القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch48 loi

 Ch48 loi



منذ خروجه من المطار حتى وصوله إلى تيانشي يونوان 

لم تمضِي سوى ساعة واحدة ، لكن الرأي العام تخمّر 

بسرعة أسرع مما تخيّله رونغ


عادةً ما إن يعود من رحلة عمل حتى يباشر فورًا بترتيب حقيبته 

لكن بعد أن ألقى نظرة على المواضيع المتصدّرة في ويبو 

اليوم ، لم يكن في مزاج يسمح له بفعل ذلك ، فترك حقيبته عند المدخل


#رونغ_كي_المتعجرف_الأول#


هاشتاق متصدّر… بلا أي مفاجأة 


#مشاكل_إدارة_الغضب_لدى_رونغ_كي#


عند رؤية هذا الهاشتاق ، لم يستطع رونغ كي إلا أن يضحك بمرارة


كان يرى نفسه شخصًا هادئ الطبع ، مستقر المشاعر 

وأي شخص تعامل معه من قبل ، لن يخطر بباله أبدًا أنه 

يعاني من ' مشاكل في إدارة الغضب '


بدا أن من يسعون لتشويه سمعته قد بذلوا جهدًا طويلًا ، 

ينتظرون منه زلّة واحدة ، أي ' نقطة ضعف ' يمكنهم استغلالها 


فكانت ساحة الهاشتاق محتلة بحسابات التسويق — ، 

وجميعها تنشر محتوى متشابه إلى حدّ التطابق —- ،


[فيديو] رونغ كي يفقد أعصابه على معجبيه في المطار ويهدد بتحطيم الكاميرا


[فيديو] اشتهر لتوّه بـ العائلة الباتشوورك والآن يتصرّف 

كنجم متعجرف في المطار —— ما رأيكم ؟


[فيديو] كما يُتوقع من ممثل مسرحي ، أداء لغوي قوي ، 

حتى إهاناته مؤثرة 🦭


جميع حسابات التسويق قطعوا فقط جملة :

' التقط صورة أخرى وسأحطّم كاميرتك '

وأخرجوها تمامًا من سياقها ——-


تابع رونغ كي التمرير إلى الأسفل


من بين أكثر من 99 منشور ، يوجد عدد قليل شاركوا 

الفيديو كاملًا ، لكن هؤلاء المعجبين المتفرقين لم يكن 

لديهم قائد يلتفّون حوله 


وهكذا ، ظلّت الساحة في فوضى ، تحرّكها الحسابات المستأجرة ——-


[ حين يصبح الناس مشهورين ، يطيرون في الهواء ،

هذه قاعدة لا تتغيّر .]


[ من قال إن رونغ كي هو النجم الوحيد الذي لن ينهار ؟ عوّضوا عن ألمي العاطفي !]


[ هو شخصية عامة ، وفقدانه أعصابه بهذا الشكل يدمّر صورته.]


[ إثارة نوبة غضب أمام هذا العدد من المعجبين قمة الغباء .]


[ كمتفرج عابر ، أكره هؤلاء المشاهير 

يعيشون على دعم معجبيهم ، ومع ذلك لا يعرفون حتى 

كيف يبدون الامتنان لمن يُطعمهم .]


[…]


مع هذا العدد من حسابات التسويق والذباب الإلكتروني ، 

أدرك رونغ كي أن من يستهدفه ليس طرفًا واحدًا أو اثنين فقط 

بل الخصم كان منظّم ومتمرّس بوضوح ، بينما الذين في 

جانبه كانوا في حالة من الفوضى 


ورغم أن كثيرًا من المعجبين حاولوا التوضيح أن الشخص 

الذي صرخ كان مصوّرًا محترفًا متجاوزًا ، فإن جهودهم 

المبعثرة لم تستطع مجابهة الهجوم الكاسح للطرف الآخر —-


رونغ كي يعلم أنه يجب عليه فورًا نشر توضيح على ويبو ، 

وتوجيه معجبيه للرد 

لكن بعد عدة محاولات لكتابة منشور ، كان يتراجع في كل مرة


في هذه اللحظة ، رنّ جرس الباب فجأة ——


شعر رونغ كي بالحيرة 

تقدّم إلى شاشة الاتصال المرئي ، وعندما نظر ، تفاجأ بأن 

الطارق هو جارُه في الطابق السفلي —-


سأل رونغ كي عبر الشاشة : “ هل تحتاج إلى شيء ؟”


جيانغ سي:

“ رأيت ما حدث على ويبو . افتح الباب ، لنتحدث .”


عند رؤية الجدية على وجه جيانغ سي، تماسك رونغ كي وفتح الباب قليلًا :

“ نتحدث عن ماذا ؟”


سأل جيانغ سي : “ أنت تتعرّض لهجوم على الإنترنت . ألن تنظّم ردّ مضاد ؟”


رفع رونغ كي حاجبه :

“ جئتَ تجمع معلومات ؟”


اختنق جيانغ سي للحظة : 

“ تبدو بخير… هذا مطمئن .”


في الحقيقة لم يكن رونغ كي بالهدوء الذي أظهره 

وبينما جيانغ سي يواصل حديثه ، همّ رونغ كي بإغلاق الباب، 

لكن جيانغ سي أضاف:

“ لا تستخفّ بالأمر — شهرتك انفجرت مؤخرًا ، وهناك 

كثيرون يغارون منك ،

هذا هجوم منسّق من عدة أطراف يريدون إسقاطك . 

إن لم تتعامل معه جيدًا ، فستُنهى.”


رونغ كي قد فكّر بذلك ، لكنه لم يرَى سببًا لمناقشته مع جيانغ سي


: “ إذًا ؟” أسند رونغ كي كتفه إلى إطار الباب : 

“ هل أنت واحد منهم ؟”


ردّ جيانغ سي بسرعة : “ بالتأكيد لا ،،،

إن احتجت ، أستطيع أن أعيرك فريق العلاقات العامة الخاص بي "


تأمّل رونغ كي تعابيره ، ثم غيّر الموضوع:

“ عندي سؤال .”


: “ تفضّل "


سأل رونغ كي بصراحة : “ هل تحاول استعادتي؟

وإلا فلا أفهم هذا… ابن عِرس يقدّم التعازي لدجاجة .”


عبث جيانغ سي بعنقه بإحراج : 

“ أندم على ما فعلت لكن لا أتوقع عودتك ،

أريد فقط أن أُكفّر عن أذيتي لك "


رونغ كي بسرعة : “ لا تفعل ،،

بل يجب أن أشكرك على الألم — لولاه ، لما التقيت بأمير أحلامي .”


تعمّد استخدام عبارة مستفزّة ، فرأى تعبير جيانغ سي يتصلّب


جيانغ سي ببرود : “ إذًا حدث شيء كبير وأميرك لم يعد بعد ؟

أنا من جاءك أولًا .”


من الواضح أنه رأى فيديو المطار ، وعرف أن يان تشي 

مشغول ، فتجرأ على الصعود وطرق الباب


: “ سيعود خلال دقائق . من الأفضل أن تغادر .”


ما إن أنهى رونغ كي كلامه حتى رنّ جرس المصعد ، وظهر 

يان تشي في الداخل 

كان وجهه متجهّمًا أصلًا ، وحين رأى جيانغ سي انخفضت 

حرارة المكان عدة درجات ——


جيانغ سي بنبرة لا مبالية : “ حسنًا ، سأغادر ،

لا تندم .”


لكن هدوءه لم يدم ثانية واحدة


تقدّم يان تشي بخطوات واسعة ، أمسك بياقة جيانغ سي 

ودفعه بحدة إلى داخل المصعد ——


“ إن كنت ستغادر ، فاذهب للجحيم ”

 

————


و عند عودة جيانغ إلى الطابق السادس ، عدّل ياقته بوجه 

قاتم ، واتصل بـ ليو تشينغ


جيانغ سي : “ هل جهّزتَ الذباب الإلكتروني ؟

أنا مستعد لإطلاق فريقي .”


ضحك ليو تشينغ : “ تبدأ الآن فقط ؟

ألا تريد دور البطولة في فيلم المخرج وين تشنغ الجديد ؟ 

أليس عليك أن تكون في الصف الأمامي ؟”


ردّ جيانغ سي ببرود : “ تبدو أنتَ الأكثر يأسًا ،،،

جوائز تشيانهوا للدراما التلفزيونية تقترب .

شهرته تسبقك بكثير ،

أليس أنت من يريد سحقه أكثر من أي أحد ؟”


ليو تشينغ : “ حسنًا افعل ما تشاء ، 

أنا متكاسل عن الجدال 

لكن أحذّرك ، هذا الوضع قد ينقلب عليك بسهولة

لا تخسر أكثر مما تحتمل .”


—————-


بعد أن أُغلق الباب وانعزل الجوّ المسموم ، أخرج يان تشي هاتفه بحزم:

“ تواصلتُ بالفعل مع فريق العلاقات العامة

أولًا، عليك أن توضّح —”


قبل أن يُكمل ، اندفع رونغ كي إلى حضنه فجأة



لفّ رونغ كي ذراعيه حول خصر يان وأسند رأسه على كتفه


“ لا عجلة ،،،

دعني أعانقك لحظة .”


الرائحة المألوفة مريحة ، و بدّدت قدرًا كبيرًا من الكآبة العالقة به 


لان صوت يان تشي ، وربّت على ظهره : “ لا بأس ،،، أنا هنا "


: “ مم.” بعد أن استعاد طاقته ، ابتعد رونغ كي وجلس على الأريكة


لكنه لم يبدأ بصياغة منشور على ويبو كما اقترح يان تشي

بل أسند ظهره، محدّقًا في السقف بشرود


شعر يان تشي بحالته ، فجلس إلى جانبه وسأل:

“ ما الأمر ؟”


رونغ كي : “ أفكّر…هل يجب أن أواصل هذا الطريق .”


وهذا أيضًا سبب عدم توضيحه الفوري ——-


حادثة المعجبين كانت لها بوادر خفيّة خلال الأسابيع 

الماضية ، لكنها انفجرت اليوم فقط

و كان من السهل توضيح أنه لم يتصرّف كمتكبّر 

لكن ما أراده لم يكن مجرد توضيح


كان يأمل أن ينتبه بعض المعجبين إلى ما يقصده حقًا


لكنه يعرف أيضًا… أن ذلك بلا جدوى


مع ازدياد شهرته ، أصبح انتهاك الخصوصية أمرًا لا مفرّ منه

و ما زالت حادثة ابنة اخت المالكة التي ركّبت كاميرات 

عالقة في ذهنه ، 

واليوم وجد نفسه محاط بأشخاص ينبشون في شؤونه الخاصة ،


وبالمقارنة ، كاد يفضّل حياته السابقة ، حين كان يعمل 

بدوام جزئي إلى جانب التمثيل


على الأقل، كانت الهموم أقل


يان تشي : “ ألا تريد التمثيل بعد الآن ؟”


تنفّس رونغ كي بعمق : “ ليس الأمر كذلك ،،،

أنا فقط… أشعر بالتوهان …..

الأستاذة تشنغ اتصلت قبل قليل …

وأخبرتني أنني لست مضطرًا للمشاركة في آخر عرضين من الجولة ... 

يبدو أنني سبّبت لفريق المسرحية كثيرًا من المتاعب .”


: “ فهمت ...” يان تشي بتفكير : “ أنت غير مرتاح لبيئة الرأي العام الحالية .”


رونغ كي : “ نعم 

لم أكشف علاقة جيانغ سي في ذلك الوقت لأنني لم أرد أن 

أُسحَب إلى دوّامة الجدل العام .”


قال يان تشي وهو يلفّ ذراعه حول رأس رونغ ويسحبه إلى كتفه : “ الخطأ خطئي

أنا وكيل أعمال هاوي غير كفؤ … لن أسمح بتكرار هذا .”


: “ لماذا تلوم نفسك؟” ضحك رونغ كي بخفّة : 

“ لستَ أنت من أغضبني اليوم .”


“ لكن حساباتك امتلأت بالهجوم

لو أنني رتّبت فريق مسبقًا—”


قاطعه رونغ كي مستلقيًا بكسل على فخذ يان : “ كان يمكن أن يحدث شيء آخر على أي حال

لا بأس

طالما لديّ أدوار أؤديها ، لا يهمّني كثيرًا ما يظنه الآخرون .”


نظر يان تشي إلى رونغ ، وذابت عيناه بالحنان :

“ ما هذا ؟ أأنتَ من يواسينِي الآن ؟”


: “ لأنك تبدو أكثر قلقًا مني ...” مدّ رونغ كي يده وقرص خدّ يان : “ أنا بخير حقًا

أنت ما زلتَ بجانبي أليس كذلك ؟”


كان لا بدّ أن يبقى أحدهما متماسك 


وحين رأى يان تشي غارقًا في لوم الذات، لم يجد رونغ كي 

خيارًا سوى تأجيل همومه وتهدئة شريكه أولًا


و ربما هدوء رونغ كي مُعديًا فتماسك يان تشي تدريجيًا وقال محلّلًا :

“ في الحقيقة ، حادثة اليوم سهلة التوضيح

كثيرون نشروا الفيديو كاملًا

أي شخص عاقل سيعرف أن الخطأ ليس خطأك .”


رونغ كي : “ مم 

إنها فقط حرب رأي عام مُرهِقة .”

{— حتى عندما تكون الحقيقة واضحة للأغلبية ، يبقى دائمًا 

من ينشر السلبية لمجرّد السلبية }


يان تشي : “ كل ما يمكن حلّه بالمال ليس مشكلة ،،

أولًا ، انشر توضيح على ويبو بأنك لم تتصرّف بتكبّر 

و سأجعل فريق العلاقات العامة يتابع

لنتجاوز هذه الأزمة أولًا ، ثم نناقش ما بعدها .”


: “ حسنًا.”


وجود شخص إلى جانبه أحدث فرقًا كبيرًا

فأعاد رونغ كي فتح ويبو ، وهمّ بصياغة منشور ، لكنه لاحظ هاشتاق غير متوقّع


#رونغ_كي_يموّل_تعليم_إحدى_معجباته#


[XX: أقسم بشرفي أن رونغ كي لا يسيء إلى المعجبين ! 

قبل أربعة سنوات ، لولا دعم رونغ كي —- ربما لم أستطع 

دخول الجامعة…]


هي المعجبة التي أهدته الدمية والرسالة التي مزقها ليو 

تشينغ —- نشرت رسالة ردّ رونغ كي في الماضي ، مرفقة 

بسجلات التحويل ، وشرحت فيها كيف تكفّل بمصاريف تعليمها


و كان هذا المنشور كأنه ورقة رابحة


و تجمّع المعجبون المتفرّقون حوله ، ودفعوا الهاشتاق بسرعة إلى صدارة الترند


لكن تركيز رونغ كي لم يكن على تغيّر اتجاه الرأي العام


[…رغم أنني لم أعد ألاحق النجوم ، فإن رونغ كي كان له أثر عظيم في حياتي ،

أنا الآن معلمة متطوّعة ، آمل أن أساعد الآخرين كما تمت 

مساعدتي ، وأن يُعامَل الطيبون بلطف .]


قرأ هذا المنشور مرارًا ، وفجأة تبدد الضباب عن الطريق أمامه


رفع رونغ كي رأسه نحو يان ، الذي قد أنهى مكالمة للتو : “ يان تشي ،،،

أظنّ أنني بحاجة إلى الاستمرار قدمًا بعد كل شيء .”

 

: “ أوه ؟” جلس يان تشي إلى جانبه : 

“ ألم تقل قبل قليل إنك تشعر بالتوهان ؟”


رونغ كي : “ لا أستطيع أن أُخذِل من يدعمونني ،،

لو توقّفت الآن ، ألن يكون ذلك استسلامًا لمن يريدون إسقاطي ؟”


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي