Ch121 حب غريب
🔞
' أريدك... أن تعلمني كيف أمارس الجنس الفموي '
في اللحظة التي سمع فيها هذه الجملة ،
لم يستطع شو جيالي منع نفسه من رفع رأسه فجأة نحو
السقف وسحب نفس عميق وطويل
التحفيز الذي سببته هذه الكلمات كان أقوى حتى من إمساك الأوميغا به
طوال تلك الأيام التي قضاها مع فو شياويو — إذا قال إنه لم
يفكر في هذا الأمر أبداً ، فستكون تلك كذبة صريحة
مجرد تخيله لـ فو شياويو وهو جاثٍ بين ساقيه ،
كان كافياً ليمنحه نشوة عابرة
لقد فكر في الأمر ، بل وسبق لـ شياويو أن سأل عنه ،
لكن جيالي لم يوافق أبداً
كان دهاؤه الفطري هو ما يحركه ؛ فبالنسبة له—العطاء
دائماً أكثر راحة وأماناً من الأخذ
جيالي بصوت مبحوح : " شياويو..."
لسبب ما، وبمجرد أن أظهر لمحة من التردد أو التهرب،
شعر شياويو الذي فوقه بذلك فوراً بذكائه وحواسه المرهفة
: " شو جيالي "
ثبت فو شياويو يديه على جانبي رأس جيالي، وحدق فيه كأنه
ينظر إلى فريسته،
وضيّق عينيه بتعمد لإضفاء لمحة تهديد
لكن تلك العينين العسلية الفاتحة كانتا مبللتين وضبابيتين
بسبب الكحول ،
مما جعل تهديده يفتقر للقوة ، وبدا وكأنه قطة صغيرة تبرز
مخالبها الناعمة
قال شياويو بنفاذ صبر : " علّمني ،"وكررها مرة أخرى بلهجة غاضبة ومصرّة
كان قميص الأوميغا الأبيض مفتوح ، وتلك التفاصيل الوردية تتأرجح أمام عيني جيالي،
مما أصابه بالدوار وجفاف الحلق
: " لكن ..." بدأ جيالي يتلعثم بمجرد أن فتح فمه : " فقط
أمسكه بيدك ، ثم أدخل مقدمته في فمك ،
و استخدم لسانك كثيراً ، ولا تستخدم أسنانك أبداً ."
تحدث بسرعة كبيرة ، ربما لأن الحرارة التي اجتاحت جسده
جعلته يلقي بكل حذره عرض الحائط
لم تكن هذه الدروس تليق بمستوى ' خبير ' كما يزعم ،
بل في مستوى قد يسخر منه هو نفسه في سره
هو الذي يمتلك وجهاً ' سميكاً ' وجريئاً لدرجة ارتداء
الجوارب الطويلة والرقص أمام الجميع ، وجد نفسه الآن
خجلاً لدرجة يصعب معها النطق وهو يعلم فو شياويو
{ …. لا ينبغي أن أشعر هكذا }
و بينما فو شياويو يميل برأسه وينظر إليه بجدية تامة
لم يدرك الأوميغا تماماً أنه يتلقى ' درس ' ذا جودة رديئة ،
بل على العكس ، كانت عيناه تلمعان برغبة قوية في التجربة : " شو جيالي أريد أن أجرب "
"..." { لا مفر الآن } استلقى جيالي مفكراً أنه يمر الآن بأكثر
لحظات حياته اضطراباً في المشاعر
حذر ، توتر ، ولكن في نفس الوقت... إثارة لا توصف
زحف فو شياويو نزولاً — وجثا بين ساقي جيالي مطأطئاً رأسه
لكنه لم يتبع تعليمات ' المعلم ' بدقة وحرفية ،
بل وبشيء من الفضول ، قرب وجهه ببطء واستكشاف—
هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إلى هذا الجزء من جيالي عن قرب كهذا
وبسبب القرب ، بدا الأمر أكثر ' وحشية ' مما تخيل ،
وشعر بحرارة جيالي ؛ دافئة، مثيرة ،
فو شياويو الثمل لا يدري ماذا يفعل ، و كان يتحرك بـغريزته البحتة ،
وكأنه جرو صغير — و لمس بداية قضيب جيالي بـ أنفه أولاً كنوع من المداعبة
{ يا إلهي الرحمة } كاد شو جيالي أن يتأوه ؛ لم يتخيل أبداً
أن تلامساً طفيفاً كهذا قد يسبب كل هذا التحفيز العنيف
و انتفض جسده بشدة ، وكادت مقدمة رغبته تضرب أنف شياويو
شعر شياويو بحرارة في وجهه ، لكنه لم يستطع منع نفسه
من الانحناء أكثر ، فأمسك بيده قاعدة قضيب جيالي ،
ثم فتح شفتيه ، واحتوى بداية قضيب جيالي المشتعل
" أممم..."
رغم أن جيالي شد فكيه بقوة ، إلا أنه لم يستطع في تلك
اللحظة منع نفسه من إطلاق أنين منخفض ومبحوح
و صدره يعلو ويهبط بتسارع ، وشعر بومضات من الألوان
تتراقص أمام عينيه— كانت تلك لذة قصوى تقترب من لحظة القذف
و تشنجت عضلات فخذيه بالكامل من فرط التوتر ،
وكان يضغط على نفسه بكل قوته للسيطرة ؛ فلا يمكنه الاسترخاء الآن
تفاعل جيالي اللاإرادي هذا جعل شياويو يشعر بإثارة طاغية
في تلك اللحظة اجتمعت في شخصية فو شياويو صفتان:
الطالب الفضولي في الجنس ،
والمدير الذي يتوق لرؤية نتائج عمله المثمرة ؛
وباندماج هذين المحفزين ، تملكته رغبة أكثر شراسة
لكن رغم إثارة شياويو إلا أن الأمر كان شاقاً عليه
فحجم قضيب جيالي جعله يشعر بغصة في حلقه بمجرد المحاولة ،
وفي غمرة ارتباكه ، نسي تماماً كل ما علمه إياه جيالي ؛
فلم يستخدم لسانه ، ولم يستطع احتواء القضيب بالكامل ،
بل قام بشكل أخرق وبدائي بالضغط بأسنانه على مقدمة القضيب
"سسس..."
اضطر جيالي للاستناد بمرفقيه ليرفع جزأه العلوي،
وقال بنبرة تكاد تكون حادة من فرط الألم والمتعة :
" لا... لا تستخدم أسنانك."
قالها وهو يشد على أسنانه ، بينما بدأ العرق يتصبب من جبينه
ذلك الجزء حساس للغاية ، خاصةً وأنه مهيأ بيولوجياً
لعملية ' العقدة ' لذا فهو لا يتحمل ضغط الأسنان إطلاقاً
جسدياً ، شعر جيالي أنه في وضع حرج؛
فإحساس الأسنان على أكثر مكان حساس لديه لم يكن ممتعاً بالمعنى التقليدي
ولكن عندما رفع جسده ونظر إلى الأسفل ، رأى شياويو
بشعره الأسود الجميل جاثياً بين ساقيه ،
و خصره النحيل منخفض جداً ،
بينما برزت مؤخرته للأعلى بشكل مغرٍ وكأنها تطلب المداعبة ،
فو شياويو ببرائته وجرأته ، يمارس معه الجنس الفموي
في تلك الثانية — تخطت اللذة العقلية كل الأعصاب
الجسدية لتستقر مباشرةً في دماغه
لكن في الثانية التالية ، أخرج شياويو قضيبه من فمه ،
و نظر إلى جيالي ؛ كان يشعر بضيق في حلقه وبقليل من المظلومية
وبسبب ثمالته الجزئية ، نطق بصوته العميق والخجول :
" أنا لا أعرف كيف... وأيضاً ،"
صمت قليلاً ليفكر ، ثم قال بصراحة متناهية :
" وأيضاً ، طعمه ليس لذيذ ."
لم يعد كما هو في العادة صبوراً أو مصراً على التعلم؛
فقد تلاشت عزيمته الدراسية وحل محلها تذمر يحمل الكثير من الدلال ،
مستخدماً وصفاً مباشراً وصادماً ' ليس لذيذ '
شعر شو جيالي برغبة في البكاء والضحك في آن واحد،
لكن المشكلة الأكبر كانت أنه وصل لمرحلة من الانتصاب
تجعله يشعر وكأنه سينفجر
: " شياويو..."
كاد جيالي أن يفقد عقله
أمسك جيالي بشعر شياويو بخشونة طفيفة مجبراً إياه على رفع رأسه
كان يتوق لاختراق فم شياويو بعنف ، و لملء ذلك الحلق الدافئ والمبلل ،
و ليجعل شياويو يتأوه بأنينات من ضيق التنفس وهو جاثٍ بين ساقيه ،
—— تحولت رائحة فيرمونات النعناع الخاصة بـ جيالي إلى
رائحة لاذعة وحادة ،
وأصبحت عيناه الضيقتان تشبهان عيني وحش يلمعان بشراسة ،
أما شياويو فكان لا يزال غارقاً في شعور ' المظلومية ' لأن الطعم لم يعجبه ،
وظل ينظر إليه بعينيه الواسعة اللتين احمرت أطرافهما قليلاً ،
في هذه اللحظة تضاربت مشاعر العنف والرقة داخل قلب شو جيالي بشكل محموم
برزت عروق ذراعه من فرط الضغط والقوة ،
لكنه في النهاية استخدم تلك اليد ليمسح برقة بظهر كفه
على وجنة شياويو
" فو شياويو المشكلة أنك لا تجيد الأمر
وليس لأن طعمي ليس لذيذ
إن كنت لا تصدق ، فسأعلمك أنا كيف يكون الأمر..."
ثم استلقى مجدداً ، وأغمض عينيه نصف إغماض مع ابتسامة خفيفة
: " حسناً !"
لم يدرك فو شياويو ذرة الخطر التي تحوم حوله منذ قليل،
وبمجرد أن رأى جيالي يستلقي، صعد عليه بحماس من جديد ، جالساً فوق خصر جيالي
جيالي : " اصعد قليلاً ،
أكثر..."
و تحرك شياويو من خصر جيالي إلى صدره ،
ثم صعد أكثر... حتى أصبح جالساً فوق رقبته مباشرة
جسده نحيف ، لكنه طويل القامة ، ومع حركة مفاتنه
صعوداً وهبوطاً فوق جسد جيالي،
لم يفهم شياويو قصد جيالي إلا عندما أصبح فوق وجهه تماماً ،
فشعر ببعض الخجل وحاول تغطية ما بين ساقيه بيده :
" أنت تريد...
أنا.. أنا لم أنتصِب بعد..."
بسبب عدم وجود حرارة كان الأمر صعباً عليه من الناحية الفسيولوجية
و احمر وجهه قليلاً ، وربما لأنه تذوق جيالي للتو ، شعر
بالخجل من فكرة أن يتلقى هذا النوع من المداعبة دون أن
يكون مستعداً تماماً
: " حبيبي،" قال جيالي بكسل وهو يرفع جسد شياويو بيديه وهمس بصوت خافت : " اجلس فقط ."
: " شو جيالي آه...!"
تملك الذعر فو شياويو للمرة الأولى اليوم ،
وقبل أن يتمكن من المقاومة ، كان جيالي قد احتواه بالكامل
لم يكتفِ باحتوائه فحسب ، بل بدأ يداعب بدايته بلسانه
بضربات متتالية ،
ويمتص ببراعة بين الحين والآخر ، مع تدوير رأسه بخفة
ليجعل الجزء السفلي من الأوميغا يحتك بفمه الدافئ والمبلل
تلك اللحظة من الاحتواء الرطب جعلت شياويو يغرق فوراً
في بحر من اللذة المتواصلة
توقف جيالي للحظة ، ثم أخرجه ، واستخدم يديه ليفصل بين مؤخرة شياويو ،
ثم بدأ يداعب بلسانه ذلك المكان الحساس —
: " آه، لا... لا …"
كان شياويو يجلس حرفياً فوق وجه جيالي وهو يتلقى هذه المداعبة الفموية
و شعر بلسان جيالي وكأنه يحمل أشواكاً ناعمة تداعب
مدخله بمداعبات مدروسة
كان شعور الخجل طاغياً لدرجة جعلت أصابع قدمي شياويو تنكمش بشدة
أدت هذه الإثارة العنيفة إلى إفاقته من سكرة الكحول قليلاً،
فحاول غريزيًا رفع جسده للأعلى ليفلت من هذه السيطرة
لكن في اللحظة التالية ، كانت يد شو جيالي قد أحكمت قبضتها على ' أجراس القطة ' الوردية الخاصة بالأوميغا ( الخصيتين )
لم تكن قبضته مؤلمة ، لكنها ثابتة بما يكفي ليُمسك بـ فو شياويو بإحكام ،
وبينما يداعبه بلطف ، استمر في استخدام لسانه ببراعة في
ذلك المكان
بدأ جسد فو شياويو بالكامل في التشنج ، وقوس ظهره لا
إراديًا : "شو جيالي...! أووه ، آه..."
كانت تأوهاته هذه المرة حادة ومكثفة بشكل لم يعهده من قبل ،
كقطة برية في ذروة هياج الربيع ،
لدرجة أنه صُدم من صوت نفسه
ورغم أنه لم يكن في حرارة إلا أنه شعر في تلك اللحظة وكأن
غدته خلف عنقه قد بدأت تتورم من فرط الاستثارة
دارت الدنيا من حوله
تمسك شياويو بأصابعه برأس السرير بضعف ،
بينما هاجمته لذة طاغية ممزوجة بخجل شديد ،
فبدأ يتنفس بأنفاس متلاحقة وكأنه على وشك الانهيار
: " قطي الصغير ،،،"
جاء صوت شو جيالي مكتومًا لأنه لا يزال تحت جسد الأوميغا ،
وسحب أصابع شياويو برقة نحو وجهه : " المس هنا "
شعر فو شياويو غريزيًا أن جيالي يضمر له مكيدة ما،
لكنه لم يعد يملك القوة للمقاومة
و لمست أصابعه أنف جيالي المرتفع، ووجد المكان... مبتلاً تماماً
اشتعل وجه فو شياويو وكأنه أصيب بحمى مفاجئة
سأله جيالي بخبث : " ما هذا ؟"
{ جيالي .. إياك أن تسأل ! }
بذعر وارتباك ، رفع شياويو جسده بسرعة ،
واستدار ليغلق فم جيالي بيده بقوة ليمنعه من الكلام
لكن صوت الألفا تسلل بعناد من بين أصابعه ،
مع ضحكة مغرورة : " إنها وسادة القطة الرطبة ~ "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق