القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch56 حب غريب

 Ch56 حب غريب



لم يحتاج شو جيالي سوى 0.1 ثانية ليعرف من يكون هذا الشخص


لم يكن السبب فقط أن الطرف الآخر ذكر لقب وين ، 

بل لأن تلك الهالة الواثقة الخاصة بألفا من الدرجة الأولى… 

كانت مألوفة بشكل لعين


{ اللعنة ، هذه الثقة المتغطرسة بالذات…


لا عجب 

ابن عائلة يديرون فنادق ، ويضع صورة ركوب خيل كصورة 

حسابه في ويتشات—إنه وين هوايشوان بعينه ——


منذ متى أصبح من الطبيعي أن يطرق شريك التعارف الباب 

مباشرةً دون أي تمهيد ؟ }

اشتعل الغضب في صدر شو جيالي 

و قال بحدّة :

“ أنا…”


لكنه ما إن فتح فمه حتى تجمّد


{ اللعنة ...}


أدرك فجأة أن العلاقة الملتبسة بينه وبين فو شياويو—ذلك 

السحب والدفع بين ' الملاحقة ' و' التملص'— 

تعني في النهاية أنه… بلا لقب ولا صفة بالنسبة لشياويو


سأل وين هوايشوان باستغراب خفيف : “ هم؟”


ولحسن الحظ ، في هذه اللحظة ، فو شياويو قد خرج ببطء 

من خلف السيارة ، وقال بدهشة واضحة :

“ السيد وين ؟”


لمعت عينا وين هوايشوان، وبادر بحرارة إلى مدّ يده : 

“ السيد فو مرحبًا . سعيد جدًا بلقائك .”


كان واضح أنه تعرّف عليه من النظرة الأولى— فهذا الأوميغا 

هو نفسه الموجود في صورة ويتشات


منذ أن غيّر فو شياويو صورته الشخصية ، غيّر وين 

هوايشوان الاسم الذي حفظه لرقمه من [ أوميغا رشّحوه العائلة ] إلى اسمه الحقيقي ~~

في قرارة نفسه ، شعر أن تغيير الصورة فور إضافة بعضهما 

لم يكن تصرّفًا عاديًا تمامًا ، لذا لم يأخذ برود الردود على محمل الجد


و في الآونة الأخيرة ، كان يفتح ويتشات فو شياويو كثيرًا —

ينظر إلى الصورة ، ثم يتفقد إن كان هناك تحديث في اللحظات 

وكلما طال الصمت ، ازداد اهتمامه ——


بل إنه في هذه الزيارة النادرة لمسقط رأسه ، رافق عائلته 

على غير عادته للقاء الألفا تانغ نينغ —-


صحيح أن الطرف الآخر من عائلة مُعاد تشكيلها ، وخلفيتها 

الاجتماعية عادية ،

لكن وين هوايشوان نشأ في بيئة جيدة ، و بطبيعته متفائل ، 

ولم يكن يهتم حقًا بهذه الأمور


واليوم حين رأى فو شياويو للمرة الأولى ، لم يفكر سوى في أمر واحد :

{ يستحق العناء فعلًا —- .}


سكت فو شياويو لحظة

لم يكن تعبيره سعيدًا  ——


مهما يكن ، فإن وين هوايشوان مجرد شخص رشحه أحد 

الكبار للتعارف ، وظهوره المفاجئ — حتى دون وجود شو 

جيالي—كان بالنسبة له تصرفًا زائد تمامًا 


و في الحقيقة كان غير مرتاح ،

لكن بسبب علاقة تانغ نينغ، حافظ على هدوئه الظاهري


صافح فو شياويو وين هوايشوان بسرعة ، وسأله بأدب :

“ لو سمحت… كيف جئت فجأة إلى هنا ؟”


هذا المصافحة وحدها كانت كافية لجعل شو جيالي — 

الواقف جانبًا — ، يعقد ذراعيه ويضيّق عينيه


قال وين هوايشوان وقد لاحظ بسرعة عدم ارتياح شياويو بنبرة أخف : “ اووه 

الأمر كالتالي …. قبل أيام عدتُ إلى شونتشنغ والتقيتُ 

بالعمة تانغ وبالعم فو

سمعت أنك لويّت خصرك قبل فترة ، وكان العم قلقًا عليك 

و صادف أن والدتي تسكن في جونيا – الحي الجنوبي ، 

ومن هناك إلى الحي الشمالي حيث تسكن أنت لا يستغرق 

الأمر سوى دقائق ، فقلت إنني سأمرّ بالمناسبة لأطمئن عليك نيابةً عنه

لا عناء في ذلك —- كيف حال إصابتك السيد فو ؟”


عبس فو شياويو بحاجبيه بخفة ، بالكاد تُلحظ : 

“ هكذا إذًا…”

لم يعد بإمكانه قول الكثير 


فكلمات وين هوايشوان كانت مهذبة،

لكن فو شياويو يعرف فو جينغ جيدًا


منذ اللحظة التي رأى فيها وين هوايشوان، فهم فورًا—

هذا بالضبط هو نوع الألفا الذي يفضّله فو جينغ ——

وفوق ذلك —- هو مُعرّف من قِبل تانغ نينغ ——


و من المرجّح أن فو جينغ قد أعجب به من النظرة الأولى 

ومع برود فو شياويو الواضح ، لم يكن مستبعدًا أبدًا أن يبادر فو جينغ — بنفاذ صبر —-

 إلى حثّ وين هوايشوان على 

المجيء سريعًا لرؤيته —-


شياويو {… تمامًا كما يحدث الآن .}

“ أنا بخير ، أحتاج يومين أو ثلاثة فقط وسأتعافى.”


: “ هذا جيد .” ابتسم وين هوايشوان ابتسامة أظهرت صفًّا من الأسنان البيضاء المصقولة بعناية :

“ إذًا عندما تتحسن يا سيد فو إن سنحت الفرصة سأدعوك على العشاء 

آوه صحيح ، هذه الزهور…”

نظر إلى الباقة بين يديه /

“ برأيك ، أين يكون من الأنسب وضعها ؟”


شياويو { ربما أضعها على الطاولة بجانب السرير .}


جيالي : “ أعطني إياها "


لكن على غير المتوقّع ، وقبل أن يجيب فو شياويو — 

فتح شو جيالي فمه فجأة ، 

وهو الذي كان يقف جانبًا طوال الوقت —-


“…؟”


تجمّد وين هوايشوان وهو يحمل الزهور ، 

ثم التفت لينظر إلى شو جيالي، متردّدًا للحظة، 

غير متأكد ممّا عليه فعله


تبادلا النظرات لثانيتين أو ثلاث فقط 


قصيرة… لكنها كانت كافية لتبادل كمّ هائل من المعلومات ——


مواجهة الألفا لا تحتاج إلى ضجيج ——

حتى دون تعريف الهوية صراحةً ، يبدأ الطرفان بالحذر تلقائيًا —-


وقبل الاشتباك الفعلي ، لا بدّ من مرحلة المراقبة —

تمامًا كوحشين مفترسين يدوران حول بعضهما ، يحدّقان ، 

ويقيسان المسافة


من هذه الناحية — خسر وين هوايشوان نقطة خفية


لأن شو جيالي قد فحصه كاملًا—من رأسه حتى قدميه—منذ 

اللحظة التي بدأ فيها الحديث مع فو شياويو


وبالطبع هذا الفحص القادم من دكتور أنثروبولوجيا مثل 

شو جيالي، لا يمكن تسميته ' نظرة عابرة ' 

بل هو أقرب إلى مسح نقدي شامل ، 

و خرج بالتقرير التالي :


{ وين هوايشوان —-

العمر: أربعة وعشرين أو خمسة وعشرين تقريبًا —-

الطول : قرابة المتر وخمسة وثمانين ، ليس قصير —-

الفيرومونات : بالكاد تصل إلى فئة A 


حاجبان حادّان ، عينان لامعتان ، وجه أبيض ناعم نوعًا ما

شعر مصبوغ بلون بني داكن مبالغ فيه— مقبول بصعوبة ! 


البدلة على جسده على الأغلب تفصيل خاص ،

وفي قدميه حذاء Santoni من جلد التمساح ، ملفت أكثر مما ينبغي ! 



كل هذا مكلف ، نعم ،

لكن قيمته على الأرجح لا تساوي سوى فتات مقارنة 

بالساعة في معصمي ! 


أما الهالة …

فهالة ابن العائلة الثرية بنسخته القياسية 

و بسبب الثقة الزائدة ، بدا كأنه إجابة تمشي على قدمين من موقع ' تشيهو ' ( موقع يشبه لنكد ان )


' شكرًا على الدعوة . عمري 25 عامًا هذا العام ، 

حققت الاستقلال المالي ، أقود G-Class للتنقل ، 

لا أحب لفت الأنظار ، أرتدي باتيك فيليب بنجمة السماء فقط لمجاراة الأجواء ' }


وبينما شو جيالي يسخر داخليًا…


كان وين هوايشوان يفعل الشيء نفسه —


لكن فحص وين كان أبسط بكثير 


من النظرة الأولى ، شعر أنه فاز دون عناء :

{ 1. الطول ؟ تعادل .


2. العمر ؟ أنا فزت بلا نقاش ! —أنا أصغر بعدة سنوات .


3. الفيرومونات ؟ تعادل ( بل إن خاصته من نوع الكحول المميّز )


4. المظهر ؟

أنا لست فخم جدًا ، لكنني أنيق ومدروس .

أما الطرف الآخر — يا للكارثة —هودي بقبعة ، مع رأس قطة كرتونية طفولية.

صفر كامل !

5. G-Class مقابل تسلا لا أعرف موديلها أصلًا 


لا احتاج حتى للسؤال … الفوز محسوم ! }


و بعد أن أعلن النصر داخليًا ، ارتسمت على وجه وين هوايشوان ابتسامة مشرقة من جديد 

لم يسلّم الزهور ، بل نظر إلى شو جيالي وسأله بنبرة ودّية :

“ آه، صحيح ، لم نكمل الحديث قبل قليل ...

من حضرتك ؟ هل أنت صديق السيد فو؟”


كان سؤاله مباشرًا… ومبادرًا ——


تقدّم فو شياويو خطوة إلى الأمام ، وفتح فمه ليجيب—

ثم توقّف


في الحقيقة —- حتى أمام ذلك العدد الكبير من أصدقاء شو جيالي 

كان يستطيع أن يعترف بشجاعة أنه هو من ' يلاحق ' شو جيالي


لكن اليوم…

لم يستطع


فساد الصمت للحظة ، ووقع الموقف في حرج ثقيل


شو جيالي قد أراد ترك زمام المبادرة لفو شياويو 

لكن الأوميغا التزم الصمت 


ظلّ ينظر مباشرة إلى وين هوايشوان 

وفي مثل هذه اللحظات — لحظات الدوران والمواجهة الصامتة —

أي تراجع ولو لثانية واحدة ، كان يثير انزعاجه بشدة 


فقال أخيرًا ، بنبرة ثابتة :

“ أنا صديـ ...”

توقّف لحظة لا غير ،

لكن هذا التوقّف بالذات جعله —على العكس—غير قادر على كبح نفسه 

{ اللعنة ….

بعد هذا التحديق والتنافس وجهًا لوجه 

ومع ذلك ما زال هذا الوين يحتفظ بهذا القدر من الثقة ؟ 

هذا إخفاق مني ...}


و كلما كانت أفكاره طفولية أكثر ، ازداد وجه جيالي هدوءًا —-


و بنبرة ثابتة :


“ حبيبه "


ما إن خرجت هذه الجملة من فمه ،

حتى تجمّد الاثنان في أماكنهم


رفع فو شياويو رأسه فجأة ونظر إليه


في اللحظة الأولى ، كان الذهول واضح ،

لكن سرعان ما لمعت عيناه المستديرة ببريق لم يستطع إخفاءه


أما بالنسبة إلى وين هوايشوان…

فكان الذهول كامل ، بلا أي استثناء —-


بوصفه شريك تعارف ، من البديهي أن يفترض أن الطرف الآخر أعزب

وعندما رأى شو جيالي، فهم أن العلاقة بينهما غير عادية—

لكن هذا أمر طبيعي ، 

فـ أوميغا جميل ومميّز يحيط به ألفا ؟ لا شيء غريب ——


ما لم يتخيّله أبدًا …

أن هذا الألفا الذي يرتدي هودي بقبعة ،

ليس خيارًا احتياطي ،

بل هو الأساسي —-


و تلقّى الضربة وكأنها هراوة على رأسه 


و تلاشى ما تبقّى من ثقته عن وجهه


: “ هذا…”


بشيء من الارتباك ، ألقى وين هوايشوان باقة الزهور في السيارة 


كان هذا التصرف الواضح وسيلته ليستعيد هدوءه —-


وحين التفت مجددًا ، حافظ على ابتسامة لائقة :


“ كنت أظن أن السيد فو — بما أنه في تعارف — فلا بدّ أنه أعزب…

أعتذر السيد فو —- لقد كنت متسرّعًا هذه المرة .”


عندما وجّه الكلام إلى فو شياويو 

ظلّ محتفظًا بلباقته ، وبدأ بالاعتذار بابتسامة


ثم مدّ يده نحو شو جيالي، وعرّف عن نفسه من جديد :

“ لقبي وين ، اسمي وين هوايشوان "


: “ شو جيالي " صافحه ثم قال بلا مبالاة واضحة :

“ لكن الأمر لم يمضِي عليه سوى أسبوع أو أسبوعين ،

لذا كان مفاجئًا فعلًا .”


لم يكن يقصد بهذه الجملة أن يمنح وين هوايشوان مخرج 

بل لأنه — ما إن سمع كلامه — أدرك فورًا أنه إن لم يقولها 

فسيبدو الأمر وكأن فو شياويو تصرّف بلا لياقة ——

 


أضاف فو شياويو  : “ على أي حال شكرًا للسيد وين لزيارتك والاطمئنان عليّ "

كان شارد الذهن قليلًا ،

وبعد أن أنهى كلامه ، لم يرفع عينيه عن جيالي 

وفي نظراته ابتسامة خفيفة لا تخطئها العين


وين هوايشوان { هذا المظهر… }

كان آسرًا إلى حدّ جعل يشعر بخيبة خفية ——


ومهما يكن ،

حافظ الثلاثة على المجاملة الظاهرية ، وتبادلوا الوداع ،

وكان من المفترض أن يفترقوا عند هذا الحد


لكن في هذه اللحظة بالذات —

حدث أمر محرج إلى أقصى درجة ———


تطبيق تسلا… تعطّل ——-


وقف شو جيالي على جانب الطريق ، محدّقًا في سيارته بصدمة


فمنذ أن اشترى هذه السيارة ، لم يحدث له شيء كهذا أبداً 


ومع الوقت أصبح كسولًا عن استخدام بطاقة السيارة ،

واعتمد كليًا على التطبيق للتحكم بها—

ليستمتع بذلك الإحساس الخاص الذي يُفترض أنه امتياز ' مالك تسلا '


{…والآن ؟}


لكن وفي هذه اللحظة بالذات ، تعطّل التطبيق

و لم يعد قادرًا على فتح باب السيارة


و كأن السماء نفسها تسخر منه —

تختار أدقّ توقيت ممكن —- لتسدّد له الضربة الأكثر إيلامًا 


سأل فو شياويو وهو يسند خصره — فالوقوف طويلًا ما زال يؤلمه قليلًا :  “… لا يفتح ؟”

فسأل بفضول :

“ كيف ينهار فجأة ؟”


: “ اللعنة ...”


كان شو جيالي يتمنى لو يستطيع الآن أن يسحق هذه الكتلة المعدنية الجامدة بيديه ،

ثم يعود بالزمن ليخنق نفسه —

ذلك الأحمق الذي قرر يومًا شراء سيارة كهربائية 


كان وين هوايشوان قد شغّل الـG-Class تقريبًا ،

لكنه حين رأى المشهد نزل من السيارة وتقدّم ، 

يسأل باهتمام : 

“ ما الذي حدث ؟ تعطّلت السيارة ؟”


أجاب فو شياويو : “ التطبيق تعطّل "


: “ حتى السيارة تتعطّل؟” وين هوايشوان لم يكن يفهم الأمر أصلًا ، ولم يسمع الكلمات الأولى بوضوح ، 

فظن أن العطل في السيارة نفسها ——

فقال وهو يهز رأسه :

“ أنا لا أفهم كثيرًا في السيارات الكهربائية — 

سمعت أن تسلا تخفّض أسعارها بجنون هذه الفترة …

أليس هذا بسبب كثرة الأعطال ؟”


و من الواضح أن نبرته مع شو جيالي لم تكن بنفس اللباقة 

التي يستخدمها مع فو شياويو ——

و في كلامه شيء من السخرية ——


كاد شو جيالي يشرق من الغيظ

{ أنت لا تفهم شيئ .}


ابتسم وين هوايشوان فورًا، موجّهًا كلامه إلى شياويو : 

“ اصعد معي 

المجمّع واسع ، وخصرك يؤلمك . 

سأقودكما وأوصلكم . على أي حال ، ليس لديّ شيء اليوم .”


هذا العرض الحسن النيّة كاد يجعل وجه شو جيالي يسوّد


لكن ، في الوقت نفسه ، لم يكن يحتمل أن يرهق فو شياويو أكثر

و كان يرى بوضوح أن شياويو متعب،

وحتى الوقوف بانتظار سيارة أجرة سيكون مرهقًا له


وبينما شو جيالي يعبس ، يكتم غيظه ، ويستعدّ لشكر وين هوايشوان—


دوّت فجأة عدة أصوات أبواق سيارات من الجهة المقابلة للطريق ——


التفت شو جيالي —-

فرأى سيارة فانتوم سوداء مألوفة متوقفة أمام منزل فو شياويو


وفي هذه اللحظة فُتح باب السائق ببطء 

ونزل رجل في منتصف العمر ، ولوّح له بيده ——


جيالي { لا تخبرني…

هل يعقل أن كل سكان مدينة B قرروا اليوم إقامة حفلة في جونيا !!!! ؟؟؟ } 

يطحن أضراسه الخلفية من شدّة الضغط ،

لكن —

فجأة تفاءل


في هذا التوقيت تحديدًا كان احتمال وجود مورونغ جينغيا

ضئيل جدًا — فلو كان موجود ، لما بدا السائق العم يو مرتاح إلى هذا الحد


{ السائق فقط مرّ بالسيارة ؟

هذا ممتاز… ممتاز جدًا .}


وبينما إلى جانبه ألفا يقود G-Class وينظر إليه بنظرات مترقبة،

كان هذا الظهور… في وقته تمامًا


لوّح شو جيالي أيضاً ، ورفع صوته :

“ العم يو—!

والدي ليس في منزله اليوم ، صحيح ؟

هل يمكنني استعارة السيارة قليلًا ؟”


ضحك العم يو مجيبًا : “ طبعًا .”


وبينما شبح الابتسامة قد بدأ يرتسم على وجه شو جيالي—

أكمل العم يو حديثه ، مجيبًا عن السؤال السابق :

“ السيد مورونغ في السيارة أيضًا !

قال لي أن أنزل وأرى… ماذا تفعل هنا بالضبط .”


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي