Ch32 حب غريب
رغم أن فو شياويو قد استدار ، إلا أنه ظلّ متردّد ،
ولم يتّخذ الوضعية التي أرادها شو جيالي
لم ينتظر شو جيالي طويلًا وسرعان ما سلب من شياويو حقّ التردّد ،
فأمسك بيدَي فو شياويو وضغطهما لأعلى
لم يقاوم فو شياويو، لكن شدّة قبضته جعلت أظافره تبيضّ،
وتصلّبت كتفاه توترًا
كان أوميغا ذا كبرياء عالٍ ، و أن يُجبر على الركوع عاريًا تحت
جسد ألفا—لا بد أن فو شياويو شعر بإهانة عميقة…
وهذه الفكرة تحديدًا هي ما أثارت شو جيالي
أمسكه من الخلف عند عنقه ، وأجبره على رفع رأسه
على مؤخرة عنقه النحيلة ، الغدّة الصغيرة متورّمة وساخنة،
وأسنان شو جيالي تستقر على هذا المكان الهش ، بينما قال بصوتٍ مبحوح :
“ فو شياويو في الحقيقة…
أنتَ ذلك الطالب المتفوّق الذي ينجذب إلى الألفا السيئين
أليس كذلك ؟”
ارتجف فو شياويو بخفّة بين يديه
أي أوميغا سيرتجف غريزيًا حين يتعرّض مؤخرة عنقه لهيمنة ألفا ،
لكن مع ضغط كفّ شو جيالي على حلقه ، صار حتى إخراج
صوت خافت أمرًا صعبًا
{ صحيح … } فكّر وهو يغلق عينيه بقوة
لم يكن الشخص الذي ظلّ عالقًا في قلبه هو هان يو
بل ذلك الضوء المنفلت غير المقيّد عند أذن ذلك الفتى السيئ
وفي هذه اللحظة ، وعلى هذا السرير ، هبطت أخيرًا —
وبشكلٍ صاخب — تلك النزعة المتمرّدة التي كان ينبغي أن
يعيشها في مراهقته
أفلت شو جيالي أخيرًا الغدّة المتورّمة
وأخذ من طاولة السرير طوق العنق الأسود ،
وربطه ببطء حول عنق شياويو
كانت حركاته قاسية لكنها دقيقة ، كأنه يؤدي طقسًا جادًا ومهيبًا
أمسك بوجه فو شياويو ولفّه نحوه — حركة خشنة يتخللها
قدر ضئيل من اللطف—
ثم انحنى وقبّل الوجه الناعم الساحر
لقد أدرك تمامًا كلّ خيالات الطالب المثالي فو شياويو
{ وبما أنها مرة واحدة فقط…
لأمنحه إذن كلّ شيء }
كلّ تلك الأحلام الخفيّة ، الجامحة ، واليافعة ——
أراد أن يمسك بيد شياويو الذي يختبر الرغبة لأول مرة
وأن يقوده ليرى الرياح الليلية المتوحشة التي لم تعصف
بحياته حين كان في الرابعة عشرة
و حين اندفع داخله ، تسلّلت من شفتي فو شياويو تأوهات منخفضة متقطّعة ،
وارتجفت ساقاه بلا سيطرة،
لكن جيالي ثبّته بقوة بين ساقيه ، فلم يكن أمامه سوى الاستسلام بضعف
هذه المرة ، كان الجنس خشناً
و لم يعد شو جيالي يكبح جماح نفسه ؛ فالوضعية الخلفية
كانت دائماً وضعيته المفضلة ، رغم أنها وضعية لا يحتملها كل أوميغا
ضغط وجه شياويو على الوسادة ، وكان يدخل قضيبه
بالكامل مرة تلو الأخرى ،
لم تسمح هذه الوضعية لـ فو شياويو بالهرب أبداً ؛
فقد استخدم شو جيالي يده ليضغط على خصر فو شياويو
النحيل للأسفل ، مجبراً إياه على رفع مؤخرته عالياً،
ليبقى جاثياً أمامه —- يستقبل ضربة تلو الأخرى من ذلك الاصطدام العنيف
مؤخرة فو شياويو مشدودة ومتماسكة بسبب التمارين ،
ومع ذلك، وبسبب القوة المفرطة، كانت ترتجف مع قوة الدفعات
و بدت الشامات الحمراء القليلة المنثورة على بشرته
البيضاء كالثلج مبهرة ومشتتة للنظر وهي تهتز
صفع شو جيالي مؤخرة فو شياويو بيده ؛
كانت الصفعة ثقيلة ، فقد فقد السيطرة على قوته ،
مما ترك أثراً أحمر صارخاً على بشرة شياويو على الفور
أمسك بخصر شياويو المرتجف بإحكام ، ثم وبدفعة عميقة
واحدة ، فتح تماماً رحمه الذي كان مغلقاً في الأصل
و أصبحت رائحة زهور الجلوكسينيا طاغية وممزوجة برائحة
الشهوة ، لتملأ غرفة النوم بالكامل
كان التحفيز من الخلف قوي جداً بالنسبة لشياويو ، فقذف
فو شياويو في لحظتها،
جيالي بصوت مبحوح : " ناديني "
كان جيالي يسيطر على نفسه كي لا يصل لمرحلة العقدة
فوراً
وبسبب القوة المفرطة ، برزت العروق الزرقاء على ذراعيه
وهو يكرر طلبه بصوت عميق
لم يحصل على الرد الذي أراده ،
فقام بسحب عضوه بقسوة ،
وبعد توقف لثواني ، عاد ليولجه بالكامل مرة أخرى
" آه... آه! لا تفعل !"
كان فو شياويو لا يزال يحاول كتم صوته، لكن في هذه
اللحظة لم يعد قادراً على الكبح، فأطلق صرخة عالية
في هذه اللحظة لم يعد صراخه خاضعاً للسيطرة ليصبح جميل ، بل أشبه بقط بري في موسم التزاوج ، يتخبط ،
ويخمش ظهر الألفا ، ويصرخ بحدة وألم
" ناديني باسمي "
كرر شو جيالي حركة الإخراج وإدخاله بقوة مجدداً
كان هذا النوع من التلاعب بمثابة تعذيب تام
" شو جيالي ارحمني... لم أعد أحتمل …. شو جيالي..."
هذه هي المرة الأولى التي يتوسل فيها فو شياويو إليه
النيران تندلع في عيني شو جيالي، فأدخل إصبعه تحت طوق
العنق ، ورفع وجه الأوميغا قسراً عن الوسادة—
أراد من فو شياويو أن ينظر إليه
نطق باسمه الكامل ، كلمة بكلمة: " فو شياويو
أنا أول ألفا يضاجعك صحيح ؟ "
: " صحيح ... شو جيالي " بكى فو شياويو من شدة الدفعات
عيناه جميلة للغاية ، حتى أن قطرات دموعه بدت أكبر وهي
تنساب على وجنتيه ، بينما أدار رأسه لينظر إلى شو جيالي
و في وسط هذه الفوضى من المشاعر ، استوعب قليلاً ،
وتمتم : " أنت الأول.. شو جيالي، أنت الوحيد ."
كانت الرغبة عارية تماماً ، بلا أي ساتر
حتى أكثر الثعالب مكراً لابد أن يواجه الطبيعة الخبيثة لغرائزه ؛
في هذه اللحظة شعر شو جيالي بقشعريرة جعلت شعر جسده يقف
هذا النوع من اللذة النفسية الغامرة جعله يشعر بالخوف
لم يعد العضو داخل جسد فو شياويو قادراً على الكبح،
وبدأ ببطء في تكوين العقدة
وبسبب هذه الوضعية ، كان الدخول أعمق بكثير مما لو كان مستلقياً على ظهره
و كان شو جيالي ضخم للغاية ، وعندما تمدد في الداخل ،
انتاب شياويو الذي يتحمل هذه العملية نوع من الخوف الغريزي
فأمسك فو شياويو بحافة السرير بيد، وغطى أسفل بطنه باليد الأخرى
لم يستطع المقاومة ، وبدأ يبكي : "شو جيالي... هذا مؤلم."
أمسك شو جيالي بأصابع فو شياويو الطويلة ،
ووضعها على قرط أذنه اليمنى ،
و عانق خصر وبطن شياويو بإحكام
وهكذا ، ظل فو شياويو يبكي بينما يتحسس بدقة قرط شو جيالي
علقت الدموع برموشه ، وكان ضعفه وسط الشهوة يشبه
قطرات الندى على بتلات الزهور في الصباح الباكر ؛
جيالي { ربما … هذه ذروة الجمال التي يمكن الوصول إليها }
لم يتوقع شو جيالي أنه بينما يشبع رغبة هذا شياويو ، سيحصل على ذروة كاسحة لم يسبق لها مثيل
و قذف داخل فو شياويو—
تشنج جسد الأوميغا بالكامل ، وبذل قصارى جهده ليقذف معه مجدداً
أغلق فو شياويو عينيه ، وسقط على السرير في حالة شبه إغماء—
بقي شو جيالي ضاغطاً بجسده فوق شياويو ، وحتى بعد
انتهاء العقدة بفترة طويلة ،
ظل فو شياويو يتقلص بعنف باستمرار ، لدرجة كادت تؤلم
عضو شو جيالي من شدة الإطباق
كان جسداهما يرتجفان بنفس القدر ، بينما انسابت السوائل اللزجة والغزيرة من مكان اتصالهما
شعر شو جيالي وكأن الزمن قد توقف …..
…..
لكن فو شياويو لم يلقِ للأمر بالاً في البداية ؛
بل إنه شعر بالتعجب من نفسه ،
فلطالما كان قادراً على تحمل الصعاب والصمود أمام الألم،
لكنه لم يتوقع أنه حتى في هذا الجانب ، لا يمكنه الحفاظ على هذه ' السمات النبيلة ' من أجل اللذة
و استمرا في الانغماس معاً لفترة طويلة جداً بعد ذلك
—————
لم يستطع شو جيالي منع نفسه من السؤال وهو يعانقه :
" فو شياويو أنت جامح جداً
كم حقنة مثبطات تضطر لأخذها في العادة ؟"
: " في العادة... لست هكذا ." كان فو شياويو أيضاً يشعر ببعض الحيرة
لقد شعر بالطبع بغرابة ما يحدث داخل جسده ،
لكن كأوميغا يمر بفترة الحرارة لأول مرة ،
لم يعرف حقاً كيف يحدد الحد الفاصل بين ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي
وعندما جاع فو شياويو — طلب مجدداً أرجل السلطعون
التي كان يتوق إليها ،
فقام شو جيالي بتقشير طبق كبير وإطعامه لـ شياويو ،
ثم بدآ من جديد ———-
كان جسداهما يتصببان عرقاً، وعندما يلمسان بعضهما البعض، كان الأمر يشبه ملامسة أسماك قفزت لتوها إلى الشاطئ
———-
كان معدل تكرار نوبات فو شياويو مخيف حقاً ،
وفي مثل هذه اللحظات، بدا أن عقله الذي يتسم بالرزانة عادةً قد فقد تركيزه
على الرغم من أن الألم بدأ ينهش أسفل بطنه ، إلا أنه كلما زاد الألم ، شعر بفراغ أكبر
لدرجة أنه خلط بين هذين الشعورين ، وظن أن انزعاجه ناتج
عن الرغبة العارمة لا أكثر
وبعد حلول الليل ، بدأ هذا الألم يصل إلى مستوى لا يمكن تجاهله
بدأ فو شياويو يرتجف باستمرار ، ووجنتاه الوردية عادةً من
أثر الإشباع بدأت تشحبان تدريجياً
: " ما الخطب ؟ هل أنت متعب ؟" كان شو جيالي لا يزال في خضم حركته ، لكنه لاحظ في هذه اللحظة أن شيئاً ما
ليس على ما يرام مع فو شياويو
: " أنا..." استنشق فو شياويو الهواء ، وأدار رأسه بعيداً ،
محاولاً التظاهر بالعناد كعادته وبأن كل شيء بخير ،
لكن بمجرد أن فتح فمه ،
اكتشف أنه حقاً لم يعد قادراً على الاحتمال :
" إنه يؤلمني... يؤلمني جداً..."
صوته يرتجف قليلاً
فذعر شو جيالي
رغم قلقه البالغ، اضطر للانسحاب ببطء، ثم انحنى ليمسك بوجه شياويو ، وسأله بجدية : " متى بدأ هذا ؟ للتو ؟"
: " منذ بعد الظهر ، بدأ الأمر..." استنشق فو شياويو الهواء،
وفي غضون تلك الثواني القليلة، بدا أن الألم قد تضاعف :
" لقد بدأ حينها ،
والآن أصبح فجأة مؤلماً بشكل غريب أكثر ."
: " اللعنة فو شياويو ومع ذلك تجرأت على التحمل ؟"
استشاط شو جيالي غضباً، وقفز من السرير مندفعاً نحو
الخزانة، وأخرج بعض الملابس بسرعة: "سآخذك إلى المستشفى الآن"
: " أنا..." أراد فو شياويو أن يقول إنه يستطيع التحمل أكثر ،
لكنه حين رأى وجه شو جيالي المتجهم ونظرته التي لا تقبل
الجدل ، لم يستطع الكلام في النهاية
نسي الألفا حتى ارتداء ملابسه الداخلية ، فارتدى بنطال
جينز مباشرةً ، وفوق كنزته الرمادية وضع سترة جلدية سوداء
في الواقع نادراً يرتدي هذه السترة ، لكن لا يُعرف إن كان
ذلك بسبب سماعه عن ملابس هان يو؛ ففي وسط عجالته
وقلقه اليوم ، وقع اختياره عليها صدفة
ارتدى ملابسه بإهمال ، لكنه عندما جاء دور شياويو ، اختار
له طقماً كاملاً من الملابس الشتوية الثقيلة ،
وألبسه إياها قطعة قطعة ، ثم حمل شياويو الذي بدا مستديراً من كثرة الملابس بسرعة فائقة إلى سيارة تسلا
كان ألم فو شياويو يزداد حدة ، لدرجة أنه لم يستطع منع
نفسه من التمسك بيد شو جيالي طوال الوقت ليتمكن من كتم أنينه
جيالي : " أعرف ، أعرف... اللعنة ، لقد أجلت الأمر طويلاً
بالتأكيد ستتألم هكذا ، أنا أعلم ."
كان شو جيالي غاضباً لأن شياويو ضغط على نفسه وأخّر
الأمر لكل هذا الوقت ، فكان مرة تارة ويلعن مرة أخرى من شدة توتره
وبينما يشغل المحرك بوجه شاحب وعابس، لم يستطع إلا
أن يلين نبرته ؛ فقد كان قلقاً حقاً
ضغط على أصابع شياويو وقال : " تحمل قليلاً يا شياويو...
المستشفى قريب ،
سنصل خلال سبع أو ثماني دقائق ."
وبصوت يشبه الانفجار ، انطلقت سيارة التسلا مسرعة في جوف الليل
: " أمم..." أمسك فو شياويو بأصابع جيالي ، ونظر بوجه
شاحب إلى جانب وجه جيالي وهو يقود ، وشعر بوخز من الاعتذار في قلبه
لم يتخيل أبداً أنه يمتلك جانباً عنيداً ومستبداً كهذا
لكنه كان يماطل... في الحقيقة ، لأنه لم يكن يرغب في أن
تنتهي فترة الحرارة هذه قبل أوانها ….
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق