القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch9 loi

 Ch9 loi



أبحرت أول سفينة عائدة إلى البرّ الرئيسي عند الثامنة صباحًا


لم يكن في صالة التذاكر سوى عدد قليل من سكان الجزيرة 

وبعض أفراد فرق التصوير الذين يتثاءبون


المشهد بدا عاديًا ، لكن أي شخص يلمح الزاوية البعيدة 

سيجد الأمر غريبًا : شخص متخفّي بالكامل يجلس هناك


نظارة شمسية ، كمامة ، وقبعة بيسبول ، وجهه مخفي تمامًا


في البداية همس بعض أفراد الطاقم فيما بينهم : 

' هل يكون أحد المشاهير ؟ '

لكن من دون أي دليل، تخلّوا سريعًا عن الفكرة


رونغ كي يعرف تمامًا من يكون 


جيانغ سي، بلا شك، على الأرجح مستعجل للعودة إلى موقع التصوير


تظاهر بعدم الملاحظة ، وجلس مع يان تشي في الصفوف 

الأمامية ، يتصفح ويبو وهو ينتظر السفينة 


مقاعد الصالة صفوف من كراسي بلاستيكية تشبه تلك 

الموجودة في محطات القطار القديمة


ضيقة ومزعجة ، مما أجبر الرجلين الطويلين على الجلوس 

متقاربين ، و تلامس أكتافهما وركبتيهما بلا مفر


ومن الزاوية الخلفية ، بدوا… قريبين بشكل حميمي 


استمر هاتف رونغ كي في استقبال رسائل خاصة جديدة


[جيانغ سي: ابتعد عنه !!!!]

[جيانغ سي: إذا كان هدفك إغضابي ، فمبروك ، لقد نجحت ]


رونغ كي وجيانغ سي يتابعان بعضهما ، لذا لم يستطع رونغ كي حظر رسائله


ولو حظره ، سيبدو الأمر كإلغاء متابعة من طرف واحد 

مما سيجذب انتباه حسابات الشائعات بلا شك 

و يبدو أن جيانغ سي كان واعيًا بذلك ، لذا أرسل الرسائل بلا أي تحفّظ


[ جيانغ سي: من يظن نفسه حتى يتدخل بيننا ]

[جيانغ سي: لا تقل لي إنك كنت تكنّ له مشاعر منذ أسبوع الموضة ]

[جيانغ سي: حتى لو كان يان تشي يدعمك ، وماذا بعد ؟ 

هو في عالم الموضة ، هل تنوي أن تصبح عارض أزياء ؟]

[جيانغ سي: سأزداد شهرة فقط . وستندم على هذا ]


عند الانفصال كان مزاج رونغ كي سيئًا فعلًا 

لكن الآن ، وهو يقرأ هذا الهذيان المتخبّط في الرسائل 

الخاصة ، لم يشعر بشيء على الإطلاق


نظر إلى هاتفه بملامح باردة ، ثم سأل يان تشي الجالس بجانبه :

“ هل سبق لأحد أن امتدح قوامك ؟”


: “ هم؟” رفع يان تشي رأسه من الكاميرا وهو يراجع الصور :

“ كثيرون .”


: “ أضفني إليهم .”

و ردّ رونغ كي بهدوء على الرسالة الخاصة :

[ تناسق جسدك سيّئ فعلًا .]


ما إن أُرسلت الرسالة ، حتى دوّى صوت ' بانغ ' —- عالٍ من الخلف 


و التفت الجميع ، بمن فيهم يان تشي لينظروا


لم يحتاج رونغ كي أن يلتفت 

يعرف تمامًا أن جيانغ سي ركل سلة المهملات


أغلق إشعارات الرسائل ، ولم يعد يكلّف نفسه عناء فتح الخاص


كان يان تشي يعرف بطبيعة الحال من يكون ذلك الشخص


ألقى نظرة سريعة إلى الخلف ، ثم التفت إلى رونغ كي وقال:

“ أنا بانتظارك .”


جمع رونغ كي هاتفه وسأله دون أن ينظر إليه :

“ تنتظر ماذا ؟”


يان تشي بهدوء : “ أن تمدح قوامي .”


رونغ كي: “…”

{ لقد قلتها عرضًا فقط ! لأجعل جيانغ سي يفيق قليلًا ، 

وليس لأني أنوي فعلًا مجاملتك ! }


لكن بما أن يان تشي أخذ الأمر على محمل الجد، 

ولأنه هو من بدأ أصلًا، استسلم رونغ كي وقال:

“ قوامك ممتاز .”


رفع يان تشي حاجبه ، غير راضٍ

“ وهذا كل شيء ؟”


ردّ رونغ كي : “ وماذا أيضًا ؟” 

{ لقد استخدمت كلمة “ممتاز”، وهي أفضل من “جيد”، 

و أشعر أنني بذلت جهد كافي !! }



لكن يان تشي كان صارمًا كأستاذ جامعي :

“ حدّد ! ما الذي فيه ممتاز ؟”


تنهد رونغ كي بلا حيلة :

“ نسبة جسمك تقارب التسعة رؤوس — تبدو طويلًا ونحيفًا بشكل لافت

خطوط عضلاتك انسيابية ، خصوصًا شكل عضلات البطن ، 

جذّاب فعلًا

و ساقاك مستقيمتان ، وعضلات الساق مشدودة وواضحة ، 

كأنك خارج من مانهوا .”


قالها دفعة واحدة 

فاكتفى ' الأستاذ يان ' بالإيماء برأسه، وقد بدا راضيًا تمامًا :

“ ملاحظتك دقيقة جدًا .”


حين رأى أنه أرضاه ، استرخى رونغ كي


و كان على وشك العودة لتصفح ويبو لقتل الوقت ، 

حينها ناوله يان تشي هاتفه فجأة


: “ ما رأيك بهذه الصور ؟”


يان تشي قد اختار تسع صور التُقطت على السفينة أمس


بعضها عفوي ، بعضها متوتّر ، بعضها مركز ، وبعضها مسترخٍ


كل صورة أمسكت بنظرة من عيون رونغ كي و كأن خلفها قصة


وبدا أنه عدّل المنحنيات قليلًا فقط ، وأضاف نغمة قديمة خفيفة

حتى وهي صور خام ، كانت بمستوى احترافي


رونغ كي : “ جميلة .”


: “ انشرها على ويبو .” قال يان تشي وهو يستعيد هاتفه 

ويرسل الصور التسعة إلى رونغ كي


لم يتحرك رونغ كي :

“ لا داعي . بالكاد لدي متابعون متافعلين .”


: “ وكيف سيصير لديك متابعون إن لم تتفاعل ؟” 


لم يكن رونغ كي يرى ضرورة لذلك ، وبقي مكانه


فمدّ يان تشي يده :

“ أعطني هاتفك .”


هذا المشهد حدث من قبل ، لكن بالعكس


ومن باب المعاملة بالمثل ، كان الرفض سيبدو سخيفًا


كما أن رونغ كي يعلم أن يان تشي يريد فقط النشر على ويبو، فسلّمه الهاتف ، محذرًا :

“ لا تكتب كلامًا هراء .”


: “ لن أفعل .” فتح يان تشي ويبو رونغ كي، رفع الصور التسعة ، وأرفقها بجملة قصيرة جدًا 


[@أعمال يان تشي ، تفضّلوا بالاستمتاع .]


كان رونغ كي يراقب أصابعه ، مستعدًا لاستعادة الهاتف في أي لحظة 

لكن يان تشي كتب بسرعة ، وبحلول اللحظة التي أراد فيها 

التدخل ، كان كل شيء قد نُشر


كاد يختنق :

“ إن كنت تريد نشر أعمالك ، ألم يكن الأفضل استخدام حسابك أنت ؟”

{ و ' الاستمتاع ' ؟؟؟!!؟

من ينشر صوره الشخصية ويطلب من الناس ' الاستمتاع ' بها ؟ !!!! }


“ بالتأكيد سأنشرها عندي أيضًا ~ .” أعاد يان تشي الهاتف، 

فتح ويبو الخاص به، أعاد النشر ، وأضاف :

“ هذا الوجه يوقظ رغبتي في الإبداع .”


صمت مظلم آخر ———


ندم رونغ كي بعمق على إعطاء يان تشي هاتفه ، 

وعلى فكرة المتابعة المتبادلة من الأساس

و بدأت الإشعارات تقفز بجنون


[ جمال لا يُصدّق ، حبيبي جميل جدًا [ فان مخلِص]]

[ نجمنا المجهول اكتُشف أخيرًا ، أنا سعيدة جدًا [فان مخلِص]]


في البداية كانت التعليقات من قلة معجبيه النشطين

ثم، شيئًا فشيئًا، تدفّق الفضوليون بأعداد هائلة


[ واو… أفهم الآن لماذا يعجبه يان تشي ، حتى أنا لا أستطيع المقاومة ]

[ بصراحة ، إحساسه بالموضة ممتاز فعلًا ]


[يعني MQ أصبحوا يختارون بناءً على الموهبة الحقيقية ؟ متحمّس ]


[ لكن خبرته ما زالت قليلة ، فماذا عن عارضي الأغلفة السابقين ؟]


كثيرون ناقشوا الصور بشكل طبيعي ، لكن قسم التعليقات 

بدأ ينحرف تدريجيًا


[ هذا الوجه يوقظ رغبتي في لعق الشاشة ]

[هذا الوجه يوقظ رغبتي في التحميل ]

[ هذا الوجه يوقظ رغبتي في سيلان اللعاب ]

[هذا الوجه يوقظ رغبتي في إعادة مشاهدة «قضية الجحيم»]


الجميع صار يقلّد تركيب الجملة التي كتبها يان تشي —-

وعند الدخول إلى قسم تعليقات يان تشي، كان هذا 

الأسلوب أكثر انتشارًا


أخذ رونغ كي نفسًا عميقًا ، متمنيًا لحظة هدوء 


و على عكسه — كان يان تشي يتصفح هاتفه باهتمام واضح

“ حتى هذا دخل الترند ؟”


فتح رونغ كي قائمة الأكثر تداولًا ، فرأى هاشتاق

#رغبة_في_الإبداع#

متصدرًا صفحة الترفيه ، مع مؤشر صاعد


وفي الوقت نفسه ، هاشتاق آخر يصعد بهدوء :

#جيانغ سي ألغى الإعجاب# ( الإعجاب = لايك )


و عند فتحه ، لم يكن الأمر كبير -

جيانغ سي كان قد أعجب بمنشور رونغ كي على ويبو ، 

ثم ألغى الإعجاب ، وبعد قليل أعاد الإعجاب مجددًا —-


عندما يعجب صديق مشترك بمنشور ، تظهر صورته 

المصغّرة في الزاوية اليمنى السفلية —

عاد رونغ كي إلى ذلك المنشور ، فرأى صورة جيانغ سي هناك 


كثيرون خمّنوا أن إلغاء الإعجاب كان بالخطأ ،

لكن رونغ كي كان يعلم أن الإعجاب نفسه هو الخطأ ——


{ لا بد أنه ضغط إعجابًا ثم ألغاه فورًا ،

لكن حين أدرك أن المتابعين قد يكتشفون إعجابه السابق ، 

اضطر إلى الضغط عليه مجددًا على مضض — }


عدد الرسائل غير المقروءة في الخاص استمر في الارتفاع ، 

لكن رونغ كي لم يعد مهتمًا بفتحها


التعليقات والإعجابات انفجرت بأعداد هائلة ، 

حتى بدت نوبات جيانغ سي الغاضبة تافهة بالمقارنة ——


رفع يان تشي هاتفه أمام رونغ كي : “ ما معنى هذا ؟”

يعرض مصطلح جديد يغمر التعليقات —


' رونغ يان يونغ جو —'


{ أصبح لنا اسم ثنائي (CP) حتى ! } فرك رونغ كي صدغيه ، 

شهر بصداع يزحف ببطء :

“ يعني أننا سنعيش طويلًا حتى الشيخوخة .”


يتبع

إذا اشتهر ثنائي cp صيني يدمجون حروف اسمائهم الصينية 

لين يكونون جملة شاعرية 


بما انه كل حرف في الاسم له معنى فيألفون الفان جمل كثيرة


الجملة الي سووها لهم من حرف يان تشي الأول و الحرف الاول من اسم رونغ كي ( 容 闫 ) 

' رونغ يان يونغ جو —' = róng yán yǒng zhù

ويعني : حب رونغ كي ويان تشي سيظل شبابي ' خالد ' للأبد 

و اسم الشخص الأول يعني هو التوب --- يعني رونغ هو التوب و يان البوتوم --- 


مأخوذه من التهنئة الصينية : ' أتمنى لك الشباب الدائم والجمال ' ( تنقال وقت أعياد الميلاد ) 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي