القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch45 loi

 Ch45 loi



بعد إعادة السحب ، كان على رونغ كي أن يؤدي دور أسد يكتشف فريسته 


وضع أصابع يديه على الأرض ، وانحنى بجسده إلى الأمام، 

مقلّدًا هيئة مفترس يراقب هدفه بحذر


لم يتعمّد إبراز سمات القطط ، لأن تركيزه لم يكن على ' الأسد ' بحد ذاته ، بل على فعل الصيد 


و بنظرة باردة مثبتة على فريسة متخيَّلة ، جسّد وحشًا 

شرسًا مستعدًا للانقضاض في أي لحظة


و ما إن انتهى العرض القصير ، حتى منح الجمهور تصفيقًا مجاملة


جاء دور جيانغ سي بعده ، وكان عليه تمثيل كلب ينتظر 

عودة صاحبه إلى المنزل


وعلى عكس أسلوب رونغ كي، اكتفى بالوقوف في مكانه، متصنّعًا اللطافة والتدلّل


وكان خياره صائبًا، إذ دوّت صيحات الحماس من الجمهور


انتهى مشهد الإحماء سريعًا ، وحصل الفريقان A وB على 

موضوع المنافسة الرسمي


التحدي الأول أداء ثنائي :

شخصان عالقان في جزيرة مهجورة ، ولم يتبقَّى معهما 

سوى قطعة واحدة من الطعام المجفف


و على كل فريق أن يقدّم مشهد متكامل


ومع وجود خمس عشرة دقيقة فقط للتحضير ، اتفق فريق 

رونغ كي بالإجماع على اختياره للأداء 


الجميع رأى أنه كان أفضل من جيانغ سي في فقرة الإحماء ، 

كما أدركوا أن هذا التحدي معدّ أصلًا لليو تشينغ وجيانغ سي


بادر تشين سوي قائلًا : “ غا سأمثّل معك 

كيف سنؤدي المشهد ؟”


ألقى رونغ كي نظرة على ليو تشينغ وجيانغ سي — اللذين قد بدآ بالفعل بمناقشة خطتهما ، 

ثم قال لتشين سوي:

“ كن على طبيعتك .”


سأل تشين سوي باستغراب:

“ وماذا تقصد بطبيعتي ؟”


ربّت رونغ كي على كتفه :

“ شاب بسيط ومباشر ”


ضحك بقية الفريق وهم يمازحونه:

“ يا القائد أرأيت ؟ حتى الآخرين يرونك رجل بسيط التفكير .”


احتجّ تشين سوي : “ أي بسيط التفكير ؟!

أنا بوضوح شخص بريء ولطيف !”


ليو تشينغ وجيانغ سي أول من أنهى التحضير

وقد قررا لعب دور حبيبين


همس تشين سوي لرونغ :

“ كنت أعلم — سيمثّلان شجار عشّاق

وبعدها سيصنعون ترند يقول إنهما تشاجرا فعلًا ، مع أنه 

مجرد تمثيل .”


لم يتفاجأ رونغ كي وقال بهدوء :

“ لنرَى كيف سيؤديان أولًا .”


بدأ المشهد ——


جلس ليو تشينغ على الشاطئ بوهن ، وعيناه شاردة نحو البحر اللامتناهي :

“ هل بقي أي طعام ؟”


وضع جيانغ سي الطعام المتخيَّل بينهما وقال :

“لم يبقَى سوى هذه القطعة الأخيرة من الزاد . كلْها أنت .”


ليو تشينغ:

“ حسنًا .”


وحين مدّ يده ليتناولها ، سأله جيانغ سي فجأة:

“ لما لم تتردد أبدًا ؟”


: “ أتردد في ماذا ؟” ردّ ليو تشينغ بحدة :

“ لطالما قلت إن علينا ترشيد الطعام 

أنت من كان يكرر أن أحداً ما سيعثر علينا قريبًا .”


: “ كنت فقط لا أريدك أن تجوع ! وأنت ؟ إنها القطعة الأخيرة ، 

ومع ذلك أنت مستعد لأكلها هكذا ؟”


“…”


واصلا الجدال حول من هو الأكثر أنانية ،

وكان أداؤهما مقنع إلى حدّ لا بأس به



رونغ كي يعلم أن مهارات ليو تشينغ التمثيلية كافية لتمثيل 

مشهد شجار ، لكن جيانغ سي فاجأه

{ فمما أعرفه عن جيانغ —- لم يكن من المفترض أن يستطيع التعبير بهذه المشاعر الحقيقية … إلا إذا… 

كان يحمل استياءً فعليًا تجاه ليو تشينغ … }


في النهاية ألقى جيانغ سي الزاد في البحر منهياً المشهد :

“حسنًا إذن ، دعنا نُجوع معًا !”


……


عندما صعد رونغ كي وتشين سوي إلى المسرح ، 

لم يقدما أدوارهما ، لكن بعد أسطر قليلة فهم الجمهور 

طبيعة علاقتهما


“ غا إنها القطعة الأخيرة من الطعام . يجب أن تأكلها .”


“ كُل أنت . احفظ طاقتك ، لا تتحدث .”


نظر تشين سوي إلى رونغ كي بعينين مليئتين بالحزن والعزيمة : “ لا ..

لطالما كنت ضعيف …. حتى لو أكلتها ، لن أستمر طويلًا ... 

بعد موتي ، يجب أن تأكلني… ربما ستبقى على قيد الحياة 

حتى وصول فرق الإنقاذ .”


: “ أيها الغبي ماذا تقول ؟”و وقف رونغ كي مداعبًا شعر تشين سوي : 

“ كُل بسرعة . سأذهب لأبحث عن المزيد من الطعام .”


تقدّم رونغ كي نحو الغابة المطيرة خلفهما ، لكنه بدلًا من 

البحث عن الطعام كما ادعى ، التقط حجرًا كبيرًا وزحف به 

خلف تشين سوي بهدوء


وعندما أدرك الجمهور نيته ، صُدموا


فجأة التفت تشين سوي وقال :

“ غااااااا ! لقد وصل فرق الإنقاذ !”


أسقط رونغ كي الحجر على الفور وعاد إلى جانب تشين سوي : “ أين ؟”


: “ انظر! هناك !”


وعندما مسح رونغ كي الأفق ، تغيّر تعبير تشين سوي 

و أخرج حبلًا من جيبه


تراجع خطوة ، ورفع يديه صامتًا ليربط الحبل حول رقبة رونغ كي


لكن رونغ كي صرخ بحماس فجأة :

“ الإنقاذ حقًا هنا !”


سحب تشين سوي يده سريعًا


وعند رؤية قارب الإنقاذ يقترب ، تحمس أيضاً :

“ إنه حقًا قارب الإنقاذ !”


و تبادل الأخوان نظرة ذات معنى ثم توجها نحو القارب…



بعد انتهاء الفريقين من الأداء ، حان وقت تعليقات الحكام


قدّم مخرج متساهل تعليقًا خفيفًا :

“ أداء مجموعة ليو تشينغ كان أكثر صدقًا ، 

بينما مجموعة تشين سوي تقدّم قصة أكثر اكتمالًا .”


وقال مخرج آخر:

“ الفريقان لديهما أساليب مختلفة . 

كلاهما أدّى بشكل جيد .”


ألقي مخرج ثالث نظرة على المخرج وين تشنغ وقال:

“ رونغ كي وجيانغ سي مثّلوا في ‘قضية الجحيم’

أنت على دراية بهما —- لماذا لا تعلق ؟”


: “ حسنًا ...” رفع وين تشنغ نظارته الذهبية وألقى نظرة على ليو تشينغ :

“ لماذا حدث جدالكم على جزيرة مهجورة ؟”


أجاب ليو تشينغ :

“ لأن النزاع نشأ من القطعة الأخيرة من الطعام ، 

ففكرنا طبيعيًا في قضية التنازل بين الثنائي …”


قاطع وين تشنغ بهدوء :

“ هل علاقتكم كثنائي هي الموضوع الأهم الآن ؟”


توتر ليو تشينغ بشكل واضح :

“ إنه يتعلق بالبقاء على قيد الحياة .”


وين تشنغ : “ أما في مجموعة تشين سوي — مواجهة تحدّي البقاء ، 

كان صراعهم الأساسي من سيأكل من؟ 

إنه صراع وحشي لكنه على صلة بالموضوع ...”

نقر بأصبعه على الطاولة متابعاً :

“ بدت لي مشاكلكم سخيفة ... إذا كنتم على وشك الموت 

جوعًا ، هل سيكون لديكم طاقة لتتجادلوا؟”


انفجر الجمهور ضاحكًا



بدا الارتباك واضحًا على وجه ليو تشينغ — فتقدم جيانغ سي خطوة وقال :

“ المعلّم على حق "


تابع وين تشنغ:

“ يمكن أن يحدث هذا الشجار على مائدة العشاء أيضًا ، 

على من يأكل قطعة اللحم الأخيرة مثلاً — فلماذا لا بد أن 

يكون على جزيرة مهجورة ؟

عندما تضعون شرطَيّ جزيرة مهجورة وآخر طعام مجفف ، 

يجب أن تحللوا الحاجة الأساسية للشخصيات : وهي البقاء .”

نظر وين تشنغ إلى تشين سوي ورونغ كي وقال:

“ تشين سوي ورونغ كي حددا جوهر الصراع ووسّعاه، 

فصنعا طبقتين من الانقلابات الدرامية

فكرة هذا الأداء… لمن كانت ؟”


تشين سوي :

“ فكرة رونغ كي "


استقرّ نظر وين تشنغ على رونغ كي :

“ لطالما رأيت أساسك المتين — يجب أن نتحدث لاحقًا عن 

مشروعي الجديد .”


تدخّل الحكام الثلاثة الآخرون ضاحكين :

“ يا مخرج وين هذا غير عادل ! 

الجميع يعرف أن رونغ كي مطلوب جدًا هذه الأيام .”


ابتسم وين تشنغ ابتسامة خفيفة : 

“ من يسبق ، يَحظى .”


….


في الجولات التالية ، 

تنافس الفريقان في مواضيع أخرى


ولسبب ما، تراجع أداء ليو تشينغ بشكل ملحوظ


ومع قيادة رونغ كي للفريق الآخر ، فاز فريق تشين سوي في 

النهاية دون مفاجأة



بعد انتهاء تصوير البرنامج ، توجّه ليو تشينغ بهدوء إلى غرفة تبديل وين تشنغ


وقف عند الباب بتوتر :

“ يا معلّم… طلبتَ رؤيتي .”


وين تشنغ يمسح نظارته ذات الإطار الذهبي بقطعة قماش، وقال ببرود :

“ اقترب .”


ابتلع ليو تشينغ ريقه وتقدّم بقلق


وضع وين تشنغ نظارته بتمهل ، ثم فجأة ركله ، فسقط ليو 

تشينغ على الأرض


وين تشنغ : “ هل جعلتَ أحدًا يبدّل موضوع رونغ كي؟”


ارتجف ليو تشينغ وهو يتحمّل الألم : 

“ معلّم ، أنا مخطئ…”


قال وين تشنغ وهو ينظر إليه من فوق :

“ أنت تعرف أنني أحتقر من يتعامل مع العمل باستخفاف ،

لا يهمني من كنتَ تستهدف ، لكن تسجيل اليوم تأخر 

عشرين دقيقة بسببك .”


اهتز صوت ليو تشينغ : “… كان يان تشي ...

هو من عطّل التسجيل .”


وين تشنغ بحدة :

“ الأحمق هو أنت . لو التزمتَ بحدودك ، لكنتُ أوفيت بوعدي بترقيتك

حتى إعلان SPL لم يكن مستحيل

لكن إن واصلت إضاعة جهدك في هذه الحماقات ، 

فسأزيلك من أمام عيني .”


انكمش ليو تشينغ مطأطئ الرأس : 

“أنا آسف… أعلم أنني أخطأت معلّم .”


تنهد وين تشنغ وهز رأسه :

“ أداؤك اليوم كان سيئًا جدًا . أنا خائب الأمل ….”

ببرود :

“ استدر . سأركلك مرة أخرى .”


: “ معلّم…” توسّل ليو تشينغ : 

“ ألا يمكن ألا نفعل هذا ؟ 

الركلات مؤلمة حقًا…”


رفع وين تشنغ حاجبه ورفع إصبعين :

“ و الآن صارت ركلتين .”


شدّ ليو تشينغ على أسنانه واستدار




خرج ليو تشينغ من غرفة تبديل وين تشنغ وكل خطوة 

يخطوها كانت مؤلمة

ومع ذلك، اضطر إلى التظاهر بأن كل شيء طبيعي ، يحيّي 

الوجوه المألوفة في طريقه


وعندما دخل غرفة الاستراحة ، أراد أن يتفقد إن كان ينزف…

لكنه اصطدم — على غير توقعه — بالشخص الذي كان أقلّ 

من يرغب في رؤيته


شعر رونغ كي بالمفاجأة عند مواجهته لليو تشينغ

و لم يكترث حتى لأن ينظر إليه ، لكن لسببٍ لا يمكن 

تفسيره ، وقف ليو تشينغ في طريقه


ليو تشينغ :

“ هل ناقشت المشروع الجديد مع المعلّم وين ؟”


رمى رونغ كي مناديل الورق في سلة المهملات بتكاسل ، قائلاً :

“ ولماذا يهمك ذلك ؟”


ليو تشينغ بحدة :

“ أنا فقط أحذّرك ، ليس من السهل كسب ودّه .”


ابتسم رونغ كي ساخرًا :

“ آووه .. لهذا كنت مشتتًا في النصف الثاني؟ 

خائف أن أسرق منك راعيك ؟” 


لاحظ رونغ كي وجه ليو تشينغ الشاحب ووجد الأمر مسليًا بعض الشيء :

“ ماذا ؟ هل وبّخك ؟”


صرخ ليو تشينغ بسخرية :

“ هذا ليس من شأنك !”


هز رونغ كي كتفيه ، متجاهلًا ، وابتعد قائلاً :

“ صحيح ، ليس من شأني .”


قال ليو تشينغ وهو يراقب ابتعاد رونغ كي:

“ تابعك يلتف حولك ككلب مطيع . لا عجب أنك متغطرس هكذا "


توقف رونغ كي للحظة عند باب الحمام ، مدركًا أن ليو 

تشينغ يقصد يان تشي بـ ' الكلب المطيع '


ليو تشينغ :

“ أليس هو قويًا جدًا ؟ حتى أنه وضع حظرًا على موارد 

الموضة لجيانغ سي — فلماذا لا يضع حظرًا عليّ؟ 

هذا البرنامج برعاية SPL. ألا يريد ذلك ؟”


استدار رونغ كي لمواجهته وقال بهدوء :

“ من الأفضل أن تتمسك بـ راعيك — 

لا يبدو أنه سعيد بك اليوم ." 


لامست كلماته نقطة ضعف ليو تشينغ و امتلأ وجهه بالغيظ :

“ سنرى كم من الوقت سيستمر يان تشي في التملق لك "


رونغ كي لم يحب أن يتحدث أحد بالسوء عن يان تشي


على الرغم من أنه غالبًا يشتكي من تطفل يان تشي وعُقده 

العصبية ، فهذا لا يعني أن أي أحد يمكنه إهانته أمامه

فقال رونغ كي بجدية :

“ أنت مخطئ في شيء واحد

هو ليس راعٍ لي، وبالتأكيد ليس كلبي المطيع .”


ثم فتح باب الحمام ، ونظر خلفه إلى ليو تشينغ قائلاً:

“ هو حبيبي "


وبهذا ، خرج رونغ كي من الحمام


{ أنا وليو تشينغ من نوعين مختلفين تمامًا من البشر ، 

ويان تشي لا يشبه المخرج وين تشنغ إطلاقًا ،


لا جدوى من المقارنة ——-}


لكن رونغ كي لم يستطع مقاومة استفزاز ليو تشينغ


{ من قال له أن يتحدث بسوء عن يان تشي ! }


و عند الزاوية ، 

كان الأمير الغافل ينتظر


وعندما رأى رونغ كي يقترب ، لان وجهه المتجهم فورًا


شعر رونغ كي بمزيج غريب من المشاعر


شعر أن يان تشي مُهَان بسببه ، وكلمات ليو تشينغ كانت 

قاسية للغاية ، مما جعله يشعر ببعض الذنب


استغل رونغ كي هدوء الممر وسأل يان :

“ هل عرضك السابق ما زال قائمًا ؟”


أجاب يان تشي:

“ ممم 

أي عرض ؟”


ومرت شخصيات بجانبهم ، فنظر رونغ كي دون إجابة 

مباشرة ، وتوجه مباشرةً إلى المصعد


تبعه يان تشي صامتًا حتى وصلا إلى مرآب السيارات تحت الأرض


وبعد أن تأكد من أنهما بمفردهما ، قال رونغ كي بتلقائية :

“ قلت إنك تستطيع أن تقوم بالجنس الفموي "


تردد يان تشي للحظة ، ثم لحقه سريعًا 

“ ماذا قلت ؟”


ابتسم رونغ كي متقدّمًا نحو سيارة الفيراري اللامعة :

“ دعنا نضع الماضي وراءنا — سأمنحك خمس عشرة دقيقة

و إذا استطعت أن تجعلني أستمتع ، سنكون معًا .”


—في الحقيقة لم يعد رونغ كي يهتم لمدة الوقت أو من يفعل ماذا 


و كل ما أراده كان عذر لتجاوز المشكلات السابقة


حتى فكرة العلاقة الفموية المتبادلة لم تكن سيئة بالنسبة له


رفع يان تشي حاجبه ، وعيونه تكشف عن حماس خفي ، وقال بلا وعي:

“ من يحتاج كل هذا الوقت ؟ خمس عشرة ثانية تكفي .”


ساد صمت 


صمت قاتل


يان تشي مذعور :

“ آه، حبيبي… أعني…”


مد رونغ كي يده بهدوء نحو يان : " سأقود أنا " —-


تردد يان في فهم نوايا رونغ ولكن وافق بحذر ، وقال:

“ حسنًا .” وسلّم مفاتيح السيارة


وفي اللحظة التالية ، 

دخل رونغ كي السيارة بسلاسة ، أغلق الأبواب ، 

ضغط على البنزين ، وغادر تاركًا يان تشي بوجه مليء بعادم السيارة ——


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي