القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 تزوجت جرة خل

 Ch34 تزوجت جرة خل



شعر تشو يي أن تشين ييهنغ هذه الليلة كان غريبًا قليلًا ،،


لكنه لم يستطع أن يحدد موضع الغرابة


فهو في الظاهر ، لم يتغير عن المعتاد ؛ قليل الكلام ، خالي الملامح تقريبًا ،

ومع ذلك ، كان تشو يي يشعر أن الجو بينهما مختلف


لم تكن تلك الغرابة شبيهة بالحرج الذي ساد بينهما عند 

لقائهما الأول ، بل كانت غرابة خفيفة ، دقيقة ، يصعب وصفها بالكلمات


راوده إحساس بأن تشين ييهنغ في مزاج سيئ 


{ هل يعقل أن العمل لا يسير على ما يرام ؟ }


كان يفكر في ذلك وهو يمضغ كرة السمك ويبتلعها

ثم تردد قليلًا و سأل بنبرة عابرة :

“ كيف يسير العمل مؤخرًا ؟”


وما إن سمع تشين ييهنغ السؤال حتى وضع الملعقة ، ثم رفع عينيه إلى تشو 

و بدا على وجهه شيء من الحيرة الخفيفة


فهو، في الحقيقة —- لم يسبق لتشو يي أن اهتم بعمله من 

قبل… لذا بدا السؤال مفاجئًا بالفعل


: “ هءهءههءهءه ” فكر تشو يي لحظة ، ثم قال ملتفًا حول الموضوع:

“ لم أقصد أنك عدت مبكرًا لسببٍ معين… 

أردت فقط أن أسأل إن كانت عودتك المبكرة ستؤثر في العمل هناك .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ لا "


أنزل تشو يي رأسه وسأل بصوتٍ خافت :

“ هل يسير العمل على ما يرام؟”


: “ مم.”


تشو { إذًا ، إن لم يكن الأمر متعلقًا بالعمل …}

سأل تشو يي بحذر :

“ هل حدث شيء الليلة ؟”


رفع تشين ييهنغ نظراته إليه مجددًا


هذه النظرة مختلفة عن السابقة ، إذ عقد حاجبيه قليلًا


كاد تشو يي يظن أنه انكشف وهو يحاول الاستقصاء


تشين ييهنغ:

“ لم يحدث شيء .”


أصدر تشو يي صوتًا خافتًا : “ أوه.”


وما إن ظنّ تشو يي أنه ربما بالغ في التفكير ، حتى قال تشين ييهنغ فجأة :

“ ما الذي كنتَ تأمل أن يحدث هذا المساء ؟”


تجمّد تشو يي لثوانٍ : “ هاه ؟”


جاء صوت تشين ييهنغ أثقل من المعتاد :

“ لماذا تسألني عن أمور هذا المساء ؟”


قال تشو يي مترددًا:

“ أنا… أمم ...”


تابع تشين ييهنغ:

“ ما الذي تريد أن تعرفه ؟”


ارتبك تشو يي أكثر : “ هاه ؟…”


بدأ الموضوع يزداد غرابة شيئًا فشيئًا


لعق تشو يي شفتيه ، وشعر أن من الأفضل أن يكون صريح


فقال:

“ هل أنت في مزاج سيئ ؟”


بمجرد أن خرج السؤال ، خيّم الصمت على المكان


حدّق تشين ييهنغ في تشو يي دون أن يتحرك ، 

ولم يتحرك تشو يي أيضاً ، مكتفيًا بانتظار إجابته


بعد ثوانٍ ، مال تشين ييهنغ رأسه قليلًا وسأله:

“ ومن أين رأيت أنني في مزاجٍ سيئ ؟”


توقف تشو يي لحظة ، وشعر أنه تدخل فيما لا يعنيه

ضحك بخفة في ارتباك :

“ لا، ليس الأمر كذلك… هءءهءءهء ، يبدو أنني أسأت الفهم

كنت أسأل فحسب .”


لم يتركه تشين ييهنغ، بل أعاد السؤال:

“ أنا في مزاج سيئ ؟”


بدا وكأنه يسأل بصدقٍ تام 


رمش تشو يي 


لقد أربكه هذا الرد حقًا 


{ السيد تشين… أأنت تسألني إن كنتَ في مزاج سيئ ؟ }

تابع تشو يي ضحكته المحرجة وقال:

“ لا، ليس الأمر كذلك .”

أنزل رأسه ، وغرف ملعقة من الحساء ، وغيّر الموضوع:

“ لقد تأخر الوقت . لنغتسل ونخلد إلى النوم بعد أن ننتهي 

من الأكل ، فما زال علينا الذهاب إلى العمل غدًا .”


لم يُلحّ عليه تشين ييهنغ أكثر : “ مم.”


بعد هذا الحديث ، شعر تشو يي أن تشين ييهنغ ازداد غرابة


{ أولًا ، تشين ييهنغ الذي يبدو غير سعيد كان غريب —


وثانيًا ، تشين ييهنغ الذي يبدو وكأنه لا يدرك أنه غير سعيد… كان غريب أيضًا }


بعد أن انتهيا من الطعام ، اغتسلا الواحد تلو الآخر ، ثم ذهبا إلى السرير



بعد إطفاء الأنوار ، بدأ تشو يي يتهيأ في ذهنه


ففي النهاية افترقا لليلتين ، ومن تفضيلات تشين ييهنغ 

هي الجنس معه


ولذلك، ما إن خطرت له الفكرة حتى استعدّ بصمت


وكما توقّع ، لم تمضِي لحظات حتى شغّل تشين ييهنغ الإنارة



وبتفاهمٍ صامت بينهما ، بدآ


ولأن لديهما عمل في اليوم التالي ، ظنّ تشو يي أن الأمر سينتهي بمرةٍ واحدة


لكن لم يتوقع أنه بعد وقتٍ قصير من انتهائهما ، قلبه تشين 

ييهنغ فجأة وعضّه على كتفه


قفزت إلى ذهن تشو يي فورًا فكرة أن تشين ييهنغ غير سعيد ——


لكن هذه الفكرة لم تستمر طويلًا ، لأن تشين ييهنغ بدأ من جديد 


و هذه المرة طال الأمر 


كان بطيئًا ومنهجيًا ، وكأنه يصبّ كامل طاقته في مضايقة تشو يي


وعندما انتهى ، لم يُدره ليستلقي على ظهره ، ولم يسمح له 

بأن يدير نفسه


كان تشو يي مرهقًا ونعسانًا في آنٍ واحد ، وشعر أنه قد يفقد 

وعيه في أي لحظة وهو مستلقٍ على معدته


لكن وسط ذلك الضباب من التعب ، تكلّم تشين ييهنغ فجأة


 : “ لو عرفتَ أنني كنت معجب بأحد من قبل… هل ستكون غير سعيد ؟”


ظلّ تشو يي مشوشًا لنصف ثانية ، ثم صفا ذهنه فجأة


أراد أن يلتفت لينظر إليه ، لكن تشين ييهنغ ضغطه إلى الأسفل


ارتبك تشو يي { ألم تقل لي إنك لم تعجب بأحد سابقاً ؟ } 


: “ مم؟ هل ستكون غير سعيد ؟”


كان تشين ييهنغ يحثّه على الإجابة


كان عقل تشو يي في فوضى


لقد انتهيا للتو ، والآن عليه أن يفكر في سؤالٍ كهذا


و لا حاجة لافتراض ' لو ' هو بالفعل غير مرتاح لمجرد التفكير بالأمر


لكنه لم يعرف كيف يجيب على نحوٍ صحيح


و لم يعرف ما هي الإجابة المثالية في منطق زواج تشين ييهنغ


{ هل ينبغي أن أهتم؟ أم أكون متسامح ؟ }

قال أخيرًا:

“ لا "


اختار أن يكون متسامح ، وشعر أن هذه الإجابة ينبغي أن 

تُرضي تشين ييهنغ 


{ إن كنت أريد احترامًا متبادلًا ، فلا ينبغي لي التمسّك بالماضي }


بعد أن قال ذلك ، خارت قواه تمامًا ، واستلقى على الوسادة


تلاشى النعاس الذي كان يشعر به قبل قليل

و انتظر بصمت ليسمع ما سيقوله تشين ييهنغ


لكن تشين ييهنغ لم يمنحه أي تعليق ، بل قلبه فجأة من 

جديد ، وثبّت يديه ، وبدأ مجدداً …



————-




في اليوم التالي ، استيقظ تشو يي ثلاث مرات ——



المرة الأولى كانت على صوت منبّه تشين ييهنغ


فكر إن كان ينبغي أن ينهض معه ؛ فلديه طلبات تصميم 

كثيرة اليوم ، لكن كان شديد النعاس


المرة الثانية كانت حين خرج تشين ييهنغ من الحمام بعد أن اغتسل


تردد مجدداً إن كان يستيقظ ، لكن بعد مقاومة قصيرة 

استسلم للنوم مجددًا


أما المرة الثالثة فكانت استيقاظًا طبيعيًا


وعندما فتح عينيه ، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة



كان وحيدًا في غرفة النوم ، وقد ذهب تشين ييهنغ إلى العمل بالفعل


حرّك جسده قليلًا ، فشعر بألمٍ في كل مكان ، وكان خصره يؤلمه بشدة


أبعد البطانية ، ونظر إلى الأثر الذي يشبه الحلزون ، فوجد 

حالته فوضوية تمامًا 


شعر أن تفضيلات تشين ييهنغ ينبغي أن يُضاف إليها أيضًا 

أنه يحب ' حلزونه ' 


بعد أن استحم ، توقف عن المماطلة و حشر قطعتين من 

الباوزي في فمه ، وتوجه مباشرةً إلى الاستوديو


عندما وصل إلى المكتب وشغّل الحاسوب ، ظهرت أمامه فورًا عبارة :

[ تصبح على خير زوجي الصغير ]


كان من الحكمة أن يجعلها خلفية لسطح المكتب — 

ففي كل مرة يعود فيها إلى سطح المكتب ويرى هذه 

الكلمات ، يتحسن مزاجه تلقائيًا 


{ لكن… الرجل الذي ناداني بزوجي الصغير بدا غريبًا بعض الشيء بالأمس …}


هزّ تشو يي رأسه، وتوقف عن الغوص في التفكير ، ثم انغمس في عمله




……



استمر العمل حتى المساء


كان يتحدث مع العملاء على ويتشات، حينها ظهر فجأة صورة حساب جديدة


كان ذلك زميله الأكبر ، تشاو ياو — الذي لم يتواصل معه منذ مدة 


تشاو ياو: [ شياو يي ! ]

تشاو ياو: [ خمن ماذا ؟ ]


وأثناء كتابة تشاو ياو — مرّر تشو يي المحادثة إلى الأعلى ، 

فرأى السؤال الذي قد طرحه عليه بشأن تشين ييهنغ منذ فترة 

{ حقًا… الوقت يمر بسرعة ….


ولم يمضِ وقت طويل أصلًا }


عاد فمرّر المحادثة إلى الأسفل ، فكانت رسالة تشاو ياو قد وصلت بالفعل 


تشاو ياو: [ اليوم سألني أحدهم عن أمورك أنت وشو تشيمينغ ]


تشو يي: [ ؟ ]

تشو يي: [ من سأل ؟ ]

تشو يي: [ ما الأمور التي بيني وبين شو تشيمينغ؟ ]


تشاو ياو: [ إحدى الزميلات الأكبر مني في الجامعة جاءت تسأل عنكما ،،

هي أصلًا لا تعرفكما جيدًا ، لذا أظن أن هناك شخص آخر 

طلب منها أن تسأل ]

تشاو ياو: [ كان الأمر ملتفًا جدًا ! 

وكنت أتساءل عمّا يجري ]

تشاو ياو: [ هل هناك من يلاحقك مؤخرًا ؟]

 

فكر تشو يي قليلًا :[  لا ]

تشو يي: [ ماذا قلت لها ؟]


تشاو ياو: [ هههههه  ]

تشاو ياو: [ لم أقل شيئ ]

تشاو ياو: [ لكنني لست الوحيد الذي يعرف عنك وعن شو تشيمينغ — 

بالتأكيد سيسألون غيري أيضًا ]

تشاو ياو: [ اتحادنا مليء بالناس ]

تشاو ياو: [ كم شخص شهد كيف بدأتما ]


تشو يي: [ كفى يا سمباي…]

تشو يي: [ لا يوجد شيء بيني وبين شو تشيمينغ…]


تشاو ياو: [ ههههه ]

تشاو ياو: [ إن كان هناك أي خبر ، فعليك أن تخبرني ]

تشاو ياو: [ يبدو أن هناك من يريد ملاحقتك ]


كان تشو يي في غاية العجز


في الماضي —- سواءً في المحاضرات أو في اتحاد الطلبة ، 

كان هناك دائمًا من يمزح بشأنه وبشأن شو تشيمينغ


وعلاقته بشو تشيمينغ نقية كالثلج حقًا —-


أولًا ، هو ليس معجب بـ شو تشيمينغ و كان فقط يتصرف كصديق جيد ،

وثانيًا ، شو تشيمينغ شخص مستقيم ——


عندما كان تشو يي في سنته الثانية في الجامعة ، كان 

تشيمينغ قد ارتبط بفتاة ، بل وارتبط بأخرى مؤخرًا أيضًا ، 

و هذه حقيقة واضحة


في البداية كان تشو يي يحرص على التوضيح ، لكن لم يكن أحد يصغي إليه


وبعد ذلك ، لم يعد يكلّف نفسه عناء الكلام


انتهى العمل الذي بين يديه ، فخرج ليحضر بعض الماء

وخلال ذلك ، بدأ يفكر بتمعّن فيمن قد يكون يستفسر عنه


و بعد تفكيرٍ طويل ، تذكّر حتى جميع مواعيده العمياء 

السابقة ، لكنه شعر أن أياً منهم لا يبدو من النوع الذي قد يفعل ذلك


{ شخص يستطيع الوصول حتى إلى تشاو ياو… 

لا بد أنه من الجامعة ، أليس كذلك ؟


فمن يكون ؟ }


…….



بينما تشو يي غارق في حيرته من جهته ، 

كان تشين ييهنغ من الجهة الأخرى ، قد حصل بالفعل من 

تشو شياو على رزمة من المعلومات عن شو تشيمينغ — وعن علاقته بتشو يي


في هذه اللحظة لم يكن في المكتب سوى تشين ييهنغ، 

وتشـو شياو — وشو جينغ


كان وجود شو جينغ لأنه في الأصل لديه عمل وعليه أن يبقى 


أما تشو شياو فكان يستطيع المغادرة فور تسليم الملفات، 

لكنه أُبقي هنا من قبل شو جينغ


كان لدى شو جينغ شعورٌ سيئ لا يفارقه ، فاحتاج إلى أن 

يقف تشو شياو إلى جانبه ——-


الملفات بين يدي تشين ييهنغ مقسّمة إلى جزأين


والمبالغ فيه : أن القسم الخاص بشو تشيمينغ وحده كان 

بسماكة القسم المتعلق بشو تشيمينغ وتشـو يي معًا —-


احتوت ملفات شو تشيمينغ على دراسته وإنجازاته ، 

من الصغيرة إلى الكبيرة ، وبعض القصص المتفرقة هنا وهناك


أما الكومة الخاصة بشو تشيمينغ وتشـو يي —- فكانت في معظمها صور 


أنهى تشين ييهنغ قراءة ملف شو تشيمينغ بسرعة


ثم فتح الآخر 


ولم يسر الأمر على ما يرام ——


فما إن فتح الصفحة الأولى حتى قفز إلى بصره مشهد تشو يي معصوب العينين ،

 يمد يده ليلمس وجه شو تشيمينغ


توقفت يد تشين ييهنغ فجأة


شو جينغ الواقف إلى جانبه ، اعتدل في وقفته فورًا ——


جلس تشين ييهنغ على الكرسي ، مطرقًا يتفحّص الصورة 

بدقة ، فتجمّد المشهد في المكتب ——


استمر هذا الجمود قرابة عشر ثوانٍ ، ثم رفع تشين ييهنغ 

نظره قليلًا إلى الكلمات المكتوبة أعلاها


النص يذكر أنهم كانوا يلعبون نشاط يقوم على تخمين 

الأشخاص من خلال لمس وجوههم ، وأن الفريق يفوز متى 

نجح أحد أفراده في التخمين مرة واحدة


وجاء أيضًا أن تشو يي لم يحتج إلا إلى لمسة واحدة ليخمّن أنه شو تشيمينغ


لكن—بحسب ما ورد من مصادر مطلعة—كان شو تشيمينغ 

قد تعمّد إصدار صوت ، حتى لا يضطر تشو يي إلى لمس 

الشخص التالي


مع أن الاثنين كانا في فريقين مانافسين بوضوح ——


قرأ تشين ييهنغ بصمت ، ثم قلب الصفحة ——


لكن الصورة الثانية…


كان شو تشيمينغ يحمل تشو يي بين ذراعيه على هيئة حمل 

العروس ، بينما تشو يي يغطي وجهه بكلتا يديه


عاد الجمود إلى المكتب مجدداً ———


وهذه المرة طال أكثر ——


لم يجرؤ شو جينغ ولا تشو شياو على التنفس بصوتٍ 

مسموع ، فضلًا عن الحركة 


هذه الصورة أيضًا من نشاطات ذلك اليوم


خسر فريق تشو يي وفريق شو تشيمينغ معًا


ومن بين الفريقين الخاسرين ، سُحب شخصان بالقرعة ؛ 

أحدهما يحمل الآخر من نقطة البداية حتى خط النهاية ، 

ثم عند الوصول كان على المحمول أن يطعم الآخر حبات 

من الطماطم الكرزية


يا لها من مصادفة —— القرعة وقعت على شو تشيمينغ وتشـو يي 


أنهى تشين ييهنغ قراءة الوصف دون أي تعبير ، 

ثم علّق طرف الصفحة بإصبعه السبابة ، بلا تعبير كذلك 


لكنه لم يقلبها بالكامل ، وتوقف في منتصف الحركة


فالصفحة التالية كانت بالخلفية نفسها ، والحشد نفسه —


استطاع أن يخمّن أنها على الأرجح صور لتشو يي وهو يطعم الآخر


فأغلق الملف مباشرةً


وقف المساعدان إلى جانبه باستقامة شديدة


شرد تشين ييهنغ بصمتٍ للحظة 


ثم رفع رأسه فجأة ، ونظر إلى شو جينغ وسأله:

“ لو اكتشفت أن زوجتك كان لها شخص معجبه به سابقاً … 

هل ستكون غير سعيد ؟”


شو جينغ الذي نودي اسمه على حين غرة —- دخل في 

الدور فورًا وتخيل الموقف


أومأ برأسه :

“ أظن ذلك .”


أنزل تشين ييهنغ نظره :

“ مم.”


شعر شو جينغ أن الأمور لا تسير على خير ما يرام


ألقى نظرة سريعة على الملفين فوق الطاولة ، ثم أضاف مسرعًا :

“ لكن الزوجين يعيشان الحاضر . السيد تشو والسيد شو 

من أمور الماضي ، لا داعي للقلق .”


دفع تشين ييهنغ الملف جانبًا وكأنه لا يعنيه  ، وكأنه لا يرغب في رؤيته مجدداً

“ لا أهتم .”


استدار شو جينغ والتقت عيناه بعيني تشو شياو


هزّ تشو شياو كتفيه ، معبرًا أنه لا يفهم شيئ


فردّ شو جينغ بهزة كتفين مماثلة


{ ربما… الرئيس تشين حقًا لا يهتم ؟


حتى أنه لم يُكمل القراءة … }



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي