القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch7 loi

 Ch7 loi


الأماكن السياحية التي لم تُطوَّر بعد تكون عادةً قليلة الزوّار وهادئة ، 

فلا تكاد ترى سائح ، لكن في المقابل تكون المرافق فيها 

بدائية إلى حدٍّ كبير


ساروا على الطريق المستقيم داخل الجزيرة


المباني على الجانبين بدت قديمة ؛ جدران مبقعة ، 

نباتات متسلّقة متشابكة ، 

وأعمدة إنارة خافتة كأنها تعيدهم إلى تسعينيات القرن الماضي


نادراً يُرى شباب في الجزيرة وبمحض الصدفة ، صادفوا 

عمّة ودودة سألتهم إلى أين يتجهون


وعندما علمت أنهم سيذهبون إلى الفندق الوحيد في 

الجزيرة ، تطوّعت بلطف لاصطحابهم إليه


في مكان معزول كهذا ، لم تكن حالة الفندق مفاجِئة لأحد


ما يُسمّى بـ ' غرفة كينغ فاخرة ' لم تتجاوز مساحتها عشرين متر مربع


و بعد فرد الحقائب على الأرض ، لم يبقَى بالكاد مكان للوقوف


الفِراش المصفرّ تفوح منه رائحة عَفَن ، 

كأن الرطوبة تسللت إليه واستقرت ، لا تزول مهما حاولت


فتاة التخطيط قد نبّهتهم مسبقًا ، لذا أحضر رونغ كي كيس 

نوم للاستعمال الواحد ، فلم يُبالِي كثيرًا بالبيئة


لكن المجهول كان —- ما إذا كان ' الأمير ' في الغرفة 

المجاورة قادر على التأقلم


تناول فريق التصوير العشاء في المقصف العام عند الرصيف


و بعد تأكيد سريع لجدول تصوير الغد ، تفرّق الجميع


بعضهم اتجه إلى الشاطئ ، وآخرون تجوّلوا في أرجاء الجزيرة


بدا أن يان تشي ذهب لتفقّد موقع التصوير مسبقًا ، 

بينما عاد رونغ كي إلى غرفته لمراجعة خطة المحتوى


لقد استلم المقترح التفصيلي من تشوانغ كانغ في وقتٍ سابق من اليوم

واتضح أن ما وصفه يان تشي بـ'عناصر عنف خفيفة ' لم 

يكن شيئ دموي ، بل مجرد مكياج يجعل رونغ كي يبدو مصاب


موضوع الغلاف كان ' حورية بحر مشرّدة '

سيرتدي رونغ كي ذيل سمكة مُفصّل خصيصًا، 

يكشف تقريبًا كامل عضلات بطنه وخطوط وركيه ، 

إلى حدّ قد يعرّضه لكشف غير لائق إن لم ينتبه ،

و سيرتدي حُليّ فاخرة من اللؤلؤ ، في تناقض حاد مع 

الجروح على جسده 


مجرد النظر إلى الرسومات التصورية كان كافيًا ليشعر رونغ 

كي بمدى الاستفزاز الذي سيحمله هذا الغلاف


لم يكن الهدف بيع البريق أو الترويج للاستهلاك 

كان واضحًا أن يان تشي يريد التعبير عن شيء أعمق


حتى رونغ كي، غير المهتم بالموضة، استطاع أن يرى أنه 

يسعى لتحويل انتباه الناس من الموضة إلى البيئة البحرية


ومع ذلك —- لم يتخلَّى عن موقفه الفني 


فعلى الأقل، وِفق الرسومات، سيُصوَّر رونغ كي بأسلوب جمالي للغاية


فجأة اهتز هاتف رونغ كي بإشعار من ويتشات


نظر إليه، فوجد رسالة من يان تشي:


[ يان تشي : هل يُمكنك الاستحمام في غرفتك ؟]


عندما يطرح رفيق السفر سؤالًا كهذا ، فعادةً يعني أن هناك 

مشكلة في حمّامه ، كعدم وجود ماء ساخن ، 

وهو يتحقّق إن كان الآخرون يواجهون المشكلة نفسها


و دون تفكير طويل ، ردّ رونغ كي ببساطة :

[ يُمكنني ]


لم تمضِي نصف دقيقة حتى دوى طرق على الباب


يان تشي يقف خارجاً ، منشفة على كتفه وملابسه بيده


تجاوز رونغ كي الذي فتح الباب ، ودخل الغرفة مباشرةً 

قائلاً : “ سأكون سريعًا .”


وقف رونغ كي مذهولًا عند المدخل :

“ ستستحم هنا ؟”


يان تشي: “ لقد سألتك للتو .”


وبالفعل ، اللغة الصينية واسعة وعميقة 

رونغ كي يفهم كلمة “ يُمكن” بمعناها الموضوعي : هل الأمر ممكن فعليًا 

أما “ يُمكن” عند يان تشي فكانت بمعناها الذاتي: هل هو مسموح أم لا


سأل رونغ كي: “  ألا يُمكنك الاستحمام في غرفتك؟”


شرح يان تشي: “ أنبوب المياه مفكوك ، والماء لا يصل للأعلى ، 

صاحب الفندق قال إنه سيشتري واحد جديد ويبدّله غدًا .”


وعندما همّ يان تشي بدخول الحمّام ، أغلق رونغ كي باب الغرفة وناداه :

“ يان تشي "


توقف يان تشي والتفت إليه —


تعمد رونغ كي أن يترك كلامه معلّق ، على أمل أن يفهم يان تشي قصده 


لكن الآخر كان واضحًا أنه لا يفهم شيئ 

ونظر إليه بتعبير ' وماذا بعد؟ '


استسلم رونغ كي :

“ أنت مثليّ ، صحيح ؟”


بصرف النظر عن أن القليل من رجال الموضة مستقيمون، 'رادار ' رونغ كي 

قد بدأ بالتحذير منذ لقائه الأول بيان تشي


اعترف يان تشي بصراحة : “ نعم ،، لماذا ؟”


رجلان لهما التوجّه نفسه ، وأحدهما يأتي ليستحم في غرفة 

الآخر في ساعة متأخرة من الليل…

من الطبيعي أن يُساء الفهم —


طبعًا — وبالنظر إلى حالة الفندق — رونغ كي يصدّق فعلًا 

أن حمّام يان تشي به مشكلة 


{ لكن في نظر يان تشي ، فأنا ما زلت مرتبط — 

أليس من المفترض أن يكون أكثر مراعاة ؟ }


بدا أن يان تشي فهم أخيرًا ما يقلق رونغ كي : “ أوه ، لا تقلق ،، 

“ أنا لست من هذا النوع .”


وأثناء كلامه ، خلع قميصه ، كاشفًا عن الجزء العلوي 

المتناسق من جسده 

و أسند نفسه إلى باب الحمّام وسأل :

“ هل أستطيع الاستحمام الآن ؟”


رونغ كي: “…” { حسنًا }


امتلأ الحمّام بصوت الماء الجاري ، 

وظهر من خلف الزجاج المُعتم ظلّ واضح المعالم


اتكأ رونغ كي على لوح السرير ، محاولًا التركيز على الخطة 

وألا ينجرف مع الأصوات القادمة من الحمّام —

لكن ما لم يعلمه ، أن منتدى القيل والقال الشهير كان يضجّ بإشاعات جديدة عنه ——


[ خبر ضخم : تصوير غلاف MQ على الجزيرة ، 

و شخص رأى يان تشي يدخل غرفة رونغ كي]


[– وبما أن رونغ كي حصد غلاف رأس السنة لـ MQ 

فلا بد أن هناك شيئ بينه وبين يان تشي ]


[–  واضح جدًا ، وإلا كيف حصل عليه ]


[– أنا جديد ، من هما رونغ كي ويان تشي؟]


[– سؤال : من التوب ؟]


[– غالبًا رونغ كي، يان تشي شكله من النوع الجميل ]


[– مصدر موثوق : يان تشي خرج خلال أقل من 15 دقيقة ]


[– اللعنة ، هل قدرة رونغ كي ضعيفة إلى هذا الحد ؟]


[– إذن ما قصة يان تشي ؟ 

كيفما نظرت للأمر ، يان تشي يجب أن يكون التوب ]


[– مستحيل ، آلهة الجمال لا يمكن أن تُحسم في 15 دقيقة ، 

لا بد أنه رونغ كي ~ ]


——-


تصوير اليوم التالي يستهدف ضوء الفجر ، لذا وصل الفريق 

إلى الشاطئ ذو الرمال البيضاء قبل أن تشرق الشمس


بينما تحوّلت الشواطئ البيضاء في مناطق أخرى من البلاد 

إلى وجهات سياحية مزدحمة ، 

نجت هذه الجزيرة النائية من التطوير السياحي ، 

محتفظة بشاطئ نقي —- وهذا وفّـر موقع مثالي للتصوير


داخل خيمة مؤقتة ، ارتدى رونغ كي ذيل السمكة الذي بلغ طوله مترين


عمل خبيران في التجميل في الوقت نفسه :

إحداهما تضع المكياج على وجهه وجسده ، 

والأخرى ترسم القشور على خصره وبطنه لتندمج بسلاسة مع ذيل السمكة ،


انزلقت الفرشاة الناعمة على جلده ، مما جعله يشعر بقليل من الحكة


ومع استمرار خبيرة التجميل في خفض مكان الذيل ، أوقفها يان تشي ، الذي كان يقف إلى الجانب 

“ هذا كافٍ "


توقفت خبيرة التجميل ، لكن رونغ كي قال:

“ يمكننا النزول أكثر .”


يان تشي: “ هل أنت متأكد؟ قد يظهر بعض… ‘ الشعر’ "


اختار كلمته بعناية ، مستخدمًا لفظ ' الشعر '


رونغ كي:

“ لقد اعتنيت بالأمر مسبقًا .”


جلسات التصوير تشبه التمثيل —-

وبما أنه يعرف الزي مسبقًا ، فقد استعدّ رونغ كي بطبيعة الحال


بدا يان تشي متفاجئ — ألقى نظرة سريعة على تلك المنطقة ، وسأل بفضول :

“ هل تعتني به بنفسك عادةً ؟”


توقفت خبيرة التجميلان في اللحظة نفسها ، وكأنهما شمّتا رائحة فضيحة


قاوم رونغ كي رغبته في دحرجة عينيه 

{ اصمت فقط ، هلّا فعلت ؟ }


بعد الانتهاء من المكياج ، بدأ منسّق الأزياء يزيّن رونغ كي 

بعناية بحُليّ اللؤلؤ التي قدّمتها الماركة الراعية 


ملامحه الوسيمة اكتسبت في لحظة جمالًا ناعمًا مختلف


و عند رؤيته لانعكاسه الغريب في المرآة ، شعر رونغ كي 

بعدم ارتياح لم يختبره من قبل


في هذه اللحظة ، الفجر قد بزغ تمامًا — توقيت مثالي للتصوير



لكن عندها فقط أدرك الجميع مشكلة حقيقية : 

كيف سينقلون رونغ كي إلى الماء ؟


لم يكن بإمكانه القفز بنفسه ، فذلك سيُفسد ذيل السمكة المُرتّب بعناية


وكان الجواب واضح —


و بينما الفريق يناقش من سيحمل رونغ كي، 

كان يان تشي قد انحنى بالفعل وحمله بين ذراعيه على 

طريقة ' حمل الأميرة '


ارتفع جسد رونغ كي فجأة عن الأرض  ، فتجمّد للحظة ، 

ثم التفّ لاشعوريًا بذراع حول كتف يان تشي


وفي اللحظة التالية ، تجمّدت تعابيرهما معًا


أنزل رونغ كي عينيه ، فرأى أن أصابع يان تشي قد لامست 

عن غير قصد نقطة حساسة من جسده


: “ آسف ...” قال يان تشي بنبرة اعتذار ، وسحب يده فورًا : 

“ نادراً أحمل الناس ، لم أنتبه .”


احمرّ المكان الذي لُمِس قليلًا ،

أدار رونغ كي نظره جانبًا من دون أن يعلّق


—————-



كانت صور الظلال تحت ضوء الفجر مقبولة بالنسبة لرونغ كي 

لكن مع ازدياد قوة الضوء ، بدأت مطالب المصوّر بشأن تعابيره تشتد


“ أعطني المزيد ، لا تتحفّظ !”


المصوّر الشهير الذي استدعاه يان تشي كان سيّئ المزاج


في البداية كان لطيفًا مع رونغ كي، لكنه بدأ يفقد صبره تدريجيًا


“ بيتك دُمّر ، هل ستكون باردًا إلى هذا الحد ؟”


حاول رونغ كي جاهدًا أن يغوص في الإحساس


“ سطحي جدًا ! أعمق !”


بدأ القلق يتصاعد في صدر رونغ كي


“ بمَ تفكّر ؟ اندمج ! اندمج !!!

ادخل في الدور !!! 

اللعنة ، أي إضاعة للوقت هذه .”


كان رونغ كي فعلًا غير مرتاح وهو يرتدي حُليّ اللؤلؤ

شعر بالحرج الشديد ، ولم يستطع ضبط حالته مهما حاول


أوقف المصوّر التصوير وذهب إلى مكانٍ آخر ليُدخّن


دخل يان تشي الماء الضحل بحذاءه المطاطي ، وانحنى 

قرفصاء أمام رونغ كي


“ هل أنت بخير؟”


قال رونغ كي وهو يعبس بحاجبيه قليلًا:

“ أنا بخير .”


كان يكره أن يضيّع وقت الآخرين بسبب نقص احترافيته


اقتربت خبيرة التجميل لإجراء لمسة سريعة ، لكن يان تشي 

لوّح لها بيده لتبتعد

و تولى بنفسه تعديل ذيل السمكة ، ثم نزع مشبك اللؤلؤ 

من شعر رونغ كي، وأعاده خلف أذنه

ثم سأله :

“ هل تعرف أي أسلوب نريد اليوم ؟”


اعترف رونغ كي أنه لا يعرف 

و كل ما شعر به هو الإحراج 


شرح يان تشي :

“ الاتجاه السائد حاليًا هو 'غموض حدود النوع الاجتماعي' "


التقط رونغ كي الفكرة :

“ ' أسلوب الأندروجيني ' ؟”

( يعني ستايل ماتدري هذا المودل بنت أو ولد )


يان تشي :

“ يمكن قول ذلك — لكن الأسلوب الأندروجيني الشائع 

يتعمد تقليل الخصائص الجنسية لطمس الحدود بين الذكر 

والأنثى — هذا ليس ما أريده —

أنا أريد الاحتفاظ بجميع العناصر الجنسية ، وجعلها تتصادم ، وتحقيق توازن جديد ،،

لو لم تكن سماتك الذكورية بارزة ، فإن ارتداء هذا القدر من 

الحُلي و المجوهرات الجميلة سيطغى عليك ، وسيحوّلك بالكامل إلى جمال ناعم فقط .

ولو كنت قاسي الملامح أكثر من اللازم ، بلا أي مساحة 

للخيال ، فستبدو هذه المجوهرات في غير مكانها عليك .

لكنّك تمتزج بشكلٍ مثالي ،

ملامحك الحادّة وعضلاتك 

الجميلة تصنعان مع حُليّ اللؤلؤ التوازن الذي أريده .

ليس أي شخص قادر على حمل هذا الأسلوب .


رفع يان تشي يده ، وأمسك بوجه رونغ كي — مقرّبًا إياه حتى 

كادت أنوفهما تتلامس 

و قال بنبرة واثقة :

ثق بي يا رونغ كي — أنت قادر على حمله تمامًا .”


بعد أن قال ذلك ، تراجع يان تشي نحو الشاطئ وهو يجرّ 

شبشبه على الرمل ، وأشار لخبيرة التجميل أن تتابع عملها


جلس رونغ كي بصمت في الماء ، يستعيد الثقة التي لمحها 

في عيني يان تشي

و اختفى شعوره بعدم الراحة في لحظة


هذه أول مرة يسمع فيها شخص يفكك الموضة بهذا الشكل 

و أدرك أن الموضة ليست شيئًا بعيد المنال ، 

بل يمكن التعبير عنها بلغة دقيقة وواضحة


وحين فهم كيفية قراءتها ، عرف كيف يعبّر عنها


و سارت جلسة التصوير التالية بسلاسة مذهلة


بعد الانتهاء من غلاف ' حورية البحر ' — بدّل رونغ كي إلى 

أزياء أخرى لصفحات المجلة الداخلية


هذا التصوير برعاية ماركات فاخرة عالمية كبيرة — ومن 

الواضح أن ذلك تم بفضل علاقات يان تشي


ورغم أنها المرة الأولى التي يرتدي فيها رونغ كي أزياء الهوت 

كوتور ، بدت الملابس وكأنها صُنعت خصيصًا له

حتى المصوّر ، الذي كان قاسيًا في البداية ، لم يبخل عليه 

بالثناء على قدرته التعبيرية


لم تكن جلسات التصوير أقل إرهاقًا من التمثيل 


و استمر العمل حتى الغروب ثم أُعلن أخيرًا عن الانتهاء


و بعد يوم مزدحم ، توجّه أفراد الطاقم إلى المقصف العام 

للعب الورق والدردشة


وبما أن رونغ كي لم يكن مألوفًا بينهم ، عاد إلى الفندق بعد إزالة المكياج


وما إن أنهى الاستحمام حتى تلقى رسالة من يان تشي ——


يان تشي [ نخرج نشرب شيئ ؟]


فكّر رونغ كي قليلًا

{ من المرجّح أن يان تشي ليس مقرّب من فريق MQ أيضًا، 

وربما كان وحيدًا في غرفته مثلي }

ردّ عليه بكلمة واحدة :

[ حسنًا ]


التقيا عند باب غرفة رونغ كي


يان تشي قد غيّر ملابسه ، وبدا منعشًا— و من الواضح أن 

مشكلة السباكة في غرفته قد حُلّت


سأل رونغ كي:

“ أين سنذهب لنشرب ؟”


اقترح يان تشي:

“ الشاطئ ؟”


رونغ كي:

“ حسناً .”


غادرا الفندق وسارا بهدوء نحو الشاطئ


لكن بعد مسافة قصيرة ، تحسّس يان تشي جيبه وقال:

“ انتظر قليلًا ، نسيت هاتفي . قد تكون هناك رسائل عمل .”


فريق ما بعد الإنتاج على الأرجح يعمل حتى وقت متأخر ، وقد تكون هناك أمور تحتاج تدخله 

فردّ رونغ كي على غير عادته في الصبر :

“ لا بأس .”


الطريق الصغير خالي ، هادئ لدرجة أن أزيز مصابيح الشارع 

الكهربائية كان مسموع


وبينما رونغ كي يمرّر هاتفه بلا اهتمام تحت أحد المصابيح، 

اقترب فجأة شخص مظلم ، أمسك بمعصمه ، وجرّه بقوة 

إلى زقاق حالك السواد


كان يرتدي قناع وقبعة بيسبول ، لكن رونغ كي تعرّف عليه فورًا


جيانغ سي ——-


نزع جيانغ سي القناع وسأله بحدّة :

“ هل نمتَ مع يان تشي ؟”


عبس رونغ كي بحاجبيه :

“ ماذا تقول ؟”


جيانغ سي:

“ أحدهم رأى يان تشي يدخل غرفتك الليلة الماضية .”


——-


في الوقت نفسه—


عاد يان تشي من الفندق إلى الطريق الذي افترقا عنده ، 

لكنه لم يجد أي أثر لرونغ كي


{ لم تمر سوى خمس دقائق بالكاد—إلى أين يمكن أن يكون قد ذهب ؟ }


نظر حوله، وتأكد أن هذا هو المكان نفسه الذي ودّع فيه 

رونغ كي قبل قليل


توقف يان تشي في مكانه ، وبدأ يشكّ في نفسه 

“ هل… تهتُ مجددًا ؟”


يتبع


زاوية الكاتبة ✒️ : 

هو لم يضلّ الطريق ، لكن اختفاء رونغ كي جعله يشكّ في ذاكرته .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي