Ch51 loi
سخرية جيانغ سي عبر الهاتف لاذعة على نحو خاص :
“ هل أنت غبيّ لعبن إلى هذا الحد ؟
منذ اللحظة التي وصلتني فيها الدعوة ، وأنا أعلم أنه لا
يضمر خيرًا ، ومع ذلك ذهبت فعلًا ؟”
بعد أن أعلنوا SPL رسميًا عن متحدثهم الجديد ، تحوّل ليو
تشينغ إلى أكبر نكتة في الوسط الترفيهي على يد متصيّدي الإنترنت
فأصبح حسابه على ويبو غير قابل للمشاهدة
كان أصلًا في غاية الضيق ، ولم ينقصه إلا اتصال جيانغ سي ليستفزه أكثر
ولولا أن لديه أمرًا يريد سؤاله ، لما ردّ على هذا الاتصال من الأساس
تجاهل ليو تشينغ سخرية جيانغ وسأل بنبرة صبورة ظاهريًا : “ من يكون يان تشي بالضبط ؟”
جيانغ سي : “ لا أعلم تحديدًا ،
مجرد قدرته على سحب إعلان CVV من يدي يعني أن نفوذه ليس بسيط
حتى أنا أعرف متى أختبئ ، وأنت تتصرّف كأحمق وتذهب
لمواجهته مباشرةً .”
لم يستوعب ليو تشينغ الأمر حقًا : “ أليس مجرد ابن عارضة الأزياء يان فاي ؟
حتى لو كانت علاقاته قوية في عالم الموضة ، كيف له أن
يتدخل في عمليات الماركات التجارية ؟”
جيانغ سي : “ طلبت من معارفي في أوروبا أن يتحققوا عنه ،
وهو بالتأكيد أكثر بكثير من مجرد شخص ‘ذو علاقات جيدة ’ "
سأل بنبرة مستمتعة:
“ بالمناسبة ، ما قصة الملابس ؟
سمعت أن SPL لم يعيروك شيئ .”
انفجر ليو تشينغ بنفاذ صبر : “ اشتريتها بنفسي !
لم أقل يومًا إنني المتحدث باسم SPL.”
جيانغ سي : “ نحن ثعلبان مخضرمان ، فلا تمثّل عليّ ،
كنت تطمح لدور صديق الماركة أو سفير لها
من دون توجيهك ، هل كان معجبوك سينشرون تلك الإشاعات ؟”
كان ليو تشينغ فعلًا يضمر هذه النية ، ولهذا سمح لمعجبيه
بنشر شائعات حول تمثيله لـ SPL
حين تواصل مع SPL لاستعارة الملابس ، كان مدير القسم
الذي تعامل معه مهذبًا إلى حد مبالغ فيه
لم يتخيل أبدًا أن SPL ستطعنه من الخلف بهذه الطريقة
قال جيانغ سي بنبرة مستمتعاً بالمشهد : “ أراهن أن فريق
العلاقات العامة لديك يعمل بلا توقف الآن ،
دعني أقدّم لك نصيحة ودّية : إذا أوضحت أنك اشتريت
الملابس بنفسك ، فستؤكد رسميًا لقبك كمهرّج الوسط الترفيهي ،
الأفضل أن تلقي اللوم على الموظفين وتقول إن هناك سوء تواصل .”
ليو تشينغ بحدة : “ أعرف ذلك ،
اهتم بشؤونك .”
تابع جيانغ سي : “ وأيضًا ،
بعد أن تهدأ هذه العاصفة ، لننهِي تعاوننا .
عملت معك سنة كاملة ، ولم أحصد إلا تراجع في شهرتي .
يبدو أنك شخص يجلب النحس .”
ضحك ليو تشينغ بمرارة :
“ هاه ، ماذا ؟ نادم الآن لأنك تخلّيت عن رونغ كي؟”
: “ نادم منذ زمن طويل ،” بصق جيانغ سي الكلمات ، ثم
أنهى المكالمة فجأة
عند سماع نغمة الإنهاء ، رمى ليو تشينغ هاتفه بغضب عبر الغرفة
دخل الحمّام ، وغسل وجهه بالماء ، وترك الصنبور مفتوح
وهو يفكّر في كيفية تقليل خسائر هذه الحادثة
كان فريق العلاقات العامة لديه يتفقون مع رأي جيانغ سي
مقترحين إلقاء اللوم على الموظفين
لكن المشكلة أن SPL يستطيعون بسهولة التأكد من أن ليو
تشينغ اشترى الزي عبر عميل VIP
بل ويمكن لذلك العميل أن يظهر للعلن ، مما يجعل ذريعة
' سوء التواصل ' مستحيلة ——-
{ — لم يكن هناك تواصل أصلًا ، فكيف يكون هناك سوء تواصل ؟ }
في هذه الأثناء كان كبار المسؤولين في الشركة يعقدون اجتماع لمناقشة الأمر
و كان ليو تشينغ مشارك في الاجتماع اونلاين ،
لكن طُلب منه فجأة المغادرة —-
وكانت هذه علامة سيئة جدًا —-
فإن لم تُحل هذه المسألة بشكل مُرضٍ ، فقد يتخلون عنه الشركة تمامًا
ضرب ليو تشينغ المرآة بقبضته ، فسال الدم فورًا من مفاصله :
“ اللعنة .”
خارج الحمّام ،
طرق أحدهم الباب ،
أدخل المساعد رأسه بحذر وقال :
“ يا غا المخرج وين تشنغ يريدك أن ترد على مكالمته .”
صرخ ليو تشينغ ، مفرغًا غضبه :“ أنا مشغول !”
ثم تمالك نفسه سريعًا
غسل الدم عن يده ، لفّها بمنشفة ، وعاد إلى الصالة
الهاتف على الأريكة ، سليم تمامًا ، ولم يقطع صلته بالعالم
الخارجي كما كان يتمنى ليو تشينغ
فأمسكه وتفقد المكالمات الفائتة
وعندما رأى الاسم ' المهووس المريض ' شعر بقشعريرة تسري على طول عموده الفقري
وبينما كان مترددًا هل يعاود الاتصال أم لا — رنّ الهاتف
فجأة ، فأفزعه حتى كاد يسقطه
أخذ نفسًا عميقًا وأجاب ، محاولًا إخفاء توتره :
“…معلم ”
صوت وين تشنغ بطيئ ومتزن كعادته : “ يبدو أنك تستمتع بالتسوق هذه الأيام ،
زيّ بثلاثة ملايين يوان ؟
حتى أنت أصبحت أكثر بذخًا مني .”
ليو تشينغ { ألم تكن أنت من طلب مني استخدام بطاقتك؟
وبعد كل مرة تُنهكني فيها بهذا الشكل ، أليس من حقي
شراء شيء كتعويض ؟ }
لكنّه قال بخضوع :
“ اشتريت هذا الزي لأغراض العمل .”
برد صوت وين تشنغ فجأة : “ لتجعل من نفسك أضحوكة أمام الجميع ؟”
لم يسبق لـ ليو تشينغ أن رأى وين تشنغ غاضبًا هكذا
رغم أن وين تشنغ كان كثير الانتقاد لأدائه ، إلا أنه لم
يتحدث يومًا بهذه الحدة
و في هذه اللحظة ، لم يعد كبار الشركة مهمين بالنسبة له
بل إن تخلّى عنه وين تشنغ —- فلن تكون لديه أي فرصة للعودة
“ يا معلم دعني أشرح—”
“ تعال واشرح بنفسك "
“ لكن لدي ظهور مُجدول غدًا —”
“ أريد أن أراك قبل منتصف الليل اليوم ”
حتى بعد إنهاء المكالمة ظل ليو تشينغ ممسكاً بالهاتف
وبعد صراع طويل ، حسم أمره
قال لمساعده :
“ لن أذهب إلى موعد الغد . إن سألت الشركة ، قل إنني
أخذت وقت لأصفّي ذهني .”
شعر المساعد أن الأمر غير صائب : “ آه…
في الوضع الحالي ، قد لا تكون هذه فكرة جيدة .”
ليو تشينغ ببرود : “ هل طلبت رأيك ؟”
لم يقل المساعد شيئ بعد ذلك
“ حسنًا يا غا ”
———————-
بعد قبول رونغ كي لتعاقد SPL، أصبح أكثر انشغالًا من ذي قبل
تصوير إعلان SPL،
تصوير غلاف مجلة أزياء برعاية SPL،
حضور فعاليات في مقر SPL…
قضى شهر سبتمبر كاملًا يؤدي واجباته كسفير للماركة
وعندما انتهى أخيرًا ، كانت عطلة اليوم الوطني قد حلّت
و خلال تلك الفترة استقل عدد هائل من الرحلات الجوية ،
حتى فقد أي رغبة في الخروج ،
لذا ألغى يان تشي أيضًا خطط السفر ، وبقي الاثنان في
المنزل ، يستمتعان بوقتهما الخاص معًا
مهارات يان تشي في الطبخ قد تحسنت كثيرًا ،
الأمر يتعلّق أساسًا بضبط التوابل ، وبعد أن طهى مرات أكثر ،
أصبحت أطباقه تبدو مقبولة إلى حدٍّ كبير ،
لكن المطبخ يظل فوضويًا كما هو دائمًا
بعد العشاء ،
تولّى رونغ كي تنظيف الفوضى التي خلّفها يان تشي ،
ثم جلسا معًا على الأريكة ليهضما الطعام…
التلفاز يعرض مسلسل العائلة الباتشوورك
ليس عبر منصة بث، بل على قناة تلفزيونية اشترت حقوق عرضه
في الوقت الحالي جميع القنوات الكبيرة يتسابقون لجدولته على شاشاتهم
وبينما رونغ كي يتصفّح الأخبار بلا اهتمام ، صادف خبرًا متعلقًا بـ يان تشي
كان مستلقيًا على فخذيه ، فسأل بتكاسل :
“ أليس عقدك شارف على الانتهاء ؟”
حتى الآن — يان تشي قد أمضى عامًا كاملًا في الصين
وإن لم يُجدِّد عقده ، فسينهي عمله الاستشاري في MQ
قال يان تشي وهو يمرر أصابعه بين شعر رونغ : “ نعم ،
حان الوقت لتغيير الوظيفة .”
وكما هو حال تجارب رونغ كي السابقة في حياته المهنية ،
كان يان تشي أيضًا يحب تجربة أشياء جديدة ، ولا يفضّل
البقاء في منصب واحد لفترة طويلة
كانت وظيفة الاستشاري في MQ قرار اتخذه بدافع اللحظة ،
ولذلك لم يكن ينوي الاستمرار فيها إلى الأبد
رونغ كي : “ هل ستعود إلى أوروبا؟”
وبأنانية صامتة ، لم يكن يريد عودته
{ لكن إن كان لـ يان تشي خططه المهنية الخاصة ، فلن أتدخل }
نظر يان تشي إليه بجدية : “ كيف لي أن أفعل هذا ؟!!!!!
لا أستطيع تركك مع جاك وليلي !!!! .”
رونغ كي: “…”
جاك الدمية الواقعية ،
وليلي البيضة الهزاز ~
كل تلك الألعاب الصغيرة كانت لها أسماء إنجليزية خاصة بها و اختارها يان تشي بنفسه
رونغ كي : “ إذًا ما خطتك ؟”
يان تشي : “ أولًا، سأكون مدير أعمالك ،
إدارة فريق شركة أمر ممتع فعلًا .”
الآن بعد أن استقر فريق عمل رونغ كي، أصبح بإمكانهم
تجنّب الهجمات العبثية كما في السابق
أما أولئك اللذين كانا يتلهفان لتشويه سمعته —
لم يظهر جيانغ سي منذ وقت طويل ،
وبدا وكأنه مصمّم على البقاء منخفض الظهور
أما ليو تشينغ ، فقد اختفى تمامًا بعد حادثة عقد الرعاية —-
وبحسب معجبيه ، ألغى جميع أعماله ، وينوي الاختفاء فترة ،
و أنه سيعود بشكل طبيعي في جوائز تشيانهوا للدراما التلفزيونية ——
على أي حال — الشخصان اللذان كانا يزعجان رونغ كي أكثر
من غيرهما قد اختفيا ،
مما جعل بيئة عمله تبدو أكثر راحة بكثير
وبينما يفكر في ذلك ،
رنّ هاتف يان تشي فجأة بإشعار من ويتشات
ألقى نظرة عليه ، ثم قال لـ رونغ :
“ حان وقت التفاعل مع المعجبين .”
ظل رونغ كي مستلقيًا على فخذيه دون أن يتحرك
“ وماذا علينا أن نفعل الآن ؟”
يان تشي : “ صور الإعلان التي التقطناها الأسبوع الماضي أصبحت جاهزة ،
عليك نشر منشور ترويجي على ويبو .”
وبما أن رونغ كي يعرف أن يان تشي لا يعبث بأمور العمل ،
ناولَه الهاتف مباشرةً
“ انشره أنت ”
لكنه ظل قلقًا قليلًا ، فأضاف:
“ النص من SPL صحيح ؟
لا تضف أي شيء غير ضروري .”
: “ بالتأكيد لا " نشر يان تشي المنشور بسرعة ، ثم عرض الهاتف على رونغ :
“ أرأيت ؟ لم أنشر شيئ غير لائق ، أليس كذلك؟”
كان منشورًا ترويجي لائق تمامًا ، نصًّا وصورًا ، بلا أي شيء
غير مناسب على الإطلاق
ابتسم رونغ كي :
“ أنت تصبح مدير أعمال حقيقيًا أكثر فأكثر .”
: “ طبعًا ...” انحنى يان تشي وقبّل رونغ :
“ سأذهب للاستحمام . الليلة سنلعب مع توماس ~ .”
— توماس أداة تشبه الخاتم
لم يستطع رونغ كي إلا أن يدحرج عينيه ~
{ كان من المفترض أن يكون الجنس نشاط لشخصين ،
لكن في كل مرة يُضاف فيه شيء جديد !
أشعر وكأننا في علاقة ثلاثية !!! }
كان رونغ كي على وشك الذهاب للاستحمام أيضاً ،
لكن بينما يجهّز ملابسه ، وصلته فجأة رسالة من تشو لين
[ تشو لين : أنا أراهن مع شخص أنك لم تكتب ذلك التعليق ]
[ تشو لين: لم تكن أنت ، صحيح ؟]
ارتبك رونغ كي:
[ أي تعليق ؟]
[تشو لين: على منشور ويبو الذي نشرته للتو ]
شعر رونغ كي بقلق مفاجئ ——
فتح التعليقات بسرعة ، ورأى أن أعلى تعليق كان… منه هو نفسه :
[رونغ كي: زوجي ذوقه رائع / سعيد ]
رونغ كي: “…”
كاد يختنق بدمه ——-
“ يااااااانننن تشييييييي !!!”
جاءه صوت دندنة مرح من حمّام غرفة النوم الرئيسية
كان رونغ كي على وشك اقتحام المكان ومواجهته ،
لكن هاتفه رنّ مجددًا
عندما رأى اسم المتصل ، هدأ فورًا ، وتوجّه إلى الشرفة
رونغ كي : “ السيد شو ؟
هل هناك شيء ؟”
شو هونغ ( العجوز الي يمثل في المسرحية ) :
“ لا شيء مهم، فقط أردت الدردشة قليلًا ،،
لاحظت أنك لم تتسلّم أي أدوار مؤخرًا ،
هل ما زلت تختار النصوص ؟”
: “ نعم،” لم يذكر رونغ كي أنه أصبح كسولًا قليلًا ولا يريد أن يثقل جدول أعماله
ثم سأل :
“ كيف تسير عروض الفريق المسرحي ؟”
شو هونغ : “ بخير ، بل ممتازة ،
الأمر كالتالي : لدي صديق يعمل على فيلم ،
اسمه المخرج جيانغ هوا — لا بد أنك سمعت به
يحضّر فيلم جريمة ، قصته عن عملية سطو على قطار ،
ينوي تصويره بلقطة واحدة فقط ، مما يتطلب مستوى تمثيل عالي جدًا
هل يهمك أن تجرّب ؟”
رونغ كي قد سمع فعلًا عن جيانغ هوا —-
مخرج موهوب معروف بأعماله النخبوية
سمعته جيدة في أوساط الإخراج ،
لكن أفلامه غالبًا تحظى بإشادة نقدية دون نجاح تجاري كبير
كان معروف بأفكاره الغريبة ،
مثل ما ذكره شو هونغ—تصوير فيلم كامل بلقطة واحدة ،
وهو أمر يبدو شبه مستحيل
و هذا وحده أثار اهتمام رونغ كي فورًا ——
رونغ كي : “ يمكننا مناقشة الأمر ،
متى تخططون لبدء التصوير ؟”
شو هونغ : “ كل شيء تقريبًا جاهز ، ربما الشهر القادم ،
ليس إنتاج ضخم ، لذا لن يستغرق التصوير وقتًا طويلًا .”
فكّر رونغ كي قليلًا { الشهر القادم…
هذا سيتعارض مع فيلم المخرج وين تشنغ }
ثم قال:
“ سأراجع جدول أعمالي وأعود إليك السيد شو "
يتبع
زاوية الكاتبة ✒️ :
قد يكون بعض القرّاء قد نسيوا نقطة في الحبكة :
زواج يان فاي وبروس لم يُعلَن رسميًا ——
كثيرون لا يعرفون أن يان تشي هو الوريث الحقيقي
(حتى رونغ كي لا يعلم)
كل ما يعرفه الناس عنه
أنه واسع العلاقات وذو نفوذ—لا أكثر —-
Erenyibo : الزواج ذُكر في الشابتر 11 اذا حابين تتذكرون التفاصيل —
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق