Ch52 loi
عندما خرج يان تشي من الحمّام ، لم يجد رونغ كي في غرفة النوم ولا في الصالة
بحث مرة أخرى ، ثم رآه أخيرًا على الشرفة يدخّن
منطقيًا ، كان توماس ينبغي أن يكون بانتظار اهتمامهما،
وليس رونغ كي واقف على الشرفة
مسح يان تشي قطرات الماء عن شعره بالمنشفة ،
ثم جلس على كرسي الاسترخاء وسأله:
“ ماذا تقرأ ؟”
: “ ملخص القصة ،،،” قال رونغ كي وهو منغمس إلى درجة
أنه لم ينتبه إلى أن سيجارته قد انطفأت
وضعها في المنفضة وأضاف :
“ وصلني نص يبدو واعدًا جدًا .”
سأل يان تشي : “ أي نوع ؟”
لخّص رونغ كي عرض شو هونغ ثم تابع :
“ التصوير بلقطة واحدة يعني عدد أقل من الإعادات ،
وهذا يضع ضغطًا هائل على الممثلين
التنفيذ صعب جدًا… لكني متحمس لتجربته .”
قال يان تشي بهدوء وهو لا يزال يجفف شعره : “ إن كنت تريد ذلك، فافعل ،
متى يبدأ التصوير ؟”
: “ الشهر القادم ،،،” أجاب رونغ كي ولم يتفاجأ حين توقّف يان تشي عن الحركة :
“ سيتعارض مع فيلم المخرج وين الجديد .”
وضع يان تشي المنشفة جانبًا : “ صحيح .”
فسأل رونغ كي مدير أعماله الوسيم : “ ما وضعك الحالي مع المخرج وين؟”
في الشهر الماضي —- رونغ كي قد اقتنص فرصة للاختبار
الدور هو ابن غير شرعي مكبوت ثم يتغير إلى قطب أعمال قوي ،
مسار الشخصية لم يكن معقّد ،
ويوم تجربة الاداء بدا المخرج وين تشنغ راضيًا عن أدائه
لكن وين تشنغ أوضح أن العمل يضم عدد كبير من الشخصيات ،
وأن عملية الاختيار ستستغرق وقتًا طويلًا ،
لذا يفضّل تثبيت جميع الأدوار قبل توقيع العقود ،
لهذا، لم يتلقَّ رونغ كي أي ردّ نهائي حتى الآن
لم يكن رونغ كي مبتدئًا في هذا المجال
و كان يفهم أن هذا الموقف يعني أحد أمرين :
إما أنه لم يلبِّي معايير المخرج بالكامل ،
أو أن هناك خيارات أخرى لا تزال قيد المفاضلة —-
يان تشي : “ ما زالوا يختارون ،
لكن لا تقلق ، استثمار مجموعة الأزياء شبه مؤكد
أنت الخيار الأول .”
لأول مرة —- يُصبح رونغ كي الخيار الأول
ليس بسبب موهبته ، بل بسبب الجهة التي تقف خلفه ( تدعمه ) —-
هذا الإحساس ترك في داخله مشاعر متناقضة
أشعل سيجارة جديدة ، ثم قال بتردّد :
“ ربما عليه أن يفكّر في مرشحين آخرين .”
: “ إذا أنت لا تريد هذا الدور ،” تنهد يان تشي وهو يمد يده
ليأخذ سيجارة أيضاً
شرح رونغ كي : “ أعرف أن المخرج وين يعني ضمان شباك التذاكر ،
وهو من أخرج أول أعمالي وأول أعمال جيانغ سي ،
ولا يوجد سبب منطقي يجعلني أرفض ،
لولا أن السيد شو جاءني بهذا العرض ، لكنت وافقت دون تردد .”
ظلّ يان تشي صامت ، ينفض رماد السيجارة في المنفضة
تابع رونغ : “ سرقة قطار —- تخيّل —- فيلم مدته ساعتان ،
يروي أحداث ساعتين فقط — أليس هذا ممتع ؟
ومن ملخص القصة ، يبدو العمل مشوّقًا جدًا
أشعر أن تفويته سيكون خسارة .”
لاحظ صمت يان المستمر ، فسأل :
“ ما رأيك ؟”
وافق يان تشي : “ سيكون خسارة فعلًا ،،،”
غيّر الموضوع قائلًا:
“ لكن الخسارة الأكبر ستكون عدم المشاركة في فيلم وين تشنغ ….
هذه أول مرة تدخل فيها مجموعة الأزياء مجال السينما .
ستحصل على قدر هائل من الاهتمام ،
وفوق ذلك ، الفيلم مليء بعناصر الماركات الفاخرة .
بمجرد قبولك لهذا الدور ، ستتجاوز مكانتك في عالم
الموضة نجوم الترند بكثير .”
رونغ كي : “ لم أرغب يومًا في منافستهم ”
ثم دلّك مؤخرة عنقه عندما لاحظ إصرار يان —-
يان تشي : “ أريد أن يراك عدد أكبر من الناس ،
أليس هذا هو الهدف الأصلي من شراكتنا ؟”
تذكّر رونغ كي كيف قال يومًا لـ يان تشي أنه يريد أن يصبح مشهور
بعد أن تعرّض للإهانة في شقة جيانغ سي
ومنذ ذلك الحين ، لم يخلف يان تشي وعده ،
بل منحه أفضل ما يمكن من كل شيء
و في الحقيقة كان رونغ كي راضيًا تمامًا عن وضعه الحالي،
لكن من الواضح أن يان تشي كان يطمح له بأكثر من ذلك
كان ممزقًا بين عدم رغبته في خذلان يان تشي ،
وبين نفوره من أن يكون تركيزه الأساسي على القيمة التجارية ،
اقترح رونغ كي : “ ما رأيك أن نلتزم بقاعدتنا القديمة؟”
وافق يان تشي : “ حسنًا "
وتم إطفاء السيجارتين اللتين لم يدخّنا منهما سوى القليل،
وكالعادة ، حسمَا الخلاف بلعبة حجر–ورقة–مقص
انتهت الجولتان الأولى بالتعادل
وقبل الجولة الثالثة ، سأل يان تشي:
“ ماذا ستختار ؟”
كان بينهما تفاهم غير معلن :
من يسأل هذا السؤال هو الطرف الذي يريد الفوز —-
وعادةً ، عندما يُظهر أحدهما رغبته في الفوز ..
يتنازل الآخر طوعًا ….
لكن هذه المرة ، لم يُجب رونغ كي
و قال :
“ لا تسأل . دعها تأتي كما تأتي ”
ظنّ أن ذلك سيجعل النتيجة عادلة ،
لكن يان تشي قال:
“ سأختار الورقة ~ اختر ما تشاء ~ "
رونغ كي: “………..” { اللعنة !! ، هذا غش !!! }
“ حجر، ورقة، مقص—”
وكما قال ، أخرج يان تشي الورقة
كان رونغ كي ينوي اختيار المقص ،
لكن يده خانته ، وانقبضت على شكل قبضة
رونغ { … حسنًا، لا بأس }
أدرك في هذه اللحظة أنه حقًا لا يريد أن يخيّب أمل يان تشي …
الذي وقف إلى جانبه في أحلك فتراته
قال يان تشي وقد بدا تحسّن مزاجه واضح :
“ كنت أعلم أنك تحبني ”
كذب رونغ كي : “ أنا فقط أريد أن أكسب المال ،،،،
من الأفضل أن تضغط على وين تشنغ
إذا لم يوقّع العقد قريبًا ، سأشارك في إنتاج آخر .”
⸻
اتصل رونغ كي بـ شو هونغ مرة أخرى ، رافضًا الدعوة
للمشاركة في فيلم جيانغ هوا بأسلوب مهذب
كان يخشى أن يظنّوا أنه ينظر بازدراء إلى الإنتاجات
منخفضة الميزانية ، لذا شرح سبب رفضه بعناية —
أنه قد التزم بالفعل بمشروع آخر ولا يستطيع الانسحاب
و أبدى شو هونغ تفهّمًا ، مكتفيًا بالقول إن هذا فعلاً أمر مؤسف
———-
بعد إلحاح يان تشي ، ردّ فريق وين تشنغ أخيرًا —
لكن بدلًا من تقديم عقد رسمي ، دُعي رونغ كي لعشاء خاص —-
نعم — عشاء مع رونغ كي فقط —- دون وجود يان تشي وكيله —
شعر رونغ كي بشيء من القلق الغامض ،
ولم يستطع منع نفسه من تذكر بعض الشائعات عن وين تشنغ …..
و مع ذلك ، فبعد أن عمل معه في قضية الجحيم
بعرف أن وين تشنغ رجل ذو مبادئ ،
و لا يقدّم على أي تصرفات غير لائقة تجاه الممثلين ،
و علاوة على ذلك ، باعتباره البطل الذي اختاره المستثمر ،
ستكون احتمالية تعرضه لأي سوء تصرّف أقل بكثير —-
لذا وافق على دعوة العشاء —-
——————
مكان اللقاء متفق عليه في مطعم صيني ،
مع غرفة خاصة معزولة عن الصالة الرئيسية لضمان الخصوصية
عندما وصل رونغ كي في الموعد المحدد ، وجد وين تشنغ جالسًا بالفعل
لكن خلافًا لما وُعد به بـ ' عشاء خاص ' يوجد شخص آخر
— جيانغ سي — الذي غاب لفترة طويلة
توقف رونغ كي عند المدخل ، متسائلًا بنظرة نحو وين تشنغ:
“ المخرج وين .. هذا…؟”
شرح وين تشنغ : “ اليوم نوع من اللقاءات التذكارية
تفضل ، اجلس .”
ظلّ جيانغ سي صامت ، يعبث بأدواته ، متجنبًا بوضوح النظر إلى رونغ
كان رونغ كي مرتبك ، لكنه جلس بجانب وين تشنغ
وعندما خلَع قبّعته والكمامة عن وجهه ، راقبه وين تشنغ وسأله :
“ هل شعورك بالشهرة مختلف كثيرًا عن قبل ؟”
رونغ كي : “ يمكن تحمّله "
منذ حادث المطار أصبح شديد الحذر بشأن خصوصيته ،
يستخدم الممرات المميزة في المطارات ، ولم يتعرض لأي
حادثة تحرّش أو ازدحام بعد ذلك
تابع رونغ : “ لقد أصبحت جيدًا في التخفّي الآن
و الناس لا يتعرفون علي في الشارع .”
ابتسم وين تشنغ عند دخول النادل بالطعام ، وصمت الثلاثة معًا
رنّ هاتف رونغ كي برسالة ويتشات:
[ زوجي العزيز ( يان تشي ) : لماذا أراد أن يراك بمفردك ؟]
— لقب وضعه يان تشي لنفسه
[ رونغ كي : لا أعلم ]
[ رونغ كي : جيانغ سي موجود أيضًا ]
[ زوجي العزيز: ؟]
[ زوجي العزيز : آه، فهمت ]
{ — كيف يقول “فهمت” وهو لا يعلم كل التفاصيل ؟ }
كان رونغ كي يريد متابعة السؤال ، لكن مع تقديم الطعام ،
لم يكن مناسبًا الاستمرار باستخدام الهاتف
قال وين تشنغ وهو يشرب الشاي الأسود ، لأنه لا يشرب
الكحول : “ عندما كنا نصوّر قضية الجحيم
كنت أعلم أن لديكما إمكانيات رائعة ،
رونغ كي لقد انضممت متأخرًا قليلًا ، لكن جهودك
المتراكمة أثمرت بشكل ملحوظ .”
: “ أنت كريم جدًا يا المخرج وين ،،،” نظر رونغ كي إلى
جيانغ الصامت ، وأخذ على عاتقه الرد حتى لا تمر كلمات
وين تشنغ دون تقدير :
“ على الرغم من أن وقتي تحت إشرافك كان قصير ، إلا أنه أفادني كثيراً .”
من الناحية الدقيقة ، قضى رونغ كي ثلاثة أيام فقط في
تصوير قضية الجحيم ولم يتبادل حتى معلومات الاتصال
مع وين تشنغ في ذلك الوقت
لكن الأمر لم يكن مجرد مجاملة ؛ وين تشنغ علّمه فن
الملاحظة ، وهو ما كان بالفعل فائدة كبيرة له
( الي علمّه عن تجربة الأعمال الجزئية عشان يستفيد وقت تمثيل نفس العمل )
توجه وين تشنغ إلى جيانغ : “ ماذا عنك ؟
لقد شاركت في عدد لا بأس به من الأفلام على مر السنين .
هل لديك أي أفكار لمشاركتها ؟”
ظل جيانغ سي متوتر ، ورد بتواضع : “ لم أحرز تقدمًا كبيرًا "
انتقده وين تشنغ : “ ذلك لأنك لم تركز على تطوير مهاراتك المهنية ،
لكن ليس متأخرًا جدًا ،
إذا رغبت في الاجتهاد ، يمكنني إرشادك بعد .”
زاد ارتباك رونغ كي —-
{ كان من المفترض أن يكون اجتماع اليوم حول فيلم وين
تشنغ الجديد ، فما علاقة كل هذا بـ جيانغ سي ؟}
بدأت فكرة تتشكل في ذهنه عندها عاد وين تشنغ إلى الحديث مع رونغ قائلاً:
“ أود حقًا أن أرى كلاكما تعملان معًا مرة أخرى
فبعد كل شيء ، بدأتما مسيرتكما في فيلم معي .”
{ — كما توقعت } أدرك رونغ كي أن كل هذا التمهيد كان
يقود إلى رغبة وين تشنغ في جعلهما يشاركان في فيلم العاصفة
{ لا شك أن وين تشنغ يُثبت حقاً أنه مخرج تجاري ناجح ...
مع تصنيفي الآن كممثل من الطراز الأول ،
واحتفاظ جيانغ سي ببعض الشهرة ، فإن جمعنا في نفس
الفيلم سيولد بلا شك ضجة كبيرة … }
لم يُجب رونغ كي، وركز على طعامه
بدا أن وين تشنغ يعلم كيف سيرد ، فاستمر قائلاً :
“ أنا على علم جزئي بتاريخكما معًا ، لذا أفهم سبب إصرار
يان تشي على أنه إذا كنتَ في هذا الفيلم ، فلا يمكن لجيانغ سي أن يكون ——
هذا منطقي .”
هذه أخبار جديدة بالنسبة لـ رونغ كي ——
لم يعلم أبداً أن يان تشي أبدى هذا الشرط خلف ظهره ،
لكن لو اضطر للتعبير عن موقفه ، لكان قد وافق عليه
تابع وين تشنغ : “ نحن جميعًا في نفس الصناعة ...
و حتماً سنلتقي مجددًا ،،،”
حينها رنّ هاتفه فجأة —- و بعد أن تفقد الرسالة ،
رفع حاجبه وقال : “ عليّ إجراء مكالمة —-
يمكنكما التحدث مع بعضكما البعض .”
بعد أن غادر وين تشنغ الغرفة ،
تمكن رونغ كي أخيرًا من الاستمتاع بوجبته
وبين لقمة وأخرى ، سأل جيانغ :
“ هل ترغب حقًا في المشاركة معي في فيلم ؟”
قال جيانغ سي بحماس متخليًا عن ضبط النفس السابق :
“ يمكنني ذلك ... لقد كنت أسعى لهذا
الفيلم منذ وقت طويل ،
حتى أنني التحقت بدروس تمثيل ،
وحتى المخرج وين قال إنني تحسنت ،
الدور الرئيسي لك بالتأكيد ، لن أتنافس عليه —
سأكتفي بدور ثانوي .”
ابتسم رونغ كي مستمتعًا بالموقف : “ هل أنت متأكد ؟
ألم تقل يومًا إنك تفضل الموت على أن تلعب دورًا ثانويًا ؟
وأن الممثلين الثانويين لا يصلحون سوى لتلميع حذاء البطل ؟”
شد جيانغ سي شفتيه معترفًا : “ كنت مغرورًا جدًا وقتها ”
تناول رونغ كي كرة لحم لذيذة و غرف عدة كرات أخرى
ومع صمت رونغ ، استمر جيانغ سي:
“ لقد كنت أفكر كثيرًا مؤخرًا ... لقد ارتكبت أشياء فظيعة ،
وأنا وحدي من أتحمل سبب وضعي الحالي ...
أكبر ندم لدي هو أنني لم أقدرك …. إذا—”
: “ توقف عند هذا الحد ،” رفع رونغ كي يده مقاطعًا جيانغ :
“ أحاول الاستمتاع بوجبتي . لا تجعلني أفقد شهيتي .”
بهدوء تخلى جيانغ سي عن موضوع العلاقات :
“ هذا الفيلم مهم جدًا بالنسبة لي
ربما يكون فرصتي الوحيدة للعودة .”
رونغ كي بلا مبالاة : “ حقاً ؟ وهو يشرب الحساء :
“ وماذا يهمني أنا بذلك ؟”
حدق جيانغ سي في رونغ ، وظهر على وجهه الصراع الداخلي
و بعد لحظة من التردد ، شد على أسنانه ،
ومع صوت ارتطام خفيف ، ركع أمام رونغ
: “ السيد زو حاول التفاوض نيابةً عني ، لكن المخرج وين
غير مستعد للتنازل عن استثمار مجموعة الموضة
فقط يان تشي يمكنه تغيير ذلك ، لكنه سيتبع قرارك بالتأكيد ،
لذا …”
الآن فهم رونغ كي هدف عشاء اليوم ———
تأخر وين تشنغ في حسم الأدوار لم يكن بسبب عدم رضاه عنه ،
بل لأنه كان يأمل في إدراج جيانغ سي كممثل ثانوي —
وهذا بلا شك سيولد ضجة هائلة للفيلم —-
لكن يان تشي وضع شرط — : إما رونغ كي أو جيانغ سي
و مستحيل كلاهما
ولهذا رتب وين تشنغ هذا اللقاء الخاص ، آملاً في التحدث
مع رونغ كي مباشرةً ——
قال رونغ كي محايدًا وهو ينظر إلى جيانغ راكعًا على الأرض : “ انهض ،
سيبدو الأمر سيئًا إذا رآك المخرج وين هكذا .”
أصر جيانغ سي : “ لن أنهض حتى تسامحني ،
جاء بي المخرج وين هنا لأعتذر لك — ليس عيبًا إذا رآني هكذا "
لم يستطع رونغ كي إلا أن يضحك
وضع عصي الطعام جانبًا وسأل :
“ أذكر أن ليو تشينغ كان قريبًا من المخرج وين
هل حصل لك على هذا الدور ؟”
ظهر على جيانغ سي الاشمئزاز فورًا :
“ كيف يكون ذلك ممكنًا ؟
علاقتي به كانت لأغراض الدعاية فقط
لم يكن ليدافع عني أبدًا
بالإضافة إلى ذلك ، لا أعلم ما الذي يدور بينه وبين المخرج وين
المخرج يريدني كممثل ثانوي لأنه لاحظ تحسني
وليس له أي علاقة بـ ليو تشينغ .”
امسك رونغ كي عصيه مرة أخرى :
“ هل لأنه لاحظ تحسنك أم بسبب قيمتك التجارية ؟
حسنًا انهض بسرعة . من غير المريح رؤيتك هكذا .”
: “ هل سامحتني ؟” عاد جيانغ سي أخيرًا إلى مقعده :
“ أعلم أنني كنت فظيعًا سابقًا ... سأبذل قصارى جهدي لتعويضك ،،
حتى أنني مستعد لتلميع حذائك .”
رونغ كي ببرود : “ لا حاجة لذلك ،
لا أحتاج لمثل هذا .”
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق