القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch10 تزوجت جرة خل

 Ch10 تزوجت جرة خل



شعر تشو يي بالذنب ، فقرر أن يُعدّ لتشين ييهنغ فطورًا في اليوم التالي —-


لم يعرف في أي وقت يستيقظ تشين ييهنغ عادةً في 

الصباح ، لذا رأى أن ضبط المنبّه على الساعة السادسة 

والنصف لن يكون متأخرًا جدًا و جعله على وضع الاهتزاز فقط


و ربما لأنه كان يشغل باله ، استيقظ تشو يي فور وصول 

الوقت واهتزاز هاتفه


تحرّك بحذر شديد وهو يطفئ المنبّه ، ثم رفع البطانية 

وارتدى نعليه


ألقى نظرة على تشين ييهنغ، الذي لا يزال نائم ، ثم تسلّل إلى الحمّام


وبعد أن انتهى من غسل وجهه وتنظيف نفسه ، خرج من غرفة النوم بهدوء


لم يكن في ثلاجة تشين ييهنغ الكثير من الطعام ؛ 

و كانت ممتلئة بالماء ، والنبيذ ، وبعض الأطعمة طويلة الصلاحية


وبعد أن ألقى تشو يي نظرة سريعة ، قرر أنه لا بدّ له من الخروج


يضم هذا المجمع السكني سوبرماركت خاصًا به

فاتبع تشو يي الإرشادات ، وسرعان ما وجده


كان يخشى أن يستيقظ تشين ييهنغ مبكرًا ، لذا أسرع في خطواته


وبما أن تشين ييهنغ قد اصطحبه إلى مطعم إفطار في 

المرة السابقة ، شعر تشو يي أنه لا مشكلة في إعداد طعام غربي


اشترى الخبز ، واللحم ، والبيض ، وأخيرًا مسحوق الحليب الذي اعتاد شربه


و خوفًا من ضيق الوقت ، لم يتجوّل تشو يي كثيرًا ، وغادر 

السوبرماركت عائدًا إلى المنزل بسرعة


لم يكن هناك بالكاد أي أشخاص في الطريق في الصباح الباكر — وبينما تشو يي يسير ، 

صادف العجوز التي التقى بها قبل قليل عند شراء البيض


وبما أنهما تبادلا بضع كلمات أثناء اختيار البيض ، وحين 

التقيا مجددًا الآن ، شعرا بشكل طبيعي بقربٍ أكبر


فابتسمت العجوز لتشو يي وقالت: “ أيها الشاب ، التقينا مجدداً .”


ردّ تشو يي بلطف : “ نعم .”


سألته العجوز : “ هل تستعد لإعداد الفطور ؟”


تشو يي: “ مم.”


العجوز: “ أوه ! ليس هناك الكثير من الشباب هذه الأيام 

يخرجون باكرًا لشراء الطعام وإعداد الفطور .”


ابتسم تشو يي : “ حقاً ؟ .”


ابتسم تشو يي ابتسامة مُرّة ؛ فهو أيضًا كان عادةً يتكاسل في 

السرير بعد الاستيقاظ


تابعت العجوز الحديث : “ أراك تشتري كمية لا بأس بها ، 

هل ستأكل وحدك أم مع آخرين ؟”


تشو يي: “ شخصان . سيتبقى بعضه ، لكن يمكنني حفظه 

في الثلاجة واستخدامه في المرة القادمة .”


أومأت العجوز برأسها : “ ليس سيئًا .”


سألها تشو يي بدوره : “ وأنتِ ، هل تعدين الفطور لعائلتك ؟”


ضحكت العجوز : “ إنه لابني . أخطط لإعداد العصيدة له . 

لقد عاد البارحة فقط . سألت مساعده ، فقال إن ابني لم 

يكن يأكل جيدًا أثناء رحلة العمل ...” تنهدت وهي تنتقده 

بحنان : “ معدته ضعيفة وهو شديد الانتقائية في الطعام ، 

لذا جئت هذا الصباح لأعدّ له عصيدة تُريح معدته .”


أومأ تشو يي برأسه : “ إذًا أنتِ جئتِ فقط ولم تنتقلي للعيش هنا ؟”


هزّت العجوز رأسها : “ لا أعيش هنا . 

ابني انتقل للعيش بمفرده بعد التخرج . 

آه، أنتم الشباب جميعكم هكذا

لا تريدون العيش مع عائلاتكم ، وتعيشون في الخارج 

وحدكم ، وتُبقوننا نحن الآباء خارج كل شيء .”


هزّ تشو يي رأسه ، وابتسم ، ثم واساها قائلًا : “ لا يا خالة ، لا بدّ أن ابنك يحب منزله . 

العيش في الخارج مجرد مسألة راحة أكبر .”


استمتعت العجوز بكلامه وقالت مبتسمة: “ أنت على حق ، 

منزلي بعيد نوعًا ما، يفصلنا نهر . 

هذا المكان قريب جدًا من شركة ابني .”


أومأ تشو يي برأسه وتابع : “ ابنك بالتأكيد يحبك ويحب عائلته .”


ازدادت سعادة العجوز أكثر وقالت : “ أيها الشاب أنت تجيد الكلام حقًا ...” 

ثم سألت على سبيل الدردشة : “ إلى أي مبنى تتجه ؟ 

يبدو أن طريقنا متشابه .”


وبسبب وتيرة العجوز ، صار تشو يي يسير ببطء أكبر


وبعد أن سألته هذا السؤال ، نظر في اتجاه منزله ، 

ثم أدرك فجأة أنه لا يعرف سوى الطريق الذي يسلكه ، 

لكنه لا يعرف رقم المبنى تحديدًا


يضم هذا المجمع كلاً من الفلل والمباني السكنية التجارية، 

وهو مقسّم إلى منطقتين مختلفتين، 

فلم يكن أمام تشو يي خيار سوى الإشارة إلى الاتجاه


تشو يي: “ من هناك .”


بدت العجوز متفاجئة قليلًا ، ثم قالت بسعادة : “ أنا أيضًا ذاهبة إلى هناك .”


—— و تشابه المسار مرة بعد مرة ——




وبعد أن تحادثا لفترة ، لم يعد تشو يي يعرف عمّا يتحدثان ، 

فهما في الحقيقة لا يجمعهما أي شيء مشترك


و بعد اجتياز منعطف آخر ، فكّر تشو يي فيما إذا كان عليه 

أن يختلق عذرًا ليغادر أولًا ، لكن العجوز سألته فجأة : 


“ هل لديك شريك ؟”


أراد تشو يي أن يجيب تلقائيًا بلا ، لكنه أوقف نفسه فورًا 

عندما وصلت الكلمة إلى شفتيه ، ثم قال : “ نعم.”


تنهدت العجوز بخيبة أمل : “ كنت أفكر في تعريفك بابني ، 

بما أننا التقينا بهذه الصدفة الطيبة .”


ابتسم تشو يي : “ شكرًا لكِ يا خالة ، لكن لا داعي لذلك .”


لم يكن منزله بعيدًا ، لكن المثير للسخرية أن طريقهما ظل متطابق


حينها فقط أدرك تشو يي أن هذا التوافق في الطريق يبدو متوافقًا أكثر مما ينبغي ——


' ابني عاد للتو أمس '


' ذهب في رحلة عمل لعدة أيام '


أمال تشو يي رأسه ، وخطر له فجأة تخمين جريء 


{ لا… لا يمكن أن يكون ، أليس كذلك ؟


ذلك… سيكون مصادفة مبالغًا فيها للغاية … }


وتأكد هذا التخمين الجريء عندما توقفت العجوز عند باب منزل تشين ييهنغ


قالت العجوز وهي تعرّف تشو يي: “ هذا منزل ابني . 

تفضل بالزيارة متى ما كان لديك وقت .”


بعد أن أنهت كلامها ، لوّحت العجوز لتشو يي، فلم يكن 

أمامه سوى أن يلوّح لها بدوره 

ثم شاهدها وهي تفتح البوابة الحديدية ، وتدخل ، ثم تُدخل كلمة المرور للباب


وقف تشو يي مذهولًا أمام الباب ، لا يعرف ماذا يفعل


{ العجوز قالت للتو إن ابنها يعيش وحده ، 


كما أنها تنوي تعريفي على تشين ييهنغ


هذا يعني أن تشين ييهنغ لم يخبر عائلته بزواجنا }


لعق تشو يي شفتيه ، وشعر أن دخوله إلى الداخل الآن ليس فكرة جيدة 


و الوقت قد تجاوز السابعة بقليل


انتظر تشو يي حتى أغلقت العجوز الباب ، ثم أخرج هاتفه

و اتصل بتشين ييهنغ فورًا


لم يكن تشين ييهنغ قد استيقظ بعد ، وظل الهاتف يرن لفترة طويلة حتى أجاب


وبصوت مبحوح ، سأل تشين : “ تشو يي؟”


تشو يي: “ مم، أنا .”


وربما لأنه أدرك أن تشو يي لم يكن بجانبه ويتصل به، سأل 

تشين ييهنغ: “ أين أنت ؟”


تشو يي: “ عند الباب .”

لم يماطل و تابع مباشرةً : “ الأمر كالتالي ، صادفتُ والدتك 

عندما خرجت لشراء الفطور . والدتك الآن داخل المنزل ، 

وأنا عند الباب . هل يمكنني الدخول ؟”


قال تشو يي هذا كله في نفسٍ واحد، بترتيب ووضوح ، 

بحيث سيفهمه تشين ييهنغ بالتأكيد


وتشين ييهنغ يبقى تشين ييهنغ


فقد التقط القلق في نبرة صوت تشو يي، ولم يقل أي شيء زائد


لم يسأل كيف صادفتَ أمي ، ولا عمّا تحدثتما عنه ، 

ولا لماذا أنت في الخارج ، ولا أي من تلك الأسئلة التي يمكن 

الإجابة عنها بسهولة


و رد مباشرةً : “ نعم .”


سُئل فأجاب ——


أنهى تشو يي المكالمة ودخل إلى الداخل


إلا أنه — وبسبب عدم تعريفه بنفسه — بل وحتى تبادله 

حديثًا مع هذه العجوز سابقًا ، سار تشو يي بحذر شديد


فتح الباب بهدوء ، ودخل بهدوء ——-


العجوز قد توجهت بالفعل إلى المطبخ ، وكانت تصدر من 

هناك أصوات دقيقة واضحة


أطلّ تشو يي برأسه ليلقي نظرة ، ثم سحب نظراته بسرعة


وبعد بضع دقائق ، جاء صوت من الطابق الثاني — 

و أخيرًا خرج تشين ييهنغ —




وقف تشو يي في صالة المعيشة وهو يحمل كيس المشتريات ، 

لا يعرف ماذا يفعل ولا ماذا يقول ، فلم يكن أمامه سوى 

انتظار التعليمات 


راقب تشين ييهنغ وهو ينزل الدرج ببطء —- كان في حالة 

شخص لم يستيقظ طبيعيًا بعد ، وخطواته بدت ثقيلة بعض الشيء


اقترب تشو يي من الدرج ، وعندما لم يتبقَّى لتشين ييهنغ 

سوى ثلاث درجات ، قال بصوت خافت : “ والدتك في المطبخ .”


لم يُبدِي تشين ييهنغ أي دهشة : “ مم.”


قال تشو يي بصوت أخفض : “ ماذا عليّ أن أفعل ؟”


تشين ييهنغ قد وصل إلى الطابق الأرضي، فنظر إلى تشو يي 

باستغراب: “ ماذا تقصد بماذا تفعل ؟”


تشو يي: “ والدتك لا تعرف أننا متزوجان .”


أومأ تشين ييهنغ برأسه ، وبدا غير مكترث ، 

ثم أنزل نظره إلى الكيس الذي يحمله تشو يي


تبع تشو يي نظرته ، ثم رفع الكيس قليلًا : “ اشتريته من 

السوبرماركت داخل المجمع — وبعدها صادفتُ والدتك ، 

وقالت إنها جاءت لتعدّ لك العصيدة .”


كان تشو يي متوترًا في البداية ، لكن حين رأى أن تشين 

ييهنغ ليس متوترًا على الإطلاق ، زال توتره أيضًا


سواء كان الأمر إخفاءً عن العائلة ، أو عدم الظهور ، 

أو الاتفاق على قصة واحدة لقولها ، فإن تشين ييهنغ لم يُبدِ 

أي إشارة من هذا القبيل ، بل ظل واقفًا لفترة طويلة


ولذلك ، تشو يي — شبه المتفرج — لم يكن عليه أن يشعر بالقلق من الأساس


تشين ييهنغ: “ هي تأتي أحيانًا لتطبخ لي ،،،

لماذا استيقظت مبكرًا إلى هذا الحد ؟”


تشو يي: “ لإعداد الفطور .”


استغرب تشين ييهنغ: “ هل لديك عادة إعداد الفطور ؟”


هزّ تشو يي رأسه: “ لا "


ازداد فضول تشين ييهنغ: “ إذًا اليوم ؟”


ابتسم تشو يي: “ أردت أن أعدّه لك، خبز باللحم والبيض، هل يناسبك ؟”


توقّف تشين ييهنغ فجأة ، وألقى نظرة أخرى على الكيس في 

يد تشو يي ثم قال : “ نعم ، شكرًا لك ”


لم يأخذ تشو يي مسألة إعداد الفطور على محمل الجد ، 

ولم يلاحظ التغيّر في تعبير تشين ييهنغ ، لأن قلبه كان 

مشدودًا نحو المطبخ


هزّ تشو يي رأسه ووضع الأغراض من يده : 

“ حتى لو كان مناسبًا ، لا أستطيع . والدتك في المطبخ .”


كان تشين ييهنغ في مزاج جيد : “ في المرة القادمة …

لا يزال هناك وقت .”


ظل تشو يي ينظر باتجاه المطبخ : “ حسنًا .”


جاء اللقاء الأول مع أحد الوالدين بشكل مفاجئ تمامًا 

والأهم من ذلك ، أن تشو يي لم يكن متأكدًا حتى أي صفة 

ينبغي أن يتعامل بها


لذا كل ما يستطيع فعله الآن هو اتباع تشين ييهنغ


{ مهما فعل تشين ييهنغ — سأفعل مثله }


راقبه وهو يسقي الزهور ، ويطعم الأسماك ، ويشغّل الراديو…


وعندما عاد تشين ييهنغ إلى الصالة ، سمعه يسأل : 

“ هل استوعبتَ الأمر ؟”


تجمّد تشو يي لثانية : “ ماذا ؟”


لوّح تشين ييهنغ بيده : “ أسافر كثيرًا في رحلات عمل . النباتات في المنزل تحتاج إلى عناية ، 

والأسماك تحتاج إلى إطعام . ليس هناك الكثير ، فقط هذان الأمران .” فكّر قليلًا 

ثم قال: “ سأعطيك قائمة لاحقًا .”


أومأ تشو يي: “ حسنًا .”


تابع تشين ييهنغ: “ توجد عاملة للتنظيف تأتي كل يوم أحد بعد الظهر ، 

إذا لم أكن في المنزل يوم الأحد ، تؤجل الموعد لبضعة أيام ،

الآن بما أنك هنا ، عندما لا أكون موجود ، يمكنك الإشراف 

قليلًا إذا كان لديك وقت .”


تشو يي: “ حسناً بالتأكيد .”


كان الحديث عن شؤون المنزل بهذا الأسلوب اليومي 

الطبيعي ، فجأة جعل تشو يي يشعر بالارتياح ، وكأنه في منزله فعلًا


تذكّر تشو يي فجأة : “ اليوم يوم أحد .”


تشين ييهنغ: “ مم، أنا في المنزل اليوم .”


تساءل تشو يي: “ لا تحتاج للذهاب إلى الشركة اليوم ؟”


تشين ييهنغ: “ إجازة اليوم .”


فكّر تشو يي قليلًا ، ثم ابتسم وقال بنبرة قريبة وحميمية : 

“ إذًا سأبقى في المنزل اليوم أيضًا ، سأعتبرها إجازة .”


عند سماع ذلك ، التفت تشين ييهنغ لينظر إليه وقال : 

“ أنت لا تحتاج للعمل ؟”


تشو يي: “ يمكنني تأجيله قليلًا .”


بدت الحيرة على تشين ييهنغ: “ لماذا تبقى ؟ 

شخص واحد في المنزل كافٍ .”


تشو يي: “…”


{ اووه …. لقد أسئت الفهم مجدداً }


مجدداً سقطت في أجواء العائلة الدافئة التي صنعتها بنفسي …. بما أن تشين ييهنغ في المنزل فقد ظننت أن 

بقائي سيجعله أسعد ، وأن تشين ييهنغ سيشعر باهتمامي ...


لقد بالغت في التفكير  …. }



وبينما يتحدثان ، سُمِع فجأة صوتٌ إلى جوارهما


استدار كلٌّ من تشين ييهنغ وتشـو يي في الوقت نفسه، 

فرأيا والدة تشين ييهنغ قادمة من الجانب


بدت متفاجئة قليلًا عندما رأت وجود شخصين في المنزل

وعلى الأرجح، لأنها تعرّفت على الشخص الزائد — الشاب 

الذي قابلته للتو في الخارج — ازداد اندهاشها أكثر


: “ أنت… أنت ؟”


ورغم ارتباكها ، حافظت العجوز على ابتسامة مهذبة ، 

وسألت : “ لماذا أنت هنا ؟”


لم يعرف تشو يي كيف يرد


فتدخل تشين ييهنغ لمساعدته  


تقدّم خطوة وقال بوضوحٍ مباشر للغاية : “ أمي، أنا متزوج .”


تجمّد تشو يي من الصدمة ، ولم يجرؤ حتى على التقاط أنفاسه


وكأن عقل والدته توقف لحظة ، لم تبدُو والدة تشين ييهنغ 

وكأنها استوعبت الأمر على الإطلاق ، فسألت بذهول: “ متزوج ؟ ممّن ؟”


أشار تشين ييهنغ إلى تشو يي: “ منه "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي