القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch36 تزوجت جرة خل

 Ch36 تزوجت جرة خل


طوال حياته —- كوَّن تشو يي الكثير من الأصدقاء ، 

لكن شو تشيمينغ كان الوحيد الذي لم يستطع أن يفهمه ….


في الماضي ، كانت علاقتهما جيدة جدًا بالفعل 


وكان شو تشيمينغ يعامله بلطفٍ حقيقي 


صحيح أن كثيرين كانوا يمزحون بشأنه وبشأن شو تشيمينغ


وصحيح أيضًا أنهما لم يأخذا تلك المزحات على محمل الجد 


والآن من الصحيح أيضًا أن شو تشيمينغ هو من أرسل تلك 

الرسائل… الرسائل التي باغتته وجعلته يشعر بشيءٍ غير مفهوم


خلال الجامعة كانت علاقتهما أقرب بكثير مما هي عليه الآن


فقد كانا يعيشان في السكن الجامعي على طابقين 

متجاورين ، و تخصصاتهما متقاربة أيضًا ، إضافةً إلى كونهما 

عضوين في اتحاد الطلبة ، لذا كانا يترددان على بعضهما كثيرًا


عند لعب الألعاب، لعب الكرة ، تناول الطعام ، مشاهدة 

مباريات كرة السلة ، الذهاب للتسوق ، أو حتى العشاء…

في ستة مرات من أصل عشرة ، كان الاثنان معًا 


حين تعارفا لأول مرة ، كان شو تشيمينغ قد صرّح بالفعل 

بميوله ، وقال إنه يحب الفتيات

في ذلك الوقت لم يكن لدى تشو يي شخص يحبه ، 

ولم يعرف حتى ما ستكون ميوله في المستقبل ، 

لذا لم يقل شيئًا ببساطة 


لكن بسبب صراحة شو تشيمينغ تلك ، شعر تشو يي براحة 

أكبر عند قضاء الوقت معه ، ولم يعد يقلق بشأن مزاح الآخرين


في سنته الثانية ، أخبره شو تشيمينغ فجأةً أنه أصبح لديه حبيبة 

و بطبيعة الحال — كان تشو يي سعيدًا من أجله


كان شو تشيمينغ قد تحدث له مرةً عن عائلته ؛ لديه أمّ 

كثيرة المرض ، وأخت تحتاج إلى رعاية

ورغم أن ظروفه تختلف عن ظروف تشو يي —- 

إلا أن تشو يي كان يرى دائمًا في عينيه إحساس مشابهًا بالعجز ،

وربما لهذا السبب كانا قريبين إلى هذا الحد


قال شو تشيمينغ إنه يتمنى أن يجد فتاة لطيفة وطيبة ، 

ويتمنى أن تكبر أخته بسعادة وصحة طوال حياتها


كما كان يأمل أن يعيش هو وزوجته المستقبلية بسعادة ، 

وأن يُرزقا بطفل ، ويعيشوا حياةً هادئة برفقة والدته


كان تشو يي يعرف تلك الحبيبة — و كانت لطيفة حقًا ، 

أشبه بابنة جميلة لعائلة بسيطة ،

في ذلك الوقت تمنى لهما السعادة بصدق


لكن بعد أن بدأ شو تشيمينغ علاقة جدية ، بدأ يبتعد عن تشو يي تدريجيًا


ومع ذلك — كان أمرًا يستطيع تشو يي تفهّمه

فالمواعدة أولوية في النهاية 


هما سيبنيان عائلة ، بينما تشو يي مجرد صديق… لم يكن مهمًا


لكن بعد فترةٍ قصيرة ، وبعد نصف عام ، انفصلت عنه تلك الحبيبة 


ولم يمضِي وقت طويل بعد الانفصال حتى عاد شو تشيمينغ 

للتواصل معه وقضاء الوقت معه مجددًا ، وكأنه دمية 

متروكة التُقطت من جديد


رغم ذلك ، لم يهتم تشو يي كثيرًا


لم يكن يأخذ مثل هذه الأمور إلى قلبه ، لذا لم يلبثا طويلًا 

حتى عادا يتسكعان معًا كما في السابق


ثم جاء وقت تخرّج تشو يي، وهناك بدأت المسافة تكبر 

بينهما بسبب العمل


كان تشو يي مشغولًا بالاستوديو الخاص به وعمله ،

وكان شو تشيمينغ مشغولًا بتجاربه وأبحاثه ،

وكما هو حال الكثير من أصدقاء تشو يي، لم يعودا يلتقيان 

إلا على فترات متباعدة ، يجلسان ليتحدثا عن الماضي


قبل ثلاثة أشهر ، جاءه شو تشيمينغ فجأةً وطلب منه أن 

يخرج معه لتناول العشاء


ذهب تشو يي في ذلك اليوم 


وخلال العشاء ، أخبره شو تشيمينغ أن والدته عرّفته على 

فتاة ، وأنه يظن أنها مناسبة جدًا


من نبرة صوته ، بدا وكأنه سيتزوجها فورًا


مجدداً — شعر تشو يي بالسعادة من أجله 

لكن شو تشيمينغ لم يكن يبدو سعيدًا في ذلك الوقت


في كلماته كان هناك إحساس بأنه اتخذ هذا القرار فقط لأن والدته ضغطت عليه


استطاع تشو يي أن يتعاطف معه قليلًا ، لأنه كان يمر بوضعٍ 

مشابه ، لكنه لم يعرف كيف يواسيه


و المرة التالية التي تواصلا فيها قبل نحو شهرين ،

حين اتصل به شو تشيمينغ فجأةً في وقتٍ متأخر من الليل


وبينما تشو يي لا يزال تحت وطأة النعاس والارتباك ، سمع شو تشيمينغ يقول له إنه على وشك الزواج


و قبل أن يستوعب تشو يي الأمر تمامًا ، شو تشيمينغ قد 

أنهى المكالمة بالفعل


في اليوم التالي أراد تشو يي أن يرسل له رسالة عبر ويتشات ليسأله عمّا يحدث


عندها فقط لاحظ أن شو تشيمينغ كان قد أرسل له رسالة 

في منتصف الليل ، يقول فيها ألّا يتواصلا في الوقت الحالي


اتصل به تشو يي، لكن الخط لم يُفتح مهما حاول


شعر تشو يي بأن الأمر غير مفهوم إطلاقًا


ولو قال إنه لم يتأذّى ، فذلك كذب


لأنه في تلك الفترة ، كان هو أيضًا يخرج في مواعيد تعارف تقليدية

و تصرّف شو تشيمينغ جعله يغرق في خليط من المشاعر في تلك اللحظة

—- حتى أنه بدأ يتساءل :

هل هناك أمور يخفيها ؟

هل يمرّ بصعوبات ؟

أم أن شيئًا ما يحدث في المنزل جعله لا يرغب في التواصل مع أحد ؟


ومع ضغط العمل فوق ذلك ، أصبح تشو يي أكثر كآبة


ولهذا ذهب إلى الحانة 


وهناك التقى بـ تشين ييهنغ ——-


بعد كل تلك الأفكار ، انتهى به الأمر في النهاية مع تشين ييهنغ


وضع تشو يي علبة الحذاء داخل الكيس وابتسم


{ لا يوجد ما يمكن إصلاحه بيني وبين شو تشيمينغ …}


مراعاةً لصداقتهما في الماضي ، لم يلقِ تشو يي اللوم عليه أبدًا ، 

و كل ما استطاع فعله هو أن يتنهّد بأسى


{ من منّا لا يملك بعض المتاعب في حياته ؟ }


كان شو تشيمينغ قد بحث عن تشو يي من قبل ، 

عندما كان لا يزال يعمل في الاستوديو ، وأخبره أن حالة 

والدته ليست جيدة ، وأن أخته على وشك دخول الجامعة


لكن عندما حاول تشو يي أن يُظهر اهتمامًا أكبر ويسأله 

بالتفصيل ، لم يقل شو تشيمينغ شيئ ، ولم يسمح له حتى بأن يأتي لزيارته


ثم قال لاحقًا إن كل شيء قد حُلّ ، ولم تعد هناك مشاكل


لهذا كان تشو يي يشعر دائمًا أن انقطاع شو تشيمينغ 

المفاجئ سببه أشياء يريد إخفاءها


لكن ربما لأنه لم يعد يملك عقل وجسد شابٍ في أوائل العشرينات

— لو حدث هذا في أيام الجامعة ، لربما ذهب تشو يي إليه 

وواجهه مباشرةً ، وسأله عمّا حدث — و كان سيقول له — 

' إن كنت بحاجة إلى مساعدة فتحدث ، وتوقف عن الإخفاء '


أما الآن —- ، فلن يفعل ذلك


يعلم أن امتلاك النية وحدها لا يفيد في أمورٍ لا يستطيع الإمساك بها


فالجميع أصبحوا بالغين الآن ، ويجب أن يتحملوا مسؤولية تصرفاتهم


{ لماذا يجب أن أسايرك بينما تظل تختبئ هنا وهناك ؟ }


هكذا هو عالم البالغين

إن لم توضّح الأمر اليوم ، فسأنساه غدًا 


بعد شربه في ذلك اليوم ، كان ذهنه ممتلئًا بليلة العلاقة العابرة وبحالته الجسدية 


أما شو تشيمينغ وكل ما يتعلق به، فقد نُسي منذ زمن


وربما بسبب ذلك ، وبعد أن تباعدا ، لم يعد شو تشيمينغ مهمًا له كما كان


و سيحتفظ بتلك الصداقة ، لكنه لن يعلّق عليها قيمة


إن ذكر أحدهم شو تشيمينغ أمامه ، سيقول من قلبه : 

نعم، هو السمباي خاصتي ، وهو شخص متميز جدًا


لكن ما معنى هذا التصرّف الحالي من ذلك السمباي الذي 

اختفى فجأة ، ليمنحه حذاء ؟



هل يريد استعادة صداقتنا ؟


كان رأس تشو يي مليئًا بعلامات الاستفهام


ماذا يعني هذا ؟


ما هذا بحق…؟


بعد أن أرسل تشو يي علامة استفهام ، لم يرد شو تشيمينغ

فببساطة ، قرر تشو يي ألا يهتم أكثر


لكنه تردد قليلًا بشأن ذلك الحذاء


لم يكن يستطيع الحصول عليه بنفسه ، وكان يريده بشدة


لذا، بعد أن أنهى تصميم بسيط آخر ، فتح ويتشات و حوّل لشو تشيمينغ ثمن الحذاء


وأرفق معها رسالة


تشو يي: [ شكرًا ]

تشو يي: [ هذا ثمن الحذاء ]

تشو يي: [ أخبرني إن لم يكن المبلغ كافيًا ]

تشو يي: [ سأضيف المزيد ]


ردّ شو تشيمينغ بسرعة : [ لا حاجة ]


فكّر تشو يي قليلًا ثم أجاب بأدب : [ بل هو ضروري سمباي ]

تشو يي: [ إن لم تقبله فسأضطر لإعادة الحذاء إليك ]


شو تشيمينغ: [ ليس لديك عنواني ولا رقم هاتفي ]

شو تشيمينغ: [ الرقم الذي اتصلتُ به سابقًا ليس رقمي ]


تشو يي: [ يمكنني إرساله إلى الجامعة ]


كان لهذه الجملة بعض التأثير —- 

وعندما أنهى تشو يي العمل الذي بين يديه ، كان شو تشيمينغ قد وافق على استلام المال بالفعل ، 

فأرسل له تشو يي [ شكرًا ] مرةً أخرى بأدب 


و لم يرسل شو تشيمينغ أي رسالة بعدها ، لذا لم يُطِل تشو يي المجاملات


سار العمل اليوم بسلاسة ، بل واشترى الحذاء الذي يعجبه أيضًا — فكان مزاج تشو يي جيدًا


بعد انتهاء الدوام ، ارتدى ذلك الحذاء ، وبمجرد وصوله إلى المنزل التقط له صورة


كان على وشك إرسالها إلى تشانغ كاي عندها صدر صوت من الباب


أخفى تشو يي هاتفه فورًا ، وركض نحو الباب وهو لا يزال ينتعل الحذاء ، ووقف عند المدخل


فتح تشين ييهنغ الباب ودخل

اعتدل تشو يي فورًا وابتسم قائلًا:

“ هل تلاحظ أي تغيير فيَّ ؟”


نظر تشين ييهنغ أولًا إلى شعر تشو يي، ثم إلى ملابسه، 

وأخيرًا ركّز نظره على حذائه


ثم تجمّد


وفي اللحظة التالية ، تجمّد تشو يي أيضًا


رأى أن تشين ييهنغ يمسك في يده بالكيس نفسه الذي كان قد حملها قبل قليل


اتسعت عينا تشو يي بدهشة :

“ هل هذه… أحذية ؟”


ظلّ تشين ييهنغ صامتًا طويلًا ثم همهم أخيرًا:

“ مم.”


ازدادت دهشة تشو يي:

“ لي أنا ؟”


توقف تشين ييهنغ بضع ثوانٍ أخرى فقال مجددًا :

“ مم.”


كان واضحًا للعين المجرّدة أن تشو يي في غاية السعادة


: “ دعني أرى "


لكن عندما مدّ يده ، تراجع تشين ييهنغ خطوة إلى الخلف


سحب تشو يي يده فورًا وقال متلعثمًا :

“ م-ما الأمر ؟”

أعاد التأكيد :

“ لي أنا ، صحيح ؟”


أنزل تشين ييهنغ نظره إلى الحذاء الذي يرتديه تشو يي وقال:

“ لك "


عندها مدّ تشو يي يده بحذر مرةً أخرى


هذه المرة لم يتراجع تشين ييهنغ، بل بادر بإعطائه الكيس


أخذها تشو يي ووضعها على خزانة الأحذية ، لكن عندما فتحها…


ابتلع ريقه


كان داخل العلبة… نفس الحذاء تمامًا الذي يرتديه الآن —-


تجمّد


إن كنا نتحدث عن السعادة ، فهو بالفعل سعيد 


{ تشين ييهنغ اشترى لي حذاء ! }


لكن الآن صدمته فاقت سعادته


هو بحاجة إلى أن 'يخمّر ' معنى السعادة قليلًا


: “ كيف عرفت أنني أريده ؟” أخرج تشو يي الحذاء من 

العلبة وبدأ يتفحصه : “ حتى مقاس حذائي تعرفه .”


بدّل تشين ييهنغ حذاءه بهدوء ودخل إلى الداخل ، وأجاب عن السؤال الأسهل :

“ رأيتُ مقاسك سابقاً .”


ابتسم تشو يي :

“ شكرًا .”


ثم ندم فورًا 

{ لو كنت أعلم أن تشين ييهنغ سيشتريه ، لأعدت حذاء شو تشيمينغ بلا تردد 


الآن وقد أصبح الأمر هكذا… فالوضع محرج نوعًا ما 


وفوق ذلك ، لا يبدو أن تشين ييهنغ سعيد ..


وبالطبع لن يكون سعيد .. 


أيّ شخص يهدي هدية لشخصٍ ما، ثم يكتشف أن الطرف الآخر يملكها بالفعل—


من سيشعر بالسعادة ؟ }



دخل تشين ييهنغ إلى الداخل، وتبعه تشو يي وهو يفكر في 

طريقة يُظهر بها أنه سعيد حقًا بهذه الهدية


{ هل أُبالغ في مدحه ؟


هل أُبالغ في الابتسام ؟


لكن المبالغة الزائفة ليست جيدة أيضًا … }


بينما كان مترددًا ، توقّف تشين ييهنغ فجأة ، ثم استدار ونظر إليه وسأله:

“ من الذي أعطاك هذا الحذاء ؟”


كان تشو يي لا يزال يحمل الحذاء الذي أعطاه له تشين ييهنغ، وقال:

“ صديق .”


تشين ييهنغ: “ أي صديق ؟”


وقبل أن يجيب تشو يي — سأل تشين ييهنغ فجأة :

“ شو تشيمينغ؟”


تجمّد تشو يي

{ هاه ؟؟؟


أليس هذه حدسًا خارقًا بعض الشيء ؟ }


كان تشين ييهنغ يخمّن بشكل عابر فقط ، لكن عندما رأى تعبير تشو يي، تأكّد فورًا


استدار تشين ييهنغ ووقف أمامه ، عابسًا قليلًا :

“ هو فعلًا ؟”


أومأ تشو يي:

“ مم.”


في هذه اللحظة — كان وجه تشين ييهنغ يحمل تعبيرًا 

واضحًا بأنه لا يحب شو تشيمينغ إطلاقًا —- 

مما جعل تشو يي يشكّ إن كان قد حدث شيء غير سار بينهما خلال عشاء الأمس


ماذا قال شو تشيمينغ ليُغضب تشين ييهنغ؟


اقترب تشو يي خطوة ، ولوّح بقدميه قائلًا بسرعة :

“ ليس منه ، أنا اشتريته ، أعطيته المال ، يشمل التوصيل ومجهوده .”


عند سماع ذلك ، أطلق تشين ييهنغ همهمة خفيفة :

“ مم.”


ثم صعد مباشرةً إلى الطابق الثاني دون أن يقول شيئ آخر


فجأة شعر تشو يي بالقلق 


لأنه تذكّر تلك الليلة في الأسبوع الماضي ، عندما قال له 

تشين ييهنغ إنه ذكر شو تشيمينغ في الحانة


خلع تشو يي الحذاء وأعاده إلى العلبة ، ثم جلس على الأريكة يفكّر


لكن مهما فكّر ، لم يستطع أن يستنتج شيئًا واضح


لذا لجأ إلى تشانغ كاي


تشو يي: [ موجود ؟ ]

تشو يي: [ حالة طارئة ]


لم تمضِ لحظات حتى جاء الرد : 

[ تكلّم ]


تشو يي: [ الأمر كالتالي ]

تشو يي: [ شو تشيمينغ أعطاني حذاء هذا العصر ، 

لكنني أرسلت له المال ، يعني أنا اشتريته . 

ثم عندما عدت مساءً ، تشين ييهنغ أعطاني نفس الموديل بالضبط ]


تشانغ كاي: [ ??? ]

تشانغ كاي: [ أي دراما دموية من القرن هذا ؟ ]

تشانغ كاي: [ تشين ييهنغ رآه ؟ ]


تشو يي: [ نعم ]


تشانغ كاي: [ ويعرف أنه من شو تشيمينغ ؟ ]


تشو يي: [ مم ]


تشانغ كاي: [ ويعرف من هو شو تشيمينغ ؟ ]


تشو يي: [ التقيا من قبل ]

تشو يي: [ أعتقد أنه غير سعيد قليلًا الآن ]


تشانغ كاي: [ ومن سيكون سعيد ]


تشو يي: [ ماذا أفعل ؟]


تشانغ كاي: [ في الحقيقة من الطبيعي أن يهدي الأصدقاء بعضهم أشياء ]

تشانغ كاي: [ المشكلة في أنهما نفس الهدية ، هذا فعلًا يسبب انزعاج ]

تشانغ كاي: [ وفوق ذلك ، استلمت هدية شخص آخر أولًا ]


تشو يي: [ صحيح ؟]


تشانغ كاي: [ لكن لماذا أعطاك شو تشيمينغ حذاءً فجأة ؟]


لم يعرف تشو يي كيف يشرح هذه النقطة 


لم يخبر تشانغ كاي أن شو تشيمينغ طلب منه عدم التواصل ،

 لذا لا يستطيع القول إنه أرسله كمحاولة ' إصلاح'


أرسل تشانغ كاي رسالة أخرى: 

[ طالما أعطيته المال ، سيكون غريبًا إرجاع الحذاء الآن ]

[ كنت أظن أن الأمر خطير ]

[ أي موديل ؟]


عندها أرسل تشو يي الصورة التي التقطها سابقًا


تغيّر موقف تشانغ كاي فورًا —-


تشانغ كاي: [ ؟؟؟؟؟ ]

تشانغ كاي: [ يا إلهي يا إلهي ]

تشانغ كاي: [ هذا الموديل فعلًا ؟]

تشانغ كاي: [ كان يجب أن ترسل الصورة من البداية ]

تشانغ كاي: [ بمجرد ما رأيته جاءتني فكرة فورًا ]


تشو يي: [ قلها ]


تشانغ كاي: [ أليست سهلة ؟]

تشانغ كاي: [ بعني الحذاء الذي أعطاك إياه شو تشيمينغ ]

تشانغ كاي: [ واحتفظ بخاصة زوجك ]

تشانغ كاي: [ وهكذا انتهى الأمر !]

تشانغ كاي: [ اللعنة ]

تشانغ كاي: [ يجب أن تعطيني إياه ! 

كنت مشغولًا هذه الأيام ونسيت أن أطلبه !]

تشانغ كاي: [ إنه هذا الموديل فعلًا !]

تشانغ كاي: [ بعني إياه !]

تشانغ كاي: [ بعني إياااه  !!!]

تشانغ كاي: [بع! ني! إياه !]


تشو يي: [ حسنًا .]


بعد حل المشكلة ، وضع بسعادة الحذاء الذي أعطاه إياه 

تشين ييهنغ في خزانة الأحذية ، ووضع خاصة شو تشيمينغ 

عند الباب ليُرسله غدًا


ثم صعد إلى الطابق العلوي بسعادة


كان تشين ييهنغ يستحم ، فجلس خارجه ينتظره


بدا أنه كان يستحم منذ فترة ، فبعد أن جلس تشو يي قليلًا فقط ، خرج


أسرع تشو يي إليه وتظاهر بالعفوية قائلًا :

“ تشانغ كاي أعجبه الحذاء أيضًا ، فبعت له الذي اشتريته من شو تشيمينغ .”


والمعنى الضمني : أنا أريد فقط الذي منك 


لكن تشين ييهنغ اكتفى بهمهمة خافتة :

“ مم.”


رمش تشو يي بعينيه واقترب أكثر 


فكّر قليلًا ثم سأل:

“ أم… ماذا قلتُ عن شو تشيمينغ في تلك الليلة في الحانة ؟”


نظر إليه تشين ييهنغ وقال:

“ قلتَ إنه لم يعد يريد التواصل معك .”


سأل تشو يي:

“ هل قلتُ شيئًا آخر ؟”


تشين ييهنغ:

“ لا.”


مال تشو يي رأسه قليلًا


{ إذًا… لم أقل شيئ آخر }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي