القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch28 loi

 Ch28 loi



في ليلة رأس السنة قام يان تشي بتدليك كتفي رونغ كي

من دون أي تقنية تُذكر


مع أن رونغ كي يعرف أن نية يان تشي طيبة ويُقدّر تعبه ، 

إلا أنه رفض في النهاية :

“ دعنا نتجاوز مهاراتك الهاوية .”


: “ أليست قلة الخبرة سببًا أفضل للتدريب ؟” رد يان تشي 

وهو يدلك أسفل ظهر رونغ بكفيه :

“ عندما أتقن التقنية ، أنت من سيستفيد .”


ففي النهاية لم تكن عضلات الخصر مشدودة مثل الكتفين ، 

وكان التدليك هناك أكثر فاعلية


وبما أن كلام يان تشي بدا منطقيًا ، استرخى رونغ كي وبدأ يوجّهه:

“ قليلًا إلى اليمين… اضغط أكثر…”


الاحتكاك بين جلديهما أشعل دفئًا لطيفًا ، مريحًا كلاصقة حرارية 


أسند رونغ كي خده إلى يده ، وأغمض عينيه بارتياح :

“ ممم… هنا بالضبط…”


: “ هنا ؟” واصلت يدا يان تشي النزول أكثر


آلام الظهر غالبًا تمتد على نطاق واسع ، لذا حتى المنطقة 

القريبة من العصعص تحتاج إلى عناية


و ذابت كل متاعب اليوم بينما فرّغ رونغ كي ذهنه ، 

مستمتعًا بخدمة صاحب السمو


لكن فجأة —— شعر أن هناك خطبًا ما


{ — يدَا يان تشي تنخفضان أكثر مما ينبغي 


إن لم أكن مخطئ ، فقد تجاوزت بعض الأصابع خط الخصر }

الراحة جعلت حواسه بليدة — و لثلاث ثواني تقريبًا تساءل 

رونغ كي إن كان بنطاله قد ارتفع للأعلى وأعاق حركة يان ، وأنه يحاول فقط تعديله


لكن عندما اقترب يان من البداية ، واقترب من ' الوادي السري' استفاق رونغ كي فجأة ، 

وقفز من حضن يان كسمكة تشق الماء


“ ماذا تفعل ؟!”


رونغ كي على الأريكة ممسكًا ببنطاله و يحدّق في يان غير مصدّق


رمش يان تشي ببراءة : “ أساعدك على الاسترخاء "


مصدوم من هذا التبرير الوقح ، صاح رونغ كي:

“ منذ متى يساعد وخز المؤخرة على الاسترخاء ؟!”


: “ أليس التفريغ هو نفسه الاسترخاء؟” سأل يان تشي بجدية


{ حسنًا… التفريغ قد يؤدي فعلًا إلى الاسترخاء ... 

لدى يان تشي وجهة نظر 

انتظر ، اللعنة ، لقد انحرفت معه }

“ توقف عن اللعب بالألفاظ أيها الأجنبي المزيف .” 

نزل رونغ كي عن الأريكة غاضبًا وارتدى نعليه :

“ واصل هذا وسأضربك ضربًا مبرحًا !”


: “… أجنبي مزيف؟” { شتيمة جديدة فعلًا }


وهو يشاهد ظهر رونغ كي يختفي داخل غرفة الضيوف ، 

مسح يان تشي ذقنه ، وقد ازداد إصراره 


{ بناءً على هذه المحاولة ، سيكون الصدق مساويًا للانتحار 


إذًا الأفضل الاستمتاع بكل يوم كما يأتي !!!! }


……..


ورغم تهديده بالعنف ، لم يكن رونغ كي جادًا حقًا 

لم يشعر بالغضب بقدر ما شعر بالحيرة

{ هل يان تشي يلمّح إلى أنه يريد أن أكون أنا البوتوم معه ؟


ففي النهاية بدا الأمر وكأنه يقول :

' إن لم تفعل بي، فسأفعل بك أنا أولًا… '


اللعنة على الجحيم أي هراء هذا }


تقلب رونغ كي في السرير ، عاجزًا عن النوم


وحين كاد أخيرًا أن يغفو ، تسلل أحدهم إلى غرفته وتسلل تحت بطانيته


: “ يان تشي؟” عبس رونغ كي بنعاس ، وأمسك يد يان لا إراديًا :

“ ماذا تفعل هنا ؟”


يان تشي : “ أعتذر ،،،

كنت مخطئًا قبل قليل . لا تغضب مني .”


{ هاه ، يا لها من سابقة — أمير يعتذر } ارتخت قبضة رونغ كي دون وعي :

“ لا تفعل ذلك مجدداً .”


: “ مم.” استلقى يان تشي في وضع مريح ، من دون أي نية للمغادرة


: “ لن تذهب؟” سأل رونغ كي


: “ ألم تعد غاضبًا مني؟” صوت يان تشي خافت ومحبَط : 

“ لماذا ما زلت تطردني؟”


الغرفة شبه مظلمة ، لا تُرى الأشياء فيها إلا كظلال ، 

باستثناء وجه يان تشي القريب جدًا


ارتعشت رموشه الطويلة قليلًا ، كأنه مظلوم بشدة ، 

مما جعل رونغ كي يشعر بذنب خفيف


و فجأة أدرك رونغ كي شيئ — { أمام هذا الوجه ، ربما 

وحده الإله قادر على القسوة !

وفوق ذلك ، فقد اعتذر صاحب السمو بالفعل 


ماذا بقي لأطلبه ؟ }

“ افعل ما تشاء ...” استدار رونغ كي بظهره إلى يان :

“ لكن لا تلمسني مجددًا

وإن كنت مثارًا إلى هذا الحد ، سأصطحبك لتجد رجلًا .”


“……….” 


صمت يان تشي لحظة ، ثم قال : “حسنًا "



—————-



مشهد اليوم التالي كان بين رونغ كي وليو تشينغ — المشهد الذي قد تدرّب عليه مع يان تشي ——


بوصفه قوة الهجوم الأساسية في العائلة ، يكون على لاو 

سان أن يوقف شا يا ليمنح الآخرين فرصة للهروب


لكن قدراته لم تكن كاملة بعد — فكان يتلقى الضربات من طرف واحد تقريبًا


و في هذا المشهد يكون على رونغ كي أن يكون عاري الصدر ، 

لأن كرة النار الخاصة بـلاو سان قد أحرقت ملابسه


فانكشفت عضلاته الجميلة ، و جلده الأسمر مغطى بالدماء 

الصناعية وآثار الرماد ، ليبدو عنيفًا… ومتوحشًا



حتى شين ران لم تستطع إلا أن تمازحه :

“ لماذا لم يحرق لاو سان بنطالك أيضًا ؟ ~”


رونغ كي:

“ اسألي المخرج  .”


ما إن صاح لوو بي: “ أكشن !” 

حتى دخل رونغ كي في الدور فورًا ، متحركًا بخفة بين الأزقة 

كأنه يلعب الغميضة :

“ هل اختبأت جيدًا ؟ حان وقت الصيد ”


مرّ بجانب حاوية قمامة ، فركلها


سحب فريق المؤثرات الأسلاك في الحال ، ليُظهرون شا يا 

وكأنه ركل الحاوية لمسافة عشرين متر —-


اقترب من كومة أنقاض ، وضحك متحدثًا  :

“ أين تختبئ الآن ؟ لا أستطيع العثور عليك .”


ليو تشينغ المختبئ خلف الأنقاض تنفّس بعمق { تابع التقدم }


لكن في اللحظة التالية ، أطاح رونغ كي بالركام فجأة وصاح بحماس:

“ تا-دااااا !!!  وجدتك !!!!”


ارتعب ليو تشينغ وحاول الهرب ، لكن رونغ كي أمسكه من 

عنقه ودفعه بقوة إلى الأنقاض


: “ لماذا لا تهرب بعد الآن ؟” قال رونغ كي الجملة المألوفة :

“ هل تخلّى عنك إخوتك وأخواتك؟”


قبض ليو تشينغ كفه الأيمن محاولًا استحضار كرة نار ، لكنه 

كان ضعيفًا بالفعل


أثناء التمرين مع يان تشي سابقًا ، كان رونغ كي يميل إلى 

المزاح ، بل ويتجاوب مع تغييرات مرتجلة في الأداء 


أما الآن فالأمر مختلف — شا يا لا يزداد إلا حماسًا كلما قاومه لاو سان


و كان رونغ كي منغمسًا تمامًا في الدور


أمسك عنق ليو تشينغ بعنف ، وارتجل بإدخال إبهامه ليفتح 

فمه قائلًا بوحشية :

“ تكلّم ! إلى أين ذهبوا ؟”


تعابيره الهائجة وأداؤه القوي أسرا أنفاس الجميع في موقع التصوير


لا — لم يكن هذا رونغ كي بعد الآن ، بل شا يا


حتى لوو بي حبس أنفاسه مترقبًا الخطوة التالية


لكن في هذه اللحظة أدار ليو تشينغ وجهه فجأة وبصق باشمئزاز :

“ ماذا تفعل ؟!!!! أصابعك قذرة !!! تضعها في فمي ؟”


لم يكن ليو تشينغ مدرّبًا تدريبًا احترافيًا ، فجاء إلقاؤه 

للجملة عاديًا بلا انفعال ، مما كسر الإحساس بالمشهد فورًا ، 

واضطر لوو بي إلى الصراخ :

“ اقطع !”


سأل لوو بي رافعًا رأسه من خلف الكاميرا : “ ما المشكلة ؟”


تقيّأ ليو تشينغ وهو يمسك صدره، محتجًا للمخرج: 

“ يداه مليئتان بالوسخ ! هذا مقرف ! ،،

هذا لم يكن في النص أصلًا ، أليس كذلك ؟”


سارع أحد المساعدين بتقديم زجاجة ماء معدني له


وبينما ليو تشينغ يتمضمض في مكانه ، شرح لوو بي بهدوء :

“ هذا يتماشى مع شخصية شا يا

فتح فمك بالقوة ليس تصرفًا خارجًا عن الدور .”


رأى ليو تشينغ أن المخرج يؤيد أداء رونغ كي — فحدّق فيه 

بخبث وخفّض صوته :

“ أنت تضيف من عندك أليس كذلك ؟”


أدار رونغ كي وجهه ، وتنهد بضيق ، ثم عاد لينظر إليه قائلًا:

“ هل فكّرت يومًا أن إدخال يدي في فمك مقرف بالنسبة لي أيضًا ؟”


لقد اندمج في التمثيل دون تفكير — والآن حين استعاد 

المشهد في ذهنه ، شعر أيضاً بقليل من الغثيان


: “ أنت—!” كاد ليو تشينغ أن يرمي زجاجة الماء ، لكنه لمح 

العيون المحدقة من حوله ، فأعادها إلى المساعد وانسحب غاضبًا :

“ أشعر بالغثيان — أحتاج إلى استراحة .”


انسحب ليو تشينغ إلى الشاحنة الخاصة به خارج الاستوديو


وبما أنه لم يتبقَّى أي مشاهد أخرى للتصوير ، اضطروا الفريق بأكمله إلى إيقاف العمل


أعلن لوو بي استراحة لمدة خمس عشرة دقيقة


ذهب رونغ كي لإعادة المكياج ، مستعدًا لاستئناف التصوير


لكن بعد مرور خمس عشرة دقيقة،  لم يعد ليو تشينغ إلى موقع التصوير


ذهب مساعد المخرج إلى الشاحنة لاستدعائه ، ليعود بخبر 

أن ليو تشينغ لا يشعر على ما يرام ويحتاج إلى مزيد من 

الوقت ليستعيد عافيته


بدأ الضيق يظهر بوضوح على وجه لوو بي و بدأ يعدد 

أخطاء ليو تشينغ في موقع التصوير واحدة تلو الأخرى


جلس رونغ كي بهدوء على كرسيه ، يتساءل { إلى متى 

سينتظر الطاقم شخص بمكانة ليو تشينغ؟

ساعة ؟ ساعتين ؟ }


وقبل أن يصل إلى إجابة ، خطف وصول شاحنة طعام فاخرة انتباه الجميع


“ يان تشي جاء لزيارة موقع التصوير !”

“ اللعنة ، هذا بوفيه خمس نجوم !”


و دبّت الحيوية فجأة في المكان


خرج رونغ كي مع الآخرين من الاستوديو ، ليرون طاولات 

طويلة مصطفّة على جانب الطريق ، مليئة بمختلف أصناف الطعام


رونغ كي: “…”

{ لماذا لم أتفاجأ على الإطلاق ؟ }


و لمح تلك القامة الطويلة وسط الحشد ، فتقدم نحو يان تشي وسأله :

“ لماذا جئت ؟”


كان يان تشي يوزّع الصحون و ناول رونغ واحد وقال:

“ لأتأكد أنك تأكل جيدًا .”


تمتم رونغ كي:

“ لم يكن عليك أن تعزم طاقم العمل كله على بوفيه…”

وشعر فجأة بقلق غريب على المصاريف مثل زوجة ~


ومع تمديد الاستراحة ، نسي الجميع تمامًا انسحاب ليو تشينغ


التفّ الجميع حول الطاولات ، يختار كل ما يشتهيه




داخل الشاحنة ، 

شعر ليو تشينغ بأن هناك خطبًا ما —- فأرسل رسالة إلى مساعده:

[ كيف كان رد فعل المخرج ؟]


المساعد مشغولًا بالتقاط الكركند ، فأرسل صورة وردّ:

[ يان تشي يزور موقع التصوير . ماذا تريد أن آخذ لك ؟]


ألقى ليو تشينغ زجاجة الماء بغضب


كان هذا البوفيه الفاخر مشهدًا نادرًا في قاعدة التصوير ، 

فبدأ كثيرون بمشاركة الصور على وسائل التواصل الاجتماعي


وسرعان ما رأى رونغ كي أن خبر زيارة يان تشي لموقع 

التصوير تصدّر قوائم الترفيه

وبدأت التكهنات تنهال حول علاقتهما


[ألم يكونا مجرد ثنائي من خيال المعجبين؟ 

اتضح أن الأمر حقيقي؟]


[ جيانغ سي زار أمس ، ويان تشي اليوم ، من خبرتي في القيل والقال ، هناك شيء مؤكد .]


[ خبر قديم من غواتيان — الأميرين يعيشان معًا أصلًا ، 

ويستعملان العطر نفسه.]


[ أميرين ؟ من تقصدون ؟]


[ يان تشي ورونغ كي طبعًا . مع الدعم الرسمي أليس رونغ كي أميرًا أيضًا ؟]


[ إذًا بأي صفة زار يان تشي موقع التصوير ؟ 

هل هذا إعلان رسمي ؟]


تصفح رونغ كي سريعًا ، ثم أغلق هاتفه وركّز على شريحة الستيك أمامه


ولاحظ أن يان تشي كان يكتب شيئًا بهدوء ، فمال بفضول ليلقي نظرة


و ما رآه كاد يجعله يختنق ——


[@يان تشي: بصفتي الحبيب المزعوم // @XX: بأي صفة زار يان تشي موقع التصوير ؟]


( رد على الكومنت  ) 



و كان الوقت قد فات لخطف الهاتف


و ضرب رونغ كي صدره محاولًا ابتلاع قطعة الستيك ، ثم قال لـ يان :

“ هل يمكنك التوقف عن الاستفزاز ؟ 

متى أصبحتُ حبيبك المزعوم ؟”

{ مهما تكهّن المعجبون ، من الذي سيستخدم حسابًا رسميًا 

وموثّقًا ليؤكد شائعة بنفسه ؟

شائعة ومؤكدة شخصيًا في آن واحد—فهل تبقى شائعة أصلًا ؟ }


: “ إذًا…” أمال يان تشي رأسه مفكرًا بجدية للحظة :

“ زوج مزعوم ؟”

ثم أنزل رأسه وبدأ يكتب من جديد ——


حين رآه رونغ كي يحرر منشور ويبو ، خطف الهاتف بسرعة من يده 


لم يكن لديه أي شك أن يان تشي سيبدّل كلمة حبيب إلى زوج دون تردد


قال رونغ كي وهو لا يزال مضطربًا : “ انسَى الأمر لا تغيّرها 

حبيب فقط ، أنا حبيبك المزعوم ،،

لكن في المرة القادمة أنذرني قبل أن تقوم بحركة كهذه .”

{ — حتى أتمكن من خطف الهاتف في الوقت المناسب ! }


أومأ يان تشي بطاعة :

“ حسنًا .”


يتبع

زاوية الكاتبة : 

يان تشي: تمت فهم المطلوبوتجاهله

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي