القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch31 loi

 Ch31 loi



قفز X، فم X، قابس X، حلقة قفل X… 


نظر يان تشي إلى مجموعة الألعاب الحميمية الموجودة في 

صندوق التوصيل ، ثم ألقى نظرة على الرسالة التي أرسلها له رونغ كي


[ رونغ كي: اشتريت لك بعض الهدايا ]


يان تشي { مثير للاهتمام …


على الرغم من أنني فزت في لعبة حجر-ورقة-مقص — 

بتساهل من رونغ كي — إلا أنني تعمّدت تجنّب السؤال الأهم — 

من سيكون التوب ومن سيكون البوتوم بيننا } 


تذكر ليلة رأس السنة حين قال رونغ كي مازحًا إنه سيكون 

من المؤسف إذا لم يكن هو التوب ، وكيف كان رونغ كي 

متعاونًا في تعاملاتهما اليومية 

لذا لم يعتبر يان تشي هذا أمرًا يثير القلق


و أنه حتى لو أراد أن يكون التوب  فمن المرجح ألا يعارضه رونغ كي 


ناهيك عن أنه سبق أن أشار إلى فكرة تبادل الأدوار ، 

ولم يُظهر رونغ كي أي رد فعل يُذكر آنذاك 


{ و مع ذلك ،،، أصبح الوضع الآن أكثر تعقيدًا قليلًا 

سواءً كان بسبب أنني مثلت بإقناع شديد ، 

أو لأن رونغ كي يثق بي كثيرًا ، 

يبدو أن فكرة كوني البوتوم غاصت عميقًا في ذهن رونغ كي


حتى إن رونغ كي لم يُفكّر أبدًا بإمكانية أن أكون التوب


— وإلا لما اشترى لي هذه الألعاب 


و إذا انتهى الأمر بالفعل بأن أكون التوب مع رونغ كي

فسيكون من الصعب تفسير الأمر …


بالتأكيد على افتراض أن رونغ كي مستعد أولًا لممارسة العلاقة معي 


على الأقل من سلوك رونغ كي الحالي ، لم يأخذ اقتراحي بـ”تجربة الأمر” على محمل الجد ، 

ولهذا سمح لي بالفوز بسهولة في لعبة حجر-ورقة-مقص 


و الآن —— إرسال هذه الهدايا —- كان يشير بوضوح إلى أنه 

يجب أن استمتع بنفسي —- أليس كذلك ؟ }


أجاب يان تشي رونغ كي برسالة : ' أعجبني جدًا ' وأضاف ابتسامة ' :) '


اعترف بأن الابتسامة تحمل لمحة من السخرية ، 

كما لو أنه يسخر من مدى غباء بعض الأشخاص الذين لا 

يدركون لمن ستُستخدم هذه الألعاب فعليًا


{ ومع ذلك ، أنا على دراية جيدة بأن هذا الأمر يحتاج إلى الحذر …

خطوة واحدة خاطئة قد تكشف كل شيء }


[يان تشي: سأستخدمها الليلة ] — { عليّ أن أُحافظ على التمثيلية … }

[يان تشي: إذا كانت جيدة ، يمكننا استخدامها معًا عندما تعود ] — { أولًا ، جذب رونغ كي إلى السرير ! }


جاء رد رونغ كي سريعًا :

[ رونغ كي: حسنًا ]


{ … وافق هكذا بكل بساطة ؟ } مسح يان تشي ذقنه ، غارقًا في التفكير

{ هل أذهب إليه الآن و أخذه ؟ }


لكن العقل المنطقي قال له إن هذه الخطوة ليست مناسبة و قد تخيفه 


{ أخبرني رونغ كي ذات مرة إن العلاقات تُحافظ عليها بالقصور الذاتي … }


وبعد تفكير عميق ، استنتج يان تشي أن الأفضل هو التمهّل ، 

وترك رونغ كي يعتاد على التواجد معه قبل إتمام الأمر نهائيًا




في صباح اليوم نفسه ، كان لمكتب يان تشي زائران غير 

متوقعين : جيانغ سي وتشوانغ كانغ ——


جلس جيانغ سي صامتًا على الجانب ، مرتديًا كمامة ونظارة 

شمسية ، كأنه مجرد مراقب


لكن عند رؤية إصرار يان تشي ، لم يستطع أن يمنع نفسه 

من خلع كمامته ومقاطعة تشوانغ كانغ قائلاً :

“ ما الفائدة من إخبارِه بكل هذا ؟ 

من الواضح أنه يريد الانتقام مني .”


كان من المقرر أن يظهر جيانغ سي على غلاف عدد مايو 

بمناسبة الذكرى السنوية ، لكن يان تشي لم يَعِد بأنه 

سيكون النجم الوحيد على الغلاف ~


و كان كل من زو وي وتشوانغ كانغ قد توقعا هذا ، نظرًا لهيبة العدد السنوي


فقد سبق أن صدرت أغلفة جماعية ، وبقدر ما كان جيانغ 

سي متضمنًا ، كان الأمر مقبولًا


قرر يان تشي أن يكون للعدد السنوي غلاف مزدوج — حتى الآن لم تكن هناك مشكلة


لكن الشخص الآخر الذي تم دعوته — كان تشاو دان —-


تشاو دان البطلة في دراما تحقيقات تعود لعصر الجمهورية ، 

وبطولتها إلى جانب جيانغ سي وليو تشينغ ، كما أنها كانت 

شريكته الرسمية السابقة — أو بالأحرى المتوفاة —


إذا ظهر الاثنان معًا على الغلاف ، فسيكون ذلك ضربة قاسية 

لمعجبي الثنائي جيانغ سي وليو تشينغ


و بإمكان أي شخص تخيّل حجم الانتقادات التي ستتوجه إلى جيانغ سي


قال جيانغ سي وهو يعبس : “ هل أنت متأكدة أن تشاو دان وافقت على الغلاف المزدوج معي ؟

لا تحاولي خداعي بأي خطة .”


: “ لقد وافقت ،،،” قال يان تشي متكئ على كرسيه ، 

وساقاه متقاطعتان براحة : “ غلاف الذكرى السنوية لـ MQ—فرصة عظيمة 

لماذا سترفض ؟”


طبيعي أن تشاو دان تحمل ضغينة تجاه جيانغ سي وليو تشينغ


فبعد كل شيء، إعلانهم الرسمي جعلها تبدو كالمهزومة


والآن وقد قدم لها يان تشي فرصة مثالية للانتقام ، فكيف كانت سترفض ؟


جيانغ سي : “ إذن أنتما تتآمران لتورطي، أليس كذلك؟” 

أنهى كلامه ، ثم التفت إلى تشوانغ كانغ وسأل :

“ أهذا لا ينتهك اتفاقنا ؟”


تشوانغ كانغ أكثر هدوءًا من جيانغ سي بكثير ، 

وربما كانت قد توقعت هذا السيناريو : “ لا —-

الاتفاق لم يحدد غلافًا منفردًا .”


انفجر جيانغ سي : “ ولماذا لم يُحدد ذلك ؟

هل هذا أسلوبك في عملك كوكيلة ؟”


توقفت تشوانغ كانغ لحظة ، ثم قالت :

“ لأنه بالنظر إلى وضعك الحالي ، أنت لست مؤهلاً تمامًا 

لغلاف منفرد في عدد الذكرى السنوية لـ MQ.”


كان ردها صارمًا وواقعيًا ، خصوصًا وأن إنجازات جيانغ سي 

المعروضة في بهو الوكالة ، رغم كثرتها ، وهي مجتمعة لم 

تكن ذا وزن حقيقي


قد تخدع المعجبين والمحيطين ، لكنها لم تكن شيئًا ذا 

تأثير فعلي عند التفاوض مع يان تشي


: “ أنتِ …” أخذ جيانغ سي نفسًا عميقًا ، حريصًا على وجود 

الغريب في المكان ، وكبح غضبه : “ مع من أنتِ؟”


تشوانغ كانغ: “ أنا فقط أذكر الحقائق .”


طرق يان تشي على المكتب ، غير راغب في إضاعة وقت 

أطول ، وقال لجيانغ: “ إذا لم تكن راغبًا في تصوير غلاف 

مزدوج مع تشاو دان، يمكنك الانسحاب من التصوير .”


جيانغ سي بغضب : “ ولماذا أفعل ذلك ؟

لقد طردتموني من غلاف رأس السنة ، والآن تحاولون 

خداعي في غلاف الذكرى السنوية أيضًا ؟”


يان تشي بهدوء : “ إذن افعلها ،

التصوير مقرر هذا الأسبوع .”


ضرب جيانغ سي المكتب بقبضته : 

“ ألا تعتقد أنك تتصرف بطريقة خبيثة جدًا ؟

إلى متى ستستمرون في مضايقتي ؟”


: “ جيانغ سي.” عبست تشوانغ كانغ، محاوِلة تهدئته


استدار يان تشي على كرسيه : “ تصف هذا بالخيانة والخديعة ،

هل فكرت يومًا بنفسك عندما نشرتنا الشائعات عن 

استخدام رونغ كي للمخدرات ؟”


بدا جيانغ سي مستاء : “ لقد قلت لك أن هذا كان من فعل ليو تشينغ !

هو من وراء كل ذلك . لماذا تستمر في استهدافي ؟”


يان تشي { مجرد كونك الحبيب السابق لرونغ كي، يكفي 

لأحكم عليك بالموت في نظري } 

: “ الأمر يعود لك إن كنت ستظهر على الغلاف أم لا ،

تشاو دان فازت بجائزة أفضل ممثلة في وقت سابق من هذا العام ، 

لذا غلاف منفرد لها لن يكون مشكلة .”


غادر جيانغ سي دون أن يعطي إجابة ، لكن في اليوم التالي 

تلقى يان تشي اتصالًا من تشوانغ كانغ ، تقول فيه إن الشركة 

قررت التخلي عن غلاف عدد مايو


كانت ترغب في مناقشة احتمالات أخرى للأشهر القادمة ، 

لكن يان تشي بالطبع لم يوافق


———————




على مدى الأيام التالية ، قاد يان تشي بنفسه فريق التصوير في موقع الغلاف ،

 بينما رونغ كي يقترب من نهاية تصوير مشاهده ، والتي ازدادت تدريجيًا

و بالكاد كان لدى الاثنين وقت للتحدث


تم إصدار الحلقة الثالثة من مسلسل العائلة الباتشوورك على منصة البث


ظهر شا يا رسميًا ، وارتفع هاشتاغ #رونغ_كي_يتألق# إلى قمة قوائم التريندات، 

متجاوزًا شهرة باقي أبطال العمل للحظة


وفي الوقت نفسه ، صعد موضوع آخر بهدوء إلى التصنيفات الرئيسية

#تمثيل_جيانغ_سي#


كان فيلم زقاق ميهوا أول فيلم يظهر فيه جيانغ سي كبطل 

رئيسي ، مقتبس من قضية قتل متسلسل في التسعينات


لعب جيانغ سي دور محقق ، وهو دور ضمن نطاق راحته 

ولم يتطلب منه الكثير من الاختراق الفني

ومع ذلك، يختلف السينما عن التلفزيون في الجوهر ، 

فالشاشة الكبيرة تضخم كل التفاصيل الصغيرة


[ بصراحة ، مشاهدة جيانغ سي في الأفلام محرجة جدًا…]


[ أعطي النص أربع نجوم ، لكن تمثيله …. نجمتين بالكاد ]


[ يجب أن يكتفي بالدراما التلفزيونية ، الأفلام ليست لك]


[ هو في الواقع بدأ في الأفلام ، فقط يعود إلى جذوره ،

لا تتحدثوا هراء إذا لم تعرفوا ]


[ كمشاهد عابر ، دراما الأيدول تناسبه أكثر ... 

يكفي أن يبدو وسيمًا ،، تمثيله السينمائي فعلًا لا يرقى للمستوى ، بلا أي تعابير . 

كان الأفضل أن يستعينوا بالذكاء الاصطناعي بدلًا منه ]


[ حتى إلقاءه للجمل ضعيف . مقارنة بالممثلين المخضرمين ، هو خارج المنافسة تمامًا ]


[ هل استعاد هذا الفيلم تكلفته أصلًا ؟ 

مرّ أسبوع على عرضه ولم يصل حتى إلى مئة مليون  ]


[ خارج الموضوع ، لكنه هو و رونغ كي ظهرا لأول مرة في 

الفيلم نفسه —- كيف انتهى الفرق بين مهاراتهما التمثيلية إلى هذا الحد ؟]


[ رونغ كي مدرَّب أكاديميًا ويغوص فعلًا في أدواره —

لو كان هو في هذا الفيلم لكان أفضل بكثير ]


[ كلام هراء ، على الأقل جيانغ سي لديه جاذبية شباك تذاكر . 

ماذا يملك رونغ كي ؟]


[…]


كان رونغ كي عاجزًا عن الرد


كان جالسًا فقط في غرفة الفندق، والمشاكل سقطت عليه من العدم


لم يفعل شيئ ، ومع ذلك وجد نفسه يتعرض للانتقاد تحت هاشتاق يخص جيانغ سي


عاد إلى ويتشات ، وكان على وشك أن يسأل يان تشي عن موعد وصول رحلته ، 

سمع فجأة طرق على الباب ---- 


سأل رونغ كي : “ من؟” لكن لم يأتِ أي رد

قفز قلبه قليلًا

{ هل عاد الأمير مبكرًا ليفاجئني ؟ }


فتح الباب بحماس ، لكن تعابير وجهه انهارت فور أن رأى 

من يقف أمامه ، فتحرك ليغلق الباب مجددًا


: “ انتظر ...” دسّ جيانغ سي نفسه داخل الشقة : 

“ أحتاج أن أتحدث معك .”


قال رونغ كي ويده على مقبض الباب ، واضح أنه يريد طرده : 

“ حبيبك في الطابق العلوي ”


: “ أنا بحاجة فعلًا للحديث معك ،،،” قال جيانغ سي وهو يخلع كمامته : “ أغلق الباب أولًا . 

لا تريد إشاعات عنا أليس كذلك ؟”


كان طاقم التصوير مليئًا بالعيون المتلصصة ، ولم يكن رونغ 

كي يريد أن يركض أحدهم إلى الأعلى ليخبر ليو تشينغ أن 

زوجه متورط مع رونغ كي في الطابق السفلي


سأل رونغ كي وهو يغلق الباب : “ ما الأمر ؟”


: “ هل رأيت الهاشتاقات الرائجة؟” سأل جيانغ سي.


: “ أيّها ؟”


عبس جيانغ سي قليلًا : “ الذي يمدح تمثيلك ….” 

وانخفض كتفاه، وقال بنبرة محبطة :

“ وذلك الذي يهاجم تمثيلي ويتهمني بأنني أفسدت الفيلم .”


: “ وماذا في ذلك؟”


: “ الآن فقط أدركت أنك كنت محق ….” رفع جيانغ سي عينيه إليه ، صوته خافت :

“ التمثيل… ليس مجرد أن تكون وسيم .”


رونغ كي في حيرة

{ هل جاء جيانغ سي فعلًا إلى فندق طاقم التصوير في 

ساعة متأخرة من الليل فقط ليتحدث عن هذا ؟ } : 

“ لا تخبرني إنك تريدني أن أعلّمك كيف تمثّل .”


: “ لا، أنا فقط… أردت التحدث معك ...” جلس جيانغ سي 

عند طرف السرير ، وملامحه مثقلة بالهم :

“ يان تشي لعبها بطريقة قذرة وأفسد فرصتي في غلاف عدد 

الذكرى السنوية ، هل كنتَ تعلم ؟”


سأل رونغ كي ببرود : “ كنت أعلم . وماذا في ذلك ؟”


: “ ألا يمكنك إقناعه بالكف عن استهدافي ؟” جيانغ سي متوسلًا : 

“ هل علاقتنا التي امتدت كل هذه السنوات لا تعني لك شيئ ؟”


: “ لا تعني شيء .” أجاب رونغ كي دون تردد ، تاركًا جيانغ سي 

عاجزًا عن الكلام للحظة


جيانغ سي : “ تعلم ، لم أستطع النوم لليالٍ متتالية مؤخرًا ...

فيلم زقاق ميهوا على الأرجح سيُخسِر المستثمرين ، 

ويان تشي لا يكف عن مضايقتي ...

أليس هذا كأنه يدفعني إلى الزاوية ؟”

توقف قليلًا ، ثم قال بنبرة منخفضة:

“ أظن… أنني قد أُصبت بالاكتئاب .”


عند هذه النقطة ، فهم رونغ كي كل شيء


كان جيانغ سي يريد الانتقال إلى السينما، لكن محاولته الأولى فشلت

وأراد في الوقت نفسه الحفاظ على مساره كنجم جماهيري، إلا أن يان تشي كان يعرقل طريقه ، 

مما جعله يشعر بالاختناق

ولهذا جاء يطلب المساعدة من رونغ كي


توجه رونغ كي إلى الشرفة ، فتح الباب الزجاجي ، وأشار بيده إشارة ' تفضل '  ( تفضل انتحر )


نظر جيانغ سي إليه بارتباك : “ ماذا تقصد ؟”


رونغ كي : “ ألست مكتئبًا ؟

تفضل ، اقفز . 

أنهِي الأمر دفعة واحدة .”


لم يكن الأمر أن رونغ كي لا يحترم المصابين بالاكتئاب ،

لكنه يعلم جيدًا أن جيانغ سي يستحيل أن يكون مكتئبًا حقًا


وكما كان متوقع ، حين أدرك جيانغ سي أن استدرار التعاطف 

لم يجدِي نفعًا ، أسقط قناعه البائس ، وعبس قائلًا :

“ لم تكن هكذا من قبل "


رونغ كي : “ وكيف كنت ؟”


: “ كنتَ دائمًا طيب القلب معي "


رونغ كي { لأن صاحب ذلك اللطف … أصبح شخصًا آخر }

وما إن خطرت له هذه الفكرة ، حتى رنّ هاتفه بإشعار من ويتشات 

التقطه ونظر إليه—كانت رسالة من يان تشي ——-


[يان تشي: image.jpg]

[يان تشي: وصلتُ إلى المنزل]


فتح الصورة

{ هذا لم يكن مجرد ' وصلتُ إلى المنزل ' 

بل واضح أنه يقول : ' أنا أستحم'


في الصورة —  يان تشي جالس في حوض الاستحمام ، و ساقاهال طويلة وبشرته شاحبة

و منشفة موضوعة على أسفل بطنه ، تحجب ذلك المكان ،

وفوق المنشفة مباشرةً ، جسم صغير وردي اللون—

—— الهزاز الذي اشتراه له رونغ كي


{ هل يان تشي يستخدمه الآن فعلًا ؟

بل و يخبرني بذلك ! 


كان هذا …. استفزاز مفرط .. }

بدأ رونغ كي يشك في نفسه بجدية 

{هل أستطيع حقًا إرضاء يان تشي ؟ }


ظهرت رسالة جديدة في الدردشة


[ يان تشي : متى ستعود ؟]


مهما نظر إليها ، شعر رونغ كي أن هذه دعوة مباشرة 

إلى ' كهف بانسي '


و كان واثقًا تمامًا أنه ما إن يعود ، حتى يُستنزَف تمامًا


لكن عندما يرسل له الإله الجميل صورة كهذه ، ثم يبقى بلا رد… 

فذلك سيكون قلة احترام


قطع صوت جيانغ سي أفكاره : “ رونغ كي؟”


أغلق رونغ كي هاتفه : “ هل لديك شيء آخر ؟

إن لم يكن ، فسأغادر ”


جيانغ سي: “؟”

“ أليست هذه غرفتك ؟”


تجاهله رونغ كي، ارتدى سترته ، واستعد للمغادرة


جيانغ سي : “ إلى أين تذهب ؟

يوجد الكثير من المصورين هنا — أنت مشهور الآن ، 

يجب أن تكون حذرًا .”


رونغ كي يصوّر في هذا المكان منذ قرابة شهرين ، 

وغالبًا كان يخرج لشراء أغراضه بوجه مكشوف ، 

دون قبعة أو إخفاء ، ولم يرَى يومًا مصورين يحاولون التقاط صور له

دفع جيانغ سي نحو الخارج وقال:

“ اختفِي بسرعة . لدي أمور عليّ إنجازها .”


لم يتبع جيانغ سي رونغ كي خارج الفندق ، ومن الواضح أنه 

اتجه إلى الأعلى للبحث عن ليو تشينغ


توجه رونغ كي بسرعة نحو موقف السيارات ومفاتيحه في 

يده ، لكن بعد بضع خطوات فقط ، سمع صراخ :

“ إنه رونغ كي !!!”


تجمّد في مكانه ، مذعور ، ثم رأى مجموعة من الفتيات يندفعن نحوه


والغريب أنهن يحملن منتجات معجبين لممثل ذكر آخر

وإذا لم تخنه ذاكرته ، فذلك الممثل كان يقيم حفل انطلاق 

مسلسله الجديد اليوم


وقبل أن يستوعب ما يحدث ، قد أُحيط من جميع الجهات


و معظمهن يحملن كاميرات احترافية ، وومضات الفلاش كادت تعمي عينيه


“ آه! رونغ كي وسيم جدًا !”


“ يا إلهي !!! أي حظ هذا ؟ التقينا برونغ كي فعلًا !”


كان رونغ كي عاجزًا تمامًا عن التصرف

أنزل عينيه ، ولاحظ أن ملصق الممثل الآخر سقط على الأرض ، فقال مذكّرًا :

“ أسقطتم شيئ ...”


ظن أنه قد يتمكن من الإفلات بينما ينحنون لالتقاط أغراضهم ،

لكن شخصًا ما داس على الملصق مباشرةً ليلتقط له صورة


رونغ كي: “…”

{ أأنتم جميعًا معجبون مزيفون ؟ }


ظل محاصرًا وسط الحشد ، عاجزًا عن الحركة


لكن في هذه اللحظة ، نزل تشو لين من الأعلى—

{ لا بد أنه سمع الضجة—وجاء للسيطرة على الوضع }


ازداد حماس الحشد فور رؤية تشو لين ، وتحول المشهد إلى فوضى



لحسن الحظ كان تشو لين متمرّسًا ، فتمكن من تهدئة 

المعجبين وسحب رونغ كي عائدًا إلى داخل الفندق


تشو لين:

“ أنت مشهور فعلًا الآن يا رونغ كي ،، 

لا تتجول هكذا في المرة القادمة .”


كان رونغ كي لا يزال متأثرًا بعض الشيء ،

لكن أكثر من كونه أصبح مشهور ،

كان ما يشغله حقًا هو…


{ كيف سأعود الآن لأُدلّل —

لا، لأُرافق …

صاحب السمو ؟ }


يتبع 


{ كهف بانسي =  مكان اسطوري حيث يوجد سبعة شياطين 

عنكبوتية يتحولون إلى نساء جميلات }

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي