القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch35 Toya

 Ch35 Toya



عادةً تمر ساعتان في غمضة عين ، لكن على متن الطائرة ، 

بدا الوقت لشيا شينغهي مؤلمًا وطويلًا للغاية


كان يرى الساعة كل دقيقتين ، مصليًا في صمت أن تمر 

الدقائق أسرع—أسرع


و عند الخامسة مساءً ، هبطت الطائرة أخيرًا


ما إن خرج من صالة المطار ، أوقف شيا شينغهي سيارة 

أجرة مباشرةً إلى المستشفى ، وهناك رأى والده أخيرًا ، 

الذي قد غفى بالفعل على سرير المستشفى


آخر مرة عاد فيها شيا شينغهي إلى المنزل كانت قبل ستة أشهر ، بعد انتهائه مباشرةً من روايته الأخيرة


والآن بعد نصف عام من الغياب ، بدا والده قد تقدم في 

العمر بشكل واضح ، وكان المنظر يكتم أنفاس شيا شينغهي


التجاعيد على وجهه لم تعد مخفية ، وشعره الأسود الذي 

كان يعتز به صار مخططًا بالشيب


والأسوأ من ذلك، أن جزء قرب قمة رأسه كان محلوق تمامًا، 

ومغطى بطبقات سميكة من الشاش—مشهد واضح وصادم


والده نائم ، لكن ليس بسلام — حاجباه عابسين بإحكام


تجمد شيا شينغهي للحظة ، ثم أسرع بسحب والدته جانبًا إلى الممر :

“ أمي ماذا حدث لأبي ؟ أين أصيب في رأسه ؟”


تنهدت تشيو غوييو قائلة ، وشرحت الموقف بحذر : 

“ لقد سقط على الدرج وضرب رأسه ….

ليلة البارحة عاد والدك إلى المنزل غاضبًا — قال إن أحد 

الطلاب لم يكن يستمع و حاولت تهدئته ، لكنه لم يُصغِي . 

و اكتفى بتناول بعض اللقم وأراد العودة إلى الصف

لكن لم يمضِي حتى عشر ثوانٍ بعد مغادرته ، وسمعت 

صوت ارتطام عالي 

لقد سقط على الدرج وضرب رأسه على الدرابزين .”


سارع شيا شينغهي بالسؤال: “ كيف حاله الآن ؟ 

ماذا قال الطبيب ؟”


تنهدت تشيو غوييو بتعب وقالت : “ الجرح في رأسه ليس 

خطير —لم يُصاب أي جزء حيوي — لكن الطبيب يشك في 

احتمال حدوث نزيف دماغي …. لقد أجري تصوير مقطعي 

هذا الصباح ، لكننا لم نحصل على النتائج بعد .”


مع عودة ابنها الوحيد ، وجدت التوترات التي كانت تحبسها 

تشيو غوييو متنفسًا أخيرًا

و أمسكت بشيا شينغهي وبدأت تتحدث بمشاعر جياشة : “ بصراحة والدك عنيد جدًا ! إنه في الخمسين تقريبًا وما 

زال يرفض الاستسلام لهؤلاء الطلاب — أصر على أن يكون مشرف الفصل 

حسنًا دعه يفعل ما يشاء، لكنه يرفض الاعتراف بتقدمه في العمر ! 

و دائمًا يصطدم بالطلاب ، و يعمل من الصباح حتى 

الليل ، غاضب دائمًا ...

ضغطه العالي لم يُسيطر عليه جيدًا و دائمًا يشكو من الدوخة ،

قلت له أن يفحص نفسه ، لكنه استمر في القول إنه مشغول جدًا !!! ...”

تنهدت " : وقلت مرارًا إذا استمر على هذا النحو ، فسيحدث 

شيء سيء عاجلًا أم آجلًا 

وانظر—لم يمضِي على ذلك سوى يومين ، وها نحن هنا .

هو بالكاد بلغ الخمسين ، لم يتقاعد بعد ،

لم يحظَى بيوم واحد من الراحة - لو حدث له شيء حقًا—"


قاطعها شيا شينغهي بسرعة : " أمي ، سيكون بخير"،، 

لا يريد أن تغرق والدته في أسوأ السيناريوهات


لم يرَى والدته تتحدث بهذه الكثرة أو تكون قلقة بهذا الشكل من قبل


علم أنها خائفة ، فلطّف صوته ليطمئنها : " لا تفكري في الأسوأ أمي

النتائج لم تصدر بعد

والدي دائمًا كان طيبًا مع طلابه—والطيّبون يجنون خيرًا ،

سيكون بخير ."


: "… أتمنى ذلك"، تنهدت تشيو غوييو بعمق ، وكأنها على 

وشك الانهيار : " حدث هذا فجأة ، حقًا لا أعلم ماذا أفعل ."


كان انتظار النتائج يبدو أبديًا ، لكن لحسن الحظ لم يطُول


و عند الساعة السادسة مساءً ، وصلت النتائج


دخل طبيب إلى الغرفة وسأل : " من هو من أسرة شيا أنغوو ؟"


أجاب شيا شينغهي بخطوة أسرع من والدته : " هنا !

طبيب أنا ابن شيا أنغوو "


: " حسنًا "، نظر إليه الطبيب وقال: " تعال معي"، ثم قاده إلى المكتب


ما إن دخل المكتب ، سأل شيا شينغهي بقلق : "طبيب فان

كيف حال والدي الآن ؟"


عرض الطبيب صور الأشعة على الكمبيوتر وقال: " الحالة 

أفضل قليلًا مما توقعنا ، لكن لا يزال هناك نزيف داخل الجمجمة 

أيضًا اكتشفنا بعض المشاكل الأخرى— هنا ، دعني أريك ."


وأثناء حديثه ، أشار الطبيب إلى مكان النزيف بقلمه : 

" انظر هنا ، هذه نقطة النزيف…"


قال بعض المصطلحات الطبية التي لم يفهمها شيا شينغهي،

 لكن الطبيب حاول تبسيطها، فاستوعب شيا 

شينغهي الفكرة العامة بسرعة


لقد أصيب والده عند سقوطه على رأسه ، مما تسبب في 

نزيف داخل الجمجمة


لم يكن حاد ولم يتطلب جراحة — مجرد الراحة ، وسيتم امتصاصه تلقائيًا

لكن خلال الفحص ، وجد الطبيب أيضًا أن والده يعاني من 

جلطة دماغية خفيفة ، وأن السقوط كان بمثابة علامة تحذيرية


تُعرف الجلطة الدماغية عادةً بالسكتة الدماغية ، وإذا لم 

تُعالَج في الوقت المناسب ، قد تترك آثارًا خطيرة أو تؤدي إلى الوفاة


فهم شيا شينغهي خطورة الموقف وسأل بسرعة : 

" ماذا يجب أن نفعل ؟ هل يحتاج إلى جراحة ؟"


الطبيب: " لحسن الحظ تم اكتشافها مبكرًا ، والانسداد ليس خطير ،

في الوقت الحالي ، سنركز على وقف النزيف ،

بعد السيطرة عليه ، سنبدأ العلاج بالأدوية لتفتيت الجلطة . 

ستكون الأمور بخير ."


تنهد شيا شينغهي : "… شكرًا لك طبيب ."


: " لكن عليك أن تكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا "، أضاف الطبيب : " والدك يتقدم في السن ، 

وخطر الأمراض 

المختلفة سيزداد ، 

احرص على أخذه للفحص السنوي للأوعية الدموية ، 

والحفاظ على نظامه الغذائي ، ومساعدته على الالتزام 

بروتين يومي صحي…"


و عدّد الطبيب العديد من الاحتياطات


أومأ شيا شينغهي برأسه وحفظ كل ما قيل ، ثم عاد 

ليشرحها لأمه تشيو غوييو


في البداية ظلت تشيو غوييو قلقة


و استدعى شيا شينغهي الطبيب مجدداً ليشرح الأمور مرة أخرى ، وهو ما طمأنها أخيرًا


ومع ذلك، رفضت مغادرة جانب زوجها شيا أنغوو واضعة يدها بإحكام في يده


مرت بضع ساعات ، وبحلول حلول الظلام الكامل في 

الخارج ، استيقظ شيا أنغوو أخيرًا


تحركت أصابعه قليلًا ، فتح عيناه ببطء ، وأصدر صوتًا خافتًا ومشوّشًا


لاحظت تشيو غوييو على الفور ، ونادت شيا شينغهي بسرعة 


: " يا ابني  تعال بسرعة ، والدك قد استيقظ !"


: “ أبي”، أسرع شيا شينغهي نحو السرير : “ كيف تشعر؟”


فبعد كل شيء — قد أصيب في رأسه ، فكان شيا أنغوو لا 

يزال مرتبكًا


حدّق بفراغ في الشخصين أمامه ، وارتعشت شفتاه دون أن يستطيع الكلام


تحولت عينا الأم تشيو غوييو إلى الحمرة وهي تنادي : “ حبيبي ”


بدا أن هذا أيقظ شيا أنغوو قليلًا — فمدّ يده ولمس ذراعها، 

وهو يناديها : “آ-يو …”


يده المرتعشة وصوته المبحوح قليلًا جعلا تشيو غوييو 

تدمع : “ لقد استيقظت أخيرًا ... لقد أخفتني حتى الموت .”


ابتسم شيا أنغوو لطمأنتها :

“ أنا بخير — أترين ؟ أنا بخير .”


نظرت إليه تشيو غوييو بغضب وعجز معًا : “ بخير ؟  

أنت عنيد كالحمار ، دائمًا تحاول أن تظهر بالقوة

قلت لك ألا تفقد أعصابك مع طلابك ، لكنك لم تستمع ... 

أقول لك، بمجرد تخرج هذه الدفعة ، لن يُسمح لك بأن 

تكون مشرف فصل بعد الآن ، هل فهمت ؟ 

وأيضًا—”


و بدأت بالصراخ مجددًا 


علم شيا أنغوو أنه المخطئ ، فضحك وحاول تغيير الموضوع


وعندما نظر جانبًا ، لاحظ أخيرًا شيا شينغهي الذي كان واقفًا 

بجواره طوال الوقت


قال بحماس : “ آووه ؟ أليس هذا شينغهي؟ عاد ابني؟ 

تعال، دع والدك يلقي نظرة ،،

ايييه …. ما زلت نحيفًا جدًا — عليك أن تأكل أكثر .

وماذا هذا ؟ 

صبغت شعرك أشقر ؟ 

يبدو أنيقًا ، أليس كذلك ؟”


مرت عدة أشهر ، ورغم أن شيا شينغهي قصّ شعره عدة 

مرات ، إلا أنه باللون بقي قليلاً ، فقط أطراف ذيل الحصان 

الصغيرة لا تزال شقراء —مظهر مميز ولطيف

بالطبع كان هذا ذوق شيا شينغهي الخاص و لم توافق تشيو 

غوييو تمامًا على ذلك


لاحظت التسريحة منذ عودته لكنها كانت مشغولة جدًا 

بقلقها على شيا أنغوو لدرجة أنها لم تذكره حتى الآن

ومع أن شيا أنغوو هو من أثار الموضوع ، أضافت بسرعة: “ صحيح ، لم أقل لك شيئًا بعد — 

ما هذه التسريحة ؟ 

ذيل الحصان أمر ، لكن صبغت شعرك أيضًا ؟ 

من الأفضل ألا تختلط بأصدقاء سيئين…”


كانت نيّة تشيو غوييو حسنة ، لكن بمجرد أن تبدأ باللوم ، لا تتوقف


نظر إليها شيا شينغهي نظرة توسّل ، ثم التفت نحو سرير 

المستشفى، يطلب بصمت مساعدة والده


غمز له شيا أنغوو — وأعطاه تعبير ' حظًا سعيدًا ' ~

ثم أغلق عينيه وتظاهر بالتعب الشديد — و عاد إلى النوم بسعادة


شيا شينغهي: “…”


استمرّت ' المحاضرة ' حتى الحادية عشرة مساءً


لم يتعافى شيا أنغوو بعد ، ولم يكن لديه طاقة كبيرة ، 

فسقط في النوم بسرعة


تناوب شيا شينغهي وتشيو غوييو البقاء معه طوال الليل—

شيا شينغهي في النصف الأول ، وتشيو غوييو في النصف الثاني


و في وقت متأخر من الليل ، ساد الصمت كل شيء حولهم


أخبر شيا شينغهي تشيو غوييو أن ترتاح أولًا ، ثم جلس 

وحده على سرير المرافق ، ليحظى أخيرًا بلحظة هدوء


كان هذا اليوم فوضويًا حقًا


لقد تم إدخال والده للتو ، وكانت هناك إجراءات كثيرة لإنجازها


كان هو وتشيو غوييو يركضان لدفع الرسوم ، وتوقيع 

الاستمارات ، ومراقبة العلامات الحيوية باستمرار ، ناهيك 

عن حمل شيا أنغوو لإجراء الفحوصات


لم يكن لديهم وقت للجلوس أو شرب الماء طوال فترة بعد الظهر


والآن بعد أن حصل أخيرًا على استراحة ، أخرج شيا شينغهي 

هاتفه ، ليجد أنه قد انطفأ في وقت ما


أخرج الشاحن ، وجد المقبس ، ووصل الهاتف بالكهرباء 


استغرق الهاتف بعض الوقت حتى عاد للعمل


عندما أضاءت الشاشة ، أول ما ظهر رسالة من شركة 

الاتصالات الخاصة به


مررها شيا شينغهي سريعًا ، ثم شاهد ثلاث مكالمات فائتة— جميعها من باي شينغتشو


واحدة بعد الظهر ، وأخرى في المساء ، والثالثة قبل نصف ساعة فقط


توقف شيا شينغهي للحظة ، ثم ظهرت عدة رسائل على وينشات أيضًا


[باي: هل وصلت؟]


[باي: ؟]


[باي: إذا رأيت هذا ، رد.]


كان المساء مزدحمًا جدًا لدرجة أن شيا شينغهي لم يجد لحظة للنظر في هاتفه

وعندما رأى شاشة باي شينغتشو مليئة بالرسائل ، 

خفّ قلبه على الفور


و عرف أن باي شينغتشو كان قلقًا ، فأرسل ردًا سريعًا 



[ شياو تشي : عدت الآن إلى المنزل ، وصلت الساعة الخامسة مساءً .]

[شياو تشي : كنت مشغولًا طوال فترة بعد الظهر ولم ألاحظ 

أن هاتفي قد انطفأ — أعتذر عن ذلك.]

[شياو تشي : والدي أصبح أفضل الآن بكثير . 

شكرًا جزيلًا لك على اليوم .]



ظلّت الأيام التالية مزدحمة كما كانت ——


كل أقارب شيا شينغهي يعيشون في نفس المدينة 

وعندما علموا بأن شيا أنغوو مريض ، جاءوا لزيارته واحدًا تلو الآخر


وأثناء اعتناءه بوالده ، كان على شيا شينغهي أيضًا استقبال 

الضيوف ، وغالبًا كان مشغولًا طوال اليوم لدرجة أنه لم يكن 

قادرًا حتى على لمس هاتفه


فكر في نفسه أنه لحسن الحظ يعمل عمل حرًا


لو كان لديه وظيفة مثل وظيفة باي شينغتشو حيث يجب 

أن يكون متاحًا طوال الوقت، لما تجرأ على ترك هاتفه بلا 

مراقبة بهذه الطريقة


ولكن بينما يفكر في أمور العمل ، لم يكن يفكر في شخص 

آخر ينتظر رسالته بهدوء ——-



مرّ أسبوع منذ رحيل شيا شينغهي ——


كان باي شينغتشو يشعر ببعض الانزعاج


في اليوم الذي غادر فيه شيا شينغهي، أرسل له عدة رسائل، 

لكنه لم يحصل على أي رد — ولم يأت الرد إلا في وقت 

متأخر من الليل، وكان مجرد جملتين قصيرة للغاية ، 

كما لو أن كلمة إضافية واحدة كانت ستزيد عن الحد


لم يستطع باي شينغتشو الاستمرار في المراسلة


فبقي صامتًا خلال الأيام التالية


و بشكل غير متوقع ، بدا أن شيا شينغهي قد اختفى تمامًا، 

ولم يرد حتى على الرسائل اللاحقة — حتى عندما ألمح باي 

شينغتشو إلى أنه طبيب ويمكنه المساعدة إذا كان هناك أي 

مشكلة —- ومع ذلك ، ظل رد شيا شينغهي باردًا وبعيدًا


{ لقد كان حقًا مثل طائرة ورقية مقطوعة الخيط —ذهب بلا تردد }


بعد العمل —-عاد باي شينغتشو إلى المنزل وأطعم تشي بمفرده


كان وعاء الطعام ممتلئًا عن آخره ، لكن تشي تمتم بعدم الرضا


ألقى باي شينغتشو نظرة باردة ، وعندها فقط بدأ الكلب يأكل على مضض


وأثناء أكله ، ظل ينبح بتذمر محزن : “آوووو…”


بالطبع كان باي شينغتشو يعرف ما يفكر فيه—لم يأتِي شيا 

شينغهي لمرافقته منذ أسبوع ، ولم يكن معتادًا على ذلك


{ وأنا أيضاً لستُ معتادًا على هذا …. 


غادر شيا شينغهي بهذه السرعة ، تاركًا الكثير من الأسئلة بلا إجابة …


لماذا أثار مسألة الانفصال من الأساس ؟


هل كان هناك سوء فهم بيننا أثناء المواعدة ؟


وهل… لا يزال يحبني ؟ }


بعد رحيل شيا شينغهي، فكر باي شينغتشو مرات عديدة في سؤاله مباشرةً 

و كان يكتب الرسائل ثم يمحوها ، 

ويده تحوم فوق زر الإرسال ، لكنه لم يستطع أبدًا الضغط عليه


ظل ألم أن يُترك بلا تفسير كجدار في قلبه


وفي اللحظة التي أظهر فيها شيا شينغهي أدنى مسافة ، فقد 

باي شينغتشو كل كبريائه ولم يعد قادرًا على التواصل مرة أخرى


و فجأة تذكّر باي شينغتشو ما قاله يان تساي 

' لا تجعله يبكي مجدداً '


كان قادرًا على إجراء عمليات عالية الخطورة لعدد لا يُحصى 

من المرضى ، لكنه لم يستطع فهم المعنى الكامن خلف 

تلك الجملة البسيطة


كان يستطيع دراسة جراحة القلب حتى أدقّ تفاصيلها ، ومع 

ذلك يعجز عن فهم قلب شيا شينغهي 


{ صحيح—

يان تساي }


نهض باي شينغتشو فجأة ، واتجه إلى الشرفة ، ثم أرسل رسالة إلى شيا شينغهي ——


[باي: أرسل لي رقم هاتف يان تساي.]


وبعد لحظة ، جاءه الرد :


[شياو تشي : هاه ؟ لماذا تريد رقمه ؟]


[باي: أحتاجه لأمرٍ ما.]


[شياو تشي : آوه حسنًا… سأبحث عنه.]

[شياو تشي : 187xxxxxxxx]


[باي: ممم .]


أنزل باي شينغتشو عينيه قليلًا ، ثم اتصل برقم يان تساي ….



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي