القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch42 loi

 Ch42 loi


المحطة الثانية للجولة في مدينة أخرى — 

وصل رونغ كي مع فريق المسرح في وقت مبكر من الليل

 

و بعد أن وضع أمتعته في غرفة الفندق ، توقع أن يرسل له 

يان تشي رسالة قريبًا

وبالفعل ، خلال خمس دقائق فقط ، رن هاتفه بإشعار من ويتشات 


[ يان تشي: هل وصلت؟]


[ رونغ كي: نعم، وصلت.]


في اللحظة التالية بدأ يان تشي مكالمة فيديو —


كان رونغ كي على وشك الاستحمام ، لكنه وضع ملابسه 

جانبًا وأجاب على المكالمة


ظهر يان تشي جالسًا على أريكة : “ كيف الجو هناك؟” 


تعرف رونغ كي على حوار التلفاز في الخلفية — 

{ إذا لم أكن مخطئ فإن يان تشي يشاهد الحلقة الثامنة من مسلسل العائلة الباتشوورك }

“ أكثر حرارة …” وجه رونغ الكاميرا نحو عنقه المتصبب 

عرقًا : “ أنا مبلل بالكامل "


كانت عروقه بارزة أكثر من المعتاد ، والعرق بدا وكأنه يسرّع 

تبخر الفيرومونات 


و بدأت الأفكار المثيرة تتكدس في ذهن يان تشي لكن 

المنظر كان لحظيًا — ظهر وجه رونغ كي مجدداً ، وسأل: 

“ هل تشاهد ‘ العائلة الباتشوورك’؟”


: “ هممم.” وسّع يان تشي الكاميرا ليشمل الشيء الجالس بجانبه : “ أشاهده مع ابننا.”


دمية واقعية جالسة بهدوء على الأريكة ، مرتدية ملابس اختارها يان تشي


و المشهد كان ينبعث منه إحساس بالانسجام المنزلي


وضع يان تشي ذراعه حول كتف الدمية وقال لرونغ : “ قل ‘دادي’ ؟ ”


ثم ضغط بقوة

و مؤخرة الدمية تجاوبت بشكل مدهش ؛ ما إن ضغطت 

بالأريكة حتى أطلقت صوتًا حادًا يقول “دااادي !”

مما جعل فروة رأس رونغ كي ترتجف


سأل رونغ كي منزعجًا : “ أليس لديك شيء أفضل لتفعله ؟”


يان تشي : “ أنت لست هنا ، لذا لا يوجد من أشاهد معه المسلسل ،،، 

أنا أحب هذه الدمية جدًا .”


فجأة أدرك رونغ كي أن يان تشي يمتلك قوة داخلية هائلة 


رغم أن رونغ كي قد طلب دمية سيليكون بشكل متهور ، 

ظل يان تشي في حالة عقلية مستقرة بشكل مذهل ،

بل إنه تمكن من الاستمرار في اللعب بطريقته الخاصة ،


رونغ كي : “ استمتع بالمشاهدة ،، 

سأغلق المكالمة . سأستحم”


يان تشي : “ ممم ،، حظًا موفقًا في أداء الغد.”


—————-


مع انتهاء عرض اليوم الأول ، شعر رونغ كي بأقل قدر من التوتر للعرض الثاني

ومع ذلك ، كان جمهور اليوم أصغر سنًا بشكل ملحوظ

و الصفوف الأمامية مليئة بالطلاب الذين يبلغون حوالي عشرين عامًا


و عندما ظهر رونغ كي على المسرح ، اندلع ضجيج في 

الجمهور ، مما أربك العديد من الممثلين على المسرح —-


لحسن الحظ لم يدم الضجيج طويلًا ، والممثلون لكونهم 

محترفين ، لم يتأثروا بالمقاطعة


لم يدرك رونغ كي ما كان يحدث إلا عند الخروج لتحية الجمهور


“رونغ كي! انظر إلى هنا!”

“رونغ كي! أنت الأفضل!”

“رونغ كي! نحن ندعمك!”


احتل مجموعة من عشرة إلى عشرين شخص زاوية من 

الصفوف الأمامية ، 

و كل واحد يحمل لوحة مضيئة باسم رونغ كي


ورغم أن اللوحات كانت بحجم الهاتف فقط وليست بارزة 

بشكل مبالغ فيه، إلا أن قلب رونغ كي تخطّى نبضة عند رؤيتها


و بعد تحية الجمهور ، خرج الممثلون خلف الستار


في البداية تبع رونغ كي باقي الممثلين إلى خلف الكواليس، 

لكن الهتافات كانت قوية جدًا ، فاستدار وتوجه إلى 

المجموعة التي أتت من أجله


“رونغ كي قادم!!”


وضع رونغ كي إصبعه على شفتيه، مشيرًا إليهم بالصمت : 

“ شش.”

تقدم إلى مقدمة المسرح ، أخذ قلم وبدأ بالتوقيع : 

“ من أين جئتم جميعًا ؟”


“ أنا من XX!” “ أنا من OO!” “ أنا من AA!”


: “ لقد قطعتم مسافة طويلة. شكرًا على مجهودكم " أنهى 

رونغ كي التوقيع واستجاب لطلبات التصوير معهم ثم 

تحدث : “من فضلكم ، لا تفعلوا هذا في المرة القادمة . 

الممثلون الآخرون أكبر مني سنًا وأداؤهم أفضل بكثير .”


قال شاب : “ نعلم لن نزعج الآخرين !”


“ لذا نادينا عليك فقط أثناء تحية الجمهور !”


تنهد رونغ كي : “ أصواتكم كانت عالية جدًا .”


فتاة أخرى : “ بالطبع !

نحن محترفون في إظهار الدعم !”


كان واضح أنهم لم يفهموا معنى كلام رونغ كي


رغم تقديره لمجيء هؤلاء المعجبين خصيصًا من أجله ، 

شعر بضرورة التوضيح : “ أليس من الأفضل أن توفروا تذكرة السفر لرحلة ؟ 

سأعود للتصوير بعد المسرحية على أي حال

يمكنكم رؤيتي على التلفاز .”


قال آخر : “ لكن التلفاز لا يكفي،

هل يمكنك حضور المزيد من الفعاليات ؟ 

نريد أن نراك أكثر !”


رونغ كي : “ سأحاول ،

حسنًا ، عودوا الآن . احرصوا على سلامتكم .”


بعد أن هدأ المعجبون أخيرًا ، عاد رونغ كي إلى خلف 

الكواليس لإزالة المكياج


بحلول ذلك الوقت كان معظم الممثلين قد غادروا 

ولم يتبقى سوى اثنين أو ثلاثة زملاء في غرفة الملابس


سخر منه أحد الممثلين الكبار : “ معجبوك أدهشونا حقًا.”


قال رونغ كي واضعًا كفيه معًا اعتذارًا 🙏🏼 : “ أنا آسف جدًا ،،،

سأعلن على الإنترنت لاحقًا وأخبرهم بعدم القدوم إلى المسرح لدعمي .”


قال آخر، ممددًا يده لتربيت على كتف رونغ : “ هذا الصحيح ،

هؤلاء المعجبون صغار السن ، عليك أن توجههم بشكل صحيح .”


و غادر الزملاء المتبقيين واحد تلو الآخر ، تاركين رونغ كي وحيد في غرفة الملابس


أزال فقط الباروكة واللحية ، وكان يخطط لإنهاء البقية في الفندق


فجأة طرق أحد موظفي المسرح باب غرفة الملابس ، وأطل 

نصف جسمه ليخبر رونغ : “ أستاذ رونغ ، لديك صديق هنا ليراك .”


كان رونغ كي يعبئ حقيبته حينها سأل مستغربًا : “صديق؟”


: “ شاب وسيم”


تذكر رونغ كي بسرعة أنه لا ينبغي أن يكون له أي أصدقاء في هذه المدينة


نظر إلى هاتفه ، ولاحظ أن يان تشي لم يرسل له أي رسالة 

طوال اليوم ، واستنتج منطقيًا أن ' الشاب الوسيم ' الذي 

ذكره الموظف قد يكون يان تشي


رونغ كي : “ لا داعي لإيقافه . دعه يدخل ”


بعد أن غادر الموظف ، دخل شخص طويل القامة إلى غرفة الملابس


و بحلول هذه اللحظة —- رونغ كي قد أنهى تعبئة حقيبته 

وكان على وشك المغادرة 

وعند رؤية من دخل ، توقف فورًا وسأل باستياء : 

“ ماذا تفعل هنا ؟”



خلع جيانغ سي كمامته وقال بارتباك قليل : “ سمعت أنك في جولة هنا

و صادف أن كانت لدي أعمال قريبة .”


كرر رونغ كي بصبر : “ لذا أنا أسألك ، ماذا تفعل هنا ؟”


: “ لأرى عرضك. لقد كنت رائعًا حقًا”، قال جيانغ سي


{ يبدو أنه لا يوجد ما يدعو للقلق } تقدم رونغ كي بجانب جيانغ للخروج من غرفة الملابس

و بسرعة ارتدى جيانغ سي كمامته وتبعه


جيانغ سي : “ رأيت على ويبو ، هل يان تشي يلاحقك ؟”


نظر رونغ كي أمامه مباشرةً : “ ليس من شأنك .”


جيانغ سي : “ إذن كنت تتظاهر بأنك معه فقط لتنتقم مني”


دحرج رونغ كي عينيه بملل تجاه جيانغ :

“ هل يمكنك التوقف عن التفاخر بنفسك ؟”


سأل جيانغ سي : “ إذن لماذا تظاهرت بأنكما ثنائي ؟

إلى جانب إغاظتي ، لا أستطيع التفكير في أي سبب آخر ”


كونها المرة الأولى له في هذا المسرح ، لم يكن رونغ كي ملمًا بتفاصيل المكان

و لم يكترث لمواصلة النقاش مع جيانغ سي، واتبع الإشارات نحو المخرج


جيانغ سي — مثل قطعة علكة ، ظل ملتصقًا به — يثرثر


“ لقد كنت محظوظًا بشكل سيء مؤخرًا

أتساءل إن كان هذا عقابًا من السماء .”


“ لم أعلم إلا لاحقًا أن المصورين الذين كشفوا أمري وليو تشينغ كانوا في الواقع مستأجرين بواسطة ليو تشينغ. 

لقد تم نصب فخ لي .”


“ من المفترض أن يكون لديك بعض الوقت لاحقًا ، أليس كذلك ؟ 

هل يمكننا تناول العشاء معًا ؟”


وأخيرًا وعند العثور على المخرج ، أسرع رونغ كي خطواته


لكن بمجرد أن خرج من أبواب المسرح ، أمسك أحدهم بمعصمه فجأة


و عبق عطر مألوف وصل إلى أنفه


و قبل أن يتمكن من الرد ، سحبه يان تشي خلفه


نظر يان تشي إلى جيانغ ، ونبرته محملة بالعداء : 

“ مع من تنوي تناول العشاء ؟”


يان تشي يمسك بيد رونغ كي بيد وبيد أخرى باقة من الزهور


رونغ كي { بدا أن تخميني صحيح — صمت يان تشي طوال 

اليوم كان بالفعل لأنه جاء لمفاجأتي }


نظر جيانغ سي إلى يان بخيبة أمل : “ أنت هنا أيضًا ...”

ثم سأل رونغ : “هل لديكما خطط معًا ؟”


أجاب رونغ كي ويان تشي معًا بلا تردد : “ ليس من شأنك .”


توقف جيانغ سي للحظة ، ثم قال لرونغ بنبرة شبه متفهمة: 

“ أداؤك اليوم كان رائع . بما أن لديك خطط معه ، لن أزعجك . 

يمكننا اللقاء ليوم آخر .”


وبهذا غادر دون انتظار رد رونغ كي، وما إن ابتعد حتى بدت 

مشيته واثقة وجذابة


عبس يان تشي وسأل : “ لماذا كان هنا ؟ "


: “ لا فكرة لديّ ”، قال رونغ كي متراجعًا ، وهو يأخذ الباقة 

من يد يان : “ لابد أن عقله طار ”


{ هذا التفسير غير مقنع على الإطلاق } واصل يان تشي 

السؤال : “هل ذهب خلف الكواليس ليبحث عنك للتو؟”


رونغ كي : “ نعم ، لا تخبرني أنك تعتقد أنني ذهبت أبحث عنه ، أليس كذلك ؟”


تمتم يان تشي :“ اللعنة

كيف تمكن من معرفة مكان الكواليس؟”


رونغ كي: “…….”

{ إذن كان يان تشي ينتظر عند المدخل بدلًا من الذهاب 

خلف الكواليس لأن هذا الأمير المشتت للاتجاهات لم 

يستطع معرفة مكاني }

“ بالمناسبة ، ماذا تفعل هنا ؟

ألم تكن الدمية التي اشتريتها لك ممتعة بما فيه الكفاية ؟”



محاولة التملص لم تنجح — وظل تعبير يان تشي غاضب 


: “ لو لم آتِي كان سيختطفك.”


رونغ كي : “ هذا مستحيل”غمز : “ هل تظن أن نزاهتي 

ضعيفة لهذه الدرجة؟”


تجاهل يان تشي كلامه واستمر قائلاً : “ هل يعرف أننا لسنا 

معًا لذا يحاول استرجاعك ؟”


في الواقع شعر رونغ كي بنفس الشيء ، لكنه لم يركز عليه ، 

ووجد الفكرة مقرفة إلى حد ما


يان تشي : “ لكن كيف يمكنه التأكد أننا لسنا معًا ؟

ماذا لو كان منشوري على ويبو مجرد مزاح؟”


: “ آوووه … بخصوص هذا …”، عبث رونغ كي وجنته بإصبعه السبابة : “ أخبرته ”


: “ ماذا ؟” ضاقت عيني يان تشي ، واحمّر وجهه غضباً وهو يستدير للرحيل 



أسرع رونغ كي خلفه : “ مهلاً ، انتظر ! 

ليس ممتع أن يُفهم عنك دائمًا أنك خائن ،،

سألني — فأخبرته .”


لم يتوقف يان تشي


و بخطواته الطويلة ، سار إلى الأمام دون أن ينظر إلى الخلف


اضطر رونغ كي للجري عدة خطوات ليعيق طريقه ، وسأله: 

“ إلى أين تذهب ؟ المخرج خلفك .”


لم يسلك يان تشي الطريق الصحيح ، ووصل إلى موقف سيارات فارغ


عندما توقف يان أخيرًا ، تنهد رونغ كي وهو يشتكي : 

“ من يلاحق من هنا ؟ 

لماذا لديك مثل هذا المزاج السيء ؟”

أمسك بمعصم يان  ، ناويًا أن يقوده في الاتجاه الصحيح


لكن بشكل غير متوقع ، لوى يان تشي يده ، 

وجذب رونغ كي نحوه


يداه الأخرى ضغطت على مؤخرة عنقه بينما غطت شفاهه الحارة شفاه رونغ كي


تجمد رونغ كي في مكانه { في وضح النهار !!}

 

حاول غريزيًا دفع يان تشي بعيدًا ، لكن اليد على عنقه كانت 

قوية جدًا ، فلم يستطع التحرر


{ — لا ينبغي أن يكون هناك أحد حولنا }


و مع هذا التفكير ، انهارت كل دفاعات رونغ كي تمامًا


قبّل يان تشي رونغ كي بعنف ، بقليل من اللين والمزيد من الهياج


و هذه في الواقع أول قبلة لهما كـ' أشخاص غير أخوة ' ”

وشعرا تمامًا باختلاف عما قبل


أدرك رونغ كي مدى عدوانية يان تشي ، فكل حركة منه 

تنضح بالملكية الشديدة


وفي ذهوله ، تساءل : { هل يان تشي يقبل هكذا دائمًا ؟ }


بدت القبلة مألوفة وفي الوقت نفسه غريبة


المألوف كان العطر ، والغريب كان خفقان القلب الذي لا 

يمكن السيطرة عليه


سمعا خطوات بعيدة ، وأخيرًا أفرج يان تشي عن رونغ


اختفت ملامح الغضب التي كانت على وجهه سابقًا ، 

وأجاب رونغ على سؤاله بمزاج جيد : “ أنا الذي يلاحقك .”


و مع دخول غرباء إلى موقف السيارات ، أدرك يان تشي 

فجأة الطريق الصحيح ، ومشى مباشرةً نحو المدخل 

الرئيسي للمسرح ، تاركًا رونغ محبطًا في مكانه


{ اللعنة على جيانغ سي ….

خرّب إيقاعي !! }


يتبع 


زاوية الكاتبة ✒️ : 


رونغ كي: لدي إيقاعي الخاص أيضًا للمكابرة ! شكرًا جزيلاً .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي