القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch44 loi

Ch44 loi



ظلّ موقف يان تشي مهذّبًا — وبعد أن طرده رونغ كي من الغرفة ، ذهب ليحجز غرفة خاصة به


لم تهدأ إشعارات ويبو لدى رونغ كي


فمستخدِمو الإنترنت لا يشبعون من الفضائح ، 

ومع عرض مسلسل العائلة الباتشوورك حاليًا ، كان رونغ كي على وشك الانفجار شهرة


لذا بدا وكأن الشبكة كلها تراقب حياته الخاصة


تفقّد السوبر توبك الخاص به، وحين لاحظ أن لا أحد 

يتحدث بعد الآن عن تذاكر السوق السوداء أو دعم 

المعجبين ، خرج من ويبو ، محاولًا الابتعاد عن الضجيج الإلكتروني


لكنّه لم يستطع تجاهل الكمّ الهائل من رسائل الأصدقاء على ويتشات


[شين ران: مبروك]

[شين ران: يان تشي ليس سيّئ ]


ردّ رونغ كي بعجز :


[رونغ كي: ليس كما تظنّين ]

[رونغ كي: كان مجرد حادث ]



[تشو لين: مبروك ههه]

[تشو لين: [ظرف أحمر ]] ( تحويل مالي = نفس هدية الزواج )

[تشو لين: أريد الجلوس على الطاولة الرئيسية في الزفاف ]


قبِل رونغ كي الظرف الأحمر بوجهٍ جامد : [ 🙂 ]


ومع تزايد الرسائل غير المقروءة ، سئم رونغ كي المجاملات ، 

فنشر ردًا عامًا في لحظات ويتشات :

[ كان مجرد حادث ]


وبعد فترة قصيرة ، أرسل له يان تشي لقطة شاشة من ويبو —— 


حتى منشوره في اللحظات أُعيد نشره هناك —— 


رونغ { حسنًا ، حان وقت تسجيل الخروج !!!! }


وقبل أن يطفئ الأنوار وينام ، وصلت رسالة أخرى من يان تشي ، 

مرفقة بصورة :

صورة سيلفي بلا قميص ، ومعها نص :

[ ألن تأتي ؟ ]


بدا أنه خرج للتو من الاستحمام ،، بشرته الفاتحة محمرّة قليلًا ، 

وأطراف شعره ما تزال رطبة


 ذقنه مرفوع قليلًا ، وتفاحة آدم وعظمت الترقوة واضحة 


أمّا خطوط ذراعيه وصدره فكانت مألوفة أكثر مما ينبغي لرونغ كي


{ أدونيس يفتن البشر … هذا غير عادل إطلاقًا }


تردّد رونغ كي لثانية واحدة فقط ، ثم ردّ ببرود :

[ كفّ عن العطش في هذا الوقت المتأخر من الليل ]


——————



وفق جدول البرنامج ، كان من المقرر تصوير حلقة رونغ كي 

من صيف الممثلين يوم الأحد القادم


في اليوم السابق أنهى عرض في مدينة أخرى ، ثم عاد بالطائرة ليلًا


لم ينم سوى نصف ليلة ثم وصل صباحًا باكرًا إلى مبنى 

شيشون لتصوير الإعلان الخاص بالحلقة


يان تشي خارج المدينة في عطلة نهاية الأسبوع ، 

يحضر فعالية أزياء ، ولم يتمكن من العودة لمرافقة رونغ كي في التصوير


لكنه أرسل أمهر مصفّف لدى MQ —- كما أن SPL أولت 

هذا الإعلان أهمية كبيرة ، لذا سار التصوير الصباحي بسلاسة تامة 


….


تناول رونغ كي الغداء في منطقة الاستراحة بمبنى شيشون


وفي هذا الوقت ، بدأ الضيوف الآخرون بالوصول تباعًا


تبادل الجميع التحيات السريعة ، ثم توجّه كلٌّ منهم 

لتصفيف الشعر ووضع المكياج


وبعد أن أنهى رونغ كي تحضيراته ، جاء تشين سوي إلى غرفة استراحته


قال تشين سوي :

“ رونغ غا !! اكتشفت أننا في الفريق نفسه !! .”


رونغ كي قد شاهد الحلقات المعروضة ، ويعرف أن تشين 

سوي هو قائد أحد الفريقين ، 

بينما ليو تشينغ قائد الفريق الآخر ——


في الأصل ، كان الاثنان متقاربين في المكانة ، يتأرجحان بين 

الصف الأول والثاني


لكن هذا الصيف ، ومع عرض دراما العائلة الباتشوورك 

صعد ليو تشينغ بوضوح إلى الصف الأول ، متجاوزًا تشين سوي


قال رونغ كي وهو ينظر إلى تشين سوي في المرآة بينما يعمل مصفف الشعر :

“ أتمنى أن تعتني بي "


عبس وجه تشين سوي وقال:

“ حتى لو أردت ، فلن يفيد ذلك ... 

الطرف الآخر هو من العائلة الملكية  —- 

و زوجه حاضر اليوم أيضًا ، 

سنخسر هذه الجولة بالتأكيد .”


رونغ كي : “ العائلة الملكية ؟”


قال تشين سوي بسخط واضح ، واسترسل في التذمّر :

“ السيد الشاب ليو اللطيف ( ليو تشينغ ) — فريق الإنتاج منحاز له بوضوح ،

حتى مقدّم البرنامج صديق لليو تشينغ — ما فائدة التنافس أصلًا ؟

من الواضح أن السبب هو شهرة مسلسل العائلة الباتشوورك 

المنتجون يريدون استغلال الموجة 

كنت أظن أننا ضمنّا الفوز عندما سمعت أنك معنا ، لكن 

ممثلهم المساند هو جيانغ سي 

من الواضح أنهم يريدون الترويج لثنائية CP أيضاً "


رونغ كي يعلم أن الفوز والخسارة في مثل هذه البرامج 

التنافسية تكون محددة مُسبقاً —-

و المهم ليس النتيجة ، بل الجدل ، والانتباه ، وإثارة الضجة


لكنه لم يعلم أن جيانغ سي قد دُعي أيضًا


{ هذا يعني أنه سيتعيّن عليّ تحمّل شخصين بدلًا من 

واحد } قال رونغ كي مازحًا :

“ أنت تفرغ كل هذا الغضب أمامي ، ألا تخشى أن أنقله إلى 

ليو تشينغ ؟”


نظر إليه تشين سوي بثبات وقال :

“ لن تفعل . 

أنت مُعيَّن رسميًا ، وأنا أثق بأخلاقك . بالتأكيد لن تصادق 

أشخاص مثلهم .”


ابتسم رونغ كي :

“ أنت تثق بالناس أكثر مما ينبغي .”


قال تشين سوي وهو يقرّب كرسيه من رونغ :

“ سمعتُ أنه جاء إلى هذا البرنامج بتوصية من 'المخرج وين '

الجميع يقول إن بينه وبين المخرج وين علاقة ما "

( وين تشينغ — تم ذكره في الفصل 41 )


: “ أهكذا هو الأمر .” لم يكن لدى رونغ كي أي اهتمام 

بنميمة عن ليو تشينغ ، لكن تشين سوي كان يحب الثرثرة ، فتركه يتحدث



في هذه اللحظة ، طرق مساعد المخرج الباب ، مذكّرًا 

إياهما بأن وقت الصعود إلى المسرح قد حان


قال تشين سوي وهو يلف ذراعه حول كتف رونغ كي أثناء خروجهما :

“ حسنًا يا غا ، سأحاول حمايتك لاحقًا ، لكن لا تلمني إن خسرنا .”


كل شيء جاهز داخل الاستوديو —- و أسفل المسرح ، فريق الإنتاج في أماكنهم ، 

وأربعة مخرجين يجلسون خلف طاولة لجنة التحكيم


وخلفهم مقاعد متدرجة للجمهور ، تتسع لنحو مئتي شخص


وما إن أُضيئت أنوار المسرح ، حتى صار من الصعب تمييز 

تلك المنطقة بوضوح


تضمّن الجزء الافتتاحي تفاعل بين الفريقين A وB دون 

مشاركة الضيوف المساندين


وقف رونغ كي منتظرًا عند جانب المسرح ، وكان جيانغ سي يقف بجانبه مباشرةً



و بينما المسرح يعجّ بالألعاب الصغيرة ، لم يكن جيانغ سي 

جالسًا بلا عمل و قال لرونغ :

“ تبدو رائعًا اليوم .”


كان تنسيق رونغ كي اليوم يميل إلى البساطة والانتعاش ،

قميص أبيض بسيط مع بنطال جينز ، أظهره على طبيعته 

تمامًا ، بلا أي أثر لأدوار أو شخصيات ،


وعلى المسرح ، كان ليو تشينغ يعتمد في الفترة الأخيرة 

أسلوب الطالب الجامعي ، انسجامًا مع دوره كـ ' لاو سان '

طالب الجامعة في العائلة الباتشوورك


بطبيعة الحال لم يردّ رونغ كي على مديح جيانغ سي 


واصل جيانغ سي حديثه :

“ في الأصل لم يكن لدي وقت للمشاركة في هذا البرنامج ، 

لكن عندما سمعت أنك ستأتي ، أعدتُ ترتيب أعمالي الأخرى .”


ظلّ رونغ كي بلا أي رد فعل


اقترب جيانغ سي قليلًا وخفّض صوته :

“ لا تظن أن لا أحد يراقبنا — إذا لم تكن تريد هاشتاق : 

«رونغ كي يتجاهل جيانغ سي» على قائمة الترند ، 

فمن الأفضل أن تتفاعل معي .”


أخذ رونغ كي نفسًا عميقًا ، ثم التفت إلى جيانغ وتأمله 

بتركيز ، وقال بنبرة عادية تمامًا :

“ لماذا صرتَ أقبح مؤخرًا ؟”


صوته طبيعي ، كحديث عابر ، لكن الكلمات جعلت ملامح 

جيانغ سي تهتز للحظة


استعاد جيانغ سي رباطة جأشه سريعًا : “ ربما نحفتُ قليلًا ،” ثم تابع :

“ رأيتُ صورة قبْلتك مع يان تشي ،،

لم أستطع النوم جيدًا لثلاثة أيام .”


تظاهر رونغ كي بالقلق : “ حقًا ؟

إذًا سأرسل لك عشر صور — شاهدها كثيرًا حتى تعتاد .”


جيانغ سي: “……..…”


بعد أن أسكته أخيرًا ، أعاد رونغ كي انتباهه إلى المسرح


في هذه اللحظة كانت الألعاب المصغّرة بين الفريقين قد انتهت ، 

وبدأ المقدّم برفع وتيرة الحماس تمهيدًا لدخول الضيوف المساندين


“ هو الفنان الوحيد الذي حظي بتكريم رسمي من الجهات 

الرسمية ، «المواطن النموذجي» الذي واجه قوى الشر ، إنه…”


ما إن سمع رونغ كي هذا التقديم حتى عقد حاجبيه دون وعي


لقد طلب من فريق الإنتاج ألّا يضخّموا مسألة تكريمه الرسمي 

فقد مرّ ما يقارب نصف عام ، والاستمرار في ذكر الأمر لن 

يجلب سوى الضيق


كان التدخل الرسمي لتبرئة اسمه ، وليس لإعادة إحياء مسيرته


والإلحاح على استثمار هذا الاهتمام سيجعله يبدو انتهازيًا ومتلهفًا للشهرة


لكن المقدّم بدا وكأنه يتعمّد مخالفة رغبة رونغ كي و مركّزًا 

تحديدًا على ما طلب عدم ذكره ———


و تذكّر رونغ كي كلام تشين سوي عن كون المقدّم صديق 

لليو تشينغ ، فصار كل شيء مفهومًا


: “ فلنرحّب برونغ كي بالتصفيق !”


انفجر الجمهور بالتصفيق والهتافات


ركض رونغ كي إلى المسرح بخفة ، ولوّح للجمهور قائلاً :

“ مرحبًا بالجميع ، أنا الممثل رونغ كي "


بحسب السيناريو المتفق عليه، كان يفترض أن يجري 

المقدّم معه حوارًا قصيرًا حول نشاطاته الأخيرة


لكن المقدّم لم يقل شيئ ، وانتقل مباشرةً إلى تقديم جيانغ سي —-


“ والآن نرحّب بضَيف ثقيل الوزن —- أكثر فنان أُثير حوله 

الحديث هذا العام ، وهو أيضًا شريك أحدهم على المسرح اليوم ... 

إنه…”


ظهر جيانغ سي سريعًا على المسرح، وبشكل لا واعٍ وقف إلى جوار ليو تشينغ 

“ مساء الخير أيها المخرجون ، ومسـاء الخير للجمهور

أنا جيانغ سي ”


قال المقدّم مبتسمًا :

“ لم يكن من السهل دعوتك اليوم جيانغ سي

سمعتُ أن ليو تشينغ أقنعك لفترة طويلة حتى توافق على 

المشاركة كضيف .”


أجاب جيانغ سي بنبرة مناسبة جدًا : “ صحيح 

لأنني أشعر أن تمثيلي ما زال فيه نواقص ، وكنت مترددًا في أن أحرج نفسي هنا .

لكن ليو تشينغ قال إن عليّ أن أتحدى نفسي وأواجه نقاط ضعفي ، و هكذا فقط يمكنني أن أتطور .”


قال المقدّم:

“ هل لي أن أذكر ؟ الكثيرون على الإنترنت سخروا سابقًا من 

تمثيلك — يبدو أن ذلك أصبح دافعك .”


: “ صحيح ...” جمع جيانغ سي كفيه معًا 🙏🏼 ، مظهرًا 

تواضعًا ورغبة في التعلّم : 

“ وأرحب بتوجيهات جميع المخرجين .”


رونغ وهو يستمع من الجانب ، أدرك أن جيانغ يستغل هذه 

الفقرة للرد على الجدل الأخير على الإنترنت ، وفي الوقت 

نفسه يقدّم نفسه بصورة الفنان المتواضع المتقبّل للنقد


قال تشين سوي متظاهرًا بتعديل ياقة قميصه وهو يغطي ميكروفونه الصغير وهمس لرونغ :

“ أرأيت ؟ 

كل الحلقة اليوم ستدور حول ذلك الثنائي .”


: “ مم،” ردّ رونغ كي بهدوء ، دون أن يبدو منزعج


لقد هيّأ نفسه للتحمّل ، و التعامل مع الاثنين وكأنهما غير موجودين 

لذا مهما فعلا ، لن يتمكنا من استفزازه 


وفوق ذلك، مهمته الأساسية اليوم — تصوير الإعلان 

المضمَّن — كانت قد انتهت بالفعل 

{ الآن .. لم يتبقَّى عليّ سوى مجاراة سير البرنامج وإنهاء التسجيل }


لكن الواقع ….. أثبت أن رونغ كي كان ساذجًا بعض الشيء


فالناس السيئون دائمًا يجدون طرق ليكونوا سيئين ——


قال المقدّم :

“ أعددنا فقرة إحماء لضيفينا !!!

سيقوم كل واحد بسحب موضوع من هذين الصندوقين 

لأداء تمثيل ارتجالي .”


هذه الفقرة موجودة في السيناريو ، وكان رونغ كي يعلم أن 

الصناديق تحتوي على مواضيع مرتبطة بالحيوانات 

لكنه لم يفهم لماذا وُجد صندوقان منفصلان——-


سحب جيانغ سي أولًا وكان موضوعه :

[ كلب ينتظر عودة صاحبه إلى المنزل ]


بعد انتهاء دور جيانغ سي، سلّم المقدّم الصندوق الآخر إلى رونغ كي


سحب ورقة بلا اكتراث وفتحها


كان الموضوع :

[ ديك يبيض بيضة ]


ضحك المقدّم قائلًا :

“ كيف يمكن للديك أن يبيض ؟ ألن يكون ديكًا خارقًا ؟”

فضحك بعض الحضور على حرج

ثم التفت إلى رونغ وقال:

“ تمثيل ديك قد يكون صعب ، فلنخفف المستوى ونجعله دجاجة .

أنت ممثل محترف ، أليس تمثيل دجاجة تبيض بيضة أمرًا سهلًا عليك ؟”


ساد جوّ من الإحراج الواضح على المسرح وبين الجمهور


لاحظ الآخرون غرابة الموضوع أيضًا ، لكن أثناء التصوير لم 

يجرؤ أحد على المقاطعة

و توجّهت جميع الأنظار إلى ردّة فعل رونغ كي


— أو بالأحرى — من دون أن يتكلم رونغ كي — لم يستطع أحد أن يقول شيئ


و كان رونغ كي يفكّر فعلًا في كيفية الرد


تمثيل دجاجة لم يكن تحديًا بالنسبة له

لكن من الواضح أن المقدّم كان يحاول إحراجه علنًا


ولو أدّى المشهد فعلًا ، فسيُسخر منه بلا شك وسيُوصف بالأحمق


فكّر فيما إذا كان يستطيع أداء المشهد برشاقة ، وقلب 

الموقف من خسارة إلى مكسب


{ هذا … غير مرجّح 


المقدّم هو من يسيطر على أجواء المسرح


وحتى لو أدّيت بجدّية ، —- بإمكانه بسهولة أن يفسد النبرة ويحوّلها إلى سخرية …. 

إذًا … لم يكن أمامي سوى حلّ واحد : الرفض 


لكن عليّ أن موازنة الأمر — هل تسمح لي ' مكانتي ' 

بالرفض الصريح ؟ }


وسرعان ما أدرك الحقيقة


{ لو كانت مكانتي عالية بما يكفي لوقف التصوير و أُضيّع 

وقت الجميع دون أن أتعرّض للانتقاد ، لما تجرأ المقدّم 

على معاملتي بهذه الطريقة أصلًا … 


ففي النهاية ، يعود كل شيء إلى منطق صناعة الترفيه الأساسي 

أنا لست مشهور بما يكفي ، لذا تجرأوا مجموعة ليو تشينغ على الدوس عليّ }


و بينما الأفكار تتسارع في ذهنه ، ظلّ مظهره الخارجي 

هادئ ، محافظ على ابتسامة لا تشوبها شائبة


وحين همّ بالاعتذار والاستئذان بلطف بحجّة أن الموضوع 

صعب ، باحثًا عن مخرج هادئ ،


فجأة… صعد شخص من بين الجمهور ———


منطقة المقاعد مظلمة — ولمّا وصل الشخص إلى المسرح ، 

استطاع رونغ كي — المشدود الأعصاب —- أن يراه بوضوح —


——- يان تشي


و ما زال يرتدي ملابس المناسبة ، ومن الواضح أنه اندفع 

إلى هنا مباشرةً من المطار


تقدّم يان تشي بخطوات حازمة نحو المقدّم ، وانتزع 

الميكروفون من يده ، وسأله ببرود :

“ ولماذا لا تبيض أنت بيضة ؟”


تجمّد المقدّم في مكانه ، عاجزًا عن الرد


أعاد يان تشي الميكروفون إلى يد المقدّم ، ثم فتح صندوق رونغ كي ونظر إلى الأوراق بداخله

خنزيرة تلد ، سلحفاة تعبر النهر… مواضيع عبثية بالكامل


بينما صندوق جيانغ سي يحتوي على مواضيع طبيعية : 

باندا سعيد ، قطة مرعوبة ، وما شابه


بدّل يان تشي موقعي الصندوقين ، ثم قال بنبرة آمرة :

“ حسنًا ، اسحبوا من جديد .”


ساد الصمت على المسرح وبين الجمهور


ليو تشينغ أول من استعاد وعيه فالتفت إلى فريق الإنتاج متسائلًا :

“ ما الذي يحدث ؟”


بدأ همس يتصاعد بين الجمهور ، وكثيرون أدركوا أن توزيع المواضيع كان فيه مشكلة 


صعد مخرج البرنامج إلى المسرح ، تفحّص الصندوقين ، ثم سأل المقدّم :

“ من الذي وضع هذه المواضيع ؟”


تلعثم المقدّم دون أن يجيب


ومن طاولة الحكّام ، تكلّم المخرج وين تشنغ بنفاذ صبر :

“ كفى ... بدّلوا المواضيع وأعيدوا السحب

لا تضيعوا وقت الجميع .”


— هؤلاء المخرجون المخضرمون، الذين خاضوا خفايا 

وخبث الوسط الفني لسنوات ، فهموا الموقف بطبيعتهم


وأثناء استبدال المواضيع ، همس رونغ كي ليان تشي:

“ لماذا أتيت ؟”


ولمّا رأى عدد من الحضور يصوّرون ، اقترب من يان تشي ، 

مستخدمًا رأسه ليحجب وجه يان عن الكاميرات


: “ ألا يجب أن آتي؟”


نظر يان تشي إلى ليو تشينغ على الجهة الأخرى بنظرة باردة ، 

ولم تخفِي نبرته غضبه


رونغ كي أهدأ ، وقال:

“ لا بأس ، كنت سأتعامل مع الأمر .”


لم يكن يان تشي راضيًا إطلاقًا عن موقفه السابق : “ يعاملونك بهذه الطريقة ، وما زلت لطيفًا معهم ؟

لو لم آتِي هل كنت ستؤدي فعلًا دور دجاجة تبيض بيضة ؟”


قالها رونغ كي وهو بين الضحك والضيق : “ لا 

لم أكن أنوي ذلك

أردت فقط أن أعتذر بلطف حتى لا أبدو صعب المراس .”


يان تشي : “ لا داعي للّطف مع أمر وقح إلى هذا الحد 

سأتحدث مع SPL لاحقًا ، وسأجعل ذلك المقدّم يعتذر لك"


ابتسم رونغ كي { القاضي يبقى قاضي …

دائمًا يقف في وجه الظلم } وتنهد بعمق ، ثم نظر إلى يان بصدق وقال :

“ شكرًا لك "


هذا الموقف السلبي على المسرح أعاده إلى ثلاث سنوات مضت


{ حينها …. كنتُ أُواجه مثل هذه الأمور وحدي دائمًا …


لكن منذ أن التقيت بـ يان تشي… لم يحدث ذلك مجدداً ..


مهما قلب يان تشي حياتي رأسًا على عقب ،

فعلى الأقل —- حين أحتاجه … يكون يان دائمًا إلى جانبي 


تمامًا مثل…


أمير يركب حصان أبيض }


يتبع


وللتذكير ترا من اول مقابله لـ يان وصفه رونغ بـ قاضي النميمة ( ch4 )

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي