القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch40 تزوجت جرة خل

Ch40 تزوجت جرة خل

 

نظرًا لأنه تحدث مع تشانغ كاي عن شو تشيمينغ قليلًا يوم 

أمس ، شعر تشو يي بالحرج الشديد وهو واقف بجانب شو تشيمينغ الآن ،


في الحقيقة، لم يكن بينهما أي صراع حقيقي ،

وإن وُجد أي صراع ، فهو من طرف واحد، من شو تشيمينغ 

نفسه ، وتشو يي لم يكترث له أبدًا


لذا إذا بدأ شو تشيمينغ بالحديث عن هذا الصراع لاحقًا ، 

فقد لا يعرف تشو يي كيف يتصرف

{ حقًا، لا أعرف شيئ …. وكما قال تشانغ كاي … كل هذا كان 

من صنع شو تشيمينغ بنفسه }

ولم يصدّق تشو يي ما قاله تشانغ كاي عن إعجاب شو تشيمينغ به بالأمس


حتى لو استرجع صداقتهما من البداية للنهاية ، لم يكن 

هناك أي مؤشر على إعجاب شو تشيمينغ به على الإطلاق


سأل شو تشيمينغ وهو ينظر إلى قائمة الطعام :

“ فقط شراب ؟ هل تريد وجبة خفيفة ؟”


هزّ تشو يي رأسه:

“ لا حاجة .”

وقال ضمنيًا مرة أخرى:

“ لا يزال لديّ الكثير من العمل لأقوم به "


أومأ شو تشيمينغ وسلم القائمة للنادل


بعد أن غادر النادل ، سأل شو تشيمينغ:

“ لقد مر وقت طويل… كيف حالك مؤخرًا ؟”


أجاب تشو يي بأدب :

“ كما هو الحال دائمًا .”

ولم يرغب في إضاعة كلماته معه ، وأضاف :

“ هل هناك أمر ؟ جئت لتجدني فجأة اليوم .”


ابتسم شو تشيمينغ:

“ ألا يمكنني أن أجدك حتى لو لم يكن لديّ سبب ؟”


تفاجأ تشو يي ولم يعرف ماذا يجيب ، فاضطر للضحك بشكل محرج :

“ هاهاها ...”


سأل شو تشيمينغ:

“ هل جربت الحذاء ؟ هل يناسبك ؟”


 تشو يي : “ آووه ..”.

{ أوه صحيح ، الحذاء ... } تابع :

“ لم أجربه ، تشانغ كاي أراده بشدة ، فبعته له ”


بعد ذلك أحضر النادل شرابه وقهوة شو تشيمينغ

نظر تشو يي إلى النادل وابتسم وقال : “ شكرًا .”


بدا شو تشيمينغ مذهولًا لثوانٍ عديدة 

وبعد أن غادر النادل ، قال ببطء:

“ كيف يمكنك أن تعطي ما أعطيتك إياه لشخص آخر ؟”


أخذ تشو يي رشفة من شرابه ونظر إلى شو تشيمينغ مستغربًا :

“ لقد أعطيتك المال ، أي أنني اشتريته . تشانغ كاي أراده ، 

فبعته له — أين المشكلة ؟”


اختنق شو تشيمينغ ولم يجد سوى أن يقول:

“ لا توجد مشكلة .”


أومأ تشو يي برأسه


لا يزال شو تشيمينغ يريد أن يقول شيئ ، لكن فجأة رنّ هاتف تشو يي

رأى شو تشيمينغ بوضوح تشو يي، الذي ظلّ طوال الوقت 

بوجه هادئ، يبتسم بلطف فجأة، ويأخذ المكالمة ويهمس: ' ألو ' في الهاتف


خفض شو تشيمينغ رأسه وحرك قهوته


لم يبقَ تشو يي على المكالمة طويلًا ، فقد استمرت فقط 

أكثر من دقيقة بقليل ، لكن شو تشيمينغ لم يسمع من قبل 

تشو يي يتحدث بهذه النبرة اللطيفة 


كان الصوت هادئًا جدًا وناعمًا ، وكأنّه يطيع الأوامر


و الطرف الآخر بدا وكأنه يعطي نوعًا من التعليمات ، فكان 

تشو يي يجيب بجدّية ويستجيب بدقّة


بعد أن أنهى المكالمة ، لم يكن وجه تشو يي كما كان عند 

الإجابة على الهاتف ، بل بدا قليلًا مرتبكًا ، وأيضًا متوتّرًا قليلًا


وضع شو تشيمينغ الملعقة وسأل:

“ هل كان عميل ؟”


كان تشو يي غائب الذهن قليلًا ، فهزّ رأسه:

“ لا، إنه زوجي .”


تفاجأ شو تشيمينغ وارتفعت نبرته :

“ زوجك ؟”


تشو يي:

“ زوجي .”


بعد أن قال ذلك ، أخذ رشفة من شرابه وهو يشعر بثقل في قلبه


{ الإخلاص الزوجي ؟ ما معنى هذا ؟ 

بمَ يريد تشين ييهنغ أن يتحدث معي ؟}


جالسًا مقابله ، سأل شو تشيمينغ مجددًا :

“ متى أصبح لديك زوج؟ هل هو حبيب ؟ متى أصبح لديك حبيب ؟”


كان ذهن تشو يي مليئًا بنبرة تشين ييهنغ الجادّة أثناء حديثه قبل قليل 

وعند سماع أسئلة شو تشيمينغ، شعر ببعض النفاد صبر:

“ إنه زوجي . أنا متزوج .”


بعد أن قال ذلك ، نقّر على هاتفه 

لم تمر سوى بضع دقائق منذ الساعة الثانية ، ولا يزال الوقت حتى الثالثة والنصف


أصبح قلب تشو يي متوترًا قليلًا ، وتمتم :

“ سمباي لماذا تبحث عني بالضبط ؟”


توقف شو تشيمينغ للحظة ، وبعد نصف ثانية قال:

“ لا شيء .”


أومأ تشو يي برأسه ، وضع هاتفه في جيبه ، والتقط كوب العصير على الطاولة :

“ إذا لم يكن هناك شيء ، سأذهب أولًا . لديّ شيء عاجل لاحقًا ، المعذرة .”


كان لدى تشو يي الكثير من الطلبات اليوم

عدة مسودات تحتاج إلى إنهاء هذا المساء

و إذا أراد أن يلتقي بتشين ييهنغ لاحقًا ، فعليه أن يسرع 

وينهي بعض الأعمال أولًا


لذا سواء كان شو تشيمينغ حقًا بلا عمل أم يتظاهر بذلك ، 

ابتسم تشو يي له بأدب وغادر المقهى أولًا


بالصدفة ، ما إن غادرت سيارة تشين ييهنغ، حتى خرج تشو يي من المقهى


كانت زيارة تشين ييهنغ بسبب أنه وشو جينغ كان عليهما 

الذهاب لمناقشة الأعمال مع إحدى الشركات المتعاونة معهم 

وبما أنّه سيمر بالقرب من استوديو تشو يي، أراد فعليًا أن 

يهدي له الهدية الصغيرة التي في يده


ما اشتراه له شو جينغ بالأمس لم يكن فقط الحذاء 

لقد وجد شو جينغ شخص لمتابعة المباراة ، وابتاع صورًا موقعة ، 

وقمصان موقعة ، وغيرها من مجموعات البضائع الكاملة


وعندما استلم تشين ييهنغ هذه الأشياء بالأمس ، وعندما 

رأى كومة الأشياء على الطاولة ، قرّر أن يهديها لتشو يي واحدة تلو الأخرى


بهذه الطريقة —- سيُفاجأ تشو يي ويصبح سعيدًا كل يوم لعدة أيام متتالية


على الرغم من الحادثة التي حصلت مع الحذاء ، لم يبالِ تشين ييهنغ كثيرًا بعد فترة

فبعد كل شيء، لا يزال لديه الكثير من الأشياء بين يديه


و اليوم أراد أن يهديه قميص موقعًا


التفت تشين ييهنغ إلى كيس الورق الأبيض بجانبه ، وعاد إلى الصمت مجددًا

كان ذهنه مليئًا بمشهد فتح شو تشيمينغ للباب لتشو يي


أما شو جينغ الذي جلس في المقعد الأمامي ، فلم يجرؤ على قول كلمة واحدة


لقد اطلع سابقًا على ملف معلومات شو تشيمينغ، فكان يعلم 

أن الشخص الذي ذهب مع السيد تشو إلى المقهى هو شو تشيمينغ


لم يعرف التفاصيل الدقيقة ، لكنه يعلم أن الرئيس تشين لا بد أن يكون مستاءً مجددًا


ومع ذلك ، فإن مزاج تشين ييهنغ لا يؤثر أبدًا على عمله


فعلى الرغم من أنه بدا غير سعيد ، إلا أنه تعامل بسلاسة مع 

الأمور الملقاة على عاتقه


ما يجب القيام به قد تم ، وما يجب توقيعه قد تم توقيعه ، 

وما يجب ترتيبه قد تم ترتيبه



——-


من ناحية أخرى ، لم يكن تشو يي قادرًا على مقاومة الضغط بنفس الكفاءة


عاد إلى المكتب وجلس أمام الكمبيوتر

في غضون عشر دقائق فقط ، فقد تركيزه مرات لا تُحصى ، 

ولم يكن راضيًا حتى عن التصميم الذي أنجزه


بعد اللمسة الأخيرة ، تنهد تشو يي وضع الفأرة ، وفرك مركز حاجبيه



وبعد أن تاه ذهنه لثوانٍ ، فتح برنامج البحث وكتب : [ الإخلاص الزوجي ] 


وبمجرد النقر على البحث ، قفزت الكثير من المحتويات على صفحة الويب

تصفحها بسرعة ، ولاحظ أن كلمة ' الخيانة ' ظهرت في كل رابط تقريبًا


يمكن تقسيم الخيانة إلى خيانة نفسية وخيانة جسدية


مال تشو يي رأسه { ما علاقتها بنا ؟


لابد أن هناك سببًا دفع تشين ييهنغ للحديث عن هذا 

الموضوع فجأة وبعجلة في هذا الوقت


هل خانني تشين ييهنغ ؟ }


هزّ تشو يي رأسه فورًا — شعر أن هذا مستحيل


{ أو ربما…


أنا الذي خان ؟ }


رفع تشو يي رأسه وفجأة خطرت فكرة في ذهنه


أغلق صفحة الويب ، وقضى بضع دقائق يعدّل التصميم 

الذي أنجزه للتو ، ثم أرسله إلى العميل

وعندما ظنّ أن العميل سيرفضه ، فوجئ برد العميل بكلمة واحدة : [ حسنًا ]


أخذ تشو يي نفسًا عميقًا من الارتياح ، نظر إلى الساعة ، ثم 

التقط معطفه ووشاحه


“ سأخرج قليلًا ، اتصلا بي إذا حدث شيء ...” فكر تشو يي 

قليلًا ، ثم عدّل كلامه : “ أرسلوا لي رسالة على ويتشات إذا حدث شيء .”


أومأت رونغ رونغ، “ حاضر سيدي .”


ما إن اختفى صوتها ، حتى أغلق تشو يي الباب واختفى


وبما أن تشو يي كان يشعر بعدم ارتياح شديد ، وصل إلى شركة فييون قبل الموعد بعشرين دقيقة


تبع الطريق الذي استخدمه تشين ييهنغ في المرة الماضية، وصعد من المدخل الخاص


ما إن نزل من المصعد ، حتى رأى المساعد تشو شياو في استقباله


كان تشو شياو مندهشًا بوضوح من وصول تشو يي باكرًا هكذا ،

 فأسرع ووضع أمتعته على الأرض وركض نحوه :

“ السيد تشو أنت هنا !”


أومأ تشو يي وسأل: “ هل عاد تشين ييهنغ؟”


هزّ تشو شياو رأسه : “ ليس بعد، لكن الرئيس تشين أوضح 

أن بإمكانك الانتظار في مكتبه إذا وصلت .”


أومأ تشو يي : “ حسنًا.”


أخذه تشو شياو إلى المكتب وقاده ليجلس على الأريكة ، “ الرئيس تشين سيعود قريبًا .

 ماذا تحب أن تشرب سيد تشو ؟”


فكر تشو يي، “ مياه ، شكرًا .”


أجاب تشو شياو بالموافقة ، ثم انسحب من المكتب


أرسل رسالة إلى شو جينغ ليخبره أن السيد تشو قد وصل بالفعل إلى المكتب


بعد قليل ، أحضر تشو شياو كأس مياه ، ابتسم لتشو يي ثم غادر


التقط تشو يي الكأس وشرب أكثر من نصفه ثم أعاده إلى مكانه


جلس باستقامة متصلباً ، وبدأت أصابعه تنقر على ركبتيه بلا إرادة ، 

محافظًا على معدل قلب منخفض وتنفس هادئ قدر الإمكان


عندما أجاب على مكالمة تشين ييهنغ، لم يكن قد شعر بهذه الشدة بعد


لسبب ما، كلما فكر في الأمر أكثر، ازدادت حيرته، وشعر أن الأمور ليست بهذه البساطة


الساعة على الحائط تدق

و لم يعرف تشو يي ماذا يفعل ، فترك أفكاره تطير بلا هدف في كل مكان


في الساعة 3:18 —- فتح باب المكتب فجأة


انتفض تشو يي فورًا ووقف على قدميه


دخل شو جينغ خلف تشين ييهنغ، وكان لا يزال يتحدث عن 

سير المشروع، لكن أغلق فمه فور رؤية تشو يي


شو جينغ، “ الرئيس تشين سأخرج أولًا .”


لم يعارض تشين ييهنغ، “ مم.”


أُغلق باب المكتب مجددًا ، وبقي الاثنان وحدهما في هذه المساحة الواسعة


نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي من على بعد عدة أمتار


وقف تشو يي منتصبًا ، عابثًا بيديه قليلاً ، وعلامات القلق 

ظاهرة على وجهه


إحدى يديه في الجيب ، والأخرى تمسك بخيط من سترة 

هودي ، ويبدو عليه الانشغال والتوتر


فأصبح قلب تشين ييهنغ أكثر ليونة على الفور


تشين ييهنغ، “ أتيت مبكرًا جدًا .”


تشو يي خافتة : “مم”، كان لحظة نادرة لا يعرف فيها كيف 

يرد على كلام تشين ييهنغ


تحدث تشين ييهنغ مرة أخرى : “ اجلس.”


أجاب تشو يي بصوت آخر، “مم”، وجلس


اقترب تشين ييهنغ بعد بضع خطوات ، ولاحظ تشو يي أن تشين ييهنغ يحمل في يده كيس أبيض


تابعت عيون تشو يي تشين ييهنغ، وسرعان ما جلس مقابلَه، 

ووُضع الكيس الأبيض على الطاولة


كان موضوع بطريقة غريبة جدًا ، لم تُلقَ بشكل عشوائي ، 

بل وُضعت أمام تشو يي كما لو أنها مخصصة له


سأل تشو يي بطبيعة الحال، “ ما هذا ؟”


أجاب تشين ييهنغ، “ هدية .”


تفاجأ تشو يي، “ لي أنا ؟”


أجاب تشين ييهنغ، “ مم.”


مد تشو يي يده ليأخذها ، لكن تشين ييهنغ أوقفه


تشين ييهنغ، “ لا تتحرك بعد .”


أعاد تشو يي يده إلى جانبه


سأل تشين ييهنغ، “ هل تتذكر ما أريد أن أتحدث معك عنه ؟”


أومأ تشو يي، “ الإخلاص الزوجي .”


تشين ييهنغ، “مم.”


مباشرةً إلى النقطة


لعق تشو يي شفتيه وتحدث أولًا بصوت منخفض : 

“ هل وقعتَ في إعجاب شخص آخر؟”


أظهر تشين ييهنغ على الفور تعبيرًا من الحيرة : “ ماذا ؟”


لوّح تشو يي بيده بسرعة، “ لا، لا، آسف، أنا، أنا ”


ازداد تشين ييهنغ حيرة :  “ ماذا ؟”


تشو يي، “ آه، لا، ليس هذا ما قصدته ...” تحرك قليلًا إلى 

الأمام : “ هل هذا عني وعن شو تشيمينغ؟”


توقف تشين ييهنغ نصف ثانية ، ثم قال بنبرة أعمق ، “ مم.”


{ لقد عرفت ! } لقد فكر تشو يي طويلًا 


إذا لم يكن هناك أي خطأ من جانب تشين ييهنغ، فالمشكلة لابد أن تكون منه


و ما المشكلة التي لديه حتى ؟ 

تشين ييهنغ كان يذكر شو تشيمينغ أكثر من غيره


فسرعان ما شرح تشو يي : “ ليس لدي أي علاقة بشو تشيمينغ. أنا وهو ، أنا، هو ”


فكر تشو يي طويلًا ، لم يعرف حتى ماذا يقول عن علاقته بشو تشيمينغ 

ولم يتبقى له سوى أن يلقي الكرة على تشين ييهنغ


تشو يي : “ ما المشكلة إذن ؟”


في الحقيقة عندما رأى تشين ييهنغ تشو يي على هذه الحال ، كان قلبه قد لان بالفعل إلى حدٍّ كبير


متى رآه مرتبكًا إلى هذا الحد من قبل ؟


لكن، بجانب لين قلبه ، فالمشكلة ما زالت بحاجة إلى حل


تشين ييهنغ : “ لا أهتم بالماضي — هل أنت معجب به ؟”


تفاجأ تشو يي : “ كيف يمكن أن أُعجب به ؟ 

لم أُعجب به من قبل أصلًا .”


مال تشين ييهنغ رأسه قليلًا

{ حسنًا ...

لقد شعرت أخيرًا بالارتياح من جديد }

: “ حوالي الساعة الثانية، ذهبت إلى الاستوديو لأجدك .”


فتح تشو يي فمه طويلًا حتى خرج صوت منه :  “ آووه”

رفع حاجبيه : “ رأيتني أنا وشو تشيمينغ؟”


تشين ييهنغ : “ رأيتك تدخل إلى المقهى المقابل لاستوديو خاصتك ”


تشو يي “ آووه” 


تابع تشين ييهنغ : “ و سألتك ماذا تفعل ، لكنك لم تقل الحقيقة .”


تذكّر تشو يي ذلك : فقال : “ لا ...” ثم أوضح : “ ظننت أن 

الأمر ليس مهمًا ، فأردت أولًا أن أسألك لماذا كنت تريدني "


وبعد أن قال هذا ، خشي أن لا يصدقه تشين ييهنغ — فأكّد : “ حقًا "


صدّقه تشين ييهنغ — ثم سأل : “ لماذا جاء ليجدك ؟”


رفع تشو يي رأسه وفكّر قليلًا : “ لم يقل ، ربما أراد فقط أن 

يتحدث معي .”


تشين ييهنغ : “ هو معجب بك.”


هزّ تشو يي رأسه : “ مستحيل.”


كرر تشين ييهنغ : “ هو معجب بك.”


{ حسنًا } ارتعب تشو يي فقال : “ لا أعرف .”


تشين ييهنغ : “ كيف ستتعامل مع الأمر؟”


تشو يي { حسنًا ،،، ها قد وصل موضوع ' الاخلاص الزوجي ' 


وبما أن المشكلة من جهتي — و قد وعدت تشين ييهنغ من 

قبل ألّا يكون هناك تلامس جسدي مفرط مع الآخرين ، 

فأن هذه مسألة مشابهة }

وبنبرة صادقة قال تشو يي : “ سأحافظ على مسافة منه ، 

ولن أتواصل معه إن لم يكن هناك داعٍ .”

فكّر تشو يي قليلًا ثم أضاف : 

“ ليس تشو تشيمينغ فقط ، سأحاول قدر الإمكان أن أزيل 

كل المشكلات العاطفية خارج زواجنا .”

ثم فكّر مرة أخرى وقال :

“ وقد أخبرتُ شو تشيمينغ هذا بعد الظهر أنني متزوج .”

توقّف لحظة ، ثم رفع رأسه ونظر إلى تشين :

“ هل هناك شيء آخر ؟”


ابتسم تشين ييهنغ أخيرًا : “ لا، لا شيء آخر .”


تنفّس تشو يي الصعداء


تشين ييهنغ : “ وسأفعل الشيء نفسه.”


ابتسم تشو يي : “ حسنًا.”


خفَّ الجو فجأة 


التقط تشو يي الكوب وشرب ما تبقّى من الماء دفعة واحدة


وبعد أن وضع الكوب ، تذكّر شيئًا فجأة وسأل :

“ أنت جئت إلى الاستوديو الساعة الثانية ؟”


أومأ تشين ييهنغ، ثم رفع ذقنه وأشار إلى الكيس على الطاولة : 

“ لأعطيك هذا .”


ارتفعت معنويات تشو يي المكتئبة في لحظة


و أخذ الكيس وهو يبتسم


فتحها أولًا ليلقي نظرة ، ثم أخرج القميص


: “ وااااااااو !” وقف تشو يي مندهشًا ، نظر إلى تشين ، ثم إلى القميص في يده : 

“ هل هذه تواقيع الفريق كاملًا ؟”


فتح القميص بين يديه وبدأ يعدّ التواقيع واحد تلو الآخر


“ إنه الفريق كامل حقًا !”


وضع القميص ثم نظر إلى تشين ييهنغ


“ كيف حصلت على هذا ؟ هل ذهبت إلى المباراة يومها ؟ 

كنتَ هناك في الموقع ؟”


عندما رأى تشين ييهنغ سعادته الكبيرة ، تحسّن مزاجه أيضًا


هزّ رأسه :

“ لم أذهب ، اشتريته .”


تفحّص تشو يي التوقيعات بعناية :

“ كيف اشتريت شيئًا كهذا ؟”


رد تشين ييهنغ بهدوء : 

“ دفعت بعض المال .”


لم يسبق لتشو يي أن اشترى شيئًا كهذا ، لذا لم يكن يعرف 

بطبيعة الحال كم أنفق تشين ييهنغ ، و ظنّ فقط أن تشين 

ربما طلب من شو جينغ أن يحصل عليه


لم يعد مزاج تشو يي قابلًا للوصف بكلمة واحدة


حتى إنه أراد أن يركض ويدور في المكان وهو يحتضن هذا القميص


هذا القميص أسعده بحد ذاته ،،

لكن لأنه هدية من تشين ييهنغ — تضاعفت السعادة —-


رفع تشو يي القميص إلى مستوى لا يستطيع تشين ييهنغ رؤيته عنده ، ثم أغمض عينيه


وقبّله


ثم قبّله مجدداً ،

بقوة —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي