Ch26 تزوجت جرة خل
بما أن تشين ييهنغ كان هنا ، فقد أوقف كلٌّ من تشو شياو
وتشـو يي الحركات التي كانت بأيديهما بشكلٍ طبيعي ،
أوقف تشو شياو الفيديو المعروض على الشاشة الكبيرة ،
بينما وقف تشو يي
تشو يي: “ كنت أطلع على البرمجيات التي طوّرتها في السابق .” و تقدّم نحو تشين ، وأخرج هاتفه ، وأشار إلى
إحدى البرمجيات قائلاً: “ اكتشفت للتو أنك أنت من صنع هذا !
كنت أظن في الأصل أن موظفي شركتك هم من طوّروه . هذا ، وهذا ،
وهذا أيضًا ، لقد استخدمتُها جميعًا منذ فترة
ليست ببعيدة .”
حين كان تشاو تشونغ ليانغ يتباهى أمامه سابقًا ، كان قد
تحدث عن هذه السلسلة من البرمجيات ، وقال إنها جميعًا
من تطوير أفراد قسم الشبكات لديهم
في ذلك الوقت ظنّ تشو يي أن تشاو تشونغ ليانغ يمتلك بعض المهارات فعلًا
لكن من غير المتوقع أن يكون الشخص الحقيقي البارز موجودًا إلى جانبه مباشرةً
إلا أن هذا الشخص البارز لم يبدُ مهتمًا كثيرًا بالأمر ، فاكتفى
بإصدار صوت خافت “مم”، ثم سأل: “ إلى أين وصلت في جولتك ؟”
أعاد تشو يي هاتفه إلى جيبه :
“ تفقدتُ جميع الطوابق السفلية . ربما لأن الوقت كان
ليلًا ، لم يكن هناك أحد ، فكان الأمر مملًا بعض الشيء .”
بينما تشو يي يتحدث ، رفع تشين ييهنغ يده ولمس غُرّته
في تلك اللحظة فقط شعر تشو يي بأن شعره قد غطّى عينيه قليلًا
لذا أمال رأسه وأبعد خصلات شعره جانبًا بشكل طفيف
ثم تابع: “ وبعد ذلك ، أحضرني تشو شياو إلى هنا لأرى
الأشياء التي صنعتها .”
ثم رفع تشو يي رأسه وابتسم لتشين ييهنغ
ظهرت تلك العينان اللامعتان مجدداً
حدّق تشين ييهنغ فيهما لعدة ثوانٍ ، ثم رفع يده ولمس غُرّته مجددًا
حينها أدرك تشو يي أن تشين ييهنغ لم يكن يساعده على إبعاد الشعر ،
بل كان يفعل ذلك لمجرد أنه يجد الأمر ممتع
فتوقّف تشو يي عن تحريك رأسه ببساطة ، بل اقترب قليلًا ،
وتركه يلمس شعره كما يشاء
تشو يي: “ لماذا لم تخبرني من قبل ؟”
لم يكن ذهن تشين ييهنغ منشغلًا بما قاله تشو يي بل كان
كل تركيزه منصبًّا على اللعب بشعره — رد : “ أخبرك بماذا ؟”
تشو يي: “ أخبرني أنك أنت من صنع هذه .”
تشين ييهنغ: “ لماذا شعرك ناعم هكذا ؟”
رفع تشو يي عينيه ونظر إلى خصلة الشعر الموجودة بين
أصابع تشين ، وقال : “ لا أعلم . هكذا هو طبيعيًا .”
وبسبب رفعه لعينيه ، بدت عيناه أجمل من ذي قبل
شعر تشين ييهنغ فجأة وكأنه التقط طفلًا صغيرًا بين يديه
تشين ييهنغ: “ انتهيت ؟ أنا أنهيت عملي .”
لم يسحب يده إلا بعد أن لعب بشعره قليلًا
التفت تشو يي لينظر إلى تشو شياو وسأله : “ انتهينا ؟”
ابتلع تشو شياو ريقه بقوة ثم قال : “ نـ… نعم ، انتهينا .”
ثم ابتلع مجدداً
{ يا إلهي …
ماذا رأيت للتو ؟
ما هذه النظرة المليئة بالدلال القادمة من الرئيس تشين ؟
هل كان يعبث بشعر تشو يي؟
بل حتى يربّت على رأسه ؟
هاه ؟
أيّ نوع من الخالدين هذا السيد تشو ؟
يبدو أنني بحاجة إلى إعادة تقييم مكانة السيد تشو من جديد }
ألقى تشو شياو نظرة على شو جينغ، وتنفس الصعداء عندما
رآه هو الآخر يبدو متفاجئًا قليلًا
{ يبدو أنني لست الوحيد الذي صُدم
الصدمة الجماعية أفضل من الصدمة الفردية ! }
وهكذا — أخذ تشين ييهنغ تشو يي وغادرا معًا
وبمجرد أن أُغلِق الباب الأوتوماتيكي، أسرع تشو شياو إلى شو جينغ وسأله : “ من يكون تشو يي بالضبط ؟
هل هو قريب للرئيس تشين ؟”
ضحك شو جينغ : “ وصفه بالقريب فكرة جديدة فعلًا ...”
ثم سأل : “ ألم تسأل تشو يي بنفسك ؟”
تشو شياو: “ لم أفعل . ظننت أن ذلك قد يكون غير لائق .”
فكّر شو جينغ قليلًا
{ بما أن الرئيس تشين تصرّف دون أي اهتمام ، ولمس شعر
الآخر وأظهر هذا القدر من المودة أمامنا ، فلا يبدو أنه ينوي إخفاء زواجه
وفوق ذلك، تشو شياو ليس شخص نمّام
لا بأس بإخباره
كما أنني أيضاً قد غُمرت بجرعة مفرطة من السكر مما رآيته
للتو ، و أرغب بشدة في مشاركته مع تشو شياو }
قال شو جينغ بأقصى قدر ممكن من الجدية :
“ إنه زوج الرئيس تشين .”
تفاجأ تشو شياو على الفور
وبعد ثانية ، تجعّد وجهه من شدة الصدمة ، وقال غير مصدّق : “ هااه ؟”
أومأ شو جينغ برأسه
تشو شياو: “ هاه ؟؟”
أومأ شو جينغ مجدداً
شعر تشو شياو وكأن عقله في فوضى عارمة
{ زوج ؟ ما هذا بحق الجحيم ؟ }
نظر في الاتجاه الذي غادر فيه الاثنان —-
{ هل قلت أي شيء غير لائق هذه الليلة ؟ }
: “ متى تزوجا ؟”
حسب شو جينغ قليلًا وقال: “ منذ وقتٍ غير طويل .”
تشو شياو: “ ومتى واعد الرئيس تشين أصلًا ؟
بهذه السرعة ؟”
شو جينغ: “ أمم.”
كان شو جينغ يرغب في نفي مسألة المواعدة — ففي
النهاية ، هو يعرف القليل عن العلاقة بين الرئيس تشين والسيد تشو
لكن بعد ما رآه اليوم ، الطريقة التي كان ينظر بها الرئيس تشين إلى تشو يي… لم يعد يفهمها إطلاقًا
هزّ شو جينغ رأسه وقال: “ لا أعلم .”
ما لم يكن تشو يي يعرفه ، هو أن تشين ييهنغ أنهى عمله
مبكرًا لأنه كان ينتظره في الطابق السفلي
كانت الساعة الثامنة مساءً فقط
و من المؤكد أن الوقت مبكر جدًا للنوم ، لذا عندما غادرت
السيارة موقف السيارات ، سأل تشو يي: “هل سنعود إلى المنزل الآن ؟”
فهم تشين ييهنغ قصده على الفور ، وقال: “ تريد أن تقضي
بعض الوقت في الخارج ؟”
وبسبب التدليل المفرط الذي تلقّاه خلال اليومين الماضية ،
شعر تشو يي ببعض الارتباك اللطيف
لذا فسّر كلام تشين ييهنغ تلقائيًا على أنه : ' سيصاحبه إلى أي مكان يريد الذهاب إليه '
ففكّر قليلًا ثم سأل: “ هل تعرف لعب البلياردو؟”
هزّ تشين ييهنغ رأسه: “ لا "
تشو يي: “ حسنًا ، إذًا سأفكّر بشيء آخر .”
هزّ تشين ييهنغ رأسه مجدداً : “ لنلعب البلياردو
يمكنني أن أتعلم .”
تشو يي { واااو
من يهتم بإدارة الزواج أو عدمها ؟
تشين ييهنغ يدللني !
وفوق ذلك ، سيكون أنا من يعلّم تشين ييهنغ لعب البلياردو ، وهذا يبدو ممتع جدًا }
تشين ييهنغ: “ شياو-تشن هل تعرف أي صالات بلياردو جيدة ؟”
قاطعهم تشو يي فور سماعه ذلك : “ لا داعي للبحث ،،
لديّ صديق يملك صالة بلياردو . لنذهب إليه .”
سأل شياو-تشن تشو : “ ما اسم الصالة ؟”
تشو يي: “ هل سمعتَ عن بلياردو فنغشانغ؟”
أومأ شياو-تشن برأسه : “ لعبتُ هناك من قبل .
إذًا صاحبها صديقك .”
مال تشو يي إلى الأمام قليلًا : “ نعم ، تعرّفتُ عليه أيام الجامعة .”
شياو-تشن: “ تلك الصالة ليست سيئة -
في المرة الماضية أصدقائي هم من رشّحوها لي "
ثم سأل تشين : “ رئيس تشين هل نذهب إلى هناك ؟”
جلس تشو يي باستقامة ، ووضع يده على معصم تشين وقال: “ لنذهب .”
كان تشين ييهنغ يشعر ببعض عدم الارتياح في الأصل ،
لكنه تحسّن فورًا ~ وقال: “ حسنًا .”
ابتسم تشو يي وتقوّست عيناه ، وظهرت تلك النظرة
التي يعشقها تشين
تشو : “ سأعلّمك إذا لم تكن تعرف اللعب .”
حدّق تشين ييهنغ في عيني تشو : “ مم.”
لم يعرف تشو يي بطبيعة الحال ما الذي يدور في ذهن
تشين ييهنغ في هذه اللحظة ،
و فكّر { بما أن الأمور وصلت إلى هنا ، إن لم أُغازله الآن ، فلن أكون إنسانًا }
لذا شدّ بيده المعصم الذي لم يتركه بعد ، وقال بصوتٍ أكثر نعومة : “ إذًا نادِني تشو-لاوشي "
و لم يتوقع تشو يي أن يقولها تشين ييهنغ فعلًا
: “ تشو-لاوشي "
اشتعل الحماس في قلب تشو يي، واقترب أكثر من تشين وقال : “ مرحبًا الطالب تشين .”
نظر تشين ييهنغ إلى اقتراب تشو يي المتزايد ، فتحرّكت تفاحة آدم لديه
لم يكن تشو يي على علم بما يجول في عقل زوجِه من أفكار
لا يمكن البوح بها في هذه اللحظة
و لم تكن صالة البلياردو الخاصة بالصديق بعيدة
وعندما أوشكوا على الوصول ، تذكّر تشو يي أمرًا ما
ربّت على فخذ تشين وسأل : “ كيف يجب أن أعرّفك لاحقًا ؟
هل يمكنني أن أقول إنك زوجي ؟”
لم يفهم تشين ييهنغ تمامًا : “ وإلا ماذا ؟”
ابتسم تشو يي: “ هءهءهء ، لا شيء آخر ، فقط ظننت…”
ثم فكّر قليلًا : “ ظننتُ أنك تريد إخفاء زواجنا .”
ازداد ارتباك تشين ييهنغ: “ ولماذا أخفيه ؟
هل لا يمكنني أن أُقدَّم للناس ؟”
هزّ تشو يي رأسه بسرعة : “ لا، لا، أنا من لا يمكن تقديمه .”
تشين ييهنغ: “ ولماذا لا يمكن تقديمك ؟”
تشو يي: “ اءءء …” ثم أشار إلى خارج النافذة :
“ لقد وصلنا .”
بعد أن نزل من السيارة ، فكّر تشو يي في الأمر بعناية
ثم تذكّر أخيرًا ما كان يفكّر فيه في الأصل
في الواقع، لم يكن يشعر بهذا الشكل آنذاك
لم يكن الأمر متعلقًا بإمكانية تقديمه للناس من عدمها
كان يفكّر فقط أنه بما أن تشين ييهنغ يدير شركةً ضخمة كهذه ، وتزوّج فجأة ،
وزوجُه شخص لا يمكنه أن يقدّم له دعمًا يُذكر في مسيرته المهنية ، فقد لا يكون ذلك أمرًا جيدًا لعمله
{ لكن لماذا نسيت هذه الفكرة قبل قليل ؟
ربما لأن حياتنا كانت متناغمة أكثر من اللازم …
لم يُظهر تشين ييهنغ فقط أنه لا يريد الانفصال عني ..
بل يعاملني أيضًا معاملةً جيدة للغاية
تسك .. }
شعر تشو يي فجأةً بأنه شخص سيّئ بعض الشيء
{ ما الذي يحدث لي ؟
ألم يقدّمني تشين ييهنغ علنًا للجميع أيضًا ؟
انسَ الأمر
ليس مهمًا }
وكالعادة لم يتبعهم شياو-تشن إلى الداخل
دخل تشو يي ومعه تشين ييهنغ بألفة واضحة
وبما أنه كان يزور المكان كثيرًا حين يشعر بالملل ، تعرّفت
عليه موظفة الاستقبال فورًا
وقفت موظفة الاستقبال وقالت: “ شياو-يي لم أرك منذ فترة ! "
ابتسم تشو يي : “ هل تشن جي هنا ؟”
نادت موظفة الاستقبال إلى الداخل : “ يا رئيس
شياو-يي هنا .”
لم تمضِ لحظات حتى جاء الشخص الملقّب بتشن جي
وبسبب العلاقة القريبة بينهما ، ما إن اقترب حتى وضع يده على كتف تشو يي واحتضنه بطريقةٍ أخوية جدًا.
تشن جي : “أنت مذهل فعلًا هذه الأيام هاه ؟
مشغول إلى درجة لا أراك فيها أبدًا ؟”
ربّت تشو يي على كتفه ثم دفعه بعيدًا قليلًا : “ ألست أنا هنا الآن ؟”
انحنى تشن جي قليلًا ورفع حاجبيه نحو الشخص الواقف
خلف تشو ، وقال: “ صديق جديد ؟”
تقدّم تشو يي إلى جانب تشين ييهنغ وقال لتشن جي :
“ اسند نفسك على الطاولة .”
ضحك تشن جي : “ ما الأمر ؟ لماذا الطاولة ؟”
ومع ذلك فعلها فعلًا ، بل وخمّن أيضًا : “ حبيبك ؟”
هزّ تشو يي رأسه: “ زوجي — زوج قانوني .”
ما إن سمع تشن جي ذلك حتى تعثّر فجأة : “ اللعنننننة !
لم نلتقِ منذ فترة قصيرة ، وقد تزوّجت فعلًا ،
بل وحصلت على زوج وسيم إلى هذا الحد .”
اعتبر تشو يي الأمر مديحًا له : “ شكرًا .”
تقدّم تشن جي خطوةً إلى الأمام ، ومدّ يده اليمنى وقال لتشين : “ تشرفتُ بلقائك ، أنا صديق تشو يي — تشن جي .”
كان تشو يي يفكّر في صفع يد تشن جي مازحًا ، لكن لم
يتوقع أن يصافحه تشين ييهنغ فعلًا
رفع تشو يي حاجبيه ، لكنه كبح دهشته لأن تشن جيه كان حاضرًا
تشو يي: “ افتح لنا طاولة ، ثم يمكنك الذهاب للانشغال بما تشاء .”
أومأ تشن جي : “ حسنًا .”
لم يدعُ تشو يي تشن جي ليقودهما و أخذ رقم الطاولة ، ثم غادر مع تشين ييهنغ
في الطريق إلى هناك — كان تشو يي فضوليًا حقًا
و ألقى نظرة على تشن جي الذي قد ابتعد بالفعل ،
ولم يستطع منع نفسه من سؤال تشين ييهنغ:
“ كنت أظن أنك لا تصافح الناس ؟”
تشين ييهنغ: “ ومتى لم أُصافح الناس ؟”
كشفه تشو يي قائلًا : “ لم تصافحني عندما التقينا أول مرة ،
ولم تصافح تشانغ كاي في المرة الماضية أيضًا .”
بدا على تشين ييهنغ تعبير يشبه من ضُبط متلبسًا —
وبعد توقّف قصير ، سأل في المقابل : “ إذا أنت تستطيع أن
تعانقه ، فلماذا لا أستطيع أنا أن أصافحه ؟”
تشو يي: “ هاه ؟ متى عانقته أنا ؟”
وبعدها مباشرةً ، أطلق تشو يي صوت “ اهاااا ”، ثم تابع:
“ وكيف يُعدّ ذلك عناقًا أصلًا ؟
ثم حتى لو كان كذلك ، فهو من كان يعانقني .”
لم يتغيّر تعبير تشين ييهنغ، وقال: “ بما أنك تسمح له بأن
يعانقك ، فلماذا لا أستطيع أنا أن أصافحه ؟”
تشو يي: ؟؟؟
شعر وكأنه قد وقع في فخ نصبه له تشين ييهنغ
في الظاهر — قد تبدو هاتان المسألتان مرتبطتين ، لكن إن فكّر بالأمر جيدًا…
{ ما علاقة الأمرين ببعضهما بحق الجحيم ؟
وفوق ذلك ، ربما لأنني قضيت بعض الوقت معه
أصبحت قادرًا بالفعل على استشعار مزاج تشين ييهنغ …
على سبيل المثال ،،،، في هذه اللحظة ،،،،،
بدا وكأنه غير سعيد قليلًا …. }
توقّف تشو يي فجأة عن المشي
{ لا يمكن أن يكون… أليس كذلك؟
هل فقط لأنني عانقت تشن جي ؟ }
شعر تشو يي فجأة بانتعاش خفي
{ إذا كان الأمر كذلك فعلًا …
فـ… فهل تشين ييهنغ يغار بسببه ؟!!
يا إلهي
هذا لا يُصدَّق }
لكن تشو يي لم يجرؤ على التمسّك بهذه الفكرة سوى لثوانٍ فقط
{ غيرة تشين ييهنغ أو ما شابه… يبدو ذلك أشبه بالخيال …
خيال يشبه فكرة أن تشين ييهنغ معجب بي
أما الحقيقة الوحيدة …
فهي —- أنا هو من انتهى به الأمر إلى الوقوع في حبه … }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق