القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch46 حب غريب

 Ch46 حب غريب



' سآتي للاطمئنان عليك، هل تسمح لي؟ ' 

ظل شو جيالي يحدق في هذه الجملة وهو يضع يده على جبهته ، 

كتب ' أنا بخير ، لا داعي لذلك ' ثم مسحها ، 

أعاد كتابتها ومسحها مجدداً ، ولم يرسل شيء


{ لماذا لم أرسلها ؟ } شو جيالي نفسه لا يعلم

لكن المؤكد هو أن هذا التردد ، وهو في حالة الحمى ، 

كان يمثل تعذيباً جسدياً حقيقياً—


و ربما لأن عبارة ' يكتب الآن... ' التي تظهر في ويتشات

جعلت الطرف الآخر يشعر بشيء ما، 

فبعد انتظار دقيقتين أو ثلاثة ، اهتز الهاتف مجدداً


فو شياويو: [ سأصل خلال نصف ساعة تقريباً ]


كانت نبرة الأوميغا هذه المرة تتسم بنوع من الحزم الذي 

يشبه تحديد الخطط في اجتماعات العمل—


شو جيالي { يبدو أنه لم يعد يسمح لـ هذا الـ شو جيالي أن يقول ' لا ' 

حسناً إذاً … }

شعر فجأة براحة ' السمكة المستسلمة ' التي أزيح عن كاهلها العبء ، 

فأرسل كلمة [ حسناً ] ثم ارتمى بكامل جسده على السرير


استلقى لنصف ساعة ثم فتح عينيه ليتفقد الوقت ، 

واكتشف أن فو شياويو تأخر عما وعد به، وهو أمر نادر 

الحدوث بالنسبة لهذا الأوميغا المنضبط والدقيق في مواعيده


ظل مستلقياً بخمول لعشر دقائق أخرى ، حتى استيقظ أخيراً على اهتزاز اتصال هاتفه


جيالي : " آلو ؟" 


بمجرد أن نطق شو جيالي، أدرك أن صوته مبحوح للغاية


: " أنا أمام باب منزلك "


: " حسناً "


نهض شو جيالي بصعوبة ، وحاول أمام المرآة ضغط 

خصلات شعره التي وقفت بسبب النوم ، ثم غسل فمه بغسول الفم ، 

وارتدى هودي رمادي بقلنسوة ثم ذهب لفتح الباب


: " شو جيالي " 


فو شياويو واقف عند الباب ، وقال وهو يتنفس بسرعة : " لقد جئت ."


اتكأ شو جيالي على إطار الباب ، ولم ينطق بكلمة في تلك اللحظة


كان الأوميغا الممشوق يقف في ليل الربيع الباكر ، وربما لأنه 

خرج على عجل ، كان يرتدي فقط تيشيرت أبيض واسع

 يبرز من الياقة عظما ترقوة نحيفان


و بشرة فو شياويو البيضاء تشع ببريق ساحر ، 

وأضواء الشارع البرتقالية تنعكس على وجهه ، 

حتى بدت عيناه وكأنهما من الكهرمان الشفاف


لم يعرف شو جيالي إن كان هذا بسبب الهذيان الناتج عن الحمى—

لكن في هذه اللحظة عندما نظر إليه فو شياويو بقلق وقال ' لقد جئت '


شعر بصدق أن نبضات قلبه تتسارع لمجرد رؤية هذا الجمال الذي لا يضاهى


بدا فو شياويو قلقاً : " هل أنت بخير؟"

وتقدم خطوة للأمام وهو يرفع الكيس البلاستيكي في يده قليلاً : " لقد اشتريت لك عصيدة ، 

عصيدة الدجاج بالفطر ، 

نفس النوع الذي طلبته أنت في المرة الماضية ، 

وأضفتُ إليها بيضة أيضاً ."


شو جيالي { لقد تذكر فو شياويو حتى ما طلبته في منزلي المرة السابقة }

تعثر في الكلام فجأة من شدة التوتر : " شـ.. شكراً …

لقد أتيتِ في هذا الوقت المتأخر لإحضار العصيدة لي

أنا بخير حقاً ، مجرد زكام بسيط ، 

سأتحسن بعد يومين من الراحة ، لقد طلبت إجازة مرضية 

عبر تطبيق دينغتوك بالفعل ."


بعد لحظة ، مد يده أخيراً ليتسلم الكيس البلاستيكي، 

وقال بصوت خافت : " فو شياويو شكراً لك حقاً

الوقت متأخر ، اذهب.. 

اذهب للمنزل بسرعة ، لديك عمل غداً..."


كانت هذه الجملة بالطبع بمثابة رفض مهذب لاستقباله


لم يستطع فو شياويو إلا أن يتجمد في مكانه وهو ينظر إليه مذهولاً


أوميغا يقطع كل هذه المسافة وهو يغطيه غبار الطريق ليحضر له الطعام ، 

لكنه حتى لم يسمح له بالدخول


كان شو جيالي يدرك تماماً مدى فظاعة هذا التصرف وعدم ملاءمته


لكنه في هذه اللحظة لم يكترث جيالي بما هو ملائم ….


كل ما أراده هو خنق نفسه التي كانت قبل نصف ساعة ؛ 


{ ألم أدرك نبرة ' الهجوم ' الكامنة في تلك الرسالة على ويتشات؟

لماذا تركت ساحة المعركة تمتد حتى المواجهة وجهاً لوجه ؟ 


لماذا لم أخبر فو شياويو صراحةً : لا داعي للمجيء ، لا تأتِي لرؤيتي }


" اتشوووو !"


في هذه اللحظة المشحونة ، هبت نسمة ليل باردة ، 

فاستدار شو جيالي فجأة معطياً ظهره لـ فو شياويو ليعطس عطسة مدوية


شعر شو جيالي ببعض الإحراج : " أنا آسف."

فقد أوقفت هذه العطسة المفاجئة محاولته للرفض ، 

واضطر للركض إلى الصالة ليحضر منديل ، ثم عاد وهو يمسح أنفه بقوة


بدا منظره بائساً وأنفُه محمرٌّ من أثر المسح ، 

وبينما يستعد لمواصلة كلامه ، 

تحدث فو شياويو فجأة ، بعد صمت طويل: "شو جيالي—"


: " نعم؟" رفع شو جيالي رأسه، ليجد عيني الأوميغا المستديرة تحدق به


كان من الصعب وصف تلك النظرة ؛ كانت مركزة ، جادة ، 

وتشوبها إثارة خفيفة ، تشبه غريزة جرو مفترس في الثانية 

التي تسبق الانقضاض على فريسته


و بصراحة —- شعر شو جيالي بالذعر والارتباك


: " أنا معجب بك حقاً "


قالها فو شياويو وهو ينظر في عينيه مباشرةً ، دون أي تراجع



كان هذا الأوميغا شجاعاً للغاية ، فقط وجنتاه هما ما أظهرتا 

لمحة من الاحمرار الخفيف بسبب هذا الاعتراف المباشر بالمشاعر 


لكنه لم يتوقف بسبب الخجل ، بل تقدم خطوة أخرى للأمام


و تلاشت المسافة بينهما لتصبح مجرد بضعة سنتيمترات


همس فو شياويو: " شو جيالي دعني أُلاحقك "


بـانغ—


إذا كان شو جيالي قبل قليل لا يزال يكافح بعد أن تم تصويبه ؛

فإنه في هذه اللحظة ، قد أصيب بطلقة مباشرة في قلبه



ظل شو جيالي متمسكاً بإطار الباب بقوة ، وكأنه سنده الوحيد للبقاء واقفاً


و ثواني الصمت هذه طويلة جداً بالنسبة له


لكنه لم يكن ليرضى بالاستسلام بهذه السهولة


بدا وكأنه فكر في الكثير ، 

أو ربما لم يفكر في شيء على الإطلاق ، 

ثم رد أخيراً


: " فو شياويو هذا لا يمكن "



ثقل الهواء في المكان ، وحدق فيه فو شياويو بذهول


عيناه واسعة جداً ، ولهذا السبب لم تكن لديه القدرة على إخفاء مشاعره


استطاع شو جيالي أن يرى بوضوح تلك اللحظة من الخيبة والضياع ، 

لكن سرعان ما تحولت إلى عناد قوي


{ هذا الأوميغا لم يتراجع بعد ! } اضطر شو جيالي للضغط على أسنانه ، 

وقال بنبرة متقطعة : " أنا حقاً لا أستطيع الموافقة ."


سأل فو شياويو بإصرار : " لماذا ؟

أنا من يلاحقك ، لست بحاجة حتى لأن تبادلني المشاعر 

الآن ، فقط وافق على منحي فرصة للتودد إليك ، 

والباقي اتركه لاجتهادي أنا ."


: " فو شياويو..." ارتجف صوت شو جيالي بسبب كلماته


حاول جاهداً، كما هو معتاد، أن يقف في جانب الطرف 

الأكثر خبرة والأقوى موقفاً، 

وتابع بهدوء وعقلانية مصطنعة : " أنا أتفهم ، 

تلك الفترة ( دورة الحرارة )... كانت جميلة حقاً

وكونك تفكر بهذه الطريقة هو في الواقع شرف لي … "

توقف للحظة : " لكن عليك أن تدرك ، ربما هذا الجمال ، 

مضافاً إليه تجربة الجنس الأولى ، قد غلف رؤيتك وجعلك 

تقع في وهم ما ،

ومع كل ما حدث لاحقاً ، خلطت بين مشاعر الاعتماد 

والحنين وبين الحب ،

لكن في الحقيقة الأمر ليس كذلك ، هذه المشاعر مؤقتة.. وسوف تتلاشى ."


لقد كان بارعاً جداً في تحليل المشاعر 

لكنه نطق بهذه الكلمات بصعوبة بالغة ، 

وكأنه يحاول إقناع فو شياويو ، بل و يحاول إقناع نفسه أيضاً


وعندما نطق بكلمة ' تتلاشى' ظهرت على وجه شياويو 

الواقف أمامه ملامح حزن واضحة لم يستطع السيطرة 

عليها ، وأمال رأسه قليلاً للجانب


أضعف هذا المشهد نبرة شو جيالي فجأة ، 

وشعر بكراهية تجاه نفسه لم يشعر بها من قبل ، 


فقال بصوت لطيف : " لا تكن أحمقاً يا فو شياويو …

أنا مجرد ألفا مطلق ولديه طفل ، ودراستي متوقفة حالياً ، 

وأمرّ بأسوأ فترات حياتي وأكثرها انحداراً ،

أوميغا مثلك يلاحقني ..."


شعر بصداع حاد ، وضحك بسخرية من نفسه محاولاً تلطيف الأجواء ، 

لكنه لم يستطع منع نفسه من السعال مجدداً : 

" لو رأى أي شخص هذا ، سيعتبره .. سيعتبره هدية مجانية 

وضياعاً لقدرك ، أليس كذلك ؟ 

فو شياويو لا يمكن أن يكون الأمر هكذا ."


فو شياويو : " شو جيالي مشاعري تجاهك... لن تتلاشى."


قال هذه الجملة بصوت خافت ، لكن كل حرف فيها كان ينطق بالجدية


: " شو جيالي أنا معجب بك ، وليس بسبب تلك المرة . 

نعم كانت رائعة ، حتى أنني إذا استطعت ، أود حقاً أن تكون 

بيننا علاقة جسدية وجنسية مستمرة وقابلة للتطور ،

لكن الجنس ليس كل شيء ."



سرعة حديث فو شياويو بطيئة ، وعندما وصل إلى الجزء 

المتعلق بالجنس ، كانت مفرداته تكاد توصف بالخرقاء


لكن هذه الطريقة الخرقاء كانت فاتنة للغاية ؛ 'علاقة جسدية وجنسية مستمرة وقابلة للتطور ' 

هذا التعبير جعل شو جيالي عاجزاً عن عدم الإنصات لكل حرف ينطقه


: " قبل أن أعرفك ، كانت حياتي عبارة عن مجرد شعور بالإنجاز ؛ 

تقدم في المسيرة المهنية ، 

أو إنهاء مشروع ما، 

فأشعر بالرضا عن نفسي.. 

كان هذا أفضل شعور عرفته . 

لكن يا شو جيالي عندما أكون معك... لأول مرة عرفت معنى السعادة الحقيقية

لستُ مضطراً لبذل جهد شاق ، أو أن أكون متميزاً ، 

أو حتى أن أنجز أي شيء ؛ 

حتى لو كان الأمر مجرد الجلوس معك في سفينة قراصنة 

مهجورة ومتسخة دون القيام بأي شيء...


أنا ألاحقك لأنك الـ ألفا الوحيد حتى الآن الذي منحني هذا 

النوع من السعادة ... وأنت ؟" صوته ناعم وارتجف قليلاً بسبب القلق : " عندما تكون معي .. ألا تشعر حقاً بأي قدر من السعادة ؟"


قلب شو جيالي يرتجف


لقد أخبر هذا الـ شياويو ذات مرة أن يكون صادقاً مع 

مشاعره ، واليوم عاد نفس التساؤل ليقف أمامه—


{ ماذا عن مشاعري أنا ؟


هل يمكنني حقاً أن أكون صادقاً بنسبة مئة بالمئة ؟ }


بدافع الهروب ، أبعد شو جيالي نظراته ، لكنه رأى بالصدفة 

ضمادة جروح على سبابة فو شياويو : " يدك...

ماذا جرى لإصبعك ؟"


: " لقد احترقت ،" أنزل فو شياويو رأسه وأمسك بإصبعه : 

" بينما كنت أطهو العصيدة ، احترقت عن غير قصد ."


: " دعني أرى ." مد شو جيالي يده بحذر وفتح الضمادة عن إصبع شياويو ، ليرى بثرة مائية كبيرة ناتجة عن الحرق


نفخ عليها لا إرادياً ، ثم تذكر شيئاً فجأة : " ألم تقل أنك اشتريت العصيدة ؟"


: " في البداية طهوتها بنفسي ، ووضعت فيها لحم بارما 

المقدد ، 

لكنني تركتها تغلي طويلاً فأصبح طعمها سيئاً ، 

لذا رميتها كلها ،

ثم ذهبت لاحقاً واشتريت لك واحدة من الخارج ، 

ولهذا السبب تأخرت قليلاً ."


شعر شو جيالي فجأة بحرقة شديدة في أنفه تكاد تدفعه للبكاء


{ كم هو مغفل هذا الـ فو شياويو 

كيف يمكن أن يوجد أوميغا ساذج لهذه الدرجة؟ 


لقد طهى العصيدة بنفسه ، واحترقت أصابعه حتى ظهرت 

البثور ، كان عليه أن يحضر تلك العصيدة مهما كان طعمها 

سيئاً ويقول لي : ' لقد طهوتها لك بنفسي ' }


كان يمسك بالعلبة البلاستيكية ، وفجأة جلس على عتبة 

الباب ، فتح العيدان الخشبية بقوة ، وبدأ يلتهم عصيدة 

الدجاج بالفطر لقمة تلو الأخرى


جلس فو شياويو بجانبه بهدوء ، يراقب التهامه للطعام بهذه الطريقة الفوضوية


أنهى شو جيالي أكثر من نصف العلبة في دقيقة أو دقيقتين، 

و غرف قطعة من الفطر بالملعقة ، ظل ينظر إليها ، وفجأة 

لم يعد قادراً على كبح جماح نفسه ، 

فتمتم قائلاً : " أنا أيضاً.. كنت سعيداً "


و في اللحظة التي نطق فيها بهذه الجملة ، تذكر شو جيالي تلك الليلة في شونتشينغ



داخل كبينة الكاريوكي الضيقة ، بينما يغني أغنية أرض الـ لا أحد '

استطاع بطرف عينه رؤية فو شياويو وهو يحدق فيه بتركيز—


تلك النظرة اللامعة والمهووسة من الأوميغا كانت حارقة 

لدرجة أنه اضطر لإغلاق عينيه


لم يستطع حقاً خداع نفسه ، 


وعجز تماماً عن الاستمرار في خداع فو شياويو الصادق هكذا



صوت شو جيالي خافت جداً كأنه سيختفي مع الرياح : 

" تجاه الكثير من الأمور ، وتجاه حياتي المستقبلية .. أنا حقاً لا أملك إجابات ، 

أنا قلق..."


قاطعه فو شياويو بنبرة متسارعة وحازمة : " أنا من يلاحقك شو جيالي

والملاحقة تعني بطبيعتها أن النهاية مجهولة 

لا أريدك أن تتحمل أي مسؤولية ، 

مطلبي الوحيد هو ألا أكون طرفاً ثالثاً في علاقة شخص آخر

إذا فكرت يوماً في العودة إلى جين تشو—فقط أخبرني 

هل هذا ممكن ؟"


عقل شو جيالي في حالة بياض تام ، 

الحمى جعلته يشعر بالدوار ، 

وطوال حياته لم تمر عليه لحظة تعطل فيها تفكيره 

المنطقي بهذا الشكل الكامل


كل ذرة عقلانية فيه كانت تخبره أن هذه الرحلة محفوفة بالمخاطر والاضطرابات ، 

وأنه يجهل تماماً ما ينتظره في الطريق


في الحقيقة …. لا يوجد شيء يسمى ' ملاحقة ' في هذا العالم ؛ 


فإذا كان الطرف ' المُلاحق ' لا يملك أي مشاعر ، فإن هذه اللعبة لن تبدأ أبداً


و بمجرد موافقته على أن يتم ' ملاحقته ' فهذا يعني في الواقع—

أنه في علاقة إعجاب أصلاً مع هذا الأوميغا 


: " شو جيالي لقد بلغت سن الرشد منذ زمن طويل ، لكني 

لم أكن في علاقة حب أبداً 

وهذه هي المرة الأولى التي أرغب فيها بالحب بهذا القدر ، 

أنت الشخص الذي أريده أكثر من أي شيء

اسمح لي بملاحقتك ، 

هل توافق ؟"


عندما وصل شياويو لهذه النقطة ، أمسك بكف شو جيالي 

بكل ما أوتي من قوة —- و كأنه يراهن بكل ما يملك ، 

و عيناه كأنهما تشتعلان 


{ اللعنة على كل شيء وليذهب كل شيء للجحيم } 


لقد سبق وأن علم شو جيالي فو شياويو كيف يقول ' اللعنة على كل شيء ' لكن المضحك أنها المرة الأولى في حياته التي يقول فيها هذه الكلمات لنفسه


{ اللعنة على كل شيء ، في هذه الليلة لا أريد التفكير بعقلانية بعد الآن ! وليذهب كل شيء للجحيم }


: " حسناً " 


: " شو جيالي!"


و اندفع فو شياويو نحوه بحماس شديد ، مصطدماً بوعاء 

العصيدة و انسكب جانباً ، 

وأراد تقبيله بحماس كأنه شبل أسد صغير : " سأعاملك بشكل جيد جداً ، حقاً ."


: " لا.. انتظر..."


قاوم شو جيالي بضعف ، وضغط رأس شياويو نحو صدره ، 

وقال بعجز : " أنا مصاب بالزكام ! هل تريد أن تنتقل العدوى إليك ؟"


قال ذلك ، لكنه بعد أن عانقه بقوة لعدة ثواني ، لم يستطع 

منع نفسه من تقبيل رأس شياويو



لم يضع شياويو عطر ليغطي رائحة فيرموناته اليوم ، 

و كانت تفوح منه..  رائحة زهور الجلوكسينيا الواضحة تماماً


ليلة من ليالي الربيع الباكر …..

وكل شيء فيها كان يفوح برائحة الزهور ….


يتبع

زاوية الكاتبة ✒️ : 

شو جيالي: اللعنة ، لقد استسلمتُ تماماً 🫠

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي