القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 تزوجت جرة خل

 Ch30 تزوجت جرة خل


لم يمضِ وقت طويل بعد مغادرة تشين ييهنغ للمنزل ، 

حتى أرسل رسالة إلى تشو يي يخبره فيها أنه أصبح على متن القطار السريع ،


ردّ تشو يي: [ حسنًا، انتبه على نفسك ]


بعد ذلك، مرّر تشو يي شاشة المحادثة إلى الأعلى قليلًا


لم تكن محادثته مع تشين ييهنغ طويلة ، ومعظمها كان حديثًا عاديًا ومملًا

ومع ذلك، ظلّ تشو يي ينظر إليها لوقتٍ طويل


وعندما تأكد فعلًا أنه لا يوجد شيء آخر ليراه ، 

خرج من المحادثة


لاحظ وجود نقطة حمراء في صفحته على الـ اللحظات ، 

فضغط عليها ليجد أن تشانغ كاي قد نشر منشورًا للتو 


كانت صورة لطريق مغطى بالثلج ، مع تحديد الموقع في 

مدينة شمالية ، والتعليق: [ أي كلب تحاولون تجميده حتى الموت ؟ ]


ضحك تشو يي وفتح محادثة تشانغ كاي


تشو يي: [ رحلة عمل ثانية ؟]


تشانغ كاي: [ نعم ، أنا أتجمد حتى الموت ]

تشانغ كاي: [ و يتساقط الثلج ]

تشانغ كاي: [ والتساقط كثيف جدًا ]

تشانغ كاي: [ لماذا أنت أيضًا مستيقظ في هذا الوقت المبكر ؟]


تشو يي: [ تشين ييهنغ لديه رحلة عمل اليوم ]


تشانغ كاي: [ أسألك لماذا استيقظت مبكرًا ، وأنت تخبرني

أن تشين ييهنغ في رحلة عمل ؟]


تشو يي: [ اووه …]

تشو يي: [ أليس لأن ]

تشو يي: [ عليه أن يستيقظ مبكرًا ليلحق بالقطار ]

تشو يي: [ وقد أيقظني معه ]


تشانغ كاي: [ يا إلهي ]

تشانغ كاي: [ الإله يجمّد هذا الكلب ]

تشانغ كاي: [ وأنت أيضًا جئت لتجميد هذا الكلب ]


تشو يي: [ههههه]


تشانغ كاي: [ لكن ]

تشانغ كاي: [ كيف أيقظك ؟]

تشانغ كاي: [ لا يمكن أن يكون في هذا الوقت الباكر من الصباح…]

تشانغ كاي: [ هم؟ هم؟ هم؟]


تشو يي: [ ليس تمامًا ]

تشو يي: [ مجرد قبلة صغيرة ]

تشو يي: [ ربطتُ له ربطة عنقه هذا الصباح ]


أرسل تشانغ كاي علامات تعجب غاضبة 


تشانغ كاي: [ ‼️‼️‼️]

تشانغ كاي: [ أليس لديه يدان ؟!]

تشانغ كاي: [ لا أريد أن أعيش بعد الآن !]


واصل تشو يي التفاخر :


تشو يي: [ كيف يمكن أن يكون ربطي لربطة عنقه مثل أن يربطها بنفسه ؟]


تشانغ كاي: [  😭😭😭😭 ]

تشانغ كاي: [ تشو يي لقد تغيّرت ]

تشانغ كاي: [ لم تكن هكذا من قبل ]

تشانغ كاي: [ انظر إليك الآن ، تتفاخر هكذا ]

تشانغ كاي: [ أنا أغار منك ]

تشانغ كاي: [ أنا أيضًا أريد أن أقع في الحب ]

تشانغ كاي: [ وأنا أيضًا أريد أن أتزوج ]


تشو يي: [ ستفعل ]

تشو يي: [ لكن هناك أمر واحد ]

تشو يي: [ هل تعتقد أنني معجب بـ تشين ييهنغ؟]


تشانغ كاي: [ اللعنننة ]

تشانغ كاي: [ إذا لم يكن هذا إعجاب ]

تشانغ كاي: [ فقل لي ما هو الإعجاب إذًا ؟]


رفع تشو يي رأسه وفكّر قليلًا ، ثم ابتسم


تشو يي: [ حسنًا ]

تشو يي: [ ربما كان الأمر سريعًا بعض الشيء ]


تشانغ كاي: [ لا يهم إن أُعجبت بـ شخص بسرعة أو ببطء ، 

في النهاية هو مشاعر ]

تشانغ كاي: [ أنت على الأغلب معجب به قليلًا الآن فقط ، 

زوجك يعاملك بلطفٍ شديد ]


الأشخاص الذين مرّوا بتجارب مواعدة عديدة من قبل ، هم فعلًا مختلفون


تشو يي: [ حقًا ؟]


تشانغ كاي: [ لا تقلق بشأن هذا النوع من الأمور ، حسنًا ؟]

تشانغ كاي: [ ما الخطأ في أن تعجب بـ زوجك ؟]

تشانغ كاي: [ الأمر لا علاقة له بالوقت ]

تشانغ كاي: [ سواء أعجبت بـ شخص مبكرًا أو متأخرًا ، فهو إعجاب في النهاية ]

تشانغ كاي: [ كم هو جميل أن تعجب بشخص ]

تشانغ كاي: [ المشكلة هي إن لم تكن معجب به او تتقبله ]

تشانغ كاي: [ إن لم تتقبله ، فحتى التعايش معه سيكون صعب ]


تشو يي: [ أنت محق ]

{ نعم ، هذا صحيح …

التعامل مع تشين ييهنغ أصبح أسهل فعلًا بعد أن بدأت الإعجاب به 


على الأقل ، لم أعد يشعر بالحرج عندما أبقى مع تشين ييهنغ


في الواقع ، يعجبني ذلك كثيرًا 


فليكن إذًا ، سأعجب به فحسب 


لكن… }


تشو يي: [ لكنّه ليس معجباً بي ]

تشو يي: [ أليسوا يقولون إن الحب من طرف واحد مُتعب ؟ ]

تشو يي: [ حتى الإعجاب السرّي مُتعب أيضًا ]


تشانغ كاي: [ إذًا أخبره ]

تشانغ كاي: [ اختر الوقت المناسب ، والأجواء المناسبة ، 

والمكان المناسب ، ثم اعترف له ]


تخيّل تشو يي الأمر 


تشو يي: [ لا أظن أنني أستطيع ]

تشو يي: [ لا يبدو أنه من النوع الذي يحتاج إلى الوقوع في الحب . 

يبدو أنه يريد فقط أن يعيش معي حياة قائمة على الاحترام المتبادل ]

تشو يي: [ أخاف إن علم ، أن ينفر مني ]


تشانغ كاي: [ ماذا ؟]

تشانغ كاي: [ ألا تفعلان ذلك كثيرًا أصلًا ؟ 

كيف يمكن أن ينفر منك ؟]


تشو يي يعلم أن تشانغ كاي لن يفهم — لو لم يتعرّف 

بنفسه على تشين ييهنغ، لما فهم أيضًا 


تشو يي: [ كيف أشرحها…]

تشو يي: [ إنها حاجة عند كل رجل ، كما تعلم ]


تشانغ كاي: [ اهااا …]


فهم تشانغ كاي


تشو يي: [ وهو يحبّ أن يكون المبادر والمسيطر ]


تشانغ كاي: [ إذًا بادر أنت أيضًا ]


تشو يي: [ أنا خائف ]


لا يزال يشعر بقليل من الخوف من تشين ييهنغ


{ إن نظر إليّ تشين ييهنغ بنظرة جادة قليلًا ، سأشعر بالخوف تلقائيًا ! }

تشو يي: [ لا يبدو أنه يحبّ أن يكون في موقفٍ سلبي ]


تذكّر تشو يي أمرًا ما، وفجأة ضحك


تشو يي: [ لقد حاولتُ مغازلته سابقاً ]

تشو يي: [ وفشلت ]

تشو يي: [ بشخصٍ مثله ]

تشو يي: [ سيكون بلا شك قاسيًا جدًا في صدّ من يلاحقونه ]


كان تشين ييهنغ قد رفض مفاتيح شقته من قبل ، ورسم خطًا واضحًا بينهما


{ يمكننا العيش معًا ، لكن لا يمكننا التدخّل في عمل بعضنا . 

ولا حتى الجلوس معًا في المنزل أثناء العمل …


لا بأس أن ننام معًا ، لكن لا يُسمح لي بلمسه ، ولا بالحركة ، 

ولا بإصدار أي صوت ، ولا بإزعاجه .. }


بدأ رأس تشو يي يطنّ عندما لخّص الأمور إلى هذه النقطة


تشو يي: [ فكّرت في الأمر ]

تشو يي: [ إنه مُرّ جدًا ]

تشو يي: [ انسَ الأمر ]

تشو يي: [ الوضع الحالي جيّد بما فيه الكفاية ]


فجأة تذكّر تشو يي لقب تشين ييهنغ: زهرة قمة الجبل —-


{ لا بدّ أن يكون شديد البرودة ليحصل على لقبٍ كهذا 


وتشين ييهنغ بالفعل شديد البرودة … }


تشانغ كاي: [ هل هذا صحيح ؟]

تشانغ كاي: [ لا أعرفه جيدًا ]

تشانغ كاي: [ لكن زوجك يعاملك معاملة ممتازة ]


تشو يي: [ كما قلتُ لك، هذا مجرّد طبعه ]

تشو يي: [ هو يريد أن يقوم بكل شيء في حياته على أكمل وجه ]

تشو يي: [ بما في ذلك الزواج ]


تشانغ كاي: [ حسنًا، حسنًا، حسنًا ]


توقّف تشانغ كاي لثوانٍ قليلة ، ثم بدأ فجأة يواسيه 


تشانغ كاي: [ في الحقيقة الوضع الحالي ليس سيئًا ]

تشانغ كاي: [ انظر كم أنكما لطيفان معًا ]

تشانغ كاي: [ ولهذا النوع من الطباع جوانب جيّدة أيضًا ، أليس كذلك ؟]

تشانغ كاي: [ على الأقل — من ناحية المشاعر الرومانسية ، 

هو لا يكون هكذا إلا معك ]

تشانغ كاي: [ وأيضاً أنتما متزوّجان بالفعل ]

تشانغ كاي: [ لديك الكثير من الفرص ]

تشانغ كاي: [ إن لم ترغب بالاعتراف ، يمكنك أن تلاحقه بدلًا من ذلك ]

تشانغ كاي: [ استخدم حرارتك المشتعلة لتذيب قلبه البارد ]


انفجر تشو يي ضاحكًا


واصل تشانغ كاي:


تشانغ كاي: [ انظر إلى نفسك يا تشو يي]

تشانغ كاي: [ في الماضي ، بإشارةٍ بسيطة من يدك ]

تشانغ كاي: [ ألم ترَى كم من الفتيات والفتيان كانوا حولك ؟]

تشانغ كاي: [ ليس في السابق فقط ، حتى الآن ما زال الأمر كذلك ]


تشو يي: […]

تشو يي: [ أنت تبالغ كثيرًا ]


تشانغ كاي: [ اسمع كلام أخيك ]

تشانغ كاي: [ إن أحببته ، فلاحقه ]

تشانغ كاي: [ وإن كنت خائفًا من أن ينكشف الأمر ، فلاحقه بصمت ]

تشانغ كاي: [ لاحقه إلى أن يعترف لك هو !]

تشانغ كاي: [ صدّق الغا خاصتك ، سيحدث ذلك يومًا ما]

تشانغ كاي: [ زوجك سيقع في حبك حتمًا !]

تشانغ كاي: [ الغا يضع كلمته هنا ]

تشانغ كاي: [ إن لم يحبك ، فسآكل طاولة كاملة !]


ابتسم تشو يي 


تشو يي: [ انسَ الأمر ]

تشو يي: [ كم طاولةً عليك أكلها ولم تأكلها بعد ؟]


تشانغ كاي: [ أنت مختلف ]


تشو يي: [ اووه ، اووه ، اووه ]


تشانغ كاي: [ حسنًا عليّ العودة للعمل ]

تشانغ كاي: [ لاحقه !]

تشانغ كاي: [ إن احتجتَ أي شيء ، تعال إليّ ]

تشانغ كاي: [ الغا لديه خبرة في ملاحقة الناس ]


تشو يي: [ حسنًا ، حسنًا ]


وأخيرًا، أرسل تشانغ كاي رمزًا تعبيريًا، وانتهت المحادثة عند هذا الحد


في هذا اليوم جاء تشو يي إلى الاستوديو في وقتٍ مبكر جدًا، 

وهو أمر نادر الحدوث


بل جاء أبكر حتى من رونغ رونغ وشياو-تشان


وعندما وصل الموظفان ووجدا الباب مفتوح ، كادا يعتقدان أن لصًا قد اقتحم المكان


ثم رأيا تشو يي جالس في صالة الاستراحة ، يضحك بخفة وهو ينظر إلى هاتفه


رونغ رونغ: “ صباح الخير يا رئيس.”


رفع تشو يي رأسه وقال: “ صباح الخير .”


سألت رونغ رونغ: “ لماذا جئت مبكرًا اليوم ؟”


تشو يي: “ الذي في منزل عائلتي لديه رحلة عمل اليوم .”


لم تكن رونغ رونغ وشياو-تشان مثل تشانغ كاي ، فقد فهما على الفور ما قصده تشو يي بكلامه


 ' الذي في منزل عائلتي لديه رحلة عمل ، إذًا استيقظت مبكرًا  و لماذا إذاً ؟ ' 


تحمّست رونغ رونغ فورًا: “ يا رئيس ! أنت تعيش مع حبيبك !”


تردّد تشو يي قليلًا وهو يفكّر كيف يذكر موضوع الزواج


وبما أن رونغ رونغ سألت مباشرةً ، قال ببساطة : “ تزوّجته بالخطأ .”


رونغ رونغ: “ هاااااه !!!!! رئيس ، تزوّجته فعلًا ؟! 

متى حصل هذا ؟”


اختصر تشو يي القصة : “ في الحقيقة ، ذهبنا لاستخراج 

عقد الزواج في اليوم الذي جاء فيه أول مرة ،

تعرّفنا قبل أكثر من شهر بقليل .”


كان شياو-تشان يمسك شطيرة ، فضحك قبل أن يبتلع لقمة منها :

“ يا رئيس أنت لا تُصدَّق . كم مرة جاء ذلك الرجل إلى هنا أصلًا ؟ 

وأنت لا تخبرنا إلا الآن .”


تشو يي: “ نحن فقط سجّلنا الزواج ، لذا لم أخبركم 

عندما نقيم حفل الزفاف ، سأدعوكم جميعًا .”


فجأة فقدت رونغ رونغ شهيتها للإفطار الذي في يدها

كانت سعيدة وحزينة في الوقت نفسه ، ثم قالت: “ الرئيس متزوّج بالفعل…

يا رئيس زوجك وسيم جدًا ويليق بك.”


شياو-تشان: “ كنت أعلم أن هناك شيئًا غير عادي عندما 

رأيت طريقة تعاملكما ،،

متى سبق أن تعامل الرئيس مع أحد بهذه الطريقة ؟”


ضحك تشو يي 


ثم سألت رونغ رونغ فجأة: “ رئيس هل يمكنني أن أُثرثر قليلًا ؟”


تشو يي: “ لا "


رونغ رونغ: “ حسنًا .”


ليس لأن تشو يي لا يسمح لهما بالثرثرة ، بل لأنه ببساطة لا 

يوجد ما يمكن التحدّث عنه


لم يكن الأمر سوى علاقة لليلة واحدة تطوّرت إلى زواج


لم تهتم رونغ رونغ كثيرًا ، أطلقت عواءً خافتًا ثم قالت:

“ واااه ، أعطوني دقيقة —- الخبر صادم جدًا.”


لم تهدأ الفتاة سوى لثانيتين ثم تحدثت مجددًا :

“ يا رئيس لا تنسَ أن تشتري زهور زفافك من عندنا .”


ابتسم تشو يي: “ حسنًا، حسنًا .”


رونغ رونغ: “ ايييه!”


ضحك شياو-تشان أيضًا : “ اللعنة ، إذًا ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدة الرئيس ؟”


وضع تشو يي ما كان بيده وقال: “ ما رأيك أن تتكفّل بجميع 

التصاميم الخاصة بالزفاف ؟”


أشرق وجه شياو-تشان فورًا وربّت على صدره :

“ اترك الأمر لي!”


بعد الدردشة لبضع دقائق ، حمل تشو يي حقيبته ودخل مكتبه


وبسبب برودة الطقس ، صار عدد الزبائن الذين يأتون 

للاستشارة في الاستوديو يقلّ يومًا بعد يوم ، بينما ازداد عدد 

الأشخاص الذين يضيفون تشو يي على ويتشات


وهكذا ، دُفعت محادثة تشين ييهنغ سريعًا إلى أسفل قائمة الدردشات 


فكّر تشو يي قليلًا ، ثم ثبّت محادثة تشين ييهنغ في الأعلى


{ إذا كنت أنوي ملاحقة تشين ييهنغ …

فإن تشين ييهنغ أيضًا زبوني 


أهم زبون على الإطلاق ! }


طوال الصباح، أمضى تشو يي وقته في تعديل تصميمٍ ما

وأخيرًا بعدما رضي الزبون عنه ، حفظه تشو يي — وأضاف 

الشعار ، ثم نشره في الـ لحظات الويتشات 


خرج وصبّ لنفسه كوب ماء


وفي هذه الدقيقة القصيرة ، تلقّى عدد كبير من الإعجابات والتعليقات


في البداية ، لم يكن تشو يي ينوي سوى إلقاء نظرة سريعة 

ثم الخروج ، لكنه لمح صورة ملف شخصي مألوفة بين الإعجابات


تشين ييهنغ وضع إعجاب 


{ تشين ييهنغ أعجب بمنشوري للمرة الأولى منذ أيامٍ طويلة }


ربما لأن تشانغ كاي كان قد أكّد له صباحًا أنه معجب بـ 

تشين ييهنغ قليلًا ، ولأنه ثبّت محادثته للتو ، فمن مجرّد 

هذا الإعجاب الواحد ، غمره الفرح فجأة


و بدافع الملل ، فتح المتصفح وبدأ يبحث : 

[ كيف تلاحق الشخص الذي تحبه ]


تنوّعت الطرق إلى حدّ أربكته


ففتح تشو يي ببساطة ملف جديد على سطح المكتب ونسخ 

بعض الطرق التي بدت قابلة للتنفيذ ولصقها فيه


لكن بعد الاطلاع على الكثير من هذا النوع من المحتوى ، بدأ يشعر بالملل


فكّر تشو يي قليلًا ، ثم غيّر كلمات البحث : كيف تلاحق زوجك 


والمضحك أن هذا السؤال لم يكن له أي إجابة على الإنترنت


أقرب نتيجة كانت : [ كيف تجعل الشخص الذي تحبه يصبح زوجك ؟ ]


تشو يي تجاوز العملية كاملة وقفز مباشرة إلى النهاية ، 

والآن أراد العودة لتجربة العملية من بدايتها


{ أنا ببساطة أملك وقت فراغ كثير ~~ }

وبينما يفكّر في هذا، ابتسم


جمع الكثير من الإجابات من الإنترنت ، وبعد أن أغلق 

الصفحات ، أعاد ترتيب الملف وبدأ يسرد النقاط 1، 2، 3، 4… 

ثم غيّر اسم الملف إلى: [ لا أعرف متى سأفعل هذا ]


تركه مباشرة على سطح المكتب ، وحيدًا في الزاوية العلوية 

اليمنى من المساحة الفارغة


{ تشو يي .. أنت في هذا العمر ، وفجأة تريد أن تبدأ 

بملاحقة شخص ما —- بل زوجك تحديدًا… 

حقاً يبدو الأمير غريبًا قليلًا 


سأتركه هناك أولًا


من يدري متى سأحتاج إليه .. 


ملاحقة تشين ييهنغ .. 

وجعل تشين ييهنغ يقع في حبي …


يبدو هذا صعبًا …. }


…….



تعاقب شروق الشمس وغروبها ، وانتهى يوم عملٍ آخر


تشو يي آخر من غادر الاستوديو ، وتعمد تأخير الوقت حتى 

الساعة الحادية عشرة ليلًا


وبما أنها الحادية عشرة ، فلا بد أن تشين ييهنغ قد أنهى عمله 


لذا تمدّد تشو يي على السرير ، وتنحنح ، وفتح هاتفه ، واتصل


منذ اللحظة التي فتح فيها قائمة جهات الاتصال ، كان قلب تشو يي يخفق بجنون


ظهر الصوت فجأة من الطرف الآخر ——-

“ مرحبًا .” 


: “ هم؟” ارتبك تشو يي : “ لقد أجبت بسرعة كبيرة 

لم أسمع حتى نغمة الاتصال .”


تشين ييهنغ: “ كنت أنتظر مكالمتك .”


تشو يي : “ اووه ”، وتسارع نبض قلبه

{ لا يمكن لومي فعلًا على الوقوع في حبه بهذه السرعة 


تشين ييهنغ هو من أجبرني على ذلك }

هدّأ نفسه : “ هل انتهيت من العمل ؟”


تشين ييهنغ: “ ليس بعد .”


تشو يي: “ ما زلت تعمل ؟”


: “ هم.” رد تشين ييهنغ بصوتٍ منخفض — ومع هدوء 

الخلفية ، بدا وكأنه يجلس إلى جانب تشو يي مباشرةً —- 

“ سأنتهي قريباً  "


تشو يي: “ هل عدت إلى الفندق ؟”


تشين ييهنغ: “ نعم .”


تشو يي: “ هذا جيد .”


لمس تشو يي البطانية و شد شفتيه


{ يبدو أنه لا يوجد ما أقوله بعد …..


عن ماذا يجب أن أتحدث ؟ }


سأله تشين ييهنغ : “ وأنت؟ هل اغتسلت؟”


تشو يي: “ نعم، أنا مستعد للنوم .”


تشين ييهنغ: “ ممم .”


عاد الصمت مجددًا


حتى مع الإعجاب ، لا يمكن تجنّب نفاذ المواضيع


تشو يي: “ إذًا لن أزعجك في عملك .”


تشين ييهنغ: “ ممم .”


تشو يي: “ سأخلد للنوم أولًا . نم أنت أيضًا باكرًا .”


تشين ييهنغ: “ حسنًا .”


تشو يي: “ إذًا سأغلق الخط .”


: “ انتظر ” أوقفه تشين ييهنغ فجأة


سأله تشو يي: “ ما الأمر؟”


تشين ييهنغ: “ أخبرني تصبح على خير .”


توقّف قلب تشو يي لنبضة ، — رد بصوتٍ منخفض : 

“ تصبح على خير .”


تشين ييهنغ: “ وأين اللقب ؟”


اشتعل جسد تشو يي بالكامل:

“ تصبح على خير لاوغونغ .”


تشين ييهنغ: “ تصبح على خير .”


كاد تشو يي أن يبكي

{ تشين ييهنغ ….

يمكنك فعلًا أن تغازلني حتى الموت }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي