Ch122 حب غريب
🔞
كلما حاول فو شياويو رفع جسده للهرب ،
أحكم شو جيالي قبضته على ' أجراس القطة ' الخاصة به ،
وبسبب حساسية ذلك المكان ، كان شياويو يشعر بأي تغير
طفيف في قوة الضغط ، مما يجعله يرتجف
و لم يتمالك نفسه من الأنين : "شو جيالي... ارفق بي.. برقة..."
: " قطي الصغير هل آلمتك ؟"
سأله جيالي من تحت جسده بصوت يحمل نبرة لعوبة
: " أممم..." لم يجرؤ شياويو على تحريك جسده ،
كان هناك ألم طفيف جداً ، مجرد وخز لا يذكر
لكن فجأة أفلت شو جيالي يده
و شعر فو شياويو بخيبة أمل فوراً ، وبينما يهم بخفض رأسه
لينظر إلى جيالي، شعر بجسده يرتفع للأعلى أكثر ،
وفي الثانية التالية—
: " آه..."
غرق في دفء مفاجئ ؛ —- جيالي يداعب ذلك المكان الحساس بفمه مباشرةً
و في اللحظة التي استوعب فيها فو شياويو ما يحدث ،
بدأ جسده بالكامل يرتخي ويصبح ليناً كالماء
تمرد الألفا قليلاً واستخدم أسنانه بلطف شديد ليمسك
بالجلد الرقيق المحيط بتلك المنطقة ، يعضه للخارج قليلاً
ثم يتركه برقة ، ثم يعود ليداعب الانحناءات بلسانه الدافئ
و ساقا فو شياويو ترتجفان من فرط الإثارة
ورغم أن شعور الخجل لا يزال يطارده ،
إلا أنه لم يستطع مقاومة تلك المداعبات ؛
بل بدأ يحرك جسده بتلقائية باحثاً عن المزيد من الاحتكاك
فجأة — انطلقت ضحكة منخفضة وعميقة من شو جيالي
: " يا القط الصغير ألن تنزل ؟ " قال جيالي بصوت مبحوح :
" لقد اصبح وجهي مبلل بالكامل "
عندما ناداه بلقب القط الصغير — همهم فو شياويو بهمهمة رقيقة وناعمة—
لقد أحب حقاً عندما يناديه جيالي بهذا الاسم
لكن بمجرد سماعه للنصف الثاني من الجملة ، استيقظ فجأة من حلمه الجميل
بدا وكأنه قطة تم إزعاجها فجأة أثناء دورة الحرارة
فرفع جسده بذعر ، وسارع بالابتعاد عن وجه شو جيالي
عدّل جيالي وضعية الوسادة لتصبح عمودية ، ثم استند إلى
رأس السرير ، مراقباً فو شياويو الذي لا يزال جالساً فوقه
كان وجه الأوميغا محمراً بشدة ، وصدره يعلو ويهبط بتسارع
ألقى نظرة سريعة على وجه جيالي، ثم أنزل عينيه فوراً،
وبعد لحظة ، لم يتمالك نفسه من اختلاس النظر إليه مجدداً
بدا وكأنه يشعر بـ ' ذنب ' ما
بالتأكيد جيالي يعلم ما الذي ينظر إليه فو شياويو؛
لقد كان ينظر إلى آثار الرطوبة الواضحة على وجهه
ارتسمت ابتسامة على طرف فم جيالي واقترب من وجنة شياويو — وبينما يهم لقول شيئ —
و قبل أن يتمكن من نطق كلماته المستفزة ، باغته فو شياويو بعضّة قوية ومفاجئة في أذنه
لقد قرر هذا الأوميغا أن يشن الهجوم الاستباقي
ولم تكن تلك العضة هينة على الإطلاق
" اههخ..."
لم يتمالك جيالي نفسه من التأوه بأنين متألم وهو يمسك بأذنه
{ حقاً لم يخذل فو شياويو لقب القط الصغير
فعندما يكون سعيد ، يداعب وجه جيالي بجسدي بكل دلال،
وعندما يغضب، يعضني مباشرةً دون إنذار ، ثم يدير رأسه الآن وكأن شيئاً لم يكن
تبدو بريئاً الآن، أليس كذلك ؟
يشبه القطط تماماً؛ في بعض الأحيان يكون رائع ،
وفي أحيان أخرى يكون مزعجاً بحق }
و اشتعلت في صدر جيالي فجأة نيران ' شريرة '
الجزء السفلي من جسده منتصباً كعمود فولاذي منذ فترة طويلة ،
وقد بذل جهداً جباراً في كبح جماح نفسه بينما الأوميغا
يتحرك فوقه ذهاباً وإياباً ؛
و كان جسده يغلي بالفعل من الرغبة المكبوتة—
وجاءت هذه العضة لتفجّر الشهوة في جسده بالكامل —-
أمسك بخصر فو شياويو النحيل بقوة ، وانقلب فجأة محاولاً سحقه تحت جسده
لكن الأوميغا الثمل كان أكثر عناداً من المعتاد ؛
فمحاولة جيالي لاحتوائه زادت من حماسه وشراسته
و عيناه الواسعة تشعان حيوية ، وبؤبؤا عينيه لامعين
ومبللين؛ عندما تشتد رغبته ، يصبح أشبه بنمر مفترس
أدمن اللعب ، ويصعب ترويضه للغاية
بدأ يدفع جيالي بساقيه الطويلة ، ويعضه في أذنه ،
رافضاً تماماً أن يستسلم لعملية التثبيت
و وسط هذا الاشتباك العنيف ،
امتزجت فيرمونات زهرة الغلوكسينيا مع النعناع في جو الغرفة
و تدحرجا معاً دورتين فوق السرير وكأنهما في عراك حقيقي ،
حتى طارت الوسائد والأغطية بعيداً بفعل الركلات
كان جيالي يتصبب عرقاً ، وبما أنه لا يستطيع استخدام يده اليمنى المصابة ،
فقد كان في وضع غير متكافئ ، خاصةً وأن فو شياويو أقوى
بدنياً من الأوميغا العاديين
" اللعنننة لهذا—"
تفجرت الشراسة الكامنة في أعماق الألفا والتي كان يكبتها منذ الصباح
وبحركة خاطفة ، استخدم يده اليسرى ليمسك بـ فو شياويو من مؤخرة عنقه
كانت الحركة سريعة ، دقيقة ، وبلا رحمة ؛
ضغط بقوة مباشرة على منطقة الغدة الأكثر ضعفاً وحساسية خلف عنق شياويو
هذه الحركة بالنسبة للأوميغا تعادل تماماً إمساك القطة من قفاها
: " أممم.. آه..."
تسببت الإثارة المفاجئة والعنيفة في تجميد جسد فو
شياويو بالكامل في حالة استجابة فورية
و تأوه بأنين حاد ومكتوم
ورغم أنه ليس في فترة حرارة — إلا أن تلك المنطقة كانت
متورمة ومتحفزة
ربما لم يشعر شو جيالي بذلك الوضوح بعد ، لكن شياويو
يدرك تماماً ما يحدث لجسده
الغدة متورمة ، مما جعلها أكثر حساسية وتجاوباً مع أي
ضغط من الألفا —- كان يشعر بمزيج من اللذة الطاغية ،
الألم ، وخوف غريزي دفين
سلبه إنذار الخطر الفطري في داخله كـ أوميغا كل قوة للمقاومة ،
فاستسلم تماماً وهو محاصر بقوة بين ذراعي جيالي
: " هل هدأت الآن ؟"
سمع شياويو صوت الألفا الجاثم فوقه يهمس في أذنه بينما
لا يزال يمسك بمؤخرة عنقه
"..." أغلق شفتيه بقوة ، رافضاً النطق بكلمة واحدة
أظلمت نظرات جيالي بعمق ، وأمام صمت شياويو
استخدم يده الأخرى ليوجه صفعتين قويتين على مؤخرة شياويو
احمرت عينا فو شياويو؛ فبعد المقاومة العنيفة ثم الخضوع ،
والآن الضرب وهو جاثٍ على ركبتيه ،
كان شعور الخجل النفسي أشد وطأة وإثارة من أي وقت مضى ،
لم يعد جيالي يظهر أي رحمة ؛ فبعد الصفعتين ، باعد بين مؤخرة شياويو ،
وأدخل إصبعه في ذلك المكان الضيق والوردي ،
وبعد حركتين سريعتين ، أخرج إصبعه... ثم عاود الضرب
لـ شياويو النحيل قوام فاتن ، وبشرة ناصعة البياض تتزين
بحبات خال حمراء صغيرة زاده إغراءً
و عضلات تلك المنطقة ترتجف بخجل مع كل ضربة
" ووه..."
انكتمت شهقات شياويو الباكية في ملاءات السرير ،
ولم يتبقَّى منه سوى أنفاس متلاحقة ترفع صدره وتخفضه ؛
لم يكن قد استسلم كلياً بعد ،
لكن بمجرد أن يصل شعور الخجل في الجنس إلى ذروته ،
ينقلب إلى لذة نفسية عارمة ؛ فبدأ جسد شياويو يستجيب
بشكل غير متوقع ،
ناهيك عن مدخله الذي أصبح رطباً ،
لم يعد شو جيالي ينوي الانتظار أكثر ——
سحب القميص الأبيض الذي يرتديه شياويو إلى الخلف،
وكان ينوي استخدامه لربط معصميه،
لكن لمح من طرف عينه باقة الزهور الموضوعة على الطاولة الجانبية للسرير—
الشريط الحريري الأحمر الذي يلف الباقة قد ارتخى قليلاً
وتدلى بشكل طويل
ولمعت ومضة من الإلهام
انتزع جيالي الشريط الحريري بالكامل ، ثم سحب يد
شياويو اليمنى خلف ظهره
شعر شياويو بالذعر : " شو جيالي أنت..."
لكنه شعر بعدها بـ جيالي يلف الشريط الحريري دورتين حول إصبع الخاتم في يده اليمنى ويربطه
تصرف غريب ومفاجئ
التفت شياويو برأسه ليراه ، ليجد الألفا يربط الطرف الآخر
من الشريط حول إصبع الخاتم في يده اليمنى هو ايضاً
لقد رُبطا معاً بشريط أحمر ، لدرجة أن يديهما اليمنى لا
يمكن أن تبتعدا عن بعضهما أكثر من طول ذلك الشريط الصغير
في هذه اللحظة خفق قلب فو شياويو بعنف
أمسك يد جيالي اليمنى بيد شياويو اليمنى ، ثم اعتلاه من
الخلف ، ووضع قضيبه المشتعل على بداية مدخل الأوميغا
حاول شياويو المناورة غريزياً ، لكنه شعر بأسنان الألفا
تنغرس في غدته خلف عنقه
: " يا القط المشاكس ،،،،" قال جيالي وهو يعضه ويداعب
جسده : " ارفع نفسك "
: " شو جيالي... لا.. أرجوك.. اتركني "
ارتجف شياويو — وصرخ أخيراً صرخة توسل متأخرة
رفع جسده المليء بآثار الضرب الحمراء بخضوع ،
كاشفاً عن مدخله تماماً أمام الألفا
لقد مارسا الجنس كثيراً ، لكن هذا الألفا لم يسبق له أبداً أن
شن هجوم مباشر ومفترس على غدته بهذا الشكل
لا يوجد أوميغا يمكنه الحفاظ على كبريائه أو هدوئه في لحظة كهذه
كان جيالي يشبه وحشاً بعينين مشتعلة ؛ يمسك بغدة
الأوميغا بأسنانه وكأنه يمسك بفريسته الخاصة —
ماكر — وبسبب مكره يكون أكثر رقة ، لكنها المرة الأولى
التي يكشف فيها لـ فو شياويو عن جانبه الجشع والعنيف
الكامن في غريزة الألفا
لم يفلت جيالي غدة شياويو ——
ظل متمسكاً به، ثم... اخترقه بقوة وشغف —-
كان الأمر أشبه بتزاوج الحيوانات البرية
و انفجر فو شياويو بالبكاء في اللحظة التي تم فيها الاختراق
جيالي بصوت مبحوح : " نادِني—"
: " شو جيالي..."
: " نادِني مجدداً ."
دفع جيالي نفسه بعمق أكبر وبقوة
أغمض فو شياويو عينيه ، وبدت رموشه أكثر سواداً وكثافة بسبب الدموع
يده ممسوكة بإحكام داخل يد الألفا وأصابعهما متشابكة ،
بينما الشريط الحريري يحتك ببشرتهما بنعومة...
تماماً مثل... اثنين من الخواتم
: " شو جيالي..." رفع عنقه للأعلى وتأوه بأنين باكياً :
" لاوغونغ ' زوجي' "
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
الخاتم وين؟! عيار مليون الماس ما اقبل اقل !😚
ردحذف