Ch41 loi
الضجّة على ويبو مستمرة منذ فترة طويلة ،
الهاشتاق #اعتراف_يان_تشي_بالحب# تصدّر قائمة الترند ،
وإلى جانبه أيقونة ' انفجار ' حمراء داكنة لافتة للنظر
و مجدداً ، أثبت روّاد الإنترنت أنهم أساساً مجرّد عشّاق
فضائح ، يتجمّعون أينما وُجدت الدراما
و عند فتح قسم التعليقات أسفل منشور يان تشي ،
يمكن رؤية مستخدمين من شتّى الأنواع ،
يتعايشون بانسجام نادر في خانة تعليقات واحدة ،
في مشهد لم يحدث من قبل
[ 😭😭😭😭 ، لا يهمني شيء ، هذا إعلان رسمي بلا شك !]
[ الزوجة رهيب فعلًا ، اعتراف حب بهذا القدر من العلنية !]
— جماهير ثنائية رونغ × يان يحتلّون التعليقات العليا بلا خجل
[ يان تشي زوج مثالي صحيح ؟ ذكوري لدرجة تخطف الأنفاس .]
[ أعترف ، غيّرت السفينة ! .]
— جماهير ثنائية ' شراب السعال ' يظهرون بهدوء —-
[ اللعنة ، هل ثنائيّتي ستنتهي بنهاية سيئة ؟]
[ رونغ كي لم يرد بعد ، ما زال لديّ بصيص أمل .]
[ أنا أشحن الشخصيات فقط ، هذا لا يؤذيني ، هيهي .]
— جماهير يدعمون رونغ كي أو شا يا مع آخرين
[ كي كي خاصّتنا مذهل فعلًا .]
[ أؤيد كلام يان تشي ، هو من أعاد إحياء مسيرة كي-باو المهنية .]
— معجبو مسيرة رونغ كي المهنية
[ أوف ، تم التخلّي عني .]
[ أستطيع تقبّل وسامة رونغ كي، إنه ليس أقل من إله الجمال خاصّتنا .]
— معجبو يان تشي المهووسون بالمظهر
[ هذا الرجل جريء جدًا… هل هذه قوة الأمير رونغ ؟]
[ لكن الوشم… LOL ، احترامي وتهانيّ .]
[ فضولي يقتلني لمعرفة ردّ فعل رونغ كي ]
[ الحمد للإله أن نجمي المفضل لن يفعل شيئًا كهذا ،
وإلا لأصبتُ بنوبة قلبية .]
— المارّة ( حسابات اشخاص عاديين 'ليسوا فانز ' )
كان جيانغ سي يمرّر التعليقات أسفل منشور يان تشي
بانزعاج ، وعقله في فوضى عارمة
وعند استرجاعه للأمر ، أدرك أنه لم يشاهد يومًا أي
تصرّفات حميميه بين رونغ كي ويان تشي دون علمه
{ إذا كان رونغ كي صادقًا فعلًا ولم يخونني مع يان تشي،
فإن ما بدا وكأنه تقارب أمامي لم يكن سوى تمثيل فقط …
وأنا … صدّقت ذلك فعلاً ….
و ما يعنيه هذا … هو أن طوال الفترة منذ انفصال رونغ كي عني ، لم يدخل رونغ كي في علاقة جديدة ….
حتى يان تشي نفسه اضطر إلى بذل كل هذا الجهد لملاحقته …
فهل يمكن أن يكون هذا ….. أن رونغ كي لم يتخطّاني بعد …؟ }
وما إن خطرت هذه الفكرة في باله، حتى رنّ هاتفه فجأة
ألقى جيانغ سي نظرة على هوية المتصل ، ثم أجاب بنفاذ صبر:
“ ماذا هناك ؟”
ليو تشينغ : “ برنامج صيف الممثلين يخطّطون لترتيب ظهور ضيف ،
وقد حصلتُ لك على هذا المقعد .”
: “ حصلتَ لي؟” كرر جيانغ سي الكلمة ، والدلالة واضحة
في نبرته — { هل وصل بي الحال إلى حاجتي أن ' يوفّر شخص ما ' فرصة لي في هذا البرنامج ؟ }
حمل صوت ليو تشينغ لمحة سخرية : “ وماذا غير ذلك ؟
إن لم تخنّي الذاكرة ، فشخصٌ ما تعرّض قبل قليل للسخرية
على الإنترنت بسبب مهاراته التمثيلية
لولاي ، لما فكّر فريق البرنامج أصلًا في دعوتك .”
بعد الكارثة المالية لفيلم زقاق ميهوا، تراجعت فرص جيانغ سي في السينما والتلفزيون بشكل حاد
لم يبقَى أمامه الآن سوى نصّين دراما للاختيار بينهما
و إن قبلهما ، فسيكون ذلك بمثابة عودة إلى مستواه قبل عامين
وإن رفضهما ، فلن يبقى لديه أي نصّ جيّد يعمل عليه
كان أصلًا في مزاج سيّئ ، وها هو ليو تشينغ يدوس مباشرة
على لغم أعصابه — موضوع التمثيل
ضحك جيانغ سي بخفة ، ثم سأل : “ هه
إذًا فريق البرنامج دعاك بسبب مهاراتك التمثيلية ؟”
فهم ليو تشينغ التلميح، فصار صوته أكثر قتامة :
“ لا تكن جاحدًا يا جيانغ سي
لو لم يكن إحضار ثنائي CP إلى البرنامج يجلب المشاهدات ، هل تظن أنني كنتُ سأصطحبك معي ؟”
: “ ماذا ؟
ما إن أصبحتَ مشهورًا قليلًا حتى بدأتَ تتعجرف ؟”
في الماضي، لم يكن ليو تشينغ يجرؤ على مخاطبة جيانغ سي بهذه الطريقة
لكن نبرة جيانغ سي انقلبت شرسة
: “ هل تظن أنني لم أعلم أن المصوّر الذي فضحنا آنذاك
كان مستأجرًا من طرفك ؟
لم أواجهك بالأمر ، وها أنت تتمادى الآن .”
ساد الصمت لحظة ، ثم سأل ليو تشينغ ببرود :
“ ما الذي تريد قوله ؟ هل تفكّر في الانفصال ؟”
في السابق — كان ليو تشينغ قد استأجر مصوّرين لالتقاط
صور سرّية لـ رونغ كي وهو يؤخذ في سيارة الشرطة
لم ينتبه جيانغ سي للأمر حينها ، ولم يدرك إلا لاحقًا أن
المصوّر نفسه هو من كشف دخوله مع ليو تشينغ إلى الفندق
فكّر يومًا في مواجهته ، لكنه رأى أنهما في القارب نفسه ،
ولم يكن لديه الوقت ، فترك الأمر يمر
ونتيجةً لذلك — ارتبط ليو تشينغ بسرعة بالمخرج وين تشنغ ،
بل وظهر في برنامج برعاية SPL رغم الحظر الذي فرضه يان تشي
حتى جيانغ سي أُصيب بالذهول من هذه الأساليب
و شعر برغبة في صفع نفسه في الماضي
{ لماذا تخليت عن رونغ كي من أجل شخص كهذا ؟
كان رونغ كي أوضح موهبة ، وأكثر قابلية للاستثمار ،
وكان ليستطيع إفادتي أكثر بكثير … }
قال جيانغ سي : “ حسنًا ، كفى هراء . لا وقت لديّ للتعامل معك الآن ,,
إن لم يكن هناك شيء آخر ، سأغلق الخط .”
ليو تشينغ : “ انتظر
لا تقل إنني لم أحذّرك . الشهرة قد تأتي في لحظة ، وكذلك الاختفاء
إن لم تستغل هذه الفرصة وتشارك في البرنامج ، ثم انتهى
بك الأمر إلى النسيان ، فلا تلمني إن كنتُ أنا من يسبقك
بقرار الانفصال .”
وبهذا أغلق ليو تشينغ الهاتف ، دون أن يمنح جيانغ سي فرصة للرد
تمتم جيانغ سي وملامح الغضب تملأ وجهه : “ المفترض أن أكون أنا من يحذّرك
كنتَ تتصرّف كنجم وأنت مجرّد فئة ثانية ، فكيف سيكون
حالك الآن بعد أن اشتهرت ؟ لا بد أنك لا تُطاق .”
فتح جيانغ سي ويبو ، ثم دخل إلى الرسائل الخاصة مع رونغ كي
كبح غضبه ، وأرسل بتوتر :
[ ماذا كنت تفعل في الآونة الأخيرة ؟]
لكن حتى المساء ، لم تصله أيّ إجابة من رونغ كي
————-
وبسبب تشويش جيانغ سي له، تخلّى رونغ كي عن مساءلة
يان تشي عبر ويتشات، وقاد سيارته مباشرة عائدًا إلى تيانشي يونوان
و حين وصل إلى المنزل ، كان وقت العشاء قد حان
وما إن فتح الباب حتى استقبله رائحة طعام غنيّة
لكن ما لفت نظره أكثر —- هو باقة كبيرة من الورود
موضوعة على أرضية المدخل
سمع يان تشي الصوت ، فخرج نحوه
و حمل الورود وقدّمها لـ رونغ قائلاً:
“ مبروك إتمامك أول عرض بنجاح .”
كان يرتدي قميص بلا أكمام ومئزر ~~ مئزر حقيقي ~~
وعلى ذراعه يظهر بوضوح حروف متشابكة أنيقة و لا تزال محمرّة
نبض صدغ رونغ كي بصداع خفيف :
“ في مثل هذه المناسبات ، الناس عادةً يرسلون التوليب أو زهور الكالا .”
يان تشي بثقة تامة :
“ أعرف ، لكنني لستُ الناس .”
: “ نعم، نعم، أنت لست عاديًا.” لم يشأ رونغ كي إطالة الحديث
و أخذ الورود من يديه ووضعها في غرفة نومه
و الرائحة المنتشرة في أرجاء المنزل رائحة الجبن
بدّل رونغ كي ملابسه إلى ملابس المنزل ، ثم دخل غرفة
الطعام ، ليجد على الطاولة طبقين من المعكرونة ذات مظهر أنيق
الألوان متناسقة، والتقديم راقٍ — مهما دقّق النظر ، لم يبدُو هذا عمل يان تشي ~
رونغ كي : “ هل استعنتَ بطاهٍ من فندق ؟”
واثق أن يان قادر تمامًا على فعل شيء كهذا
يان تشي بفخر : “ طبعًا لا ، أنا من صنعها .
هل أنت منبهر ؟”
رونغ كي { في الحقيقة… نعم
هل يان تشي عبقري حقًا ؟
يبدو أن أيّ شيء يقرّر فعله ، ينجزه بإتقان }
أمسك شوكته ، تذوّق لقمة من المعكرونة ، ثم وضع الشوكة بهدوء
{ حسنًا ،،، الآن تأكّدت أن يان تشي ليس عبقريًا ~ }
وشعر فورًا بتوازن نفسي أكبر ~~~
سأل يان تشي الجالس أمامه : “ هل هي مالحة قليلًا ؟”، رافعًا ذقنه مشيرًا إلى كوب ماء قريب :
“ أحضّرت لك مياه .”
شرب رونغ كي كمية كبيرة دفعة واحدة ، دون أن يعلّق على
مهارات يان في الطهي
وضع الكوب ، ودخل في صلب الموضوع :
“ ما قصة الوشم هذا ؟”
: “ أيعجبك؟” أدار يان تشي جسده كاشفًا عن كتفه الجانبي ليُريه بوضوح :
“ حصلتُ عليه هذا بعد الظهر . صمّمتُ الخط بنفسي .”
رونغ { الخط جميل فعلًا
لكن المشكلة في سؤال واحد فقط—
لماذا يوشم اسم شخص آخر على جسده ؟
هذا التصرّف موضة عفى عليها الزمن منذ عشرين عامًا على الأقل ،
ولا ينسجم إطلاقًا مع مكانة يان تشي كرمز للموضة }
لكن بعدما نقش يان تشي اسمه على جسده فعلًا ،
وجد رونغ كي صعوبة في التفوّه بأي كلام جارح
فقال بحذر ، محاولًا ألا يجرح مشاعره :
“ يبدو جميلًا… لكنني لا أشعر بأنني متأثّر به "
يان تشي : “ أتظنّ أنني وشمته لأحرّك مشاعرك؟”
لم يستطع رونغ كي التفكير في سبب آخر : “ وإلا لماذا ؟”
: “ أردتُ فقط أن تعرف أنني جاد في ملاحقتك ،
لأنك لا تبدو وكأنك تأخذ الأمر على محمل الجد .”
في الفترة الأخيرة كان رونغ كي منشغلًا بالعمل فعلًا ، وقد
أهمل يان تشي إلى حدّ ما
— وبالطبع لم يكن قد سامحه أصلًا ، ولم يكن متحمسًا له من الأساس
لكن فكرة أن يان تشي أقدم على وشم بسبب هذا السبب
تحديدًا جعلت رونغ كي يتذكّر ، على نحو غريب ، أولئك
الأطفال الذين يفتعلون المتاعب عندما لا يحصلون على ما
يكفي من الاهتمام ، ويتلهّفون لأن تتركّز الأنظار عليهم
واتّضح أن يان تشي بارع فعلًا في إثارة الضجّة
فالآن كاد ويبو وويتشات الخاصان بـ رونغ كي أن ينفجرا،
والجميع يتساءل عن أمر واحد فقط ——
' هل سيقبل ملاحقة يان تشي له أم لا ؟ '
قال يان تشي وهو يتناول معكرونته بأناقة ، شارحًا بهدوء :
“ وإلى جانب ذلك، هناك سبب آخر ،،
عندما أوشِم اسمك ، فأنا أولًا أُظهر مدى تقديري لك،
وثانيًا أُذكّر نفسي بألّا أتهاون ،
لأن الفوز بك ليس أمرًا سهلًا .”
كان يأكل بطبيعية تامّة ، لدرجة أن رونغ بدأ يشكّ في حاسة
التذوّق لديه
رفع شوكته وتذوّق المعكرونة مجددًا ، لتهاجمه موجة
أخرى من الملوحة التي ضربت رأسه مباشرةً ، ما اضطرّه إلى
شرب الماء بسرعة ليزيل الطعم
{ الآن أنا متأكّد تمامًا !
إمّا أننا لا نأكل من القدر نفسه ، أو أن أحدنا يتظاهر بالقوّة !!! }
لاحظ يان تشي حركاته، ورفع نظره إليه مباشرة :
“ ليست جيدة ؟”
في عينيه توق واضح لنيل المديح ، مما جعل رونغ كي يتردّد
في قول إن الطعم سيّئ
قال رونغ كي وهو يعيد الحديث إلى النقطة الأساسية دون أن يجيب:
“ هل فكّرت في أن الوشم دائم؟
وإذا — وأنا أقول إذا فقط — ارتبطنا ثم افترقنا ، ألن تشعر
بالحرج كلما نظرت إلى هذا الوشم ؟”
و كانت هناك أمثلة لا تُحصى لأزواج اندفعوا ووشموا أسماء
بعضهم ، ثم ندموا لاحقًا
{ وفوق ذلك ، يان تشي قد أعلن الأمر على الملأ
ألم يكن يعرّض نفسه للسخرية ؟ }
نظر يان تشي إلى رونغ بجدية : “ دعني أقول أنا أيضًا
إذا — إذا افترقنا فعلًا يومًا ما — فلن يكون ذلك بسببك أبدًا ،
بل لأنني لم أكن جيدًا بما يكفي …
لن أشعر بالحرج
و سأكتفي بالنظر إلى الوشم ، وأفكّر بك كل يوم .”
رونغ كي: “……………"
{ اللعنة ؟؟؟
هل هذا الرجل دائمًا قاتل إلى هذا الحدّ في كلامه المعسول ؟ }
تماسك رونغ كي — وبدأ — مثل يان تشي — يأكل المعكرونة بأناقة :
“ طريقتك في ملاحقة شخص ما غبية جدًا "
{ غباوة ممزوجة بالوضوح والصدق
—— أقوى من أي مجاملة محسوبة }
راقب يان تشي رونغ وهو يبدأ بالأكل ، وانحنت شفتاه بابتسامة خفيفة : “ لكل شيء أوّل مرة ،،
عليك أن تعطيني فرصة لارتكاب الأخطاء
تمامًا مثل مهاراتي في الطهي ، يومًا ما ستبهرك .”
كان رونغ كي متأثرًا إلى درجة أن حاسة التذوّق لديه اختلّت فعلًا ~ ،
حتى بدأ يتوهّم أن هذه المعكرونة ليست سيئة ~,
سارع إلى إدخال المعكرونة كلها في فمه ، ابتلعها دفعة
واحدة ، مسح فمه بالمنديل ، ثم بدأ يفكّر بجدية :
“ حتى لو ارتبطنا ، لا أحد يضمن أننا لن نفترق ،
إذا أصبحنا ثنائي ، سنظل دائمًا نواجه خطر الانفصال ،
لكن إن حافظنا على الوضع الحالي وبقينا أصدقاء ،
يمكنني التغاضي عن تمثيلك السابق بأنك بوتوم ولن نقلق بشأن الفراق
ما رأيك ؟”
يان تشي : “ لا "
{ لن اكتفي بأن أكون مجرد صديق …
وبعيدًا عن الاحتياجات العاطفية ، لديّ رغبات جسدية أيضًا
وبطبيعة الحال ، أريد الجنس مع زوجتي ! }
لكنه يعلم أن قول ذلك مباشرة سيُغضب رونغ
فاختار كلماته بعناية ، وسلك طريقًا أكثر مواربة وتقليدية :
“ لا يمكننا أن نكون مجرد أصدقاء
ما زلت أريد أن أسمعك تناديني : دادي ”
رونغ كي: “…………”
رونغ كي — الذي قد بدأ لتوّه يلين قليلًا —-
ابتسم وهو يشد على أسنانه :
“ انتظر فقط "
————
بعد ثلاثة أيام ،
تلقّى يان تشي دمية سيليكون واقعية مصنوعة خصيصًا من رونغ كي
تحتوي على شريحة صوت تستخدم صوت شخصيات إخوة القرع
و إذا ضغطت على مؤخرتها مرة واحدة ، تقول : “ داااادي ”
وأُرفق معها ملاحظة بخط اليد
[ استمتع وافرغ طاقتك ]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق