Ch37 loi
ومع تقديم الحلويات ، بدأ كثير من الضيوف يتنقلون داخل قاعة المأدبة —-
يان فاي ، التي فاتتها مراسم الدخول ، أصبحت بطبيعة
الحال محور الاهتمام
و التفّ حولها المعجبين ، وجرّوا يان تشي معهم للتعارف
وتبادل الأحاديث
أما رونغ كي، فبقي في مقعده يتذوّق سوفليه خفيف وناعم
ولأن تصفح المواقع الأجنبية دون VPN لم يكن ممكنًا ،
بحث رونغ كي في المنصات المحلية عن الشائعات
المتعلقة بعلاقات يان تشي السابقة ، لكنه لم يجد شيئ يُذكر
وبعد أن وصل إلى طريق مسدود ، غيّر أسلوبه وبدأ يدقق
في التفاصيل المشبوهة ——
تذكّر هدوء يان تشي غير المعتاد حين ذُكر جواسيس ليو تشينغ وجيانغ سي،
فأعاد فتح ويبو ودخل إلى حساب Fallen Poop
كان عنوان الـIP محلي ، والمنشورات عادية جدًا :
عن الطقس ، مراجعات أفلام ، أشياء يومية بلا أي طابع جماهيري
و خبرة رونغ كي الطويلة مع ويبو أخبرته أن هذا ليس
حساب معجب ———
وعندما واصل التصفح ، لاحظ أن الحساب وضع إعجاب
على كل أغلفة مجلة MQ، بما فيها جلسة حورية البحر الخاصة به
و هذا وحده كاد ينفي تمامًا احتمال كونه ' جاسوس '
و خطرت له فكرة جريئة :
{ هل يمكن أن يكون هذا حساب يان تشي البديل ؟ }
لكن أسلوب الكتابة وجودة الصور أسقطا الفكرة بسرعة
{ انتظر…
ألبوم الصور مليئ بلقطات شوارع قريبة من برج ستارلايت،
حيث يقع مقر مجلة MQ }
و بدت الحقيقة واضحة ——
{ هذا الشخص يعمل في MQ }
وضع رونغ كي هاتفه في جيبه ، وأخذ ملعقة أخرى من
السوفليه ، بينما يراقب يان تشي من بعيد وسط أصوات
الكؤوس المتصادمة
طويل القامة ، عريض الكتفين ، تحيط به هالة من الكبرياء الأرستقراطي
لم يستطع رونغ كي إلا أن يشك في نفسه
{ كيف ! بحق السماء ! كنت ! متأكد إلى هذا الحد أن يان تشي بوتوم ؟!!!!!
هل خدعني معجبي الـCP؟
هؤلاء لم يلتقوا بيان تشي أصلًا ، ومن الطبيعي أن يخطئوا
بالحكم من ملامحه فقط
لكن أنا !!!! … أنا الذي يعيش مع يان تشي ليل نهار
كيف لم أُلاحظ طبيعته الحقيقية ؟ }
لقد أنهى السوفليه حتى آخره ، ومع ذلك ظل يحك قاع
الوعاء الخزفي ، محدثًا صوتًا مزعج
~ تقديم خدمة المعجبين يوميًا شيء ،
لكن كيف وافقت بغباء على تجربة علاقة مع يان تشي ؟
طباعي كانت لطيفة أكثر مما ينبغي …
ألا يوجد في هذا العالم توب واحد طبيعي على الأقل ؟
آه… باستثناء تشو لين ….
تشو لين شخص طيب ….. }
عاد يان تشي وهو يحمل كأس نبيذ : “ انتهيت من الأكل؟
فاي جي تقول إن بإمكاننا المغادرة قريبًا .”
: “ همم.” رغم الاضطراب الداخلي ، ظل تعبير رونغ كي
محايدًا وهو يمسح فمه : “ لنذهب.”
بعد مغادرتهم المكان ، رافق رونغ كي ويان تشي يان فاي إلى فندقها
الأم والابن لم يلتقيا منذ وقت طويل ، وكان لديهما الكثير ليتحدثا عنه
صعد يان تشي مع يان فاي للطابق الأعلى بينما انتظر رونغ
كي بجانب الطريق
تمتمت يان فاي في المصعد —- الآن أصبحت ثرثارة بلا توقف :
“ أنتما ثنائي مثالي ،
تلك الملابس المتناسقة تبدو وكأنها ملابس زوجين
هذا نادر
تعلم ، لقد صورتُ مرة مجلة مع هذا الممثل…”
واصلت يان فاي ثرثرتها حتى وصلا أخيرًا إلى طابقها
: “ حسنًا، فاي جي لقد سمعت هذه القصص مرات لا تحصى ..،” قال يان تشي وهو يرافقها إلى غرفتها
ومع وعيه برونغ كي الذي ينتظر في الأسفل ، كان وداعه مختصر
لكن يان فاي نادت فجأة : “ أوه ، وكن صادقًا مع رونغ كي قريبًا ،،،
لا تدعه يفلت منك .”
لوّح يان تشي بيده مغادرًا بهدوء : “ هذا لن يحدث ،
لديّ إيقاعي الخاص .”
————-
عندما عادت إلى تيانشي يونوان، كان الوقت متأخرًا
وبينما يان تشي يخفف ربطة عنقه ، مستعدًا لتغيير ملابسه
إلى ملابس المنزل ، اتجه رونغ كي مباشرةً إلى غرفة الطعام
: “ هل تريد مشروب ؟”
لم يكن هذا روتينهما المعتاد — فخلع يان تشي سترته
وجلس على أريكة الصالة : “ تريد مشروب ؟”
: “ كنت أفكر " قال رونغ كي وهو يصبّ النبيذ الأحمر في
الكؤوس على الطاولة القهوة بهدوء
: “ تفكر في ماذا ؟” سأل يان تشي
مدّ رونغ كي كأسه ليان تشي وجلس بجانبه :
“ تذكر أني قلت لك أني لم أرى والديّ منذ وقت طويل ؟”
كان صوته ناعمًا ومستقرًا ، محدثًا على الفور جوًا حميميًا
يان تشي : “ همم،
وماذا في ذلك ؟”
تنهد رونغ كي وارتسمت على وجهه لمحة من الحزن :
“ أحسدك لوجود أم مثل فاي-جي خاصتك ،”
رد يان تشي : “ لا داعي للحسد ،
يمكنك أن تكون جزءًا من عائلتنا أيضًا .”
: “ نعم، هذا ما أدركته ،،،،” حدّق رونغ كي في يان وعيناه
مليئتان بالعزم واللطف معًا : “ أريد أن أكون عائلتك .”
عندما لعب رونغ كي دور عامل البناء في مسلسل النخبة القانونية —-
كان هناك مشهد يأتي فيه والداه لزيارته في السجن ،،،
كان مزيج معقد من الشعور بالذنب تجاه الوالدين ، اللوم
الذاتي ، والشوق للعودة إلى الأسرة
إذا كان رونغ كي قادرًا على تمثيل مثل هذه المشاهد
العائلية الصعبة بسهولة ، فهذا الآن يبدو لعب أطفال
بدا يان تشي متفاجئ ، ووضع كأسه جانبًا : “ حقًا ؟
فاي جي ستكون مسرورة جدًا .”
: “ همم ...” أومأ رونغ كي ثم غيّر مجرى الحديث :
“ لكن قبل أن نصبح عائلة ، ألا يجب أن نتعرف على بعضنا أكثر أولًا ؟”
: “ نتعرف على بعضنا أكثر ؟” توقف يان تشي ، وارتسمت
على عينيه لمحة من الحيرة :
“ ألسنا مقربين بما فيه الكفاية بالفعل؟”
: “ أنت تعرفني ، لكني لا أعرفك جيدًا بما يكفي ،”
قال رونغ كي بلا مبالاة، جالسًا وركبتيه متقاطعتين مواجهًا ليان :
“ كيف كان أحباؤك السابقون؟
أريد أن أعرف كيف أقارن بأحبائك السابقين "
صمت يان تشي
{ ‘ حبيبي السابق ؟’ }
رونغ كي بصراحة : “ إنها المرة الأولى لي كـ توب
أريد أن أبذل قصارى جهدي ،
أود أن أعرف كيف تفاعلت مع شركائك السابقين
هكذا يمكنني تحسين نفسي ، أليس كذلك ؟”
التقط يان تشي كأسه مرة أخرى ، وشرب النبيذ ببطء :
“ لا تحتاج لمعرفة ذلك
لم تكن لدي علاقات جديرة بالذكر من قبل .”
أدرك رونغ كي أن هذا ليس كذبًا — فبعد كل شيء —-
يان تشي قد صرح مرة أن الحب بالنسبة له مجرد تسلية
{ لكن —
هذا ليس جوهر الأمر } ضغط رونغ كي :
“ حتى لو لم تكن المشاعر عميقة ، يجب أن تتذكر الأشخاص ،
هل لديك أي صور يمكنني رؤيتها ؟”
لم يتحرك يان تشي ، وأمال رأسه متحديًا : “ هل لديك صور
لجيانغ سي على هاتفك ؟”
فهم رونغ كي على الفور ما يعنيه يان تشي—لا أحد يحتفظ
بصور لشركائه السابقين
فكر بسرعة في حل بديل : “ يوجد بعض الصور على الإنترنت .”
لكن دفاعات يان تشي كانت أشد مما توقع
هز كتفيه وقال بأسف
: “ للأسف ، لم يكن أي من شركائي السابقين شخصيات عامة ،
وإلا لكنت عرضتها عليك .”
رونغ كي: “…”
{ اللعنة ، إنه بارع في هذا الأداء }
بدا أن يان تشي لا يريد أن يستمر رونغ كي في السؤال
فشغّل التلفاز
قال، وهو يفتح منصة البث على مسلسل العائلة الباتشوورك : “ لم نشاهد الحلقة الخامسة بعد ،
سمعت أن قصة شا يا مأساوية في هذه الحلقة .”
كان التغيير في الموضوع سلس للغاية
رد رونغ كي بهدوء، يشرب النبيذ : “ صحيح ،
هو و الأخ الأكبر نشآ معتمدين على بعضهما البعض ،
لكنهما في النهاية اختارا مسارات مختلفة ….
وبالمناسبة ، ما رأيك في تشو لين ؟” أعاد رونغ كي توجيه
الحديث بينما ظهر تشو لين على الشاشة
: “ تشو لين؟” نظر يان تشي إلى رونغ ، ثم عاد لنظره إلى
التلفاز : “ تمثيله لا بأس به "
وضّح رونغ كي : “ أقصد انطباعك الأول عنه ،
هو شخص متواضع وسهل المعاملة ، لكنك بدوت مترددًا
في التعرف عليه . لماذا ذلك ؟”
مع انتهاء كأسه ، وضع يان تشي الكأس على الطاولة وبدأ
بسكب المزيد من النبيذ : “ هل تريد المزيد؟”
: “ أنا بخير،” أجاب رونغ كي متابعًا خطى يان : “ ويجب أن
تشرب أقل أيضًا .”
سكب يان تشي نصف الكأس فقط
وبينما ظن رونغ كي أنه لن يجيب عن السؤال السابق ، تحدث يان تشي:
“ هو ليس من نوعي من الناحية الجمالية ،
لم يعجبني من النظرة الأولى
وبالمناسبة ، ألم يكن يجب أن تخبرني مسبقًا عن ترتيبك لي؟
اتخاذ قرارات كهذه بمفردك وضعني في موقف محرج .”
رونغ كي: “……."
{ حسنًا ، لا بد أن عليّ أن اعترف بالخطأ هذه المرة … }
تحولت استراتيجيته الهجومية فجأة إلى دفاعية
أصبح تعبير يان تشي ونبرة صوته أكثر صدقًا ودفئًا :
“ لكن الأهم من ذلك ، هو أنني بالفعل معجب بك
وأنت حاولت أن ترتب لي لقاءً مع شخص آخر ،
أنت جوهرة مخفية ، وكنت أنا من اكتشفك
أردت أن أحتفظ بك لنفسي ،،، هل تفهم هذا الشعور ؟”
رونغ كي: “………” { لم أفهم أي شيء إطلاقاً }
وضع يان تشي يده فوق يد رونغ : “ الأنواع مسألة ثانوية —
المهم هو قلبك
أنا أتبع قلبي نحوك —أليس هذا مؤثرًا ؟”
رونغ كي: “……….” { مؤثر جدًا لدرجة أنني أستطيع العودة لمنزل جدتي }
— جدته قد توفيت ، ومنزلها أصبح قبرها
شن رونغ كي هجومًا أكثر شراسة : “ إذن ،
هل قررت أن تكون البوتوم من أجل الحب ؟”
: “ هم؟” عمل عقل يان تشي بسرعة، متجنبًا فخ رونغ :
“ أعني ، إذا شعرت بالإرهاق ، فلا مانع عندي أن أكون التوب
من أجل الحب .”
{ هذا الأداء ، وهذه البراعة — يان تشي يستحق الأوسكار }
و برؤية دفاعات يان تشي المتماسكة ، ابتلع رونغ كي نبيذه ،
فك ربطة عنقه ، وفجأة ضغط يان تشي على مسند أريكة
: “ تعرف ما؟” همس رونغ كي في أذن يان : “ لحظة رؤيتك
بتلك البدلة ، شعرت بالإثارة .”
ارتبك يان تشي للحظة ؛ فالرونغ بدا هادئًا طوال الأمسية
مرّت شفتا رونغ كي على خد يان وهو يحدق فيه
وعيناه تتلألأان بالرغبة المكبوتة : “ أريدك أن تضاجعني وأنت ترتدي تلك البدلة ،
لكن للأسف أنت بوتوم وليس لديك خبرة .”
امتلأت عينا رونغ كي بالرغبة المكبوتة ، وتنفسه الحار على
شفتي يان جعل حلقه يجف فجأة
: “ أنا…” كاد يان تشي أن يصرخ ' في الحقيقة أنا توب '
لكن صوته العقلاني كبح جماحه
{ لا تتسرع ،،،، فن الطبخ البطيء يحتاج للصبر
إن استعجلت ، سيهرب البط من فمك على الأرجح }
لمس رونغ كي شفتي يان بإصبعه : “ ماذا قلت ؟
قل ما يدور في ذهنك .”
قال يان تشي بجدية رغم أن يديه وجدت طريقها إلى مؤخرة
رونغ الممتلئة : “ يمكننا أن نأخذ الأمور ببطء ”
سخر رونغ كي داخليًا لكنه أبقى تعبير وجهه متماسك /
“ببطء كيف ؟ من يتباطأ ؟”
بدا يان تشي كأنه يقدّم تضحيات كبيرة : “ ماذا لو ،،،
أضاجعك الليلة ؟”
فكر رونغ كي { استمر في الحلم }
: “ أنت متعب اليوم ... لا أستطيع أن أجهدك ،،،” جلس
ينظر إلى الوحش المستيقظ الخاص بـ يان :
“ لقد سميّتني جوهرة ، لكنك أيضًا ثمين بالنسبة لي
حبيبي ، يجب أن تُدلل
لن أسمح لك بإرهاق نفسك .”
عضّ يان تشي على شفتيه {?لست بحاجة فعلًا لتدليلي…}
وقف رونغ كي وهو يفتح قميصه : “ لنكتفي بهذا اليوم ونذهب للاستحمام ،
سنواصل مشاهدة العائلة الباتشووورك بعد ذلك .”
سأل يان تشي : “… مجرد مشاهدة التلفاز بعد الاستحمام ؟”
: “ ماذا أيضًا ؟” رد رونغ كي ثم حول صوته إلى نبرة صادقة
ومخلصة : “ في الحقيقة ، لا أعتقد أن كوننا طرفين بوتوم مشكلة
أنت تعرف أني لا أهتم بالأدوار
فقط أخبرني بوضوح إذا أردت أن تكون توب .”
و بعد ذلك اتجه رونغ كي إلى الحمام ، تاركًا يان تشي غارقًا
في التفكير في الصالة
{ ما الذي يحدث ؟ }
وشعر فجأة أن بزوغ فجر النصر قد أشرق عليه
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق