Ch39 تزوجت جرة خل
في الحقيقة …. وضعية احتضان تشين ييهنغ القسرية لتشو يي غير مريحة إطلاقًا ….
وبعد أن استلقى لبضع ثوانٍ ، بدأ تشو يي يشعر بالاضطراب في كل مكان ،
أراد أن يعدّل وضعيته ويجد وضعًا أكثر راحة ، لكن ما إن
يتحرّك قليلًا ، كان تشين ييهنغ يعانقه بإحكام أكبر
كان تشو يي نعسًا للغاية فعلًا ، ولم يكن لديه وقت للاهتمام بذلك
تمتم ببضع “مم… مم…” ولم يعرف حتى ماذا قال
وسرعان ما غرق في النوم
فقط بعد أن أصبحت أنفاس الشخص في حضنه منتظمة ،
أرخى تشين ييهنغ قبضته قليلًا
في الواقع — هذه الوضعية لم تكن مريحة له أيضًا،
لكن بشكل غريب… كان يحبّها كثيرًا
كان هو أيضًا يشعر بالنعاس — وبعد أن تأكّد من أن تشو يي قد نام ،
تحرّك قليلًا ليجد وضعًا مريحًا نسبيًا ، ثم سحب الغطاء عليهما ، وغفا مثله
…..
عاد تشو يي إلى روتينه السابق —-
الروتين الذي يستيقظ فيه عند العاشرة ، وينام في وقتٍ غير معلوم
في الصباح الباكر ، رنّ منبّه تشين ييهنغ
واستيقظ تشو يي معه أيضًا ، وهو لا يزال مشوّش الذهن
كان يُعجب بتشين ييهنغ من أعماق قلبه —- { يبدو أنه
مهما كان وقت نومه ، ومهما طال ' نشاطه ' ليلًا ،
يستطيع دائمًا الاستيقاظ في الموعد المحدد في اليوم التالي
يستيقظ فور رنين المنبّه ،،،،
ولا يتكاسل في السرير أبدًا ….
ربما لهذا السبب يستطيع تشين ييهنغ أن يكون ناجحًا إلى هذا الحد !! }
وخلال الفترة التي كان فيها تشين ييهنغ لا يزال في الغرفة ، كان تشو يي في الحقيقة بين النوم واليقظة
نصف يحلم ، ونصفه الآخر يراقب حركات تشين ييهنغ بشكل غامض
وعندما شعر أن تشين ييهنغ على وشك مغادرة غرفة النوم،
حرّك رأسه وهمس بصوت خافت :
“ انتبه في الطريق .”
لم يأتِ صوت فتح الباب كما توقّع ،
بل جاء صوت نعلي تشين ييهنغ، يقتربان من السرير خطوةً بعد خطوة ——
ثم فتح عينيه ، ورأى تشين ييهنغ واقفًا بجانب السرير
كان تشو يي نصف مغمض العينين وقال:
“ مم؟”
انحنى تشين ييهنغ قليلًا ، ولمس ذقنه قائلًا:
“ متى ستستيقظ؟”
كان في كلمات تشين ييهنغ شيء يشبه الضحك ، وربما لم يكن…
على أي حال، كانت نبرته لطيفة حقًا
لطيفة لدرجة بدت وكأنها تدلّل تشو يي لينام
ولهذا لم يعرف تشو يي حتى ماذا أجاب ، ثم غفا مجددًا
عندما استيقظ مرة أخرى ، كان تشين ييهنغ قد ذهب إلى العمل
تقلّب في السرير قليلًا ، ثم تدحرج إلى جهة تشين ييهنغ،
واستلقى هناك لبعض الوقت ثم نهض على مضض
في الشتاء يبدو أن كل شيء يصبح أبطأ
ولذلك ، عندما جرّ تشو يي نفسه إلى الاستوديو ، كان الوقت قد قارب الحادية عشرة
التدفئة تعمل في الداخل ،،
وحين دفع الباب ودخل ، اندفعت معه نسمات البرد من الخارج
صرخت رونغ رونغ — التي كانت الأقرب إلى الباب فورًا :
“ رئيس! رئيس ! رئيس ! أغلق الباب !”
ضحك تشو يي وأغلق الباب :
“ أغلقته .”
ابتسمت رونغ رونغ بمكر :
“ في الآونة الأخيرة الرئيس يأتي متأخرًا أكثر فأكثر ...”
رفعت حاجبها :
“ لا بد أن حياتك الزوجية سعيدة جدًا .”
لوّح تشو يي بيده وقال متعمّدًا :
“ سعيدة قليلًا فقط .”
رونغ رونغ:
“ اييييه يا سلام .”
فجأة وقف شياو-تشان من الجهة الأخرى :
“ رئيس جاء شخص يبحث عنك هذا الصباح .”
أومأت رونغ رونغ أيضًا :
“ أوه صحيح ، كان شابًا وسيمًا .”
خلع تشو يي وشاحه وسأل :
“ من؟”
هزّ شياو-تشان رأسه :
“ لا أعرف . قال إنه جاء من أجلك .”
تشو يي:
“ عميل ؟ لأجل تصميم ؟”
هزّ شياو-تشان رأسه مجددًا :
“ لم يقل . سأل إن كنت هنا، ولما قلنا لا — غادر .”
تساءل تشو يي:
“ لم يترك رسالة ؟”
شياو-تشان:
“ قال إنه سيعود لاحقًا .”
أومأ تشو يي
أخرج هاتفه وتفقد ويتشات والمكالمات
وبعد أن تأكد أنه لم يفوّت أي عميل في الأيام القليلة الماضية ، أعاده إلى جيبه
لا يوجد وقت عمل ثابت في الاستوديو ،
يتقاضى الموظفان راتبًا شهريًا أساسيًا بالإضافة إلى عمولات
طلباتهما الخاصة ، لذا فإن ساعات العمل العامة يحددانها بنفسيهما
تشو يي فقط اشترط أن يكونا في الاستوديو من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً
أما ما يفعلانه داخل الاستوديو ، فالأمر متروك لهما
ولهذا ، قبل أن ينهي تشو يي حتى كوب الماء الذي يشربه ،
كانت رونغ رونغ قد بدأت تسأل عمّا سيأكلونه على الغداء
كان تشو يي قد شرب كوب حليب فقط في الصباح ،
لذا عندما سألت رونغ رونغ ، انضمّ إليهما في النقاش
و تجمّع الثلاثة حول الطاولة لطلب الطعام
وما إن دفعوا المبلغ ، حتى انبثقت رسالة فجأة على هاتف رونغ رونغ
شدّت الرسالة انتباه تشو يي وشياو-تشان معًا ——
قرأ شياو-تشان بصوت عالٍ :
“ 'اشترى لي أحمر شفاه سرًا ' يا إلهي !”
ضحك :
“ كما توقعت ، كل الفتيات مهووسات بأحمر الشفاه .”
شمخت رونغ رونغ بأنفها:
“ وأنتم الأولاد ؟ ألستم مهووسين بكرة السلة والأحذية الرياضية ؟” ابتسمت :
“ الرئيس كذلك .”
تورّط تشو يي في الحديث دون ذنب، ولم يسعه إلا أن يبتسم
رونغ رونغ قد فتحت بالفعل رسالة صديقتها على ويتشات
نظرت إليها وتنهدت:
“ حبيب صديقتي لطيف جدًا ، دوّن سرًا درجة اللون التي تحبها ، ثم اشتراها لها .”
نظرت إلى شياو-تشان وأضافت:
“ حبيبها لا يفهم شيئًا في أحمر الشفاه أصلًا .”
ابتسم شياو-تشان:
“ ولماذا تقولين هذا لي؟ لا لديّ حبيب ولا حبيبة .”
استدارت رونغ رونغ لتنظر إلى تشو يي:
“ إذًا سأقولها للرئيس ! .”
حوّلت اتجاهها بالكامل نحوه:
“ حبيب صديقتي لا يفهم شيئًا في أحمر الشفاه !!! .”
ضحك تشو يي:
“ لا فائدة من قول هذا لي ~
أنا وزوجي لسنا بحاجة للحديث عن ألوان أحمر الشفاه .”
أطلقت رونغ رونغ صوت “ اههههههخ ”، ثم ارتسمت على وجهها تعابير الفضول:
“ رئيس هل سبق أن قدّم لك زوجك هدية ؟”
تنهد تشو يي في داخله
{ بما أنكِ سألتِ…
حسنًا ، لن أتحمّل أكثر ~~~ .}
رفع يده ، وسحب كمّه قليلًا ، كاشفًا الساعة في معصمه
تفاجأت رونغ رونغ:
“ هذه من زوجك ؟”
حاول تشو يي أن يبدو غير متباهٍ قدر الإمكان :
“ أهداني إياها في رحلته قبل السابقة للعمل ، ولديه واحدة
مطابقة تمامًا على معصمه .”
وضعت رونغ رونغ يديها على خديها بتعبير وكأنها أكلت سكر :
“ واااو، ساعة ثنائي !”
قال تشو يي ببرود مصطنع :
“ ربما .”
وأطلق شياو-تشان أيضًا “واو” من جانبه :
“ هذه ماركة جيدة .”
واصل تشو يي تمثيل اللامبالاة :
“ ربما .”
وبعد أن انتهت رونغ رونغ من حماسها ، أطلقت فجأة “اهههههخ ” وأشارت إلى تشو يي:
“ رئيس قلت إنها من الرحلة قبل السابقة…
هذا يعني أن هناك رحلة أخرى بعدها ؟”
أومأ تشو يي:
“ عاد أول أمس .”
سألت رونغ رونغ فورًا بفضول:
“ وهل أحضر لك شيئًا هذه المرة ؟”
{ هيهيهي … بما أنكِ سألتِ مرة أخرى ~~ } و قال تشو يي:
“ أهداني حذاء رياضي .”
أطلقت رونغ رونغ صوت “ اااههههخ ”…
لكن بدا أنها لم تكن متحمسة جدًا هذه المرة
ربّت شياو-تشان على كتف رونغ رونغ وشرح لها:
“ استلام الرئيس لحذاء رياضي يعادل تمامًا استلامكنّ أنتنّ
الفتيات مجموعة كاملة من أحمر الشفاه .”
تخيّلت رونغ رونغ الأمر ، وتحَمّست فورًا:
“ واااو —- حقًا ؟”
أضاف تشو يي:
“ إصدار موقّع محدود ~ .”
اتّسعت عينا رونغ رونغ بدهشة :
“ يا إلهي !!! ….”
رفعت رأسها لتنظر إلى تشو يي:
“ زوجك لطيف جدًا .”
ابتسم تشو يي بسعادة :
“ ربما .”
بفضل رونغ رونغ — بقي مزاج تشو يي جيدًا طوال الوقت
بعد دخوله المكتب ، أنهى تصميمًا بكفاءة عالية ،
ثم خرج لتناول الغداء وعاد ،
وما إن رجع حتى رأى أن العميل راضٍ ، ودفع له الرصيد المتبقي فورًا
وهكذا أصبح مزاج تشو يي أفضل حتى
وعندما صغّر نافذة البرنامج ، ورأى على سطح المكتب رسالة تشين ييهنغ:
[ تصبح على خير زوجي الصغير ]
شعر تشو يي وكأنه أُصيب بضربة مفاجئة في قلبه
ثم تذكّر ما قاله تشين ييهنغ بالأمس ، أنه نظر إلى مقاس حذائه
فبدأ يتخيّل تشين ييهنغ وهو يتفحّص مقاس حذائه سرًا دون أن يلاحظه
{ لا ادري إن دخل سراً إلى غرفة مخزن أحذيتي ،
أم اكتفى بالنظر إلى الأحذية عند الباب … }
وكلما فكّر في الأمر، انفجر ضاحكًا فجأة
كان أثر هدية الحذاء من تشين ييهنغ قويًا للغاية —-
كأنه شرب كوب شاي بحلاوة خفيفة فقط ، لكن طعمه يبقى
في الفم ، وكلما تذوّقته أكثر ازداد حلاوة
جلس تشو يي وحده أمام حاسوبه في وضح النهار ، يضحك كالأحمق
{ توقّف عن التفكير !! توقّف عن التفكير !!
اعمل ، اعمل !!! ...}
عمل التصميم يستنزف الصبر كثيرًا ،
أحيانًا ، يستغرق تعديل تفصيلة واحدة ساعات طويلة
كان مزاج تشو يي جيدًا اليوم ، لكن للأسف ، مزاج العميل لم يكن جيدًا —-
إما لا يعجبه هذا ، أو لا يعجبه ذاك
واصل تشو يي تعديل التصميم وفقًا لمتطلبات العميل مرارًا
وفي النهاية ، قال العميل إنه سيعتمد النسخة الأولى
أطلق تشو يي ضحكة عجز مألوفة لكل المصممين ، ثم ردّ عليه :
[ حسنًا ]
بعد تثبيت الطلب ، التقط الكوب بجانبه ، ولاحظ للتو أنه فارغ
تمدّد قليلًا ، ثم حمل الكوب وفكّر في الذهاب ليملأه ببعض الماء الدافئ
لكن ما لم يتوقّعه هو أنه ما إن خرج من المكتب ، حتى رأى باب الاستوديو يُدفع ويُفتح
ومن بعيد ، التقت عيناه بالرجل الواقف عند الباب
ابتسمت رونغ رونغ ، الأقرب إلى الباب ، ونهضت قائلة:
“ مرحبًا ، هل تبحث عن رئيسنا ؟”
ابتسم الرجل لها ، ثم حوّل نظره مباشرةً إلى تشو يي
عندها فقط أدركت رونغ رونغ أن تشو يي قد خرج أيضًا ،
فجلست بحكمة
قال الرجل وهو يتقدّم إلى الداخل :
“ تشو يي "
أظهر تشو يي ابتسامته القياسية المخصّصة للعملاء :
“ سمباي ، لم نلتقِ منذ وقت طويل.”
ابتسم شو تشيمينغ:
“ حقًا وقت طويل ...”
ثم أشار قائلًا:
“ هل نذهب إلى مكان ونتحدث ؟”
رفع تشو يي الكوب في يده :
“ أنا أعمل .”
أومأ شو تشيمينغ — وأشار إلى الكرسي الفارغ المخصّص للضيوف :
“ لا بأس ، سأنتظرك .”
تشو يي:
“ لديّ الكثير من العمل اليوم .”
ومع ذلك — قال شو تشيمينغ:
“ سأنتظرك .”
تشو يي: “…”
أضاف شو تشيمينغ:
“ لن آخذ من وقتك الكثير .”
لم يكن أمام تشو يي خيار سوى أن يضع كوبه جانبًا :
“ يوجد مقهى مقابلنا .”
ابتسم شو تشيمينغ:
“ لنذهب .”
لكن ما لم يتوقّعه تشو يي هو —- أنه بمجرد أن غادر مع شو تشيمينغ —-
وصل تشين ييهنغ إلى خارج الاستوديو ——
وقبل أن يخرج تشين ييهنغ من السيارة ، رأى الاثنين يسيران
إلى المتجر المقابل ، يختفيان عند المدخل ، ثم يظهران
مجددًا جالسين إلى طاولة خلف الزجاج —-
لم يفعل تشين ييهنغ شيئًا على الفور
بقي صامتًا فترة طويلة ، ثم التقط هاتفه واتصل بتشو يي
رُدّ على المكالمة بسرعة
و جاء صوت تشو يي منخفضًا جدًا:
“ ألو ”
تشين ييهنغ:
“ أين أنت ؟”
قال تشو يي:
“ قريب من الاستوديو "
سأل تشين ييهنغ مجددًا :
“ ماذا تفعل ؟”
توقّف تشو يي قليلًا ولم يُجب ، بل سأل بالمقابل:
“ ما الأمر ؟”
صمت تشين ييهنغ لثوانٍ ، ثم قال:
“ انتظر قليلًا .”
أنزل الهاتف ، وسأل شو جينغ الجالس في الأمام :
“ حوالي أي وقت سنصل إلى الشركة ؟”
أجاب شو جينغ:
“ بعد حوالي ساعة . الآن الساعة الثانية ، لذا سنصل
بالتأكيد قبل الثالثة والنصف .”
سأل تشين ييهنغ:
“ متى اجتماع الشركة بعد الظهر ؟”
شو جينغ:
“ اجتماع التقرير يبدأ عند الرابعة .”
رفع تشين ييهنغ هاتفه مجددًا :
“ آسف على الانتظار .”
تشو يي:
“ مم، لا بأس .”
سأل تشين ييهنغ:
“ هل يمكنك ترتيب وقت عند الثالثة والنصف ؟”
لم يتردد تشو يي:
“ حسناً .”
نظر تشين ييهنغ عبر الزجاج إلى تشو يي الذي يتحدث على
الهاتف داخل المقهى ، ثم قال:
“ تعال إلى شركتي ، أو يمكنني أن آتي إليك —-
يوجد أمر أحتاج أن أتحدث معك بشأنه .”
كان تشو يي في حيرة ، لكنه ردّ بسرعة :
“ إذًا سآتي إلى شركتك .”
تشين ييهنغ:
“ حسنًا ، أراك حينها .”
فكّر تشو يي قليلًا ، ثم قرر أن يسأل:
“ بمَ تريد أن تتحدث معي ؟”
تشين ييهنغ:
“ عن الإخلاص الزوجي .”
ازداد ارتباك تشو يي
{ ما هذا بحقّ الجحيم ؟}
لكن لأن نبرة تشين ييهنغ كانت جادّة أكثر من اللازم ،
شعر تشو يي بالخوف ، ولم يستطع سوى أن يجيب بطاعة :
“ حسنًا ، فهمت .”
يتبع
الفصل التالي الفصل السابق
تعليقات: (0) إضافة تعليق