القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch9 تزوجت جرة خل

Ch9 تزوجت جرة خل


تشين ييهنغ جالس على الأريكة في صالة المعيشة ، يمسك 

هاتفه بينما ينظر إلى علبة الهدية الصغيرة الموضوعة على 

طاولة القهوة ، غارقًا في تفكيره 


رائحة وجود شخص في المكان كانت خافتة جدًا و لم يحتاج 

إلى تحليل عميق أو تخمين ليُدرك بوضوح أن تشو يي لم 

يعد إلى المنزل إطلاقًا خلال الأيام القليلة الماضية


لم يمضِ وقت طويل منذ أن نزل تشين ييهنغ من الطائرة

و كان لديه بالفعل بعض الأمور المتعلقة بالعمل ليُنجزها ، 

لكنه لا يريد أن يفعل شيئًا الآن ، و كل ما يريده هو انتظار عودة تشو يي


لقد أخذ باقتراح مساعده شو جينغ وأحضر هدية صغيرة لتشو يي ،

بل إنه تعمّد أن يستقل رحلة ليلية متأخرة عائدًا ، لأن العمل 

انتهى مبكرًا هناك ، وشعر أنه بما أنه أصبح لديه عائلة ، 

فلا داعي لأن يبقى مدة أطول ،


{ لكن… أين كان عائلتي ؟ }


في هذه اللحظة شعر تشين ييهنغ بانزعاجٍ خفيف


بعد أن جلس لبعض الوقت ، صدر صوت من خارج الباب ، قادم من المرآب


ألقى تشين ييهنغ نظرة على ساعته


—- مرت خمس عشرة دقيقة منذ أن أنهى المكالمة الهاتفية


عادةً يحتاج الوصول من مكان منزل تشو يي إلى منزله إلى عشرين دقيقة أو أكثر 


كما أن صوت تشو يي أثناء المكالمة قبل قليل كان منخفضًا 

جدًا ، وكأنه قد استيقظ للتو 


{ خمس عشرة دقيقة }


كان تشين ييهنغ راضيًا إلى حدٍّ ما 


و بعد قليل أدخل تشو يي كلمة المرور للباب ، واندفع إلى 

الداخل على عجل وبدّل حذاءه


بدا عليه بعض الخوف عندما رأى تشين ييهنغ جالسًا هناك على الأريكة — وكلما اقترب ، تباطأت خطواته أكثر


كان يبدو وكأنه ارتدى هودي بشكلٍ عشوائي دون أن يجد وقتًا لترتيب خيط القبعة حتى —-

أحد الخيطين كان خارجًا ، والآخر في الداخل


و الخيط الظاهر يتمايل صعودًا وهبوطًا مع أنفاس تشو يي المتسارعة


وقف تشو يي عند طرف الأريكة ، لا يجرؤ على التحدث


رفع تشين ييهنغ رأسه لينظر إليه ، فرأى أن شعره ما زال 

فوضوي ، و خصلات من الغُرّة المتموجة قليلًا ترتفع فوق حاجبيه


لم تكن عينا تشو يي صغيرة ، وكان يحدق في تشين ييهنغ 

بنظرة مليئة بالقلق ، بدا وكأنه مظلوم بعض الشيء


فجأة، لم يعد تشين ييهنغ يشعر بذلك الانزعاج الكبير


تشين ييهنغ: “ اجلس "


ابتلع تشو يي ريقه وجلس أمام تشين ييهنغ


دخل تشين ييهنغ في الموضوع مباشرةً : 

“ هل أنت غير راضٍ عن زواجنا ؟”


ارتبك تشو يي: “ لا، أنا راضٍ .”

{ نبرة تشين ييهنغ مسطحة ( بلا مشاعر ) ، لا توحي بالغضب 

لكنها أيضًا لا توحي بأنه غير غاضب }


تشين ييهنغ: “ انتقالك للعيش في منزلي تم الاتفاق عليه 

منذ البداية ، أليس كذلك ؟”


أومأ تشو يي: “ صحيح .”


تشين ييهنغ: “ أنا أُعرّف هذا المكان على أنه منزلنا . 

هل هذا الفهم خاطئ ؟”


هزّ تشو يي رأسه بخفة : “ ليس خاطئًا .”


عبس تشين ييهنغ بحاجبيه ، وانخفضت نبرته : 

“ أعطني سبب عدم عودتك إلى المنزل خلال الأيام الماضية .”


شعر تشو يي وكأن حجرًا ثقيلًا سقط فجأة على قلبه ، 

فبقي تائهًا لا يعرف ماذا يقول

: “ أنا…”


آخر مرة كان فيها تشو يي مرتبكًا بهذا الشكل ، 

كانت حين حرّضه زميل مقعده في الإعدادية على الذهاب 

إلى مقهى الإنترنت ، فتم ضبطه من قبل والدته

ابتلع ريقه ، وبحث عن عذرٍ معقول ، ثم اعترف : 

“ أنا غير معتاد على السرير .”


أمال تشين ييهنغ رأسه قليلًا ، وكأنه لم يتوقع هذه الإجابة


تشين ييهنغ: “ غير معتاد على السرير ؟”


تشو يي: “ مم.”


تشين ييهنغ: “ وماذا يعني غير معتاد على السرير ؟” 

بدا أنه غير مألوف لديه هذا التعبير : “ هل تنفر من الأسرّة غير المألوفة ؟”


أومأ تشو يي: “ نعم .”


تشين ييهنغ: “ هل تُصاب بالأرق؟”


تشو يي بصدق  : “ نعم ، أفعل .”


تساءل تشين ييهنغ: “ إذًا هذا سبب إضافي يجعلك لا يجب أن تبتعد عن المنزل . 

النوم هنا أكثر سيقلل من شعورك بعدم الاعتياد .”


تشو يي: “ آه…”

{ اللعنة … هذا يبدو صحيحًا }

“ لكن… أنت لست في المنزل ...” كان خائفًا لدرجة أن 

أفكاره أصبحت مشوشة ، لا يعرف إن كان يختلق الكلام أم 

يقول الحقيقة : “ بما أنك لست هنا، ومع وجود الأرق ، 

سأشعر بعدم ارتياح أكبر ، ولن أتمكن من النوم إطلاقًا .”


احمرّ وجه تشو يي بعد أن أنهى كلامه


بالنسبة له — يمكن اعتبار هذه الكلمات نوعًا من المغازلة ،

ولو جُمعت معًا — فهي تكاد تعني : ' أنا أفتقدك ، وأتمنى أن تبقى بجانبي '


و طوال حياته ، نادرًا قام بالمغازلة


لكن قبل أن ينتهي من خجله ، ردّ تشين ييهنغ…


: “ هل يمكن حلّ الأمر بالجنس ؟”


: “ هـ-هـاه؟” تجمّد تشو يي للحظة بعد أن سمع ذلك، 

واتسعت عيناه على الفور : “ ماذا ؟”


قال تشين ييهنغ بجدية : “ في المرة السابقة والتي قبلها ، 

بعد أن انتهينا ، نمتَ تقريبًا فورًا ، لذا لم ألاحظ أنك تعاني 

من هذه المشكلة .”


تراجع تشو يي إلى الخلف دون وعي، وكان وجهه يحترق 

خجلًا: “ هـ…هـاه؟”

{ كيف انتقل الموضوع إلى هذا ؟ }


عندما رآى تشين تشو على هذه الحال ، بدا أنه أدرك ما قاله — 

فسعل قليلًا وعاد إلى صلب الموضوع : “ بما أننا شريكان 

قانونيان ، وسنعيش معًا في المستقبل ، فهناك بعض الأمور 

التي آمل أن تتمكن من تجاوزها ” رفع عينيه والتقت نظرته بنظرة تشو يي وقال بصوت منخفض:

“ لا يُسمح لك أن تعود إلى منزلك سرًا في المستقبل حسنًا ؟”


في هذه اللحظة شعر تشو يي أن تشين ييهنغ كان لطيفًا للغاية


أومأ تشو يي برأسه : “ حسنًا .”


 تشين ييهنغ: “ إضافةً إلى ذلك ، آمل أن تتواصل معي 

بشأن مشاكلك . أنا زوجك .”


شعر تشو يي بالذنب الشديد : “ حسنًا .” 

وبعد أن فكّر قليلًا، أضاف : “ أنا آسف .”


ابتسم تشين ييهنغ ابتسامة خفيفة تعبيرًا عن مسامحته ،

وبعد أن رأى ذلك ، تنفّس تشو يي أخيرًا الصعداء ،


ثم دفع تشين ييهنغ العلبة الموضوعة على الطاولة باتجاهه


ارتبك تشو يي: “لي أنا؟”


تشين ييهنغ قد توقّع دهشة تشو يي 

{ كنت أعلم ذلك ، الهدية غير ضرورية }


بعد أن اقترح مساعده شو جينغ هذا الأمر اليوم ، 

أول سؤال طرحه : " لماذا يجب أن أُهديه شيئًا ؟ "

ثم بعد تفكيرٍ قصير ، أضاف : " لا توجد مناسبة خاصة ، 

وليس عيد ميلاد تشو يي — فلماذا عليّ أن أقدّم له هدية ؟ "


أجابه شو جينغ: " لأنها نابعة من مشاعرك ، السيد تشو سيكون سعيدًا بالتأكيد عندما يراها "


تشجّع تشين ييهنغ بكلمة ' سعيد ' وذهب لشرائها — 

لكن تعبير تشو يي في هذه اللحظة كان أقرب إلى الصدمة 

أكثر من أي شيء آخر 


أنزل تشين ييهنغ عينيه ، وبدأ يشكّ في ضرورة تقديم الهدايا

قال: “ من أجلك ، هدية بسيطة.”


أخذها تشو يي وعندها فقط ظهر تعبير السعادة على وجهه


: “سأفتحها "


تشين ييهنغ: “ مم.” ثم التقط كوب الماء الموضوع على الطاولة


يوجد ورق تغليف خارج العلبة ، فأخرج تشو يي العلبة بحذر ، ثم فتحها ببطء


كانت ساعة ذات تصميم بسيط وأنيق ، بسوارٍ أسود


حدّق تشو يي فيها لثانيتين ، وشعر بأنها مألوفة قليلًا


رفع رأسه، وفي هذه اللحظة، وبكل تعاون، أظهر له تشين ييهنغ الساعة في معصمه


تشين ييهنغ: “ إنها نفس الطراز ، ساعتان للأزواج .”


شعر تشو يي وكأن قلبه تلقّى ضربة قوية

{ كنت أعلم أن تشين ييهنغ لم يفعل ذلك إلا من أجل الحفاظ على زواجنا بشكلٍ جيد ... 

هذه الهدية لم تكن لأنه أراد مفاجأتي أو إرضايي …. 

بل كانت مجرد تمثيلٍ لدوره كزوج … }


ومع ذلك، تأثر تشو يي بسهولة


طريقة تشين ييهنغ الهادئة وهو يقول ' إنها نفس الطراز 

ساعتان للأزواج ' كادت أن تملأ تشو يي بالمشاعر حتى فاضت


{ يا إلهي ، لقد أعجبتني جداً !


يا إلهي ،،،، أي نوع من الأزواج الخارقين هذا ؟!


بينما كنت أفكّر في الابتعاد عن هذا المنزل ، كان زوجي في 

الواقع يشتري له ساعة للثنائيات


من أين جاء هذا ' الأحمق الكبير' تشين ؟! }


لكن تشو يي كان دائمًا شخصًا شديد التحفّظ — 

حتى لو كان في داخله متحمسًا لدرجة أنه على وشك الإغماء ، 

فإنه لا يزال يتصرّف بهدوء من الخارج ،



لذا ابتسم بأدبٍ لتشين ، وقال بلطف : “ شكرًا لك "


تشين ييهنغ: “مم.” وأخيرًا أخذ رشفة من الماء الذي كان يمسكه


في مكانٍ لا يستطيع تشو يي رؤيته ، ارتفع طرف فم تشين ييهنغ قليلًا

{ يبدو أن تشو يي كان سعيدًا فعلًا ، إذًا كان شراء الهدية 

قرارًا صائبًا في النهاية }


بعد أن انتهى الأمر ، لم يواصل تشين ييهنغ الجلوس مع 

تشو يي بل صعد إلى الطابق العلوي ليعمل


تشو يي قد خاف قبل قليل لدرجة شعر بالاختناق ، إضافةً 

إلى أنه فعلًا غير معتاد على السرير ، لذا كان يعاني من الأرق الآن



عرف بوضوح الوقت الذي عاد فيه تشين ييهنغ إلى غرفة النوم بعد أن أنهى عمله —- 

وهو الساعة الثانية عشرة والنصف ،

و يعرف أيضًا أنه بعد عودته ، دخل إلى الحمّام ليستحم ، 

وخرج بعد عشرين دقيقة ، ثم استلقى أخيرًا على 

السرير وجسده مفعم برائحة منعشة 


و كان هناك ذلك الإحساس المألوف بانخفاض السرير قليلًا ، ثم انطفأ المصباح 


تذكّر تشو يي ما قاله تشين ييهنغ عن النوم ، فأغمض عينيه وتوقّف عن الحركة


بعد نصف دقيقة ، تكلّم تشين ييهنغ


“ نائم ؟”


تجمّد تشو يي


كان يريد في الأصل أن يتظاهر بالنوم ، رغم أنه لا يعرف 

لماذا عليه أن يتظاهر بذلك ، لكنه شعر أن الجميع في مثل 

هذا الموقف سيختار التظاهر بالنوم


لكن بعد أن فكّر لثوانٍ ، وتذكّر أنه من المفترض أنه غير 

معتاد على هذا السرير…


{ لا يمكنني التظاهر }


“ لا "


لأنه لم يتحدث منذ فترة ، كان صوت تشو يي مبحوح جدًا

خشي أن لا يسمعه تشين ييهنغ بوضوح ، فأعاد : “ اححم لا "


تشين ييهنغ: “ لا تستطيع النوم ؟”


تشو يي: “ قليلًا .”


تشين ييهنغ: “ أنا متعب قليلًا اليوم ، لكن إن كنت بحاجة ، 

أستطيع مساعدتك .”


في الثانية الأولى لم يفهم تشو يي ما الذي يقصده تشين ييهنغ، 

ثم في الثانية التالية، تذكّر ما قاله له في الصالة …


' هل يمكن حلّ الأمر بالجنس ؟ '


تردّد هذا السؤال في ذهن تشو يي 


ارتبك تشو يي ثم رفض بسرعة : “ لا- لا، شكرًا .”


{ كيف يمكن أن يتحوّل هذا إلى واجب أو وسيلة مساعدة ؟ 


على الرغم من أن تعامل تشين ييهنغ مع زواجنا بدا أقرب إلى العمل ، 

إلا أنني لا أزال آمل أن يولي بعض الاهتمام لبعض الأمور ، وخصوصًا تلك الأمور }


و تذكّر تشو يي فجأة أنه رغم أنهما فعلا ذلك عدة مرات ، 

إلا أنهما لم يتبادلا قبلة واحدة …..


{ حتى إن لم يهتمّ بهذه التفاصيل ، فعلى الأقل يجب أن تهتمّ بكُليتيك — على أي حال ، هذا أمر لا ينبغي التعامل 

معه كمهمّة يجب تنفيذها …

في المرتين السابقتين ، كنت اشعر بوضوح أن تشين ييهنغ كان يريدني فعلًا


وأنا أيضاً … كنت استمتع …  


لكن الليلة من الأفضل أن تمرّ بسلام … 

تشين ييهنغ متعب فعلًا  }


لم يُواصل تشين ييهنغ هذا الموضوع، بل سأل بدلًا من ذلك:

“ كم من الوقت تحتاج لتعتاد على السرير ؟”


فكّر تشو يي قليلًا : “ حوالي أسبوعين .”


في الماضي عندما دخل الثانوية والجامعة للتو ، أو عندما 

انتقل حديثًا إلى شقته ، كان يحتاج إلى أسبوعين حتى يبدأ 

في التمكّن من النوم تدريجيًا


تشين ييهنغ: “مم.” ثم سأل: “حتى أي ساعة يستمر أرقك؟”


تشو يي: “ من الثالثة إلى الرابعة .”


تشين ييهنغ: “ وماذا تفعل عندما تصاب بالأرق ؟”


تشو يي: “ لا شيء، فقط أستلقي .”


تشين ييهنغ: “ مم.” ثم أضاف: “ سأنام الآن ، لا تُزعجني ولا تلمسني .”


تشو يي: “…”

{ كنت أظنّ أننا على وشك خوض حديث ليلي طويل }

لم يستطع سوى أن يرد : “ مم.”

{ هذا هو تشين ييهنغ فعلًا ... كدت أنسى أنه تلك الزهرة 

الباردة على قمة الجبل 


اهتمامه ليس سوى واجبٍ زوجي ، 

أما بروده فهو طبيعته الحقيقية ….


مبدأه ' حتى لو لم تُحل المشكلة ، فالأمر لا يخصني '


حسنًا لا بأس }


في هذه الليلة —- لم يخلد تشو يي إلى النوم إلا عند 

الساعة الرابعة فجرًا


وبسبب تذكّره لكلام تشين ييهنغ بعدم الحركة ، لم يجرؤ حتى على التقلب

و حافظ على وضعية الاستلقاء المستقيم


وإذا شعر بعدم ارتياح في مكان ما، لم يفعل سوى تحريك 

جسده قليلًا ، ثم يواصل الاستلقاء


وبسبب عدم اعتياده على السرير ، كان دائمًا يكون أكثر 

شخص إرهاقًا في كل مرة يسافر فيها بعيدًا

لذا طوال هذه السنوات طالما بقي في هذه المدينة لم يكن 

يتخلّف أبدًا عن العودة إلى منزله ليلًا 


و مع الأسرّة خارجًا ، لم يكن يستطيع النوم بسرعة على الإطلاق 


و تدريجيًا ، فقد تشو يي وعيه أخيرًا 


لكن بعد أن نام ، انقلب الشخص الذي بجانبه فجأة —


وكأنه خائف من إيقاظه ، كان تنفّس تشين ييهنغ خفيفًا جدًا


: “ تشو يي "


ناداه تشين ييهنغ بصوتٍ منخفض 



لم يُجِب أحد


{ جيّد … لقد نام }


يتبع


Jiyan : اها اوكي صدقتك ~

المهم تشين انا متاكده انه برج الجدي يبان بارد و قاسي بس هو سنستڤ ومراعٍ 🥂 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي