القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch35 loi

 Ch35 loi



سيكون كذبًا لو قال رونغ أنه لم يتأثر ،،

يفهم طبيعة يان تشي جيدًا — يان تشي دائمًا يضع إرضاءه 

الشخصي في المقام الأول — لذا أن يسمح له بالفوز في 

حجر–ورقة–مقص كان تنازلًا كبيرًا دون شك


ومع تسلل الدفء إلى قلبه ، رفع رونغ كي ذراعه وربت على 

كتف يان بحنان ،

وبينما على وشك أن يعرض عليه إعداد شيء لذيذ له في 

الغد ، قال يان تشي فجأة :

“ إذًا هل يعني هذا أنك سترتدي المريلة الآن ؟”


رونغ كي: “………..”

اختفى اللين من طرف فمه في لحظة ، وتبخّر شعوره بالتأثر كأنه لم يكن 


أغمض رونغ عينيه قليلًا وأخذ نفسًا عميقًا وبطيئًا :

“ هل هذه هوسك فعلًا ؟”


يان تشي :

“ تعرف أن تلك المرايل موجودة منذ فترة طويلة ،

ألن يكون إهدارًا إن خرجت عن الموضة العام القادم ؟ وأنت 

شخص لا يحب إهدار الأشياء .”


نبض عرق في جبين رونغ كي 

“ الملابس الداخلية لا تخرج عن الموضة !”


يان تشي : “ هنا أنت مخطئ ،،

صحيح أن بعض التصاميم الكلاسيكية خالدة ، لكن ذائقة 

الناس تتغير دائمًا

ماذا لو لم تعجبني التصاميم التي اشتريتها العام القادم ؟”


رونغ كي { كيف يمكنه أن يبدو منطقيًا إلى هذا الحد ؟ } : 

“ إذًا المشكلة ليست في الملابس ، بل فيك .”


: “ لا " نظرة يان تشي صادقة تمامًا : “ المشكلة فيك ،،

أنت ترفض ارتداءها .”


تنهد رونغ كي باستسلام ، مدركًا أنه لا يمكنه الانتصار في 

جدال منطقي أمام هذا الأمير العصبي

و تخلّى عن المقاومة :

“ حسنًا ، سأذهب لارتدائها .”


لمعت عينا يان تشي : “ أنا انتظر ،

ارتدِي ذيل الثعلب أيضًا .”


رفع رونغ كي قبضته : “ لا تتمادَى .”


بإمكان رونغ أن يرتدي المريلة المثيرة فوق ملابسه المنزلية 

وحسب ، لكنه تخيّل مقدار الغضب الذي سيثير ذلك لدى 

يان تشي ، ثم اضطراره لاحقًا لملاطفته وتهدئته


{ من الأفضل إشباع هوس يان تشي الآن بدل أن يظل 

يلاحقني بهذا الأمر باستمرار }

فأخذ رونغ كي المريلة ودخل الحمّام ليستحم


كان صوت الماء المتدفق خلف باب الزجاج أمتع ليان تشي 

من أي أوبرا سمعها من قبل ~


وبينما يان تشي يتصفح رسائل قروبات ويتشات غير 

المقروءة بتأنّي ، ظهرت فجأة مكالمة فيديو من يان فاي



تحسّبًا لاحتمال خروج رونغ كي في توقيت غير مناسب ، 

ورؤية يان فاي لشيء ' غير صحي ' —- أخذ يان تشي هاتفه 

وخرج إلى الشرفة


يان تشي : “ لستِ مشغولة اليوم؟”


ردت يان فاي : “ حتى لو كنت ، يجب أن أجد وقتًا لأطمئن عليك ...” تجلس في المقعد الأمامي لسيارة ، 

بينما تتراجع مشاهد الشارع خلف النافذة :

“ سمعت أنك نشط جدًا مؤخرًا ؟ 

استثمار في مسلسلات وبرامج منوّعة

هل هذا من أجل حورية البحر خاصتك ؟”


لم يكن غريبًا أن تعرف يان فاي بذلك


فجميع الماركات التابعة للمجموعة ترفع تقارير تحركاتهم 

إلى بروس ، بما في ذلك القرارات التي تُتخذ تحت إشراف يان تشي


قال يان تشي وهو يلقي نظرة سريعة على باب الحمّام المغلق ثم رد :

“ تعرفين أن الأمر ليس كذلك . صعود الماركات الصينية 

المحلية في السنوات الأخيرة لا ينفصل عن استراتيجيات التسويق ، 

إذا لم نصبح أكثر نشاطًا ، فحصتنا في هذا السوق لن 

تتوقف عن التراجع .”


فكرت يان فاي قليلًا : 

“ يبدو أن إيرادات الربع الثاني كانت أعلى بكثير من الربع الأول .”


يان تشي : “ لذا لا يكفي الاعتماد على المجلات وحدها ،،

لرفع الوعي بالماركة ، علينا التحرك من زوايا متعددة .”


أومأت يان فاي، ثم غيّرت الموضوع:

“ بالمناسبة RBW دعتني للمشي على منصتها —- و وافقت ، 

فتعالَ لاستقبالي من المطار بعد بضعة أيام .”


يان تشي: “…”


RBW ماركة صينية محلية صاعدة ، تتمتع بحضور دولي قوي


يان تشي : “ هل بروس يعلم؟ 

ستشاركين في عرض ماركة منافسة له ”


يان فاي : “ هو هو ، وأنا أنا ، لماذا يجب أن تكون مسيرتي المهنية مرتبطة به ؟

وبالتأكيد الصينيون يجب أن يدعموا الماركات الصينية .”


“…” توقف يان تشي قليلًا : 

“ إذًا أنا الخائن ، صحيح ؟”


ضحكت يان فاي ضحكة عالية : 

“ العمل في النهاية هو أن تكون سعيد

الأمر يعود لك كيف تنظر إليه .”


في هذه اللحظة ، فُتح باب الحمّام فجأة


ألقى يان تشي نظرة سريعة ، وقال بسرعة :

“ أرسلي لي تفاصيل رحلتك .”

ثم أنهى مكالمة الفيديو


خرج رونغ كي من الحمّام بتردد ، وهو لا يرتدي سوى مريلة 

خادمة تكاد لا تغطي شيء


الجزء العلوي مكوّن من شريطين رفيعين يمكن تعديلهما 

ليغطّيا حلمتيه الورديتين بالكاد ، 

لكن هذا الستر المراوغ جعل المشهد أكثر استفزازًا


أما القماش الأبيض في الأسفل فلم يكن يتجاوز عرض كفّين، 

بالكاد يغطي أسفله ، تاركًا وركيه مكشوفين


مفهوم المصمّم واضح: لا زيادة ولو بوصة واحدة عمّا هو ضروري 


يان تشي وهو جالس على الأريكة:

“ لما لا تأتي إلى هنا ؟”


أسند رونغ كي ظهره على إطار الباب ، دون أن يتحرك


وجنتاه محمرّة قليلًا ، وركبتاه ملتصقتين ببعضهما


لاحظ يان تشي فجأة أمرًا غير معتاد ، فأمال رأسه ونظر خلف رونغ كي : 

“ أأنت ترتدي ذيل الثعلب أيضًا ؟”


همهم رونغ كي بهمسة غامضة:

“ مم.”


بما أنه ارتدى المريلة أصلًا ، فلم يعد يمانع في التضحية بقليل إضافي


انحنى يان تشي للأمام على الفور ، وكأنه يهمّ بالوقوف ، 

لكنه كبح نفسه بسرعة و شد أسنانه وقال بصوت عميق: 

" تعال إلى هنا"


لم يتحرك رونغ كي: " بل أنت من يأتي إلى هنا …..

إذا تحركتُ أنا، فسوف يحتك ذلك الشيء أكثر من اللازم.. 

إنه يقتلني ."


تحركت تفاحة آدم يان تشي وهو يسأل: " ألا تستطيع حتى تدبّر هذا الأمر ؟"


لم يرغب رونغ كي في أن يظن يان تشي أنه أدنى منه، 

فاستجمع شجاعته، وأخذ نفساً عميقاً، ومشى باتجاه يان


كانت نظرات يان تشي صريحة تماماً ، 

ولم يبذل أي جهد لإخفاء رغبته


ظن رونغ كي أنه متماسك جيداً ، لكن ' رونغ كي الصغير ' لم يكن متعاوناً ؛ 

فبمجرد وصوله إلى الأريكة —- القطعة القماشية 

البيضاء الصغيرة قد ' ارتفعت ' بالفعل


تعمقت ابتسامة يان تشي


أما رونغ كي — فقد ألقى بكل حذره عرض الحائط — وانحنى ليقبل شفتي يان


و عبثا بشكل طبيعي على الأريكة


بصراحة ، كان رونغ كي يستمتع حقاً بتقبيل يان تشي


فـ يان تشي كان يفعل كل شيء بإتقان ، والتقبيل لم يكن استثناء ؛ 

لم يكن طائشاً ولا متردداً ، بل يمنح الاهتمام المناسب لكل زاوية


ولم يمضِي وقت طويل حتى تخلصا من الملابس المزعجة ، 

وبدأ كل منهما يهدئ حرارة الآخر



شعر رونغ كي أن المداعبة كانت كافية ، وحان الوقت 

للانتقال إلى الخطوة التالية


توجه مباشرةً نحو مؤخرة يان


ولكن في نفس اللحظة كثّف يان تشي فجأة ' اهتمامه ' — 

بينما نزع بيده الأخرى بسرعة ذيل الثعلب


شعر رونغ كي بدوار مفاجئ


وعندما استعاد رشده ، كان قد قذف على يان تشي مجدداً



تردد صوت يان تشي الضاحك في أذنه: "لماذا أنت حساس إلى هذا الحد ؟"


تصاعد الغضب فوراً في صدر رونغ كي: " ماذا تفعل ؟ 

لقد دمرت كرامتي كـ 'توب' تماماً !"



لحسن الحظ كان التوقيت هذه المرة طبيعياً ، وإلا لخشِي 

رونغ ألا يتمكن من رفع رأسه أبداً مجدداً 


لم يستطع يان تشي التوقف عن الضحك ، وعض شفة رونغ

مسكتاً كل احتجاجاته



و بعد فترة ، قذف يان تشي أيضاً


وجد رونغ كي أخيراً فرصة للكلام ، فاشتكى قائلاً: "هل تأخذ 

الأمر معي بجدية حقاً ؟"


رمش يان تشي ببراءة: " وكيف لا أكون جاداً ؟"



حلل رونغ كي الأمر بجدية: " أشُك في أن لديك سيكولوجية 

ملتوية ، تعتقد أن 'أختك' ليست مؤهلة لتكون 'توب' 

فوقك ، وإلا فلماذا أنت غير متعاون هكذا ؟"



قال يان تشي بنبرة توحي بالمظلومية : " أنا حقاً لست كذلك ، 

لقد سحبت الذيل للتو من باب التسلية ليس إلا "

{ لقد كدتَ تلعب بي حتى الموت ...}


أخذ رونغ كي نفساً عميقاً : " انسَى الأمر

دعنا لا نفعل هذا بعد الآن

لا يمكنني أن أكون الـ 'توب' "


ومضت شرارة في عيني يان تشي: "يمكنني أنا أن أكون "


أشار رونغ كي بإصبعه نحو يان تشي: " اخرس !

لا تجعلني أسمع كلمة 'توب' على لسانك مجدداً "


شد يان تشي شفتيه { أوه-أوه لقد تماديت كثيراً هذه المرة … }

تحدث بحذر : "... هل هذا وعد ؟"


رونغ كي: " ياااان تشييييي !!"


—————


و على مدار اليومين التالية ، انخفضت جودة الوجبات في 

المنزل بشكل حاد ~~

ومهما احتج يان تشي ، لم يصنع له رونغ كي سوى 

البطاطس المقطعة مع حساء الخضار والتوفو 



لحسن الحظ كانت طائرة يان فاي ستصل اليوم ، 

وأخيراً تنحّى رونغ كي ذلك التعبير المظلم الذي ارتداه لمدة يومين جانباً



بعد مغادرتهما مواقف المطار ، كان رونغ كي متحصّنًا 

بالكامل : قبعة بيسبول ، نظارات شمسية ، وكمامة 


وحين رأى يان تشي يسحب كمامته بلا مبالاة إلى أسفل 

ذقنه ، سارع إلى إعادته إلى مكانها


قال رونغ كي بحذر وهو يتلفت حوله :

“ قلت لك إن المعجبين صاروا مخيفين هذه الأيام

هل تصدّق أن صاحبة الشقة في مجمع فوكسين غاردن 

ركّبت كاميرات داخل الشقة ؟”


لحسن الحظ لم يكن قد أقام هناك منذ أن ذاع صيته ، لذا 

لم يُسجَّل شيء


عدّل يان تشي كمامته ، ونظر إلى الرصيف المقابل :

“ أليس هذان الشخصان ينظران إلينا ؟”


تبع رونغ كي نظره ، فرأى شخصين على الجهة الأخرى من 

الشارع يحدّقان فيهما بريبة ، كأنهما يحاولان التأكد من أمر ما


و في اللحظة التالية ، بدأ أحدهما بالتقدّم نحوهما ، وتبعه 

الآخر مباشرةً ، وبدا واضحًا أنهما ينويان الاقتراب


أنزل رونغ كي بصره فورًا ، وهمّ بأن يطلب من يان تشي الإسراع


لكن قبل أن ينطق ، أمسك يان تشي فجأة بمعصمه واندفع يجري بجنون


كانت القوة كبيرة إلى حد أن قبعته كادت أن تطير 


ارتفعت صيحتان من الخلف :

“ إنه فعلًا رونغ كي ويان تشي !”


كان رونغ كي يركض بجانب يان تشي وهو في غاية الارتباك، 

يفكر أن هذا التصرف لا يزيد الأمر إلا فضحًا


و بعد اجتياز شريط أخضر والالتفاف حول عدة أعمدة ، 

اختفى الشخصان اللذان كانا يلاحقانهما


وحين تأكد من خلو المكان ، أنزل رونغ كي كمامته ليلتقط أنفاسه :

“ لماذا نركض أصلًا ؟”


يان تشي:

“ أريك ماذا يعني أن تبادر .”


برز عِرق في جبين رونغ كي : 

“ توقف .”


تخلى يان تشي عن نبرته العابثة وقال بجدية :

“ مجرد تدريب …. في المستقبل ، إذا حوصرت في المطار ، 

اهرب هكذا .”


……..



نادرًا يان فاي تحضر فعاليات داخل الصين ، ولم يكن لديها 

جمهور يستقبلها ، لذا لم تستخدم ممر كبار الشخصيات


صالة الوصول مكتظة — لم يدخل رونغ كي ويان تشي بل 

اختبآ خلف عمود في الجهة المقابلة


رونغ كي هو من اختار ملابسهما اليوم و كلاهما ارتدى قميص كاروهات بسيط للغاية ، من ملابس رونغ كي

لذا بعد أن وجدا مكان الاختباء، لم يلحظهما أحد


و بعد نحو عشرين دقيقة ، تلقى يان تشي اتصال من يان 

فاي تخبره فيه بأنها استلمت أمتعتها وستخرج الآن


توجه إلى مدخل الصالة لاستقبال يان فاي ومساعدتها، 

ثم قادهما إلى حيث كان رونغ كي ينتظر


في ذلك الوقت ، كان المكان يعجّ بأشخاص يلتقون 

ويتبادلون الحديث ، ولم ينتبه أحد إليهم



ما إن رأت يان فاي رونغ كي حتى اندفعت لتعانقه بحماس، قائلة :

“ مرحبًا ، أنا والدة يان تشي .”


كانت بطول متر وثمانين ، ومع حذاء البوت ذي الكعب 

العالي بدت ساقاها الطويلة بلا نهاية ، حتى إنها بدت أطول 

من كلٍّ من رونغ كي ويان تشي


رونغ كي بهدوء :

“ أعرف ، لقد عرفتك منذ كنت صغير جدًا .”


و توجّه الجميع نحو المكان الذي أوقف فيه رونغ كي سيارته



سارت يان فاي في المقدمة وذراعها حول كتفي رونغ كي، 

بينما تبعها يان تشي والمساعدة من الخلف


قالت يان فاي لرونغ كي:

“ يان تشي لم يسبق له أن قدّم حبيبه لي من قبل

أنت الأول .”


رونغ كي : “ حقًا ؟” 

{ ربما السبب يعود إلى عدم وجود ضغط في هذا التعارف ... 

فحتى لو لم يقدَّر لنا أن نكون حبيبين ، يمكننا على الأقل أن نبقى صديقين }


وتابعت يان فاي تسأل:

“ سمعت أنك انتهيت مؤخرًا من تصوير مسلسل 

وأنك في فترة راحة الآن ، صحيح ؟”

 

: “ نعم، أبقى في المنزل هذه الأيام . إذا رغبتِ في التجوّل ، 

يمكنني مرافقتك .”


يان فاي:

“ لا تنادِني بـ(سيدتي) بهذا الشكل الرسمي ، أشعر بالغرابة . 

نادِني فاي-جي أو فاي باي "


شعر رونغ كي بعدم ارتياح ، فمال بوجهه قليلًا ونظر خلسة 

إلى يان تشي خلفه


رفع يان تشي ذقنه بخفة ، في إشارة إلى أن الأمر لا بأس به


غيّر رونغ كي طريقة مناداتها : “ إذًا… فاي-جي ؟”

ثم سأل:

“ هل هناك شيء تحبين تناوله ؟ سأتولى التجهيز .”


يان فاي مبتسمة :

“ نادراً أعود إلى الصين لذا أكثر ما أشتاق إليه هو طعام المنزل ….”

أضافت:

“ سمعت أنك طاهٍ ماهر ... أنا محظوظة حقًا بوجودك كـ زوجة ابني ”


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي