Ch31 تزوجت جرة خل
{ تشين ييهنغ … هذا الرجل فعلًا…
لا يمكن تبرير تصرّفاته …
هل لأنّه لم يواعد أحدًا من قبل ؟
لماذا يمكن استفزازي ومغازلتي بهذه السهولة ؟
أم لأنّني ببساطة أنجذب إلى هذا النوع ،،،، إلى أشخاص مثل
تشين ييهنغ
أولئك الذين يغازلون دون أن يشعروا بذلك أصلًا ؟ }
وضع تشو يي هاتفه مقلوبًا فوق معدته ، و يسمع دقات
قلبه بوضوح ، دقات متسارعة لا تهدأ
بعد لحظات ، رفع يده لينظر إلى ساعته ، فلاحظ أنّ بضع دقائق فقط قد مرّت
كان تشو يي يرتدي هذه الساعة منذ اليوم الذي أهداها له
فيه تشين ييهنغ، لكن بسبب ملابسه الشتوية الثقيلة كانت
دائمًا مخفية
يضاف إلى ذلك أنّه لا يملك عادة النظر إلى الساعة ، لذا كان
ينسى في كل مرة تقريبًا أنّه يرتدي واحدة أصلًا
{ فلماذا تذكّرتها فجأة الآن ؟
هل لأنّني كنت أتحدّث مع تشين ييهنغ للتو ؟ }
ظلّ يحدّق في الساعة بينما يفكّر فيه
ثم تذكّر الحديث الذي دار بينه وبين تشانغ كاي صباح اليوم
وحين خطرت صورة تشانغ كاي في باله ، التقط تشو يي
هاتفه ، وصوّر الساعة في معصمه ، ثم أرسل الصورة إلى تشانغ كاي
تشو يي: [ ما رأيك ؟ ]
بعد خمس دقائق ، ردّ عليه تشانغ كاي
تشانغ كاي: [ تبدو جميلة ]
تشانغ كاي: [ هل تريد شراءها ؟]
تشانغ كاي: [ هذه صورة من تقييم مشتري ؟]
تشانغ كاي: [ من أين حصلت على الصورة ؟
الإضاءة سيئة جدًا ]
تشو يي: [ صحيح ]
تشو يي: [ من تقييم مشتري ]
تشانغ كاي: [ لكنها تبدو جيدة ]
تشانغ كاي: [ هذه الماركة لطيفة فعلًا ]
تشانغ كاي: [ إذا كانت حتى صورة المشتري بهذا الجمال ،
فبالتأكيد ستكون رائعة على الواقع ]
تشو يي: [ يا غاااا ]
تشو يي: [ هذه يدي ]
تشانغ كاي: [ ؟؟؟ ماذا تفعل ؟]
تشانغ كاي: [ هل ستشتريها أم أنك اشتريتها بالفعل ؟]
تشو يي: [ اشتريتها بالفعل ]
تشانغ كاي: [ ؟ ]
تشانغ كاي: [ انتظر ]
تشانغ كاي: [ انتظر ]
تشانغ كاي: [ أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح ]
تشانغ كاي: [ مم؟]
تشانغ كاي: [ أنت…؟]
وبحكم صداقتهما الممتدّة لسنوات طويلة
فهم تشانغ كاي على الفور ما يريد تشو يي قوله وما ينوي فعله
وبالفعل —- قال تشو يي:
تشو يي: [ زوجي هو من اشتراها لي]
تشانغ كاي: [ كنت أعلم !]
ثم تابع تشو يي:
تشو يي: [ وهو يرتدي الساعة نفسها تمامًا في معصمه ]
تشو يي: [ إنها ساعة ثنائي ]
تشانغ كاي: [ هل أهداك إياها الآن ؟]
تشو يي: [ لا]
تشو يي: [ مرّ عليها عدة أيام ]
تشو يي: [ لقد أهداها لي قبل أن تأتي إلى منزلي ]
بعد ذلك انفجر تشانغ كاي ضاحكًا ككلبٍ أحمق ، ثم شتم بقسوة : " اللعنة ! تشو يي "
تشانغ كاي: [ هل أنت مريض ؟!]
تشانغ كاي: [ منذ متى أصبح التباهي بالحب يحتاج إلى مكمّلات ؟!]
تشانغ كاي: [ ارحم حياة الكلاب العزّاب !]
تشو يي: [ ههههه]
تشو يي: [ لا أستطيع التباهي إلا أمامك ]
تشانغ كاي: [ واو ، المصمم تشو ! يا له من شرف عظيم !]
تشو يي: [ جيد أنك تعرف ذلك ]
كان تشانغ كاي في الجهة الأخرى لم يستحم بعد و
مستلقي على السرير ، يضحك إلى درجة فقد معها تماسكه
ورغم أنّه كان يهاجم تشو يي بكلامه ، إلا أنّ في داخله كان سعيدًا جدًا
منذ أيام الجامعة وحتى الآن ، واعد تشانغ كاي عدد لا يُحصى من الأشخاص ،
لكن عندما يتعلّق الأمر بتشو يي، فلم يكن هناك أي شيء يُذكر
بعد كتمانه لكل هذا الوقت ، لم يكن هناك سوى شخص
واحد يمكن الحديث عنه — وهو شو تشيمينغ
وهي ثرثرة لا فرصة لها أبدًا أن تتحقّق ، مملّة إلى حدٍ كبير
لم يتوقّع أن يأتي تشو يي فجأة ويمنحه ضربة قوية كهذه
تشانغ كاي: [ أتمنى لك حبًا عميقًا ، سواء في العطاء أو التلقّي ]
تشو يي: [ ههههه من أين أتيت بهذا الكلام الغريب ؟ ]
تشو يي: [ سأحاول ]
بعد أن وضع هاتفه جانبًا ، ألقى تشو يي نظرة أخرى على ساعته ،
ثم ضحك بخفّة وهو يفتح البطانية ويستلقي في الجهة التي
ينام فيها تشين ييهنغ عادةً
كان تشين ييهنغ يعتني بنفسه ويتنظّف يوميًا ، ولا يستخدم
العطر — لكن — له رائحة مميّزة تخصّه وحده
كلّما اقترب الاثنان من بعضهما ، كان تشو يي يشعر بها بوضوح
تشو يي لا ينام عادةً في وقتٍ مبكّر من المساء
طلبات التصميم تختلف من حيث المدة ،
أحيانًا تنتهي مبكرًا ، وأحيانًا أخرى يبقى مشغولًا حتى الفجر
وطبيعة الجسد البشري —- ما إن يعتاد على السهر لعدة
أيام ، يصبح من الصعب جدًا تغيير ذلك
لذا رغم أنّ تشو يي قال “تصبح على خير”، إلا أنّه ما زال مليئًا بالطاقة
ظلّ يتقلّب في السرير ، ثم لاحظ الايباد الموجود على
الطاولة الجانبية في جهة تشين
كان تشو يي كسولًا جدًا للنزول وإحضار جهازه اللابتوب ،
فاختار ببساطة أن يأخذ الايباد
ورغم أنّ تشين ييهنغ قال له في المرة السابقة إنّه يستطيع
استخدامه كما يشاء ، إلا أنّ تشو يي أرسل له رسالة قبل أن يستعمله
تشو يي: [ هل يمكنني أستخدام جهازك الآيباد ؟ ]
ردّ تشين ييهنغ بسرعة : [ تركته هناك من أجلك ]
ضحك تشو يي بخفّة
سأله تشين ييهنغ: [ لم تنم بعد؟ ]
تشو يي: [ سأشاهد بعض البرامج أولًا ]
تشين ييهنغ: [ حسنًا ]
تنفّس تشو يي الصعداء —- { لحسن الحظ لم يقل تشين
ييهنغ إنّه يجب أن انام فورًا —- وإلا لتعرّضت للتوبيخ للمرة المئة }
فكّر تشو يي قليلًا، ثم أرسل أيضًا: [ قل تصبح على خير لي أنت أيضًا ]
تشين ييهنغ: [ تصبح على خير ]
فكّر تشو يي مجددًا وسأل: [ أين اللقب ؟ ]
تشين ييهنغ: [ تصبح على خير زوجي الصغير ]
( اللفظ = شياو شيانشنغ )
{ اللعنة !
زوجي الصغير !
آآآآه تشين ييهنغ! }
لحسن الحظ أنّ تشين ييهنغ لا يستطيع رؤية تعابير وجهه الآن
ثم سأله تشو يي: [ لماذا زوجي الصغير ؟ ]
تشين ييهنغ: [ أنت شريكي القانوني وأيضًا زوجي ،
وأنت أصغر مني ، لذا فأنت زوجي الصغير ]
كان شرحًا جادًا جدًا ، ومملًا جدًا ، لكن تشو يي مع ذلك شعر بالرضا
{ أليس ميؤوسًا منه قليلًا ؟ } تشو يي: [ حسنًا ]
تشين ييهنغ: [ إذا لم يعجبك ، سأغيّره ]
{ بالطبع يعجبني !!! لكنني أريد رؤية خيار تشين ييهنغ الآخر }
تشو يي: [ تغيّره إلى ماذا ؟ ]
تشين ييهنغ: [ تصبح على خير تشو يي ]
تشو يي: [ إذًا … ]
تشو يي: [ لنبقِ على زوجي الصغير ]
فكّر تشو يي قليلًا ثم أضاف: [ أعجبني ]
{ أمام تشين ييهنغ —- إن أعجبك شيء — فعليك التعبير عنه —-
وإلا، وبطريقة تفكير تشين ييهنغ — فلن يفهم اللف الدوران ! }
تشين ييهنغ: [ حسنًا ]
تشين ييهنغ: [ إذًا يجب على زوجي الصغير أن ينام مبكرًا بعد مشاهدة مايريده ]
خَدِرَت أصابع تشو يي —-
' زوجي الصغير ' هاتان الكلمتان ساحرتان أكثر مما ينبغي بكثير
تشو يي: [ حسنًا ]
تشو يي: [ وأنت أيضًا ]
لم يردّ تشين ييهنغ بعد ذلك
مرّر تشو يي الشاشة إلى الأعلى، وعاد إلى عبارة ' تصبح على خير،
زوجي الصغير ' وظلّ يحدّق بها طويلًا ، ثم قام بحفظ هذه الرسالة
لم يعد يرغب حتى في مشاهدة برنامج ——
ولم يعد كسولًا أيضًا —- نزل إلى الأسفل ، أحضر جهازه ،
وفتح برنامج Photoshop
عاد تشو يي إلى ويتشات ، والتقط لقطة شاشة لتلك
الجملة التي أُرسلت قبل قليل ،
ثم أخرج من الخزانة الظرف المسمّى [ تشين ييهنغ ]
ومسح البند الثاني والبند الثالث من التفضيلات إلى الجهاز
كان تشو يي في غاية الإلهام الآن
و امتلأ رأسه بالصور والأفكار ، وأراد أن يعدّل هذه الجُمل الثلاث
{ الأقل وقاحة يمكن وضعها خلفية لسطح المكتب وشاشة التوقف ،
أما الأكثر وقاحة ، فيمكنني جعلها خلفية للمحادثة ،
مخصّصة لتشين ييهنغ فقط —-
وسأضع الكلمات التي لا يمكن النطق بها في زاوية ما …
بحيث لا تُرى إلا عند التمرير … }
كان تشو يي يعمل هنا في جهته ، وفي الجهة الأخرى كان
تشين ييهنغ يعمل هو أيضًا
بعد أن تأكّد تشين ييهنغ من أنّ تشو يي لن يرسل رسالة
أخرى ، وضع هاتفه جانبًا و أنزل بصره
عندها لاحظ أنّه كتب بعض الكلمات الأخرى في المكان
الذي من المفترض أن يكون فيه توقيعه
حدّق تشين ييهنغ في تلك الكلمات للحظة ، ثم تنهد ،
وشطبها ، واتصل بـ شو جينغ وطلب منه طباعة الصفحة
الأخيرة من الملف مجدداً
ما دام المدير لم يذهب للنوم ، فلم يكن لدى الموظف أي
سبب للنوم قبله — وبعد وقت قصير ، أحضر شو جينغ تلك الصفحة
فتح تشين ييهنغ الباب له، وناول شو جينغ الصفحة المهدرة ، قائلًا :
“ أتلفها .”
أومأ شو جينغ وأجاب:
“ مفهوم .”
ثم سلّمه الصفحة الجديدة ، وألقى نظرة إلى الأسفل
وفجأة توقّف شو جينغ عند هذه النظرة
[ تصبح على خير تشو يي ]
{ ؟؟؟
ما هذا ؟ ولماذا هو موجود في خانة التوقيع ؟
ما الذي يحدث ؟
مثل هذا الخطأ لا ينبغي أن يظهر في عقد اتفاقية أصلًا ! }
وبالنسبة لرئيس مثل تشين ييهنغ، الذي نادرًا يرتكب أخطاء،
ظنّ شو جينغ في البداية أنّ تشين ييهنغ ربما سكب قهوة أو شيئًا مشابهًا
لكن مع ذلك ، تغيّرت الصور في رأس شو جينغ
{ في هذا الليل الصامت ، كان الرئيس تشين وحيدًا ، ولم
يكن السيد تشو بجانبه ، لذا شرد تشين ييهنغ وهو ينظر إلى المستندات
لا بدّ أنّه كان يفكّر —
' هل يجب أن يقول لتشو يي ' تصبح على خير ؟ '
وهل الشركاء القانونيون العاديون يقولون مثل هذه الكلمات ؟
أليس هذا عادةً يُقال بين الأزواج؟
وربما بينما كان يفكّر في ذلك ، كتب تلك الكلمات على الورق }
ارتجف شو جينغ فجأة —- خطرت له فكرة أخرى
{ هل يمكن أن يكون الرئيس تشين… يفكّر في السيد تشو ؟ }
تغيّر تعبير وجه شو جينغ
{ لقد لازمت شو جينغ تشين ييهنغ لفترة طويلة ،
و أنا غير قادر على تخيّل تشين ييهنغ يقع في الحب !! }
بجملة واحدة —أعاد تشين ييهنغ شو جينغ إلى الواقع
: “ هل هناك شيء آخر؟”
رد شو جينغ:
“ هااه ، لا شيء . سأعود إلى غرفتي أولًا .
اتصل بي إن احتجت أي شيء .”
أومأ تشين ييهنغ :
“ حسنًا .”
كان شو جينغ على وشك إغلاق باب الغرفة ، حينها ناداه تشين ييهنغ فجأة
: “ انتظر ،،
هل توجد مباراة كرة سلة في القاعة المجاورة غدًا ؟”
تذكّر تشين ييهنغ فجأة أنّه رأى ملصقًا كبيرًا صباحًا ، كما أنّ
الشوارع في المدينة كانت تروّج لها أيضًا
فكّر شو جينغ وقال:
“ يبدو ذلك . مباراة كبيرة في الواقع ، مباراة دولية .”
أومأ تشين ييهنغ:
“ يوجد أمر واحد إذاً .”
وقف شو جينغ باستقامة فورًا
تشين ييهنغ:
“ ابحث عن شخص يفهم كرة السلة ليذهب لمشاهدة المباراة .”
: “ هاه ؟”
لم يكن تشين ييهنغ يعرف الكثير عن هذا الأمر ، فلم
يستطع إلا الاعتماد على حدسه :
“ انظر إن كانت هناك فعاليات توقيع للاعبين بعد المباراة .
اشترِي أفضل تذكرة لذلك الشخص ، وانظر ما الذي يمكن
شراؤه وتوقيعه ، ثم اشترِي كل شيء واحصل على توقيعات الجميع ! ”
أومأ شو جينغ بتردّد :
“ مفهوم .”
لم يفهم شو جينغ:
“ الرئيس تشين هذا من أجل…؟”
تشين ييهنغ:
“ من أجل تشو يي "
و فهم شو جينغ الآن —-
{ طالما أنّ الأمر لا يتعلّق بالعمل، فهو سهل التنفيذ }
وكان يتساءل في داخله عمّا يكون هذا ؟
و ظنّ للحظة أنّ الرئيس تشين ينوي دخول عالم كرة السلة
ابتسم شو جينغ و رد :
“ السيد تشو يحب كرة السلة ؟”
تشين ييهنغ:
“ مم، وهو يحب أيضًا جمع الأحذية .”
{ لكن …. لا اعرف بالتحديد ما الذي يحبه }
أومأ شو جينغ:
“ حسنًا .”
فكّر شو جينغ قليلًا
شعر أنّه قد يعرف أكثر بقليل من تشين ، فقال:
“ ابن عمي يحب جمع الأحذية أيضًا . رأيت منشورًا له على الـ اللحظات قبل يومين ،
كان يقول إنّه يحاول خطف شيء ما "
سأله تشين ييهنغ:
“ خطف ماذا ؟”
شو جينغ:
“ حذاء ذا إصدار محدود ، يحمل توقيع **** ؟”
نظر تشين ييهنغ إلى شو جينغ وسأله :
“ هل يمكن فعل ذلك ؟”
فهم شو جينغ فورًا ما يقصده تشين :
“ سأذهب وأسأل ، وسأبذل قصارى جهدي .”
تشين ييهنغ:
“ حسنًا .”
تأكّد تشين ييهنغ من أنّ شو جينغ فهم قصده ، ثم أغلق الباب مرة أخرى
في المرة السابقة أهدى تشو يي ساعة
ورغم أنّ تشو يي بدا سعيدًا ، إلا أنّ ردّة فعله كانت عادية
جدًا في المجمل ، مجرّد تعبير عن تلقي هدية عادية
تشين { هذه المرة ،،، من المفترض أن يكون تشو يي سعيدًا بتلقي شيء يحبه حقًا …
من يدري كم سيكون سعيد …
تشو يي شخص لطيف بطبيعته ….
يبتسم بأدب أمام الناس ،
وحتى عندما يشعر بالحرج ، يستخدم الضحك لتلطيف الأجواء … }
دار قلم تشين ييهنغ بين أصابعه
{ تشو يي لا يُظهر سعادته كثيرًا أمامي …
لا أعرف كم شيئ سيتمكّن شو جينغ من الحصول عليه ...
ولا أعرف كم منها سيعجب تشو يي …
هل ينبغي أن أعطيه هدية واحدة كل يوم ؟
أم أعطيه كل شيء دفعة واحدة ؟
في الخيار الأول — سيكون لديه شيء يتطلّع إليه كل يوم
لكن في الخيار الثاني ، ستكون المفاجأة والحماسة في ذروتها ..
التوقّع في الخيار الأول سيتحوّل إلى عادة ، لكن ماذا سأفعل
بعد أن تنفذ الهدايا ؟
أما الخيار الثاني ، فكل شيء يُقدّم مرة واحدة ، وبالتالي
تصبح الاستمرارية قصيرة جدًا …}
فكّر تشين ييهنغ طويلًا
{ أمر صغير كهذا ، ومع ذلك … من الصعب اتخاذ قرار بشأنه }
ضغط على قلمه برفق
ثم، وكأنّه شعر بشيء غير صحيح،
خفّض نظره إلى صفحة العقد التي أُحضرت للتو
توقّف قليلًا، ثم التقط الهاتف ~
: “ شو جينغ ...” نظر تشين ييهنغ إلى الاسم [ تشو يي]
في خانة التوقيع ، وقال:
“ اطبع لي نسخة أخرى ~ ”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق