القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch99 GHLCS

 Ch99 GHLCS



هذه الصفعة صنعت صدع ، وكان في الوقت نفسه الفتيل 

الذي أدى إلى إرسال شين جينغمو بعيدًا


بعد أن أنهى لياو تشين حديثه ، فهم شو هانغ ما الذي حدث


لم يكن الأمر سوى أن أحدهما لم يستطع تجاوز العقدة في قلبه ، والآخر ثار غضبًا


: “ السيد الشاب شو السيد شين يستمع إليك رجاءً أقنعه "


: “ أقنعه بماذا ؟ أرى أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا "


تنهد لياو تشين: “ سيد الأشباح طبعه عنيد ، أما السيد شين…”


ضحك شو هانغ : “ هو عنيد ، فنحن من يجب أن نتنازل له ؟ 

والسيد شين طيب الطباع والمزاج ، فهل هذا يعني أنه 

يستحق أن يُظلم؟ ولماذا ؟”


: “ هاه …” اختنق لياو تشين بالكلام


على أي حال ، الهدف هو شياو يان ، وليس لياو تشين لذا لم 

يصعّب شو هانغ الأمور عليه وقال :

“ حسنًا ، بما أنه يريد إرساله ، فليُرسله "


سأل لياو تشين بحذر : “ ألا تهتم ؟”


هزّ شو هانغ رأسه:

“ ألا تعرف أي نوع من الناس سيدك ؟ الكلام لن يقنعه ... 

عليه أن يرى العواقب بنفسه—فقط عندما يعيد ذلك 

الشخص إليّ ، ويرى ما سيحدث ، سيفهم إن كان ما فعله صوابًا أم لا "

{ وعند التفكير بالأمر ، لو ذهبت فعلًا لأُقنعه ، فإن سيد 

الأشباح سيركلني حتمًا خارج الباب }

 : “ بالمناسبة ، بعد غدٍ  عيد ميلاد دوان ييلين ،، 

أنوي إقامة مأدبة له في فناء جينيان تانغ — 

عد وأخبر شياو يان أن هذه دعوة مني "


أومأ لياو تشين :

“ مأدبة القائد دوان مستعجلة جدًا "


أليس كذلك ؟ من يدعو الضيوف قبل يومين فقط ؟ 

لكن لياو تشين لم يدرك أن الأمر لم يكن استعجالًا ، 

بل إن القرار لم يُتخذ إلا لتوّه أثناء حديث شو هانغ ~ 


حتى دوان ييلين — المشغول بالعمل في شياوتونغ غوان — 

عطس فجأة ~ — ~ دون أن يدري ما الذي يحدث


وما إن أرسل شو هانغ لياو تشين بعيدًا ، حتى بعث بنسخة 

من الدعوة نفسها إلى القنصلية اليابانية


————-


تشانغ يينشي — التي كانت تضع زينتها ، سمعت الخبر ، 

ففرمت مسحوق الياسمين من يدها :

“ لن أذهب !”


رفع تشانغ شيومينغ حاجبه باهتمام :

“ أوه ؟ سيد الأشباح سيذهب ، وأنتِ لن تذهبي ؟”


: “ حقًا ؟!” تحمست تشانغ يينشي فجأة

كانت قد حدّدت عدة مواعيد مع شياو يان ، لكنه لم يظهر في أيٍّ منها ،

هذه المرة أخيرًا سنحت لها فرصة لرؤيته ،

“ أنا من دعوته ، لكنه رفض ، كيف يمكنه أن يذهب إلى 

مأدبة عيد ميلاد تافهة لذلك القائد ؟”


: “ يمكنك أن تقولي هذا أمامي فقط — دوان ييلين هو 

القائد ، لا يمكنك أن تكوني متعجرفة إلى هذا الحد ،

نحن في ههتشو وليس في شنغهاي "


لم تُصغِي تشانغ يينشي إليه أصلًا ، وكانت منشغلة باختيار الملابس


————-


أما آخر من علم بأمر المأدبة ، فكان دوان ييلين نفسه ~ 

عندما ذكر شو هانغ الموضوع ، وقف وفمه مفتوح قليلًا ، 

مذهول ، ولم يستطع أن يرد لفترة طويلة


في السنوات الماضية — ناهيك عن الاحتفال بعيد ميلاده ، 

حتى شو هانغ كان بالكاد يتذكر هذا اليوم

و كان دوان ييلين يقضي معظم وقته في شياوتونغ غوان 

يعالج الشؤون الرسمية ، و طبق بسيط من المعكرونة مع بيضة كافي له


لم يعتاد بعد على فكرة إقامة مأدبة فجأة ، ناهيك عن أن 

شو هانغ قال إنه يريد إقامتها في فناء جينيان تانغ الخاص به


: “ شاوتانغ هل أنت مصاب بالحمّى؟” و مدّ دوان ييلين يده 

ليلمس جبهة شو هانغ ، لكن شو هانغ أبعدها عنه :

“ ألم تكن تكره دائمًا مجيء الناس إلى فناء جينيان تانغ ؟”


ردّ شو هانغ بسؤال :

“ هل أنت غير سعيد ؟”


رد دوان ييلين فورًا :

“ بالطبع لا، أنا فقط مصدوم "


شو هانغ بهدوء:

“ يوجد من يحيك المؤامرات حول جينيان تانغ هذه الأيام ... 

و بدل أن يطنّوا كذباب حولي ويصدّعوا رأسي ، من الأفضل 

أن أدعوهم إلى الداخل وأرى ماذا يريدون حقًا "


فهم دوان ييلين أنه يقصد عائلة تشانغ — وما إن خطر له 

اسم تشانغ شيومينغ حتى اسودّ وجهه :

“ هل دعوته ؟”


شو هانغ:

“ كيف أكون أنا من دعاه ؟ 

اسمياً — أنت القائد دوان ييلين من دعاه "


دوان ييلين:

“ ألا تخشى أن يستغرب الناس أن مأدبة عيد ميلادي—

أنا دوان ييلين— تُقام في فناء جينيان تانغ ؟”


كان يتذكر جيدًا مدى حساسية شو هانغ تجاه مثل هذه الأمور


لكن شو هانغ اكتفى بابتسامة خفيفة ، لم يُعرف أكان لا 

يبالي حقًا أم يسخر من نفسه بهدوء


شو هانغ : “ هل تظن أن لا أحد يتحدث من وراء ظهرك عن 

ذهابك إلى جينيان تانغ ليلًا ونهارًا طوال هذه السنوات؟ 

هم فقط لم يقولوا ذلك صراحةً ، خوفًا من سمعة دوان ييلين — ورغبةً في إعطائي—الطبيب شو—قليلًا من الوجه "


أي شخص عاقل لن يجرؤ على إغضاب دوان ييلين ، 

أما شو هانغ — فالحياة لا تخلو من المتاعب ، وإغضاب 

طبيب أهون من إغضاب القائد — 


ربّت دوان ييلين على رأس شو هانغ :

“ حسنًا ، بما أنك مستعد لذلك ، فلنجعلها مأدبة صاخبة "


—————



أي مأدبة هي بطبيعتها مناسبة اجتماعية كبيرة



ورغم أن شو هانغ لم يُقيم من قبل أي مأدبة احتفالية ، 

فإن تصميم جينيان تانغ الأصلي كان جميلًا بما يكفي ،

و استأجر بعض الناس لتولي الزينة والديكور ، وطلب 

الوليمة من فندق تشانغلونغ


الضيوف جاؤوا من أجل الأجواء لا غير ، ولم تكن لديهم توقعات كبيرة


ربما لأن المأدبة أُقيمت على يد حبيبه ، بدا دوان ييلين 

مستقيم القامة ، يشرب بنشوة كلما رفع أحدهم نخبًا له



في الجهة الأخرى —— كان شياو يان يشرب ببطء شديد، 

كأسًا بعد كأس

و جال بنظره في أرجاء المأدبة ، لكنه لم يرَى تلك الوجوه المألوفة


فازداد اكتئابه أكثر


رأى شو هانغ تعبير شياو يان من بعيد ، فانحنى وهمس لتشان يي 

وطلب منها أن تذهب إلى الفناء الخلفي وتدعو 

شين جينغمو للخروج


وفي هذا الوقت — دخل الأخوان من عائلة تشانغ إلى جينيان تانغ


بعد أن وضع تشانغ شيومينغ الهدية المخصصة لدوان ييلين ، اتجه مباشرةً إلى شو هانغ —-

“ السيد الشاب شو "

نقر كأسه بكأسه : 

“ مرّ وقت طويل منذ آخر لقاء "


قال شو هانغ مقاطعًا بلا تردد :

“ أحقًا ؟ ألم تأتِي إلى القاعة الطبية أمس لشراء الدواء ؟”


لم يشعر تشانغ شيومينغ بأي حرج ، وقال بكلمات لزجة :

“ ربما… يوم واحد دون رؤيتك يبدو طويلًا جدًا ! "


لم يكلّف شو هانغ نفسه حتى بابتسامة


أما تشانغ شيومينغ فلم يهتم كثيرًا ، ففرغ كأسه ، ووضعه جانبًا ، ثم سأل :

“ السيد الشاب شو هل تكرهني ؟ 

أشعر دائمًا أن لديك عداءً تجاهي .”


شو هانغ ببرود:

“ السيد تشانغ من عائلة نبيلة ، لا يسعني إلا احترامك ، 

ولا أجرؤ على معاداتك "


لعق تشانغ شيومينغ شفتيه ، وقال بنبرة فيها شيء من الإغراء:

“ هذا الشعور غريب حقًا — السيد الشاب شو لو كنت 

مستعدًا لترك تحيزاتك جانبًا ، قد تكتشف أنني شخص 

يستحق أيضًا صداقة مقرّبة .”


كان كلامه في الحقيقة مبطنًا ومهذبًا ، لكن ردّ شو هانغ جاء قاسيًا وجاف : 

“ أنا شخص بارد القلب ، وهذا أمر يعرفه الجميع في ههتشو ،،

السيد تشانغ لا تضغط بوجهك الدافئ على باطن قدميّ الباردة ،

لن يخرج من ذلك سوى الظلم لك وإزعاج للآخرين .”


قال ذلك ثم استدار ، متذرعًا بالذهاب إلى المطبخ ليرى إن 

كانت المأكولات الخفيفة قد جُهزت ، ولم يكن راغبًا حتى 

في إلقاء نظرة أخرى على تشانغ شيومينغ


أما تشانغ شيومينغ — الذي تُرك واقفًا في مكانه — فقد 

قبض يديه سرًا ، و شد أسنانه ، وبرزت العروق في جبهته ، 

وخفق صدغاه بعنف


{ كيف يمكن أن يوجد في هذا العالم شخص عنيد وجاهل إلى هذا الحد ؟

جرّبت كل الحيل ، لكن بلا جدوى —بل زادت الأمور سوءًا 


عندما يُذكر لقب الابن الثاني لعائلة تشانغ —- 

ينحني الكثيرون ويعاملوني بأدب — فكيف يجرؤ طبيب لا أكثر على هذا الغرور ، وألا يضعني في عينيه أصلًا ؟ }


كان تشانغ شيومينغ على وشك الانفجار غضبًا


وفجأة —


طااااخ


في أحد زوايا المأدبة ، 

دوّى صوت تحطم أكواب وصحون ، فلفت أنظار جميع الحاضرين في لحظة


التفت الجميع ، فرأوا تشانغ يينشي واقفة أمام رجل كان 

راكعًا نصف ركوع قرب مدخل الحديقة ، يضغط بيده على جبهته ، والدم يتسلل من بين أصابعه —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي