرهم سلبهم الفرص؟ 

حتى لو أُعطيت لهم ، فلن يُجيدوا استغلالها أصلاً ]


اطّلع لين تشي على كل هذه التعليقات ، لكن قلبه بقي هادئ

فهو لم ينسَى يومًا أنه عارض أزياء في الأساس


قبوله عرض قو ييوان لم يكن بدافع التحول المهني ، بل لأنه 

كان مهتمًا حقًا بهذا العمل


أما مسيرته، فستظل قائمة على عرض الأزياء أولًا


سواء سخروا منه أو انتقدوه ، لم يُعر الأمر اهتمامًا


فمن لا يملك هذه القدرة على التحمل، لا مكان له أصلًا في هذا الوسط


لكن لي تينغيان لم يكن مرتاحًا على الإطلاق أمام كل هذه 

الشائعات والانتقادات


هو نفسه اعتاد أن يكون في قلب العاصفة حين اشتدّ 

صراعه الداخلي مع عائلته سابقًا ، 

لم ترحمه صحف الفضائح ، وسخروا منه بحدة ، 

وصوّروه كأنه مذنب لا يُغتفر له ذنب 

ومع ذلك ، لم يُعر الأمر اهتمامًا و  كان يتصفح الأخبار 

بهدوء ، يشرب قهوته الصباحية

لكن حين تعلّق الأمر بلين تشي ،

لم يعد قادرًا على التحمل —- و مدّ يده بعصبية وكاد يتصل بيي فنغشان


ذلك المدير التنفيذي لشركة الترفيه ، الخبير بكل أساليب 

التسويق ، البارع في تحويل السواد إلى شهرة ، كما يجيد — 

بالتأكيد — إخماد الشائعات من جذورها 


فهذا الهجوم الواسع على لين تشي لم يكن بحاجة إلى ذكاء 

خارق لفهم أنه ليس محض صدفة أو آراء عابرة


لكن المكالمة لم تكتمل — إذ أمسك لين تشي بيده وأوقفه قائلاً :

“ تصرفاتك مضحكة ...”

وهو يضحك :

“ أمام موقف بسيط كهذا لم تعد تحتمل ؟ 

فماذا ستفعل إن جاءت انتقادات أقسى ؟ 

هل أعتزل غدًا ؟”


هذا كله مجرد زوبعة صغيرة —-

أمر معتاد في عالم الفن لا أكثر

لكن لي تينغيان ظلّ متجهمًا ، بملامح توحي وكأنه سيقلب 

الدنيا اليوم على خصومه ،

وهو ما جعل لين تشي يبتسم أكثر ، وقد بدا في مزاج جيد 

على عكسه تمامًا


جلس لين تشي في حضنه 

لم يعد مضطرًا لاتباع حمية قاسية من أجل دور ، فعادت 

عضلاته المتناسقة تدريجيًا


يرتدي قميص أزرق فاتح ، مرتخي قليلًا ، كاشفًا عن ترقوته الجميلة وجزء صغير من صدره


وضع لي تينغيان يده على خصره 


خصر مشدود ، طويل ، يحمل قوة واضحة وجمالًا متوازنًا


قال لين تشي بلطف وهو يقبله قبلة خفيفة : 

“ كفى ، لا داعي للغضب .

أتظن أن هوو يونينغ وقو ييوان ساذجان ؟ 

هذا فيلم قو ييوان نفسه ، دعه يقلق بشأنه

أنت مستثمر دفعت المال ، فهل ستدفع الجهد أيضًا ؟ 

ألن يكون ذلك إحسانًا زائدًا له؟”



لم يكن لين تشي مكترثًا على الإطلاق بما يضجّ به الإنترنت


فمهما كثرت الأعمال السطحية، ومهما مال الرأي العام 

مرة لليمين و مرة للشمال ،

فإن العمل الجيد في النهاية لا بد أن يُحترم


الجمهور ليس أعمى

و الناس جميعًا يعرفون كيف يميّزون الجيد


وبصفته أحد المشاركين في العمل ، كان واثقًا تمامًا من فيلم «المياه المعتمة»


لكن ما يشغله الآن كان أمرًا آخر


لقد عاد للتو من عملٍ خارج البلاد ، ولي تينغيان بدوره كان 

في رحلة عمل ولم يصل إلى المنزل إلا متأخرًا في الليلة الماضية


ولهذا لم يلتقيا إلا اليوم ، في مكتب لي تينغيان


نادرًا يأتي لين تشي إلى شركته

والآن ، وهو جالس أمام مكتبه ، والستائر نصف مسدلة ، 

لا يرى أحد من الخارج ما يدور في الداخل ، 

كما أن الموظفين لن يجرؤوا على المقاطعة في وقت كهذا


كان يعبث بربطة عنق لي تينغيان، وقد شرد ذهنه قليلًا


ثم فكّ زرًا من أزرار قميصه ، كاشفًا عن بشرة بيضاء ناعمة


قال بنبرة موحية وهو يمسك بيد تينغيان ويضعها على جسده :

“ كنتُ مجتهدًا جدًا في التمارين مؤخرًا… 

ألا تريد أن تتأكد بنفسك من النتيجة ؟”


——


قضيا ما يقارب بعد الظهر كله داخل المكتب ، والباب موصد بإحكام


لي تينغيان قد أوصى مسبقًا ألا يقترب أحد ، فلم يجرؤ أحد على الدخول


لين تشي مستلقي على كرسي جلدي أسود ، 

مرتديًا قميص لي تينغيان، ساقاه الطويلة ممدودة بلا حرج فوق المكتب ، بياضهما يكاد يعكس الضوء

وعلى كتفيه آثار كدمات واضحة


ملامحه تلك التي تعقب الامتلاء والارتخاء ، 

و عيناه تحدّقان بلا تركيز في سقف المكتب ، 

وكأن المكان كله غارق في لونٍ دافئ مائل إلى الصفار


مرّر لسانه على جرحٍ صغير في شفتيه ، و شعر بوخز خفيف جعله يضيّق عينيه


نظر إلى تينغيان الذي يُعدّ له الشاي ، وقال بنبرة شتم خالية من الحدة :

“ مريض .”


تقبّل لي تينغيان الوصف دون اعتراض


اقترب ، وحمله برفق إلى الأريكة ، ثم بدأ ينظف المكتب بعناية ، جامعًا الفوضى التي خلّفاها


لين تشي قد شدّ بقوة قبل قليل ، حتى تجعّدت إحدى 

الوثائق على المكتب

و لحسن الحظ لم تكن مهمة ، فألقاها لي تينغيان في سلة المهملات


وحين انتهى ، التفت ليجد كوب الماء قد وُضع جانبًا ، ولين تشي يحتضن سترته ونام بعمق


السترة سوداء ، واسعة ، أنيقة ، لكنها حين غطّت جسد لين 

تشي بدت وكأنها خيطت له خصيصًا

المكيف يعمل ، فانكمش جسده لا إراديًا ، وملامح نومه 

هادئة بريئة ، كأنه ملاك لا ذنب له


ومع ذلك ، فقد أمضى العامين الأخيرين يتقلب في عالم 

الشهرة والمصالح ، كجوهرة تُصقل يومًا بعد يوم، فتزداد بريقًا


صار يحمل جاذبية الرجل الناضج : واثق ، صريح ، آسِر 


ورغم أنه تجاوز سنوات المراهقة منذ زمن، 

فإن هذين العامين منحاه ذلك الإحساس الغريب…

و كأنه أخيرًا اكتمل


كأنه ينمو ببطء


وقف لي تينغيان إلى جانبه يتأمله قليلًا ، ثم مدّ يده وربت على شعر لين تشي


يعلم جيدًا أن لين تشي، في الأماكن التي لا يراها ،

 قد اشتدت صلابته ، واكتملت أجنحته ، ولم يعد يحتاج لمن يقلق عليه


لكن حين ينظر إليه الآن ، وهو نائم بهذا الهدوء ، لا يسعه 

أحيانًا إلا أن يشعر أن هذا ما يزال ذلك العارض البسيط سيئ 

الحظ الذي التقى به أول مرة ، والذي كان عليه أن يحمله 

إلى بيته ، ويحفظه بعناية ، ويضعه في قلبه ككنزٍ لا يُمسّ


ابتسم لي تينغيان بصمت


رفع درجة حرارة المكيّف قليلًا ، وحمل لين تشي إلى صالة 

الاستراحة الملحقة بالمكتب


و بعد تنظيف سريع ، كان بإمكانه أن يتركه ينام هناك ، 

لكن لين تشي كان لا يزال نصف غائب عن الوعي ، 

بالكاد فتح عينيه بذهول ، ثم اندسّ غريزيًا في حضنه ، 

وما إن يبتعد عنه حتى يعقد حاجبيه


عندها غيّر لي تينغيان رأيه ، وحمله ليجلس به مجددًا على 

الكرسي الجلدي الواسع


كان لين تشي ملفوفًا برداء أسود — لي تينغيان يعانقه 

بإحدى يديه ، ويعمل بالأخرى


وفي هذا المكتب ، لا يُسمع إلا صوت لوحة المفاتيح بين حين وآخر


في منتصف الوقت ، استيقظ لين تشي قليلًا ، 

رأى وجه لي تينغيان بعينين ضبابية ، تمتم بشيء غير واضح، ثم عاد إلى النوم


لم يتخلّص بعد من اضطراب فرق التوقيت ، ولم ينم الليلة 

الماضية سوى ساعات قليلة


لذا هذا اليوم —- بقي لين تشي في مكتب لي تينغيان حتى 

ساعة متأخرة من الليل


لم يَنَم طويلًا ، ساعة واحدة فقط ، لكنه حين استيقظ وجد 

أن العمل لم ينتهِي بعد ، فظل يرافقه في المكتب


دخلت السكرتيرة مرة واحدة لتسليم عشاءٍ جاهز


لين تشي قد ارتدى ملابس أنيقة ، قميص وبنطال واسعين 

قليلًا عليه ، وحيّاها بأدب ولباقة ،

من دون أن يترك أي أثر يدلّ على ما كان يجري في هذا المكتب قبل ساعات


—————


بعد نصف شهر ، عُرض فيلم قو ييوان «المياه المعتمة»


استمر عرضه سبعة وعشرين يومًا ، وحقق واحد وعشرين مليار في شباك التذاكر ، 

وبالنظر إلى كلفة الإنتاج ، كان ذلك استثمارًا ناجحًا بلا شك


أما التقييمات فكانت متباينة ؛

منهم من قال إن هذا العمل هو ذروة مسيرة قو ييوان،

ومنهم من رأى أنه استنفذ كل ما لديه


لكن من ملاحظة لين تشي ، بدا أن قو ييوان نفسه لم يكن مهتم كثيرًا بهذه الآراء


بل على العكس ، استفاد بطلا الفيلم كثيرًا من هذا العمل ؛

و ارتفعت مكانتهما بسرعة مذهلة ، 

وتدفقت عليهما السيناريوهات ، وأصبح لديهما حق 

الاختيار ، بعد أن كانا ينتظران الفرص فحسب


وفي حفل الاحتفال ، احتضنا قو ييوان وبكيا بحرقة ، 

غير آبهين بسمعته السيئة في التجهّم والصراخ ، 

و يعبّران عن امتنانهما للمخرج بدموع صادقة


كان لين تشي يشاهد المشهد وهو في غاية السرور

و وثّق كل ذلك بهاتفه من البداية إلى النهاية


لكن سرعان ما اكتشف أن المشهد لم يعد ممتع إلى هذا الحد ، 

إذ اندفع بطلا الفيلم نحوه واحتضناه معًا ، فتزاحم 

الجميع في كتلة واحدة


بعد انتهاء حفل الاحتفال ، نشر لين تشي تدوينة على ويبو ( يشبه تويتر ) 


في الصورة الأولى ، كان الجميع متكئين بعضهم على بعض


قو ييوان بدا كمن له مديونية ثمانمئة مليون —- بوجه بارد متجهّم ، 

رغم أن أحد أزرار سترته كان قد انخلع


أما بطلا الفيلم ، فكانا كخروفين صغيرين مورّدَي الخدّين ، 

يقفان متلاصقين ، ينظران إلى الكاميرا بطاعة وبراءة


و طاقم العمل من حولهم بدا مترنّح ، يرفعون إشارات النصر للكاميرا


أما الصورة الأخرى ، فكانت من موقع التصوير في تشيانغ ماي


تحت شمس حارقة ، هو وعدد من الممثلين يجلسون 

قرفصاء على جانب الطريق ، يشربون قهوة أمريكانو مثلّجة، 

والجميع يبتسم للعدسة


وعند حافة الصورة ، يظهر على نحو خافت ظلّ رجل طويل القامة ، لم تُلتقط ملامح وجهه ، بل مجرد طرف من ظهره ، 

ويد واضحة المفاصل تمدّ إلى لين تشي قطعة من كعك جوز الهند


لي تينغيان وضع إعجابًا على تلك التدوينة


وسرعان ما التقط بعض المتابعين دقيقي الملاحظة هذه التفصيلة


لكن بما أن لي تينغيان كان أحد المستثمرين في الفيلم ، 

لم يتجاوز الأمر بضع تعليقات عابرة ، ولم يُثر أي ضجة تُذكر


و الجميع مشغولين بتحليل «الإيستر إيغز » المخبأة في 

فيلم «المياه المعتمة»، ويتجادلون بحماس عمّا إذا كانت 

شخصية لين تشي تحمل أي مشاعر خفية—ولو ضئيلة—تجاه البطلة


أما لي تينغيان، وهو يقرأ تلك النقاشات المحتدمة ، 

فلم يشعر إلا بأنهم… بطيئو الذكاء حقًا ~


الــ ❄️ 🦊 ـنـهـايــة 


الإيستر إيغز = التفاصيل الصغيرة المخفية التي يُمكن اكتشافها عند التدقيق ،  

إشارات أو رموز مرتبطة بين ممثلين الفيلم


اتوقف هنا في ترجمة الاكسترا 🤍 

باقي الاكسترا خياليه —

[ لو تقابلوا تينغيان و لين تشي وقت الاعدادية ]

كأنها رواية اخرى — المهم الي حاب يقراها يكملها

والي حابه تترجمها وانزل ترجمتها هنا بالمدونة مع ( اسمها او لقبها ) طبعاً ماعندي مشكلة 🤍

أراكم قريباً 🤍

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي