القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch37 تزوجت جرة خل

 Ch37 تزوجت جرة خل

 

فسّر تشو يي مؤقتًا مزاج تشين ييهنغ الغريب على أنه نتيجة لتقديمهما الهدية نفسها ،،


الوقت قد تأخر ، ولم يكن قد اغتسل بعد   وفي رأيه ، فقد 

انتهى الأمر عند هذا الحد ، ولا داعي لمواصلة التفكير فيه


وكما حدث بالأمس ، فإن استياء تشين ييهنغ لم يكن سوى أمر افترضه هو


{ في الواقع —- كان تشين ييهنغ دائمًا على هذه الحال في 

المنزل —- ماذا لو أنه لم يكن يشعر بشيءٍ أصلًا ؟ }


بهذه الفكرة ، شعر تشو يي بالارتياح فورًا


أخرج ملابس النوم من الخزانة ، وكان على وشك التوجه 

للاستحمام حين ناداه تشين ييهنغ، الذي كان جالسًا إلى الجانب ، فجأة 


: “ انتظر "


توقف تشو يي وسأله : “ ما الأمر ؟”


وضع تشين ييهنغ الكتاب من يده ونظر إليه : 

“ شو تشيمينغ قال ألا تتواصل معه . 

لماذا أعطاك حذاء ؟”


تجمّد تشو يي للحظة 

{ السيد تشين هذا سؤال جيد }

أجاب بصدق : “ لا أعرف .”


تابع تشين ييهنغ: “ لماذا لم يكن يريد التواصل معك سابقاً ؟”


كرر تشو يي: “ لا أعرف .”


تشين ييهنغ: “ هل تعلم أنه انفصل عن حبيبته ؟”


ذُهل تشو يي لثانية : “ لا أعرف .”

ثم اقترب منه وسأله : “ كيف عرفت ؟”


ما لم يكن تشو يي يعلمه هو أن تشين ييهنغ ندم فور أن نطق بها 


رد تشين : “ هو قال ذلك بنفسه .”


أومأ تشو يي برأسه ، وظن أنه على الأرجح سمع هذا البارحة


تشو يي: “ كنت أظن أنه سيتزوج حبيبته . حين التقيت به آخر مرة ،

 قال لي إن الفتاة جيدة جدًا ، وأمه معجبة بها كثيرًا .”


رأى تشو يي أن تشين ييهنغ خفّض رأسه والتقط الكتاب 

مجددًا ، فشعر أنه على الأرجح غير مهتم بهذا الموضوع ، 

فتوقف عن الكلام ببساطة


وفي منتصف استحمامه ، انتابه ارتباك مفاجئ


فجأة — تذكّر شيئًا بعدما أعاد التفكير في كلام تشين ييهنغ


كان شو تشيمينغ هكذا أيضًا أيام الجامعة


بعد أن انفصل عن حبيبته ، طلب من تشو يي فورًا أن 

يذهب معه لمشاهدة مباراة كرة سلة ، بل ودعاه إلى العشاء


حتى إن تشو يي أراد أن يدفع نصيبه ، لكنه لم يسمح له بذلك


ومع ذلك ، لم يتفادَى تشو يي الأمر حينها


لقد ظن فقط أن شو تشيمينغ كان مكسور الخاطر ويريد 

تفريغ مشاعره بإنفاق المال


لكن حين يفكر في الأمر الآن ، شعر أن شو تشيمينغ مثير للاهتمام حقًا


ليس مرة ، بل مرتين ——


{ ما هذا ؟ 


كلما انكسر قلبك تأتي لتفرّغ مشاعرك عندي ؟

 

ما مشكلتك بالضبط ؟ }


في الأصل ، كان تشو يي قد أوشك على نسيان ما قاله شو تشيمينغ عن عدم التواصل معه


وحين سأله تشانغ كاي عنه قبل بضعة أيام، قال حتى إنه سيخبره بأمر الزفاف


أما الآن ، وبعد أن تجمّعت كل هذه الأمور وانكشفت أمامه ، 

كلما فكّر فيها أكثر ، شعر بظلمٍ أكبر


وكأنه كان يُستدعى عند الحاجة ثم يُترك متى انتهى الغرض


و هذا الأمر جعله غير سعيد ——


{ على الرغم من أنني ابدو لطيف جدًا ، و أمزح 

و أتحدث بحرية مع الجميع ، فهذا لا يعني أنتي شخص يسهل استغلاله ! }


فجأة، شعر تشو يي بفتورٍ غريب


الألعاب التي لعبوها معًا بدت باهتة ، 

وكرة السلة التي لعبوها معًا بدت باهتة ، 

وحتى شو تشيمينغ بدا باهتًا ،


بسبب ظروف عائلته ، لم يكن تشو يي شخصًا يشعر بأنه 

مستحق لاهتمام الآخرين ، ولم يعتقد يومًا أنه مهم بالنسبة لهم


وبالمثل ، فهو لن يمنح شخصًا أهمية إن لم يكن يهتم به أصلًا


بعد أن أنهى استحمامه ، ألقى الملابس المتسخة في الغسالة ، ضغط زر التشغيل ، ثم عاد إلى غرفة النوم


كان تشين ييهنغ لا يزال يقرأ و لم يحن وقت النوم بعد ، فسأله تشو يي:

“ هل تريد حساء سمك الكروشيان؟”


رفع تشين ييهنغ رأسه:

“ هل ستشرب أنت ؟”


لسببٍ ما، سؤال تشين ييهنغ جعله يشعر بالسعادة فجأة


تشو يي:

“ سأنزل لأحضّره . انزل بعد حوالي نصف ساعة .”


أجاب تشين ييهنغ:

“ حسنًا .”


في هذه اللحظة كان تشو يي يرغب حقًا في أن يخطو نحوه ، 

يزيح كتابه جانبًا ، ويقبّله 


{ أي مكانٍ يكفي ، الوجه أو الشفاه ، لكني أُفضَّل الشفاه 


لا داعي لشيءٍ عميق ، مجرد قبلة خفيفة تكفي .. }


لكن عندما رأى مدى تركيز تشين ييهنغ في القراءة ، تراجع عن الفكرة


{ من الأفضل ألا يكون فجائيًا… فأنا ، في النهاية ، 

ما أزال اخاف قليلًا من تشين ييهنغ }


حتى وهو يقف هناك ويتخيل وحده ، بدأ يشعر بالتوتر


{ انسَ الأمر ، انسَ الأمر ...


سأتخيل فقط أننا قد تقابلنا بقبلة ..


تم .. }


لكن بما أنها مجرد خيال ، فقد قبّله مرةً أخرى في خياله 

ثم نزل إلى الأسفل وهو راضٍ


سمك الكروشيان قد نُظِّف وقُطِّع مسبقًا عندما عاد إلى المنزل و الآن لم يتبقَّ له سوى إضافة التوابل


بعد أن انشغل في المطبخ عشر دقائق ، ضبط مؤقتًا واتجه إلى صالة المعيشة


لم يُكمل مشاهدة مباراة الكرة الليلة الماضية ، وهذه فرصة مناسبة لمتابعتها


صبّ لنفسه كوب مياه ، شغّل التلفاز ، وفتح الفيديو


لم تمضِي فترة طويلة حتى رنّ هاتفه فجأة


كانت رسالة من تشانغ كاي


كان تشانغ كاي يطمئن عليه :

[ هل الأمور على ما يرام ؟ ]


فكّر تشو يي قليلًا :

[ يبدو أنها بخير ]

[ قلتُ له إنني بعتُ حذاء شو تشيمينغ لك ]


تشانغ كاي:

[ هل أصبح أسعد ؟ ]


تشو يي:

[ أظن ذلك ]

[ سنشرب حساء الكروشيان معي لاحقًا ]


تشانغ كاي:

[ تتباهى، تتباهى، تتباهى ]

[ وكأن الناس لم يشربوا حساء الكروشيان من قبل ! ]


بعد قليل ، أرسل تشانغ كاي رسالة أخرى


تشانغ كاي: [ أنا غاضب جدًا ، غاضب جدًا ]

[ من أين جاء مساعد حب ممتاز مثلي بحق السماء ؟ ]


ابتسم تشو يي وكرر كلماته :

[ من أين جاء مساعد حب ممتاز مثلك بحق السماء ؟ ]


تشو يي: [ سأعزمك على العشاء في المرة القادمة ]


تشانغ كاي: [ هذا أكيد ]

تشانغ كاي: [ هل تواصل معك شو تشيمينغ بعد ذلك ؟ ]


تشو يي: [ لا ]


تذكّر تشو يي ما خطر بباله في الحمّام ، فقرر أن يخبر تشانغ 

كاي بما قاله شو تشيمينغ عن عدم التواصل ، وبشأن انفصالاته


حكى الأمر بموضوعية تامة ، وبنبرة لطيفة ، وكأنه يروي قصة صغيرة عابرة

وذكر بالمناسبة ما حدث أيام الجامعة أيضًا


كانت فقرة طويلة — وبعد أن قرأها تشانغ كاي — ردّ مباشرةً :


[ ما هذا بحق الجحيم… ما مشكلته ؟ ]


ابتسم تشو يي — { يبدو أنني لم أكن أُبالغ في التفكير فعلًا }

: [ أليس كذلك ؟ ]


تشانغ كاي: [ لماذا يبقيك كإطار احتياطي ؟ ]

تشنغ كاي: [ عندما تكون لديه حبيبة يتجاهلك ، 

وعندما لا تكون لديه يعود ليتعلّق بك ]

تشانغ كاي: [ وأنا كنت أظنه سابقًا لا بأس به وكان يعاملك جيدًا ]

تشانغ كاي: [ كنت أعمى ]

تشانغ كاي: [ وأنت كنت دائمًا تقول إنه مستقيم . 

دعني أخبرك ، بناءً على راداري كواحد وُلد مثلي ، فهو ليس 

مستقيمًا إطلاقًا ]

تشانغ كاي: [ أظنه معجب بك لكنه يرفض الاعتراف بذلك ]

تشانغ كاي: [ لذا بعد كل هذا وذاك ، انتهى به الأمر إلى 

تمثيل مسرحية وحده ، الأمر مضحك نوعًا ما ]

تشانغ كاي: [ هل تشو يي خاصتنا يهتم به أصلًا ! ]


نظر تشو يي إلى هذه الرسائل ، وتخيّل نبرة صوت تشانغ كاي وهو يقولها ، فضحك بخفة


وكان تشانغ كاي لا يزال يواصل من جهته 


تشانغ كاي: [ كم عمره أصلًا ؟ وما يزال يتصرف هكذا ]

تشانغ كاي: [ الأمر يشبه صداقة طلاب الابتدائي ، يعطونك ' لن أكون صديقك بعد الآن ' دون أي تفسير ]

تشانغ كاي: [ وعندما يريدون أن يعودوا أصدقاء ، يعطونك هدية صغيرة ؟ وانتهى الأمر ؟ ]

تشانغ كاي: [ هذا فقط لأن طبعك جيد يا تشو يي

تشانغ كاي: [ لو كنتُ أنا… ]


توقف تشانغ كاي فجأة


بعد كل هذه السنوات من صداقتهما ، تابع تشو يي عبارته بدلًا منه —-


تشو يي: [ لو كنتَ أنت ]

تشو يي: [ أكمل ]

تشو يي: [ يا خبير الحب تشانغ ما اقتراحك ؟ ]


تشانغ كاي: [ احظره ! ]


ضحك تشو يي وخفض رأسه ليكتب


تشو يي: [ لا داعي ]

تشو يي: [ هذا تصرف طفولي ]


تشانغ كاي: [ معك حق ]

تشانغ كاي: [ حظره يعني أنك ما زلت تهتم به]

تشانغ كاي: [ فقط اترك الأمر ]

تشانغ كاي: [ لن يكون هناك شيء بينكما مستقبلًا على أي حال ]

تشانغ كاي: [ إذا أعطاك أحذية في المرة القادمة ]

تشانغ كاي: [ أعطها لي مباشرةً !]


ضحك تشو يي


تشو يي: [ الآن فهمت ]

تشو يي: [ إذًا كنت تنتظر هذه اللحظة ]


تشانغ كاي: [ هههههههههه]

تشانغ كاي: [ اللعنة … ]

تشانغ كاي: [ لقد انكشفت]


هناك سبب يجعل تشو يي قادرًا على الحفاظ على علاقة 

جيدة مع تشانغ كاي حتى بعد أن افترقا منذ المرحلة الإعدادية


بحسب كلمات تشانغ كاي ، فقد أثّر في تشو يي بعمق

بخلاياه الفكاهية ، 

بينما أثّر تشو يي فيه بعمق بطباعه التي تفهم فورًا وتُجيد التعاون ،


تشو يي طالب متفوّق ويحبه الجميع — لم يجرؤ تشانغ 

كاي على القول إنهما ' من نفس النوع ' لكن من المنطقي 

القول إن ذوقهما متشابه


وبينما يتحدثان ، دوّى صوت المؤقت من المطبخ


لم يتمكن تشو يي حتى من متابعة مباراة كرة السلة


أعاد الفيديو قليلًا ، وفكّر لبضع ثوانٍ ، ثم أطفأه ببساطة 

وتوجّه إلى المطبخ


نزل تشين ييهنغ في الموعد تمامًا ——


و تشو يي قد أخرج الحساء للتو ووضعه على الطاولة


ثم ذهب ليحضر الأوعية وأدوات المائدة


سكب أولًا وعاءً لتشين ييهنغ ووضعه أمامه :

“ ما زال ساخنًا . اشربه ببطء .”


أصدر تشين ييهنغ صوتًا خافتًا بالموافقة ، ثم سكب تشو يي 

لنفسه وعاءً أيضًا


بعد أن جلس، راقب تشو يي تشين ييهنغ وهو يتذوق ملعقة من الحساء


سأله:

“ كيف هو؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ جيد .”


تشو يي:

“ كنت أخشى أن تراه خفيفًا جدًا . هذا النوع من الحساء 

المقوّي ، أنا معتاد على شربه خفيفاً .”


ارتشف تشين ييهنغ ملعقة أخرى:

“ ليس خفيفًا .”


{ آههخ

هذا الرجل سهل المعشر جدًا }


وهكذا شرب الاثنان حساء سمك الكروشيان بهدوء


ثم نظّفا المكان معًا وصعدا إلى الطابق العلوي


سلالم منزل تشين ييهنغ ليست عريضة جدًا


لو وقفا جنبًا إلى جنب لكان المكان ضيقًا قليلًا ، لذا سار تشو يي متقدمًا بضع درجات أمامه


ومع صوت خطواتهما، أضاءت المصابيح الحساسة للحركة واحدة تلو الأخرى


فجأة تذكّر تشو يي زوج الحذاء الذي أعطاه إياه تشين ييهنغ — فامتلأ بالسعادة فجأة


استدار ليواجهه وهو يمشي إلى الخلف وسأله :

“ من أين اشتريت ذلك الحذاء ؟ 

فاتتني الفرصة ولم أستطع الحصول عليه .”


أجاب تشين ييهنغ بصدق:

“ شو جينغ قال إن ابن خالته أعجبه أيضًا ، فطلبت منه أن يشتريه .”


: “ إذًا شو جينغ هو من اشتراه .” شعر تشو يي بخيبة أمل 

خفيفة ، لكنها لم تكن كبيرة — و تابع سؤاله:

“ كيف عرف شو جينغ أنني أحب الأحذية ؟ هل أخبرته ؟”


أومأ تشين ييهنغ:

“ مم.”


أومأ تشو يي برأسه

{ إنه الأمر نفسه ، الأمر نفسه 


أن تكون مساعدًا لتشين ييهنغ ليس بالأمر السهل 


عليك مساعدته في العمل ، وفي الحياة ، وحتى في إدارة زواجه 


شو جينغ حقًا يعاني ~ }


وبما أن تشو يي كان متقدمًا بعدة درجات، اضطر تشين 

ييهنغ إلى رفع رأسه لينظر إليه


وبينما تبادلا النظرات هكذا —


واصل تشو يي خياله من قبل ، وأضاف مشهدًا جديدًا


تخيل أن تشين ييهنغ يحتضنه ، وهو متشبث بخصره ، 

وينظر إليه من هذه الزاوية


{ تم — لقد فعلتها في خياله } شعر تشو يي بالرضا


ولكي لا يتمادى في خيالاته ، استدار وسار بشكل طبيعي


سأله تشين ييهنغ فجأة بعد بضع درجات : “ كم وزنك؟”


فكّر تشو يي قليلًا ثم استدار :

“ آخر مرة وزنت نفسي كان 125، وأظنه ما يزال قريبًا من ذلك .”


تشين ييهنغ:

“ خفيف جدًا .”


هزّ تشو يي كتفيه :

“ لا أزداد وزنًا ...” ثم ضحك : “ لو قلت هذا خارج المنزل 

سأتعرّض للضرب .”


بدا أن تشين ييهنغ فهم قصده ، فابتسم :

“ لا بأس أن تقولها في المنزل .”


ضحك تشو يي بسعادة أكبر ، وخفّض رأسه ليلتقي بنظراته


وبعد  قليل، دخلا غرفة النوم الواحد تلو الآخر


أغلق تشين ييهنغ الباب خلفهما


لكن تشو يي لم يتوقع أبدًا أنه بعد أن خطا بضع خطوات 

فقط ، وجد نفسه فجأة في الهواء


صرخ تشو يي 


لقد حمله تشين ييهنغ فعلًا بين ذراعيه على طريقة العروس


احمرّ وجه تشو يي بسرعة ، بينما تشين ييهنغ ينظر إليه و رأسه للأسفل نحوه 


رفع تشو يي يديه فورًا ليغطي وجهه


لم يكن لدى عقله وقت للتفكير :

“ لماذا تحملني فجأة ؟”


حمله تشين ييهنغ وسار به إلى جانب السرير بسهولة واضحة :

“ ألا أستطيع حملك ؟”


شعر تشو يي أن الاحمرار وصل إلى عنقه


أدار رأسه ودفن وجهه في صدر تشين ييهنغ

{ يمكنك أن تحملني، يمكنك ..

لكن هل يمكنك أن ترسل إشارة رومانسية مبهمة قبل أن تحملني ؟ ….


في كل مرة يكون الأمر مفاجئًا جدًا


حقًا… لا أستطيع تحمّل هذا }


يتبع

Erenyibo : تم ترجمة الرواية من الفصل 1 إلى هذا الفصل بواسطة البطلة ' Jiyan ‘ شكراً ع مساعدتها الكبيرة جداً ♥️

والتدقيق : erenyibo 💕

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي