القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch16 تزوجت جرة خل

 Ch16 تزوجت جرة خل



عندما استيقظ تشو يي ، كان الظلام قد حلّ خارج النافذة بالفعل


الأريكة صغيرة وضيقة جدًا — و لم يتحرك تشو يي سوى 

قليلًا ، ومع ذلك بدا وكأنه على وشك السقوط


كان مغطّى ببطانية ، ولم يرتدي تحتها شيء


لم يكن تشين ييهنغ إلى جانبه —- فجلس معتدلًا


ملابسه متناثرة على الأرض — و لم تكن إنارات الصالة غرفة مضاءة ، 

لكن بعض الضوء كان يتسلل من جهة المطبخ


ألقى تشو يي نظرةً نحو هناك ، لكن زاوية الرؤية محجوبة ، 

فلم يتمكن من رؤية أي شيء


بعد نومٍ طويل كهذا ، شعر بقليلٍ من الدوار


التقط أولًا ملابسه من الأرض وارتداها ، ثم صبّ لنفسه كوبًا 

من الماء من على الطاولة ، ولم يستعد وعيه تمامًا إلا بعد ذلك


أنزل رأسه ودفن وجهه بين يديه 


{ هل نحن فعلًا…


فعلنا ذلك طوال فترة بعد الظهر … }


: “ استيقظت ؟”


انساب صوت تشين ييهنغ فجأة ، فرفع تشو يي رأسه


تشو يي: “ مم "


بعد أن أجاب ، أنزل رأسه ليشرب الماء


تشين ييهنغ: “ تعالَ كُل "


أومأ تشو يي : “ حسنًا .”


قام تشين ييهنغ بتشغيل إنارات الصالة


ضيّق تشو يي عينيه بعدم ارتياح للحظة ، ثم نظر إلى 

الساعة المعلّقة على الحائط ، ليكتشف أن الوقت كان الثامنة مساءً بالفعل


لم يكن يعلم متى غفا و كل ما تذكره هو أنه بعد أن أنهيا 

جولتهما الأخيرة ، عانقه تشين ييهنغ بين ذراعيه وسأله إن كان يشعر بالنعاس


كان تشو يي نعسانًا فعلًا ، لكنه لم يكن ينوي النوم على هذه الحال

كان يريد أن يستحم أولًا ، وحتى إن لم يكن يملك الطاقة 

للاستحمام ، فقد أراد على الأقل أن يرتدي ملابسه قبل أن ينام


لكن نبرة تشين ييهنغ كانت لطيفة على نحوٍ مفرط ، 

وبعد أن أجابه تشو يي بـ”مم”، شدّ تشين ييهنغ احتضانه له أكثر ، 

بل وربت على رأس تشو يي عدة مرات ، وكأنه يداعبه ليغفو ، 

قائلًا : “ نم إن كنت نعسانًا "


وهكذا ، تمّ تدليل تشو يي بنجاح ، وغفا فورًا كما طُلب منه


رجل بطول يزيد عن 178 سم، وآخر يزيد عن 187 سم

و الأريكة صغيرة أصلًا بالنسبة لهما ، ومع ذلك ظلا متعانقين


ما استنشقه تشو يي كان رائحة تشين ييهنغ — وما شعر به 

كان حرارة جسده —— وما سمعه كان نبضات قلبه ——


في هذه القيلولة ، نام نومًا عميقًا على نحوٍ استثنائي 


بعد أن تحدث تشين ييهنغ معه ، توجّه إلى غرفة الطعام


أنهى تشو يي شرب الماء على الطاولة ، ثم ذهب إلى الحمّام


غسل تشو يي وجهه ، ثم فرك عينيه ونظر إلى انعكاسه في المرآة


شعره فوضوي ، لكن وبسبب تموّجه الطبيعي الخفيف ، 

حتى الخصلات المبعثرة كانت تحمل جمالًا خاصًا


عبث به عشوائيًا ليجعله يبدو أقل انفلاتًا


ثم انخفضت نظراته إلى الأسفل


عبس تشو يي 


{ ما هذا الشيء أسفل عنقي ؟ }


اقترب من المرآة ، ورفع رأسه ، ثم شدّ ياقة ملابسه إلى الأسفل


تجمّد لمدة ثانيتين ، ثم أعاد ترتيب الياقة بعناية حتى لا يظهر شيء


{ يبدو أن تشين ييهنغ كان مختلفًا قليلًا هذه المرة }


وأثناء انغماس تشو يي في أفكاره ، ضغط على شفتيه ، 

لكن ذلك لم يجدِ  نفعًا، إذ تسربت الابتسامة بسهولة من زاوية فمه


و فجأة تذكّر لحظة معيّنة —- ذلك المشهد الذي طلب منه 

فيه تشين ييهنغ أن يناديه ' تشين-لاوشي '


و…


: “ نادِيني تشين-لاوشي "


: “ تشين-لاوشي "


: “ عدا لاوشي، ماذا أكون لك أيضًا ؟”


: “ لاوغونغ " ( زوجي ) 


{ وبعدها مباشرةً — نحن فقط…


يا إلهي 


هل كان هذا فعلًا حوارًا دار بيني وبين تشين ييهنغ؟


أليس هذا مخجلًا أكثر من اللازم ؟ }


كان صوت تشين ييهنغ حينها جميلًا إلى درجةٍ جعلت 

قشعريرة تسري في الجسد 


حتى مجرد استعادة التفكير في الأمر جعلت تشو يي يشعر ببعض الاضطراب


تنحنح تشو يي


رأى وجهه في المرآة وقد بدأ يحمر تدريجيًا ، ثم استقام فجأةً بجدية

{ اهدأ تشو يي }


بعد خروجه من الحمّام ، عاد تشو يي إلى حالته الطبيعية ، 

متظاهرًا وكأن قلبه لم يتأثر على الإطلاق


يوجد أربعة أطباق وحساء واحد على طاولة الطعام، 

وقد جُهّزت الأوعية وأعواد الأكل مسبقًا

وعندما اقترب تشو يي، كان تشين ييهنغ يسكب الحساء



كانت المائدة فاخرة ، مليئة بأطباق السمك واللحم ، 

وتبدو شهية للغاية


سحب تشو يي الكرسي وجلس ، ولم يستطع إلا أن يتساءل:

“ أنت من طبخها ؟”


هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ طلب خارجي .”


تشو يي: “ أوه ...” ثم سأل مستغربًا : “يبدو أن الطلبات 

الخارجية من هذا المكان جيدة جدًا .”

لمح تشو يي الشعار على جانب الطبق ، فبدت عليه 

الدهشة قليلًا : “ حتى الطبق جاء معهم ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ مم "


مال تشو يي بجسده نحو الشعار وقرأ الكلمات عليه :

“ مطعم هايتين ...” ثم رفع رأسه لينظر إلى تشين : “هذا 

الشعار أنا من صمّمته .”


أثار ذلك فضول تشين ييهنغ، فألقى نظرة على الشعار المطبوع على الطبق


تابع تشو يي: “ في ذلك الوقت كنت قد أسست الاستوديو للتو ، وكنت الشخص الوحيد فيه ، 

كان فندق هايتين قد افتُتح حديثًا ، ولم يكن بمستواه الحالي ،

الشعار ولوحات المدخل كلها كانت من تصميمي ” ابتسم : 

“ ما زلنا نتعاون حتى الآن ، لكن معظم طلباتهم تُسلَّم إلى شياو-تشان ”


ظهر الإعجاب في عيني تشين ييهنغ، فأومأ قائلًا:

“ مثير للإعجاب .”


ابتسم تشو يي وهو يجلس : “ مديرهم دعاني قبل فترة إلى 

معرض تصميم ، لكن الدعوة كانت مفاجئة ولم أكن متفرغًا . كنت في رحلة عمل ...” بنبرة يملؤها الأسف : 

“ كان معرضًا ممتازًا ، وحضره الكثير من الأسماء الكبيرة . 

لم أستطع حتى الحصول على تذكرة ، يا للخسارة .”


تشين ييهنغ: “ مم.”


تشو يي: “ إذًا لديهم خدمة توصيل أيضًا .”


تشين ييهنغ: “ نعم.”


تشو يي: “ خدماتهم جيدة جدًا .”


تشين ييهنغ: “ لا بأس بها.”


تشو يي: “…”

{ أنت من أردتَ أن أتحدث معك ، فتحدثت ، ثم تردّ هكذا…

مثير للإعجاب، مم، نعم، لا بأس —- }

اعوجّ فم تشو يي قليلًا ، ثم أمسك بعيدان الطعام 

{ لن أتحدث بعد الآن }


وهكذا، مرّ هذا العشاء مرةً أخرى في صمت


…….


بعد العشاء ، 


تلقى تشين ييهنغ مكالمة هاتفية


وحتى بعد أن وقف تشو يي يتأمل الأسماك في الصالة لبضع دقائق ، لم يرَى تشين ييهنغ ينهي المكالمة 

خمّن أنها على الأرجح مسألة متعلقة بالعمل، فلم يزعجه


كان جسده لزجًا ولم يعد يحتمل أكثر — ألقى نظرة على 

تشين ييهنغ و سواءً فهمها أم لا — صعد إلى الطابق العلوي ليأخذ حمّامًا أولًا


بعد أن انتهى من الاستحمام ، ألقى نظرة على الممر ، وكان 

تشين ييهنغ لا يزال يتحدث في الهاتف


لكنه قد وضع سماعات الأذن ، وأخرج جهازه 


لذا لم يكن أمام تشو يي سوى العودة إلى غرفة النوم


لم يُحضر تشو يي جهازه معه إلى الأعلى ، ولم يكن بيده سوى هاتفه


شعر بالملل، لكنه كان كسولًا لدرجة لا تجعله ينزل ليجلبه


ظل يفكر قليلًا وهو مستلقٍ على السرير ، محدقًا في الآيباد بجانب السرير


أمسك هاتفه وأرسل رسالة إلى تشين ييهنغ


تشو يي: [ هل يمكنني استعارة جهازك الآيباد ؟ ]


ردّ تشين ييهنغ بسرعة: [ نعم ]

تشين ييهنغ: [ كلمة المرور هي نفسها كلمة باب المنزل ]


تشو يي: [ حسنًا ]

تشو يي: [ سأشاهد بعض المقاطع فقط ]


لم يردّ تشين ييهنغ بعد ذلك و ظنّ تشو يي أنه على الأرجح لا يمانع


بعد اليوم الذي قضاه معه ، توصّل تشو يي إلى أن كل شيء 

في هذا الزواج رائع ، باستثناء الحب


تشين ييهنغ يثق به دون قيد أو شرط ، يمنحه الدفء ، 

لا يتكلّف معه ، ولا يعامله كغريب


شريك أشبه بخالدٍ نازل من السماء


وفوق ذلك ، حياة جنسية مذهلة 


حرية وانسجام


تمامًا الحياة الزوجية التي يحلم بها كثير من الناس


لم يستطع تشو يي إلا أن يتنهد 


{ لكن هذا الرجل .. تشين ييهنغ .. متقن أكثر من اللازم


لم يمضِي سوى يوم واحد ومع ذلك لم أعد قادرًا على تحمّل الأمر 


تشين ييهنغ جذّاب إلى حدٍّ مبالغ فيه ، 

ومع ذلك لا يزال يحب مغازلتي ... والأسوأ من ذلك أن تشين 

ييهنغ لا يدرك أنه يفعل ذلك — والأهم… أنني أقع في هذا الفخ فعلًا … 


عدد المرات التي تسارع فيها نبض قلبي خلال اليومين الماضية هو الأعلى خلال السنوات العشرة الأخيرة !!


هل … سأقه يومًا في حب تشين ييهنغ ؟ }


داعب ذقنه بيده { على الأرجح نعم ، أليس كذلك ؟ 


من وجهة نظر شخص محايد ، فإن وقوعي في حب تشين 

ييهنغ أمر طبيعي تمامًا — بل وسيحدث قريبًا جدًا }


واصل تشو يي مداعبة ذقنه ، غارقًا في أفكاره



{ أنا أتعامل مع تشين ييهنغ بشكلٍ جيد في الوقت الحالي ، 

لكنني لا أعلم ما الذي سيتغير بعد أن أقع في حبه ..


هل سأُصبح أكثر تنازلاً ؟ }


وعند التفكير مرةً أخرى ، 

{ لا يبدو أن الوقوع في حب تشين ييهنغ أمرٌ خطير إلى هذا 

الحد ، فنحن شريكان قانونيان


ما دمنا لن نتتطلق ، فسيظل تشين ييهنغ لي دائمًا 


إلا أن مسألة الحب مختلفة قليلًا ….

فعندما تقع في الحب ، فإنك ترغب بأن يكون الأمر متكافئًا


وإذا أحببت شخص ، فمن الطبيعي أن تأمل بأن يبادلك المشاعر أيضًا  }


لدى تشو يي بعض التطلعات تجاه الوقوع في حب تشين


أراد أن يجرّب شيئًا لم يجرّبه من قبل


ربت على ذقنه بإصبعه 


{ إن أُعجبت به ، وكان تشين ييهنغ معجب بي أيضًا…


فسيكون ذلك رائعًا حقاً }


ربت على ذقنه مرةً أخرى


{ لكن هذا تفكير مثالي أكثر من اللازم 


هل تشين ييهنغ أصلًا من النوع الذي يقع في الحب ؟ }


لقد فكّر كثيرًا، وبعيدًا أكثر مما ينبغي. هزّ تشو يي كتفيه، أنزل رأسه وضحك، ثم أمسك بالآيباد


{ ما الذي كنت أفكر فيه أصلًا ؟ }


فتح الجهاز بسرعة 


وبما أن تشو يي كان مشغولًا جدًا خلال الأيام الماضية، 

فقد فوّت عليه العديد من مباريات كرة السلة، وكان يخطط لتعويضها الآن


لم يكن يعلم في أي وقت سيعود تشين ييهنغ إلى الغرفة 

وبعد أن انتهى من مشاهدة مباراة واحدة ، كان الوقت قد 

اقترب من الحادية عشرة والنصف ليلًا ، ولم يتبقَّى الكثير 

من الوقت من السهرة


نظر تشو يي إلى شريط التقدّم للمباراة التالية ، وقرّر متابعتها في وقتٍ لاحق 


أعاد الجهاز إلى مكانه ، وفجأة رنّ هاتفه


أنزل تشو يي نظره، فرأى رقمًا غير مألوف

و لم يفكر كثيرًا و رد المكالمة


“ مرحبًا .”


“ أيها الوغد .”


هبط قلب تشو يي فجأةً عندما وصل الصوت إلى أذنه


“ أبي؟”


انطلقت ضحكة خبيثة من الطرف الآخر:

“ ما زلتَ تستطيع تمييز صوت ' لاوزي ' ؟!!! "


اشتدّ قبض تشو يي على الهاتف


: “ مثير للإعجاب حقًا ، تجرؤ حتى على حظر رقمي ؟”


ظلّ تشو يي صامتًا


تابع والده :

“ تظنّني غبيًا ؟”


تشو يي: “ ماذا تريد؟”


تجاهل والده سؤاله ، وأصدر صوتًا حادًا ومزعجًا

كأنه كان يستخدم شيئًا ليطرق على بابٍ حديديّ ضخم


لم يستطع تشو يي أن يتخيل أين كان ، لكنه شعر أن المكان 

الذي يوجد فيه قذر بلا شك


: “ لا تعود إلى منزلك ليلًا ؟ أم ذهبت إلى منزل أمك ؟

لا تقل إنك في رحلة عمل ، ذلك الفتى من استوديوك هو من وشى عني أليس كذلك ؟”


تشو يي :

“ ماذا تريد ؟”


: “ ماذا أريد ؟ وماذا قد أريد غير ذلك ؟” ضحك :

“ لاوزي لا يملك مالًا بعد الآن ، أرسل بعض المال إلى لاوزي .”


تشو يي: “ لن أعطيك . سأتصل بالشرطة إن واصلت على هذا النحو .”


والده بسخرية : “ اتصل إذًا — واه أنا خائف جدًا ،،

لقد علمت للتو أن جدك ( ابو امه ) مات وأن أمك انتقلت 

من منزل عائلتها . هي لم تمت ، صحيح ؟”


تشو يي: “ تشن جيانشي!”


سخر والده تشن جيانشي : “ ياااااه !!! تجرؤ على شتم الـ لاوزي !!! ،،

إن لم تعطِيني المال ، سأذهب لأبحث عن أمك

المدينة A ليست كبيرة ، وليس لديك سوى عدد قليل من 

الأقارب ، سأعثر عليها في النهاية .”


تشو يي: “ تجرؤ ؟!”


تشن جيانشي: “ وما الذي لا يجرؤ لاوزي على فعله؟”


ارتبك تشو يي بشدة


وفي هذه اللحظة بالذات ، فتح تشين ييهنغ الباب ودخل

مما زاد من ارتباكه


لم يُرِد تشو يي إضاعة المزيد من أنفاسه مع تشن جيانشي 

و أدار رأسه قليلًا ، مواجهًا تشين ييهنغ بظهره ، وقال بصوتٍ منخفض :

“ سأرسلها لك لاحقًا .”


ضحك تشن جيانشي :

“ حسنًا ، لا داعي لأن أحدد لك المبلغ أليس كذلك ؟ 

انظر إلى حجم استوديوك الآن ، أصبح أكثر حيوية بكثير من 

آخر مرة جئتُ فيها . 

إن كنتَ أكثر إخلاصًا قليلًا ، فلن آتي للبحث عنك في المستقبل ،،

أنت تعرف رقم بطاقتي ، صحيح ؟”


كان تشين ييهنغ يتجه نحو خزانة الملابس ، ويقترب منه خطوةً بعد خطوة 


قال تشو يي بصوتٍ أخفض من قبل:

“ فهمت ، سأغلق الآن .”


تشن جيانشي: “ ولد مطيع…”


أغلق تشو يي المكالمة قبل أن يُنهي تشن جيانشي كلامه


أخذ تشين ييهنغ بعض الملابس، وتوجّه مباشرةً إلى 

الحمّام ، ولم يلاحظ انزعاج تشو يي على الإطلاق


في اللحظة التي أُغلق فيها باب الحمّام ، انهار تشو يي

وكانت راحتا يديه مبللتين بالعرق


يتبع


لاوزي = لقب بين البلطجيه في الصين زي أنا عمّك عندنا بالسعودية 

لاوزي = جدك

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي