Ch33 loi
معدة يان تشي مغطّاة بسائل رونغ كي، كطبقة كثيفة لزجة
و بعد أن استحمّ في الحمّام ، عاد يان تشي ليجد رونغ كي
ممدّدًا على السرير بلا حراك ، أشبه بجثة
وضع يان تشي نفسه مكانه وتخيّل أنه لو كان أداؤه مماثلًا ،
لربما راودته هو أيضًا أفكار سوداوية
رفع البطانية وانضم إليه ، وهمس :
“ نائم ؟”
كان رونغ كي عاقداً ذراعين فوق معدته ، وعيناه مغمضتان
و بالكاد حرّك شفتيه :
“ ميت .”
ضحك يان تشي بخفّة ، واستلقى إلى جانبه ، معانقاً خصره بذراعه :
“ أنت قوي فعلًا .”
لكن رونغ كي، وقد دخل مرحلة الصفاء بعد ذلك، لم يتأثر
بكلمات يان تشي، لا تلك التي تحمل دلالات مغازلة ولا التي تشبه السخرية
فتح رونغ كي عينيه وقال بهدوء :
“ يان تشي هل تعتقد حقًا أننا متوافقان؟
بعد التفكير ، لا أظن أننا كذلك .”
سحب يان تشي يده ، ووضعها خلف رأسه :
“ كانت مرة واحدة فقط .”
استدار رونغ كي ليواجهه :
“ لا أمانع أن أكون حلًا مؤقتًا لك …
لكن عليك أن تواصل البحث عن شخص أنسب .”
ساد الصمت ، ثم أجاب يان تشي أخيرًا بصوت خافت:
“ حسنًا ،...” أطفأ المصباح بجانب السرير :
“ أنا لست مستعجلًا .”
—————
هيمنت مشاهد القتال على الحلقة الأخيرة من مسلسل العائلة الباتشوورك
حيث واجه الأخوة الرئيسيين شا يا تباعاً ، بينما بلغت قوى
لاو دا ولاو سان مرحلة الصحوة الحقيقية
في النصف الأول ، يُدفَع لاو سان إلى حافة الهزيمة قبل أن
يطلق قدراته الكامنة ، مستدعيًا إعصار ناري شامل
و بعد ذلك ، يستخدم لاو دا التحريك الذهني ليدفع شايا داخل الدوامة ،
حيث يتجاوز معدل الضرر قدرته على التجدد ، لينتهي الأمر بإبادته بالكامل
خُصّص معظم ميزانية الموسم لهذه الحلقة الختامية ——
ورغم اعتمادها الكبير على المؤثرات البصرية ، أصرّ المخرج
لوو بي على أداء تمثيلي متقن من الممثلين
أنهى رونغ كي مشاهده قبل الموعد بيوم ، وتسلّم باقة زهور
و مظروف أحمر من لوو بي شخصيًا
لكنه لم يغادر طاقم العمل مباشرةً ، بل بقي حتى اليوم
التالي ليشارك الجميع في حفل انتهاء التصوير
أُقيم الاحتفال خارج موقع التصوير المعتاد ،
حيث قضى الطاقم نصف الليل في إعداد منصة صغيرة
وأمام المنصة توجد منطقة مطوّقة بالحواجز
وعند وصولهم ، كان جمع من المعجبين قد تجمّع بالفعل خلفها
“ تشو لين !”
“ تشو لين انظر هنا !”
“ نحبك يا تشو لين !”
استدار رونغ كي مع تشو لين ، فرأى عدد كبير من المعجبين
يلوّحون بمنتجات تشو لين ، ويرفعون هواتفهم لالتقاط الصور
لم يستطع رونغ كي إلا أن يتنهّد :
“ لديك معجبون كثيرين .”
لوّح تشو لين لهم ، رافعًا رأسه قليلًا ، ثم قال:
“ انظر إلى هناك .”
تبع رونغ كي نظره ، ليكتشف أن الضجّة في الجهة الأخرى كانت أشد
“ ليو تشينغ حبيبي ! تبدو رائعًا اليوم !”
“ تشينغتشينغ! تشينغتشينغ! أحببت أداءك لشخصية لاو سان !”
على عكس تحية تشو لين البعيدة ، اقترب ليو تشينغ من
الحاجز ، وبدأ يوقّع التواقيع ويلتقط الصور ، مما أشعل
موجة من الصراخ
تفقدت شين ران الوقت ، وهمست لرونغ كي:
“ هل يظن أن هذا لقاء معجبيه الخاص ؟”
تساءل رونغ كي:
“ كيف لديه كل هذا العدد من المعجبين ؟”
قال تشو لين وهو يعقد ذراعيه :
“ الاستوديو الخاص به رتّب الأمر ”
ثم أضاف:
“ بما أنك لا تملك استوديو ، بالكاد يوجد أحد هنا لدعمك .
ألا تعتقد أن الوقت قد حان لتؤسس واحد ؟”
أضافت شين ران : “ صحيح يا كي زي
لديك أكثر من ثلاثة ملايين متابع على ويبو ، لكن لا يوجد
فريق يدير الأمر .”
في الحقيقة كان روتين رونغ كي اليومي — الانتقال من
الفندق ، أو أحيانًا من منزل يان تشي ، إلى موقع التصوير —
لا يزال يشبه وظيفة عادية —- باستثناء أن الناس صاروا
يتعرّفون عليه أكثر ، لم يتغير الكثير
ورغم أن تشو لين وشين ران كثيرًا ما كانا يمزحان حول
شهرته ، فإن رونغ كي نفسه لم يشعر بها فعليًا
فالضجّة الأولى من القنوات الرسمية قد خفّت
وأصبحت النقاشات على الإنترنت تتركّز في الغالب حول شخصيته شايا
لكن مسلسلات الفانتازيا جمهورها محدود
و شعر رونغ كي بزيادة في التعرف عليه ، لكنه لم يصل إلى
مستوى الانتشار الواسع الذي يتمتع به نجوم الصف الأول
رونغ كي : “ سأفكر في الأمر لاحقًا "
لم يمكث ليو تشينغ طويلًا مع المعجبين وبعد أن حقق
حضوره ، عاد إلى مقدمة المنصة
ألقى المذيع الكلمة الافتتاحية ، شكر فيها الجميع على
جهودهم ، ثم تقدم المخرج والممثلون على مشاركة تجاربهم وانطباعاتهم
وعندما جاء دور رونغ كي، قال بضع كلمات مختصرة
: “ بالنسبة لطاقم عمل العائلة الباتشوورك هم الأطول مدة الذين عملت معهم
مرّت هذه الأشهر الثلاثة سريعًا ، وبصراحة أشعر بتردّد كبير في المغادرة ،
أشكر المخرج لوو على منحي هذه الفرصة ، وأشكر الجميع
على جهدهم وتعبهم . شكرًا لكم .”
بعد نزوله من المنصة ، كان على رونغ كي — كغيره — أن
يسير بمحاذاة الحواجز عائدًا إلى الوسط
لكنّه ما إن مرّ بأحد الحواجز حتى سمع فجأة من ينادي اسمه
“ رونغ كي "
توقّف، والتفت نحو مصدر الصوت
كان قادم من منطقة معجبي ليو تشينغ ——
قالت المعجبة بسرعة ، وكأنها تخشى أن يغادر رونغ : “ أنت قبيح جدًا
كيف تجرؤ على أن تكون ممثلًا بهذا الشكل ؟
تمثيلك لا يُطاق
وتنافس ليو تشينغ على المكان ؟
هل تظن فعلًا أنك تستحق ؟”
وكانت نرفع هاتفها ، واضح أنها تصوّر ردّة فعل رونغ كي
لو ردّ رونغ كي أو واجهها ، فمن المؤكد أن الأمر سيتحوّل في
اليوم نفسه إلى جدل ساخن على مواقع التواصل الإجتماعي
لكنّ رونغ كي لم يُبدِي أي انفعال و لم يتغيّر تعبيره ،
ومشى مباشرةً عائدًا إلى منطقة الممثلين ، متجاهلًا الاستفزاز
لم يكد يجد مكانًا أقل ازدحامًا حتى دوى صوت ليو تشينغ بجانبه :
“ حتى لو لم ترغب ، ستضطر إلى الرحيل .”
نظر رونغ كي إليه ببرود ، دون أن يجيب
تابع ليو : “ المخرج لوو ينسّق الآن جداول تصوير الموسم
الثاني معنا نحن الممثلين الرئيسيين
و للأسف أنت خارج الحسابات .”
مسلسل العائلة الباتشوورك يزداد زخمًا على منصات العرض ،
ويحصد استحسان انعكس — بدرجات متفاوتة — على جميع الأبطال
و بحسب ما يعرفه رونغ كي، تلقّى تشو لين دعوات من
مخرجين معروفين ، وحصلت شين ران على عقد إعلان
لعلامة تجميل فاخرة ، أما فرص ليو تشينغ الأخيرة فكانت
واعدة جدًا ، وربما يتجاوز حتى جيانغ سي
أما رونغ كي نفسه ، فكان صندوق بريده ممتلئ بعروض عمل مختلفة ،
لكن كما قال ليو تشينغ ، لم يكن له أي دور في الموسم
الثاني من العائلة الباتشوورك
رونغ كي : “ لا بأس
اكتفيت منه .”
سخر ليو تشينغ : “ هه، استمرّ في التمثيل ،
من كان قبل قليل على المنصة يلمّح للمخرج برغبته في
العودة إلى الحياة ؟”
رونغ كي: “………”
كانت عبارته السابقة عن “التردّد في المغادرة” مجرد خاطر عابر
لم يتوقّع أن يفسّرها ليو تشينغ على هذا النحو
رونغ كي : “ أحيانًا أشفق عليك حقًا "
عبس ليو تشينغ : “ لا أحتاج إلى شفقة منك .”
هز رونغ كي رأسه : “ في هذا العالم الجميل ، لا ترى سوى الجانب القذر …
حقًا الشخص الملوث يرى كل شيء ملوّثًا .”
: “ أنت-!” كاد ليو تشينغ ينفجر غضبًا لكنه كبح نفسه بالكاد :
“ استمر في غرورك ، لنرى إلى أين ستصل .”
مع انتهاء الحفل ، تجمع الجميع على المنصة لالتقاط صورة جماعية
وقف تشو لين بصفته الممثل الرئيسي في الوسط إلى جانب المخرج
كان من المفترض أن يقف رونغ كي بجانب تشو لين ، لكن
بعد بعض التحركات ، تمكن ليو تشينغ بطريقة ما من
التدخل بينهما ، فدفع رونغ كي إلى الجانب
راقب رونغ كي ليو تشينغ وهو يثرثر بحيوية مع تشو لين ،
متظاهرًا بعدم انتباهه لتغيير موقعه ، فارتعشت شفاهه
بصمت واختار الوقوف بجانب شين ران على الجانب الآخر
و بعد التقاط الصورة الجماعية ، تفرق الجميع
التقط رونغ كي صورًا فردية مع أعضاء الطاقم المألوفين ،
وكان على وشك المغادرة عندها نادى عليه تشو لين فجأة
: “ لا تذهب بعد ،،،” وضع تشو لين ذراعه حول كتف رونغ وقاده إلى الخلفية : “ لنلتقط صورة معًا .”
التقط مساعد تشو لين صورة لهما ، وبعد مراجعتها ، سأل تشو لين رونغ :
“ كيف تبدو هذه الصورة ؟”
في الصورة ، كان كلاهما يحمل باقات ، وذراع تشو لين حول
كتف رونغ ، و بدا عليهما القرب من بعضهما
رونغ كي : “ جيدة "
: “ حسنًا، سأضعها على ويبو لاحقًا . لا تتفاجأ إذا بدأ معجبو CP بالرقص أمامك .”
توقف رونغ كي عن الكلام بدهشة : “ معجبو CP؟”
أجاب مساعد تشو لين: “ معجبو ثنائي شايا ولاو دا
ألم تكن تعرف ؟”
رونغ كي لم يكن يهتم بالأمر من قبل
ففتح ويبو ، ووجد بدهشة أن هناك ثنائي [ شايا × لاو دا ]
و أيضًا [ شايا × لاو سان ] — مما جعله يشعر بالغثيان قليلًا
وبما في ذلك [ رونغ يان يونغ جو ]
جميع ثنائيات الـCP تشترك في شيء واحد — رونغ كي دائمًا هو الطرف التوب ~
شعر فجأة براحة أكبر
سأل رونغ كي : “ متى بدأ الـ CP الخاص بنا يحظى بالاهتمام الكبير ؟”
{ إذا كنت أتذكر بشكل جيد ، فقد عرضت منصة البث أربعة
حلقات فقط قبل أن يتم الكشف عن خلفية شايا ولاو دا }
تشو لين : “ في اليوم الذي تسلّلت فيه من الفندق ،
كنت ترتدي قبّعتي البيسبول ، تذكر ؟
التقط لك أحدهم صورة .”
رونغ كي: “………..” { يا له من أمر مخيف }
ربّت تشو لين على كتف رونغ : “ لهذا قلت ،
عليك أن تكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا .”
عندما كان مع جيانغ سي، كان رونغ كي يعرف أن الصناعة
صعبة ، لكنّه فقط مؤخرًا أدرك معناها حقًا
كل تفصيل صغير يمكن تضخيمه ، مما يؤدي إلى تكهنات
بريئة أو إلى أحقاد صريحة ، مثل الإهانات التي تلقاها من معجبي ليو تشينغ
ظنّ أن صورة بسيطة لن تُفرَّغ من سياقها ، لكنه فوجئ
عندما نشر تشو لين منشور مكوّن من تسعة صور — ثمانية
صور جماعية وواحدة لهما فقط
و انفجر معجبو CP بالسعادة ، وبدا أن فريق تشو لين يضغط عمدًا على الأمر
و رونغ كي شاهد بدهشة كيف أصبحت صورتهم ' صورة زفافهم '
تتصدّر بحث التريند في الأخبار الترفيهية
{ … كان من المستحيل حمايتي من هذا }
——-
في طريق العودة ،
و أثناء انتظاره عند إشارة حمراء ، أرسل رونغ كي رسالة لتشو لين
[ رونغ كي : أليست صورة الزفاف مبالغًا فيها بعض الشيء ، يا الأخ الأصغر ؟]
[ تشو لين : ههههه]
[ تشو لين : معجبو CP فعلوها ]
[ تشو لين : لقد حذّرتك بالفعل ]
{ حسنًا … على الأقل لدى تشو لين ذرة أدب ليُعطيني تنبيه مسبقًا }
وضع رونغ كي هاتفه جانبًا ليركّز على الإشارة ،
وفجأة ظهر إشعار — شخص يتابعه عن كثب نشر شيئًا على ويبو
قفز قلبه { هل يمكن أن يكون…؟ }
فتح ويبو بسرعة ، ليجد أن يان تشي نشر تسعة صور له ولرونغ كي من رحلتهما لعرض الأزياء في باريس ~
و التعليق كان مختصرًا على طريقة يان تشي المعتادة : [ تصفية المخزون ]
رونغ كي: “…”
كانت تعليقات معجبي CP في غاية الحماس
[ هذه صور زفاف حقيقية !
من يلتقط صورة زفاف واحدة فقط ؟]
[ هل تشعر الزوجة بالغيرة ؟ هل قرأت الأمر بشكل صحيح ؟]
[ رونغ يان يونغ جو للأبد هو الثنائي الرسمي ! الآخرون ابتعدوا ]
{ جمييييعكم تسببون لي الصداااع !! }
فجأة رنّ هاتفه برسالة ويتشات من تشو لين
[ تشو لين : رجلك يخالف القواعد ]
[ تشو لين : كلنا نفعل هذا على الهامش ]
[ تشو لين : متى سيتدخل الشخص نفسه ؟]
[ تشو لين : على الأقل يمكن أن ينشر فريقه في الاستوديو الصور ]
رونغ { ربما كان تشو لين على حق — الإجراء الطبيعي في عالم
الترفيه هو أن ينشر الاستوديو مثل هذه الصور ،
لكن المشكلة كانت—
هل يان تشي شخص عادي ؟ }
[ رونغ كي : ستعتاد على الأمر]
[ تشو لين : هل حبيبك هو آخر شخص حي في صناعة الترفيه ؟]
[ تشو لين : ألن تفعل شيئًا حيال هذا ؟]
رونغ كي { كيف يمكنني التحكم في الأمر ….
الخيار الوحيد هو … أن تدليله ... }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق