القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch34 loi

 Ch34 loi



نشر يان تشي على ويبو ، لكنه لم يواجه رونغ كي مباشرةً ، 

فخلق جوًا خفيًا غريبًا


كان الأمر أشبه بزوجة ضبطت زوجها يخونها ؛ تُحدث ضجة 

في التعامل مع العشيقة ، لكنها لا تُلقي حتى نظرة على زوجها 


{ فهل هذه الزوجة بتلك السعة في الصدر ؟ 


ربما الآخرون كذلك ، لكن سموّ الأمير بالتأكيد لم يكن … 

بل ينتظر اعترافي ….}


ما زال الوقت مبكرًا ،،، فقرّر رونغ كي المرور أولًا على مجمع فوكسين غاردن 

فأسعار البقالة في الضواحي عادةً أرخص بـ يوان أو يوانان 

من وسط المدينة ، فبإمكانه شراء كل شيء من هنا قبل العودة 


و أرسل رسالة ليان :

[ رونغ كي: ماذا تحب أن نأكل الليلة ؟]


ظهر الرد فورًا :

[ يان تشي : المِئزر ]


ضحك رونغ كي 

{ مريح حقاً أن تكون مع شخص يفهمك ….

حتى مع سؤال عابر كهذا ، التقط يان تشي نيتي في استرضائه }


وقال طلبه مباشرةً — أن يرتدي رونغ كي المِئزر الذي اشتراه له


بالطبع لم يكن رونغ كي ليرتديه 

فأجاب :

[ رونغ كي: اختر شيئًا آخر ]


[ يان تشي: ارتدِ المِئزر مع ذيل الثعلب ]


رونغ كي: “…”


[ رونغ كي: هذا اشتريته لك]

[ يان تشي: لا أسمعك .gif]


عند قسم المأكولات البحرية ، سأل رونغ كي:

[ رونغ كي: تحب إسكالوب على البخار بالثوم والشعيرية ؟]


[ يان تشي: نعم ]


بعد أن حمّل المشتريات في سيارته ، وصل رونغ كي إلى 

شقته الاستديو المستأجرة


نزع قبعة البيسبول والكمامة ، وبدأ يجمع أغراضه


الطقس بدأ يدفأ ، والملابس التي تركها في منزل يان تشي لم تعد كافية

و حان الوقت لنقل كل شيء إلى تيانشي يونوان


لكن قبل أن يبدأ الحزم ، شعر رونغ كي بأن هناك شيء غريب …

 

{ المكان نظيف أكثر من اللازم ….


الأرضية بلا ذرة غبار ،،،،،


وحتى طاولة القهوة الزجاجية تلمع …..


لم أنظّف هذه الشقة منذ مدة طويلة …. لا يُفترض أن يكون 

المكان بهذا الترتيب }


تجاهل شكوكه مؤقتًا وتوجّه إلى الحمّام ليجمع مستلزماته


لم يجد فرشاة الأسنان في الكوب ، مع أنه يتذكر جيدًا أنه 

لم يأخذها — فهناك واحدة جديدة في منزل يان تشي


اشتدّ شعوره بالقلق ———


وعندما فتح باب خزانة الملابس ، تجمّد رونغ كي في مكانه ، 

مصدوم تمامًا ———


جميع ملابسه معلّقة حسب تدرّج الألوان ؛ 


القمصان السوداء بجانب السترات السوداء ——


لكن هذا لم يكن أسلوب رونغ كي على الإطلاق


هو عادةً يعلّق القمصان مع القمصان ، والسترات مع السترات 


{ — هناك من دخل شقتي }


ما إن توصّل إلى هذا الاستنتاج حتى سرى في جسده برد قاسي


وفي هذه اللحظة بالذات ، دوّى صوت مفتاح يُدار في 

القفل ، ثم فُتح الباب ودخل شخص ما ——



: “ رونغ كي أخيرًا عدت !”


عاد رونغ كي إلى صالة المعيشة ، وحدّق بالمرأة التي تبدو 

في الثلاثينيات من عمرها ، وسأل بجمود :

“ من أنتِ ؟”


ابتسمت المرأة :

“ أنا ابنة الأخت لي —- يمكنك مناداتي لي إِرمي

نظّفت الشقة لك وأنت غائب — ما رأيك ؟ 

مرتبة ، أليس كذلك ؟”


الأخت لي هي مالكة الشقة ——


ظلّ رونغ كي مصدوم ، غير قادر على استيعاب ما يجري


قالت لي إرمي حين رأت تعبيره المصدوم : “ آووه … الأمر هكذا ،،

كنت أنا وأمي نشاهد مسلسل النخبة القانونية ، فقالت 

فجأة إنك مستأجرنا ، 

لم أصدقها في البداية ! لكن أحدهم في مجموعة الحي قال 

إنه رآك في المجمع ، وهكذا تأكدت من الأمر !”


رونغ كي عجز عن الكلام : “ لا، أنتِ…”


: “ دعني أخبرك ،،” اقتربت لي إرمي منه بحماس : 

“ أنا وأخواتي في لعبة الماهجونغ كلّنا معجبات بك! 

التقط صورة معي ووقّع لي بضع توقيعات ، وسأجعل الإيجار أرخص لك !”


عندها فقط فهم رونغ كي ما يحدث


تفادى محاولتها التقاط صورة وسألها ببرود :

“ كيف عرفتِ أنني عدت ؟”


: “ هذا…” ترددت عينا لي إرمي قليلًا 


تبع رونغ كي نظرتها ، فرأى كاميرا مراقبة منزلية موجودة قرب نافذة الشرفة


تقدّم بخطوات سريعة ، نزع الكاميرا بعنف ، وسأل غير مصدّق:

“ ركّبتِ كاميرا داخل منزلي ؟”


قالت لي إرمي بإحراج : “ أنت نادرًا تكون هنا ،

لم أكن أتجسّس عليك ، أردت فقط أن أعرف متى ستعود .”


{ ما الفرق أصلًا ؟! } رونغ كي غاضب إلى حدّ العجز عن الكلام 


هذه أول مرة يواجه تصرّفًا منحرفاً إلى هذا الحد بسبب شهرته


قال وهو يحشر كل ملابسه في حقيبة ظهره متجهًا نحو الباب : “ حسنًا لن أستأجر هذا المكان بعد الآن

قولي لوالدتك أن تعيد لي العربون "


لحقت به لي إرمي على عجل : “ مهلًا ! 

عقدك لسنة كاملة ، المغادرة الآن تُعد خرقًا للعقد !”


رونغ كي ببرود : “ أم تفضّلين أن أتصل بالشرطة ؟”


لقد خطّط أصلًا للانتقال ، وكان مستعدًا للتنازل عن العربون ،

لكن الآن، رفض تمامًا أن يضيع الألفا يوان هباءً


: “ حسنًا، حسنًا، سأعيده !” ركضت لي إرمي بجانبه :

“ لكن على الأقل خذ صورة معي قبل أن تذهب 

أنا فعلًا معجبة بك!”


لم يتخلّص منها رونغ كي إلا بعد أن خرج من المجمع


جلس في سيارته ، وما زال قلبه مضطرب


{ تشو لين وشين ران على حق …..

لم يعد بإمكاني التجوّل بإهمال بعد الآن }



شغّل رونغ كي السيارة وحوّل ناقل السرعة إلى وضع القيادة، 

ثم ضغط على دواسة الوقود وغادر المكان دون أن يفكّر مرتين


ومع ابتعاد مشاهد الشارع من حوله ، هدأ مزاجه تدريجيًا 

عندها ، ورد اتصال من الأستاذة تشنغ


: “ شياو كي هل لديك أي عمل متفق عليه حاليًا ؟”


أجاب رونغ كي عبر البلوتوث في السيارة :

“ لا شيء مؤكد بعد —- هل هناك ما يستدعي الاتصال يا أستاذة تشنغ ؟”


ومع تزايد النصوص المعروضة عليه ، أصبح رونغ كي أكثر حذرًا في اختياراته


ففي الأمس اعتذر عن مسلسل سياسي ضخم ببطولة ثنائي رجالي —- هذا النوع من الأعمال 

يعتمد غالبًا على الإيحاءات المقصودة لجذب الجمهور ، ورغم أن الممثلين 

قد يصعدون إلى الشهرة بسرعة ، لم يرغب رونغ كي في 

السير على خطى جيانغ سي في ملاحقة الشهرة 


لكن المؤسف أنه إلى جانب المسلسلات التلفزيونية لم 

تصله نصوص سينمائية كثيرة ، وأيضاً الأدوار المعروضة عليه لم تثر اهتمامه —-

 ولهذا لم يحسم أمر مشروعه القادم بعد


الأستاذة تشنغ :

“ الأمر كالتالي —— أنت تعرف أن مسرحية «جمعية 

الشاي» تقوم بجولة وطنية كل صيف ، أليس كذلك؟ 

أحد الممثلين المقيمين في الفريق سيسافر إلى الخارج 

لمتابعة دراسته ، 

لذا أصبح دور تشانغ مازي القوّاد شاغر هل تودّ أن تجرّب؟


أتذكر أن دفعتك قدّموا «جمعية الشاي» في عرض التخرج

لا بد أنك مألوف بها جدًا ، أليس كذلك؟”


كلمة مألوف لم تكن دقيقة بما يكفي —- رونغ كي لا يزال 

قادرًا على ترديد الحوار عن ظهر قلب ——-


جمعية الشاي مسرحية كلاسيكية كُتبت في خمسينيات القرن الماضي


تدور أحداثها في مقهى شاي ، وتكشف الفوضى التي مرّ بها 

المجتمع الصيني على امتداد ما يقارب نصف قرن


وبعد كل هذه السنوات ، ما تزال تُعرض داخل البلاد 

وخارجها ، وقد ترسّخت منذ زمن كواحدة من كلاسيكيات المسرح الحديث


و لو انضم رونغ كي إلى الجولة ، فالميزة الواضحة ستكون 

صقل مهاراته التمثيلية إلى جانب ممثلي المسرح المخضرمين


أما الجانب السلبي ، فكان واضح أيضًا : سيختفي على 

الأرجح من قوائم الترند لشهرين كاملين ———


{ —— حسنًا هذا لم يكن عيبًا حقيقيًا 

فأنا أُفضّل أصلًا البقاء بعيدًا عن الأضواء }



———-



وعند عودته إلى تيانشي يونوان، تمكّن رونغ كي من إعداد 

عشاء فاخر قبل السادسة والنصف مساءً


لقد انتهى لتوّه من ترتيب الأطباق على الطاولة حينها دخل 

يان تشي إلى المنزل في موعده تمامًا


وكما هو متوقع ، لم يكن صاحب السمو يبدو في مزاج جيّد


: “ أين المريلة؟”


جلس يان تشي إلى الطاولة ، عابس وهو ينظر إلى رونغ


خلع رونغ كي المريلة السوداء التي يرتديها وقال :

“ أليست هذه هي؟”



: “ أنت تعرف أن هذا ليس ما قصدته ...” شبك يان تشي 

ذراعيه أمام صدره ، وبدا من الصعب خداعه : 

“ ألا ينبغي أن ترتديها من أجلي اليوم ؟”


شعر رونغ كي بظلم شديد { تشو لين هو من أجبرني على 

تلك الضجّة الدعائية ، فلماذا أُعاقَب في المنزل ؟ }


جلس رونغ كي أمام يان : 

“ اذهب وابحث عن تشو لين 

دعه هو يرتديها لك "


تنهد يان تشي وتخلّى عن نبرته الاتهامية ، متخذًا أسلوبًا أكثر جدية :

“ أنا أعلم أن لديك متطلبات عمل في الخارج ، لكن عليك 

أن تتذكر من هو الزوج الأساسي .”

 

وجد رونغ كي غيرته مبالغًا فيها إلى حدٍّ مضحك ، فهدّأه قائلًا :

“ أنت يا عزيزي . هل ارتحت الآن ؟”


: “ مم.” بدا يان تشي راضيًا 

وبعد أن تذوّق الشعيرية ، اختفى الضيق من وجهه تمامًا :

“ الشعيرية لذيذة جدًا اليوم "


{ حقًا من السهل إرضاؤه } كان رونغ كي في مزاج جيد هو الآخر

{ فالعودة إلى المنزل بعد العمل ، وسماع مديح يان تشي… 

أليس هذا ما يُفترض أن يشعر به رجل لديه زوجة محبة في البيت ؟


أن تكون الطرف الأقوى ليس أمرًا سيئًا على الإطلاق !! 


عليّ أن اجتهد أكثر لأكون جديرًا بهذا الجمال في المنزل ! }


———-


بعد العشاء ، 

وبينما كانا مستلقيين على الأريكة لهضم الطعام ، 

فتح يان تشي موضوع عملي 

: “ بالمناسبة…

شيشون يخطط لبرنامج منوعات خاص بالممثلين اسمه «صيف الممثلين»

و شركة SPL هي الراعي ، وقد سجّلت اسمك .”


: “ هم؟” رفع رونغ كي رأسه عن مسند الأريكة ، ونظر إلى يان بجانبه :

“ تريدني أن أشارك في برنامج منوعات ؟”


شرح يان تشي : “ شركة SPL تبحث عن متحدث رسمي جديد ،،

كنت أودّ ترشيحك مباشرةً ، لكن شهرتك الحالية لا تزال غير كافية .”


SPL ماركة فاخرة كبيرة ، أعرق حتى من CVV


وعندما سافر رونغ كي ويان تشي إلى باريس لحضور عرض 

الأزياء الراقية ، علما أن جميع المتحدثين الدوليين لـ SPL 

من الصف الأول


وبصراحة ، لم يكن من المنطقي أن يمثّلهم رونغ كي في الوقت الحالي


فالعلاقة بين العلامة التجارية والنجم يجب أن تكون 

متبادلة المنفعة ، ولا ينبغي للعلامة أن تتحول إلى مجرد 

منصة قفز لشهرة أحد


قال رونغ كي بصراحة :

“ ما زلت بعيدًا عن هذا المستوى .”


شرح يان تشي : “ ولهذا فإن هذا البرنامج خطوة تمهيدية ممتازة ،،

شركة SPL ستوقّع مع ممثلين ذوي شهرة — حتى لو لم 

تصبح متحدثهم الرسمي ، قد تصبح سفيرًا للماركة .”


: “ همم…” أدرك رونغ كي أن يان قد مهّد له الطريق مسبقًا، فسأل :

“ بما أنه يُسمّى «صيف الممثلين»، فهذا يعني أنه يُعرض 

في موسم الصيف ؟”


أجابه يان تشي : “ نعم 

لماذا ؟”


رونغ كي : “ لقد وافقت للتو على المشاركة في جولة 

مسرحية خلال شهري يوليو وأغسطس مع الأستاذة تشنغ .”


: “ مسرح؟” أمال يان تشي رأسه :

“ أي نوع؟”


و شرح له رونغ كي الأمر بإيجاز


وبعد أن استمع ، أومأ يان تشي برأسه واستنتج إلى نتيجة :

“ إذًا لن تتمكن من تسجيل البرنامج .”


: “ صحيح ...” رد رونغ كي ثم أضاف دون رغبة في الإخفاء:

“ وأنا لا أريد ذلك أصلًا .”


كان لا يزال يفضّل تقليل ظهوره الإعلامي قدر الإمكان، 

حتى لا يُكوّن الناس صورة نمطية عنه، 

مما قد يؤثر لاحقًا على تلقيهم لأدواره


سكت يان تشي مسندًا رأسه إلى ظهر الأريكة ، غارقًا في التفكير — ثم قال :

“ لكنني ما زلت أريدك فعلًا أن تحصل على إعلان SPL "


ردّ رونغ كي : “ لا يوجد ما يدعو للعجلة، أليس كذلك؟”

مشيرًا إلى [ القواعد الثلاث ] المعلّقة على الثلاجة :

“وأيضاً ألم توافق على عدم التدخل في مسيرتي التمثيلية ؟”


بدت القواعد الثلاث وكأنها ذكّرت يان تشي بشيء ما، فرفع قبضته قائلًا :

“ إذًا لِنلعب حجر–ورقة–مقص .”


تنهد رونغ كي بعجز ، لكنه رفع قبضته متعاونًا


و انتهت الجولتان الأوليان بالتعادل


وقبل الجولة الثالثة ، خطرت لرونغ كي فكرة فسأل:

“ ماذا ستُخرج ؟”


يان تشي :

“ مقص .”


رونغ كي:

“ إذًا سأُخرج حجر .”


—— في المرة السابقة ، يان تشي قد فاز بهذه الطريقة


لكن بخلاف وعد رونغ كي الصريح في المرة الماضية بعدم 

الكذب ، كان رد يان تشي هذه المرة :

“ افعل ما تشاء .”


لم يكن هذا وعد ، بل بدا أشبه بموقف متقلب يقول : 

لا تلمني إن خسرت 


وبالنظر إلى شخصية صاحب السمو ، اعتقد رونغ كي أن يان 

تشي سيغيّر إلى ورقة في اللحظة الأخيرة


{ فهل عليّ أن أغيّر إلى مقص ؟ }


لم تكن ألعاب العقل تناسب رونغ كي أصلًا

وفي لحظة الإخراج ، خطر له فجأة 

{ ما جدوى كل هذا التخمين ؟ 


إن خسرت ، فقد خسرت ... يمكننا دائمًا إعادة النقاش لاحقًا 


وأيضاً يان تشي سهل الإرضاء ، وعلى الأرجح لن يغضب مني }


“ حجر ، ورقة ، مقص—”


حدّق رونغ كي بذهول في مقص يان تشي ، وفي حجره هو

ثم قال:

“ لقد أخرجت المقص فعلًا .”


قال يان تشي بتكاسل “ مم ،،

سأدعك تفوز هذه المرة ”


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي