القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch62 loi

 Ch62 loi



الوقت متأخر من الليل عندما عاد رونغ كي إلى المنزل ،

و دون أن يلتفت لارتداء النعال ، خطا حافي القدمين إلى غرفة النوم


وفجأة تذكّر أن جهازه اللابتوب موجود على الأريكة ، 

فاستدار بسرعة ، و كاد أن يصطدم بإطار الباب


قال يان تشي وهو يحمل اللابتوب بالفعل : “ اهدأ ، حبيبي 

لا داعي للعجلة .” وضع الجهاز على فخذه وفتح بريد 

المكتب الإلكتروني


تمتم رونغ كي: “ لست مستعجلاً ”، 

لكنه جلس بسرعة بجانب يان وسحب الجهاز إلى حضنه


لقد تصفح البريد الإلكتروني مرات لا تحصى عبر هاتفه في طريق العودة ، 

ولكن الآن ، وهو يفتحه على الجهاز ، قرأه مجدداً بعناية فائقة—


[ إلى من يطلع على هذا البريد الإلكتروني ، الرجاء إبلاغ رونغ 

كي أنني والدته ، جين تشيولان —

رقم هاتفي هو: xxx… ]


مرفق صورة قديمة التُقطت بهاتف


أحد أركانها مغطّى تمامًا بالوهج ، لكن الخلفية لا تزال 

واضحة ، عبارة عن تل مليء بأشجار الخوخ 


و امرأة شابة جميلة تقف تحت شجرة خوخ ، مبتسمة 

بابتسامة مشرقة للكاميرا ، وتحمل بين ذراعيها رضيع نائم بسلام


و بعد أن درس الصورة للحظات ، صغّر رونغ كي النافذة 

وفتح حسابه القديم على QQ، حيث قد رفع صورة زفاف 

والديه خلال سنوات مراهقته العصيبة


و مع عرض الصورتين جنبًا إلى جنب ، مهما نظر إليها ، بدا 

أن المرأة في الصورتين هي نفسها تمامًا 

ومع ذلك ، خوفًا من أن يكون مخطئ ، سأل رونغ كي يان تشي: “ هل يمكنك إلقاء نظرة ؟ 

هل هي نفس الشخص ؟”


أجاب يان تشي : “ نعم 

اسم والدتك جين تشيولان؟”


كان ذهن رونغ كي في اضطراب شديد

أومأ برأسه بتعبير معقّد


ذكّره يان تشي : “ البريد يحتوي على رقم هاتفها .”


رونغ كي قد لاحظ بالفعل الأرقام


أخرج هاتفه لكنه لم يتصل


و بدلاً من ذلك بحث على ويتشات ووجد حساب


و صورة الملف الشخصي لمتجر بقالة ، واسم الحساب ' جيوجيو سوبرماركت ' مما أكّد شكوكه


و تمزق ركن مجهول فجأة ، وارتفع فضول انطفأ منذ وقت طويل ووصل إلى ذروته


{ لماذا متجر بقالة ؟

وأين يقع هذا المتجر ؟ }

رونغ كي: “ لقد أضفتها .”

ظنّ أن الوقت متأخر ، وربما تكون نائمة

حتى لو أرسل طلب صداقة ، فلن يكشف هويته 


ولدهشته — قبلت الطلب فورًا وأرسلت رسالة : [ هل هذا رونغ كي ؟]


تجمد رونغ كي في مكانه


و إذا لم يكن مخطئ ، فهذه الكلمات الأربعة كانت من جين تشيولان —- والدته


و حين أدرك ذلك ، تسارعت دقات قلبه فجأة

كابتاً ارتعاش إبهامه ، كتب ببطء كلمة ' نعم ' وأرسلها


وفي اللحظة التالية — ظهر اتصال مكالمة فيديو دون سابق إنذار


شعر الهاتف في يده بحرارة لا تُحتمل


رفع رونغ كي يده وألقاه في حضن يان :

“ لا أستطيع الرد عليها ”


يان تشي: “ حسنًا ، سأرفضه نيابةً عنك .”


: “ لا…” ضغط رونغ كي على ذراع يان : “ أجب بدلاً عني .”


و قبل مكالمة الفيديو بسرعة ، وظهرت امرأة في منتصف العمر على الشاشة


شعرها مصفف بطريقة التجعيد ، وترتدي ملابس مريحة سميكة


هيئتها مختلفة تمامًا عن المرأة تحت شجرة الخوخ ، 

لكن ملامحها ما زالت تعرفها العين على أنها جين تشيولان


قالت جين تشيولان وهي تقترب من الشاشة ، ناظرةً إلى يان تشي: “ من أنت ؟”


أجاب يان تشي: “ أنا حبيب رونغ كي "


جين تشيولان: “ أين رونغ كي؟”


أومأ يان تشي برأسه نحو رونغ وقال : “ إنه بجانبي "


كان واقفًا بجواره ، لكنه غير راغب في الظهور أمام الكاميرا

و كان تجنبه واضح —-


مرت لمحة من الحرج في عيني جين تشيولان: “هل لا يريد أن يراني ؟”


في الحقيقة لم يكن رونغ كي يرفض رؤيتها — فقد ظل 

يراقب الشاشة من جانب يان تشي طوال الوقت


يفحص ملابس جين تشيولان، يخمن مستوى معيشتها، 

ويستمع إلى لهجتها غير القياسية، ليستنتج المنطقة التي 

قد تكون منها


كان بمثابة مراقب سري ، يحقق —- فضولي عنها منذ أكثر من عشرين عامًا


أجاب يان تشي نيابةً عنه حين بقي صامتًا : “ إنه ليس مستعدًا بعد "


أومأت جين تشيولان : “ أفهم . 

لقد صُدمت أيضًا حين رأيته على التلفاز .”


بعد سماع هذه المحادثة القصيرة ، خفت حدة توتر رونغ كي قليلًا ،

وما زال خارج الكاميرا ، سأل : “ أين والدي ؟”


ترددت جين تشيولان قبل أن تجيب : “حسنًا… إنها قصة طويلة ...”


بإمكان رونغ كي التخمين أنه بدون ' قصة طويلة ' لما 

اختفوا هكذا من حياته


رونغ كي: “ اسألها إن كانت مستعدة أن تأتي وتلتقي بي شخصيًا .”


كان بإمكانه سؤال جين تشيولان مباشرةً ، لكنه لم يكن 

مستعدًا للانخراط في حديث طويل معها بعد


فأجابت جين تشيولان قبل أن ينقل يان تشي رسالته — : “ يمكنني القدوم إليكم . أين أنتم ؟”


–———-



بعد أن غسل وجهه واستعد للنوم ، 

استلقى رونغ كي على السرير ، وظلت مشاعره بعيدة عن الاستقرار


عرف يان تشي أنه لا يستطيع النوم ، فترك مصباح السرير مضاءً وتحدث معه


: “ هل لم ترَها من قبل ؟”


رد رونغ كي ناظرًا إلى السقف : “ لا أتذكرها .. 

قالت لي جدتي إن والديّ سافروا للعمل ولم يجدوا وقتًا للعودة ،

و كانت هناك أخبار في السنوات الأولى ، ثم انقطع الاتصال تمامًا . 

الغريب أنهم استمروا في إرسال المال لجدتي حتى بلغت الثامنة عشرة ...”

ثم التفت  إلى يان : “ مع سهولة وسائل النقل اليوم ، لماذا لم يأتوا لرؤيتي ؟ 

حتى لم يعودوا لدفن جدتي . لا أستطيع فهم ذلك .”


يان تشي: “ ستأتي غدًا صباحًا بالطائرة . ستتمكن من 

سؤالها شخصيًا قريبًا .”


رونغ كي: “ هل قلت لك لماذا أصبحت ممثل ؟”


يان تشي: “ نعم . قلت إنك عندما كنت طفلًا ، كنت تحسد 

الناس على التلفاز الذين يمكنهم محاربة الوحوش وأن يكونوا أبطالًا .”


رد رونغ كي ناظرًا إلى السقف وتنهد : “هذا كان سببي في البداية . 

لاحقًا ، كنت آمل أن يراني والديّ ، لكن بعد أن تم تجاهلي 

لثلاث سنوات ، تخلّيت عن هذا الأمل .”


وبشكل غير متوقع —- بعد أن تخلّى تمامًا ، بدا أن القدر 

تذكر الأمنية التي تمنّاها منذ زمن بعيد


قال يان تشي رافعًا ذراعه ليحتضن رونغ : “ لقد رأوك الآن "


رونغ كي: “ لكن… والدتي مختلفة تمامًا عما كنت أتخيله ... 

كنت أذكرها دائمًا جميلة ، لكنها تبدو… عادية جدًا .”


يان تشي: “ كانت جميلة في الصورة ، لكنها تقدمت في العمر الآن .”


همهم رونغ كي موافقًا : “ انطباعي عنها لا يزال من أكثر من عشرين سنة مضت .”


يان تشي: “ ستراها شخصيًا غدًا . هل أضع لك ستارة على الباب ؟”


رونغ كي بدهشة : “ ستارة ؟”

 

يان تشي : “ حتى تتمكن من الاختباء .”


سمع رونغ كي نبرة المزاح في صوته ، فضغط على مرفق يان واستدار إلى جانبه : “ اذهب للنوم فقط .”


–————


ولم يكن مفاجئًا أن رونغ كي لم يستطع النوم الليلة


و في الصباح الباكر ، ظلّ يجدد صفحة معلومات الرحلة ، 

يراقب رحلة جين تشيولان من الإقلاع حتى الهبوط


جين تشيولان تقيم في مدينة ساحلية ، واستغرقت الرحلة حوالي ثلاث ساعات


استقبلها المساعد لوو فاي في المطار وأوصلها إلى المطعم الذي حجزه رونغ كي


وعندما دخلت الغرفة الخاصة ، كان رونغ كي ينتظر داخلها بالفعل


لم يطلب رونغ كي من المطعم ستارة طبعاً ، ولم يحضر يان تشي معه


ارتدى سترة بيضاء بسيطة وبنطال أسود

لم يصفف شعره ، و غُرَّة شعره منسدله برفق على جبهته ، 

كما هو الحال في أي يوم عادي


و في المقابل —- جين تشيولان قد وضعت أحمر الشفاه و كحل العيون ، 

وارتدت عصابة رأس ذات لون زاهي ، 

وربطت شعرها المجعّد بعناية ، مما أظهر أنها اهتمّت كثيرًا بمظهرها


في اللحظة التي رأت فيها رونغ كي، ارتفعت مشاعر جين تشيولان 


و رمشت عينيها محاولة كبح دموعها : “ رونغ كي … أنت…”

ولأنها شعرت بالغربة بينهما، 

اختنقت بالكلام ولم تستطع سوى قول : “ مرحبًا "


رد رونغ كي: “ مرحبًا ”، متحكمًا بمشاعره تحت مظهر 

هادئ : “ هل جئتِ وحدك؟”


قالت جين تشيولان جالسة أمامه ونظرتها متجنّبة قليلًا : 

“ لا، جاء معي أحد "


و أثناء مراقبة جين تشيولان لقائمة الطعام ، تابع رونغ كي مراقبتها


ربما بسبب زاوية الفيديو ، بدت جين تشيولان ممتلئة قليلًا 

الليلة الماضية ، لكنها في الواقع كانت أفضل شكلًا 


وبالرغم من آثار الزمن على وجهها ، كان لا يزال بالإمكان 

ملاحظة أنها كانت جميلة في شبابها


ترتدي خاتم ذهبي في إصبعها البنصر الأيسر ، يشبه خاتم 

الزواج لكنه ليس بالضبط ، وسوار من اليشم في معصمها 

الأيمن ، بدا متوسط الجودة وغير ثمين جدًا 


— لم يكن رونغ كي يقيم الوضع المالي لجين تشيولان، بل كان فضوليًا لمعرفة كيف عاشت والدته 

طوال هذه السنوات


قالت جين تشيولان وهي ترفع رأسها لتلتقي بنظراته : 

“ لقد قررت…”

فحصته أيضًا ، وقالت بنبرة متوترة قليلًا : “ أنت أوسم حتى من على التلفاز ”


استدعى رونغ كي النادل ليأمر بالطعام ، ثم انتظر حتى غادر 

النادل ثم سأل: “ هل رأيتني على التلفاز ؟”


جين تشيولان: “ في الحقيقة سمعت عن ممثل يُدعى رونغ كي منذ فترة ، 

لكن ظننت أنه شخص آخر بنفس الاسم

لم أتعرف عليك إلا عندما شاهدت بث حفل رأس السنة 

ليلة أمس ، حينها تعرفت عليك فورًا .”


رونغ كي: “ إذن وجدت بريدي الإلكتروني في الاستوديو ؟”


ترددت جين تشيولان قليلاً ، ثم تحدثت بحذر : 

“ لم يكن أنا… كان ابنتي ، أختك .”


تجمّد وجه رونغ كي للحظة ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه ،

وسأل مجدداً : “ ماذا عن والدي ؟”


تنهدت جين تشيولان، وهي تشرب بعض الشاي : 

“ والدك ، هو… منذ سنوات ،، 

افتتحنا أنا و والدك مطعم على الساحل

كان العمل جيدًا في البداية ، لكن في يوم من الأيام ، حدث 

انفجار غازي في المطعم المجاور . والدك لم ينجُو "


تجمّد تعبير رونغ كي فورًا : “ ماذا ؟”


هزّت جين تشيولان رأسها: “ لا أدري حتى كيف تمكنت من 

تجاوز تلك الفترة .”


رونغ كي : “ وماذا حدث بعد ذلك ؟ 

هل كانت جدتي تعرف ؟ لماذا لم تعودي أبدًا ؟”


ابتعدت نظرة جين تشيولان قليلاً ، لكن في تلك اللحظة بدأ 

النادل بتقديم الأطباق ، فسادت لحظة صمت في الغرفة


ورؤية النوادل يأتون ويذهبون ، هدأ رونغ كي قليلًا


لقد اعتقد أنه إن كانت جين تشيولان ما زالت تهتم به كابن لها ، 

فلا بد أنها لم تكن لتبتعد عنه تمامًا 


حتى ليلة البارحة ، ظلّ هناك بريق من الأمل بأن والديه لم يتخلّيا عنه ، و ربما حدث لهما حادث ما


ومع ذلك ، بعد أن رأى جين تشيولان على قيد الحياة في 

الفيديو ، ورأى الآن ترددها وتجنبها ، اضطر رونغ كي 

لمواجهة الحقيقة : لقد تم التخلي عنه فعلاً


و أخيرًا بعد تقديم جميع الأطباق ، قالت جين تشيولان: “ لقد مرت سنوات طويلة ، 

من الأفضل أن أخبرك الحقيقة ،،

في ذلك الوقت ساعدني صاحب محل التبغ المقابل كثيرًا . 

قال إنه لا يمانع أنني كنت متزوجة من قبل ، 

و كان الأمر صعبًا جدًا عليّ وحدي ، ولم أرغب في العودة إلى الجبال ، فارتبطت به ،

كان أعزب وقتها و كانت عائلته بالفعل ضد علاقتنا ، فلم أتجرأ على ذكر أن لدي ابن …

كنت أفكر أن أعود سرًا لرؤيتك لاحقًا ، لكن لم أستطع شرح 

ذلك لجدتك…”


فهم رونغ كي الحقيقة و رد ببرود : “ إذًا قررتِ ببساطة ألا تعودي أبدًا .”


قالت جين تشيولان وهي تبدو محرجة : 

“ صحيح… أعلم أنني لست أماً جيدة . لا أتوقع أن تقبل بي ،

مجرد أن أراك مجددًا يكفيني .”


انزاح الحجر الثقيل من قلبه ، واستقر برفق ، غارقًا في الماء بلا أي تموّجات


ربما لأن ذهنه كان مستعد — فحين عرف الحقيقة ، كان 

رونغ كي أكثر هدوءًا مما تخيل


الصورة التي ظلّ ينظر إليها في ذهنه لسنوات ، بدت وكأنها 

تشتعل وتحترق إلى رماد ، لكنها أيضًا حلت أحد أكثر 

التساؤلات إلحاحًا في قلبه


رونغ كي: “ هل تديرين الآن متجر بقالة ؟”


جين تشيولان: “ نعم ، الحياة لا بأس بها و أختك الآن في الجامعة .”

وعندما رأَت أنها لم تُلام، ارتاحت وتابعت : “ كيف حال جدتك ؟”


أجاب رونغ كي: “ توفيت .”


صُدمت جين تشيولان للحظة : “ آه…”


قال رونغ كي مبتسمًا ابتسامة ساخرة : “ حتى لو عدتِ للعثور عليّ ، لم يكن عليك شرح الأمر لها ،،

هل يعرف زوجك الآن عن ابنك ؟”


جين تشيولان: “ نعم ، بعد أن بدأت أختك الجامعة ، أخبرته 

بالحقيقة أخيرًا 

وهو الشخص الذي جاء معي اليوم .”


تساءل رونغ كي بفضول: “ كيف تبدو أختي ؟”


فتحت جين تشيولان ألبوم الصور على هاتفها وبدأت 

تشاركه تفاصيل حياتها مع رونغ كي


تحدثا كما لو كانا غرباء يلتقيان للمرة الأولى ، يتبادلان 

الحديث عن أمور يومية بسيطة ، رغم أن الحديث كان في 

الغالب من جانب جين تشيولان


جين تشيولان مهتمة بحياة رونغ كي أيضًا ، لكنه لم يُفصح 

كثيرًا ، فلم تُصرّ على السؤال


وعندما انتهت الوجبة ، نظرت إليه بأمل وقالت : “هل لديك 

أي خطط بعد هذا ؟”


رونغ كي: “ نعم ، أنا مشغول جدًا ،

لقد جعلت مساعدي يحجز لك فندق ،

يمكنك أنت و العم الإقامة لبضعة أيام .”


جين تشيولان: “ حسنًا… إذن في المستقبل ، هل يمكننا…”


خمن رونغ كي أنها تريد أن تسأل إذا كان بإمكانهما البقاء على تواصل 

أجابها بأدب ، لكنه بعيد قليلًا : “ في المستقبل دعينا لا نزعج بعضنا البعض .”


تفاجأت جين تشيولان — ثم استسلمت : “ أنت محق… 

لم يكن يجب أن أتي لأزعجك منذ البداية .”


في الواقع لم يكن لدى رونغ كي أي عمل مجدول لعطلة رأس السنة


وبعد أن ودّع جين تشيولان، عاد إلى حي تيانشي يونوان


وما إن دخل البهو ، حتى جاءه يان تشي ليستقبله وسأل : 

“ كيف سارت الأمور ؟”


قال رونغ كي وهو ينهار في أحضان يان تشي ويحتضن خصره : “ اكتشفت سبب تخليهم عني…

 لأمر سخيف ...”


احتضنه يان تشي بهدوء ، 


وروى باختصار قصة جين تشيولان


وعلى الرغم من أن صوته بدا متعب ، إلا أنه يعلم أن يان 

تشي يستطيع إدراك أنه بخير


قال يان تشي مندهش قليلًا : “ فقط لأنها كانت تخاف أن 

تخبر أيًا من الطرفين ؟”


تنهد رونغ كي وهو مستند على كتف يان تشي : 

“ نعم… سخيف جدًا …. لكن،  في الوقت نفسه ، الأمر جيد. 

يقولون: ‘طالما الوالدان على قيد الحياة ، فلدى المرء مكان يعود إليه .’

كنت دائمًا أشعر أنه ليس لدي مكان أعود إليه ،

الآن أستطيع أخيرًا وضع هذا الأمر جانبًا .”


همهم يان تشي موافقًا وهو يداعب شعره


رفع رونغ كي رأسه ونظر إلى يان : “ لكن… أريد أن أمتلك منزلًا الآن "


في الأصل لم يكن رونغ كي مهووس بفكرة المنزل ، 

لكن أثناء مشاهدة جين تشيولان وهي تقلب صور زوجها 

وابنتها ، شعر برغبة قوية في بناء عائلة مع يان تشي


ورغم أن يان فاي كانت محقة حين قالت إن الحب لا يحتاج 

للزواج ليظل متجددًا ، إلا أن لقاءه بجين تشيولان غير رأيه


أصبح يتوق للدخول إلى المرحلة التالية مع يان تشي


نظر يان تشي إلى رونغ كي بجدية وأومأ : “ فهمت .”


–——————



وثق رونغ كي بالتفاهم الصامت بينه وبين يان تشي


لذا بعد ثلاثة أيام ، عندما أخبره يان تشي أنه يريد أخذه إلى 

مكان غامض ، توقع رونغ كي في نفسه { هذا هو… يان تشي سيطلب مني الزواج ! }


ومع ذلك ، بعد ساعة ، 

وجد رونغ كي نفسه يحدق في مكتب إدارة الإسكان أمامه ، 

مع ظهور علامة استفهام كبيرة فوق رأسه


قال يان تشي وهو يلوح بعقد الملكية في يده : “ ما رأيك ؟ 

هل تفاجأت ؟ 

لقد اشتريت شقة في تيانشي يونوان و تحمل كلا اسميْنا .”

ابتسم ابتسامة مشرقة : “ لدينا منزل الآن حبيبي .”


رونغ كي: “…………."

{ اوووه … هذا أيضًا جيد }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي