Ch30 loi
بعد أن انتعش قليلًا ، وصل رونغ كي إلى باب غرفة النوم الرئيسية وطرق الباب ، لكن لم يأتِ أي رد
أدار المقبض وأدخل نصف جسده إلى الداخل ، وسأل:
“ نائم؟”
الغرفة مضاءة بمصباح جانبي فقط
و يان تشي مستلقي بهدوء على السرير ، أنفاسه منتظمة ،
وكأنه نائم ، إلا أن حاجبيه معقودين
تسلّل رونغ كي إلى السرير ، ودخل تحت البطانية ، وأسند
وجهه إلى كفه ، ثم وخز خد يان بإصبعه :
“ ما زلت غاضب ؟”
لم يُجب يان تشي ، لكن رموشه ارتجفت قليلًا ، مما دلّ على أنه مستيقظ
رونغ كي : “ لا تغضب ، الغضب لا يليق بك "
وكان سموّ الأمير يهتم فعلًا بمظهره —- فأرخى حاجبيه ،
ورفع عينيه لينظر إلى رونغ :
“ لماذا جئت ؟”
: “ لأحسّن مزاجك ،” رد رونغ كي وهو ينظر إليه : “ مع أنني
لا أعرف سبب غضبك ، لكنه لا بدّ خطئي .”
صمت يان تشي لحظة ، ثم سأل:
“ هل كنت تفعل هذا مع جيانغ سي أيضًا ؟”
: “ أفعل ماذا ؟”
: “ تأتي لتواسيني من دون أن تعرف سبب غضبي .”
في الحقيقة لم يكن يان تشي غاضب من رونغ كي بقدر ما
كان مضطرب
لكن رونغ كي بدا دائمًا لطيف المزاج ، يتقبله بلا شروط مهما فعل
وكان من الصعب عليه ألا يفكر في أن جيانغ سي قد حظي
يومًا بهذه المعاملة نفسها
رونغ كي : “ بالطبع عليّ أن أواسي حبيبي "
كلمة ' الحبيب ' لم تكن تشير تحديدًا إلى جيانغ سي
بل إلى صفة الشريك العاطفي عمومًا
عقد يان تشي بحاجبيه : “ أنا لست حبيبك ”
: “ أنت حبيبي بالإشاعة ، الشيء نفسه ،،،” حاول رونغ كي أن
يخفف الجو بمزحة ، لكن حين شعر بأن الأجواء ما زالت ثقيلة ،
استلقى على ظهره بدلًا من جانبه ، ونظر إلى السقف وتنهد :
“ أنت من ساعدني على تجاوز أسوأ فتراتي ….
أنت أهم من أي حبيب .”
ساد الصمت في الغرفة للحظة
ثم سُمِع صوت حركة تحت البطانية ؛ هذه المرة
يان تشي من استدار ليستلقي على جانبه و ينظر بهدوء إلى
ملامح رونغ الجانبية
: “ قلت إنك تريد تحسين مزاجي .”
: “ نعم ، هذا صحيح ...” شعر رونغ كي أن مزاج يان تحسّن
قليلًا ، فاستغل الفرصة وسأل :
“ ماذا يمكنني أن أفعل لأجعلك سعيدًا ؟
تحضير بعض أضلاع الخنزير المطبوخة هذا الأسبوع ؟
أم ينبغي أن نذهب للتسوق ؟”
كان رونغ كي يفكّر في الأشياء التي يحبها الأمير
حينها ألقى ظل فجأة على عينيه ، وظهر وجه يان تشي فوقه
حدث كل شيء بسرعة كبيرة ——
رونغ كي قد شعر بالفعل بأن شيئًا ما ليس على ما يرام،
لكن رد فعل جسده تأخر نصف نبضة ، وفجأة
أُغلقت شفتاه التي كان يتحدث بها على شفتَي يان تشي
و انفجر صوت مدوٍّ في رأسه كأنه تفجير نووي ، واتسعت
عيناه وهو يحاول دفع يان تشي بعيدًا ،
لكن اللسان غزا فمه ، وأرسل إحساسًا بالوخز حتى أطراف
أصابعه ، مما أضعف رغبته الغريزية في الابتعاد عن الرجل
رونغ كي مذهول قليلًا { كم مضى من الوقت منذ آخر مرة قبلت فيها أحدهم ؟ ….
لا، هذه ليست النقطة المهمة !!! }
المسافة بين شفاههما امتلأت بعطر حلو مخدر ، مشعلّة حرارة شديدة
حدق رونغ كي بلا وعي في يان تشي ، قادر على رؤية الرموش
المرتجفة بوضوح نتيجة القبلة
يان { ما هذه الحالة الغريبة التي لا يمكن تفسيرها ؟ }
و بعد أن استكشف فم رونغ بالكامل ، انسحب راضيًا وقال:
“ تصبح على خير ”
ثم أطفأ مصباح السرير بلا مبالاة
غُمرت الغرفة في الظلام على الفور ، ورونغ كي الذي استعاد
وعيه للتو ما زال مذهول قليلًا ، سأل:
“ هذا كل شيء ؟” { لا تفسير ؟ }
و مع ' كلييييك ' عاد المصباح الجانبي ليضيء مرة أخرى ،
ورفع يان تشي حاجبه بدهشة طفيفة :
“ إذاً تريد الاستمرار ! ”
رونغ كي: “ هااه ؟”
التقط يان تشي هاتفه وفتح تطبيق التوصيل بهدوء :
“ سأطلب بعض الواقيات والكريمات ...
بنكة البرتقال ، يعجبك ؟”
رونغ كي: “ !!!!!!!! "
“ لا، لااااا !” ضغط رونغ كي بسرعة على يد يان
متخطّيًا جسده لإطفاء المصباح الجانبي :
“ تصبح على خير "
و غُمرت الغرفة في الظلام مجدداً ، واستلقى رونغ كي
بجانب يان مذهول تمامًا ، متسائلًا عما إذا كان ينبغي عليه
العودة إلى غرفته الخاصة للنوم
{ لكنّنا قبّلنا بعضنا للتو ! وقبلة فرنسية من النوع المثير !
لو غادرت الآن ألن يكون ذلك قلة احترام تجاه الأخت ؟
انتظر ، هل هذه هي النقطة الجوهرية ؟
النقطة الجوهرية هي: لماذا بحق الجحيم قبّلني هذا 'الأخت ' من الأساس ! }
تقلب رونغ كي في السرير بلا نوم
اختلق عددًا لا يحصى من الأسباب لأفعال يان تشي،
وكلها كانت تؤدي إلى استنتاج واحد:
{ يجب أن يكون يان تشي يريد مني أن أُجامعه ! }
في وقت متأخر من الليل ،
غرق رونغ كي أخيرًا في نوم خفيف ، لكن منبهه رن بعد فترة وجيزة
— عليه التوجه إلى موقع التصوير اليوم ، لذا اضطر
للاستيقاظ مبكرًا
و بشعر أشبه بعش الطيور ودوائر سوداء تحت عينيه ،
ارتدى رونغ كي — كالعادة — مئزر وبدأ بإعداد الإفطار في المطبخ
خلال الأيام التي لم يكن فيها هنا ، كانت الثلاجة فارغة بالفعل ،
لذا لم يجد أمامه سوى إعداد طبق بسيط من المعكرونة بالبيض
غلي الماء ، والانتظار حتى يغلي
فقاعات الماء في القدر تتصاعد ، وبينما رونغ كي يراقبها،
خطر بباله فجأة اتجاه ' الرفيق المسن ' الشائع
صديقان عازبان يعيشان معًا في التقاعد ، نوع من العائلة البديلة
{ إذن .. إذا كان يان تشي قد أعجب بمهاراتي في الطهي
وأراد قضاء بقية حياته معي — فقد لا يكون الأمر غريبًا للغاية }
غلى الماء ، ووضع رونغ كي المعكرونة فيه
وفي هذه اللحظة ، فُتح باب غرفة النوم الرئيسية ،
ودخل يان تشي المطبخ بخطوات متمهلة ، وهو يرتدي النعال
“ صباح مبكر جدًا ، أليس كذلك ؟”
تصلب ظهر رونغ كي بشكل لا إرادي :
“ لدي شيء 'لأجلك' لتأكله .”
فور قول ذلك ، دقت أجراس الإنذار في رأسه ، فأصلح كلامه بسرعة :
“ أعني ، أنا أطبخ المعكرونة لتأكلها .”
( الكلمة الي استخدمها ممكن تعني لدي شيء للأسفل لأجلك )
أطل يان تشي بابتسامة خفيفة —- جاء خلف رونغ كي،
ولف ذراعه حول خصره، بينما الأخرى تلامس بطنه ،
وهمس في أذنه :
“ أريد أن أتناول ما يوجد أسفل أيضًا .”
سقطت الملعقة في الماء بصوت ' كلااانغ '
{ هل يان تشي يغازلني ؟ }
لم يستطع رونغ كي منع خياله من الانطلاق—
أي رجل مثلي عادي قد يتخيل ذلك—رؤية يان تشي وهو
يقوم بإغرائه ، شعر الدم يتدفق إلى رأسه ،
حتى كاد أن يصاب بنزيف من الأنف
{ فتنة هذا الشيطان الوسيم قاتلة حقًا }
رفع رونغ كي الملعقة باستخدام العيدان ، وصوته ما زال هادئًا نسبيًا : “ يان تشي
لماذا قبّلتني الليلة الماضية ؟”
: “ قلت أنك تريد أن تبهجني ،” استند يان تشي على منضدة
المطبخ ، ناظرًا إلى رونغ
: “ نعم ،” قابل رونغ كي نظراته : “ فلماذا كانت القبلة
تجعل مزاجك أفضل ؟”
: “ اعتبرني فقط مثارًا ،” دار يان تشي متجهًا إلى الخزانة
الجانبية ، وأخرج مطحنة القهوة وبدأ يطحن حبوب القهوة
: “ ألم أقدم لك رجل ؟” مدّ رونغ كي رقبته ليرى يان
: “ لا أهتم بهم ،” توجه يان تشي إلى موزع الماء ، صب ماءً
ساخنًا بدرجة 95، وأعد كوبين من القهوة ، ومد واحد إلى رونغ
: “ ليس كأنك مضطر…” توقف رونغ كي عن إكمال الجملة ،
وأطفأ الموقد ، رافعًا فنجان القهوة ، محتويًا بقية كلامه في رشفة من القهوة
يان تشي : “ بالأمس فكرت مليًا وأعتقد أننا يمكن أن نكون معًا "
ارتسمت الدهشة على وجه رونغ كي : “ لحظة ، هل تفكر حقًا في هذا ؟”
مال يان تشي برأسه وسأل : “ ألا تعتقد أنني جيد بما فيه الكفاية؟”
رونغ كي { بصراحة إن مظهر يان تشي وبنيته مثاليان ،
و أيضًا شخص مريح في التعامل ، باستثناء بعض العصبية العرضية ….
لكن المشكلة …. أنني لم أفكر أبدًا في الأمر بهذه الطريقة من قبل }
رأى يان تشي أن رونغ لم يرد ، فرفع قبضته :
“ حسنًا إذن ،،،
إذا فزت ، دعنا نجرب .”
{ … هااااه ؟
هذا التصرف الطفولي بالفعل على طراز الأمير }
ربما من باب العادة ، أو ربما لرؤية النتيجة بعد ثلاث
جولات ، رفع رونغ كي قبضته بلا وعي أيضًا
“ حجر ، ورقة ، مقص .”
كان لدى رونغ كي المقص ، أما يان تشي فكان لديه الحجر ، ففاز يان تشي
{ بصراحةً … كونك مع يان تشي يمكن أن يكون ممتعًا جدًا ،
فهو شخص غير تقليدي ويضيف الكثير من المتعة إلى حياتي }
في الجولة الثانية ، رونغ كي حجر — بينما يان تشي اختار مقص — ففاز رونغ كي
{ لكن كلمة ' ممتع ' لا تعني بالضرورة ' جذاب '
وبما أننا من نفس النوع ، هل كان من الضروري حتى المحاولة ؟ }
قبل بدء الجولة الثالثة ، أنزل يان تشي قبضته وسأل رونغ :
" ماذا ستختار هذه المرة ؟"
رونغ كي: " ورقة "
حدق يان تشي فيه لفترة ، ثم قال : " لا تكذب عليّ "
فكر رونغ كي للحظة ، ثم أصدر صوتًا خافتًا : "مم"
كشفا عن اختياراتهما في الوقت نفسه – كان لدى رونغ كي
الورقة ، ولدى يان تشي المقص
تحسنت حالة يان تشي المزاجية ، وابتسم ، ثم تقدم خطوة
نحو رونغ كي وقبله على خده قائلاً : "سأوصلك إلى موقع التصوير "
نظر رونغ كي إلى القدر ، فوجد المعكرونة قد أصبحت
معجونة بالكامل ، تمامًا مثل دماغه
انحنى برأسه وفرك جبينه ، مفكرًا أنه كان واضح أنه ينوي اختيار الحجر لكن يده لم تطيعه
استسلم رونغ كي { حسنًا، لا بأس ….
لا بأس بمحاولة أن أكون زوج يان تشي ….
وإذا فشل كل شيء… فسنتعامل مع المشكلة لاحقًا }
—————————-
تضمن تصوير اليوم الكثير من مشاهد الحركة ،
وكان رونغ كي مركزًا على القتال والقتل ،
ولم تعد أفكاره مشتتة كما كانت سابقًا
ومع ذلك لاحظت شين ران خلال فترات الاستراحة أنه
مشتت وسألت : " ما الذي يقلقك اليوم ؟"
: " هل هذا واضح ؟" شعر رونغ كي أنه أخفى الأمر بشكل جيد
: " كنت فقط تهيم في أفكارك ..." فتحت شين ران غطاء
القارورة ، كما لو أنها تحمل بذور دوار الشمس بين يديها ،
وقالت: " هيا ، أخبرني ، ما الذي يزعجك ؟"
: " ليس بالضبط ما يزعجني …." استلقى رونغ كي على
كرسي الاستراحة ، واضعًا يديه خلف رأسه : " لدي صديق –
حقااااً صديقي ! وليس أنا !! – وهو يشعر بالوحدة قليلًا
هل لديكِ طرق جيدة لمساعدته على تخفيف شعوره بالوحدة ؟"
أخذت شين ران رشفة من حساء الفطر الأبيض وسألت :
" أي نوع من الوحدة تتحدث عنه؟
روحية أم جسدية ؟"
رونغ كي : “ هاه … أظن كلاهما ؟”
{ في الحقيقة ، النوع الثاني هو الأكثر ترجيحاً }
لم يقل ذلك صراحةً ، لكن شين ران بدت وكأنها استنتجت
الأمر ، فاقتربت بخفة وخفضت صوتها : “ أحضِر له بعض
الألعاب ، فهي ممتعة أكثر من الرجال .”
اندهش رونغ كي قليلًا : “ ها؟”
أخرجت شين ران هاتفها وشاركته رابط على ويتشات ، قائلة:
“ أشاركك هذا فقط كمعروف أخوي ، لا تخبر أحد آخر .”
فتح رونغ كي الرابط و صُدم على الفور
متجر للألعاب الجنسية ——
شعر وكأنه قد فتح بابًا لعالم جديد ، يحدق بدهشة في الألعاب المختلفة
شين ران : “ خذ وقتك في التصفح ،
لقد أرسلت لأفضل صديقاتي لعبة واقعية جدًا في عيد ميلادها .” ( قضيب صناعي )
{ واقعية جدًا ؟ } نقر رونغ كي على تلك الفئة وظهرت على
وجهه تعابير الاستغراب ، كان ذلك مبتذلًا للغاية
ثم تخيل ما قد يعجب الأمير ، وقرر أن شيءً لطيف سيكون أنسب
{ ذيل ثعلب… همم ، ليس سيئًا ، أضفه إلى السلة
هزاز صغير… جيد أيضًا ، يمكن للأمير أن يلعب به في المكتب }
قام رونغ كي بوضع طلبية كبيرة وأدخل مباشرة عنوان ' تياني يونوان '
و وصلت الطلبية أسرع مما توقع ، وفي مساء اليوم التالي ،
وصلته رسالة تتبع تقول إن الطرد تم تسليمه
في هذا الوقت ، كان رونغ كي يتناول الشواء مع تشو لين والبقية
خرج عمدًا من المحل ، مترددًا بين الاتصال وإرسال رسالة ،
ففتح ويتشات في النهاية
[ رونغ كي: اشتريت لك بعض الأشياء
{ لا، الصياغة ليست مناسبة تمامًا }
حذف رونغ كي كلمة ' الأشياء ' واستبدلها بـ ' الهدايا '
[ رونغ كي: تركها البواب عند الباب ]
[ رونغ كي: ألقِي نظرة عند الفرصة ]
[ رونغ كي: آمل أن تعجبك ]
[يان تشي: ؟]
بصراحة كان رونغ كي لا يزال غير متأكد قليلًا،
خائف أنه مثلما حدث مع تقديمه لتشو لين ، ربما سيزعج
الأمير دون أن يدرك ذلك مجدداً
لكن بعد دقيقتين ،
جاءت رسالة رد يان تشي لتهدئته :
[ يان تشي : شكرًا ، أعجبتني جدًا :) ]
رونغ كي { جيد …. يبدو أنها أعجبت الأمير
ربما سيستخدمها الأمير لبعض الوقت ،
ثم فجأة يفقد الاهتمام بها }
في هذه اللحظة ، أرسل يان تشي رسالتين إضافية :
[ يان تشي: سأستخدمها الليلة ]
[ يان تشي : إذا كانت جيدة ، يمكننا استخدامها معًا عندما تعود ]
رونغ كي { لم استخدم هذه الأشياء من قبل }
وكان بالفعل فضوليًا قليلًا ، فرد: [ حسنًا ]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق