القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch29 loi

 Ch29 loi



عند تصوير الحلقة الرابعة من العائلة الباتشوورك 

كانت الحلقة الأولى قد عُرضت رسميًا على منصة البث 


و في يوم العرض ، ضجّ ويبو بالحركة


أولًا ، دخل فيلم جيانغ سي الجديد زقاق ميهوا دور العرض، 

فامتلأت قائمة الترندات بالمواد الترويجية 


وثانيًا ، جاءت شارة نهاية الحلقة الأولى من العائلة 

الباتشوورك بترتيب الممثلين حسب الظهور ، حيث احتل 

تشو لين وشين ران المركزين الأول والثاني ، بينما جاء رونغ 

كي ثالثًا بشكل مفاجئ دافعًا ليو تشينغ إلى المركز الرابع ،

فامتلأ الميدان العام بسخط معجبي ليو تشينغ ——


وفوق ذلك ، فإن شا يا—الذي لم يظهر سوى ثلاثين ثانية في 

الحلقة الأولى—نال اهتمامًا لافتًا


و شارك كثير من مدوّني الدراما والسينما مقاطع من مشهد 

إيذاء الذات الخاص به، وجاءت التعليقات بإجماع واحد:

[ ماذا ؟ أهذا رونغ كي مجددًا ؟ ]


هاشتاق #رونغ_كي_النسخة_المنفلتة 

صعد سريعًا إلى المراكز الثلاثة الأولى في قائمة الترفيه ، 

لكن لم يستمر طويلًا لعدم وجود فريق يتولى الترويج له


لكن سرعان ما ظهر هاشتاق آخر يخص رونغ كي على القائمة الرئيسية


كان شا يا غالبًا يرتدي نظارات شمسية من علامة SPL، 

وهي إحدى الجهات الراعية للمسلسل


و في نهاية الحلقة الأولى ، وبعد أن علم بمكان الشخصيات الرئيسية ،

 ضغط شا يا بإصبعه الأوسط على منتصف نظارته ، 

وأنزلها ببطء إلى جسر أنفه ، كاشفًا عن ابتسامة وسيمة ماكرة 

و استغلت SPL هذا المقطع القصير كإعلان رسمي ، فانتشر انتشارًا واسعًا


وخلال ثلاث ساعات فقط ، نفذت نفس النظارات من جميع مواقع البيع


وعند البحث عن محتوى يخص رونغ كي على ويبو 

يظهر عدد كبير من المعجبين المتحمسين لظهور شا يا 

الرسمي ، إلى جانب عدد لا يُستهان به من معجبي ليو 

تشينغ وهم يشنّون هجومًا شرسًا على رونغ كي ——-


……



قال تشو لين وهو يصادف رونغ كي خارج الاستوديو بعد انتهاء تصوير اليوم :

“ سمعتُ أن الأمر كان قرار المخرج .”


في الفترة الأخيرة ، كثرت مشاهدهما المشتركة ، مما أتاح 

لهما فرصًا أكثر للدردشة


لم يفهم رونغ كي ما يقصده ، فسأله :

“ ماهو ؟”


: “ ترتيب الأسماء ….” خفّض تشو لين صوته : 

“ أنتَ فوق ليو تشينغ .”


كان رونغ كي يستطيع تخمين السبب ؛ فمن بين طاقم 

العمل الرئيسي ، المخرج لوو بي هو الأقل رضا عن أداء ليو تشينغ


لكن ليو تشينغ لم يرتكب خطأً فادح ، ومع ضيق جدول 

التصوير، لم يكن لوو بي ينوي استبداله ، بل كان مجرد غير راضٍ عنه


: “ برأيك هل يجب أن أشكر المخرج ؟” ضحك رونغ كي 

بسخرية خفيفة ، مواصلًا السير ويداه في جيبيه


: “ معجبوه ليسوا سهلين أبدًا ….” ساير تشو لين خطواته ، 

واضعًا ذراعه على كتفه :

“ ما رأيك نخرج لنشرب شيئًا لاحقًا ؟”

وقبل أن يجيب رونغ كي، أضاف :

“ لقد تركتني المرة الماضية في الكاراوكي

لا يمكنك فعل ذلك مجددًا ، أليس كذلك ؟”


وحين أدرك أنه لا يملك أي خطط الليلة ، أجاب رونغ كي ببساطة :

“ حسنًا .”



قاد رونغ كي سيارته بنفسه ، بينما استقلّ تشو لين سيارة 

المرافقة ، وعادا إلى الفندق كلٌّ على حدة


بعد أن أزال مكياجه وبدّل ملابسه إلى أخرى مريحة ، 

وصل رونغ كي إلى بهو الفندق في الوقت المتفق عليه ، 

لكنه لم يرَى سوى تشو لين


سأل رونغ كي : “ أين البقية؟”


قاد تشو لين رونغ كي إلى الأمام : “ أي بقية ؟

نحن فقط، أنت وأنا .”


تعثّرت خطوات رونغ كي قليلًا


ومن طرف عينه ، لمح مفاتيح السيارة في يد تشو لين ، فسأله :

“أين سنشرب؟”


: “ بار يملكه صديق لي ...” سار تشو لين نحو السيارة 

المتوقفة خارج الفندق ، وأشار لرونغ كي أن يصعد :

“ قريب من الطريق الدائري الرابع ، سنصل بسرعة .”


توقف رونغ كي، وفجأة لم يعد يرغب في الذهاب


{ إن كنت سأتوجّه إلى وسط المدينة ، فالأفضل أن أذهب 

لزيارة أمير معيّن بدلًا من الشرب مع تشو لين 

لكن بما أن تشو لين أخرج السيارة بالفعل ، سيبدو الرفض الآن محرج 


انتظر… الذهاب قد يكون فكرة جيدة أيضًا … }

لمعت فكرة عبقرية في ذهنه و تحرك من جديد وصعد إلى 

المقعد الأمامي


تشو لين : “ واضح أنك تفتقر إلى الخبرة كمشهور ….” 

التقط قبعة بيسبول من المقعد الخلفي ووضعها على رأس 

رونغ : “ لا تظن أن لا أحد لن يتعرّف عليك .”


ضغط رونغ كي على حافة القبعة بيد ، وبالأخرى أرسل رسالة إلى يان تشي


[ رونغ كي: ماذا تفعل ؟]


[ يان تشي: أُحضّر غلاف عدد مايو ]


{ أليس هذا عدد جيانغ سي ؟ } تابع رونغ كي الكتابة :

[ رونغ كي: هل أنت متفرغ ؟]

[ رونغ كي: اخرج نشرب شيئ ]


[ يان تشي: العنوان ]


……..



مع قلة الازدحام ليلًا ، قاد تشو لين لأكثر بقليل من نصف 

ساعة ثم وصلوا إلى البار القريب من الطريق الدائري الرابع


رغم أن يان تشي كان أقرب ، فإن وسط المدينة كان مليئًا 

بالإشارات الحمراء ، فوصل متأخرًا قليلًا عن رونغ كي وتشـو لين




قاد رونغ كي يان تشي إلى الغرفة الخاصة ، ثم قال لتشو لين:“ دعني أعرّفكما ،، 

هذا يان تشي .”


بدا الجميع—باستثناء رونغ كي—متفاجئين


و وسط ضجيج البار ، مال يان تشي برأسه نحو أذن رونغ وسأله :

“ تدعوني للشرب ، ويوجد شخص آخر ؟”


اقترب رونغ كي من أذنه وقال :

“ أعرّفك على صديق .”


وقف تشو لين وصافح يان تشي : “ تشرفت ….”

ثم سأل رونغ :

“ هل أنتما فعلًا تتواعدان ؟ ظننتها مجرد إشاعة .”


فتح يان تشي فمه ليقول : ' ليست إشاعة ' لكن رونغ كي سبقه بالرد :

“ لا، نحن مجرد صديقين مقرّبين .”


: “ أهكذا إذاً ؟” ابتسم تشو لين ، مشيرًا ليان تشي أن 

يجلس ، ثم فتح له زجاجة بيرة



قال رونغ كي ليان : “ هو يلعب دور الأخ الأكبر في العائلة الباتشوورك 

قدرتُه الخارقة هي قراءة الأفكار ، تلك التي تعجبك .”


أخذ يان تشي رشفة من البيرة ، وشعر على نحوٍ غامض أن 

في الكلمات شيئًا غير مريح


و قال رونغ كي لتشو لين : “ قلتَ إن تصوير حورية البحر أعجبك ، أليس كذلك ؟

هو من خطّط له "


: “ آهاا .” 


و تبادل تشو لين ويان تشي نظرة ، وكلٌّ منهما يرى الحيرة في عيني الآخر


تابع رونغ كي : “ صديقي يان عمل سابقًا في أوروبا ، ولم يعد 

إلى الصين إلا أواخر العام الماضي ،

مع أنه يحضر فعاليات الموضة هنا كثيرًا ، فإن دائرة معارفه 

ما تزال محدودة .”


: “ أهكذا ؟” رفع تشو لين زجاجته وصدمها بزجاجة يان تشي : “ إذًا نحن أصدقاء الآن .”


ردّ يان تشي بهدوء : “ مم.”


أضاف رونغ كي موجّهًا الكلام لتشو لين : “ وهو أعزب الآن "


عند هذه النقطة —- فهم الرجلان الجالسان على الطاولة ما الذي يحدث


و في هذه اللحظة ، أضاء هاتف تشو لين —- نظر إليه وقال: “ سأذهب لأسلّم على صديق ، وأعود بعد قليل .”


أومأ رونغ كي : “ تفضل .”


بعد أن غادر تشو لين ، دفع رونغ كي مرفقَه في خصر يان وسأله : 

“ إذًا ما رأيك ؟”


عبس يان تشي بحاجبيه قليلًا : “ رأيي في ماذا ؟”


رونغ كي : “ أعمل معه يوميًا في موقع التصوير . 

يبدو شخصًا طيبًا ، ودود وسهل المزاج ،”


إضاءة الغرفة الخاصة خافتة ، ولم يستطع رونغ كي الجزم 

إن كان يتوهّم ، لكن وجه يان تشي بدا وكأنه ازداد سواداً


: “ إذًا ،،،،” وضع يان تشي زجاجة البيرة على الطاولة بطرقٍ 

مسموع : " أنت لم تكن تعرّفني على صديق ، 

بل تعرّفني على رجل .”


شرح رونغ كي : “ سبق أن ذكر لي أنه مثلي وأعزب ،

وأنت تشعر ببعض الوحدة مؤخرًا ، أليس كذلك ؟ 

من الجيد أن تتعرّف على مزيد من الناس 

من يدري ، قد تنسجمان .”


: “ أنت…” أخذ يان تشي نفسًا عميقًا ، وشعر بنبض في صدغه

ارتشف رشفة أخرى ليهدأ ، ثم سأل: “ ولماذا أخبرك أنه أعزب ؟”


رونغ كي : “ جاء الحديث عرضًا "


ضغط يان تشي : “ جاء عرضًا ، أم كان يلمّح لشيء ؟”


: “ يلمّح ؟” بدا رونغ كي حائرًا : “ يلمّح إلى ماذا ؟”


يان تشي : “ إلى أن تذهب معه إلى غرفته "


وجد رونغ كي الأمر طريفًا ، فربت على صدر يان تشي بظهر 

يده مازحًا : “ بماذا تفكّر ؟ 

إنه شخص طيب ، ليس بهذه الحسابات .”


كان يان تشي يريد أن يقول : ' وما أدراك أنت ؟ 

لم تُلاحظ شيء واحد من مكائدي الكثيرة ' 

لكنه ابتلع كلماته وقال فقط : “ حكمك على الرجال معيب .”


: “ تحدث معه قليلًا فحسب ،،،” قال رونغ كي دون أن يرى مشكلة : “ وإن لم يكن شيء آخر ، 

ستكسب صديق جديد .”


حين عاد تشو لين إلى المكان ، كان فتور يان تشي واضح 


مقابل كل عشر كلمات يقولها رونغ كي، بالكاد يردّ يان تشي بردّ بارد


بدا أن رونغ كي لا يصدّق أن هذا ممكن ، وأن يان تشي لا بد 

أن يبادر بالكلام ، فاستأذن للذهاب إلى دورة المياه ، تاركًا الاثنين وحدهما


أخيرًا التفت يان تشي إلى تشو لين بنظرة مباشرة :

“ هل تلاحق رونغ كي؟”


كانت صراحته لا تترك مجالًا للالتباس ———


لم يكن تشو لين ينوي ذلك في الأصل ، لكنه وجد الموقف 

ممتع ، فدار بكأسه وقال : “ ولِمَا ؟ هل هذا ممنوع ؟”


قال يان تشي بجدّية : “ ممنوع ،

إن تقدمت بحركة نحوه ، فسأتحرك نحوك .”


و من دون حاجة إلى شرح إضافي ، فهم تشو لين المعنى 

المزدوج لكلمة ' تتحرّك ' 

أحدهما يعني الملاحقة ، والآخر يعني الإقصاء من صناعة الأزياء


اتكأ تشو لين على ظهر الأريكة وغيّر الموضوع :

“ ألم يقل إن لغتك الصينية ليست جيدة ؟ 

تبدو جيدة بالنسبة لي "


رد يان تشي وهو يعيد الحديث إلى مساره : 

“ هذا يعني أنني أوصلتُ موقفي بوضوح ”



انحنى تشو لين إلى الأمام ، واضعًا مرفقيه على ركبتيه : 

“ وبالمناسبة ،،،

سمعت أن جيانغ سي خسر كثيرًا من موارد الموضة

هل كان ذلك من فعلك ؟”


قال يان تشي : “ من الأفضل أن تتذكّر هذا "


: “ فهمت ...” أومأ تشو لين : “ إذًا جيانغ سي كان يلاحق رونغ كي أيضًا ؟”


رفع يان تشي حاجبه ، مفكّرًا أنه لم يُخطئ في تقديره — 

{ هذا الرجل لم يكن بالبساطة التي وصفه بها رونغ كي }

انحنى للأمام ونظر في عيني تشو لين :

“ بإمكانك أن تسأل جيانغ سي بنفسك .”


كان تشو لين يسأل على سبيل الفضول فقط ، ولم يرغب في 

استفزاز هذه الشخصية المهيبة

ابتسم وصدم كأسه بكأس يان تشي ليخفف الأجواء


تشو لين : “ لكنني لا أفهم لماذا عرّفنا على بعضنا ،

لا أبدو كـ(بوتوم)، أليس كذلك ؟”


أبعد يان تشي نظره واتكأ إلى الخلف :

“ طريقة تفكيره غريبة هكذا فحسب .”


تشو لين : “ وإن كنتَ بهذه الغيرة عليه ، فلماذا لم تجعله لك؟

أهو بعيد حتى عن متناولك ؟”


لم يُجب يان تشي


أو بالأحرى ، لم يفكّر في هذا السؤال من قبل —-


في هذه اللحظة عاد رونغ كي إلى الغرفة الخاصة وسأل:

“ عمّاذا تتحدثان ؟”


ابتسم تشو لين ابتسامة موحية :

“ عن الرومانسية .”


: “ حقًا ؟” نظر رونغ كي إلى يان بدهشة: “ أنت تناقش مثل 

هذه المواضيع مع الآخرين ؟”


شعر يان تشي بالضيق وسأل :

“ إلى متى تنوون الاستمرار في الشرب ؟”


استغرب رونغ كي { يا الهي —- سموّه الملكي غاضب بوضوح …

هل يمكن لتعريف صديق أن يزعج يان تشي إلى هذا الحد ؟ }


قال رونغ كي لتشو لين، عاجزًا عن فهم السبب : 

“ لننهِي السهرة إذًا "


: “ حسنًا ...” نهض تشو لين : “ نعود إلى موقع التصوير؟”


كان رونغ كي على وشك الموافقة ، لكنه لاحظ تعبير يان 

فقال :

“ اذهب أنت أولًا . لدينا بعض الأمور لنتحدث عنها .”



يان تشي قد جاء إلى الحانة بسيارته الفيراري ، ولم يكن 

السائق المعيّن قادرًا على نقل شخصين

فاتصل رونغ كي بسيارة


لم يكن الطريق مناسبًا للكلام ، ولم يجد فرصة للسؤال إلا 

بعد عودتهما إلى المنزل


عندها سأل رونغ كي:

“ هل أنت غاضب مني ؟”


: “ لا،” أجاب يان تشي وهو يخلع سترته ويفتح زجاجة نبيذ أحمر


قال رونغ كي وهو يستند على طاولة الطعام ، عاقدًا ذراعيه ، يراقب يان : “  لا تظن أنني لا ألاحظ أنك متجهم ،

قل لي، ما المشكلة ؟”


: “ لا يعجبني ذلك الشخص،” قال يان تشي ساحبًا كرسيًا وجالسًا إلى الطاولة


: “ فهمت ،،،” تنهد رونغ كي : “ خطئي أنا

كان عليّ أن أنبّهك مسبقًا .”


يان تشي : “ ليس الأمر متعلقًا بهذا ،

فقط لا تحاول أن تعرّفني على أحد مستقبلاً .”


بدا رونغ كي في حيرة حقيقية : “ لماذا ؟”

{ لو وضعت نفسي مكان يان تشي ، هل سأنزعج إلى هذا 

الحد لو حاول أحدهم تعريفي على حبيب محتمل ؟ }


: “ لأن معاييري عالية جدًا،” قال يان تشي و هو يُنهي كأسه 

من النبيذ دفعة واحدة ، ثم انسحب إلى غرفة نومه



— و في الحقيقة ، لم يكن هذا هو السبب إطلاقًا


يان تشي يعرف تمامًا لماذا شعر بالانزعاج


كان يريد للجميع أن يروا رونغ كي كالجوهرة التي هو عليها ،

لكنه يكره أن يطمع أحد في كنزه


وأدرك فجأة —- { بالفعل .. لقد كنت انظر إلى رونغ كي على أنه كنزي الحصري 


لكن محاولة رونغ كي أن يعرّفني على شخص آخر لم تثبت إلا أمرًا واحدًا :


أن رونغ كي لا يحمل لي أي مشاعر رومانسية على الإطلاق ..


اللعنة ….


لقد بالغت كثيرًا في تمثيل دور الـ بوتوم }



يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي