القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch32 تزوجت جرة خل

 Ch32 تزوجت جرة خل


قضى تشو يي أكثر من ساعة وهو يعدّل ثلاث صور ؛ 

جعل إحداها خلفية لسطح المكتب ، وأخرى خلفية لهاتفه ، 

والثالثة خلفية للمحادثة مع تشين ييهنغ ،

لولا أن الأمر كان استعراضياً بعض الشيء ، لكان تشو يي قد 

أرسل لقطة شاشة مباشرةً إلى تشانغ كاي —

كاد يسمع تشانغ كاي يقول : ' يا صديقي ارحمني '


في الليل ——- ، 


حلم تشو يي بأنه اعترف لتشين ييهنغ 



قلوب وردية مبالغ فيها انتشرت على الأرض ، 

وشموع وردية أُضيئت فوقها


و تشو يي يحمل باقة زهور وينتظر عودة تشين ييهنغ إلى المنزل



كان المشهد أشبه بطلب زواج


ويوجد الكثير من الناس من حوله ؛ تشانغ كاي موجود ، 

ووالدته ، والعديد من أصدقائه أيضاً


لم يكن تشين ييهنغ قد عاد بعد ، لذا بدأ الجميع يمزحون

و أصدقاء تشو يي يساعدونه في التخطيط ، ويطلبون منه ألا يتوتر


لكن في اللحظة التي عاد فيها تشين ييهنغ إلى المنزل، 

اختفى كل من كان واقفاً في صالة المعيشة


وبما أنه حلم ، لم يشعر تشو يي أن الأمر غريب


بعد أن دخل تشين ييهنغ، أسرع تشو يي إليه بسعادة وقدم له الزهور 


لكن تشين ييهنغ لم يأخذها


ودار بينهما الحوار التالي ——-


تشين ييهنغ: “ ما هذا ؟”


تشو يي: “ زهور .”


تشين ييهنغ: “ أعرف أنها زهور ، أسألك ماذا تعني .”


 تشو يي: “ اشتريت لك زهور .”


تشين ييهنغ: “ لماذا تعطيني زهور ؟”


تشو يي: “ لأنني معجب بك .”


نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي بريبة ، لكنه لم يأخذ الزهور ، 

و رد : “ لا داعي لذلك .”


في تلك اللحظة ، استيقظ تشو يي فجأة ——

لم يعرف إن كانت هذه الصدمة ناتجة عن الخوف أم عن 

الإحراج ، لكن قلبه كان يخفق بقوة حين فتح عينيه 


و قبل أن يتعافى تماماً من الحلم ، شعر تشو يي أولاً بقليل من الحزن


وبعد أن استعاد وعيه ، شدّ البطانية وضحك ، 

ثم قرر أن هذه الصدمة كانت مزيجاً من الخوف والإحراج معاً


{ يا له من حلم غريب بحق 


لكن إذا فكرت بالأمر مجدداً ، ففي الواقع ،،، 

لو أنني حقاً أرسلت لتشين ييهنغ باقة زهور و الشموع 

والورود على الأرض ، أشعر أن تشين ييهنغ — وبشخصيته 

تلك ، قد يقول لي فعلاً إن ذلك غير ضروري }


لم يكن تشو يي شخصاً يحب البقاء غارقاً في الأحلام


لم يرن المنبه بعد ، فاسترخى قليلاً على السرير ثم عاد إلى النوم


هذه المرة لم يحلم بشيء ، ونام بعمق حتى رنّ المنبه


وبما أن تشين ييهنغ كان في رحلة عمل ، أصبح تشو يي 

كسولاً وعاد إلى حياة الاستيقاظ بعد التاسعة


مع وجود شخص أقل في المنزل ، أصبح أكثر تحرراً


و بدأ يغني ويدندن في المنزل ، فتح الملاحظة واتبع ما 

فيها ؛ سقى النباتات ، وأطعم الأسماك ، ثم ذهب إلى العمل


لدى تشو يي طلبات أكثر اليوم مقارنة بالأمس


يوجد بعض الطلبات المخطط لها مسبقاً ، كما تلقى عدة 

طلبات في اللحظات الأخيرة — لذا لم يعد إلى المنزل إلا 

عند الساعة الحادية عشرة ليلاً


بعد أن أغلق الباب ، أخرج تشو يي هاتفه واتصل


وكما حدث بالأمس — ردّ تشين ييهنغ بسرعة كبيرة


تذكّر تشو يي ما قاله تشين ييهنغ بالأمس عن انتظاره 

لمكالمته —- فشعر قلبه يلين ، ولا شعورياً أصبح صوته أكثر نعومة


: “ تشين ييهنغ " —— تشو يي أول من تحدث


سأل تشين ييهنغ عندما سمع صوته: “ ما الأمر ؟ 

متعب جداً ؟”


: “ مم.” { ربما متعب حقاً ، أو ربما أردت مجاراة تشين 

ييهنغ فأصبحت متعباً لأجله ... } 


أصبح صوت تشو يي أكثر نعومة ، وكأنه يتدلل : 

“ كنت مشغولاً جداً اليوم ... لم يكن لدي حتى وقت لأرتاح 

وقت الظهيرة .”


وكما هو متوقع ، أصبح صوت تشين ييهنغ لطيفاً : 

“ هل هناك الكثير من الطلبات ؟ 

هل عدت للتو إلى المنزل ؟”


: “ مم.” وضع تشو يي المفاتيح وبدّل حذاءه : “ كانت هناك 

طلبات كثيرة ، مم عدت للتو .”

 

تشين ييهنغ: “ هل الجو بارد؟”


مشى تشو يي إلى الداخل وقال : “ ليس بارداً ، كنت أقود السيارة .”


تشين ييهنغ: “ جائع ؟”


تشو يي: “ لست جائع .”


: “ حسناً ...” بدا تشين ييهنغ وكأنه يواسيه : “ اصعد إلى 

الأعلى وخذ حماماً ، ثم اذهب للنوم .”


تشو يي: “ حسناً.”


وبينما يتحدثان ، صعد تشو يي الدرج و سأل : “ وماذا عنك ؟ 

هل انتهيت من العمل ؟”


تشين ييهنغ: “ تقريباً .”


شعر تشو يي بمظلومية أكبر من قبل: “ ما زلت تعمل .”


ضحك تشين ييهنغ : “ نعم.”


تشو يي: “ أنت أكثر انشغالاً مني .”


لم يفكر تشين ييهنغ كثيراً في الأمر وقال: “ أنا هكذا في العادة .”


: “ اهخ ...” سأل تشو يي: “ قلت إن رحلة العمل ثلاثة أيام ، 

هل ستعود غداً أم بعد غد؟”


: “ من المفترض بعد غد ،،

هل تعرف أن جامعتنا على وشك إقامة احتفال ؟”



تشو يي: “ أعرف ، الذكرى المئوية ، في الصيف القادم . 

اتصل بي المرشد الأكاديمي وقال لي أن آتي إذا كنت متفرغاً ،،

ما الأمر ؟ على الأغلب أن القادة سيطلبون منك الحضور .”


تشين ييهنغ : “ مم ،،

تحدثت مع قادة الجامعة الشهر الماضي ، وسأتبرع بمبنى .”


تفاجأ تشو يي : “ وااااو ! — التبرع بمبنى .”


تشين ييهنغ : “ نعم — لذا حددت موعد عشاء معهم غداً 

مساءً ، وسأعود مبكراً .”


أومأ تشو يي : “ أوه .”


تشين ييهنغ : “ وبما أننا نتحدث عن هذا — هذا المبنى 

سيتبرع به باسمي — هل أنت مهتم ؟ يمكنني إضافة اسمك أيضاً .”


توقفت يد تشو يي على مقبض باب غرفة النوم للحظة، 

أخذ نفساً طويلاً من الهواء البارد و رد : “ لا داعي لذلك .”

{ كيف يمكنني استغلال أمر كبير كهذا ؟ }


لم يُلحّ تشين ييهنغ كثيراً : “ لا بأس . انسَ الأمر إن لم تكن مهتماً .”


ضحك تشو يي { حقاً لا أجرؤ على تلقي منفعة دون استحقاق } رد : “ في أي وقت تصل طائرتك غداً ؟”


تشين ييهنغ: “ الساعة الثالثة بعد الظهر .”


فكر تشو يي في الطلبات التي عليه إنجازها غداً ،  

وتخلى عن فكرة الذهاب لاستقبال تشين ييهنغ ،

{ سأستقبله في المرة القادمة …

بوتيرة رحلات عمل تشين ييهنغ، ستكون هناك فرص كثيرة }


تشين ييهنغ: “ وصلت إلى الغرفة ؟”


شغّل تشو يي ضوء الغرفة : “ نعم .”


تشين ييهنغ: “ اذهب واغتسل ، ثم اتصل بي مرة أخرى عندما تنتهي .”


استغرب تشو يي: “ هل هناك شيء ؟”


تشين ييهنغ: “ أحتاج أن أسمعك تقول تصبح على خير "


تسارعت دقات قلب تشو يي فوراً 

{ أنا على وشك أن الموت ! ...


ما هذا بحق الجحيم ؟ إدارة الزواج هكذا ؟ 


هل اخترعها تشين ييهنغ بنفسه أم تعلمها من الآخرين ؟ 


لو لم يكن تشين ييهنغ يتحدث بهذه الجدية ، لكنت قد 

أسئت الفهم وظننت أن تشين ييهنغ معجب بي فعلاً ... }


تحت هذا الضغط الثقيل ، لم يستطع تشو يي إلا أن يتظاهر 

بالهدوء : “ حسناً .”


بعد أن أنهى المكالمة ، وقف تشو يي أمام خزانة الملابس 

لعدة ثوانٍ ليلتقط أنفاسه ، ثم دخل الحمام


كان تشو يي دائماً يأخذ حماماً سريعاً 

وعندما خرج من الحمام ، قفز مباشرة إلى السرير ، ثم اتصل


تحدث تشين ييهنغ أولاً: “ انتهيت من الاستحمام ؟”


تشو يي: “ مم، هل انتهيت من عملك ؟”


تشين ييهنغ : “ انتهيت —- اذهب للنوم .”


تشو يي: “ حسناً .”


سأل تشين ييهنغ: “ ماذا لديك لتقوله؟”


كان تشو يي واعياً هذه المرة ، وأضاف اللقب بنفسه : “ تصبح على خير لاوغونغ .”


بعد ذلك ، احمرّ وجهه بسخاء 


سمع تعليق تشين ييهنغ الجاد ، وكأنه تقرير : “ حسناً .”


لم يستطع تشو يي أن يترك تشين ييهنغ هكذا

و قبل أن يغلق الخط ، قال أيضاً : “ عليك أنت أيضاً أن تقول لي تصبح على خير "


كان تشين ييهنغ متعاوناً جداً ، لكن تشو يي بدا وكأنه سمع 

صوته يصبح أكثر نعومة 


: “ تصبح على خير زوجي الصغير "


صرخ تشو يي في رأسه ، لكنه بقي هادئاً على السطح ، 

وردّ على تشين ببرود : “ جيد ، نم مبكراً .”


تشين ييهنغ: “ مم.”


بعد أن أغلق الهاتف ، أمسك تشو يي هاتفه وظل شارداً لبعض الوقت


{ تشين ييهنغ مسبب للإدمان أكثر من اللازم }



—————



من أجل العودة مبكراً —- ضغط تشين ييهنغ عمل نصف يوم في وقت واحد ——-

بعد نزوله من الطائرة في اليوم التالي ، 

عاد مباشرةً إلى الشركة مع شو جينغ وعقد اجتماع


وبعد انتهاء الاجتماع ، الوقت قد اقترب تقريباً من الموعد 

المتفق عليه مع قادة الجامعة ، فتوجه تشين ييهنغ مباشرةً إلى مكان اللقاء


كانت هناك مسافة بين الشركة والمطعم ، ولم يكن أمام 

تشين ييهنغ سوى أن يستغل هذه الفترة القصيرة للراحة


وماذا سيفعل أثناء الراحة ؟


يتصل بزوجِه الصغير طبعاً ——


بعد أن غادرت السيارة موقف السيارات تحت الأرض ، التقط تشو يي الهاتف


تشو يي: “ عدتَ؟ 

لقد أرسلت لك للتو رسالة على ويتشات — هل رأيتها ؟”


تشين ييهنغ: “ رأيتها ، لم يكن لدي وقت لأرد عليك .”


تشو يي: “ أوه ، لا بأس . رونغ رونغ أحضرت لي كرات لحم 

صنعتها والدتها ، لكنها وضعت الكثير من البصل الأخضر . 

أردت أن أسألك إن كنت تريد أكلها ، وإن لم تكن تريدها ، 

سأرسلها لاحقاً إلى أمي .”


كانت كلمة ' لا ' على وشك أن تخرج من فم تشين ييهنغ، 

لكن بعد أن فكر قليلاً سأل: “ هل تحضيرها سهل ؟”


تشو يي: “ سهل . هي مطبوخة بالفعل ، فقط تغليها في 

الماء وتضيف بعض التوابل .”


لم يستطع تشين ييهنغ إلا أن يرفع حاجبيه قليلاً : 

“ قد لا يكون لدي وقت .”


تشو يي: “ سأعدّها لك "


ارتفع طرف فم تشين ييهنغ قليلاً : “حسناً .”


ضحك تشو يي: “ حسناً ، إذن سأحتفظ بها .”


تشين ييهنغ: “مم.”


سأل تشو يي: “ مع من ستتناول العشاء الليلة ؟”


فكر تشين ييهنغ قليلاً ثم قال: “ الذين أعرفهم هم 

العمداء ، ونواب العمداء ، وأساتذة قسم علوم الحاسب ، 

وأستاذي المشرف في ذلك الوقت .”


ضحك تشو يي: “ لا أعرف أياً منهم .”


تشين ييهنغ: “ من المفترض أن يكون هناك أساتذة آخرون.”


تشو يي: “ لا أعرف إن كان البروفيسور تشانغ من 

قسمنا سيحضر . علاقته جيدة بنائب الرئيس .”


تشين ييهنغ: “ وهل علاقته جيدة بك أيضاً ؟”


تشو يي: “ إلى حد ما "


تشين ييهنغ: “ سآخذك معي في المرة القادمة لتتعرف عليهم .”


تشو يي: “حسناً.”


كان لا يزال على تشو يي العمل ، لذا لم يطل الحديث مع تشين ييهنغ


بعد أن أغلق تشين ييهنغ الهاتف ، التفت شو جينغ الجالس في الأمام فجأة ونظر إليه


أعاد تشين ييهنغ هاتفه وقال : “ ما الأمر ؟”


ابتسم شو جينغ : “ الرئيس تشين أنت لطيف جداً عندما تتحدث مع السيد تشو "


رفع تشين ييهنغ حاجبه: “ حقاً ؟”


قال المساعد تشو شياو — الجالس بجانب تشين ييهنغ — 

: “ هذا صحيح .”


تشين ييهنغ: “ هو زوجي .”


شو جينغ في المقعد الأمامي : “…”

{ حسناً حسناً ، زوج زوج ...

لطيف معه إلى هذا الحد ، ويتحدث بنعومة مفرطة…

أي زوج هذا بحق الجحيم }


..


لم يمضِ وقت طويل حتى وصل تشين ييهنغ إلى المطعم



كان جميع أساتذة الجامعة قد وصلوا بالفعل


وكما توقّع تشين ييهنغ —-لم يقتصر الحضور على الأساتذة 

الأربعة الذين يعرفهم ، بل يوجد عدة أساتذة آخرين أيضاً

و ألقى تشين ييهنغ نظرة سريعة عليهم ، لكن من الصعب 

عليه أن يحدد ما إذا كان بروفيسور تشانغ الذي تحدث عنه 

تشو يي موجوداً بينهم


تولى الأساتذة المشرفون المقرّبون من تشين ييهنغ زمام 

الحديث ، مما جعل الأجواء العامة أقل حرجاً


تحدثوا عن إنجازات تشين ييهنغ البارزة قبل تخرجه وبعده


تقدم عدة أشخاص لإلقاء التحية ، وكان الجميع يتبادلون 

الحديث والضحك بأدب طوال الوقت


وباستثناء حديثه مع الأساتذة المشرفين وأساتذة قسمه ، 

ترك تشين ييهنغ التعامل مع الآخرين الذين لم يكن على 

دراية كبيرة بهم لكلٍ من شو جينغ وتشـو شياو


وسرعان ما قُدِّم الطعام


وبما أن هناك ما يُشغل الجميع ، لم يعد الحديث على 

المائدة جافاً كما كان من قبل 


سكب تشين ييهنغ لنفسه بعض الحساء ، ثم بدأ يستمع إلى الأصوات القريبة والبعيدة


راودته فكرة


{ ماذا يفعل تشو يي الآن ؟ 


لا ادري إن كان قد تناول طعامه أم لا .. }


وبينما كان شارد الذهن ، وصل إلى أذن تشين ييهنغ فجأة صوت خافت


: “ ما الذي لا يستطيع تشيمينغ الخاص بنا فعله ، أليس كذلك يا بروفيسور شو ؟”


رفع تشين ييهنغ رأسه ، فرأى أن يد المتحدث كانت موضوعة على شاب صغير السن 


ثبت تشين ييهنغ نظره على ذلك الرجل 


وانتقل صوت الحديث من هناك مرة أخرى


“ على فكرة يا بروفيسور شو هل سمعت أنك على وشك الزواج ؟”


: “ هاه ؟ البروفيسور شو سيتزوج ؟ من ؟ 

لا تخبروني أن الشخص … من العائلة تشو شيء ما ؟”


عبس تشين ييهنغ 

و انزلقت الملعقة من يده وسقطت في وعاء الحساء 


يتبع

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي