القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 تزوجت جرة خل

Ch28 تزوجت جرة خل



أخذ تشو يي هذه المرة الأمر بجدية أكبر وهو يملأ الاستمارة


ما كان يلعبه سابقًا ، وما يجيده ، وما يحبه ، دوّن كل ما خطر بباله


بل إنه بدأ يسترجع ذكرياته منذ رياض الأطفال ، 

خشية أن يلتقي تشين ييهنغ يومًا بزملائه هناك ~~


فقد يخبره أولئك الزملاء بأنه كان الأفضل في طيّ الطائرات 

الورقية ، وأن طائرته كانت دائمًا الأقوى وتطير أبعد من 

جميع طائرات الصف ~ وحينها سيأتي تشين ييهنغ ليسأله عن خطاياه 


كما فكّر بعناية في الأشياء التي لا يحبها


لكن تشو يي بوصفه رجلًا لم يكن لديه في الحقيقة الكثير مما يكرهه


وحتى بعد أن فكّر مرارًا، لم يجد سوى القليل


هذه المرة استغرق ملء الاستمارة أربعين دقيقة ——


منها خمس وثلاثون دقيقة ذهبت في تذكر الماضي


وأثناء تفكيره الجاد ، كان تشين ييهنغ يرافقه أيضًا


و جلسا متقابلين ، وقد وضع تشين ييهنغ إحدى ساقيه فوق الأخرى ، ويديه في جيبي معطفه ، بدا بكامل أناقته


في هذه اللحظة ، كان تشو يي يشبه كثيرًا طالبًا عوقب من 

قبل المعلم بسبب نسخ الواجب


أما المعلم تشين الجالس أمامه ، فلم يفعل شيئًا سوى انتظاره


وأخيرًا —- استُنفدت طاقة عقل تشو يي، فراجع الاستمارة 

للمرة الأخيرة ثم ناولها لتشين ييهنغ


جلس تشين ييهنغ باستقامة أكبر قليلًا ، وأخذ الاستمارة من يد تشو يي


جلس تشو يي معتدلًا ، ولم يستطع منع نفسه من شد شفتيه وهو ينتظر أن يتكلم تشين


وفحص تشين ييهنغ الاستمارة بعناية شديدة هذه المرة أيضًا


وبينما يقرأها، وضع الورقة فجأة ورفع نظره إلى تشو يي قائلًا:

“ طائرة ورقية ؟”


أومأ تشو يي برأسه :

“مم.”


لم يفهم تشين ييهنغ تمامًا : 

“ ما هذا ؟”


ضحك تشو يي ضحكة محرجة 

{ نعم يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء — لكن أليس هذا لأنك أنت يا تشين لاوشي 

أردت مني أن أكون شاملًا قدر الإمكان ؟ }

شرح :

“ عندما كنت في السنة الأخيرة من رياض الأطفال ، 

أو ربما في السنة الثانية ، نظّمت المعلمة مسابقة للطائرات الورقية

في البداية كانت مسابقة جماعية ، ثم مسابقة على مستوى 

الصف ، ثم على مستوى المرحلة ، وفي النهاية فزت بالمركز 

الأول على مستوى المدرسة كلها ...”

ومدّ تشو يي إصبع واحد 

“ حتى أنني حصلت على شهادة .”


وأخيرًا خفّ بعض الشيء التعبير الصارم على وجه تشين ييهنغ —- بدا وكأنه يتخيل المشهد :

“ وماذا كان مكتوبًا في الشهادة ؟ 

تهانينا للطفل الصغير تشو يي لفوزه بالمركز الأول في 

مسابقة الطائرات الورقية على مستوى المدرسة ؟”


ضحك تشو يي — فالأمر يبدو مضحكًا فعلًا 


: “ تقريبًا هذا ما كان مكتوب ...” انحنى تشو يي إلى الأمام ووضع يده على الطاولة :

“ حتى إن أمي كافأتني بالآيس كريم لأنني حصلت على شهادة .”


: “ آيس كريم ...” كرر تشين ييهنغ الكلمة فجأة ، ثم تابع:

“ هل تحب الآيس كريم ؟”


{ واو ، لقد التقطت النقطة الأساسية فعلًا ..

كما هو متوقع منك يا تشين ييهنغ }

أشار تشو يي بسرعة إلى الاستمارة :

“ لقد كتبته !!! ”


وبالفعل ، أنزل تشين ييهنغ نظره ، فرأى تلك الكلمات القليلة في النصف السفلي


“ الآيس كريم (كنت أحبه في طفولتي، أما الآن فأشعر أنه عادي )”


ولانت ملامح تشين ييهنغ فجأة ~~


: “ وهذا ...” تابع تشين ييهنغ سؤاله :

“ ما هو ربط رباط الحذاء ؟”


رفع تشو يي حاجبيه —- وبما أن تشين ييهنغ مهتم 

بالاستماع ، فهو أيضاً أصبح مهتمًا بالحديث :

“ هذه أيضًا مسابقة حصلت فيها على شهادة . 

لكنها لم تكن من نوع المسابقات الإقصائية . 

اختارت معلمتنا عدد من الطلاب بشكل عشوائي للمشاركة. 

أظن أنه كان شخصين من كل صف؟ 

وفي ذلك الوقت ، كنت الأسرع في المدرسة كلها .”


أومأ تشين ييهنغ برأسه ، وقد أثار ذلك فضوله :

“ ولماذا اختارتك معلمة صفك ؟”


مزح تشو يي قائلًا :

“ ربما لأن وجهي كان يبدو وكأنني أجيد ربط أربطة الأحذية .”


ضحك تشين ييهنغ :

“ أنت مضحك جدًا .”


كان تقييمًا مباشرًا للغاية 

بدا أن تشو يي لم يُضحك تشين ييهنغ كثيرًا ، بل على العكس ،

 كان هو من أضحكه بكلمات تشين ييهنغ الجادة


هزّ تشو يي رأسه وقال:

“ لا أعرف لماذا اختارتني معلمة الصف في ذلك الوقت 

لكن كما تعلم ، في المرحلة الابتدائية كان المعلمون دائمًا 

يفضلون الطلاب المهذبين وذوي الدرجات الجيدة .”


أمال تشين ييهنغ رأسه قليلًا :

“ تقصد أنك كنت طالبًا مهذبًا وذو درجات جيدة ؟”


ارتسم على وجه تشو يي تعبير ' كنت عاديًا فقط ' ، وقال:

“ ربما ...”

ثم أضاف بلا خجل:

“ وهم أيضًا يفضلون ذوي المظهر الوسيم ~ .”


ضحك تشين ييهنغ وبدا وكأنه تأقلم قليلًا مع طريقة تشو 

يي في الكلام — أومأ بجدية وقال:

“ إذًا كان تشو يي الصغير الطالب المهذب — صاحب 

الدرجات الجيدة ، والوسيم في الصف .”


تابع تشو يي التظاهر بالدلال :

“ لم أقل ذلك .”


أنزل تشين ييهنغ رأسه وابتسم : “ أنت لطيف جدًا .”


تنهد تشو يي وانتقد { السيد تشين هذا مجرد جزء بسيط من خفة دمي }


تابع تشين ييهنغ القراءة:

“ نطّ الحبل ؟”


هذه المرة لم يحتج تشو يي إلى أن يسأله تشين ييهنغ، فأجاب مباشرةً :

“ نعم ، لكنني لست بارعًا فيه كثيرًا . 

حصلت فقط على المركز الرابع في مرحلتي ، ولم أتمكن من 

الوصول إلى النهائيات .”


أومأ تشين ييهنغ برأسه :

“ ليس سيئًا .”

{ يبدو حقاً تشو يي لم يُخفِي عني شيئًا }

نظر إلى الاستمارة لبضع دقائق أخرى ، ثم طوى الورقة أخيرًا 


ففي النهاية، حتى أشياء مثل الطائرات الورقية وربط أربطة الأحذية قد كُتبت ،

 ولم يبقَ شيء يمكن إخفاؤه


انتهى تشين ييهنغ من جانبه ، لكن تشو يي لم ينتهِ بعد


وحين رأى تشين ييهنغ يستعد للوقوف ، أسرع وأمسك بيده ، مشيرًا إليه أن يجلس


نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي باستغراب


قال تشو يي له:

“ لقد أخذت مني الكثير من الملفات الخاصة ، لذا يجب أن 

أعرف عنك أنا أيضًا ... عندها فقط يكون الأمر عادلًا .”


رفع تشين ييهنغ حاجبه قليلًا ، ثم جلس مرة أخرى وقال بصبر :

“ ماذا تريد أن تعرف ؟”


أشار تشو يي إلى الشيء في يد تشين —- : 

“ املأ لي نسخة أنت أيضًا ، تمامًا مثلها ، وأريدها بالتفصيل نفسه .”


أمال تشين ييهنغ رأسه ونظر إلى تشو يي


وكما هو متوقع من مدير يشرف على عشرات الآلاف من 

الموظفين ، مجرد هذه النظرة أخافت تشو يي فورًا


بدا الأمر وكأن الجملة التالية قد تكون :

' هل أنت جدير بأن تتعرف عليّ ؟ '


لكن تشو يي لم يبقَ خائفًا طويلًا ، لأن تشين ييهنغ عاد ليصبح لطيفًا على الفور ——


حتى صوته كان لطيف 


: “ حسنًا.”


{ لكن يا سيد تشين .. لماذا تبدو سعيدًا قليلًا ؟

هل ترى أن تبادل دفاتر الطلاب أمر ممتع ؟ }

لم يهتم تشو يي كثيرًا بذلك ، فسأل أولًا :

“ هل لديك الملف الأصلي ؟”


أومأ تشين ييهنغ برأسه : 

“ في آيبادي .”


تذكّر تشو يي أن الآيباد موجود على طاولة القهوة في الطابق 

السفلي في الصالة عندما عاد قبل قليل

فضغط على تشين ييهنغ الذي كان يستعد للنهوض مرة أخرى.

“ ابقَ جالسًا ، سأحضره أنا .”


لم يكن تشو يي يعرف لماذا كان سعيدًا إلى هذا الحد


ربما لأن تشين ييهنغ كان سعيد ، فصار هو سعيدًا أيضًا


وربما لأنه على وشك أن يعرف تفضيلات تشين ييهنغ، فشعر بالفرح


في الواقع كان يشعر بشكل مبهم أن ما كان يحمله تجاه تشين ييهنغ قد تغيّر قليلًا 


ربما لأنه بدأ هو الآخر يشعر بمشاعر جيدة تجاهه


{ وبصراحة … مع وجود رجل وسيم بهذا القدر إلى جانبك، 

ويعاملك بهذه اللطف ، فإن تكوّن مشاعر جيدة نحوه أمر طبيعي جدًا }


لكن تشو يي شعر أن الأمر بدا أكثر جدية من مجرد مشاعر جيدة

 

{ أبدو … وكأنني بدأت أُعجب بـ تشين ييهنغ قليلًا 


لكنني لست متأكد تمامًا من هذا الإعجاب ...



والشيء الذي أنا متأكد منه الآن .. هو أنني أحب البقاء مع تشين ييهنغ }


أمسك تشو يي بدرابزين السلم وهزّ رأسه 

{ لا يهم ،،،، إن كنت معجباً به فلأُعجب به ... ما المشكلة في أن تعجب بـ زوجك ؟ }


أخذ الجهاز بسرعة ، ومع عدة خطوات —- دوم دوم دوم، 

عاد بخفة وسرعة إلى غرفة المكتب


تشين ييهنغ قد شغّل الطابعة وأخرج السلك بالفعل 


اقترب منه تشو يي وساعده في توصيل الجهاز


نقل تشين ييهنغ الملف ، ثم ضغط على زر الطباعة


الطابعة في المنزل صغيرة ، ويبدو أنها مخصّصة للحالات الطارئة فقط ، لذا كانت تطبع ببطء شديد


وقف تشو يي بجانب تشين ييهنغ، وهكذا وقف الرجلان ينظران معًا إلى الطابعة وهي تصدر صوت

ديديدي، ديديدي


لا يعرف لماذا ، لكن تشين ييهنغ تحرّك قليلًا 


فتأثر تشو يي به، ورفع رأسه قليلًا لينظر إلى تشين


وفي تلك اللحظة ، أنزل تشين ييهنغ رأسه هو الآخر لينظر إلى تشو يي


التقت نظراتهما —-


رمش تشو يي بعينيه ، ولم يستطع منع نفسه من لعق شفتيه


كان لديه إحساس قوي بأن الجو قد تغيّر قليلًا


الضوء كان بلا شك الضوء نفسه قبل لحظة، لكنه بدا الآن فجأة أكثر نعومة


والهواء هو الهواء نفسه ، لكنه صار رومانسيًا على نحو خفي


لم ينظر الاثنان إلى بعضهما سوى ثلاث ثوانٍ فقط 

ثم تحركا معًا دون اتفاق مسبق ——-


كانت أفكارهما متطابقة ؛ 


أغمض تشو يي عينيه في اللحظة نفسها التي انحنى فيها تشين ييهنغ — ثم—

كما توقّع— سقطت قبلة تشين ييهنغ على شفتيه


لم تعد تلك حرارة الرياح الباردة في الخارج


كانت شفاه تشين ييهنغ دافئة ، أدفأ من شفاه تشو يي


قبّله أولًا قبلة خفيفة ، ثم أمال رأسه قليلًا كي لا تتصادم أطراف أنفيهما، 

وأمسك بشفة تشو يي السفلية ، ولعقها مرة بعد مرة


وبعد أن لعب بشفتيه قليلًا ، تعمّق تشين ييهنغ أكثر


ولتسهيل الأمر عليه ، رفع تشو يي رأسه وفتح فمه


كل ما استطاع أن يشمه هو رائحة تشين ييهنغ الرجولية 


شعر تشو يي بأن رأسه أصبح ثقيل


{ … تشين ييهنغ لطيف للغاية اليوم  }


من الواضح أن تشين ييهنغ لم يلمس سوى شفتي تشو يي؛ 


لم يعانقه ، ولم يمسك بكتفيه


أيديهما لا تزال في جيوبهما، ومع ذلك شعر تشو يي أن 

تشين ييهنغ كان ألطف من أي وقت مضى


كان يتصرف وكأنه يعامل طفلًا صغيرًا بحذر شديد ، 

يريد لهذا الطفل أن يكون سعيد ،

ويريد أيضًا أن يجعله مخمور ،


{ لقد أصبحت مخمور فعلًا …

…. ولكن … أيضًا صلب .. ( يقصد قضيبه انتصب )


آحم !! }


وعندما افترقا ، لم يكن تشو يي ثابتًا ، فتعثّر قليلًا 

لكن لحسن الحظ كانت هناك طاولة إلى جانبه و استند عليها ، 

وبدا وكأنه لا يختلف عن الوقوف بشكل طبيعي



لم يلاحظ تشين ييهنغ حالته ، بل حوّل انتباهه إلى الطابعة


الورقة قد طُبعت منذ وقت طويل


تنحنح تشو يي، ومدّ يده، التقط الاستمارة، 

ثم أخذ القلم الذي قد استخدمه قبل قليل من حامل الأقلام

“ املأها .”


لم يكن هناك سوى كرسي واحد داخل مكتب تشين ييهنغ


وعندما رأى تشين ييهنغ يجلس ، خطرت لتشو يي فجأة 

فكرة الجلوس في حضنه


لكن الفكرة رُفضت سريعًا


شعر أنه لا بد أنه أصبح مشوش الذهن بسبب تلك القبلة


{ لو جلست هناك فعلًا ، فسيقوم تشين ييهنغ بركلي بعيدًا }


جلس تشو يي بطاعة في الجهة المقابلة لتشين ييهنغ


و تشين ييهنغ قد بدأ بالفعل بملء الاستمارة


استلقى تشو يي على الطاولة بملل وقال:

“ فكّر جيدًا واملأها بجدية ~”


رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إلى تشو يي


حافظ على تلك اللطافة التي كان عليها قبل قليل ، بل ومازحه قائلًا :

“ مفهوم تشو لاوشي "


ملأ تشين ييهنغ هذه الاستمارة أسرع بكثير من تشو يي


لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق


لكن ربما لأنه أراد أن يكون شاملًا قدر الإمكان ، فقد راجعها 

بعناية مرة أخيرة قبل أن يناولها لتشو يي


أخذ تشو يي الاستمارة وبدأ يقرأها بتمعّن


وعندها فهم تشو يي سبب إكمال تشين ييهنغ لها بهذه السرعة


{ تشين ييهنغ شخص بلا رغبات دنيوية تقريبًا ! … }


المشاهير الذين يحبهم ، الحيوانات التي يحبها ، 

الحيوانات التي لا يحبها… جميعها فارغة


لم يُكتب تحتها شيء 


لكن قرب النهاية ، بدأت خانت الأشياء التي لا يحبها ، 

والأشياء التي يحبها ، تمتلئان تدريجيًا


لم يكن هناك سوى أمرين لا يحبهما الطالب تشين —-

1. أن يتم خداعه

2. عندما لا يكون ما أريد التحكم فيه تحت سيطرتي


{ أسلوب تشين ييهنغ الخالص }

تشو يي قد أدرك هذا منذ زمن ؛ 

تشين ييهنغ لا يحب فعلًا أن يخدعه الآخرون ، ولا يحب أن 

تخرج الأمور التي يريد السيطرة عليها عن سيطرته


الأول مثلًا :

حين عاد تشو يي إلى المنزل دون أن يخبره 


والثاني مثلًا :

زواجهما —-


تابع تشو يي القراءة 


وبدا أن الأشياء التي يحبها تشين ييهنغ أكثر عدد 


1. عندما يكون ما أريد التحكم فيه تحت سيطرتي


ضحك تشو يي { إنها مكررة }


واصل تشو يي القراءة ، لكن عندما رأى البند الثاني ، ارتجفت يداه فجأة


2. تقبيل تشو يي


{ تقبيل …. تشو يي


تقبيل… تشو يي؟ }


في لحظة

امتلأ جسد تشو يي بالحرارة ، واندفعت مباشرةً إلى رأسه

و احترق وجهه في الحال 


{ تشين ييهنغ !!!! }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي